فاطمة الزهراء شجعاني

فاطمة الزهراء شجعاني مدربة الكلاب .. الطفلة التي إقتحمت عالم الرجال من أوسع الأبواب (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

رحم الله من قال: “هذا الشبل من ذاك الأسد” و “ابن الوز عوام” والأمثلة كثير ولا حصر لها وكلها تنطبق على الطفلة فاطمة الزهراء شجعاني ذات 15 سنة، وعندما نتحدث عن فاطمة الزهراء فنحن حتما نضع نصب أعيننا والدها عز الدين شجعاني.

1
1

قكل من له حب ورغبة في تربية الكلاب الأصيلة وتدريبها لابد أن يكون من بين محبي هذه العائلة التي أعطت الكثير لهذا المجال الذي يعتبر فن من فنون التربية والعنياية بالحيوان، ومن يتصفح مواقع التواصل الإجتماعي فحتما سيطلع على أنشطة فاطمة الزهراء شجعاني بإطلالتها القوية التي تشبه والدها ولما لا فموهبتها ليست وليدة اللحظة بل هي جينات ورثتها عن أبيها.

2
2

ولتسليط الضوء عن هذه الطفلة التي إقتحمت عالم تربية و تدريب الكلاب الأصيلة من أوسع الأبواب، هذا العالم الذي كان حكرا على الرجال بل منهم من كان يتوهم أن الأنثى لن تلجه بسبب خوف المرأة أو ما شابه ذلك، لكن فاطمة الزهراء وفي سن الزهور إستطاعت وبمساعدة وتعليمات والدها أن تضع بصمتها بل وتتفوق على الكثيرون ممن كان ولازال لهم شأن في هذا العالم.

3
3

ففاطمة الزهراء شجعاني تعتبر أول إمراة مساعدة (femme assistante) في المغرب العربي وحتى على الصعيد الإفريقي بدون منازع لم تشارك في الإمتحان الإختياري لصغر سنها .وهو ما اعتبره الكثيرون تتويجا كبيرا وذلك بسبب حبها الشديد لهذا الميدان ، بل وتمت تزكيتها من قبل أعضاء نادي بوسكورة لتدريب الكلاب الذي يرأسه السيد كريم العراقي، كما علم موطني نيوز أن الحكم الفرنسي “M Michel BARTOLOZZI” سمح لها  بتحكيم هاته التظاهرة وبملازمته طيلة أيام الإمتحان لصقل هوايتها في مجال التحكيم كذلك. 
وما لا يعرفه البعض أن فاطمة الزهراء شجعاني هي من سهرت رفقة والدها على تربية “O.paco” وهو كلب من فصيلة مالينوا عمره اليوم 15 شهر، لتتمكن رفقة والدها ومدربها عزالدين شجعاني بالفوز بلقب أجمل كلب في سن 4/6 شهر بتاريخ 07/05/2017 والذي كان في الحكم “Mr LUIS PIRTO TERXEILA” بالاضافة إلى لقب أجمل كلب في سن 12/18 شهر بتاريخ 24/03/2018 وأجمل كلب في جميع فآت هذا النوع في نفس اليوم تحت إشراف الحكم “Mr HADZIC REFET” وهو ما جعل هذه الطفلة وأبيها يمنحون لمدينة خريبكة عدة ألقاب بالاضافة إلى أن “O.paco” يعتبر أول كلب يحرز على دبلوم CSAU و BREVET في Ring français بتاريخ 05/05/2018 .

4
4

هذا وتقدمت الطفلة فاطمة الزهراء بجزيل الشكر وافمتنان إلى كل من قدم لها يد المساعدة من مؤطرين، منظمين، حكام و جمهور و أصدقاء، دون أن تنسى والدها عزالدين شجعاني و مدينة بنسليمان التي ترعرعت فيها وتعلمت فيها أبجديات تربية و تدريب الكلاب.

فمسيرة موفقة لهذه الطفلة الطموحة وتحية اجلال وإكبار لك ولكل من ساهم في إدخالك لهذا العالم الذي كان حكرا على الرجال دون الإناث، وتحية لوالدك ومدربك السيد عزالدين شجعاني.

5
5
6
6
7
7
8
8
العبادي

هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب ؟

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي – موطني نيوز

في تصريح غريب لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الآونة الأخير و الذي كشف فيه عن علمه المسبق بالأيادي التي تلطخت بدماء العراقيين الأبرياء الذين ذهبوا ضحايا لجرائم داعش بعد سقوط مدنهم تحت سيطرة هذا التنظيم الضال ، فلا نعلم أحقاً أن العبادي يعلم بخفايا و مقدمات دخول داعش و احتلاله العديد من مدنه الكبرى ؟ و مَنْ مهد له الطريق كي يتم بسط سيطرته على أجزاء واسعة من كبريات المدن العراقية ؟ فإن كانت تصريحه تلك بمثابة دعاية انتخابية أو لعبة سياسية جديدة فتلك مصيبة ، و إن كان حقاً مثلما يصرح و يقول فتلك المصيبة أعظم ، حكومة تملك الأدلة و الملفات التي تدين كبار الفاسدين و حقيقة الأدوار التي لعبوها و تسببت فيما بعد بسقوط الموصل و غيرها بيد التنظيم دون أن يحرك ساكناً !! إنها طامة كبرى ، رئيس حكومة يملك الوثائق التي تطيح برموز السياسية الذين ادخلوا البلاد في دوامة الأزمات المفتعلة وهو لا يحرك ساكناً !! فماذا ينتظر العبادي يا ترى ؟ هل يريد من وراء تصريحاته هذه عقد صفقات انتخابية مع الفاسدين يجني من وراءها الأموال الطائلة و يحقق المكاسب السياسية التي يسيل لها اللعاب و طبقاً لقانون ( طمطملي و طمطملك ) ، أم أنه يسعى لحجز كرس له في حقائب الحكومة المقبلة لا نعلم و الله تعالى هو العالم بالأحوال ، حال البلاد لا يبشر بخير بل ينذر واقع مرير ومن سيء إلى أسوء و الطبقة السياسية في صراعات تارة و تجاذبات و اتفاقيات تارة أخرى تجري خلف الكواليس و كل منهم يغني على ليلاه أما الشعب و حقوقه و امتيازاته التي شرعتها سنن السماء و الأعراف الدولية أصبح كالذين قالوا لنبيهم ( عليه السلام ) اذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، ساسة فقدوا كل الأخلاق و القيم الإنسانية النبيلة و أصبحوا كالذئاب المتوحشة التي لا همَّ لها سوى ملئ بطنها و الحفاظ على وجودها في عالم يشهد الصراعات متكالبة على السلطة و البقاء المهم البقاء للقوى و الأكثر مكراً و دهاء هذه هي حكومة العراق و كل مَنْ سار بركابها الفاسدة ، فالعبادي يدرك جيداً مخاطر اللعبة التي يدور في فلكها ، وهو أيضاً على يقين تام أن خصمائه السياسيين يتربصون به شراً كي يتم الإطاحة بحكومته إن لم نقل به حصراً عندها سيدرك مخاطر كرة النار التي يحملها بين يديه ، فهو الآن بات يقف على مفترق طرق لا ثالث لهما فإما يفي بوعوده و يتثبت صحة و مصداقية تصريحاته الرنانة و أنه فعلاً أهلاً للقضاء على الفساد و الاقتصاص من الفاسدين و إعادة الأموال المسروقة و المهربة للخارج وهذا ما نتوسمه فيه حينها فقط سيترك له موقفاً و تاريخياً مشرفاً و سيدخل التاريخ من أوسع الأبواب ، و إما إن كانت ورقة انتخابية و عملية التفاف على الشعب فهذا ليس بالغريب على هذه الوجوه الكالحة المغبرة السوداء لفسادها و إفسادها الذي أزكمت روائحه النتنة أنوف الجميع ، الكرة الآن في ملعب العبادي و الكلمة الأخيرة باتت بكلتا يديه و التاريخ يشهد و لا يترك صغيرة و لا كبيرة إلا دونها فكم من الرجالات التي نقشت مواقفها المشرفة بأحرف من نور و تركت بصمتها واضحة للعيان ؟ وكم من أشباه الرجال الذين كانوا و لا يزالون وصمة خزي و عار فكانت نهايتهم في خانة اللعنات و سعير الدنيا و أليم عذاب الآخرة ؟ .