تيموليت : إستفادة أزيد من 650 مواطن من الحملة الطبية التي نظمت بجماعة (شاهد)

عبد المجيد غزة – موطني نيوز

بلغ إجمالي عدد المستفيدين أزيد من 650، من الحملة الطبية الجهوية المنظمة من طرف جمعية لنتواصل بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم أزيلال، و التي جابت إقليمي الفقيه بن صالح، و بني ملال قبل أن تحط رحالها بجماعة تيموليلت إقليم أزيلال، صبيحة يوم الأحد 14 ابريل 2019، بالمركز الصحي للجماعة.


حيث توافد مجموعة من النساء و الرجال، أطفال و شيوخ منذ الساعات الأولى ليوم الأحد، من أجل الإستفادة من الفحص الطبي و الأدوية بالمجان، و اشرف على هذه الحملة الطبية طاقم طبي متكون من أربعة أطباء تترأسهم الدكتورة حنان غزيل رئيسة قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الفقيه بن صالح.


و بحضور مصطفى الرداد، نائب برلماني عن دائرة أزيلال، و رئيس جماعة تيموليلت إنطلقت الحملة الطبية، في أجواء متميزة، نظرا للتعبئة الأمنية، وكذا جهود اللجنة التنظيمية في تأطير المستفيدين، و مساعدتهم في ولوج قاعة الفحص دون أدنى مشكل، مما ساعد في مرور الحملة الطبية في أحسن الظروف.
و إستفادت ساكنة الجماعة القروية من تحاليل الدم، و قياس الضغط و نسبة السكر، و أدوية بالمجان.

إحتجاج تنغير على ضعف المنحة

تقليص حصة إستفادة أبناء تنغير من المنحة الجامعية إلى 70 في المائة يثير تساؤلات …

جمال احسيني – موطني نيوز

علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن نسبة استفادة طلبة إقليم تنغير برسم الموسم الحالي 2017/2018 قد تقلصت بنسبة 10% إذ بلغت نسبة 70 في  المائة من مجموع الملفات المودعة لدى المصالح المختصة بدراستها وترتيب المترشحين، بحسب الاستحقاق الاجتماعي، وتحديد قائمة المستفيدين من المنحة وذلك في حدود الحصة المخولة للإقليم/العمالة .

 و إستناد إلى المعلومات التي حصلت عليها الجريدة من ذات المصادر فإن عدد الملفات المودعة قد بلغت ما يقارب 2300 طلب في حين عدد الطلبة الذي سيستنفدون من المنحة لم يتجاوز 800 طالب و طالب .

هذا و في حين تعالت الأصوات  و مطالب بتعميم المنحة على طلبة الإقليم ، عمدت الوزارة الوصية إلى تقليص حصة إقليم تنغير لأسباب نجهلها و يجهلها المجتمع المدني الذي يعتبر الأمر إقصاء لشريحة عريضة من الطلبة و الطالبات على عكس بعض الأقاليم التي عممت فيها الاستفادة ( سيدي إفني،زاكورة..).

هذا العدد الهائل من الطلبة المحرمين من المنحة ،  يثير تساؤلات عديدة من طريقة تدبير هذا الملف الاجتماعي ، الذي من الواجب أن ترفع نسبة الاستفادة أكثر لأن الإقليم يعد من أكثر الأقاليم هشاشة ، و من أكثر الأقاليم بعدا عن المؤسسات الجامعية .

جدير بالذكر انه قد نظمت سلسلة من الأشكال الاحتجاجية خلال السنوات الماضية للتنبيه بخطورة إقصاء  شريحة عريضة من الطلبة سنويا من المنحة الجامعية  لما له من تأثير على مستقبلهم الدراسي ،أمام بعد  المؤسسات الجامعية و ارتفاع تكاليف العيش و تراجع القدرة الشرائية للأسر