دار الجمعيات بمرتيل

مرتيل : دار الجمعيات أمارة الدار على باب الدار!

أبو أسامة – موطني نيوز
لا يخلو برنامج جمعية من الجمعيات من أنشطة اجتماعية خدماتية جماعية تطوعية.. تهم جانبا من المجال العام للمدينة، كتزيين زقاق ما  أو غرس نباتات بحديقة ما، أو تنظيم حملة نظافة، بفضاء مفتوح، أو حي، أو مقبرة…والأمثلة لاتعدم في هذا الإطار.. 
سياق حديثنا في هذا الموضوع مرتبط بحالة دار الجمعيات بحي وريرة بمرتيل، والتي يحدها من يسارها الملحقة الإدارية  الاولى، ومن يمينها الجانب الخلفي للسوق المركزي..وأمامها فضاء مفتوح يستعمل رسميا كموقف سيارات مؤقت…هذا الموقف كان من باب  الأولى أن يحظى باهتمام  الجمعيات المنتسبة او الفاعلة بدار الجمعيات المشار إليها..وهذا الفضاء  يثير فعلا اهتمام وتساؤل بعض  الزوار  في سياق غياب النظافة طبعا، وكذا في سياق تواجده قرب الدار  وما أدراك ما اهل الدار! .. لكن وعند الاقتراب من الدار  ” دار الجمعيات” نفسها.. ورؤية الحالة التي هي عليها من اهمال،  يزول العجب..فاحد ابوابها نبتت جنبه أعشاب طبيعية لدرجة التحمت وتشابكة به ..ما يعطي الانطباع بأنه مر عليه زمان لم يستعمل! كما أن الجانب الأيسر من فضاء الدار، في طريقه ليتحول إلى مزبلة..
هذه الحالة تعني أمرين لاثالث لهما.. اما ان الجمعيات المنتسبة للدار لا روح فيها.. ولا نخوة، أو أن الدار من الأصل لاحياة فيها، وهي فارغة إلا من الفراغ، اوبعض القطط التي تتجول بداخلها…..
اما اذا اعتبرنا أن هناك أمرا ثالثا فلن يكون سوى ما يستفاد من  المثل ” أمارة الدار على باب الدار” 
دار الجمعيات بمرتيل
دار الجمعيات بمرتيل