مصطفى الرميد

مصطفى الرميد : إن هناك أناس شرفاء في مجال الصحافة كما أن هناك مرتزقة وتسربات إلى هذا الجسم أساءت إليه كثيرا

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز، أن مصطفى الرميد معالي وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان يا حسرة، كال العديد من الأوصاف القدحية والحاطة من كرامة مهنة المتاعب، بحيث صرح وبلا قيود أن “الجسم الصحفي المغربي يعرف اختلالات جسيمة” مضيفا أن حرية الصحافة في المغرب مضمونة وأن الصحفيين مشكلتهم ليست مع القانون أو تدحل السلطات بل مع انفسهم، في إشارة ملغومة لم نفهم ما هي الرسالة التي يريد معالي الوزير أن يمررها.

الخطير في الموضوع أن هذه التصريحات كانت رسمية وفي حديث للوزيد مع قناة “BBC”، عندما تم إستضافته كضيف لبرنامج “بلا قيود”، وبالفعل فوزيرنا المحترم حطم كل القيود وأطلع اللجام للسانه وبدل الوقوف إلى جانب الصحافة الوطنية ، بات يتحسر عليها بل والتأسف عليها عندما صرح قائلا “مع الأسف الشدبد كانت هناك فرصة لانشاء المجلس الأعلى للصحافة، إلا أن الصحفيين أنفسهم لم يستطيعوا أن يتوافقوا حول ذلك، لأجل التنظيم الذاتي للمهنة”.

الجميل في وزيرنا الأجمل، أنه أراد أن يلطف اللجو لكن وقع في المحظور عندما أصبح العذر أقبح من الزلة بوصفه قائلا: “إن هناك أناس شرفاء في مجال الصحافة، كما أن هناك مرتزقة وتسربات إلى هذا الجسم أساءت إليه كثيرا” فقد يكون السيد الوزيرا مصيبا إلى حد ما فعبارته تنطوي على الكثير من الإشارات وهي في الحقيقة واقعية ونعيشها بإستمرار.