أمير المؤمنين يترأس بمسجد حسان بالرباط حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة

موطني نيوز

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم الاثنين بمسجد حسان بالرباط، حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة.
أمير المؤمنين يترأس بمسجد حسان بالرباط حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة

   وبعد صلاتي العشاء والتراويح، رتل المقرئ الطفل محمد أغلايش (12 سنة من مدينة المضيق)، الفائز بالرتبة الأولى لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تقدم للسلام على جلالة الملك وتسلم الجائزة من يدي جلالته.

   وتعكس هذه الجائزة العناية السامية التي ما فتئ أمير المؤمنين يوليها لحفظة كتاب الله وعزم جلالته الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

   إثر ذلك، ألقى الأستاذ محمد صلاح الدين المستاوي عالم من الجمهورية التونسية، بين يدي جلالة الملك، كلمة باسم العلماء المشاركين في الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439 هـ، أعرب فيها عن شكرهم الجزيل وامتنانهم الكبير لأمير المؤمنين على حفاوة الاستقبال وكريم الضيافة المخصصين للعلماء الأفارقة.

   وقال السيد المستاوي في هذا الصدد إن “الدروس الحسنية التي يشرف عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكنت المغرب من أن يصير منارة إشعاع على محيطه القريب والبعيد”، مشيدا بالمبادرات المختلفة التي يقودها جلالة الملك في المجال الديني، “لاسيما إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات”.

   وأضاف السيد المستاوي أن هذه المؤسسة أصبحت مقصد طلبة العلم من كل البلدان، لاسيما البلدان الإفريقية، يتخرجون منها بزاد علمي متكامل ومتوازن ينشرون به إسلام الوسطية والاعتدال، إسلام التسامح والتعايش في أمن وسلام بين كل بني الإنسان.

   كما تميزت هذه المناسبة الدينية العظيمة، بختم صحيح البخاري من طرف العلامة لحسن اسكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي بالصخيرات -تمارة، بعد سرد “حديث الختم” من طرف الفقيه محمد أصبان عضو المجلس العلمي المحلي بالرباط وخطيب مسجد أهل فاس بالرباط.

   وبعد ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ”أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ”أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، السيدان محمد بالوالي من مدينة تاوريرت والحسين آيت سعيد من مدينة مراكش.

   كما سلم جلالة الملك، حفظه الله، جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة، للسيد حسن أيت وحمان من إقليم الحوز (جائزة منهجية التلقين)، والسيد محمد البرهومي من مدينة مراكش (جائزة المردودية)، والسيدة رجاء سلوان من مدينة فاس (جائزة التسيير).

   إثر ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس للأذان والتهليل، التي أحدثت بتعليمات سامية من جلالته، وذلك بفرعيها، على التوالي، للسيدين أحمد مشحيدان المربوح من مدينة طنجة (الجائزة التقديرية)، وأفقير عبد الغني من مدينة سلا (الجائزة التكريمية).

   وفي ختام هذا الحفل الديني المهيب، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

   كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

   حضر هذا الحفل الديني، على الخصوص، رئيس الحكومة ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الديبلوماسي للدول الإسلامية المعتمدون بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والعلماء الذين شاركوا في الدروس الحسنية الرمضانية، ورؤساء المجالس العلمية المحلية، والمنتخبون، وكذا شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

أمير المؤمنين يترأس الدرس الثامن من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

موطني نيوز

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الدرس الثامن من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.
أمير المؤمنين يترأس الدرس الثامن من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

وألقى درس اليوم، بين يدي أمير المؤمنين، الأستاذ حسن عزوزي، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم مولاي يعقوب، متناولا بالدرس والتحليل موضوع: “التعاون بين المملكة المغربية والبلدان الإفريقية في مجال الحماية من فكر التطرف والإرهاب”، انطلاقا من قول الله تعالى : “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب”.

   وذكر المحاضر، في البداية، أن التعاون على البر ينطبق على ما من شأنه أن يخدم الدين، والقصد هنا الحماية من فكر الإرهاب، واعتبار أن ما نهى عليه الله من الإثم والعدوان الذي لا يجوز التعاون عليه يمثله الإرهاب بعنفه وإفساده.             

   وأبرز أن الحاجة الاجتماعية هي الأولوية في حياة المسلمين، أن يحيوا حياة الدين، وهم من أجل ذلك يحتاجون إلى علم الدين للفهم الصحيح، وإلى كل ما تقوم به أركانه ومعاملاته من إنفاق في التأطير والتجهيز، لافتا إلى أن المفروض أن من يتولى أمر المسلمين، كما في حالة إمارة المؤمنين في المغرب، هو الذي يتولى الاستجابة لهذه الحاجة ويدبرها ويراقبها ويحميها، وحيث يكون فراغ في هذه الاستجابة وهذا التحمل، فإن فكر التطرف والإرهاب يستغل ذلك الفراغ أسوأ استغلال.

   ومع أن هذا الشرط، يقول الأستاذ حسن عزوزي، قد لا يتوفر في بعض بلدان إفريقيا نظرا لعدة أمور منها اختيار العلمانية الدستورية، فإن تعاون المملكة المغربية معها أمانة وواجب ديني وداخل في حقوق الأخوة والقربى واستمرار لروابط الماضي التليد، وصيانة لدعائم المصير المشترك. 

  وتطرق المحاضر في المحور الأول، من درسه، إلى الثوابت المشتركة كحصن من فكر الإرهاب، حيث أوضح أن الثوابت الدينية هي ما اختاره الأجداد في باب العقيدة والمذهب والسلوك الروحي، وكان التمسك بها مدار الحياة الدينية في انسجام تام مع حياة المسلمين في إفريقيا، وكان هذا التمسك هو حصن الدين من فكر الغلو والتطرف على امتداد القرون.

  وأضاف أن قيام هذه الثوابت في أصله بالنسبة لعدد من البلدان كان مرتبطا بالعلاقة مع المملكة المغربية، لا سيما من جهة الاتصال بأسانيد المشيخات العلمية ومشيخات التصوف، وكانت العلاقات شاملة تفاعلية أهمت العنصر البشري والتبادل التجاري والثقافي، ومن رحم هذه العلاقات ولدت الثوابت الدينية المشتركة، وهي الأشعرية عقيدة، والمالكية مذهبا، والتصوف سلوكا روحيا، ويعني هذا أن التعاون ليس وليد اليوم وإن كان يواجه تحديات جديدة.

   وأبرز المحاضر أن العقيدة الأشعرية لها أهمية خاصة من الناحية السياسية في هذا العصر لأنها تقوم على مبدأ أن المسلم الذي يشهد بلسانه بوجود الله وتوحيده والإقرار برسالة نبيه يعتبر مؤمنا، لا يجوز تكفيره بدعوى تقصيره في العمل أو بأي عذر من الأعذار، فإن قصر هذا المسلم في حق من حقوق نفسه، فعهدة ذلك عليه، وإن أضر بحقوق الغير أو حقوق الجماعة، فأمره إلى القضاء، وإن قصر في حق بينه وبين ربه، فلله أن يعامله بعدله إن قضى، أو بفضله الواسع إن شاء.

   إن قضية العقيدة كما هو معلوم، يضيف المحاضر، لم تثر انتباه العموم إلى أن استفحل أمر التكفيريين في هذا الزمان، ولذاك يكون الاشتراك في العقيدة والدفاع عنها من عناصر التعاون في الحماية من فكر الإرهاب.

   وفي هذا الصدد، ذكر المحاضر أن المذهب المالكي يتميز بثلاثة أمور لها أهمية سياسية اليوم كذلك، ويتعلق أولها بغنى منهجه في استنتاج الأحكام من النصوص، ولهذا أهمية في الاجتهاد؛ والثاني بالأهمية التي يوليها للمصلحة العامة، ولها علاقة بشرعية القوانين؛ والثالث بالعناية بما جرى به العمل، وهو سبيل نفي البدعة عن كثير من الممارسات الثقافية في البلدان الإفريقية.

  واعتبر أن آثار استتباب الوحدة المذهبية في بلدان إفريقيا انطلاقا من المغرب جعلت الباحث جون هانويك يصف المالكية بأنها هبة المغرب لإفريقيا؛ مشيرا إلى أن له الحق في ذلك لاعتبارات منها أن النظام العام يحتاج إلى مرجعية مذهبية؛ وأن الوحدة المذهبية ضمانة للسكينة داخل المساجد خاصة؛ وأن تبني الدولة للمذهب يستتبع مساندة العلماء على أساس أن كليات الشرع تتحقق بالإصلاح.

  أمام الثابت الثالث المشترك مع البلدان الإفريقية – يضيف المحاضر – فهو السلوك الروحي المعروف بالتصوف؛ مذكرا بأن معظم الدعاة والتجار المغاربة في إفريقيا صوفية شاذليين منذ القرن السابع الهجري، إلى أن تجددت حركة التصوف على أيدي أتباع الشيخ أحمد بن إدريس والشيخ أحمد التجاني.

  وأكد على أنه بقطع النظر عن أنواع المعارضة الفكرية لمذهب التصوف ولاسيما من قبل بعض المتطرفين، فإن صيغته المغربية الإفريقية تميزت بالطابع الأخلاقي العملي، والقدرة على التعبئة الشعبية.

   وانتقل الأستاذ المحاضر بعد ذلك للحديث عن المحور الثاني الذي بين فيه مضمون مشروع فكر الإرهاب، الذي يستهدف تخريب هذه الثوابت الدينية المشتركة بين المملكة المغربية وبين عدد من البلدان الإفريقية، مؤكدا أن هذا الفكر يحاول إضفاء الشرعية الدينية على مشروعه التكفيري من ثلاثة منطلقات تتعلق بعدم الاكتفاء بقول الشهادة في صحة الإيمان، والتكفير بسبب كبائر المعاصي، وتكفير من يسكن ببلد لا تسري فيه أحكام الشرع بحسب فهمه.

   وقال، في هذا السياق، إن التعاون المطلوب تعاون على حماية الناس من هذا الفكر ومن تبعاته، لأنه لا يقف عند تهديد الأمن والنظام العامين بل يهدد الدين في الصميم، مشيرا إلى أن تأويلات الإرهاب ودعاواه يسندها جهد وإصرار من لدن الجماعات التي تتبناها بقصد الاستقطاب، وتجد في بعض الأحيان تربة ملائمة تتغذى من هشاشة ثقافية واجتماعية.

  وبخصوص تشخيص فكر الإرهاب الذي يتعين التعاون في الحماية منه، أبرز المحاضر أن العلماء المغاربة صنفوا مفاهيمه بحسب سيرورة استخدامها إلى ثلاث آليات تستعمل الأولى من أجل الطعن في حياة المجتمع ومفاهيمها أربعة هي الجاهلية والحاكمية والولاء والبراء والتكفير، والآلية الثانية يستهدف بها تدمير ثوابت البلدان ومفاهيمها أربعة وهي السلفية والخروج عن الإجماع واللامذهبية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والآلية الثالثة يقترح بها البديل المنتظر ومفاهيمها ثلاثة (الجهاد والخلافة الراشدة والشورى).

  وتساءل الأستاذ المحاضر عن الكيفية التي يرى بها العلماء حكم الشرع في هذه المفاهيم، فبين أنهم يروا أولا وصف المجتمع المعاصر بوصف الجاهلية أن هذه الدعوى باطلة لأن الإسلام اليوم يعيش عهدا يتميز بإقرار أهله بوحدانية الله تعالى، وكذا الحاكمية حيث يروا بأن رفع شعار “لا حكم إلا لله” يهدف إلى استمالة الناس إلى مشروع وهمي في الحكم يريدون به نصب أنفسهم وكلاء عن صاحب الشرع.

  وأضاف أن من بين هذه المفاهيم الولاء والبراء حيث يرى العلماء أن الإرهابيين يستعملون هذا المفهوم ليبرروا اعتداءاتهم على من يتهمونهم بالتحالف أي الولاء مع العدو ثم البراء الذي هو كره المسلم للكفر وتبرؤه منه، ثم جريمة التكفير التي طرأت عن سطحية فهم وغلبة جهل وانعدام ورع، والسلفية التي هي محاولة تقليد عمل الصحابة والتابعين، والخروج عن الإجماع كشرط لصحة الأحكام، واللامذهبية في الفقه حيث يرى العلماء أن تعدد المذاهب الفقهية السنية هو ثمرة مجهود كبير من الاجتهاد في استنباط الأحكام، وهو دليل على انفتاح فكري وتكييف للتعددية في مجتمعات المسلمين وثقافات العالم.

  ومن بين هذه المفاهيم، يقول المحاضر، هناك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يعتبرها العلماء من اختصاص ولي أمر المسلمين في بلدهم ولا يجوز أن تكون بمبادرات الأفراد، وكذا مفهوم الدعوة للجهاد الذي لا يمكن أن يدعو إليه إلا ولي أمر المسلمين في بلده، وخلافة رسول الله في الحكم حيث يرى العلماء أن فكر الإرهابيين بهذا الخصوص غاية في الضبابية والغموض حتى في تصور أصحابها الذين يتخذونها شعارا جذابا مغريا لاستقطاب الأتباع، وأخيرا إقامة الشورى من حيث مبدأ راسخ في الإسلام ولذلك يتوجب على المسلمين أن يستفيدوا بأقصى ما يمكن من مكتسبات الديمقراطية.

  وبخصوص المحور الثالث الذي يتمحور حول أوجه التعاون الممكنة والمطلوبة بين المملكة المغربية والبلدان الإفريقية للوقاية من المشروع الفكري للإرهاب، أوضح المحاضر أن التعاون يقتضي أن يكون في شكل شراكات في خبرة المأسسة والتقنين على مستوى المجتمع، ما يستوجب ابتكار حلول لتنظيم الاستجابة للمطالب الاجتماعية ذات الطبيعة الديموقراطية، مشيرا إلى أن المملكة تتوفر على خبرة في التجاوب مع الحاجات الدينية للناس في ظل الحفاظ على الثوابت والاختيارات الديموقراطية.

  كما يقتضي التعاون، حسب المحاضر، مأسسة الفتوى بإسنادها لخبراء يعملون لمجموع الأمة، لا لتوجه بعينه، والشراكة في خبرة التكوين معتبرا أن الشراكة بين المغرب والبلدان الإفريقية يمكن أن تتوسع في تكوين العلماء على صعيد مؤسسات جامعة القرويين وتكوين الأئمة على صعيد معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدات، والشراكة في خبرة التجهيز (مساجد وغيرها)، والشراكة في خبرة التأطير إذ يسعى الإرهاب إلى التسرب إلى الأمة من خلال مؤطري الحياة الدينية من علماء ووعاظ وخطباء وأئمة.

   وأضاف أن هذه الشراكات يجب أن تتضمن أيضا الشراكة في خبرة التسيير من خلال آليات توصيل وتبلغ ومواكبة، والتعاون في تأطير بقية أركان الدين غير الصلاة مثل الحج والتقويم القمري وإحياء المناسبات الدينية، والشراكة في خبرة التعليم الديني، وفي مقدمته تعليم القرآن الكريم.

  وأشار المحاضر إلى أن مثل هذا الشعور يجعل الشباب يبحث عن القيم في فكر لاديني أو يجعلهم يسقطون في حبال فكر الإرهاب وإغراءاته الخداعة، مما يحتم إدراج حجج العلماء في دحض أباطيل وشبهات الإرهابيين ضمن مواضيع المقرر المدرسي في مواد التعليم الديني، وذلك ببث قيم الحرية والعدالة والمساواة مؤصلة على الدين، حتى لا تبقى ثنائية العلوم الإنسانية والعلوم الدينية.

  وأكد أن التعاون في مجال تعليم ديني مبني على اختيارات أغلبية الأمة في الثوابت، يفترض أن تخصص المنح الدراسية لمن هم مؤهلون للتأطير في دائرة احترام ثوابت بلدانهم مع التشبع في نفس الوقت بالقيم الكونية.

  وشدد على أن الشراكة في خبرة التبليغ تقتضي ابتكار الأسلوب التنظيمي الملائم لكل بلد لمنع الفوضى والتسيب في السماح بإنشاء المراكز الدينية التي تستهدف نشر أفكار مخالفة لثوابت الأمة، كما أن الشراكة في خبرة التمويل تتمثل في ابتكار أساليب التمويل الذاتي وتجنب التمويل الخارجي إذا كانت فيه شبهة معارضة ثوابت البلد.

   وبما أن للإعلام دورا أساسي في الحماية من فكر الإرهاب، فإنه يمكن لإعلام بلدان إفريقية، في إطار الشراكة في خبرة الإعلام، الاستفادة من النموذج المغربي في التعايش السلمي بين الأديان والقبائل وترسيخ ثقافة السلام في وعي الشعوب من خلال المناهج والبرامج الإعلامية.

  وخلص المحاضر إلى أن الحماية من فكر الإرهاب تكون بثلاثة أمور هي صيانة الثوابت الضامنة للاعتدال، والشرح العلمي لدعاوى الإرهاب وبيان بطلانها شرعا ، والتعاون في أمور تدبيرية تتوقف عليها ممارسة التدين، والثمرات المرجوة من هذا التعاون تربوية وأمنية وتنموية، بما يكون لها من تأثير شامل في المجتمع، وتكملها معالجة أنواع الهشاشة التي يستغلها الإرهاب.

  غير أن نجاح هذا التعاون، يضيف المحاضر، مرتبط إلى حد ما بمخاطر أي جنوح سياسي قد يتقوى به التطرف، مؤكدا أن المؤمل من مبادرات أمير المؤمنين في مضمار العمل التعاوني مع إفريقيا، على غرار تقوية الصلات مع الطرق الصوفية وتكوين الأئمة وتطوير نشاط مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، المؤمل منها نتائج على مستوى التشخيص والوعي تقوي المناعة الفكرية الضرورية للأمم، مما يجعل من فكر الإرهاب مجرد فيروسات يمكن للجسم أن يتعامل معها، مع بقاء الجسم بكامل صحته وعافيته.

   وفي ختام هذا الدرس تقدم للسلام على أمير المؤمنين كل من السادة عبد الهادي أحمد القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الصوفي الأعلى في مصر، ومشهود جبريل رمضان، عضو المجلس الإسلامي النيجيري، وجلال الدين العلوش، أستاذ بجامعة الزيتونة وعضو المجلس الإسلامي بتونس، ومحمد غزالي عمر جكني رئيس المجلس الوطني للفتوى والبحوث العلمية بغينيا كوناكري، والسيدة عزيزة يحيى محمد توفيق الهبري، أستاذة القانون سابقا في جامعة ريتشموند (الولايات المتحدة الأمريكية).

   كما تقدم للسلام على جلالة الملك السادة فانسو محمد جامي، رئيس مؤسسة الملك محمد السادس للسلام بغامبيا، والشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس التجمع الثقافي الإسلامي بموريتانيا وغرب إفريقيا، وانزاناهايو قاسم، رئيس مجلس العلماء في رواندا، وعثمان دياكيتا الكاتب العام للمجلس الأعلى للأئمة بالكوت ديفوار، والشريف محمد علي الحر عضو مجلس الأئمة بإفريقيا الوسطى.

أمير المؤمنين يدشن بابن مسيك مسجد”فلسطين” ويؤدي به صلاة الجمعة

 

متابعة موطني نيوز

أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة بعمالة مقاطعات ابن مسيك (جهة الدار البيضاء -سطات)، على تدشين مسجد تفضل جلالته فأطلق عليه إسم “مسجد فلسطين”، قبل أن يؤدي به صلاة الجمعة.
أمير المؤمنين يدشن بابن مسيك مسجدفلسطين ويؤدي به صلاة الجمعة

  ويعكس تدشين أمير المؤمنين لهذا الصرح الديني، في شهر رمضان المبارك، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للشؤون الدينية وعزمه الموصول على تمكين المملكة من مساجد تزاوج بين عنصري الوظيفية والجمالية، حتى يكون بوسع المؤمنين تأدية شعائرهم في أفضل الظروف.

   ويشكل “مسجد فلسطين” الذي تم إنجازه وفقا للنمط المعماري المغربي الأصيل جزءا من البرنامج الوطني لتأهيل المساجد وقاعات الصلاة الآيلة للسقوط، الذي أطلقه جلالة الملك في 14 ماي 2010 بوجدة، والذي يهدف على الخصوص إلى إعادة بناء أو إصلاح أو ترميم المساجد المغلقة وإعادة فتحها.

   وقد شيد “مسجد فلسطين” الذي يتسع لأزيد من 1630 مصل ومصلية، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 2056 متر مربع، بغلاف مالي تناهز قيمته 14 مليون درهم.

   ويشتمل المسجد الجديد على جميع المرافق الضرورية للمصلين والقيمين على أداء الشعائر الدينية، حيث يحتوي على قاعتين للصلاة (رجال ونساء)، ومكتبة وقاعة متعددة التخصصات، ومسكنين للإمام والمؤذن، ومحلات تجارية.

 

عبد العزيز بوتفليقة

استقبال عبد العزيز بوتفليقة لأمير سعودي يثير جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي (شاهد)

موطني نيوز – وكالات

أثارت مشاهد استقبال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لأمير سعودي، جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر التلفزيون الجزائري لقطات من استقبال بوتفليقة، للأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، مستشار الملك سلمان، حيث ظهر الرئيس البالغ من العمر 80 عاما، متعبا، وغير قادر على الوقوف، إضافة إلى نظراته المشتتة، وفقا لناشطين.

وقال ناشطون إن إظهار التلفزيون الجزائري، بوتفليقة غير قادر على القيام لمصافحة الأمير السعودي، تعد سابقة، إذ كان التلفزيون الرسمي يتجنب نشر هذه اللقطات، ويبدأ العرض مباشرة بعد جلوس الطرفين على المقاعد.

ويتهم ناشطون جزائريون، جهات في الدولة، بالسعي إلى تسليط الضوء على عدم كفاءة بوتفليقة صحيّا لإدارة البلاد.

وكان ناشطون طالبوا بوتفليقة بالتنحي، وترك الفرص لشخص مدرك، ولائق صحيا لإدارة البلاد عبر انتخابات نزيهة.

يذكر أن اللقاء حضره الوزير الأول في الجزائر، أحمد أويحيى، الذي اعتذر قبل يومين، للسعودية عن رفع لافتة تهاجم الملك سلمان في إحدى مباريات كرة القدم بالجزائر، قبل أسابيع.

وكان أويحيى أوضح أنه لن يدخل سباق الرئاسة، المقرر العام المقبل (2019) في حال ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

الملك محمد السادس وأمير قطر

جلالة الملك في ضيافة أمير دولة قطر بالدوحة

موطني نيوز – الدوحة    
في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لدولة قطر بدعوة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أجرى جلالته اليوم الأحد بالديوان الأميري بالدوحة ، مباحثات مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
 
وبعد اللقاء الموسع الذي ضم عددا من سامي المسؤولين من كلا البلدين، أجرى جلالة الملك وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات على انفراد.

وتناولت المباحثات بين جلالة الملك وأمير قطر العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين والإرادة الراسخة لقائدي البلدين لتعزيز التعاون بشكل أكبر في مختلف المجالات.

كما تبادل قائدا البلدين وجهات النظر حول عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك التي تكتسي طابعا إقليميا ودوليا.

 حضر هذه المباحثات عن الجانب القطري، على الخصوص، نائب أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني.

 وعن الجانب المغربي حضر المباحثات مستشار جلالة الملك السيد فؤاد عالي الهمة ووزير الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة والمدير العام للدراسات والمستندات السيد محمد ياسين المنصوري.

فلاح الخالدي

أمير المؤمنين وخليفتهم شارب للخمر زاني … هذا دين الدواعش

فلاح الخالدي – موطني نيوز

أمير المؤمنين أو خليفة المسلمين أو إمام المؤمنين هذه تسميات تطلق على من يقود الدولة الإسلامية حسب كتاب الله وسنة رسوله وأهل بيته وأصحابه الكرام , من حيث تطبيق تلك التشريعات والسنن التي أتى بها الأنبياء والرسل من حلال وحرام ونواهي وأوامر والأولى بمن يحمل هذا اللقب أن يكون مطبقاً لها حتى يكون إمام ومثل للمسلمين ويتخذونه قدوة لهم هذا بالنسبة لمن يكون أمير المؤمنين قولاً وفعلاً وتطبيقاً , لازوراً وتدليساً وبهتاناً كما نراه بمن يمجده ابن تيمية ومن سار على خطه حيث طبقوا ما تنبأ به رسول الله الأكرم عندما قال (يأتي زمان على أمتى يرون المنكر معروفاً ) نعم إن أتباع ابن تيمية يرون الفاسق الفاجر مثل يزيد والوليد والعباسيين والمروانيين شاربي الخمر الزناة عاشقي الفاجرات الراقصات الغجريات والخصيان أصحاب الليالي الحمراء القتلة المجرمين منتهكي حرمات المؤمنين والمتحالفين مع أعداء الإسلام على المسلمين , خلفاء وأمراء وحكام ولا يجب مخالفتهم أو الخروج على حكمهم؟؟!! ويتركون الأتقياء الأنقياء النجباء من آل محمد وينصبون لهم العداء ويكفرون من يسير على خطاهم فأي دين هذا وأي عقل وتفكير بل هو عقل الشيطان المارق وأئمته من الكفار المشركين الذين يريدون تشويه صورة الإسلام ورجالاته الأتقياء ورسم صورة مشينة عن العلماء والأئمة الأطهار .
وهذا ما أشار إليه وبينه أحد المحققين المعاصرين من خلال بحثه الموسوم (وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة التاسعة والثلاثون : حيث أشار إلى ما ذكره ابن الأثير في كتابه الكامل بخصوص ذكر مواقف وتاريخ الملوك والذين حكموا الدول الإسلامية … قال فيها ..
((فَجَلَسَ(العزيز) يَوْمًا فِي مَجْلِسِ شَرَابِهِ، فَلَمَّا أَخَذَتْ مِنْهُ الْخَمْرُ (( إمام المسلمين، أمير المؤمنين، سلطان المسلمين، ولي أمر المسلمين ابن صلاح الدين، ابن أخ الملك العادل يشرب الخمر!!! لا أعلم بأيّ حقّ تسمّى دولة إسلاميّة؟!! وبأيّ حقّ يسمّى السلطان الإسلاميّ؟!! لتكن الدولة العلمانيّة أو الدولة المدنيّة فليس عندنا مشكلة في هذا أمّا بهذه المواصفات فيكف تسمّى دولة إسلاميّة وإمامها وأمير المؤمنين بهذا الشكل؟!! عجيب يا بن تيمية!!! هذا هو منهج ابن تيمية وهذه هي إمامة ابن تيمية ))وَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ أَنَّهُ يُعِيدُ الْبَلَدَ إِلَى الْأَفْضَلِ، فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى الْعَادِلِ فِي وَقْتِهِ، فَحَضَرَ الْمَجْلِسَ فِي سَاعَتِهِ، وَالْعَزِيزُ سَكْرَانُ، (( هل أنا أقول، هل الشيعة تقول، هل ابن سبا يقول، هل الرافضة أو الإسماعيلة أو الفاطمية أو الفرس أو المجوس أو الصفويون يقولون؟ فهذا ابن الأثير يقول، هذا زميلهم وعالمهم ومؤرّخهم وصاحبهم هو من يقول )) فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى سَلَّمَ الْبَلَدَ إِلَيْهِ(إلى العادل)، (( الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على معرفة أهل البيت سلام الله عليهم)) وَخَرَجَ مِنْهُ، (( بأيّ عنوان أخذها منه؟ وهو سكران. فإذا كان هو الخليفة والسلطان وأمير المؤمنين وهو الإمام فهل تؤخذ منه وهو سكران؟ فهل يُقبل منه العقد وهو سكران؟ ربما يدخل التيميّة في درجة السكر التي كان فيها )) وَعَادَ إِلَى مِصْرَ، وَسَارَ الْأَفْضَلُ إِلَى صَرْخَدَ}})
وختاماً نقول هل يعقل أو يصح أن أقتدي وأتشرف بمن يعصي الله جهراً وأتخذه خليفة وأحسبه على الإسلام وهو متعدي على شرائع الله وأحكامه , أين أنتم يا أتباع ابن تيمية نتمنى أن ترجعوا إلى عقولكم وتحاسبوا أنفسكم ولو قليل وترجعوا إلى رشدكم كيف تدافعون عن هؤلاء الفجرة وكيف تصدقون بمن يدافع عنهم وغرركم به .

خادم الحرمين الشريفين

العاهل السعودي يأمر بالقبض على أمير اعتدى على مواطنين‎

 موطني نيوز – وكالة الأناضول

ألقت شرطة الرياض فجر اليوم الخميس القبض على أمير سعودي، بعد أن ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل وهو يعتدي على مواطنين ومقيمين.

وبحسب ما ذكرت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية على موقعها الإلكتروني، فإن “العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر أمرا فوريا بالقبض على الأمير سعود بن عبد العزيز بن مساعد، وإيداعه السجن هو وجميع الذين ظهروا معه في المقاطع المشينة لما فيها من تجاوزات وانتهاكات، تستوجب العقوبة المغلظة”.

ووجه الأمر الملكي بـ “التحقيق مع الأمير ومن ساعده في كل الجنايات التي ارتكبوها، وسماع شهادات المتضررين والمعتدى عليهم، لإنصافهم وحفظ حقوقهم”.

الأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود آل سعود
الأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود آل سعود أثناء إعتقاله

وشدد الأمر الملكي على “عدم الإفراج عن أي فرد ممن تم اعتقاله حتى يصدر بحقهم الحكم الشرعي”.

كما شدد الملك على “رصد ومتابعة أي مخالفات أو تجاوزات أو تعديات تستغل المكانة أو النفوذ، أو تتجاوز الأنظمة والضوابط، والإبلاغ عنها للقبض على القائمين بها، وتحويلهم للمحاكمة مباشرة، وتطبيق الشرع بحقهم”.

وكان الأمير السعودي قد ظهر في فيديو تم تدواله على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يعتدي على مواطنين ومقيمين ويوجه لهم ألفاظا غير لائقة.

وسبق أن تم تنفيذ عقوبة الجلد بحق أحد الأمراء السعوديين في 2 نونبر 2016 تنفيذا لحكم قضائي بحقه.

وجاء تنفيذ عقوبة الجلد بعد أسبوعين من تنفيذ عقوبة إعدام أمير آخر في 18 أكتوبر الماضي، بعد إدانته بقتل أحد المواطنين في دجنبر 2012.

الأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود آل سعود

غضب بالسعودية بعد ظهور أمير يعتدي على شبان وفتيات(فيديو)

أحمد الكاشف – موطني نيوز

ذكرت وسائل إعلام سعودية أن أجهزة الشرطة ألقت القبض على أحد الأمراء ومرافقيه، بناء على توجيهات مباشرة من الملك سلمان بن عبد العزيز؛ بسبب اعتدائهم بوحشية على شبان، وإهانتهم فتيات.

وقالت مواقع سعودية إن الملك سلمان وجّه بعدم الإفراج عن الأمير أو أي من مرافقيه، إلى حين إصدار الحكم الشرعي بحقهم.

وكان ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا عدة فيديوهات، تظهر الأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود آل سعود وهو يعتدي على عدة شبان في مواضع مختلفة.

ويظهر الأمير معتديا على وافد يمني بوحشية، فقط لأن الأخير قام بوضع سيارته في الشارع أمام منزل الأمير.

وفي فيديو آخر، يظهر الأمير يعتدي بوحشية على شبان آخرين، ويوجه ألفاظا نابية لهم.

كما وجّه الأمير إهانات لفتيات، ووصفهن بـ”الجواري”، كما قام بركل إحداهن قبل أن يطردهن من منزله، كما يظهر الفيديو.

وقال ناشطون إن الأمير ذاته تورط قبل سنوات في حادثة قتل، وصدر حكم بإعدامه لم ينفذ حتى الآن.

أمير قطر يعزي العاهل السعودي في وفاة شقيقة الأكبر

أمير قطر يعزي العاهل السعودي في وفاة شقيقة الأكبر

 موطني نيوز – وكالات

بعث أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، الجمعة، برقية تعزية إلى العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» في وفاة شقيقه الأكبر الأمير «عبد الرحمن» الذي وافته المنية أمس.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) بأن الشيخ «تميم» بعث برقية تعزية إلى «أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع».

ودعا الله في برقيته أن «يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة المالكة الكريمة الصبر والسلوان».

ووافت المنية، الخميس، الأمير «عبدالرحمن بن عبدالعزيز»، الشقيق الأكبر للعاهل السعودي، عن عمر ناهز 86 عاما.

وسيُصلّى على الفقيد بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، بعد صلاة العشاء، اليوم, حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

والأمير «عبدالرحمن» من مواليد 1931، وهو الابن السادس عشر من أبناء الملك «عبد العزيز» الذكور، من زوجته الأميرة «حصة بنت أحمد السديري».

وبوفاة الأمير «عبدالرحمن»، يقل عدد أبناء الملك «عبدالعزيز آل سعود» مؤسس المملكة الباقون على قيد الحياة إلى 9 أبناء، بينهم اثنين فقط من السديريين هما الملك «سلمان» (82 عاما) وشقيقه الأمير «أحمد» (75 عاما).

وتأتي برقية أمير قطر، رغم عدم إحراز تقدم في الحصار المفروض على بلاده من السعودية وثلاث دول أخرى منذ نحو 40 يوماً.

ففي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، فيما اعتبرت الدوحة المطالب «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».