مريرت

مريرت : سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار  وكسر التهميش

شجيع محمد – موطني نيوز

لا يخفى عن أحد كيف يستقبل سكان الجبال و العالم القروي وكيف يظلون تحتار حصار الثلوج المتراكمة  وانقطاع التيار الكهربائي  و الطرق  وغياب ونفاذ المؤونة وانعدام القوافل الطبية  وغرق المنازل في أكوام الثلوج  التي لم ويجعل السكان في عزلة  ومدى حرمانهم من رخص البناء بسبب القوانين  التعجيزية  التي نهجتها السلطات في ميدان التعمير  بعدما هدمت سقوف منازلهم في الأرياف بسبب الرياح القوية و الثلوج المتراكمة  و الحرمان من من الربط بالتيار الكهربائي  لأسباب شخصية ضيقة وإنتخابوية محضة  حتى من رغب في تسقيف منزله يجد نفسه ملزما بأداء مبلغ 15000 ( خمسة عشر ألف درهم ) كلها تتعلق فقد بإنجاز الوثائق  ( التصاميم الرخصة و واجبات دفتر التحملات  لدى الوكالة الحضرية و…و.. ) وكل من تجرأ  على  بناء أو ترميم يعد مخالفا للقانون  ويجد نفسه مثقل بالغرامات و الهدم و بما يسمى السكن العشوائي  علما أن  مصالح السلطات وضعت  قوانين التعمير   التي تجعل  البناء في القرى  كالبناء في الحواضر بدون إستثناء الأمر الذي أثار حفيظة سكان الجماعة القروية لأم الربيع  التي تتخبط أصلا في العديد من المشاكل أمام  نهج السلطات الوصية و الجماعة القروية سياسة الآذان الصماء تجاه مطالب السكان  ليجد السكان أنفسهم من جديد بدون طرق بسبب الحفر و انجراف التربة  ومحو أثار الطريق  بسبب تراكم الفيضانات التي همت المنطقة خلال الآونة الأخيرة ويتعلق الأمر  بالطريق المسماة ” إيش أوحولي ”  والتي تمر عبر منطقة ” إيكر أوراغ ” و ” أوكرنما ” و ” أونان ” و ” أكلمام إيفيغراون ”  وصولا  إلى منطقة ” إيرسكازيط ”  و التي تهم  قبائل  (أيت بوعريف)، (أيت تحيي)، (أيت برضين)، (أيت بوالزاويت)، (أيت سيدي يوسف) و (أيت تعرابت)  التابعة للجماعة القروية الحمام و الجماعة القروية لأم الربيع  هذه الطريق تعتبر المتنفس  و المنفذ الوحيد بالمنطقة وعبرها يقضون جميع حاجياتهم و تنقلاتهم  عرفت بعض الإصلاحات المغشوشة و إلى حد الساعة لم تعرف  الميزانيات التي رصدت لها  وأمام هذا الوضع الكارثي  توجه ساكنة القبائل المعنية  بنداء وشكاية إلى الجهات المعنية عبر ممثليهم  إلى إصلاح الطريق السالفة الذكر و اتخاذ الإجراءات المناسبة خصوصا أننا على مشارف فصل الشتاء كما  نددوا بالسياسات العمياء  وعدم الإكتراث  لهمومهم  كساكنة المنطقة  رغم ما تتوفر عليه المنطقة من ثروات غابوية وفلاحية و سياحية و طبيعية هائلة

مصب واد أم الربيع

أزمور : انغلاق مصب واد أم الربيع يرخي بضلاله على الحياة الاقتصادية والسياحية والبيئية

جواد هدي – موطني نيوز

 انسداد مصب واد أم الربيع أرخى بضلاله مؤخرا على الحياة الاقتصادية والسياحية والبيئية بالجماعة القروية سيدي علي بنحمدوش خاصة، وعلى إقليم أزمور عامة. حيث عبر عدد من المواطنين عن سخطهم جراء هذا الانسداد. ومما دفع عدد من الصيادين التقليديين إلى تغيير الحرفة، واتجهوا صوب نقل السياح بين ضفاف الواد أو جولة به.

وفي تصريح لعدد من أصحاب قوارب الصيد التقليدي قالوا إن خيرات الواد نقصت مؤخرا جراء انغلاق فم الواد، وغابت عدد من الأسماك التي كان يزخر بها واد أم الربيع. وأن هذا الأخير هو المتنفس الوحيد لساكنة سيدي علي بنحمدوش وأزمور والمدن المجاورة، لكن الرائحة الكريهة للصرف الصحي التي جعلت من واد أم الربيع مصبا لها، صارت عائقا في وجه السياحة بالمنطقة، التي تتوفر على مآثر تراثية يحج الناس إليها من أجل التمتع ومعرفة تاريخ المدينة العريق.

وطالب الصيادون التقليديون من الجهات المسؤولة التحرك من أجل انقاد عشرات الأسر، جعلت من واد أم الربيع مصدرا لتوفير لقمة عيشها، وذلك من خلال فتح مصب الواد، وإيجاد حل سريع لمصب الصرف الصحي.  

وفي تصريح لجواد حاضي الكاتب العام للجمعية الوطنية لحماية  البيئة والسواحل قال ” اليوم ندق ناقوس الخطر حول الوضع البيئي بواد أم الربيع، ونطالب من المجالس المنتخبة إيجاد حل سريع لمشكل المياه العادمة التي تجعل من واد أم الربيع مصبا لها” وأضاف “فيما يخص انغلاق مصب واد أم الربيع هو اعدام للحياة الإيكولوجية وجريمة في حق الأسماك التي تجعل من ضفاف الواد مكانا للتبيض. فالتقاء الواد بشط البحر حكمة ربانية وليست اعتباطية، لهذا نلتمس من الجهات الوصية إيجاد حلول بمصب أم الربيع خاصة وبجميع الأودية التي تعرف انغلاق مصباتها، وجعل من ضفاف المصبات منتزهات سياحية، من أجل المساهمة في الاقتصاد المحلي وتوفير مناصب شغل للشباب العاطل”.

ازمور : وقف جرف مصب أم الربيع يتسبب في كارثة بيئية

جواد هدي – موطني نيوز

تعيش مدينة أزمور في حالة لا تحسد عليها، بعد انتشار روائح كريهة بالأحياء السكنية القريبة من ضفتي نهر أم الربيع، وخاصة بين سد الداخلة ومزار لالة عائشة البحرية بجماعة سيدي علي بنحمدوش.

فحسب تصريحات عدد من الفعاليات الجمعوية، فإن هيئات المجتمع المدني تستعد لإصدار بلاغ تدق فيه ناقوس الخطر لما أصبح تعيشه المدينة نتيجة الوضع البيئي الكارثي التي أصبحت تعرفه مدينة أزمور عموما وجماعة سيدي علي بنحمدوش بالخصوص. وأضاف مصدرنا أن “شنيولة” والروائح الكريحة هي سيدة الموقف. وهذه الأسباب تعود إلى الحالة التي وصل إليها مصب أم الربيع وهي “انغلاق فم الواد”. وقال ذات المصدر أن هذا البلاغ سيرسل للجهات المعنية انطلاقا من الادارات الترابية الاقليمية في شخص عامل الاقليم ورئيس الجماعة، أما وطنيا فمن المنتظر مراسلة وزير النقل والتجهيز واللوجستيك، ورئيس الحكومة والديوان الملكي، من أجل التدخل لحماية رعايا جلالة الملك بهذا الربع السعيد من المملكة، من أمراض قد تتسبب نتيجة هذه الروائح الكريهة والحشرات وخاصة أن نهر أم الربيع هو مصب لعدد من مجاري الصرف الصحي، وتخوفا من داء الكوليرا الذي كثر عليه الحديث عليه في الوقت الحالي.

وزاد مصدرنا، نطالب من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، القيام بزيارة للمنطقة كما فعل في واد مارتيل، والتدخل لإيجاد حل من أجل سلامة المواطنين ومن أجل تطبيق الفصل 31 من دستور المملكة الداعي إلى العيش في بيئة سليمة. 

عاجل:العثور على جثة رضيع بواد أم الربيع

هشام بوحرورة – موطني نيوز
استيقظت ساكنة حي الأرز بخنيفرة صبيحة يومه الأربعاء 31 يناير 2018 على فاجعة إنسانية بواد أم الربيع ، وقد اكدت مصادرنا أن أحد الصيادين الذي كان يزاول هوايته كالعادة “الصيد بالقصبة” ، ليفاجئ بجثة هامدة لرضيع تطفوا على الماء ، و لولا مجهودات الصياد الذي قام بإبعاد الكلاب الضالة لنهشت جثة الرضيع ، و فور توصل الجهات المعنية بالخبر حلت بالمكان على وجه السرعة و هو ما استحسنه سكان الحي ، و لتبدأ التحريات تحت إشراف الضابطة بخنيفرة لمعرفة تفاصيل حيثيات هذا الحادث المأساوي .