تمارة: أمناء الحرف بعمالة الصخيرات تمارة يدينون إهانة الطبيب البيطري بعين عودة

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

عقدأعضاء “جمعية أمناء الحرف” بعمالة الصخيرات تمارة مساء اليوم الجمعة إجتماعا طارئا بالنهضة تمارة، بحضور ممثلي وسائل الاعلام ،حيث نددوا بإنفرادية شخصين لايمثلان الجمعية ،في إجتماع مع باشا عين عودة ،وعرف الاجتماع إهانة واضحة ومرفوضة لباشا عين عودة والطبيب البيطري للسوق الاسبوعي الاثنين الذي تم نعته بكلام نابي .
وفي الوقت الذي يطالب الامناء بإلتفاتة لمجزرة عين عودة للسوق الاسبوعي الاثنين والتي توجد بالفعل في وضعية مزرية ،يطالبون بعدم الحديث باسمهم ومراسلة العامل والباشا والسلطات لطلب لقاءات فقط شخصية ،ولاتنم عن رغبة جامحة في الصالح العام ،والبعد كل البعد عن المزايدات السياسية وخدمة جهة حزبية دون أخرى.
وفي سياق ذي صلة ؛طالب الاعضاء المجتمعون من العامل السيد يوسف دريس بالانتباه الى وجود بعض الأشخاص الذين لايمارسون أي حرفة أو مهنة وحصلوا على بطاقة أمناء في الاسواق الاسبوعية في وقت سابق ،أي في عهد المحتسب السابق المرحوم الحاج السليماني، ولايمارسون تجارتهم في الأسواق الأسبوعية -حسب تصريحهم- إلا من أجل التحريض والبحث عن كسب علاقات شخصية مع وجوه في مختلف القطاعات ، وإلتقاط الصور معهم لترهيب الباعة والتجار في مختلف الاسواق الاسبوعية.
وفي سياق آخر ، صرح أمناء الحرف بعمالة الصخيرات تمارة أنهم لم يشعروا بوقت الإجتماع أو الأستشارة معهم إلى أن فوجئوا بعقد بمقر باشوية عين عودة، وتوجهوا على مضض لمعرفة مايجري ويدور ،فتفاجئوا بطريقة حوار لا تخدم مصالح المجزرة الأسبوعية بعين العودة ؛مع إهانة واضحة للطبيب البيطري والباشا ،اللذان تقدنا لهما بإعتذار إستباقي في الاجتماع على أمل توجيه إعتذار مكتوب يوم الاثنين القادم ،وتنبيه السلطات الاقليمية إلى أنه ليس كل من يحمل طابع أمين أوجمعية يبعث مراسلة للجهات المسؤولة دون أن تكون لهم قائمة منخرطين وجمعويين أو إجماع توافقي من القطاع الذين يدعون أنهم أمناء له..وطالب المجتمعون من عامل الاقليم عقد إجتماع طارىء رفقة مصالح الحسبة لإنتخاب الامناء الذين رحلوا إلى دار البقاء وإيقاف من لايمارسون مهنة قطاعهم وإنتخاب جدد بكل ديمقراطية وأضافوا من زكته الصناديق (الله يسهل عليه).
وفي الأخير ،تجدر الإشارة أن موقع “موطني نيوز” سيتابع فصول هذه القضية ويرحب بالرأي الآخر في حالة ما إذا كان هناك تصريح في هذا الإتجاه.