التشرميل

عاجل:زوج يشرمل زوجته في شهر العسل وخلية التكفل بالنساء ترفض استقبالها (فيديو)‎

وافي محمد – موطني نيوز

نجت سيدة متزوجة، يوم أمس، من بين مخالب زوجها الذي قام بتعذيبها بالضرب المبرح والجرح بآلة حادة على مستوى مناطق حساسة من جسدها والاحتجاز داخل المرحاض، مما أدى إلى إصابتها بجروح غائرة وإلى كثرة التقيئ وآلام في الرأس.

وحسب مصادر الجريدة، فقد تم نقل الضحية ذات الـ20 سنة من جماعة القليعة صوب المستشفى الإقليمي لإنزكان في حالة مستعجلة، ليتم توجيهها مرة أخرى إلى المستشفى الجهوي لأكادير من أجل فحص بجهاز “السكانير” على مستوى رأسها الذي كسرت عليه قنينة زجاج.

وحسب، ذات المصادر، فإن الضحية لجأت إلى خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمستشفى الجهوي، غير أنها وجدت الأبواب موصدة أمامها بعد أن غادرت المسؤولة عن استقبال الضحايا.

جمعية ألوان المتوسط للثقافة و الفن و التنمية

جمعية “ألوان المتوسط” تنظم تظاهرة للقفطان بحضور كوتر براني وقادر الجابوني وبدر سلطان

موطني نيوز

بعد النجاح الذي حققته في الدورات السابقة تنظم جمعية “ألوان المتوسط” الدورة الرابعة لعرض أزياء كبير ومميز “تحت شعار “ألوان المتوسط” في 20 من ماي الجاري بمدينة السعيدية عاصمة السياحة بالجهة الشرقية بمشاركة ألمع الفنانين وأنجح المصممين.

التظاهرة الفنية التي يؤكد منظموها أنها ستعرف بالثقافة المغربية من خلال عرض أزياء مغربي بلمسة إفريقية سيحيها كل من ابنة مدينة الناظور الفنانة كوثر براني نجمة برنامج “أراب أيدل” ونجم الراي المغاربي الفنان الجزائي قادر جابوني الذي حققت أغنيته الأخيرة “انتي سبابي” أزيد من 55 مليون مشاهدة على اليوتيوب، ومحبوب الجهة الشرقية ابن مدينة الحسيمة الفنان بدر سلطان.

وتستضيف هذه الدورة من مهرجان القفطان “ألوان المتوسط” دولة السنيغال كضيف شرف، إذ ستمثل المصممة الشابة “مريان” التي ستعرض تصاميمها بلدها من أجل تقريب الشعب المغربي من ثقافة وحضارة السنيغال العريقة تأتي هذه الخطوة أيضا عقب الاستراتيجية المغربية التي تهدف إلى تعزيز موقع المغرب بإفريقيا بلده الأصلي.

وسيكون القفطان المغربي حاضرا بقوة من خلال العرض الذي سيقدم المصممون المغاربة المشاركون في هذه التظاهرة الدولية، ويتعلق الأمر بكل من المصممة تمارة باحسين وإلهام أيت أوحمو وفتيحة بارحة ورانية البركة والمصممين الذكور محمد هناتي ونبيل مود ومحمد الشوارف، ويطمح منظمو هذه التظاهرة التي تعرف بالتراث الأمازيغي والمغربي أن تكون ناجحة بكل المقاييس نظرا لتنوع الأذواق التي يتميز به المصممون المشاركون فيها.

يشار إلى أن الجهة المنظمة نظمت الدورات السابقة بمدينة الناظور واختارت هذه السنة مدينة السعيدية لتنظم بها تظاهرتها نظرا لما عرفته من تحولات في البنيات التحتية بعد الرعاية الملكية التي مكنتها من الحصول على لقب “عاصمة السياحة للجهة الشرقية” بامتياز.

يذكر أن الالتزام الذي أبدته الجمعية وأطرها تجاه الشركاء والمشاركين والمهتمين اكسبتهم ثقة الشركاء الداعمين الذي حرصوا على مشاركتهم في هذه الدورة، الأمر الذي مكنها من اكتساب التجربة والخبرة التي مكنتهم من انتزاع استحسان المهتمين والشركاء الداعمين لخطواتهم نحو الاتجاه الصحيح الذي أعطى البعد الوطني والدولي لـ “ألوان المتوسط”، ويظهر هذا بعد الاقبال الذي تحظى به التظاهرة من قبل المصممين المغاربة والأجانب وهو الأمر الذي تؤكده طلبات المشاركة التي تستقبلها الجمعية خلال مختلف الدورات التي تنظمها.

إعتداء

بلطجية يرسلون فراش بكلميم للمستشفى في غيبوبة

عبد الودود مناصير – موطني نيوز

في سابقة خطيرة لم تعرفها مدينة كلميم قامت صاحبة محل تجاري بشارع موريتان بكليميم بتسخير بلطجية للإعتداء على أحد الفراشة وقع له معها خلاف يوم الأربعاء 03 ماي 2017 حول المكان الذي يستغله هذا الفراش ، ما دفعها لصفعه بقوة ، ورد لها الصفعة ، وتدخل الناس لفك هذا النزاع ، وحينها عمدت إلى قطع الطريق من خلال وضع كراسي وسط الشارع وعصي في تحد خطير للقانون ، والغريب في الأمر إقدامها اليوم الخميس 04 ماي 2017 بالإعتداء على الفراش وتسخيرها لبلطجية مما أدى إلى فقدان الفراش للوعي ، ونقله على وجه السرعة للمستشفى الجهوي بكليميم .

بلطجة
بلطجة

وقد وقع هذا الإعتداء أمام أنظار باشا المدينة ، وقائد المقاطعة الثانية ، وهما معا قاما بزيارة لصاحبة المحل قبل بدء حملة ضد الفراشة في الشارع ، مما يؤكد تورطهما معها في هذا الإعتداء خصوصا بعد رفض باشا المدينة التدخل لمنع ضرب الفراش ، وعدم تقديمه للمساعدة لإنسان في حالة خطرالتي يعاقب عليها القانون .

كما يؤكد العديد من التجار العلاقة التي تربط هذه السيدة مع لوبي الفساد بكلميم ، حيث شُهد ليلة الشجار الذي وقع يوم الأربعاء وجود إبن نائب رئيس المجلس الجماعي لكلميم المسمى ( ح ـ ب ).

لقد كشف هذا الإعتداء بهذا الحجم الكبير من البلطجية غياب الدولة التي لا تظهر إلا عندما يتعلق الأمر بالحركات الإحتجاجية السلمية .

الامين العام

الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب    تصدر بلاغ استنكاري إلى الرأي العام إثر تهديد امينها العام

موطني نيوز

تعلن الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب إلى الرأي العام المحلي و الوطني أنها تستنكر الاستفزازات التي تقوم بها بعض الجهات النافذة إتجاه الشبكة في حق مناضليها و في شخص أمينها العام بتهديده بالقتل، وزرع الرعب في اقاربه وذويه، و فبركة مجموعة من الملفات المزيفة، وترويج الأكاذيب بغية تغليط الرأي العام، بتلفيق اتهامات باطلة، عبر توجيه رسائل مجهولة للسلطة المحلية باسم موظفي الادارة التي يشرف عليها والتي كذبها الموظفين بالإجماع في رسالة موقعة وموجهة الى كل الجهات مستنكرين استغلالهم لتصفية حسابات سياسوية، بتشويه سمعة شخص يٌعرف بالنزاهة والكفاءة والجدية والتضحية لإنجاح مهام المؤسسة، كما حاولت هذه الجهات المستبدة الضغط على رئيس الغرفة الجهوية لحل المكتب وإعادة تجديده بهدف حرمانه من النيابة التي تخول له رئاسة الغرفة باقليم خنيفرة.

فالشبكة تستنكر هذه التصرفات الجائرة والتي تندرج ضمن محاربة العمل الجمعوي والحقوقي النزيه، وإقبار إطارها الحقوقي لا لشيء سوى أنه يحاول فضح المفسدين والمستبدين ومستغلي المناصب وناهبي المال العام وكل الخروقات التي تطال حقوق الإنسان، ويدعو إلى تكريس مبدأ الشفافية والمساءلة أمام القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية، تماشيا وما يخوله دستور 2011 للمجتمع المدني من أدوار عدة كمراقبة وتقييم السياسات العمومية.

وللإشارة فأن الشبكة لا تتوصل بأي دعم من أي جهة، سواء وطنيا أو دوليا وتقوم بمجموعة من الانشطة مساهمة منها في بناء مغرب الغد، مدافعة عن المقدسات والثوابت الوطنية للمملكة المغربية في إطار الضمانات الدستورية والقانونية الجاري بها العمل، تماشيا مع التوجيهات الملكية باعتبار الشبكة إطارا حقوقيا جماهيرييا يدافع عن البلاد والعباد، كدفاع الشبكة عن القضية الوطنية الاولى بتنظيم حملة دولية للتعريف بقضية الصحراء المغربية والتي عرفت نجاحا كبيرا واستحسانا بفضل أمينها العام،الذي هو في نفس الوقت امينا عاما للشبكة الوطنية لدعم الحكم الذاتي للصحراء المغربية.

إلا أنه للأسف الشديد، ما نراه اليوم من بعض الجهات المخزنية هو إنحياز مكشوف للفساد، وقمع وهجوم سافر على الحريات الحقوقية والجمعوية، بحيث تعمل هذه الجهات عبر تجييش بعض خدام السلطة وأعداء حقوق الإنسان وحماة الفساد، حرمان الشبكة من القيام بدورها وتحقيق غاياتها النبيلة، بتضيق الحصار عليها وعرقلة تأسيس و عدم تسليم الوصلات القانونية لفروعها في عدة أقاليم دون تبرير قانوني .

وفي هذا السياق تعلن الأمانة العامة للشبكة أنها قررت:

– رفع دعوى قضائية ضد جهات مجهولة وتوجيه تظلم الى كل من يعنيه الأمر.

– عقد ندوتين صحفيتين الاولى وطنية بمدينة خنيفرة و الثانية دولية بالرباط في هذا الإطار منتصف هذا الشهر بحضور الصحافة وممثلي المجتمع المدني والحقوقي المغربي وفروع الشبكة وتقديم بعض الادلة والبراهين للرأي العام حول ما يتعرض له اعضاء الشبكة و امانتها العامة في شخص امينها العام من مضايقات ،والتطرق الى الأسباب الحقيقية التي دفعت بهذه الجهات الى هذه الاعمال الشنيعة.

– وفي نفس الاطار تندد الشبكة بهذه التصرفات الخرقاء التي تعود بالمغرب الى سنوات الرصاص وتحمل المخزن العميق مسؤولية ما سيقع للأمين العام و أعضاء الشبكة من اذى.

– تطالب من الجمعيات الحقوقية الالتفاف لمواجهة التهديد المبطن من أعداء الديموقراطية والوطن.

– نؤكد أن الشبكة ماضية في خطها النضالي الحقوقي الحر و لا يرهبها قط مثل هذه الأساليب الترهيبية .

– نؤكد أن الشبكة ستتخذ كافة الأشكال النضالية التصعيدية و المرافعات القضائية للدفاع عن أعضائها و أمينها العام.

عاشت الشبكة حرة شامخة مرفوعة الرأس في خدمة الطبقات المظلومة والمقهورة.

تجار و حرفيون

تارودانت: تجار وحرفيو سوق “بوحمارة” يتهمون المجلس الجماعي لأولاد تايمة بقطع أرزاقهم وتشريد عائلاتهم (فيديو)

محمد ضباش-موطني نيوز

استنكر تجار وحرفيو سوق العود والمتلاشيات الفلاحية، بحي المسيرة (بوحمارة سابقا) بأولاد تايمة إقليم تارودانت، محاولات المجلس الجماعي لأولاد تايمة التابع لحزب العدالة والتنمية برئاسة عبد الغني الليمون، بإجلائهم إلى وجهة غير معلومة وغير مضمونة، وإفلاس تجارتهم وقطع أرزاقهم وتشريد عائلاتهم.

وتأتي هذه الوضعية المتأزمة، بعد إعلان المجلس الجماعي لأولاد تايمة نيته إحداث سوق أسبوعي جديد في الموقع الذي يتواجد به اولئك الباعة والحرفيون، وخاصة بعدما تم إدراج نقطة المصادقة على إحداث السوق الجديد ضمن برنامج دورة المجلس لشهر ماي الجاري، والتي ستعقد عشية غد الجمعة 5 ماي 2017، دونما التوصل إلى أية حلول جادة لمشكل باعة وحرفيي سوق العود والمتلاشيات الفلاحية ببوحمارة (المسيرة)، في ظل مقترحات ترقيعية وغير مضمونة.

الباعة والحرفيون اتهموا مجلس الليمون، بالتسرع ونهج سياسة فرض الأمر الواقع وعدم إعمال المقاربة التشاركية في تدبير الملفات الاجتماعية، سيما وان السوق الحالي، والذي يعد سوقا يوميا ومزودا رئيسيا لعدة مناطق سواء على المستوى المحلي أو الوطني، يعتبر مصدرا للرزق لمئات العائلات التي أضحت اليوم مهددة بالتشرد والبطالة، كما أن المعنيين طالبوا المسؤولين المحليين والإقليميين وفي مقدمتهم عامل إقليم تارودانت ورئيس المجلس الجماعي لأولاد تايمة، بضرورة إيجاد حل جدري لهذه الوضعية المقلقة التي تهدد أقواتهم وأرزاق عائلاتهم، ملتمسين بضرورة توطينهم بالموقع نفسه بصفة دائمة و قانونية، باعتبارهم تجارا وحرفيين أولا، وكذا بفعل أقدميتهم وتواجدهم بالمكان لمدة طويلة من الزمن، وأيضا بالنظر إلى أن الموقع اكتسب بجهدهم وصبرهم مكانة وسمعة معروفة على المستوى الوطني ساهمت في خلق دينامية تجارية مهمة وإحداث فرص عمل عديدة لأبناء المنطقة.

جدير بالذكر، أن توطين باعة وحرفيي سوق العود والمتلاشيات الفلاحية بتك المنطقة تم على عهد المجلس السابق الذي كان يترأسه التجمعي محمد بودلال، على وعد بتثبيتهم بشكل قانوني بالمكان بعد إتمام المساطر القانونية الخاصة بإحداث السوق، وذلك بعد عدة تنقيلات طالتهم، تنقلوا عبرها من عدة أمكنة بأولاد تايمة، كما أن جمعية السوق تضم في صفوفها أكثر من 200 حرفي وعامل منخرط، كما ان السوق يعد مورد عيش لأزيد من 2000 مواطنة ومواطن من ساكنة تايمة العزيزة.

فهل سيتم إيجاد حلول واقعية لمشكل باعة وحرفي سوق العود والمتلاشيات الفلاحية بحي المسيرة؟ آم أن سياسة فرض الآمر الواقع وخلق الأزمات وعشوائية تدبير الملفات الاجتماعية، ستأخذ مجراها مرة اخرى في هذا الملف على غرار ملفات الباعة المتجولين واحتلال الملك العام ومشكل ساكنة حي دنيا2 والمطرح الجماعي ووو… التي لم تجد أي مخرج واضح إلى اليوم؟

 

 

المنتدى العربي حول منظمات المجتمع المدني الشبابية ودورها في التنمية المستدامة يحط الرحال بمدينة الداخلة (بلاغ)

موطني نيوز

توصل موقع موطني نيوز اليوم ببلاغ من وزارة الشباب و الرياضة ببلاغ حول عزم الوزارة مواصلة فعاليات “الرباط عاصمة الشباب العربي” والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي يحمل هذه السنة شعار:”من أجل شباب مبدع” والذي ستحتضنه مدينة الداخلة في الفترة مابين 03 و 06 من الشهر الجاري.

بلاغ وزارة الشباب ة الرياضة
بلاغ وزارة الشباب و الرياضة
الكبير الداديسي

جدلية القراءة / الكتابة[1]

ذ. الكبير الداديسي-موطني نيوز

عندما يطلب من قارئ نهم ، وكاتب متواضع نيف على الخمسين سنة، أن يحكي عن تجربته مع القراءة والكتابة ، فذلك أشبه  بأن تطلبوا من رجل تلخيص نوعية وكمية وأذواق .. كل المأكولات والمشروبات التي تناولها في حياته… وإن كان الكتاب إكسير حياة، بلسم نذوب الزمن، أجل طعام وأنفع غذاء للفكر الإنساني…  

لا أخفيكم سرا إذا قلت لكم أنه لولا الكاتبة والقراءة لكنت وقعت منذ زمن طويل فريسة لليأس والقنوط ، لأنهما من أهم المتع التي لا زيف فيها ، المتعة التي تبقى بعد  أن تتلاشى كل المتع الأخرى، متعة الكتاب الصديق الوحيد الذي ما خلف يوما موعدا، يظل  دائما كلما حملته مصدر نور يتلألأ بين يدي،  إنه بالنسبة لي العبد المعبود والمعبد مَن غيره  ينبر ولا يستنير، يعلم  يصنع العقول ، ويربي الأذواق  بصمت الحكماء دون أن يرفع صوتا أو سوطا …

 الكتاب يصنع إنسانا قارئا… والإنسان القارئ إنسان مفعم بالحياة ، تجعله القراءة خفيف الظل، مرهف الحواس فما من شيء كبر حجمه و زادت كثلته إلا زاد ثقله إلا العلم والقراءة فكلما زدت قراءة زدت تواضعا وزدت احتقارا لنفسك. وكلما أخذت علما أكثر كلما خف حمله.. واعلموا أن كل كتاب تقرأونه قد نقش بدماء كاتبه، لخص فيه تجاربه ، وعصر عقله وقلبه ليقدم حياة … فأقرءوا تعشوا حياتكم، واكتبوا تخلدوا فالذي يكتب لا يموت…. أين الملوك والقياصرة والفراعنة …. ومن خلد اسمه في التاريخ منهم فبفضل كاتب….
الكتاب صديق ، أب و معلم صامت لا ينفعل مهما كانت ردود فعلنا تجاهه لذلك لا شيء يجدد روحي .. ويوقظ مشاعري .. ويجعل لحياتي معنىً إلا الــ ( قراءة ) … والكتابة تعطني حق المواطنة في ديمقراطية النصوص الخالدة ،  القراءة تحقق لذة، لا يتذوقها كل البشر لأن الكتابة تجعلك من الخاصة وتبعدك عن العامة الغوغاء التي لا تعرف سوى الاستهلاك والنوم… إن الكتابة طريقة في أن يكون الإنسان فاعلا ومنفعلا ومتفاعلا إيجابيا في ذات الآن…  وتجعله حاضرا في الغياب….

الكتابة تجعل لصوتك ذبذبات غير قالبة للتلاشي، بل تمنح ذبذبات صوتك رنينا يزداد كلما اتسع المدى ، ترمي بك في طموحات روحية ، حيث المثل اليوتوبية … تلوي أعناق الحاضر بالنوسالجيا … إنها العزاء الوحيد في عالم يشعر فيه الإنسان بالوحدة وسط الحشود الغفيرة…

 في هذا الزمن المادي تصبح الكتابة بعثا للحياة داخل الموت ويصبح أقصى ما يطمع فيه الكاتب هو موت ممتع، بعد أن غدت تحاصره المادة والعلوم وأصبح الأدب في نظر الأغلبية مرادفا للامعنى واللاشيء…  والأديب – ليس من الأغلبية وإن تكلم بلسانها –  يجد متعته في أن يرى كل المعاني في اللامعنى لذلك تصبح سعادة الكاتب هي أن يجد أدبا مستحيلا عصيا  على الآخرين ،  كتابة تخيف وترعب التقليدين الخائفين من هذا المستحيل، وقد تصبح هذه الكتابة أكثر استحالة عندما تتحلل من الأشكال ومن النمطية لتأخذ شكلا هلاميا يتسلل عبر المسام  يخدر ويؤثر دون ألم ، يفعل مفعوله بالشكل والحجم الذي يريده الكاتب ولكل كتابة تأثيرها اليوم أو غدا فلا كتابة بيضاء…

وإذا كانت اللغة للجميع فإن الكاتب يكسبها شحنة موجبة فتحوله من قارئ إلى كاتب، و الكاتب  ليس سوى قارئ يكتب مولد للمعاني ومانح التعدد للمفرد، يعطي عدة معاني للنص الواحد بل يناسل  المعاني من الكلمة الواحدة….

عندما أقرأ كتاب أشعرني عريسا يدخل قفصا ذهبيا اختاره بنفسه،  متعبدا داخل خلوة صوفية التكتاب فيها معبود ومعبد.. وعندما أكتب تصبح الكتابة حرية تخلصني من الزمن، وتحطم أمام عيني حدود المكان، لأقف ساخرا:  يا زمن يا لعين خذا أبائي خذ أولادي خذ ما بنيت واشتريت…  خدني  لكن اعلم أنني بهذه اللطخة السوداء وهذه الحروف المزروعة  في عبث ترسخ سرمديتي … أتحداك وإن سجتني في المكان ، أن تنهي زنين حروفي في الزمان…

 بالكتابة أطير عبر كل الأقطار وأسافر عبر كل الأزمان…  ومَن غير الكتابة يعطيك قوة التحليق يطالعك العرب بين الألمان والأمريكان والمنسيين في غرب أو شرقستان …

الكتابة إذن خلود لأن ما يُكتب يحفظ و يبقَى… و ما يقال تذرهُ الرياح والنسيان، أقرءوا كثيرا واكتبوا ما استطعتم لذلك سبيلا…فعندما تقرءون  تستقبلون المعاني بقلبكم، وعندما يصبح قلبكم مجمع كل الحواس وتصابون بعدوى القراءة، تصبح قراءة أخر صفحة في كل كتاب تشعركم بفقدان  صديق… وعندما  تجلسون للكتابة لن تتذكرون من إلا الأصدقاء الأعزاء، ولن تكتبوا إلا حول أحسن ما قرأتم…

 فصاحبوا الكتاب تسلموا واعلموا إن كُل مصحوبٍ ذو هفوات، قد تأتيك منه نكبات،  إلا الكتاب فهو مأمون العثرات…  ومهما كانت تفاهة كتاب لا بد أن يكون له تأثير و إخصاب للذهن … لأن الكتب عصارة الفكر ونتاج العلم وخلاصة الفهم ودوحة التجارب وعطية القرائح وثمرة العبقريات…. إنها النوافذ التي تطلون  منها على عالم الخيال  وعلى الماضي والمستقبل… والإنسان الذي ما طالع في حياته كتابا بيت بلا نوافذ، وسرداب بدون منافذ…

   اقرئوا وأطلوا على أعماقكم وعلى العوالم الممكنة والمستحيلة… وافتحوا النوافذ لأشعة شمس المعرفة، فالقراءة والكتابة وحدهما سعادة الحضارة وربيع الحياة …. بالكتابة بدأ التاريخ… بدونها يخرس الإبداع ، يتحجر الفكر وينتهي التاريخ…. لذلك انظروا إلى الكتاب كخير سلاح لقتل الضجر ، وملء الفراغ وتحقيق مجد لا يورث ، ووحظ لا يقسم بالأزلام و وواقع لا يُرى في المنام… 
‏ واعلموا أن من لم تكن نفقته على الكتب ألذ عنده من إنفاق الندامى على الخمر ونفقة العشاق على القيان لن يكون قارئا عاشقا…  والقارئ العاشق لا توحشه خلوة وما شعر يوما بغربة، ولا فاتته سلوى ، لأن القراءة عنده عبادة والكتابة خلود والجمع بينهما تكريم للإنسان ، امتلاك البصيرة ، تهذيب للنفس وتنمية العقل وتوسيع المدارك…

في الأخير  أقول لكم أبنائي أن الكتاب مصدر فرحتي وسعادتي ، وفرحتي بكتاب وجدته بعد  بحث طويل  قد تكون أعظم من فرحة من وقع على كنز… إن البحث والتنقيب والقراءة والكتابة يحيلان ‎القراءة رياضة عقلية ونفسية، إحساسا بالأنس، تلذذا بالمتعة، إراحة للأعصاب وتنمية لقدرات التواصل الفعال، وحدها القراءة تصنع رجلاً كاملاً عميقاً ومترفعا… والقراءة مع الكتابة و الدربة تجعل القارئ ناقدا قاردا على مساءلة الكتب المنصوبة منارات في عتمات هذا الزمن المظلم، وتخلصه من التبعية لأنها تمنحه  حرية أن يقرأ ما يختار، ولن يختار إلا ما يعجبه، وما يعجبه  أكيد يسعده ولا هدف في هذه الدنيا  غير العيش السعادة

هذه  بإيجاز تجربتي مع الكتابة ، الكتابة تجعل الفردي النفسي المخبأ في الأعماق سوسيولوجيا عاما، من خلال البوح واللارتماء على أديم الأوراق البيضاء وتجعل الذات منشورة تتناسل عبر الكلمات والمفاهيم فلا يعدو الكاتب مهتما لردود فعل الآخرين… أنا كتبت وليعلم من أعجبه ما أكتب أني في كثير من المرات لا يعجبني ما كتبت… ولا يمكن لأي كاتب أن يعجب كل الناس وتلك لذة الكتابة…

  • [1] – أعدت هذه الكلمة بمناسبة الاحتفال بيوم الكتاب وقد رعي فيها طبيعة الفئة المستهدفة فكثر فيها الاقتباس وتوجيه لرسائل للناشئة
ياسين بن ايعيش

الدكتور عادل عبد اللطيف مسار مفكر بلاغي

ياسين بن ايعيش-موطني نيوز    

احتضنت رحاب قاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية بن يوسف المركب الثقافي – الداوديات – مراكش، مساء يوم الأربعاء 03 ماي 2017 على الساعة  السابعة مراسم حفل توقيع  كتاب الأستاذ الجليل ورجل الأخلاق والمبادئ الدكتور عادل عبد اللطيف، المعنون بــ: ” الحِجاج في الخطاب؛ مقاربة تطبيقية “؛ في إطار ” أيام الكتاب والقراءة العمومية ” التي تنظمها مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الثقافة، والخزانة الوسائطية بمراكش بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة مراكش أسفي، وقد ترأس هذا الحفل البهيج الأستاذ سمير الوناسي، كما تفضل كل من الأستاذين المقتدرين: الدكتور علي المتقي والدكتور عبد العزيز لحويدق  بحمل مشعل إعطاء إضاءات قوية لجوانب هذا العمل الذي ينضوي داخل دائرة الأعمال البلاغية الرصينة؛ تحديدا في شقها الحجاجي الذي انبرى لدراسته الدكتور عادل عبد اللطيف، من خلال مقاربة تطبيقية تراوحت ما بين النص الرباني (القرآن الكريم)؛ حيث تناول البعد الحجاجي في القصص القرآني، ” سورة الفيل نموذجا “، وكذا الحجاج في الخطاب الإنساني؛ تناول فيه حقولا أدبية وواقعية متنوعة: ( الحجاج في الخطاب السياسي “خطبة معاوية بن أبي سفيان نموذجا”، وأيضا الحجاج في الشعر؛ نموذج رجل القضية الفلسطينية محمود درويش؛ تحديدا في قصيدته ” غريب في مدينة بعيدة “، وأخيرا الخطاب في الحجاج السردي؛ قصة “المكتبة ” لأحمد بوزفور).

 ولعل من تربطه علاقة بالمحتفى به سواء من قريب أو بعيد، لا يجد أدنى شك في نفسه بكون هذا الرجل – الدكتور عادل عبد اللطيف-  قد حصَّل خِصلتا العلم التواضع معا، وهذا ما كشفته كلمته التي أقر من خلالها، بلغة معبرة وفصيحة تجعل منه رجلا بيانيا باقتدار؛ بعد أن شكر الجميع: أساتذة وطلبة وأصدقاء… قال إن : ارتباطه بالحجاج أساسه الجوهري هو الارتباط بما هو قيمي إنساني دفاعا عن الحوار، ودفاعا عن التسامح والتصالح ونبذ العنف والعداء…، ولا يقول هذا الكلام إلا من اتصف بشيم الإنسانية والمبادئ النبيلة، كيف لا والرجل رجل نضال ودفاع عن مطالب الحق والإنسان، ولعل تاريخه النضالي خير شاهد على ذلك، وقد استند في كلامه إلى قول ميشيل ماير، إذ يقول هذا الأخير بأننا ” مختلفون لكننا ملزمون بتحمل بعضنا البعض”، هذا إلى جانب ارتباطه المعرفي بموضوع الحجاج؛ الذي برر دواعيه بالحاجة التي يفرضها الواقع الراهن لمناهج تحليلية تعيد الاعتبار للتخصص، وتعيد الاعتبار للمنظومة وللمعنى ولدلالة وللموقف…؛ فلا نص ولا خطاب خارج التاريخ… ولا نص ولا خطاب خارج المجتمع… ولا نص ولا خطاب خارج المعنى أو بدون معنى…، وتتجلى ملامح هذا الارتباط في العلاقة الحميمية التي تجمع بين الدكتور عادل عبد اللطيف والإمبراطورية البلاغية، التي سطر لها مسارا ممتدا في مشروعه الحجاجي؛ حيث نجده مبثوثا في ثنايا مؤلفاته.

 كما تخللت الأمسية تدخلات علمية لثلة من الباحثين الأكاديميين من طينة الأستاذ الفاضل الدكتور عبد الجليل الأزدي الذي كان شاهد عيان على أخلاق الرجل المحتفى به؛ حيث جاء في ثنايا كلامه أن الدكتور عادل عبد اللطيف لم يغير قفازاته التي عهده عليها منذ سنوات النضال وباب دكالة… إلى يومنا هذا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على معدن الأستاذ المحتفى به، المعدن النفيس الذي لا يبهت نوره مهما تقادم الزمن… وقد تم ختم اللقاء بتوقيع الدكتور الفاضل عادل عبد اللطيف لكتابه، وأخذ صور تذكارية مع الحضور، لتسدل تفاصيل هذا اللقاء العلمي البهيج، على أمل تجديد اللقاء مرة أخرى.

البريد الإلكتروني: yassine.beniach92@gmail.com

 

مجموعة أرشاش

مجموعة “أرشاش”..مدرسة أمازيغية ملتزمة لازالت تنبع بالعطاء‎

أحمد أولحــــاج – موطني نيوز
هي من أعرق المجموعات الغنائية في الساحة الأمازيغية على الإطلاق،رأت النور بداية ثمانينيات القرن الماضي أو قبل ذلك بقليل على يد فنانين يجمعهم الانتماء الجغرافي لمنطقة “إبركاك” بآيت إسافن  مَعــقل فـنّ أحواش ،هذا الذي يُــعَد ُّ أحد روافد  المجموعة المتميزة التي لازالت تنبع بالعطاء  والتجديد إلى يومنا الحاضر.
 
ابداعاتها تستهوي فئات عريضة ووفّية من الجمهور الأمازيغي الذوَّاق،العاشق  لسحر الكلمة المتزنة واللحن الشجيّ والابداع الدائــم المتجدّد ؛كل ذلك عبر قالب وأسلوب مُـوحّد متميز  ووفيّ فرض وجوده على مـرّ قرابة أربعة عقود من الزمن  .
يتعلق الأمر بمجموعة “أرشـــاش” ،ويسعدنا أن نستقبل “عمر المنصوري”  بصفته عضوا التحق بركب المجموعة الأرشاشية” في نسختها الحالية ،سألناه أسئلة متنوعة، عن تصوّره للمجموعة الغنائية،عن ظروف النشأة،وعن الجديد المرتقب …
تواضع طالب في وجه مدرسة  شامخة متجدرة
مجموعة أرشاش
مجموعة أرشاش
 
برَّأ عمر المنصوري نفسه من الأهلية الكافية والملِمَّة بتاريخ مجموعة أرشاش بحكم أنه حديث الالتحاق  ،وفضل ضيفنا الكريم الحديث عن النسخة الحالية “لأرشاش” مع زملائه الحاليين أمثال أكرام أرشاش ، الحسين وخاش، المحفوظ كويو، حميد تافوكت ،عمر شكري.وإن كان ذلك لا يمنع من تقديم صورة شاملة عن المجموعة الشامخة “أرشاش” التي يعتز بها كمدرسة قائمة الذات  .
مرحلة التاسيس والنشأة في منظور المنصوري
 
مدرسة ارشاش مجموعة غنائية ملتزمة كانت بداياتها سنة 1979 ميلادية ،وتمكنت من إصدار أول ألبوم لها بداية الثمانينيات ، وعندما تنعت بالمدرسة  يعني ذلك في منظور “المنصوري” أنها أصبحت تُعلّمُ أجيالا متوالية، ولم تعد تقتصر على أشخاص  فقط بل تميزت بلونها الموسيقي الفريد الخالد  “أو الستايل” الغيواني الممزوج بأحواش منطقة إسافن ولون إزنزارن  ،طبعا كل ذلك بكلمات هادفة ومواضيع مرتبطة بالأصل والدين أحيانا  ولون أرشاش المتميز المعروف  الذي لا تخطاه الأذن…
 
مدرسة أرشاش.. السهل الممتنع 
مجموعة أرشاش
مجموعة أرشاش


مدرسة أرشاش لا من ناحية الصوت ولا من ناحية العزف ولا الغناء والايقاع  يعتبرها عمر المنصوري كوكتيل تماما كصوت المطر الخفيف  الذي استمدت منه المجموعة تسميتها الفنية “أرشاش” ،وهي ومن بين المجموعات التي يصعب تقليد ابداعاتها  أو إعادة أغانيها حد الامتناع.
 
الوصول إلى مفترق الطرق… 
 
بطبيعة الحال يقول المنصوري ، مـرَّ وقت عصيب على مجموعة أرشاش لمّا شاءت الأقدار أن ينفصل بعض أعضاء المجموعة ؛ ما أعقبه فراغ كبير وغياب في الساحة الفنية الأمازيغية آنداك ،وظل الجمهور المتتبع للمجموعة في ترقب مستمر يتطلّع لجديد المجموعة ولازال…
 
محاولات
 
ظهرت في الساحة الفنية مجموعات غنائية متأثرة ب”أرشاش” المجموعة على غرار مجموعة “البوشارت ” التي بدأت مع بعض الشباب من بينهم “عمر المنصوري” و”عمر شكري” الذيْن أصبحا الآن أعضاء مجموعة أرشاش ،تأثروا ب “أرشاش”، أحبواها وتعمقوا في أعماقها حتى النخاع..
 
عــن بدايات “العُمَــريْن” 
 
يقول “المنصوري” أنه لمّا كانت البدايات الأولى لتداريبهما هو وزميله “عمر شكري”  في حِضْنِ مجموعة “أرشاش” كانا يقتصران  على السماع أكثر من الكلام من أجل المزيد من التعلم من التوجيهات القيمة للأساتذة “أكرّام “دينامو” المجموعة وحميد  تافوكت ووخاش…،والحمد لله يقول “المنصوري” استطعنا أن نتأقلم شيئا فشيئا مع المستوى العالي  ولون المجموعة والانسجام مع أعضائها في فضاءات السهرات العمومية والمهرجانات الفنية  كمهرجان تيميتار بأكادير ومهرجان القوافل بسيدي إفني ، مهرجان تازناخت ،مهرجان الرباط .. .
 
أرشاش شرف الانتماء
 
يعتز ضيفنا المنصوري بشرف انتمائه لمجموعة “أرشاش” جازما أن عضوية المجموعة ليست من الأشياء السهلة المنال؛تحتاج إلى موهبة أولاً لكنها تحتاج أيضا إلى عمل دؤوب وملكات الانسجام مع قيدومي المجموعة المشكورين كل الشكر على عطائاتهم المتجددة  في سبيل خلود مجموعة “أرشاش” 
 
مرحلة إحياء خالدات “أرشاش”
 
يقول عمر المنصوري إنه كانت هناك مرحلة تسجيل بعض الأغاني القديمة وسبق أن بُثَّت  ثلاثةٌ منها بالصوت والصورة عبر القناة الأمازيغية كما من المنتظر تصوير اثنتين آخريْن  في الوقت القادم بحول الله.
 
الاستجابة لانتظارات الجمهور و العودة إلى الساحة 
 
هي فكرة تطلبت منا الكثير من الوقت ،يقول “المنصوري”،من خلال عدة لقاءات واجتماعات لاختيار المواضيع الهادفة ،وقمنا بعدة محاولات من أجل التجديد بإضافة لمسة ابداعية حديثة  دون أن يؤثر ذلك في “الستايل الأرشاشي” المعتاد.
وكانت النتيجة مشجعة للغاية ،ألبوم يتكون من سبع أغاني ،تطلبت منا تداريب يومية من العمل ننتقي ما نراه الأجود ،نزيد تارة وننقص أخرى، نُعَدِّل ما يستوجب التعديل والتصويب مدة ثلاثة أشهر من التحضير .. حتى وصلنا إلى مرحلة الأستوديو والتسجيل التي دامت هي الاخرى وقتا كافيا كوننا مقتنعين بضرورة  تقديم الجودة والكيف أكثر من أي  شيء آخر.
وأقف هنا حتى لا أخرق المراحل  ،حيث جرى بهذا الصدد اتفاق مبدئي ما بين الإخوان أعضاء المجموعة بعدم تسريب  مضامين الألبوم وتفاصيله  إلى أن يحين الوقت لذلك في القريب إت شاء الله؛وأتمنى أن يكون هذا العمل في مستوى تطلعات جمهور “أرشاش” حيثما كان.