رئيس جماعة خريبكة

جشع المجلس البلدي لمدينة خريبكة كاد أن يودي بحياة أطفال أبرياء

عبد المجيد غزة – موطني نيوز

استفاق سكان مدينة خريبكة على حادثة خطيرة كادت ان تودي بحياة العديد من الأطفال الأبرياء الذين كانوا يتنزهون مع دويهم بساحة المسيرة بخريبكة، والتي تعرف اقبالا كبيرا من لدن الزوار وخاصة بُعَيد الإفطار وطيلة ليالي رمضان ، إذ سقطت بالامس 14/05/2019 إحدى الألعاب المخصصة للأطفال بالسيرك المتواجد بساحة المسيرة مما خلق جوا من الخوف والرعب والفوضى، ولولا تدخل العناية الإلهية لكان المصاب جللا ، إذ سجل الحادث العديد من الإصابات المختلفة الخطورة ، كما كان سببا في تعرض إحدى السيدات للإغماء مما استدعى نقلها على جناح السرعة إلى الاقليمي الحسن الثاني بخريبكة لتقدم لها الاسعافات الاولية وتلقي العلاج ،وقد عاينت السلطة المحلية ورجال الشرطة الحادث أمام تدمر السكان واستياءهم مما حدث ، شاكرين الله على أن الخسائر كانت محدودة . .
وهذا الحادث المأساوي يدق ناقوس الخطر ويساؤل المجلس البلدي لمدينة خريبكة ، إذ يحمل في ثناياه مضامين وأبعاد ليست بالبسيطة، فهو يعبر عن استهتار المجلس البلدي بأرواح الأبرياء ، بل ويقدم إجابة صريحة لفشل المجلس البلدي في القيام بالدور المنوط به في التتبع والمراقبة مادام هو المسؤول عن إعطاء مثل هذه التراخيص والتي لا نعلم ان كانت تعتمد دفترا للتحملات ام لا ، أو على الأقل إيفاد لجان للمراقبة والمعاينة حتى لا يكون الهم الوحيد للمجلس البلدي هو استخلاص رسوم الكراء ليس الا .
ليبقى السؤال المطروح : ما هي المعايير المعتمدة لإعطاء مثل هذه التصاريح ؟
وأين هي لجن المراقبة ؟
إلى حين الجواب على أسئلتنا نضرع إلى الله تعالى أن يحفظ زوار ساحة المسيرة والساحات الاخرى وان يفتح بصيرة رئيس المجلس البلدي لمدينة خريبكة عله يتنقل من مكتبه المكيف ويْدِيرْ شي دْويرِة باش يْشوفْ حالة المدينة .راها كتْشَفّي.

تامسنا : لحاق وطني تضامني للسيارات العتيقة مع أطفال العالم القروي في عدد من المدن المغربية

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

إنطلقت فعاليات اللحاق الوطني للسيارات العتيقة في نسخته الثالثة بمبادرة من النادي الملكي للسيارات العتيقة من “شوروم تامسنا ” في إتجاه وادي زمم وبني ملال وخنيفرة وأزرو ويفرن.
وقد أعطى إنطلاقة اللحاق الوطني التضامني السيد يوسف دريس عامل عمالة الصخيرات تمارة والكاتب العام للعمالة والمنتخبين والسلطة الأقليمية والمحلية والدرك الملكي ؛بعد حفل توزيع نظارات طبية وملابس رياضية لتلاميذ العالم القروي .


وقد أكد السيد نجيب راشد رئيس القسم الإجتماعي بالعمالة على البعد الإجتماعي لهذا النشاط التضامني الذي إختار منظموه الصخيرات تمارة كنقطة إنطلاق وتجسيد للتوصيات الملكية السامية لصاحب الجلالة ، إعلاء للقيم الإنسانية بالمغرب .
وفي سياق ذي صلة أبهرت السيارات العتيقة جميع الحضور بقيمتها التاريخية والحفاظ عليها كتحف جميلة تجلب الأنظار.

 

الأطفال المغاربة

أطفال مغاربة يزاولون أعمالا شاقة ولايتمتعون بحقهم في اللعب والدراسة

 أحمد رباص – موطني نيوز

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة تم تعميمها في وقت سابق أن 247000 طفل يمارسون أعمالا. من بين هؤلاء، هناك 162.000 يشتغلون في أجواء تتسم بالخطورة. على الرغم من الإجراءات القانونية الموضوعة للقضاء على هذه الظاهرة، فإن هذه الآفة ما زالت مستمرة في المغرب.

ما زال تشغيل “الأيدي الصغيرة” مستمرا في الزراعة والصناعة التقليدية والخدمات، سواء في المناطق الريفية أو الحضرية. في عام 2017، تسرب الكثير منهم من المدارس والتحقوا بسوق الشغل، وفقا لمذكرة أخيرة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، والتي تكشف عن أعداد منهم هائلة. ففي إطار حملة كبيرة للتوعية بعنوان ” جيل: السلامة والصحة “، التي تم تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة عمل الأطفال، تطرق برنامج المندوبية لنقطة شائكة في البحث الوطني حول الشغل؛ ألا وهي العمل الخطر الذي يقوم به القاصرون. يتعلق الأمر، وفقا لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182، المتعلقة ب” حظر الأشكال السيئة لعمالة الأطفال والعمل الفوري من أجل القضاء عليها “، بأي عمل ” […]، بسبب طبيعته والظروف التي ينفذ فيها، من شأنه أن يضر بصحة الأطفال أو سلامتهم أو أخلاقهم “.

– قطاعات أنشطة في قفص الاتهام

هكذا ندرك أنه في عام 2017، من بين 7،049،000 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 17 عامًا، يعمل 247 ألفًا. ومن بين هؤلاء، يُقدّر أن العمل يشكل خطراً على 162000 طفل ، وهو ما يوازي ث2.3٪ كمعدل الإصابة. الأطفال الذين يشتغلون في هذا النوع من الأعمال يشكلون نسبة 76.3٪ من السكان في المناطق الريفية، و نسبة 81٪ من الذكور و نسبة 73٪ في سن من 15 إلى 17 عامًا. هناك 38000 في المناطق الحضرية، يشكلون نسبة 85.6 ٪ من الأطفال العاملين في المدن (45،000 طفل) و نسبة 1 ٪ من جميع أطفال المدينة (4،026،000 طفل). في حالة سكان الريف، فإن عددهم بلغ 000 124، بنسبة 61.4 ٪ (000 200 طفل) و 4 ٪ (000 023 3 طفل).

يبقى العمل الخطير مركّزا في قطاعات اقتصادية معيّنة ويختلف حسب مكان الإقامة، كما تقول الـمندوبية. في المناطق الريفية، يعمل هؤلاء الأطفال بشكل رئيسي في قطاع “الزراعة والغابات وصيد الأسماك” (82.6 ٪). في المدن، من ناحية أخرى ، تتركز في “الخدمات” (52.7 ٪) و “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” (32٪).

القطاعات التي سجل فيها أعلى مستوى من تعرض الأطفال للمخاطر هي قطاع البناء بنسبة 92 ٪ ، يليه قطاع ” الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ” (83.7 ٪)، ثم قطاع ” الخدمات ” (82.4٪) وقطاع ” الزراعة والغابات والصيد البحري ” (58.6٪). بالإضافة إلى ذلك، تشير هذه الدراسة إلى أن أربع مناطق في المملكة تحتضن 70٪ من الأطفال المعرضين لهذه الأعمال الخطيرة. وتتصدر جهة الدار البيضاء – سطات بنسبة 25.3 ٪، تليها جهة مراكش – آسفي بنسبة 20.3 ٪ ، ثم جهة الرباط – سلا – القنيطرة بنسبة 12.7 ٪ ، وأخيرا جهة فاس – مكناس بنسبة 11 ، 7٪. من الأطفال الذكور، يزاول 132000 أعمالا ضارة، منهم نسبة 74.3 ٪ من الفتيان و نسبة 3.7 ٪ من الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 سنة. هذه هي نفس حالة 31000 فتاة، نسبة 44.2 ٪ منهن يزاولن أعمالا خطيرة و نسبة 1 ٪ من الفتيات المنتميات لنفس الفئة العمرية.

كما يشير البحث إلى أن نسبة 10.6٪ من الأطفال الذين يعملون في أعمال خطرة يذهبون إلى المدرسة، وأن 81.4٪ منهم تركوا المدرسة و 8٪ لم يسبق لهم أن تمدرسوا.

– تحدي يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة

على الرغم من أن المغرب قد بذل جهودا لمكافحة عمالة الأطفال، من خلال التصديق، من بين أمور أخرى، على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182 في يناير 2001، وعن طريق تنظيم عمل ” الخادمات القاصرات “، فإنه لا يزال يعاني من هذه الآفة. تعتبر هذه الاشكالية أحد المحاور الحساسة لأهداف التنمية المستدامة التي وضعها المغرب، والتي تهدف إلى ” القضاء على عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025 وتعزيز السلامة والصحة في العمل لجميع العمال بحلول عام 2030 “.

ومع ذلك، تكشف الدراسة أن نسبة الاصابة أثناء أداء عمل خطير في المغرب تبلغ 2.3٪ مقارنة بـ 4.6٪ على الصعيد الدولي، وفقًا لإحصاءات منظمة العمل الدولية، وهو ما يمثل ضعف المستوى الوطني. يتحدد معدل الإصابة ب 1.5٪ في الدول العربية وب 3.2٪ في الأمريكيتين و ب3.4٪ في منطقة آسيا-المحيط الهادي وب 4٪ في أوروبا وآسيا الوسطى ويبلغ الذروة تبلغ في افريقيا ب8.6٪.

لا يمكن إنكار أن المغرب يواجه تحديا بهذا الحجم لتحقيق القضاء على هذه الظاهرة. وبحسب شكيب جسوس، أنثروبولوجي ومؤلف كتاب “استغلال البراءة،عمالة الأطفال في المغرب”، فمن الضروري، لمكافحة عمالة الأطفال، العمل على ثلاثة جوانب أساسية: تحسين الدخل اﻷﺳﺮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﺰراﻋﻴﺔ وزﻳﺎدة اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، التأكيد على أن المرأة لديها أيضاً دخلا خاصا بها، لأنه وفقاً لمنظمة العمل الدولية ، “كلما عملت النساء ، الا ويذهب الأطفال إلى المدرسة، سواء كانوا ذكورا أو اناثا” ؛ وأخيراً، الحاجة إلى أن تصبح المدرسة جذابة ، بحيث لا يشعر الأطفال بالملل ولا يسعون إلى هجرها، دون ذكر مكافحة ظاهرة تغيب المعلمين في المناطق الريفية.

لا يزال العمل الخطير للأطفال يمثل مشكلة كبيرة تقلق العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، من بين ما مجموعه 1.6 مليار طفل يعيشون في العالم، يضمن 73 مليون طفل، ما يعادل نسبة 4.6 ٪، معيشتهم بمزاولة أعمال غير لائقة …

الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا

أطفال مغاربة يتصدرون نتائج المسابقة الدولية للحساب الذهني بتركيا

رضوان الرمتي ـ موطني نيوز

تمكن أطفال مغاربة ينتمون لجمعية انطلاقة بمدينة الصويرة من الظفر باللقب العالمي في المسابقة الدولية للحساب الذهني التي أقيمت في تركيا يوم 27 أكتوبر 2018 ، وفي حفل الإعلان عن المتوجين كشفت اللائحة النهائية، عن تصدر الابطال المغاربة للمستوى الأول والرابع في الحساب الذهني حيت جاءت النتائج كالتالي :

  • الرتبة 1 في المستوى الرابع في الحساب الذهني = ادم الحواص
  • الرتبة 2 في المستوى الرابع في الحساب الذهني = كنزة غونيمي
  • الرتبة 1 في المستوى الاول في الحساب الذهني = ملاك بلعربي.
الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا
الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا

 فيما حصل باقي الأطفال الاربعة الآتية أسماؤهم على كؤوس ذهبية أي مراتب متقدمة في المسابقة : 

  • شدى السفاقس.
  • هبة بنجلول.
  • ندى السفاقس. 
  • أشرف الوزاني الضحاك.
الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا
الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا

وقد كان برفقة هؤلاء الأطفال مدربين سهروا على تأطيرهم ودعمهم وهم :

  • خالد رافعي. 
  • خالد مقس. 
  • يونس أعراب.

كما كان لجمعية انطلاقة الفضل الكبير في تغطية مصاريف التسجيل والتغذية والاقامة كاملة خلال مدة الاقامة بتركيا دون ان تحصل هذه الجمعية على أي دعم رغم المراسلات المتكررة لجميع الجهات .

الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا
الفائزون في مسابقة الحساب الذهني بتركيا
الصويرة

6 أطفال أبناء موگادور أبطال وطنيا في الحساب الذهني ينتظرون الدعم المادي للجهات المسؤولة للمشاركة في البطولة العالمية بتركيا 27 و 28 أكتوبر 2018..

الأستاذ عبد الجليل البريني – موطني نيوز

اليوم نفاجئ بإعلان لجمعية انطلاقة عن تبخر حلم ستة أطفال أبطال وطنيا في الحساب الذهني ، في المشاركة بالبطولة العالمية بإسطانبول التركية يومي 27 و 28 أكتوبر 2018 و السبب عدم توفر الدعم المادي خصوصا أن جل الأطفال الأبطال ينحدرون من أسر متوسطة.
الأطفال الأبطال وطنيا تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و 15 سنة ، كما أنه لهم رصيد مهم إذ حصدوا المراتب الأولى في كل المسابقات الجهوية و الوطنية التي شاركوا بها :
2016 : فازوا بالبطولة الجهوية بمراكش . حصلوا على الرتبة الثانية و الثالثة بالبطولة الوطنية بطنجة .
2017 : فازوا بالبطولة الجهوية بمراكش و البطولة الوطنية بالدار البيضاء و كذا البطولة الوطنية بالرباط .
2018 : فازوا بالبطولة المغربية التي نظمت بالصويرة .

2
2

كل هذه النتائج حفزت هؤلاء الأطفال أبناء موگادور الأبطال لرفق سقف التحدي و المشاركة في بطولة العالم للحساب الذهني المقامة بتوركيا يومي 27 و 28 أكتوبر 2018 ،، و بمشاركة أكثر من 31 دولة . إلا أن بعد مراسلة جمعية انطلاقة الجمعية المؤطرة و المحتضنة لهؤلاء الأطفال الأبطال لطلب الدعم المالي لضمان مشاركتهم بهذه البطولة ، و عدم استجابة الجهات المعنية ، تخرج اليوم بإعلان أن الحلم قد تبخر ، حلم أطفال صغار أبطال وطنيا بالحساب الذهني ، شرفوا المدينة جهويا و وطنيا ، و أكيد أنهم سيشرفوننا عالميا لو أتيحنت لهم الفرصة .
هنا و في هذه اللحظة لن أقول أن على المجلس الجماعي و الإقليمي ، مديرية التربية الوطنية و مديرية الثقافة و.. أن تتحمل مسؤوليتهم التاريخية أمام هؤلاء الصغار الأبطال أبناء موگادور العالمية إن حرموا من المشاركة لأسباب مادية كان بإمكانهم توفيرها …
بل أطلب من كل هذه الجهات المسؤولة و المعنية و غيرها التدخل … نعم التدخل لتوفير الدعم المعنوي و المادي لهؤلاء الأطفال الأبطال حتى ليتحطم حلمهم وحتى لا يحرموا من رفع العلم الوطني باسطانبول بتركيا ،
المرجوا من الجميع مشاركة التدوينة حتى تصل الرسالة .

أطفال أبطال أبناء موگادور متراوحة أعمارهم بين 6 و 15 ينتظرون دعم الجهات المسؤولة للمشاركة بالبطولة العالمية يومي 28 و 29 أكتوبر 2018. سنة

الموت يهدد أطفال الصويرة بسبب غياب السلامة المرورية أمام المدارس

محمد هيلان – موطني نيوز

رغم كل المجهودات الأمنية المبذولة ، و رغم تنظيم أنشطة تحسيسية حول الوقاية من حوادث السير، الا ان ذلك غير كافي للحد من ظاهرة الحرب في الطريق و التي كان سيروح ضحيتها طفل تلميذ لا يتجاوز عمره 10 سنوات ، يدرس بإبتدائية التلال بالصويرة، حيث في صباح يوم الجمعة 6 اكتوبر 2018، أثناء خروجه من المدرسة و بسبب ملاحقته لأحد زملائه الذي فر من فتحة بين الحواجز المتبثة امام باب المؤسسة، صدمته سيارة يقودها رجل تعليم على اثر ذلك سقط الطفل ارضا، و أصيب بنزيف على مستوى الرأس و كسور خطيرة .


وفي نفس اليوم و قبل الحادثة بربع ساعة تعرضت طفلة لا يتجاوز عمرها أيضا 10 سنوات لحادثة سير خطيرة بطلها سائق دراجة نارية من نوع C90 دهس الطفلة بشارع علال الفاسي و فر هاربا فيما وقعت الطفلة على الأرض و رأسها ينزف دما.


حاذثتين سير في نفس الوقت تؤكد بما ليس فيه شك ان هناك خلل ما ، اما على مستوى غياب التشوير الطرقي؟ او غياب رجال أمن المرور؟ او عدم قيامهم بالواجب على أحسن ما يرام ؟
و اذاما اردنا التحدث عن الأسباب الحقيقية الملموسة التي تؤدي الى مثل هذه الحوادث و التي تتجلى في عدم إنشاء مخفضات السرعة ، خصوصا أمام المدارس التي تعاني من الازدحام الشديد أمام أبوابها ، سواء كان ذلك صباحا عند حضور الأطفال مع ذويهم أو عند الانصراف مع انتهاء الدوام الدراسي ، و طبعا مع هذا الارتباك تزداد حوادث السير بأنواعها ما يعرض حياة الاطفال للخطر نتيجة رغبة الجميع في سرعة الدخول والخروج بصرف النظر عن ارتكاب مخالفة قواعد السير أبطالها سائقي الدراجات النارية و السيارات .

مهرجان السنوسية بقرية بامحمد

حفل اعذار جماعي لفائدة أطفال الأسر المعوزة بإقليم تاونات

موطني نيوز

نظمت جمعية مهرجان السنوسية للتنمية والتواصل، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة ومجموعة من الفاعلين، حفل اعذار جماعي في نسخته السادسة لفائدة أطفال الأسر المعوزة المنحدرة من مختلف مناطق إقليم تاونات، وذلك صبيحة يوم الجمعة 10غشت الجاري، بالمركز الصحي الحضري للقرية.

النشاط يأتي في إطار انطلاق فعاليات مهرجان السنوسية لقرية “با محمد” في نسخته السادسة.

مهرجان السنوسية بقرية بامحمد
مهرجان السنوسية بقرية بامحمد

هذا، وقد حضر فعاليات هذا العمل الإنساني كل من السيد رئيس جماعة قرية “با محمد”، ومندوبية وزارة الصحة بالإقليم، وفاعلين جمعويين، وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي استعدادا لهذا العرس التكافلي الكبير.

وفي ذات السياق، تجند لهذه العملية الإنسانية طاقم طبي متخصص ومتمرس، بالإضافة إلى مجموعة من الممرضين والممرضات وأعضاء جمعية المهرجان حيث سهرت هذه الأخيرة، بمعية شركائها على توفير الأجواء الاحتفالية للأطفال ولأسرهم وضمان السير العادي للنشاط منذ بدايته إلى نهايته.
وبالموازاة مع عملية الإعذار للأطفال استفادت أسرهم من مساعدات غذائية، ونصائح وإرشادات طبية، وأدوية خاصة لعلاج المضاعفات المحتملة بعد عملية الختان.

مهرجان السنوسية بقرية بامحمد
مهرجان السنوسية بقرية بامحمد

وللإشارة فإن عملية الختان الجماعي عرفت اجراء فحوصات طبية قبلية، وتحاليل للكشف للتأكد من وجود مادة مسؤولة عن تختر الدم لدى جميع الأطفال المستفيدين والذي فاق ال 150 طفلا في جو عال التنظيم.

كما ان الجهات المنظمة حرصت على إدخال البهجة والسرور لقلوب الأطفال المستفيدين وأوليائهم، حيث مرت فعاليات حفل الختان في أجواء منتظمة ستمتد على مدى يومين من الانطلاقة والرهان ختان 300 طفل بالنهاية.

أولياء الأطفال المنتمين للطبقة المعوزة لم يترددوا بدورهم عن ابداء شكرهم وامتنانهم لكلمن ساهم في انجاح هذه المبادرة الانسانية من قريب او من بعيد.

برنامج مهرجان السنوسية بقرية بامحمد
برنامج مهرجان السنوسية بقرية بامحمد

ادارة مهرجان كناوة تدخل الفرحة و السرور على أطفال نزلاء بالمستشفى الإقليمي للصويرة

محمد هيلان – موطني نيوز
في بادرة إنسانية استثنائية قامت بها إدارة مهرجان كناوة حيث زارت السيدة مديرة المهرجان نائلة التازي رفقة مجموعة من الأطر التقنية و الإدارية للمهرجان قسم الأطفال بالمستشفى الإقليمي للصويرة وذلك عصر يوم السبت 23 يونيو 2018 حيث استقبل السيد المندوب الإقليمي للصحة خالد سنيتر مرفوق بالدكتور محمد كوكب مدير إدارة المستشفى و الدكتور محمد بن جلون رئيس الوحدة الصحية و الطاقم الطبي بقسم الأطفال في حين شارك الجميع في حفل بهيج أفتتح بكلمة السيد المندوب الإقليمي للصحة بالصويرة الدكتور خالد سنتير الذي عبر عن امتنانه و شكره العميق لإدارة مهرجان كناوة كما تفضل بتقديم الشكر والتقدير للطاقم الطبي الذي يسهر على راحة الأطفال النزلاء بالقسم ، فيما تفضلت السيدة نائلة التازي مديرة مهرجان كناوة بكلمة اعربت فيها عن ان هذا التواصل جاء إيمانا من إدارة المهرجان بضرورة الإنفتاح على القطاعات التي تحتاج الى الدعم ثم المتابعة من أجل تحسين الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي و الاهتمام بالأطفال و أمهاتهم.
وقد تميز الحفل بتقديم فقرة فنية تراثية لمعلمين كناوة جعلت الجميع يشارك في الفرحة العارمة التي أحسها الأطفال و أولياء أمورهم ، كما تم توزيع هدايا على جميع الأطفال بدون استثناء.
و قد أكدت السيد نائلة التازي للسيد المندوب الإقليمي للصحة بالصويرة ان هذه البادرة لن تكون هي الأولى و الأخيرة بل ستعمل على تنظيم مبادرات مماثلة.