الحسن الثاني رفقة أزولاي

أندري أزولاي صوت المملكة في اللوبي الإسرائيلي (الجزء الثاني)

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

نتائج الأبحاث الأمنية أفضت إلى أن ملابسات السرقة وقعت أثناء إنشغال أزولاي بمقابلة تلفزيونية مع القناة الفرنسية الخامسة مساء الخميس 31 أكتوبر 2009 والهاتف المسروق من نوع ( البلاك بيري ) الذي يشبه إلى حد كبير الحاسوب المحمول ، تأخر أزولاي في تبليغ الأمن بعملية السرقة ساهم بشكل كبير في منح العميلين الأمريكيين فرصة مغادرة التراب المغربي، وبالتالي فشل المخابرات والأجهزة السرية في إسترجاع الهاتف بسبب تأخر وصول المعلومة وتحليلها وإتخاد الإجراءات الإستباقية ..لكن هذا لم يمنع أندري أزولاي من إسترجاع جميع محتويات هاتفه بواسطة( خدمة قائمة الأرقام) التي تقدمها شركة الإتصالات لزبنائها.

من أهم أسباب تعيين الحسن الثاني للأندري ازولاي مستشار له (صورة)

الحسن الثاني رفقة أزولاي
الحسن الثاني رفقة أزولاي

هو الدور السري الذي لعبه في تسهيل حدوث اللقاء التاريخي بين رئيس وزراء إسرائيل شيمون بيريز والحسن الثاني سنة 1986 في مدينة إفران (صورة)

الحسن الثاني رفقة شيمو بيريز بإفران
الحسن الثاني رفقة شيمون بيريز بإفران

حيث إستغل علاقاته مع أصدقاءه اليهود المؤثرين في القرار الإسرائيلي ، في تسخيرها لمصالح المملكة ..فأندري ازولاي كان ولازال يعتبر القنطرة التي تجمع بين المؤسسة الملكية واللوبي اليهودي المتحكم في السياسة الخارجية للولايات المتحدة ، فكلما تعرضت العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الفرنسية لخلل بسيط أو ثوتر خصوصا في قضية الصحراء إلا ويتم إرسال أندري أزولاي على عجل إلى وشنطن للإجتماع بأصدقاءه في اللوبي اليهودي..في سنة 2010 سيحصل أندري أزولاي على الدكتورة الفخرية من جامعة ( بن غوريون ) في تل أبيب تقديرا لمواقفه الداعمة للكيان الإسرائيلي (صورة)

أندري أزولاي بجامعة بن غوريون
أندري أزولاي بجامعة بن غوريون

جاكوب كوهين كاتب ومفكر يهودي (صورة) من مواليد سنة 1944 بحي الملاح اليهودي بمكناس ، عضو سابق في الحركة الصهيونية ، عضو سابق في منظمة الماسونية لمدة تناهز عشرين سنة ، أستاذ مساعد بكلية الحقوق بالدارالبيضاء من سنة 1978 إلى حدود 1987 ، مقيم حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس تراجع عن جميع مواقفه السابقة وأصبح حاليا من مناصري القضية الفلسطينية ومن أشد مناهضي الصهيونية لديه عدد من المؤلفاااات …هذا الأخير سيفجر قنبلة من العيار الثقيل في مقالة سينشرها بتاريخ 31 يناير 2013 على موقع الجزير نت سيكشف فيها أن مستشار الملك أندري أزولاي عضو متعاون في شبكة (السايانيم) اليهودية التابعة للموساد الإسرائيلي ، التي توظفها الأخيرة في مختلف انحاء العالم للتجسس وتنفيذ عدد من المهام السرية التي تخدم مصالح إسرائيل .

جاكوب كوهين كاتب ومفكر يهودي
جاكوب كوهين كاتب ومفكر يهودي

مالايعرفه العديد من المتتبعين أنه توجد في الولايات المتحدة الأمريكية منظمة لها ثأثير قوي جذا على القرارات الداخلية والخارجية لجميع رؤساء أمريكا الذين مروا في البيت الأبيض وهي منظمة ( إيبياد ) التي تضم أهم المؤثرين اليهود الذين يشكلون 40% من بين أغنى 400 عائلة أمريكية ، يسيطرون على 70% من الإقتصاد الأمريكي وكبريات الشركات الصناعية والتجارية والمؤسسات البنكية ووسائل الإعلام ..كما لديهم دورا كبير في نظام الإنتخابات الرئاسية حيث يقوم أعضاء هذه المنظمة في الثأتير على المرشحين سواء في الحزب الجمهوري أو الديمقراطي وذالك لقدرتها الخيالية على تمويل الإنتخابات وتوفير السيولة المالية للمرشح الذي سيخدم مصالحهم ..وبهذه الطرق يجدون لهم منفذ في مراكز صنع القرار السياسي بالكونغرس والبيت الأبيض.

نعود الأن لمستشار الملك أندري أزولاي الذي إستطاع في فترة عمله كمصرفي في بنك فرنسي أن يربط علاقات مع عدد من الشخصيات اليهودية التي كانت تشرف على تسيير مؤسسات بنكية ضخمة في عدد من عواصم العالم .. واشنطن ، نيويورك ،لندن ، باريس ، والذين يعتبرون حاليا من الأعضاء النشيطين في اللوبي اليهودي وفي منظمة (إيبياد) حيث يعتمد عليهم كثيرا أندري أزولاي في حل عدد من المشاكل التي تخص المملكة على مستوى الخارجية خصوصا قضية الصحراء ولهذا فالدور الذي يلعبه يفوق ويتجاوز العمل الذي يقوم به وزير الخارجية بوريطة أو حتى الإستخبارات الخارجية (لادجيد)
وفي هذا الإتجاه هناك منافسة شرسة تقع خلف الكواليس بأروقة الأمم المتحدة بين الجزائر التي تعتمد بشكل كلي على إستراتيجية الرشوة وتقديم أموال الغاز للنافذين في مراكز القوة في أمريكا من أجل إستصدار قرارات لصالح جبهة البوليساريو والمغرب الذي يعتمد على أزولاي في تسخير علاقاته وإستغلال أصوله اليهودية لفائدة مصالح المملكة ولحدود الأن فالأمور تسير لصالح المغرب ، وهؤولاء الصحفيين الذين يكتبون صباحا مساء على أعمدة الصحف الوطنية يحذرون أن تسبب حماقات ترامب في ضرر للمصالح العليا للمملكة أقول لهم أنكم خاطئون في تحليلاتكم فالمغرب خط أحمر مفروض من طرف اللوبي الإسرائيلي واليهودي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل إنتخابه رئيسا.

أندري أزولاي

أندري أزولاي صوت المملكة في اللوبي الإسرائيلي (الجزء الأول)

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

أندري ازولاي ولد يوم 17 أبريل 1941 بالصويرة من أسرة مغربية يهودية من أصول أمازيغية، والده كان عضو في الحماية الفرنسية ، تابع دراسته الإبتدائية والثانوية في المغرب وفي عام 1966 قرر الإلتحاق بباريس للإستكمال دراساته العليا ، بدأ مسيرته العملية كمصرفي في مؤسسة بنكية فرنسية كبيرة حيث تولى مسؤولية العلاقات العامة ، ثم إنتقل فيما بعد إلى عالم المال والأعمال ، عينه الحسن الثاني مستشار له في ماي 1990 ومنذ ذالك التاريخ وهو في منصبه بالديوان الملكي بالقصر الملكي بالرباط ، بعد أن تولى محمد السادس العرش بدأ في التخلص بشكل تدريجي من جميع رجال والده في جميع الميادين السياسية والأمنية والعسكرية في حين كان أندري أزولاي هو الإسثتناء الوحيد ، يعتبر وجه لامع للطائفة اليهودية بالمغرب ، عضو بارز في مركز شيمون بيرس بالإضافة إلى ترؤسه عدد من الجمعيات العالمية ، إبنته الوحيدة أودرى أزولاي من مواليد 4 غشت 1972 بالعاصمة الفرنسية باريس (الصورة) شغلت عدة مناصب أهمها مستشارة للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند و منصب مديرة عامة لليونيسكو ، لديها إبن وإبنة من زوجها فرانسوا كرافيه لاباراك مدرس سابق و موظف حكومي كبير سابق كان يشتغل كذالك مستشار للحكومة الفرنسية.

أودرى أزولاي
أودرى أزولاي

في خريف سنة 2009 سيقع حادث مثير للأندري أزولاي سيخلف حالة إستنفار واسعة في مختلف الأجهزة الأمنية السرية تحت الإشراف الفعلي للمخابرات العسكرية المعروفة إختصار بـ (لادجيد) ذالك أثناء إنعقاد مهرجان (أندلسيات اطلسية) بمدينة الصويرة، تعرض هاتف مستشار الملك للسرقة في ظروف غامضة ، حسب مصادر مطلعة فإن عملية السرقة تزامن مع وجود سائحين أمريكين (رجل وإمرأة يبلغان على التوالي 38 و 34 سنة) أقاما لبضعة أيام بمنتجع الصويرة لحضور فعاليات المهرجان، المشتبه في كونهما يقفان وراء إختفاء هاتف أندري أزولاي هناك إحتمال قوي انهما يشتغلان ك (عميلان) سريين لمخابرات دولة أجنبية، الخطير في الأمر أن هاتف مستشار الملك لايتضمن فقط الأرقام الهاتفية لكبار الشخصيات العالمية المؤثرة وإنما يتضمن أيضا أجندة مفصلة عن مجموعة من اللقاءات السرية المبرمجة من طرفه، إضافة إلى أرشيف من الرسائل الإلكترونية يقول مصدرنا تتضمن معلومات في غاية من الحساسية والسرية…يتبع