الجالية المغربية بإسبانيا تعاني المِحَـن مع رخص السياقة المغربية التي تعتبرها السلطات الإسبانية ورقة "كـلينيكــس" 

أنيس-بيرو
أنيس-بيرو

عبد الودود مناصير – موطني نيوز

تستنكر الجالية المغربية المقيمة بإسبانيـا الحاملة لرخصة السياقة المغربية ما تتعرض له من مضايقات وغرامات تبلغ €500 عند كل توقيف ومراقبة من طرف الشرطة والدرك والحرس المدني الإسباني. هذه الفئة حصلت على رخصة السياقة المغربية بعد حصولها على الإقامة الإسبانية و لا يسمح لها القانون الإسباني باستبدالها كغيرهم من الذين حصلوا عليها قبل الإقامــــة. 

لــذا يناشد مغـاربة إسبانيا صاحب الجلالة و رئيس الحكومة ووزير النقل و اللوجيستيك أن يُراعوا الظروف الإنسانية والمادية للمغاربة المُغتربين ويتدخلوا لدى السلطات الإسبانية من أجل رفع معاناتهم بسبب عدم إعتراف الدولة الجارة برخصة السياقة المغربية بعد الحصول على  أوراق الإقامة . 

 لقد أنهكتهم الغرامات وقدرها كل مرة   €500 عند كل توقيف ومراقبة فيضطرون لدفعها أو تُنتزع منهم سيارتهم . غرامات مُجحفــة إبان الأزمة الإقتصادية أولى أن تُصرف على مصاريف الكراء أو تربية الأبناء أو تُرسل لإعانة العائلات بالمغرب…غـرامات تُفرض على فئة ذنبها أنها تضطر لإستعمال السيارة لنقل أبنائهم للمدرسة، التنقل إلى العمل أو البحث عنه…
ويعتبر البعض عدم إعتراف السلطات الإسبانية برخصة السياقة المغربية إهانة في حق الدولة المغربية ومؤسساتها وإهانة في حق المهاجر ، وبالتالي خسارة مادية لتحويلها للوطن ، علما أن ال “code” المغربي عالمي ومعترف به قانونياً ودولياً.
لقد أصبح الأمن الإسباني يرى في السائق ذو الملامح المغربية شبهة وفريسة مالية للصندوق الإسباني في فرض غرامة قدرها €500، إن أدلى الضحية برخصة السياقة المغربية.. 

للإشارة، فهاته المعاناة جعلت نشطاء مغاربة بإسبانيا ينشطون  ويطلقون حملة على شبكات التواصل الإجتماعي وفيديوهات، يجمعون إمضاءات المتضررين ويتمنون خالصين أن تستجيب مؤسسات الدولة المغربية عـــــاجـلا لمطلبهم الإنساني كي لا يضطـروا للقيـام بوقفات احتجاجية أمام السفارة والقنصليات المغربية خاصة وهم يعلمـون المتغيرات الجيو- سياسية التـي يمر بها الـوطن .

فارحموا مواطنيكم المتضررين بإسبانيـا عملا بالمقولة المقدسة: ” إن الوطن غفـور رحـيم’.