المديرية-العامة-للامن-لوطني

عاجل : إنقلاب حافلة بها عناصر من الشرطة بالقنيطرة..وأنباء عن وقوع إصابات خطيرة في صفوف رجال الأمن

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن حادثة سير خطيرة وقعت مساء اليوم الجمعة بالقرب من مرجان بمدينة القنيطرة، وبحسب ذات المصادر فإن حافلة كانت تقل عناصر الأمن الوطني إنقلبت على مستوى مدارة مرجان.

وتدر الإشارة إلى أن هذا الحادث الخطير أسفر عن عدة إصابات متفاوتة الخطورة فيما لم يتسنى لنا التأكد هل هناك حالات وفاة أم أن الحادث أقتصر على الإصابات فقط.

فيما علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن جل الضحايا تم نقلهم إلى مستشفى الإدريسي لتلقي الإسعافات الأولية، وفي إنتظار تأكيد الخبر أو نفيه من طرف المديرية العامة للأمن الوطني لنا عودة للموضوع.

محمد السادس

أنباء عن إقتراب إعفاء وزراء بحكومة العثماني خلال الأيام المقبلة قبيل زيارة المٓلك للحسيمة

موطني نيوز – متابعة

علم موطني نيوز من مصادر جيدة الإطلاع، أن هناك إعفاءات وشيكة سيعلن عنها خلال أيام في صفوف حكومة العثماني.

وحسب ذات المصدر فان الاعفاءات ستهم وزراء بعينهم قبل 14 من شهر غشت الجاري فيما من المنتظر زيارة صاحب الجلالة المٓلك محمد السادس خلال الأيام الموالية لمدينة الحسيمة.

وبحسب مصادر لموطني نيوز فإن الإعفاء سيشمل بالتحديد الوزراء المعنيين بالتوقيع على تنفيذ مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” والذين كانوا السبب المباشر و الرئيسي في اندلاع حراك الريف وما عرفه من تداعيات شوهة وجه المملكة أمام العالم.

وتهم الاعفاءات حسبً مصدرنا الموثوق وزيرين عن حزب التقدم والاشتراكية و وزير عن حزب العدالة والتنمية وعدد من كبار المسؤولين وكتاب عامين بوزارات مختلفة ورؤساء جماعات.

عودة الملك

حالة ترقب بعد العودة المفاجئة للملك للرباط .. وأنباء عن إعفاءات واسعة مرتقبة

موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصدر مطلعة، أن صاحب الجلالة المٓلك محمد السادس عاد للرباط بدون سابق اعلام لعقد اجتماع مع مستشاريه.

وبحسب ذات المصادر فإن عودة المٓلك للعاصمة مباشرة بعد الانتهاء من حفل الولاء بتطوان، يعتبر سابقة علما أن الملك متعود على قضاء عطلته بمدن الشمال خاصة وأن خادم الحرمين والرئيس الغابوني يتواجدون بالشمال ضيوفاًً على المملكة.

الغريب أن عودة المٓلك للعاصمة الادارية أثارة قلق البعض وفضول البعض الأخر فهل هي بداية تنفيذ وعيده بخطاب العرش الخير، لأنه من المتحمل أن لعودته شرح واحد هو تنفيذ مضامين خطاب المٓلك حول محاسبة المسؤولين الفاسدين وتقديمهم الحساب وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من جهته عقد اجتماعاً علي أعلى مستوى اليوم أمس الثلاثاء حضره كبار الجنرالات بالمملكة بينهم حسني بنسليمان، الوراق، المنصوري، الحموشي، التامك… لمتابعة تنفيذ ما نص عليه خطاب المٓلك حول خدمة المواطنين.

كما حضر هذا اللقاء عمال و ولاة المملكة وتمحور حول ضرورة التقيد بالقانون ومتابعة تنفيذ المشاريع التنموية التي دشنها المٓلك.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن قرارات خطيرة وغير مسبوقة، خلال ساعات القليلة القادمة و التي ستشمل بكل تأكيد وزراء وكبار المسؤولين بالدولة على خلفية مشاريع الحسيمة، حتى يعطي صاحب الجلالة درسا للعالم أن لا أحد فوق القانون.

وتوقع متتبعون أن يعلن المٓلك عن اقالة الحكومة بناءاً عن مضمون خطاب العرش بينما استبعد اخرون ذلك معتبرين ان القراراتً ستشمل وزراء بعينهم وقعوا أمام المٓلك مشاريع الحسيمة ولم ينفذوا شيئاً منها .

محمد السادس

اللي حصل يودي : وزراء يرفضون المثول أمام لجنة التحقيق وأنباء عن إعفاء سبعة وزراء في سابقة ضمن المشهد الحكومي المغربي

محمد الرضاوي – موطني نيوز

رفض كل من وزيرالتجهيز السابق، والطاقة والمعادن حآلياً، عزيز الرباح،ووزير التعليم العالي السابق الحسن الداودي ووزيرالصحة، الحسين الوردي، ونبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، ،إضافة إلى لحسن حداد، وزير السياحة السابق،المثول أمام لجنة التحقيق التي أمر الملك محمد السادس بتشكيلها حول الحسيمة.و حسب مصادر،أن الوزراء المعنيون بالتحقيق في مشاريع الحسيمة رفضوا المثول بشكل شخصي حيث بادروا إلى تكليف كتابهم العامين بحضور جلسات الاستماع لتحميلهم المسؤولية فيما بعد حول أي تورط للقطاع الوزاري في قضية التقاعس في تنفيذ مشاريع الحسيمة.و أضاف المصدر ذاته،أن لجنة مركزية حلت بالحسيمة، للاستماع لعدد من كبار المسؤولين الجهويين والإقليميين. وتسود حالة ارتباك كبيرة في صفوف الوزراء والاحزاب السياسية، خاصة بعدما أكدت مصادرنا ان هناك استياءا ملكيا على اداء الوزراء والأحزاب. حيث أفادت مصادر عليمة أن الملك محمد السادس سيمنح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني شرف إعفاء سبعة وزراء، تزامنا مع الاحتفالات الرسمية لعيد العرش، وذلك في سابقة ضمن المشهد الحكومي المغربي. واضافت المصادر ذاتها أن القرار جاء بعد تحقيقات معمقة، والذي من المرتقب أن يشمل إعفاء وزراء وكتاب دولة، مؤكدة بأن ثلاثة منهم من حزب العدالة والتنمية فيما الأربعة المتبقين فمن مختلف الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية حيث تسود حالة ارتباك كبيرة في صفوف الوزراء والاحزاب السياسية، خاصة بعدما أكدت مصادرنا ان هناك استياءا ملكيا على اداء الوزراء والأحزاب.كما تشير مصادرنا إلى ان الأسماء الجديدة التي ستعوض الوزراء المعفيين سترتكز على أسماء تكنوقراطية مستقلة .

وزير-خارجية-دولة-قطر

دولة قطر تسلم اليوم ردها لدول الحصار الأربع و الكويت و أنباء عن إجتماع بالقاهرة

موطني نيوز – وكالات

قالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيلتقي غدا الاثنين بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لتسليمه رد قطر على قائمة المطالب ال_(13) ألتي قدمتها دول السعودية ومصر والإمارات والبحرين لقطر عبر الكويت.

وأمهلت دول الحصار الأربعة الدوحة عشرة أيام لتنفيذ المطالب، وانتهت المدة منتصف هذه الليلة.

وأعلنت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” أن الشيخ صباح الأحمد عاد مساء الأحد، إلى بلاده بعد انتهاء زيارته “الخاصة” للهند التي استمرت أسبوعا.

ووتأتي عودة الصباح للكويت قبيل ساعات من انتهاء المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالب دول الحصار.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين، سيجتمعون في العاصمة القاهرة، الأربعاء المقبل؛ لبحث الأزمة مع قطر.

وأوضح بيان للمتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد، أن “الاجتماع يأتي بناءً على دعوة من وزير الخارجية سامح شكري، وذلك لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر”.

وأضاف أبو زيد أن “الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر، وتبادل الرؤى والتقييم بشأن الاتصالات الدولية والإقليمية القائمة في هذا الشأن”.

وفي 5 يونيو الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصاراً برياً وجوياً على الدوحة، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة. 

وقدمت الدول الأربعة، في 22 يونيو الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها تنتهي منتصف ليلة الاثنين. 

وقالت الدوحة إن المطالب قدمت لترفض، مضيفة أنها مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة. واعتبرت مطالب الدول المقاطعة “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”. 

وشدّدت أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.