منير حسن الوردي

إبن تيمية هو الأصل في سفك الدماء والتقتيل والإرهاب

منير حسن الوردي – موطني نيوز

لا ينكر منصف أن جُل التاريخ الإسلامي قد كُتب بايادٍ مختلفة عقائديا ومذهبيا وفكريا مما انعكس على الحقائق التي عاشها الإسلام أبان الدولتين الأموية والعباسية وما بعدهما ، كما لا ينكر الكثير ان ما نعيشه اليوم من خلافات واختلافات نتجت عنها دماء وارهاب وتقتيل وتهجير ما هي إلا بسبب تلك الوقائع التاريخية التي شابها التزوير والتزييف والتدليس حتى اخذها بعض الجهال على أنها حقائق مسلمة وعقيدة مقدسة لابد من إبرازها وإظهارها وسيطرتها على بقية العقائد والملل .

فالفكر الداعشي والأساليب الإرهابية التي تستخدم اليوم من قبل عصابات داعش واعوانها ضد الأبرياء من جميع الملل والنحل ماهي الا سنن تاريخية ملئت بها كتب التواريخ اعتبروها عقيدة مدروسة لابد من أحيائها، فالسلب والنهب والسبي وارتكاب الموبقات وهتك الأعراض هي أفعال ذكرها أرباب التاريخ أمراء وخلفاء اعتبروهم هم رموز الإسلام ولا بد من الاقتداء بسيرهم .
ولعل ما ذكره ابن الاثير في تاريخه ” الكامل” في وصف خلفاء بني العباس على انهم الحاكمون بالعدل هو مثال بسيط لنوع العدالةالتي كان يعتقد بها ابن الاثير ونهجه التيمي المعروف ، فهو يصف اخر خلفاء بني العباس المستعصم بقوله ” وَقَدْ كَانَ (الخليفة الْمُسْتَعْصِمُ) سُنِّيًّا عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ وَاعْتِقَادِ الْجَمَاعَةِ كَمَا كَانَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ، فَكَانَ آخَرَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ الْحَاكِمِينَ بِالْعَدْلِ بَيْنَ النَّاسِ ..” ولو تفحصنا نوع العدالة التي يعتقد بها ابن الاثير واقرانه التيميين لوجدناها انها عدالة السرقات والخيانة والسبي والقتل والنهب والذلة والخنوع والخضوع وجميع الصفات السيئة التي ينهى عنها الاسلام ومبادئه السامية ، حيث يقول ابن الاثير نفسه في مكان اخر عن دولة بني العباس “وَلَمْ تَكُنْ أَيْدِي بَنِي الْعَبَّاسِ حَاكِمَةً عَلَى جَمِيعِ الْبِلَادِ كَمَا كَانَتْ بَنُو أُمِّيَّةَ قاهرة لجميع البلاد والأقطار والأمصار …وذلك لضعف خلافتهم واشتغالهم بالشهوات وجمع الأموال في أكثر الأوقات، كما ذكر ذلك مبسوطًا في الحوادث والوفيات “.
هنا يعلق المحقق العراقي الصرخي الحسني على ذلك التناقض وذلك السفه الفكري بقوله : ” لاحظوا: ليس عنده إلّا القهر، وهذا هو اساس داعش، هنا أساس التكفير والاجرام، وهنا التنظير للتكفير والإرهاب وسفك الدماء، فقط عندهم القهر والقوّة والسيف والذبح والإرهاب وسفك ومصّ الدماء، هذا هو الأصل والأساس، وكلّ العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا، وهذا ما ندعو إليه ومنذ عشرات السنين، فابن تيميّة والمنهج التيميّ هو الأصل في سفك الدماء والتقتيل والإرهاب”.
جاء ذلك خلال محاضرته الثامنة والثلاثين ضمن سلسلة بحوث في العقائد والتاريخ الاسلامي بعنوان ( وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي يلقيها أسبوعيا عبر قناة مركزه الإعلامي على اليوتيوب ، وهي محاضرات علمية عقائدية يكشف فيها سماحته وهن وضعف وسفاهة الفكر التيمي الداعشي الذي سيطر على عقول الاغبياء والسذج وتسبب في ازهاق الارواح والانفس من خلال تحليل موضوعي للتاريخ الاسلامي .

حسن حمزة

الخيار العسكري لا يجدي نفعاً مالم يقترن بالخيار الفكري

بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة – موطني نيوز

بعد موجة الاحداث الدموية التي شهدها العراق و سوريا بعد ظهور داعش كخطر يهدد أمنها و أمانها و يلوح بدولة ذي عقائد ضحلة و فكر متطرف ، فمنذ اكثر من سنة و شبح الدمار و الخراب يتسيّد المشهد في كلا البلدين نتيجة الاستخدام المفرط للآلة العسكرية و بمختلف صنوفها بغية القضاء على تنظيمات الارهاب و القتل و سفك الدماء و استباحة الاعراض و قد رأينا كم من الارواح قد سقطت تحت القصف العنيف الذي لا زال تعتمد عليه القطعات العسكرية و قياداتها الامنية ، و رغم التقدم الكبير الذي تحرزه تلك الجيوش العسكرية على ارض الميدان وإنزالها الخسائر الكبيرة في العدة و العدد في صفوف داعش إلا أن ذلك لم يجدِ نفعاً في الوقت الذي كنا نتوقع فيه تحرير الاراضي المحتلة في اسرع وقت و بأقل الخسائر المادية و البشرية ومع كل الاسف فكما يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد حصدت ارواح المئات من العزل و الابرياء ما بين ضحايا مجزرة لمئات الاطنان من الاعتدة الفتاكة أو نتيجة سياسة داعش الهمجية القائمة على استخدام الناس كدروع بشرية يحتمي بها عناصر هذا التنظيم الارهابي مما يدلل على شعورهم باليأس و الضعف و الانهزامية وهذا ما سيفتح الباب على مصراعيها أمام القوات العسكرية لتحقيق تقدم لها و توغلها في عمق الاراضي المغتصبة لكن ثمة سؤال يطرح نفسه وهو لو تم القضاء على داعش هل سينتهي معه فكره المتطرف ومنهاجه العقيم ولا يلوح في الافق من جديد ؟ فداعش فكر و منهج و عقيدة أكثر مما هو تنظيم مسلح وما اعتماده على نشر ابجديات توحيده المجسم للذات المقدسة من خلال الشبكة العنكبوتية إلا أكبر دليل على عقائديته البحتة التي يسعى من وراءها الهيمنة على عقول الناس و بسط ما بجعبته من تلك السموم الفكرية و ترسيخ جذورها و مهما كان الثمن المهم عندهم افراغ الساحة من قيم و مبادئ الاسلام و استبدالها بشريعتهم القائمة على الهرج و المرج وكما يدَّعون في مواريث أئمتهم الخوارج لذا فعقل و المنطق يجنحان إلى الحوار و المجادلة بالحسنى مع الفكر الداعشي و تحليل طبيعته فكرياً و اصولياً و خلاف ذلك لا يجدي نفعاً و لا يعطي الحلول الناجعة للخلاص من داعش وما خلفه من انحراف فكري و عقائدي راح ضحيته آلاف الناس إذاً لابد من مواجهة الفكر بالفكر و ليس الاعتماد على لغة السلاح و الايام القادمة ستكشف للعالم اجمع أن القوة و منطق السلاح مهما بلغت و ازدادت قوةً و حجماً من حيث العدة و العدد فلا طائل من وراءها ولا يمكن جني ثمارها مالم يكن للخيار الفكري و الحوار العلمي حضوراً فعالاً في خضم الاحداث الجارية وهذا ما دعا إليه رجل الدين الشيعي الصرخي الحسني ومنذ سنوات كانت آخرها في محاضرته (29) من بحثه الموسوم ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري ) في 28/3/2017 فقال الداعية الصرخي : (( فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ ، أمّا الحلول العسكريّة والإجراءات الاستخباراتيّة والمواقف الأمنيّة و التحشيدات الطائفيّة والوطنيّة والقطريّة والقوميّة والمذهبيّة والدينيّة فهذه لا تأتي بثمرة إذا لم يُعالج الفكر التكفيريّ ومنبعه )) .

 

 

هيام الكناني

يا ابن تيمية الله فوق مستوى الحواس 

هيام الكناني – موطني نيوز
وسط هذا العصر المليء بالاضطرابات والمشاكل، يهتز إيمان البعض لسبب أو لآخر, إلآ “لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ” فينتابنا شعور بالأسى والإحباط والإستغراب من هذا الزمن العجيب، ولعل الكل يعلم ان الأيمان هو فوق مستوى الحواس, وهو قدرة أعلى من قدرة الحواس ولها نطاق معين لا تتعداه فالحواس المادية تدرك الماديات. غير أن هناك أشياء غير مادية، تخرج عن نطاق قدرة الحواس المادية, إن ما يرى بالعين المادية يدخل في نطاق (العيان) وبما إننا لانرى الايمان فلا يمكن إدراكه بالحواس المادية, ولهذا اقول كيف بمَن جسّم الله تعالى وشبهه بالصور والصفات كــ ابن تيمية؟!.
ولعل الأغلبية أصبحت تُدرك ان ابن تيمية الحرّاني مجسّم كبير قلب معظم قواعد الإلهيات رأساً على عقب. ولقد قام علماء عصره وبعده بواجبهم, عزلوا شخص وعقيدة ابن تيمية عن الأمة حتى لا تتلوث بشذوذه؛ وقد نجحوا بالفعل في ضرب الحصار على فكره الشاذ حتى كاد أن يتلاشى تأثيره لولا وجود ضعيفي الإيمان وعبدة الدينار من أهل الكذب والنفاق فسعوا جاهدين بإيقاظ فتنة الحرّاني من جديد. وقد نجحوا بدورهم في قلب المعايير: فأصبحت عقيدة ابن تيمية (عقيدة التجسيم) هي المركوزة في اذهان كثير من المتعلمين وشبه المتعلمين. اما عقيدة الأمة والتي تحمَّل الاشاعرة والماتريدية وغيرهم صياغتها على أسسس مستوحاة من الكتاب والسنة, اصبحت هذه العقيدة محط السخرية والإستهجان من طرف هؤلاء المتعلمين وشبه المتعلمين. وليس غريبا هذا الأمر، فإن من اضطرابات ابن تيمية وغلّوه وحشويته تكفير الآخرين مّمن يرفضون قوله ولا يعملون برأيه, حتى شوّه الدين بإسم ابن تيمية وكثر مدعي العلم. فأصبح المجرم معفوّا عنه قائدا لكثير من العقول وغدى المسلم الغيور على عقيدة أمته مرمياً بتهم التعصب والجهالة وبث الفرقة. لكن ورغم هذا الإنقلاب فلابد ان يوجد للحق مدافعا سواء للآن او في الغد وحتى قيام الساعة. هذا ما قاله لنا ربّنا ونبينا “وإن من أمة إلا خلا فيها نذير..”.
ولمثل هذا التخبط والتزييف والتغرير بالناس قام أناس بالدفاع عن عقيدة الأمة, كتبوا وخطبوا محذرين من عقيدة ابن تيمية التجسيمة ناصحين الأمة بالإلتزام بالعقيدة التي توارثناها عبر قرون. ومن العلماء الذين كانت كتبهم فاتحة لعيني على عملية التزوير والتدليس هو المرجع الصرخي الحسني والذي أخذ على عاتقه التحذير من تراكمات ابن تيمية وفي عقائده وفسادها وتبيان الحقائق للجميع دون خلط او تزوير بالدليل والحجة الدامغة في بحثه (وقفات مع.. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) ضمن سلسلة بحوث: تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي. حيث إنتقد تفاهات ابن تيمية في رواية
قد صحّحها والتي تتضمن رؤية ربّه الشاب الامرد الجعد القطط. حيث تفرّع البحث الى اساطير ابن تيمية وتسلسلت حلقات البحث ضمن محاضرات متتالية كان منها في محاضرة 17: (في بيان تلبيس الجهمية:7، وما بين الصفحتين (191- 249) المعنونة في الفهرس بـعنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، فإنّنا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع7: قال {{وَيْلَكَ، إِنَّ تَأْوِيلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى غَيْرِ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ، لِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ “أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ”، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): {لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا}، وَقَالَتْ عَائِشَةُ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا): {مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ}، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ (تَعَالَى): {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} (سورة الأنعام آية 103)، يَعْنُونَ: أَبْصَارَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي الْمَنَامِ، وَفِي الْمَنِامِ رُؤْيَةُ اللَّهِ (تَعَالَى) عَلَى كُلِّ حَالٍ وَفِي كُلِّ صُورَةٍ}}. أقول: 1..2- أيضًا قلنا ونكرِّر ونؤكِّد أنّ ما يُقال ويُسجَّل مِن إشكال على رؤية اليقظة، فإنّه يقال على رؤيا النوم القُذة بالقُذة، وما يُقال عن رؤية الدنيا، يقال عن رؤية الآخرة، فعلى أهل التنزيه والتقديس مِن الأشاعرة والمعتزلة التحلّي بالشجاعة والثقة بالنفس وبالحق التنزيهي الذي يتمسَّكون به، فليعلنوها صراحة وللملأ جميعًا أنّهم، وكما قال ابن تيمية نفسه، أنّكم ترفضون كلّ الروايات التجسيميّة الأسطوريّة سواء كانت في اليقظة أو النوم أو الآخرة، فكلّها مخالفة للتقديس والتنزيه، لأنّ التيمية دائمًا يحتجّون عليكم ويتغلَّبون عليكم عادة في رؤية الآخرة التي تتحرّجون وتخافون إنكارها وإبطالها، فعليكم طرح كلّ روايات التجسيم مادامت تعارض كتاب الله (تعالى) في التقديس والتنزيه، وإن كان الراوي مسلمًا أو البخاري فضلًا عن غيرهما، فلا قدسيّة إلّا لكتاب الله (تعالى)، ولا قدسيّة إلّا للتقديس والتنزيه الإلهي)
https://www.youtube.com/watch?v=aHHbhKDX-58
https://www.youtube.com/watch?v=KNB-j7Iz32o
واخيراً نقول أنّ فهم القرآن تترتب عليه أحكام الدين، سواءٌ العقائدية أم التشريعية. وبالتالي، فإذا ساء الفهم أخطأَ الأحكام فأفسدَ الدين وهذا مانراه في عقائد وافكار ابن تيمية لم يفهم القرآن قط .

 

احمد-الخالدي

المحقق الصرخي .. الإمام الرازي يؤول لينزه الله من تشبيه و تجسيم أئمة التيمية

احمد الخالدي – موطني نيوز

الإمام و العالم الكبير الفخر الرازي غني عن التعريف ومهما كتبت عنه الاقلام و سطرت الايادي فلن تستطيع أن تعطي كل ذي حقٍ حقه ، لما هذه الجوهرة الفنية من جهود قيمة أثرت المكتبة الاسلامية بالآثار الكبيرة في فكرها و الجليلة في قدرها ناهيك عن دورها العظيم في وضع النقاط على الحروف و رسم الطريق الصحيح المؤدي إلى بر الامن و الامان ، و رفدها الامة الاسلامية بالمناهج التامة و القادرة على مواجهة الافكار المسمومة و العقائد الفاسدة الدخيلة على الاسلام فلعل من أبرز ما تركه لنا الفخر الرازي كتابه الشهير ( اساس التقديس ) الذي كان بمثابة الدليل الأبلغ في رد بدع و خرافات دعاة التجسيم و التشبيه و حججهم الواهية و ابرزهم أئمة الفكر الظلامي الداعشي امثال ابن تيمية و غيره الذي يُعد ابرز داعية لنشر عقائد التجسيم و التشبيه لله تعالى من خلال ما روج له من عقائدٍ فاسدةٍ تبعها فتاوى تكفير لكل المذاهب الاسلامية فكل مَنْ يقرأ كتاب الإمام الرازي يجده يتحدث عن ارجحية التأويل على غيره خاصة عند عدم وجود قرينة تدل على المعنى الظاهري في معرض الكلام حتى يتم عدم المساس بالقداسة و التنزيه لمقام الذات الالهية فإنه لابد و أن يلجأ العالم إلى التأويل لفك طلاسم المتشابهات في الاخبار و الآيات القرآنية  لذلك نجده قد جعل من عنوان القسم الثاني من كتابه السالف الذكر تحت مسمى ( تأويل المتشابهات من الاخبار و الآيات ) وهنا يأتي السؤال المهم ماذا يريد الرازي هنا ؟ يقيناً هو يريد دفع الشبهة و رد حجج اهل التجسيم و التشبيه ، الرازي يريد القول بارجحية التأويل في مواضع عدم ورود أي قرينة على المعنى الظاهري فهو – أي الإمام الرازي – يقدم التأويل لأجل هدف اسمى وهو عدم القدح بالتقديس و التنزيه الالهي وهذا ما يجهله ابن تيمية و اتباعه الذين لا يميزون بين الناقة و الجمل ! فهذه نقطة في بحر ظلمات توحيدهم الجسمي الاسطوري الخرافي فكيف بما بقي في جعبتهم من افكار و عقائد فيقيناً إنها بعيدة كل البعد عن قيم و مبادئ ديننا الحنيف وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي الحسني في محاضرته (12) من بحثه الموسوم ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري ) بتاريخ 27/1/2017 قائلاً : (( انتبه عنوان القسم الثاني : تأويل المتشابهات من الأخبار و الآيات ، فالآن أسال ما هو عمل الرازي في القسم الثاني من كتابه أساس ألتقديس تقول : عمله تأويل المتشابهات من الأخبار و الآيات ، لأنه يريد التقديس والتنزيه لله سبحانه و تعالى ، ولا يريد التشبيه والتجسيم والتمثيل )) .

فيا معاشر الدواعش التيمية كفاكم قدحاً و انتهاكاً لمقام الذات الالهية المقدسة و تعلموا من فكر الإمام الرازي و اتركوا ما يزيدكم بعداً من رحمة الله تعالى و يجعلكم في خانة السخرية و الاستهزاء اللعنة الدائمة للأجيال القادمة إن كنتم حقاً مسلمين ؟

 

 

احمد الخالدي

المرجع الصرخي … يا تيمية الشيطان لا يتمثَّل بالله

احمد الخالدي – موطني نيوز
حينما نتكلم عن قضايا الاصول المذهبية والتي يعتبرها البعض أنها من الخطوط الحمراء فنحن يقيناً نتكلم بلغة العقل و الدليل ومن مصادره الاساسية المتفق عليها ، فاليوم سوف نتطرق إلى قضية غاية في الاهمية لما تحمله من سموم فكرية و عقائد لا تخلو من المغالطات لأصحاب البدع و الفتن ، فالثابت أن الصحابة الذين عاشوا في زمن رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) كان بإمكانهم رؤية صورة النبي سواء في اليقظة او المنام لكن الأجيال التي لم تتمكن من رؤية صورة النبي في الخارج فهل تستطيع رؤيته في المنام ؟ يقيناً لا تستطيع وهذا ما يكشف لنا زيف حديث الشاب الامرد الذي صححه شيخ الاسلام ابن تيمية وهذا يكشف لنا حقيقة التوحيد التيمي الداعشي ذلك التوحيد الذي أساسه البطلان وضحالة ما يعتقدون به و عدم صحة ما يفرضونه على عامة الناس بقوة السلاح من معتقدات خرافية و افكار سقيمة لا تعدو كونها من إيحاءات الشيطان ، و الاهم من ذلك اننا نجد حقائق دونتها الاقلام الحرة للصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) فقد أثبتوا أن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي في المنام حتى اوردوا الاحاديث التي قطعت دابر شراذمة و جهال الارض و آخر الزمان من التيمية الدواعش و اظهرت بدعهم و خزعبلاتهم وقبح تطاولهم على الذات الالهية بزعمهم أن مَنْ يرى الله في المنام فقد رآه وكما جاء على لسان ابن تيمية في تلبيس الجهمية (ج1/ 325/328) فيقول : (( وكما في الحديث الصحيح )) فهاهو يصحح الحديث ! وهنا يرد سؤال مهم مفاده الصحابة عاشوا مع الرسول فهم يرون صورته في الحقيقة و المنام لكن هل رأى الصحابة الله سبحانه و تعالى في الحقيقة حتى يتمكنوا من رؤيته في المنام ؟ ثم من أين يمكن للرسول أن يرى ربه في المنام وهو لم يطلع اصلاً على صورة ربه الخارجية حتى يصدق كلام ابن تيمية و اتباعه ؟ ثم أن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي في المنام كما جاء بباب الرؤيا في صحيح مسلم عن ابي هريرة قال : قال رسول الله : (( مَنْ رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتخيل بي )) فكيف يتمثل بصورة الله تعالى خالق الكون وما فيه ؟ مما يفسر لنا أن نبي التيمية المزعوم قد رأى الشيطان ربه الشاب الامرد الجعد القطط و ليس الله ( عزو جل ) و نستذكر هنا تعليق المرجع الصرخي الحسني على ما يعتقد به التيمية و يتخذونه عقيدةً لهم و اساس توحيدهم الجسمي الاسطوري الخرافي فقال المرجع الصرخي : (( المعضلة و الخرافة و الاسطورة الاكبر و الاعظم هي أنه من أين للناس و الانبياء و المرسلين و خاتمهم الهادي الامين عليهم الصلاة و التسليم صورة الله الخارجية حتى يطبقوا عليها صورة الشاب الامرد الذي رأوه في المنام حتى يُقال هي نفس صورة الله فيكون الرائي قد رأى الله لان الشيطان لا يتمثل و لا يتخيل بالله )) مقتبس من المحاضرة (7) من بحث وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 23/12/2016
حقائق لا يقبل بها العقل و القرآن الذي أثبت خلاف ما يقوله ابن تيمية ودعواه بعدم وجود محذور في رؤية الله سبحانه و تعالى سواء في اليقظة أو المنام فكلاهما متحقق تبعاً لدرجة الايمان التي يتحلى بها الرائي فيا مسلمين بالله عليكم لمَنْ نسلم للقرآن أم بشيخ الاسلام ؟ .
https://www.youtube.com/watch?v=EZeVjeTBFQo

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

المحقق الصرخي .. سبحان الله عما يقول التيمية المجسمة

احمد الخالدي – موطني نيوز
قال تعالى ( و إن تعدوا نعمة الله فلا تحصوها ) كلمات ما اعذبها وهي تحمل في طياتها معانٍ ذات مغزى كبير يفصح عن قانون ثابت لا يقبل الاجتهاد أمامه أنه قانون الرحمة بالعباد و أن السماء لا تبادر الجاني بالعقوبة إلا بعد صدور الجرم منه و قيام الادلة القاطعة على ارتكابه الجرم المشهود حتى جعلته سُنةً لبني البشرية يعملون وفق منطوقه الخاص كي يعمَّ العدل و الانصاف و يبلغ الانسان المقامات العليا في تكامل طبيعته التي فُطِر عليها وهي الطاعة الخالصة لله تعالى فلو تنزلنا جدلاً و سلمنا أن الانسان بلغ هذا المقام الرفيع في العبودية عندها هل سيكون مؤهلاً للقاء ربه كما جرت العادة في عالمنا المعاصر و يتبادل الرب و العبد مختلف الاحاديث الواقعية و الخيالية ، أو ان هذا الكمال يجعله قادراً على رؤية ربه في المنام بغض النظر عن ماهية الصورة التي تجلى بها ربه فتتحقق الرؤيا بين الخالق و المخلوق ؟ هنا يكمن السؤال فالأنبياء و الرسل و العباد الصالحين اصحاب المقامات المحمودة هل تمكنوا من رؤية خالقهم سواء في اليقظة أو المنام ؟ فماذا يقول ابن كثير و شيخ الاسلام ابن تيمية في ذلك وهما قد خصَّ كلاهما الصلاة و التسبيح قبل طلوع الشمس و قبل غروبها كشرط أساسي لحصول رؤية الله تعالى فقال ابن كثير في تفسيره : (( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا)) وكذلك نجد المخالفة الصريحة و الاجتهاد أمام النص القراني واضح لابن كثير وهو يضع التسبيح في اطار زمني محدد يمتد من قبل الطلوع وحتى الغروب في حين أن القران الكريم فتح باب التسبيح وجعله لا يرتبط بوقت معين فقال ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ومن آناء الليل و أطراف النهار لعلك ترضى ) وهنا اشارة صريحة بإمكانية حصول الرضا للرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و ليس لتحقق الرؤيا وكما ذهب اليه ابن كثير فهل يوجد اوضح من هذا التجسيم يا مسلمين ؟ وقد علَّقَ المرجع الصرخي الحسني على ما ذهب إليه ابن كثير و المجسمة الظالمين فقال المرجع الصرخي : (( حسب مبنى ابن كثير و منهج شيخ التيمية فإن الرؤية هنا ليست في المنام بل هي رؤيا العين ، رؤيا خارجية كما ترون هذا القمر بعيونكم التي في رؤوسكم ولا شك أبداً في هذا فهل يبقى مجال لإنسانٍ غبي أو غيره أن يدعي أن المقصود رؤيا في المنام ! ومما لا إنكار له و لا شك فيه أبداً عندهم أن الرؤيا في القيامة موجودة و متحققة و متجسدة و تكون بالعين الجارحة التي في الرأس )). مقتبس من المحاضرة (10) بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) في 2/12/2016 .
فأي منهجية تلك التي يؤمن بها المجسمة الذين يزدادون في غيهم يوماً بعد يوم وهم من حيث لا يشعرون حتى اصبحوا يرون المنكر باطلاً فلا ينتهون عنه و يرون الحق معروفاً فلا يعملون به ما لهم المجسمة التيمية كيف يحكمون ؟ تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا .

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

https://www.youtube.com/watch?v=PbbvVxI9P60