كسكس يوم الجمعة يعطل مصالح المواطنين بأغلب الإدارات العمومية في المغرب

محمد هيلان – موطني نيوز

لا شك في أن المشروع الذي اعتمدته الدولة المغربية سنة 2005، لتحديد توقيت عمل الإدارات العمومية ما بين الثامنة صباحاً و 30 دقيقة، والرابعة بعد الزوال و 30 دقيقة، تتخللها نصف ساعة غذاء، لم يتم احترام هذا التوقيت من قبل الموظفين على اختلاف درجاتهم حيث غالباً ما يتم تجاوز مدة 30 دقيقة المخصصة للغداء لتصبح ساعة أو ساعة ونصف ان لم نقول صراحة ان أغلب الموظفين يغادرون مكاتبهم يوم الجمعة دون رجوع الى ان يستأنفوا عملهم يوم الإثنين تاركين مصالح المواطنين و ملفاتهم عالقة.

و في غياب تام لضمان الديمومة بعد ترك أغلب الإدارات العمومية صحراء قاحلة ليس هنآك أدنى إجراء من طرف المسؤولين لضبط التجاوزات في خرق النظام النموذجي خاصة التوقيت المستمر الخاص بالإدارات العمومية .

ورغم ما قامت به الوزارة الوصية لتحديث القطاعات العامة، بتمديد فترة الغذاء من نصف ساعة إلى ساعة كاملة، وتحديد بالضبط توقيتها في منح الموظفين 60 دقيقة من أجل صلاة يوم الجمعة الا ان الأغلبية الساحقة لا تحترم هذا الاستثناء ويتعين على رؤساء الإدارات أن يسهروا على ضمان استمرارية المرفق العمومي خلال أوقات العمل المحددة ولاسيما بالنسبة للمصالح التي لها علاقة مباشرة مع المرتفقين و تعمل على مصالح المواطنين…….

أسلحة متطورة

عرض صور أسلحة وسط دهشة أغلب من حضروا جلسة محاكمة معتقلي الحسيمة

رئيس التحرير – موطني نيوز

عرفت القاعة رقم (7) يوم أمس الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء دهشة أغلب من حضروا الجلسة بسبب هول ما شاهدوه، عندما إنطلقت هيأة المحكمة برئاسة المستشار “علي الطرشي” في إستنطاق المتهمين وعلى رأسهم المتهم “محمد مكوح” هذا الأخير الذي لم يتحرك فيه جفن بالرغم من أن صور الأسلحة الاتوماتيكية التي ضبط بهاتفه جد متطورة و خطيرة، الشيء الذي أدخل كل الحضور في دهشة و تدمر لهول ما شاهدوه عندما تم عرض الأشرطة المصورة لوقفات واحتجاجات الريف في زمن الحراك، وهو ما اعتبرته النيابة العامة عناصر إثبات للتهم الموجهة إلى المعتقلين من مستخرجات وسائل التواصل الاجتماعي، من قبيل الفيسبوك والواتساب.

فإلى جانب صور المتظاهرين طهرت صور لمسدسات من مختلف الأشكال والألوان وبنادق أوتوماتيكية وأخرى رشاشة، ومسدسات كاتمة للصوت على الشاشة البيضاء التي كانت تعكس تسجيلات مباشرة لما يجري داخل القاعة رقم (7) من محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء.

لكن المتهم والذي ضبطت هذه الصور في هاتفه كان غير مبالي مما عرض عليه، بل واعتبره في معرض رده على سؤال القاضي  “هي صور قديمة وللذكرى”، بكل بساطة مضيفا أنها تعود لصديقا له يسمى “إلياس” على حد قوله، ويقيم في الديار الهولندية مصرحا أن صديقه يعمل بمتجر لبيع الأسلحة، كان قد بعث له بهذه الصور، رفقة صوره شخصية له بجانب هذه الأسلحة.