فيلم التهمة

المحمدية : المخرج السينمائي سليمان الطلحي يعرض فيلمه القصير “التهمة” بدار الشباب أبن خلدون

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما العادة، يتحفنا الفنان المسرحي والمخرج السينمائي سليمان الطلحي بإحدى روائعه السينمائية وهذه المرة مع الشريط السينمائي القصير “التهمة”.

وبهذه المناسبة يضرب المخرج السينمائي سليمان الطلحي موعدا للجمهور الكريم وكل الفنانين والاعلاميين والسينمائيين ومدعمي السينما مع العرض الأول للشريط السينمائي القصير “التهمة”، وذلك يوم الثلاثاء 9 أبريل 2019 على الساعة 7 مساء بدار الشباب بنخلدون بمدينة المحمدية.
فمرحبا بكم في هذا العرض الأول كما يشدد على أن حضوركم شرف ودعم للسينما والفلم القصير.

عمارة في طور البناء بزنقة إبن خلدون تقض مضاجع السكان ببنسليمان

زنقة إبن خلدون
زنقة إبن خلدون

حفبظ حليوات – موطني نيوز

أصبحت احد البنايات بزنقة إبن خلدون بمدينة بنسليمان، من أخطر الأماكن التي تعرف تجمعا للمنحرفين على اختلافهم بل باتت نقطة سوداء ترمز إلى تفشي وانتشار السرقات في واضحة النهار ناهيك عن الاعتداءات بالسلاح الأبيض إلى جانب الحرب الطاحنة التي تندلع ليلا بين المنحرفين، الشيء الذي إضطر العديد من الساكنة بنسليمان و خاصة حي النجمة و المنازل المجاورة لها يشتكون خوفا على سلامتهم، خصوصا و أن الكل أصبح يعلم أن هذه البناية أصبحت عبارة عن محمية للمجرمين، أما ما يمارس بها ليلا فحدث و لا حرج.

فمدينة بنسليمان أو كما يحلوا للبعض بتسميتها المدينة الخضراء لم تعد تلك المدينة الهادئة و الوديعة كما كانت، بل تحولت في وقت قياسي إلى بركان من الإجرام و أضحت إلى ما يشبه فضاء مفتوحا على كل المخاطر، وأصبحت حوادث الاعتداء واعتراض سبيل السكان و سرقتهم رغم المجهودات الجبارة لرجال الأمن الوطني مشكورين رغم قلت العتاد و العدة، فالحوادث الجارية شبه يومية وحتى الحملات التمشيطية و الاعتقالات، بالرغم من أن الوضع تحت السيطرة، وبالرغم من أن عددا من المعتدى عليهم يقومون بوضع شكايات لدى السلطات الأمنية، في انتظار أن تجود الأيام بتقليص حجم الجريمة والسرقات الموصوفة، التي جعلت من ساكنة المدينة يعيشون على وقع أخبار مثل هذه الجرائم التي لم يعتادوا عليها.ترى من المسؤول وخاصة أن رجال الأمن بدورهم يشتكون من أمور كثيرة تعرقل عملهم. أهمها عدم فعالية القوانين الزجرية الجاري بها العمل في محاكمنا المغربية في مجال مكافحة الجريمة، فغالبية جرائم السرقة و الاعتداء بالأسلحة البيضاء أبطالها قاصرين، وهنا مربط الفرس فعدالتنا لا تحاكم القاصرين و إن حاكمتهم ففي حالة سراح أو إيداعهم بإحدى الإصلاحيات التي يفرون منها خىل 24 ساعة. فقوانيننا عمياء و عرجاء إذا ما علمنا أن عدالتنا لا تسمح بإعتقال شخص قام بإحداث أضرار مادية متعمدة بممتلكات الغير و بصريح العبارة إذا ما قام مقرقب بتهشيم واجهات محلات تجارية و سيارات فلا تتم متابعته في حالة إعتقال، أما إذا كان الاعتداء على ملك الدولة فكلام أخر و كأن العدالة بالمغرب تفرق بين الدولة و مواطنيها بل انها تحمي املاك الدولة و لا تحمي املاك الخواص و هذه إزدواجية غير مبررة في التعاطي مع مقتضيات القانون . وأنه حتى إذا ألقي القبض على بعض المجرمين فالكثير منهم تخفف عقوباتهم أو يطلق سراحهم نتيجة استغلال النفوذ أو نهج سياسة الزبونية و المحسوبية، والضحية دائما هو المواطن المغربي.