من المسؤول عن إقصاء وتهميش الفنان المحلي بإقليم بنسليمان (فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

في كل مناسبة نجد هذه الشريحة من ساكنة بنسليمان مغيبة ومقصية، وكأنها لا علاقة لها بمكونات المدينة والإقليم.

فمن المسؤول وراء هذا التهميش وهذا الإقصاء؟ ولماذا لا يخصص لها حيز زمني وتعويض مادي على غرار باقي المجموعات التي تستفيد من الإقليم، وبحسب تصريحات أحد المتضررين لموطني نيوز وقد أصاب بالفعل كبد الحقيقة عندما قال “خبز الدار ياكلو البراني” وهي عبارة لها من المعنى الشيء الكثير.

وبدورنا فإننا نضم صوتنا لصوت هذه المجموعة المغضوب عليها في مطالبها المشروعة، ونقول للمسؤولين بدورنا من يقف وراء إقصاء هذه الفئة الهشة والتي لا تطلب المستخيل ولا الشيء الكثير، بل هذفها أن تحس بأنها موجودة على خارطة هذه المدينة والإقليم.

وتجدرالإشارة إلا أن الفنان المعروف مصطفى السليماني إبن مدينة بنسليمان سيبث تسجيل مباشر اليوم من الديار الإيطالية ليكشف بعض الخبايا فيما يخص الإقصاء الممنهج والمقصود للفنان السليماني تضامنا مع الفن والفنانين بإقليم بنسليمان والظليل القاطع على أن هذا الإقصاء ممنهج ومقصود أين الفنان العالمي والعربي منشد الشارقة “ياسين لشهب” ألا يحق لساكنة بنسليمان أن تستمتع بصوت إبنها ؟ إنتظرونا.

أستاذان متدربان من فوج 2018 بآسفي يعتصمان ضد إقصائهما

رضوان الرمتي ـ موطني نيوز
نفذ اليوم الثلاثاء 29 ماي 2018 كل من رشيد زكري وحسن خروبي أستاذان متدربان تخصص اجتماعيات بالفرع الإقليمي بآسفي التابع للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش، اعتصاما ضد ما يتعرضان له من مضايقات شديدة وصلت حد منعهما من التكوين هذه الأيام حيث يتم إخبارهما ببرودة أنه فقط وقع خطأ في استدعائهما وأن المركز ليس بحاجة إليهما، وتجدر الإشارة إلى أنه تم استدعاؤهما منذ 12 مارس 2018 عبر إعلان رسمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والتحقا بشكل قانوني وسليم واستفادا من التكوين النظري والميداني قرابة شهرين ونصف كما اجتازا الامتحانات.
الأستاذان يحكيان أنهما لم يرتكبا أي خطأ وأن أحدهما ضحى باستحقاق مهم بالنسبة له في مساره الجامعي والعلمي واختار الالتحاق بمركز التكوين، كما أنهما تحملا مصاريف التكوين من كراء وتنقل ونسخ وغيرها ، فلا يعقل أن يتم التعامل معهما بهذه الطريقة التي يعتبرانها غير قانونية حيث لا يوجد أي إعلان رسمي يلغي استدعاءهما لا من المركز ولا من الأكاديمية، وعليه يطالبان المسؤولين جهويا ومركزيا للتدخل العاجل وإنصافهما، كما أنهما سيسلكان كل السبل القانونية لإيصال معاناتهما وما يتعرضان له من شطط إداري.

إلى من يهمه الأمر.. من المسؤول عن إقصاء جمعية العين الثالثة للمكفوفين من الاستفادة من المنحة بالدار البيضاء(صور+فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

بالرغم من مرور أزيد من ثلاثة سنوات على تأسيسها تبقى جمعية العين الثالثة خارج حساب القائمين عن الشأن المحلي و الوطني بالرغم من تفانيها في العمل و تطوع أعضاءها في أن يكونوا العين الثالثة التي ترى النور و تدخل البهجة و السرور على نفوس رواد ومنخرطي الجمعية.

لكن يبدوا أن سياسة “باك صاحبي” هي السمة الغالبة على مجلس المدينة والجهة وحتى جماعة التابعة لها جمعية العين الثالثة التي يوجد مقرها الرئيسي بـ:11 زنقة البطالي محمد أنفا الدار البيضاء.

1
1

فبالرغم من الأنشطة المكثفة لهذه الجمعية تبقى بعيدة كل البعد عن الاستفادة من المنحة التي تقدمها جهة الدار البيضاء سطات التي تغدق بالعطايا والهدايا والمنح على جمعيات لا تهش و لا تنش بل منها من يعتبر مكتبها مفبركا وأنشطتها على ارض الورق لا على أرض الواقع ومع ذلك تستفيد سنويا من أموال طائلة لسبب بسيط أن بالجهة من يتكلم عليها ويدافع عنها لأغراض سياسية أو حتى قرابة، وما ينطبق على الجهة يسري على مجلس المدينة و الجماعة الترابية التابعة لها .

2
2

لكن جمعية العين الثالثة التي تعتبر جمعية ثقافية، رياضية، اجتماعية وفنية، وتهدف بالأساس إلى الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، مع السهر على مواكبتهم من خلال المصاحبة والمراقبة لقضاء أغراضهم الإدارية ومساعدتهم للحصول على خدمة عمومية وولوج المرافق العامة، ناهيك عن التوجيه والإرشاد في مجال البحث عن العمل وكل ما يخدم المكفوفين والمعاقين.

3
3

لكن يبدوا أن لا روح لمن تنادي، والقائمين على الشأن المحلي والجهوي لا يهمهم ذوي الاحتياجات الخاصة ولا حتى المعاناة التي يعيشونها يوميا، وبذل مد يد العون لهم نجد أموال الدولة تبعثر على الأصحاء في إطار الزبونية والمحسوبية والمحاباة .

فأين هي وعود الحكومة للمعاق؟ وأين وصلت توجهات الحكومة عندما صرح السيد عبد الاله بن كيران إلى أن توجهات الحكومة تسير نحو تخصيص مليار درهم كمنحة خاصة بهؤلاء الأطفال وذلك عبر صندوق التماسك الاجتماعي.

وأين أنتم من القانون-الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وشدد على ضرورة إنشاء صندوق وطني مخصص لتمويل المبادرات الموجهة لتحسين شروط الحياة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، ولمحاربة استغلالهم في التسول والأنشطة المهينة “.

4
4

وفي حديث لموطني نيوز مع نائبة الرئيس السيدة “خديجة أزمامو” صرحت هذه الأخيرة، أن جمعية العين الثالثة للمكفوفين لم يسبق لها و على امتداد ثلاثة سنوات أن استفادت ولو بدرهم من أي جهة سواء حكومية أو شبه حكومية، بل أن كل أنشطتها تمول من مال أعضاءها الخاص والخطير أن هذه الشريحة من المكفوفين لا يستفيدوا حتى من النقل رغم الخدمات المتواصلة و الدعم المنعدم، علما أن الجمعية ذات طابع اجتماعي وحقوقي، وتضم المئات من المكفوفين منخرطين في صفوفها، إضافة إلى اهتمامها بالرعاية والإدماج والدعم المتنوع لكل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف سنهم ونوعية إعاقتهم إلى جانب تنمية قدراتهم ومساندة ودعم آباء وأولياء أمورهم، والقيام بعملية التوعية والتحسيس بمشاكل المكفوفين وسبل الوقاية من الإعاقة والنهوض بأوضاع المعاقين والدفاع عن حقوقهم.   

لكن يبدوا أن المسؤولين لا يعنيهم هذا الجانب الاجتماعي وبدل تمويل مثل هذه الجمعية نجد ملايين الدراهم تصرف على جهات و أنشطة تستفيد منها فئة بعينها.

5
5

وبدورنا فإننا نضم صوتنا إلى صوت المكفوفين وأوليائهم وإلى كل أعضاء جمعية العين الثالثة وعلى رأسهم السيدة الفاضلة والمناضلة “خديجة أزمامو” ونوجه ندائنا إلى كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية التي سبق لرئيسة اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تأكيد التزام المغرب الكامل بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، دون أن ننسى وزير الشباب والرياضة ونقول لهم أن جمعية العين الثالثة تسير في الطريق الصحيح الذي يظل في منأى عن كل علاقة ربحية انسجاما مع الأدوار المنوطة بمكونات المجتمع المدني الذي هي جزء منه، وقد لمسنا أن الجميع يعبر عن وفائه لاسم  هذه الجمعية والعمل على بلورته ميدانيا ضمن إستراتيجية كاملة تتبنى شعار العين الثالثة لكل مكفوف حرم نعمة البصر وتناشدكم بأن تمدوا يد العون والمساعدة لهذه الفئة التي حرمت من أجمل و أفضل النعم ليتحقق أملها المنشود وأمل كل المكفوفين المحتاجين لمساعدتكم كي يصبح الشخص في وضعية إعاقة فعالا وغير معزول عن باقي أفراد المجتمع ويكون له حق مساو في كل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.    

6
6

   

تافراوت أمبيان

تافراوت : حي اميان إقصاء و تهميش و حرمان..

محمد القاسمي – موطني نيوز

في إهمال مضاعف و عدم اكتراث مقصود يستمر المجلس الجماعي لتفراوت في تجاهل مطالب ساكنة حي اميان صاما آذانه عن سماع صرخات الساكنة من جراء تدني خدمات الصرف الصحي وعدم استكمال مد قنواته إلى أجزاء واسعة من الحي؛ فيضطر هؤلاء السكان الى التخلص تقليديا من مياه الصرف الصحي في المطمورات مع ما ينتج عن ذلك من انبعاث للروائح النتنة ومن تسرب للمياه الملوثة الى المياه الجوفية وخلق وسط بيئي موبوء يشكل تهديدا حقيقيا على صحة الساكنة شيوخا واطفالا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة, في خرق واضح للحق في العيش الكريم في وسط امن بيئيا وصحيا.

1
1

يبلغ الإقصاء والتجاهل مداه حين يركب المجلس العناد بحرمان النسيج الجمعوي والفعاليات الشبابية للحي من استغلال النادي النسوي الوحيد بالحي دون ادنى استحضار لحق الساكنة في الولوج الى فضاءات الثقافة والترفيه والاستفادة من مرافق القرب؛ وليس لنا حقيقة استغراب تجاهل المجلس لأساسيات المقاربة التشاركية في اعداد وتهيئة المجالات الحضرية بدخوله في صراعات ضيقة مع الساكنة أفضت فيما مضى الى تدمير جزء من ذاكرة المكان بعدما رفض قبول الوعاء العقاري الذي قدمته الساكنة لبناء النادي النسوي الذي يعتبر المشروع الواحد الذي أنجزه المجلس في الحي واسناد تسييره لجمعية نسوية بعيدة عن الحي وهموم ساكنته وشبابه.

2
2

 ووصل به الأمر إلى حرمان الحي من مشاريع برامج التهيئة الحضرية التي تشهدها باقي أحياء مدينة تافراوت مؤخرا ومن برامج وزارة الفلاحة والصيد البحري خاصة برنامج التهيئة الهيدروفلاحية وحماية الأراضي الفلاحية بدائرة تافراوت الهادف الى الحد من انجرافات التربة التي تسببها فيضانات السيول والأودية  مما تسبب في إتلاف العديد من الأراضي الفلاحية في تناقض صارخ مع قيم العدالة المجالية و تكريس واضح للتباينات المجالية وللمفارقات التنموية بين احياء تفراوات المحظوظة والمنبوذة.

3
3

من جهة اخرى يعيش حي اميان منذ مدة طويلة على وقع غياب الانارة العمومية في بعض الازقة الرئيسة وما يترتب عن ذلك من أخطار تهدد سلامة الأشخاص و ممتلكاتهم؛ فضلا عن كون بعض الاعمدة الكهربائية من داخل الدوار تشكل هي الأخرى خطرا على الأطفال الصغار من جراء سقوط الأسلاك وتناثرها وتدلي المصابيح؛ ورغم تعدد الشكايات الى المجلس الجماعي لتافراوت من اجل اصلاح الانارة داخل الحي فإنها لم تلقى أي اهتمام مثلها مثل باقي التظلمات والشكايات التي ذهبت ادراج الرياح .

4
4

ويبدوا اخير ان الموتى لم يسلموا بدورهم من الغبن الذي طال الحي مع تحول مقبرته الى مرتع للكلاب الضالة في غياب لأسوار الحماية والتشبيك اكراما للموتى الذين دفنوا بها؛ وفي هذا الصدد اشتكى عدد من سكان الحي من الإهمال الواضح للمقبرة رغم قدمها؛ فعبر يوسف جعفري احد شباب الحي عن استيائه من الإهمال وعدم المبالاة بقبور هؤلاء الأموات من قبل الجهات المعنية موضحا أن جماعة تافراوت لم تقم بعمل اللازم لحفظ المقبرة والمحافظة على القبور من نبش الحيوانات الضالة مفضلة حرمان اميان من كل برامج التنمية بما فيها برنامج ترميم و صيانة مقابر احياء الجماعة.

5
5