كوتشيات

بنسليمان : إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة “الكوتشيات نموذجا”

رئيس التحرير – موطني نيوز

لعنة الله إلى يوم الدين على كل من ساهم في إغراق مدينة بنسليمان في مستنقع الكوتشيات، مسؤول فاسد لا يهمه مستقبل المدينة ولا جماليتها ولا تاريخها بل همه الوحيد وهو الإغتناء السريع ولو على حساب فئة عريضة من الساكنة، مسؤول كان بالأحرى على الجهات المعنية أن تحاكمه على هذه الفوضى الخلاقة التي باتت تغرق فيها مدينة بنسليمان.

فبعد أن وزع الباشا المخلد “الجعايدي” حوالي 20 عربة مجرورة “كوتشي” جاء الباشا المعلوم وأغرقها بأكوام من الحديد وبجيش جرار من الدواب المريضة ليصل العدد إلى أزيد من 50 عربة مجرورة، لكن الشيء الذي لم نعد نفهمه في هذه المدينة هو خروج هذا القطاع عن السيطرة ليصبح المواطن بمدينة بنسليمان ضحية أكوام من الحديد تجرها بغال وحمير ويسوقها جانحون وقاصرون ومعربدون وهنا فإننا لا نعمم بل هناك إستثناء طبعا، لأن هذا القطاع كباقي قطاعات النقل فيه الصالح والطالح.

فقد سبق وأن خدرنا أكثر من مرة بأن هذه العربات القصديرية والتي لا ترقى إلى مستوى كوتشي يسوقها صبية ويسوقها أصحاب السوابق العدلية بل وتستعمل في أغراض خارج الضوابط الأمنية ولنا عدة نماذج وأمثلة، أشخاص يسوقون بطريقة همجية وفوضوية شعارهم في ذلك “لا ناهي ولا منتهي” وبالفعل فما وقفنا عليه اليوم يأكد وبكل ما تحمله الكلمة من معنى أننا في زمن السيبة زمن الفوضى والامبالاة، وأعني الكوتشي “رقم 45” (الصورة) يسوقه قاصرين ويقف وسط الطريق الرئيسية معرقلا السير ولاشيء يهمه بل أنه يقوم بشتم أي سائق سيارة أعطاه المنبه لإخلاء الطريق، الغريب أن هذه العرقلة لا تبعد عن مركز الشرطة إلى بحوالي 10 أمتار.

الغريب هو أن هذا القاصر الذي لم يجد من يوقفه عند حده يتجاوز السيارات بطريقة غريبة ولا يحترم المارة ولا حتى ممر الراجلين بل قام بحرق الضوء الأحمر في إتجاه زنقة الزيايدة غير أبه بتنبيهات السيارات، فوضى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وعليه فإننا نطلب من السيد العامل والسيد الباشا التدخل العاجل والفوري لمعرفة من هو صاحب الكوتشي رقم “45” ؟ وهل القانون يسمح بسياقة القاصرين؟ وحتى لا نتهم بالتحامل على أحد فما يجب أن يعلمه السيد العامل أن أغلب هذه العربات القصديرية يسوقها قاصرين وجانحين ولا يحترمون الحمولة القانونية المتجلية في خمسة ركاب بل منهم من لا يتوفر على أي وثيقة…ولنا عودة للموضوع وهذه المرة بالصوت والصورة وتوثيق كل هذه العربات التي لا تحترم قانون السير وكأنها غير معنية به.

د. مصطفى يوسف اللداوي

واجب القوى الفلسطينية تجاه غزة وأهلها

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

بات من الواجب المقدس والتكليف الشرعي العاجل، الذي لا يحتمل التأخير والإبطاء، ولا التأجيل والإرجاء، على جميع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية في الداخل والخارج، أن تعلن حالة الطوارئ القصوى، وأن تعجل باتخاذ مواقف مسؤولة، وتقوم بإجراءاتٍ عمليةٍ ملموسة، وأن تباشر اللقاءات والاجتماعات فيما بينها، لحماية الوطن وصيانة الحق، وتحصين المشروع الوطني، ومنع تفتيت ترابه وتمزيق أطرافه، والتصدي لما تسمى بصفقة القرن ومختلف الأفكار الأمريكية التآمرية، ومنع تمرير أي مشاريع تصفوية، وتعطيل محاولات فصل قطاع غزة عن أرض الوطن، والوقوف بقوة ضد كل المشاريع المشبوهة والأخرى البديلة عن الوطن، التي يُخطط لها وتريد الإدارة الأمريكية تمريرها، مستغلةً الظروف العربية الراهنة، والأوضاع الوطنية والشعبية الصعبة.

على القوى الفلسطينية جميعها أن تدرك درجة الخطورة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وحجم الأضرار التي من الممكن أن تلحق بها إذا قصروا في واجبهم، أو فرطوا في أمانتهم، أو ترددوا في القيام بكافة مسؤولياتهم الوطنية، ولهذا فإن عليها في هذه المرحلة الصعبة أن تغض الطرف عن خلافاتها البينية، وأن تتجاوز تنافساتها الحزبية، وحساباتها الفئوية الضيقة، وأن تتداعى إلى لقاءاتٍ مفتوحة واجتماعاتٍ متواصلة، برعايتهم أنفسهم وبدون وساطةٍ من أحدٍ أو مساعي حميدة من أي طرفٍ، ذلك أن الوطن في حاجتهم، والقضية تستصرخهم، والشعب ينتظر قرارتهم، ولا أحد يستطيع أن ينوب عنهم أو أن يحل مكانهم، فهم جميعاً إلى جانب شعبهم ومؤسساته الوطنية أصحاب الحق الحصري في القرار، والعالم كله يعلم أنه عاجزٌ عن اتخاذ أي قرارٍ نيابةً عنهم، أو في حال معارضتهم له.

الكل يدرك أن قطاع غزة على أبواب هدنةٍ مع العدو قد تطول أو تقصر، وأن لهذه الهدنة شروطها وتداعياتها، ولها ضوابطها ومحدداتها، وأنها لن تكون اتفاقاً ثنائياً بين الفلسطينيين والعدو فقط، بل ستكون اتفاقية دولية، متعددة الأطراف وكثيرة المرجعيات، ترعاها الأمم المتحدة ومعها الإدارة الأمريكية، وتراقبها وتضمنها مصر ودولٌ عربيةٌ أخرى، وسيكون لهذه الهدنة آثار مباشرة وكبيرة على القضية الفلسطينية، وعلى مستقبل نضال الشعب الفلسطيني، وشكل مقاومته ومكانها وساحاتها.

ولهذا فإن الكل الوطني معنيٌ بهذه الهدنة ومسؤولٌ عنها، خاصةً أن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة في حاجتها ويتطلع إليها، ولا يمكن إهمال رغبته أو تجاوز رأيه، فقد تعب سكانه وعانوا، وقاسوا وظلموا، وحوصروا وحرموا، ودفعوا ضريبةً كبيرةً، وخاضوا حروباً كثيرة، كانت ضروساً وشديدةً، دمرت بنيانهم، وخربت عمرانهم، وأفسدت حياتهم، وقتلت أبناءهم، وتسببت في أضرار كبيرة استعصى على السكان تجاوزها أو احتمالها.

لكن المسؤولية الوطنية الكبرى اليوم تلقى بصورةٍ أساسيةٍ على ثلاثة أطرافٍ فلسطينية، ينبغي عليها جميعها الالتزام بها، وعدم التقصير فيها، والتعجيل بالقيام بها، وإلا فإن تقصيرها يعد خيانة، وإهمالها يصنف تفريطاً في حق الوطن والشعب، وحينها ستتحمل بمواقفها السلبية المسؤولية التاريخية عما سيلحق بالقضية، وما سيقع عليها، خاصةً أنها تدرك حجم الأخطار، وتعيش واقع التآمر والعداء الذي يحدق بقضيتنا الوطنية.

أولاً على قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن تكون شفافةً وصريحةً، وقويةً جريئةً في الكشف عن تفاصيل الهدنة المقترحة، وألا تخفي شيئاً من بنودها، ولا تحتفظ لنفسها ببعض شروطها، وألا تقبل بسرية بعض البنود ولا بغموضها، وعليها أن تشرك كل القوى الفلسطينية بلا استثناء في حواراتها، وألا تتفرد في قراراتها، ولا تستأثر بمستقبل القطاع وحدها، فهو مسؤولية الجميع وأمانة في أعناقهم كلهم، الذين يدركون حاجته ومعاناته، وظرفه وواقعه، وتنبغي أن تكون مشاركتها للآخرين جدية وحقيقية، وليست صورية وشكلية، ليكونوا معها في القرار، وشركاء وإياها في المستقبل والمصير.

ثانياً على القوى الفلسطينية كلها، صغيرها وكبيرها، وألويتها العسكرية وكتائبها المسلحة، ألا تكون سلبية ولا حيادية، وألا تجنح إلى الانعزال والابتعاد، فهذه قضية الوطن ومسؤولية الكل، فلا يجوز فيها الركون إلى الحياد، ولا إعلان البراءة مما يحدث، ولا الاعتذار بالاختلاف، أو الغياب بحجة عدم التوافق، بل إن عليها أن تلتزم بما يمليه عليها ضميرها الوطني وحسها الإنساني، وأن تشارك في النقاش العام والحوار الوطني المفتوح، بروح المسؤولية الوطنية الكبرى والمشاركة الفعلية، وكما لا يجوز أن تكون على الحياد، فإنه لا يقبل منها أن تكون شاهدة زور، أو صامتة بلا رأي، أو موافقة بخوفٍ أو خجل.

أما السلطة الفلسطينية في رام الله ورئيسها وهي الثالثة الأساس، فإن عليها المسؤولية الوطنية الأكبر، إذ يجب عليها التعجيل بالعودة إلى قطاع غزة، وممارسة كافة صلاحياتها فيه، وتمكين حكومتها وتفعيل وزرائها في مؤسساتهم، ليدرك العالم كله وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية، أننا وطنٌ واحدٌ، وشعبٌ واحدٌ، وقضية مشتركة، وأننا لا نقبل القسمة ولا التجزئة، ولا نرضى بالاستفراد والتمزيق، وبعودتها إلى غزة نثبت أننا جميعاً على قلب رجلٍ واحدٍ، تهمنا قضيتنا، ويقلقنا واقع شعبنا في قطاع غزة.

لكن رفض المصالحة أو التأخير في قبولها والعمل بمقتضاها، قد يعرض قطاع غزة وهو جزءٌ عزيزٌ من الوطن لخطرٍ كبيرٍ ومنزلقٍ صعبٍ، لا يريده أو يتمناه أحدٌ من الفلسطينيين، فنحن جميعاً نعلم أن العدو وحلفاءه يريدون سلخه، ويتمنون عزله، ويعملون على تحسين أوضاعه تمهيداً لجعله كياناً مستقلاً، ليوهمونا أنه دولة، وأنه يصلح أن يكون وطناً، ويتسع لأن يكون مكان العودة ووطن اللاجئين.

فحتى نقطع الطريق على العابثين والمتآمرين فإن على السلطة الفلسطينية أن تقبل بالمصالحة، وأن تزيل العقبات، وترفع الشروط، وتتخلى عن العقوبات، وتقف إلى جانب شعبها، ذلك أن التنازل اليوم هو لأجل غزة وأهلها، وإكراماً لسكانها، ونزولاً عند حاجة أبنائها، وتلبيةً لرغبات شعبها الذي يتضور جوعاً، ويئن ألماً، ويشكو وجعاً، ويكابد مشقةً، فلنرحه قليلاً، ولنساعده ما استطعنا ليقف على قدميه، ويتعافى من مرضه، ويشفى من سقمه، فقد تعب والله وأهله، وناء به الحمل وأرهقه، وكسر ظهره الحصار وآلمه.

[recent_post_slider design = “design-1”]

لغة الضاد

شجاعة لغة الضاد .. بين طور الشور وأهل العناد!

بقلم نزار الخزرجي – موطني نيوز

تمتلك اللغة العربية جملة من الظواهر التي تعبر عن شجاعتها وعبقريتها، ومن ذلك أنها لغة تنتقل من الثقيل إلى الخفيف، وتوظف بعض الظواهر كالحذف رغبة في الخفة واجتناب الطول، كما أنها توظف ظواهر أخرى كالنحت للتعبير عن شجاعتها وقدرتها على الإستمرار والبقاء.
وأيضاً من الظواهر التي توظفها اللغة العربية هي دمج الحروف توخّياً للخفة واجتناب الثقل، ويعبر عنها في الدرس اللغوي القديم بظاهرة الإدغام، إذ تستغني اللغة العربية عن كتابة حروف بكاملها، وقد تلجأ إلى حذف حروف. 
ومن هذهِ الشجاعة اللغوية تميّز أهل العراق بإقامة مجالس الشور الحسينية والتي تتميز باللطم على الصدر مع إظهار الجزع والحرقة على أبا عبدالله الحسين “عليهِ السلام” إضافة الى إصدار أصوات متقطعة حرفًا أو حرفين من أسماء #المعصومين (عليهم السلام)، مثلًا (سين) ويقصد (حسين)، و (لي) ويقصد (علي) أو (ولي)، و (دي) ويقصد (مهدي)، و (طمة) ويقصد (فاطمة)؟! والتي أشكل عليها البعض مدعياً أن هذا يعود بالضد على المجالس ,وقد تعرّض هؤلاء لحملات تكفير وتفسيق وتسقيط وعداء وقطع أرزاق خاصة من الجهات التابعة لمراجع الدين!! .إلى أن جاء الرد القاطع من المرجع الديني السيد الصرخي الحسني مبيناً وبالدليل القرآني الى إباحة هذهِ المجالس وممارسة الشعيرة بكل فخر وإعتزاز بلغتنا العربية التي تدعو التي الحذف والتقطيع في الإسم مع وجود معناه ,,وهنا نص الإستفتاء الذي عُرِض على سماحتهِ: 
سماحة المرجع الحسني (دام ظله)، السلام عليكم : ما هو رأيكم (بالذكر أو #التسبيح) وهو إصدار أصوات وحروف وكلمات مقتطع منها بعض حروفها، وكل ذلك يستخدم في عزاء الشور، حيث أن بعض الرواديد يقتطعون حرفًا أو حرفين من أسماء #المعصومين (عليهم السلام)، مثلًا (سين) ويقصد (حسين)، و (لي) ويقصد (علي) أو (ولي)، و (دي) ويقصد (مهدي)، و (طمة) ويقصد (فاطمة)؟! وقد تعرّض هؤلاء لحملات تكفير وتفسيق وتسقيط وعداء وقطع أرزاق خاصة من الجهات التابعة لمراجع الدين!! فيما يدّعي بعض المسبّحين أن ما يقومون به هو ذكر وتسبيح لله سبحانه وتعالى كتسبيح الزهراء عليها السلام (( الله أكبر..الحمد لله.. سبحان الله)).؟؟؟
ولمعرفة الجواب متابعة الرابط:

https://goo.gl/DV1MXH

وفي الختام، فقد لاحظنا أن اللغة العربية تمتلك جملة من الظواهر التي تعبر عن شجاعة هذه اللغة وعبقريتها، وإزاء كل هذه المزايا والخصائص في اللغة العربية ألا يجدر بنا أن نعتز ونفتخر بها وأليس من حقها علينا أن نتذوقها ونستمتع بجمالياتها من خلال مجالسنا سواء كان مجالس الأفراح والأحزان , متخذين منها رمز شجاعة , وبذلك أصبح المعاندين مصدر سخريا لأعتراضهم على مجالس الشور الحسينية.

نادية الخزرجي

يا أهل الدين والعقل والإنصاف.. أئمة التيمية المنافقون يتآمرون مع الغزاة ويغدرون بالناس

بقلم نادية الخزرجي – موطني نيوز
لو تلاحظ دائما في قصص وتاريخ ائمة التيمة وحتى يومنا هذا تجد الناس الضحية وهم من يأتي بالغزاة ويهادنهم ويرضخ لهم ومن بعدها تجد نفس الغزاة والمحتلين يبيدون الناس وممتلكاتهم بسببهم وسبب خذلانهم للناس التي تثقبهم، وتاريخهم من ينقل هذا وكيف ان الولاة التيمية الدواعش هادنوا الافرنج وهم من اسقط بغداد وباقي الدول الاسلامية ويردّون فشلهم على ابن العلقمي لانه من الطائفية الشيعية وفي الحقيقة هو ليس من الشيعة فعلا ولكن بالاسم فقط والمراد من تبريرهم تأسيس الطائفية والبغض بين المسلمين لينصروا ائمتهم الخونة .
وما ذكره المحقق الكبير المرجع الصرخي في محاضرته {45} من #بحث : ” وقفات مع…. #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري” يبين مدى خيانة ائمة وقادة التيمية بالمسلمين وتسليمهم للتتر .. قال فيها …
ي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..11- ثم قال ابن الأثير: {{أ..ب..س- وَأَصْبَحَتْ بُخَارَى خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ، وَارْتَكَبُوا مِنَ النِّسَاءِ الْعَظِيمَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ وَيَبْكُونَ، وَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَدْفَعُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا مِمَّا نَزَلَ بِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِذَلِكَ، وَاخْتَارَ الْمَوْتَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَمَنِ اسْتَسْلَمَ أُخِذَ أَسِيرًا، وَأَلْقَوُا النَّارَ فِي الْبَلَدِ، وَالْمَدَارِسِ، وَالْمَسَاجِدِ، وَعَذَّبُوا النَّاسَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ فِي طَلَبِ الْمَالِ}}، [[استفهام: أليس الْقَاضِيَ بَدْرُ الدِّينِ قَاضِي خَانْ قد خرج الى جِنكيزخان وتوسّط عنده وأخَذَ الأمان للناس منه، فلماذا إذن قتلهم التّتار وَسَلَبوهم ونهَبوهم؟!! فهل هذا باتفاقٍ وغدرٍ وخيانةٍ مِن القاضي؟!! فما يقال هنا يقال في موقف ابن العلقمي على فرض ثبوت أكذوبة ابن تيميّة، في أنّه خرج إلى هولاكو واَخَذَ الأمان للخليفة وللناس ولما خرجوا لهولاكو قتلهم، فما يقال عن ابن العلقمي يقال عن القاضي!!! فاعدلوا يا أهل الدين والعقل والأخلاق والضمير والإنصاف!!!]]}}
للأستماع للمحاضرة كاملة
البثّ المباشرُ:المحاضرةُ الخامسة والأربعون”وَقَفاتٌ مع…تَوْحيدِ التَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري “