جيف بيزوس

“جيف بيزوس” اغنى رجل في العالم حسب احدث قائمة لمجلة فوربس

ايمان سامي – موطني نيوز

تصدر بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت الأمريكي الجنسية المركز الأول، ضمن القائمة السنوية لمجلة فوربس الأمريكية، لأغنى أغنياء العالم منذ عام 2013 م، حيث بلغت ثروته 90 مليار دولار، إلا أن القمة لم تكن حكرًا على أحد ليأتي رجل الأعمال الأمريكي الجنسية جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون الضخمة بثروة مقدارها 112 مليار دولار، يتربع بها على رأس القائمة في عام 2018 بفارق 22 مليار دولار ليصبح بذلك أغنى رجل في العالم، وفقًا لأحدث قائمة لمجلة فوربس الأمريكية، والتي تضم 2208 ملياردير، من جنسيات مختلفة.

من هو جيف بيزوس 

ولد Jeffrey Preston Bezos أو جيف بيزوس في الثاني عشر من شهر يناير عام 1964 م، في مدينة الباكيركي، بولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية، التحق بجامعة برينستون الأمريكية وتخصص في دراسة الكمبيوتر، وأثناء الدراسة كان يعمل بالعطلة الصيفية، حيث عمل كمبرمج في النرويج وكان هذا في عام 1984 م، وفي العام الذي يليه، وهو عام 1985 م، عمل على تطوير برنامج لشركة IBM في مدينة كاليفورنيا.

حصل جيف على شهادة البكالوريوس في مجال الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في عام 1986 م، ثم عمل بعد ذلك بمجموعة شركات ذات تقنيات عالية، وفي عام 1990 صار أصغر نائب بشركة Bankers Trust، ثم انتقل للعمل بشركة D I SHOW كمحلل مالي، حتى عام 1994 م.

أمازون Amazon

في عام 1995 م قام جيف بتأسيس شركة أمازون لبيع الكتب عن طريق الإنترنت، وذلك في وادي السيليكون، ورغم الصعوبات التي واجهها إلا أنه حرص على نجاح هذا المشروع وبالفعل أصبح أمازون في عام 1997 م، واحدًا من أهم المواقع العالمية لبيع الكتب، إلا أن الأمر لم يتوقف عند بيع الكتب ففي عام 1998 م بدأ الموقع بتنويع معروضاته، وأضيف إليه الأقراص المدمجة، وشرائط الفيديو، وفي عام 2002 بدأ الموقع في بيع الملابس، ومن منتج لأخر بدأ التوسع في نشاطات الموقع مما أدى إلى سرعة انتشاره كموقع عالمي للتسوق عبر الإنترنت.

صحيفة Washington post

لم يتوقف طموح جيف عند شركته أمازون على الرغم من نجاحها المبهر، لذلك قرر أن يشتري صحيفة Washington post الرائدة في مجال الصحافة، بعدها قرر جيف بناء امبراطورية أمازون ذات الفروع المتعددة حول العالم وهو ما نجح في تحقيقه حتى أصبح جيف من أغنى أغنياء العالم، طبقًا لأحدث قائمة أعدتها مجلة فوربس بالولايات المتحدة الأمريكية.

قائمة مجلة “فوربس” لأغنياء العالم

جاء في المركز العاشر لاري إليسون الأمريكي الجنسية، وتقدر ثروته بحوالي 58,5 مليار، ثم جاء في المركز التاسع والثامن في القائمة الأخوان تشارلز وديفيد كوك أصحاب شركات كوك، الأمريكيان الجنسية، وتقدر ثروتهم بحوالي 60.0 مليار دولار.

ثم جاء في المركز السابع، كارلوس سليم، المكسيكي الجنسية، وتقدر ثروته بحوالي 67,1 ، واحتل المركز السادس أمانسيو أورتيغا، الإسباني الجنسية، وتقدر ثروته ب 70.0 مليار.

وقد جاء مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، ضمن قائمة العشرة الأوائل على العالم من حيث الثراء، وقد احتل المركز الخامس في قائمة العشرة، حيث تبلغ ثروته 67,7 مليار دولار.

  كما احتل المركز الرابع ضمن قائمة العشرة الأوائل، برنارد أرنو الفرنسي الجنسية، ومؤسس شركة لويس فيتون، وهي من أكبر الشركات وأشهرها في مجال البضائع الأكثر فخامة وتقدر ثروته 75 مليار.

وجاء بالمركز الثالث في تلك القائمة، وارت بوفيت الأمريكي الجنسية، ومؤسس مجموعة بيركشاير هاثواي، للاستثمار وتبلغ ثروته 87 مليار دولار، كما جاء في المركز الثاني بيل غيتس الأمريكي الجنسية بثروة تقدر ب 90,0 مليار دولار.

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تفتح باب الترشُّح في دورتها الخامسة “مليون دولار أمريكي لتكريم روَّاد المعرفة على مستوى العالم”

أسية عكور – موطني نيوز
أعلنت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن فتح باب الترشُّحلدورتها الخامسة،التي تبلغ قيمتها مليون دولارأمريكي، وتهدف إلى تكريم روَّاد المعرفة من أفراد ومؤسَّسات على مستوى العالم، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز إنجازاتهم التي ألهمت البشرية.
وتسعى الجائزة إلى الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، من خلال تحفيز الإبداع والإنجازات في مختلف المجالات التي تتضمَّن كلَّ ما يتعلق بالمعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، إلى جانب تطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، فضلاً عن الطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني وغيرها من المجالات.
وتشمل الفئات التي يمكنها الترشُّح للجائزة كلاً من الأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسَّسات والجمعيات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، ولا يمكن ترشيح أي شخصية ليست على قيد الحياة.
وتستقبل الجائزة ترشيحات الأفراد والجمهور على موقعها الإلكتروني knowledgeaward.org
حيث تُمْنَحُ الجائزة للأفراد والجهات الحكومية والخاصَّة ممَّن تتوافر فيهمشروط استحقاقها، كما يمكن منح الجائزة للأفراد أو الجهاتالتي حصدت الجائزة في دورات سابقة، إذا توافرت لديهم الشروط المطلوبة، وتستمر عملية الترشُّح للجائزة حتى تاريخ 25 يونيو 2018.
وتتضمن شروط الترشُّح للجائزة،معايير عدةأهمها: أن يكون للجهة أو الشخصية المرشَّحة إسهامات واضحة في مجال نشر المعرفة، وأن يكون الترشُّح عن إحدى الفئات المُعْلَن عنها للجائزة،مع إرفاق طلب الترشُّح برسائل مرجعية من شخصيات على صلة بمجال الترشُّح، ومستندات ووثائق داعمة حول إسهامات المرشَّح في مجال نشر المعرفة، ومدى أهمية هذه الإسهامات، كما يجبأن يراعى الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي والأمانة العلمية والملكية الفكرية، وأن يتمَّ الترشُّح خلال الفترة المحددة والمُعْلَن عنها،وذلك عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وتُقْبَل طلبات الترشُّح المكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية حصراً، فيما لن يتم قبول الطلبات التي لا تستوفي كافة الشروط، كذلك يحق لمجلس أمناء الجائزة سحب الجائزة من أي جهة نالتها
في حال الإخلال بشروط الجائزة، أو الإخلال بأخلاقيات البحث العلمي أو الأمانة العلمية أو الملكية الفكرية أو أي إخلال آخر يحدده مجلس الأمناء.
يُذْكَر أنَّ جائزة المعرفة انطلقت عام 2014، وفي عام 2015 أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مرسوماًينصُّ على إنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بهدف تشجيع المعنيين والمختصين في مجال المعرفة وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في تطوير مسارات نقل ونشر وإنماء المعرفة حول العالم.وكانت الجائزة قد شهدت إقبالاً كبيراً على المشاركة والترشُّح خلال دورة العام الماضي ومن مختلف دول العالم.
جنرال أمريكي: باستطاعة أمريكا محو كوريا الشمالية في 15 دقيقة عن وجه الأرض

جنرال أمريكي: باستطاعة أمريكا محو كوريا الشمالية في 15 دقيقة عن وجه الأرض

موطني نيوز

قال الجنرال الأمريكي المتقاعد، توم ماكينرني، أن باستطاعة الجيش الأمريكي تدمير كوريا الشمالية وتسويتها بالأرض في غضون 15 دقيقة فقط، إذا ما فكرت بتوجيه ضربة نووية للولايات المتحدة.

واقترح الجنرال الأمريكي أثناء حوار مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية تشكيل هيئة دولية على غرار حلف الناتو تضم إلى جانب الولايات المتحدة كلا من كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا والفلبين وتايلاند بغية التصدي للتهديدات النووية لنظام بيونغ يانغ وأي دولة أخرى في منطقة المحيط الهادئ.

وأضاف ماكينرني قائلا :” تلك الهيئة يمكن أن تكبح أي توسع صيني محتمل في المنطقة الآسيوية، ولن تكون مهماتها فقط إيقاف كوريا الشمالية…الولايات المتحدة يمكنها استخدام كامل قدراتها الانتقامية النووية في حال تشكيل بيونغ يانغ أي خطر”.

وأوضح الجنرال أن الخطط العسكرية التي يمكن استخدامها في ردع هجوم نووي محتمل من قبل الجيش الكوري الشمالي، يجب أن تتضمن استخدام أسلحة نووية رادعة وأن تكون عملية الردع سريعة وتكون قادرة على إبادة كوريا الشمالية بالكامل خلال 15 دقيقة، مؤكدا على أن الجيش الأمريكي قادر على ذلك.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أمس الثلاثاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومحللين في الاستخبارات الأمريكية أنه من المرجح أن كوريا الشمالية تمكنت لأول مرة من إنتاج قنابل نووية تكتيكية صغيرة، يمكن استخدامها كرؤوس نووية على صواريخها العابرة للقارات، وأنه يعتقد أن كوريا الشمالية أصبحت تمتلك نحو 60 قنبلة من هذا النوع، وستتمكن، إذا صحت هذه التوقعات، من ضرب مدن مهمة في عمق الولايات المتحدة.

كما صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السياق ذاته بأن بيونغ يانغ سترى”غضبا ونارا” ليس لهما مثيل من قبل، إذا ما شكلت تهديدا نوويا على الولايات المتحدة.