عاجل : وكيل الملك بطانطان يأمر بإيداع البريطانية المتشردة بمستشفى الأمراض العقلية بأكادير

هشام جلالي – موطني نيوز

بعد مقال جريدة موطني نيوز و بتعليمات من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطانطان سيتم اليوم نقل البريطانية المتشردة المسماة HARDING JEANNE VICTORIA عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى الأمراض العقلية بأكادير.
بهذا الخبر تنتهي قصة هذه السيدة بإقليم طانطان بعد ما شغلت الرأي العام المحلي. وسيرافقها في الرحلة عنصر من الدرك الملكي وعون سلطة تابع لمصلحة الشؤون الداخلية.

في إنتظار التنسيق مع سفارة بلدها لترحيلها إلى مسقط رأسها.

البريطانية المتشردة
البريطانية المتشردة
الصحفي العراقي سلام مسافر

المخابرات الفرنسية هي من اغتالت الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وبأمر من ساركوزي

موطني نيوز – متابعة

كشف المراسل الصحفي العراقي سلام مسافر، عن تفاصيل جديدة تظهر بعض أسرار “اغتيال” الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وتورط المخابرات الفرنسية بشكل مباشر في العملية.

وقال مسافر الذي كان مراسلا في العاصمة الليبية طرابلس إبان الأحداث التي شهدتها ليبيا سنة 2011، وأجرى مقابلة مرئية مع القذافي، قال إنها آخر مقابلة تلفزيونية أجريت معه، أكد أن ما حدث للقذافي هي عملية اغتيال سياسي، لأن المخابرات الفرنسية كانت معنية تماما بتصفيته، لأمور تتعلق بحملة ساركوزي الانتخابية، وهذا ما اتضح لاحقا، وذلك بقيام عناصر المخابرات الفرنسية بالاستدلال على مكانه وتمكين من قاموا بقتله بالقيام بذلك.

وأضاف مسافر في لقاء تلفزيوني مع قناة روسيا اليوم العربية، أن السفير الروسي لدى ليبيا خلال فترة أحداث فبراير، فلاديمير تشاموف، قد رفض دور بلاده، وعدم قيامها بمنع قرارات مجلس الأمن ضد النظام الليبي، وهو ما ترتب عليه إقالته من قبل الرئيس الروسي، حينها مدفيديف، جاء ذلك في إجابته عن سؤال حول اتهام روسيا بالتوطئ في عملية “اغتيال” القذافي.

 

عبد النباوي

عبد النباوي رئيسا للنيابة العامة بأمر ملكي

رئيس التحرير – موطني نيوز

بعد الجدل الواسع الذي طال مؤسسة النيابة العامة ومن سيتولى زمام الأمور بعد سحبها من وزير العدل، علم موطني نيوز يوم أمس الإثنين أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصدر ، ظهير شريف نقل على إثره كل اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل و الحريات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بصفته رئيسا للنيابة العامة  بما فيها سن قواعد تنظيمها.
هذا و علمنا كذلك بحسب الظهير الشريف أن من الاختصاصات التي أسندها قانون رقم 33.17، الذي أصدر الملك يوم أمس يحسب المادة 2 بأن “الوكيل العام للملك لى محكمة النقض، بصفته رئيسا للنيابة العامة يحل محل وزير العدل في ممارسة لهذا الأخير المتعلقة بسلطته وإشرافه على النيابة العامة وعلى قضاتها. بما في ذلك إصدار الأوامر والتعليمات الكتابية القانونية الموجهة إليهم طبقا للنصوص التشريعية الجاري بها العمل.
وليس هذا فحسب بل سيصبح الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، يعتبر رئيسا للنيابة العامة ويقوم مفام وزير العدل في الأمور التالية :
– الإشراف على النيابة العامة ومراقبتها في ممارسة صلاحيتها المرتبطة بممارسة الدعوى العمومية ومراقبة سيرها في إطار احترام مضامين السياسة الجنائية طبقا للتشريعات الحاري بها العمل.
– السير على حسن سير الدعوى في مجال اختصاصها.
– ممارسة الطعون المتعلقة بالدعاوى المشار إليها في البند الثاني من قانون 33.17
– تتبع القضايا المعروضة على المحاكم التي تكون النيابة العامة طرفا فيها.

الظهير الشريف
الظهير الشريف
الظهير الشريف 1
الظهير الشريف 1
الظهير الشريف2
الظهير الشريف2
د. عبد الوهاب الأزدي

رسالة مفتوحة لمن يهمهم أمر هذا البلد

بقلم الدكتور عبد الوهاب الأزدي – موطني نيوز

أما بعد،

هامش مدمر يزحف لقمع الحركات المناضلة. الهامش هو من رحم “المخزن” ﻷسباب تاريخية واجتماعية مركبة. المغرب الآن بين طريقين : طريق المخزن العتيد – لا أقول الدولة المخزنية- الحريص على حماية ممتلكاته في الاستبداد والريع والفساد، وطريق الدولة الحديثة التي هي دولة مؤسسات يتساوى فيها الحق بالواجب، وتضمن الحقوق مثلما هي منصوص عليها في الدستور لسنة 2011 الذي جاء استجابة لمطالب الشارع العربي والمغربي خاصة. ما ينقصنا الآن، تطبيق الدستور بكل بنوده العريضة والواسعة والتي لا مجال فيها للتضييق أو لتسكع المخزن و البلطجية. وحيث إن شخص الملك هو الضامن الأول لتطبيق الدستور، فإن تدخله في هذا الظرف حاسم ﻹنقاذ البلاد من هامش مدمر . إن العنف لن يحل المشكل، وإن تمادي المخزن في غيه وممارسة التضليل بالدين وبالإعلام البصري والسمعي يعقدان من عنف اللحظة الحرجة. ان العدل أساس الملك وأساس الجميع. وأول الخطو : فتح حوار مسؤول وجدي مع المتظاهرين وإشراكهم في البناء، أي في الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة. للمغرب إمكانيات كبيرة تساعد على حل المطالب الاجتماعية. من فضلكم لا تبخلوا على رب هذا البلد ” الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”. ولنا في تاريخ المغرب المعاصر لعب