تطوان : التوصل إلى إتفاق بين أرباب سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تطوان و أزلا

محمد عشيق – موطني نيوز

توصل أرباب وسائقو سيارات الأجرة الكبيرة العاملة في خط أزلا-تطوان بتنسيق بين أرباب وسائقي سيارات الأجرة بأزلا ورئيس نقابة أرباب سيارات الأجرة الكبيرة بتطوان بتدخل من طرف جمعية أزلا للوحدة والتضامن  إلى حل للأزمة التي اندلعت مؤخرا وتسببت في حدوث اضطرابات في حركة النقل بين أزلا وتطوان.

 وحسب الاتفاق الذي تم التوصل مساء السبت والذي استحسنه جميع أرباب وسائقي سيارات الأجرة بتطوان وأزلا، والذي سيبدأ تنفيذه اليوم الأحد، فإنه يسمح لسيارات أجرة تطوان ونظيرتها أزلا بنقل الركاب ذهابا وإيابا مع احترام الترتيب في المحطات الرابطة بين أزلا وتطوان وبني معدن

 ومن بين أبرز البنود التي جاءت في الاتفاق، هي كل طرف (طاكسي صاحب الأرض) يشتغل في محطة انطلاقته، وللطرف الوافد (طاكسي المدينة الاخرى) يحق له حمل الفائض من الركاب بالترتيب مع احترام خصوصية المحطة.

 كما أن الاتفاق نص على منع حمل الركاب بالقرب من المحطتين سواء بالنسبة لسيارات تطوان أو أزلا أو بني معدان. وبالتالي فالمواطن هنا يتوجب عليه التوجه إلى المحطة اذا اراد التوجه إلى تطوان أو أزلا.

وقد تم الاتفاق على عدة بنود واجب على الطرفين إحترامها وعدم الإخلال بها والتي نسرد منها على سبيل الذكر لا الحصر

1:  تحديد محطة أزلا من جماعة أزلا المركز الى حدود مطعم فلوريدا سابقا ( الكانكريخو) حاليا

2 : تحديد محطة بني معدان القهاوي من صيدلية بني معدان إلى حدود معمل صناعة القصب بالمعاصم

3 :تحديد محطة تطوان من باب العقلة( المحطةالقديمة) إلى شارع الدار البيضاء

4 :  إعطاء الاولوية لسيارة الأجرة التي توجد في الترتيب الأول من الصف سواءا بتطوان أو أزلا في حمل ستة أشخاص إن جاؤو دفعة واحدة أو شخص واحد يريد تأدية تمن المقاعد الخمس المتبقية

5: في حالة وجود فائض في الركاب يتم إعطاء الركاب فقط لسيارات الأجرة التابعة لتطوان أو أزلا وأن لا تدخل خطوط أخرى في حمل الركاب إلى في حالة عدم توفر أي سيارة أجرة بالمحطة سواءا بأزلاأو تطوان

6 :إلتزام السائقين بأخلاق المهنة ومعاقبة المخالفين حسب القوانين المتفق عليها

7 : ابتداء العمل بالورقة التنظيمية إنطلاقا من الساعة 8 صباحا وبالليل دون شروط

8 : الإلتزام بالورقة التنظيمية من جانب الطرفين

 وقد نص الاتفاق على وضع عقوبات وجزاءات في حق المخالفين لبنود هذا الاتفاق الذي جاء بتنسيق بين أرباب وسائقي سيارات الأجرة بأزلا ورئيس نقابة أرباب سيارات الأجرة الكبيرة بتطوان بتدخل من طرف جمعية أزلا للوحدة والتضامن
والشكر الجزيل لكل من ساهم في هاذا الصلح الذي ستستفيد منه الساكنة المتضررة بشكل اولي

عاجل : أرباب المطاعم والمواطنون بتمارة يستنجدون بعامل الإقليم من عشوائية نقط ثبيث حاويات أرضية لمكومار

عبدالله رحيوي- موطني نيوز

طالبت ساكنة شارع الحسن الاول بمدارة سيدي يحيى تمارة (دورة القروش) من عامل عمالة الصخيرات تمارة التدخل العاجل لحماية محلاتهم التجارية والمطاعم والمنازل من تبيث حاويات أرضية لشركة النظافة بجماعة تمارة (مكومار).

1
1

وأكدت شهادات حية أن مسؤولوا الشركة لم يتوفقوا في إختيار هذه النقط كما هو الشأن بمدارة الخيام أمام مطاعم تبيع مأكولات بشكل مباشر ،وهذا ما سيضر بمايقدم للمواطنين ويشكل خطرا على صحتهم حيث ستجمع الأزبال والنفايات مباشرة أمام محلات المطاعم الذين إستنجدوا بالعامل ورئيس المجلس الجماعي حتى لاتتسبب شركة مكومار في مأساة حياتية لهم.

2
2

وقد صرح لنا بعض السكان وأرباب المطاعم أن أملهم كبير قي تدخل عاجل وفوري من يوسف دريس عامل الصخيرات تمارة الذي أبان عن التجاوب مع هواجس المواطنين في أكثر من محطة في الآونة الأخيرة .

3
3

شبكة المقاهي الثقافية تحتفي ب”حمار رغم أنفه” في القنيطرة توقيع اتفاقية شراكة بين الشبكة وجمعية أرباب المقاهي لتكريس الفعل الثقافي بهذه الفضاءات

سامي دقاقي – موطني نيوز

شهد فضاء المقهى الثقافي Le saphir palace بالقنيطرة يومه الجمعة 19 أكتوبر2018 توقيع أحدث إبداعات الإعلامي والشاعر محمد بلمو، يتعلق الأمر بأولى تجاربه في التأليف المسرحي، نصّه الموسوم ب “حمار رغم أنفه” الذي كتبه تحت تجنيس مستحدث ومركّب “سينمسرح” رفقة السيناريست والمبدع عبد الإله بنهدار، وأصدراه في بحر هذه السنة.

هذا النشاط  الثقافي المتميز الذي عرفته القنيطرة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، يأتي  مسكا لختام البرنامج السنوي لشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، التي تأسست قبل ثلاث سنوات،  وساهمت في إرساء وترسيخ فعل ثقافي جاد وعميق على المستوى الوطني. فهو النشاط الأخير (رقم 167 بحسب ما جاء في كلمة رئيس الشبكة نورالدين أقشاني) في سلسلة أنشطة ما يناهز 34 مقهًى ثقافيّا قبل انعقاد الجمع العام السنوي الأول بعد التأسيس خلال الأيام القليلة المقبلة. وقد أثث فعاليات هذا النشاط كل من رئيس شبكة المقاهي الثقافية نورالدين أقشاني، والناقد والإعلامي الباحث الطاهر الطويل، والفنان (عازف الوتار) محمد نفينيف الذي أمتع الحضور بأداء روائع من الغناء العربي والأمازيغي لمارسيل خليفة ومحمد رويشة.

نورالدين أقشاني، في كلمة له بمناسبة هذا الحدث الثقافي الذي نظمتهLe saphir palace  وصاحبها الفاعل الثقافي والجمعوي والباحث أبو الوفا البقالي، أعرب عن عميق شكره لكل الحضور، وخاصة المحتفى به (الإعلامي والشاعر محمد بلمو)، وجميع من ساهم في إنجاح وإخراج هذا النشاط إلى الوجود، وأغنى فقراته من قراء ومتتبعين وإعلاميين، كما قدّم نبذة عن شبكة المقاهي الثقافية وأنشطتها وفروعها، وما ينتظرها من رهانات ومشاريع لاسيما على مستوى تأسيس فروع جديدة، ارتأت الشبكة إرجاءها إلى ما بعد الجمع العام السنوي الأول.

الناقد والإعلامي الطاهر الطويل، وبدوره شكر الحضور وشبكة المقاهي الثقافية من خلال رئيسها نورالدين أقشاني معبرا عن تقديره وتثمينه لجهود ونضالات هذه الشبكة في تقديم وترسيخ تصور آخر مغاير وفاعل وأكثر مطواعية للعمل الثقافي خارج أسوار وصلابة المؤسسة الرسمية، كما شكر صاحب المقهى المحتضِن للنشاط واعتبره يجمع بين حس المقاولة باعتباره صاحب مشروع تجاري من جهة، والحس الإبداعي والثقافي الذي يهتجس به بوصفه منسق الشبكة بالقنيطرة، وباحثا في سلك الدكتوراه، سيكون على موعد قريب مع مناقشتها.

الطاهر الطويل، وفي معرض تقديمه لكتاب المحتفى به المسرحي “حمار رغم أنفه”، سوف يعرّج على صداقة جمعته بمحمد بلمو تعود إلى سنوات التسعينات حين كان الهمّ  الثقافي هو ما يوحدهما في دروب “صاحبة الجلالة”، وبالأخص الإعلام الثقافي من خلال تجربتهما في “الميثاق الوطني” (القسم الثقافي) قبل أن تتوقّف نهائيا في سنة 2002. بعدها سوف يواصل محمد بلمو (يشير الطاهر الطويل) إنتاجه الشعري الهام والعميق، وأنشطته الجمعوية على مستوى قصبة بني عمار التي آل على نفسه، رفقة رجالات آخرين من أبنائها البررة، أن يعيدوا لها الاعتبار ويعطونها ما تستحق من خلال مهرجان بني عمار (FestBaz) الذي وصل صداه إلى مستوى عالميّ.

واعتبر الطاهر الطويل هذا العمل المحتفى به، والذي هو ثمرة جهد مُعتبر بين الشاعر محمد بلمو والسيناريست عبد الإله بنهدار، يحيل إلى تجربةٍ للكاتب في إطار الجمعية التي يشتغل عليها وتشرف على تنظيم مهرجانٍ ينشغل أساسا برد الاعتبار للحمار بوصفه حيوانا له دور فعال في الوسط القروي، وبالتالي ينبغي إنصافه والتعريف بقيمته. والنص المسرحي المضمنّ بين دفتي الكتاب يعتمد على المستوى التقني (بحسب الناقد الطويل) على المزاوجة بين التقطيع السينمائي والمشهدية المسرحية، أما على مستوى النوع والخطاب فهو ينتمي إلى “الكوميديا السوداء” باعتباره يتوسّل بالمواقف الهزلية والمفارقات الساخرة من أجل انتقاد الواقع، ويتغيا من ورائها استنهاض وعي المتلقي وإثارة السؤال لديه. من جهة أخرى، يرى الناقد أنّ النص المسرحي تحوم حوله روح كافكاوية (إذْ تحاول إحدى شخصيات العمل التحول إلى شخصية حمار، لكنه حمار ناطق).

في كلمة للمحتفى به الشاعر والإعلامي محمد بلمو،  ردا على المحاورة التي أقامها الناقد الطاهر الطويل معه، أشاد بلمو بما قدمه الطويل من سخاء في شهادته حول ذكريات الزمن الجميل التي جمعتهما، قبل أن ينتقل للحديث – تفاعلا مع أسئلة الطويل- عن فكرة كتابة مسرحية “حمار رغم أنفه”، وكيف نبعت من المهرجان الذي ينظم في قصبة بني عمار، ويحتفي بالحمار، وهو الاختيار الذي أثار لغطا وجدلا واسعا في وقته، انتهى بأن تقبّل منتقدوه- بل ثمّنوا- هذه المبادرة، وهذه الالتفاتة لحيوان ظل رفيقا للإنسان يعينه في الشدائد والطرقات الوعِرة عبر تاريخ طويل. هذا السياق المرتبط بالمهرجان وبما أثاره وأساله من مداد في زمنه هو ما حفزّ بلمو (بحسب ما جاء في كلمته) على تأليف هذه المسرحية التي اعتبرها نوعا من الكوميديا السوداء التي تشتغل على مفارقات الزمن المغربي ومتناقضاته من خلال رؤية نقدية.

في ذات الكلمة، اعتبر الإعلامي محمد بلمو، ومن خلال حفلات التوقيع سواء التي تنظمها شبكة المقاهي الثقافية أو غيرها من الجهات، أن المغرب لا يعيش أزمة قراءة كما ظلّ يردَّد دائما، بل يكون هناك إقبالا محترما على الكتب، وحوارا مستداما بشأنها وحولها عندما يتم الذهاب عند الناس حيث هم، كما بينت تجربة المقاهي الثقافية.

قبل الشروع في حفل توقيع الكتاب، فتح الباب للحضور من أجل محاورة الكاتب وكتابه، حيث لامست المداخلات جوانب من سيرة المحتفى به، سواء الإبداعية أو الجمعوية، وما يثيره كتاب “حمار رغم أنفه” من تساؤلات، وهو ما شجّع محمد بلمو على التفاعل معها بصدر رحب وبكثير من التجاوب والكشف، كما وزعت شواهد تقديرية للمشاركين في تأثيث فقرات هذا الحفل الثقافي.

هذا وتوج هذا الحدث الثقافي الذي احتضنه فضاء المقهى الثقافي Le saphir palace  بالقنيطرة، بتوقيع اتفاقية شراكة بين شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب ممثلة في رئيسها نورالدين أقشاني، والجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب في شخص رئيسها نورالدين الحراق، الذي ألقى كلمة عبّر من خلالها عن رغبة الجمعية في المساهمة في إشعاعية المشهد الثقافي بالمغرب في هذه الفضاءات التي ضلت لعقود بمعزل عن الانخراط في الشأن الثقافي.

احمد-الخالدي

بفكر أرباب الوسطية و الاعتدال تنمو الثقافات و ترتقي الأمم

بقلم أحمد الخالدي – موطني نيوز

في ظل ما تمر به الامة الإسلامية من انحرافات في الفكر و تشرذم في الوحدة و انهيار في المستويات الأخلاقية بسبب التيارات و التنظيمات و الجماعات الدخيلة عليها و ذات النزعة العدوانية و الصبغة الإرهابية و الفكر المتطرف فإن الامة باتت بأمس الحاجة إلى أصوات معتدلة و أفكار وسطية ترفض الإرهاب و العنف و سفك الدماء و تؤمن بنشر المفاهيم الإسلامية التي جاء بها القرآن المجيد و دعا إليها جميع الرسل و الأنبياء و الاوصياء و الائمة ( صلوات الله عليهم ) ومن بعدهم الخلفاء الراشدين و الصحابة الأجلاء ( رضي الله عنهم أجمعين ) فكانوا بحق قرآن السماء الناطق بالقول و الفعل وما تركوه من إرث ذي قيمة كبيرة و كفيل بالخروج من كل الازمات التي تعصف  بالامة في المستقبل وهاهو المستقبل ينذر عن مآسي و ويلات لمستقبل مجهول يسود فيه قانون الغاب القائم على سفك الدمار و انتهاك المقدسات بحجج و دعاوى واهيه تدل عن فساد أصحابها و كل مَنْ يتمسك بها و يسعى لفرضها على المسلمين بالقوة و تحت تهديد السلاح لخدمة المخططات البربرية و مشاريع قوى الاستكبار و الكفر و الالحاد و العبودية المذلة التي وجدت في داعش و التطرف و الإرهاب الأداة المناسبة التي تحقق لهم الغايات و الأهداف التي يسعون خلفها و لتحقيقها على أرض الواقع من هنا بات الامر يحتم على كل المثقفين و العلماء و أرباب الأقلام العروبية أن تشمر عن سواعدها و تصدح بأصواتها و تعلن ولاءها للدين الإسلامي الحنيف لتنشرف ثقافة الوسطية و الاعتدال و تعيد إعادة ترتيب الأوراق إلى البيت الإسلامي بعدما طالته يد التشويه و قلب الحقائق و التحريف من زيادة و نقصان فكان لازماً على سائر المسلمين أن ينهضوا من سباتهم و يكشفوا حقيقة المؤامرات الخارجية التي تحال ضدهم أولاً و ضد دينهم الحنيف ثانياً و مقدساتهم ثالثاً فكانت الوسطية و الاعتدال من أبرز تلك الحلول المتبعة ولقد ظهرت العديد من الأقلام الشريفة و المراكز الثقافية و تصدي العلماء و طلبة العلم و أصحاب الفكر الوسطي فتلاقحت رؤاهم و أفكارهم في خدمة الإسلام و رسالة السمحاء فتساقطت الأوراق الصفراء و انكشف مكر و خداع و ظهرت حقيقة داعش و قادتهم سقطت الأقنعة عن ضحالة فكرهم و خواء أدلتهم و عقم شبهاتهم وهذا ما تحقق فعلاً في جل المحاضرات العلمية التي طرحها في الوسط الاسلامي الأستاذ المهندس الصرخي الحسني و ضمن سلسلة بحوث الدولة المارقة و وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري التي جعلت داعش يترنح و إلى الأبد ، فقلبت الموازين للعديد من الحكومات الإسلامية التي اعادة النظر في مناهجها التدريسية الممجدة بأئمة داعش و تاريخ قادتهم محترفي الطرب و الغناء و ليالي الأنس الحمراء ، فهذه البحوث العلمية كانت بحق مدعاة للوسطية و الاعتدال التي قدمت المادة الدسمة لنمو الثقافات الإسلامية و شكلت الخطوات المهمة لإرتقاء الأمم و ابداع اقلامها الشريفة .