إيران ستمحو تل أبيب إذا شنت أمريكا هجوماً عليها

بوشتى المريني – موطني نيوز

قال مسؤول بالحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين إن طهران ستمحو مدنا في إسرائيل من على الأرض إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على الجمهورية الإسلامية.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن يد الله جواني مساعد قائد الحرس للشؤون السياسية قوله “لا تملك الولايات المتحدة الشجاعة لإطلاق رصاصة واحدة علينا رغم كل إمكانياتها الدفاعية والعسكرية. ولكن إذا هاجمونا فسنمحو تل أبيب وحيفا من على الأرض”. وأدلى جواني بالتصريحات خلال تجمع حاشد لإحياء الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية.
(رويتز)

فهد الرداوي

خفايا إيران وابتهاج إسرائيل

بقلم  فهد الرداوي – موطني نيوز

فرحة عارمة أبداها وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان حين صرّح بالأمس عن ارتياح بلاده لسيطرة العصابة الأسدية على كامل الشريط الجنوبي لسوريا قائلاً ( إن الوضع يعود إلى ماكان عليه قبل العام 2011 ) ومتوقعاً أن تُصبح الحدود الشمالية لكيانه أهدأ مع عودة الحكم المركزي لبشار الأسد , وبهذا تكون اسرائيل قد عرّت نظام الأسدين (الأب والابن) من صفة المقاومة والممانعة التي صدّعت رؤوسنا لعقودٍ من الزمن بالإضافة إلى ورقة الابتزاز التي كانت تُسلّط على العرب جميعاً من المحيط إلى الخليج بحجة دعم المقاومة والمعركة المصيرية مع العدو الصهيوني , وما يبرر الارتياح الإسرائيلي لعودة نظام الأسد إلى المركزية السورية هو أنَّ هذا النظام الجبان أعفى إسرائيل من المواجهة العسكرية لأكثر من أربعين سنة برغم كل تلك الخروقات العسكرية التي كانت تقوم بها إسرائيل ومازالت , ويستمر الرد عليها حتى يومنا هذا بالمعزوفة الشهيرة (نحتفظ بحق الرد), مانحين بذلك اسرائيل اطمئناناً أمنياً كبيراً ووقتاً كافياً للتفوق العسكري و الاقتصادي والقدرة العلمية والتطوير التكنولوجي بل وحتى نمط الحريات والنهج الديمقراطي والتعددية السياسية حتى أصبح اللحاق بركبهم يحتاج لمعجزة شبه مستحيلة إذا ما أجرينا مقارنة بالنهج التعسفي الشمولي والإجرامي الذي انتهجه نظام (الأسدين) بحق الشعب السوري مع تعطيل شبه كامل لبناء وتطوير مؤسسات الدولة السورية طيلة نصف قرن من الزمن .

سعيد العراقي

لكل مَنْ يعتز بإيران فلينظر ماذا تُصدر إيران للعراق ؟

 

بقلم الكاتب و المحلل السياسي محمد سعيد العراقي – موطني نيوز

كثيراً ما نسمع ومن على شاشات التلفاز التصريحات الإعلامية التي تكشف حقيقة تبعية ، و حجم ولاء ساسة العراق للعمائم نظام الملالي ، و شيطان ولاية الفقيه المتلطخة أياديهم بدماء الشعب الإيراني و أغلب شعوب المنطقة ، هذه القيادات الإرهابية التي أظهرت إيران دولة داعمة للإرهاب و المليشيات الإجرامية في مختلف بلدان الشرق الأوسط الضحية الأبرز لتلك السياسة الدكتاتورية ، و كأنها كانت إرثها القديم ، و الآن تريد استرجاع ذلك الإرث القديم نظرية فاشلة و ضرب من الوهم ، و الخيال إنما هي زعزعت أمنها ، و استعباد شعوبها ، و نهب خيراتها ، و لسد العجز المالي ، وما نتج عنه من الخسائر الفادحة التي تلقتها تلك الحكومة الفاسدة جراء التخبط في سياستها الداخلية ، و الخارجية ، وهذا ما جعلها تواجه العزلة الدولية ، و ترضخ لكل مقررات دول الاستكبار العالمي رغم أنوف سياسيها الفاسدين ، و اليوم يأتي ، و بكل بجاحة ، و عين صلفة محترفي السياسة ، و قراصنة جرائم السرقات المالية في العراق من أمثال عباس البياتي ، و يعلنون بأنهم يعتزون بتبعيتهم لإيران ، و أنهم يعتاشون على فضلات موائدها النتنة التي فاحت منها روائح جثث الأبرياء ، و غاصت كؤوسها بدماء الفقراء الذين سقطوا جراء غطرسة ، و عنجهية هؤلاء قادة الشر ، و الإرهاب ، و يا للعجب يفتخرون ، و يعتزون بأسيادهم الفرس العجم هذا الاعتزاز على مصلحة الشعب العراقي و من أجل تلميع صورة نظام الملالي أمام الرأي العربي ، و العالمي من أجل حفنة تومانات الملالي الفاسدة ؟ طبقاً القرعة تتباهى بشعر أختها فماذا قدمت إيران للعراق حتى يعتز بها عباس البياتي ، و قادة المليشيات الإرهابية ؟ قولوا لنا علنا نعرف ما هو فَضْلُ إيران على العراق ؟ ألا يكفيكم سرقتها للميزانيات الانفجارية التي هربها لهم نوري المالكي بالطائرات بينما الشعب بأمس الحاجة إليها في مواجهة البطالة ، و الركود الاقتصادي اللذان يعصفانِ بالعراق ، ألا يكفيكم ما تفعله إيران وفي أكثر من محاولة يائسة كشفت عنها قواتنا الأمنية البطلة المرابطة في المنافذ الحدودية مع جار الشر ، وكذلك رجال جهاز مكافحة المخدرات الأشاوس ، ففي الآونة الأخيرة تم الكشف عن عدة محاولات فاشلة لتهريب المخدرات للعراق ، وبأساليب مختلفة قذرة شيطانية منها شحنة البصل الذي يحتوي بداخله على حبوب المخدرات ، و كذلك الإيراني التابع للحرس الثوري الذي القي القبض عليه وهو متلبس بالجرم المشهود في أحد مطارات العراق وبحوزته 8 كيلوات من المخدرات الذي تم الإفراج عنه بتدخل مباشر من قبل السيستاني ، وتم إغلاق القضية برمتها ، و أيضاً المعمل الإيراني في البصرة الخاص بإنتاج مادة الكريستال المخدرة بإشراف ، و إدارة إيرانية بحتة ، وأيضاً ما تم ضبطه من مخدرات مع جواد لؤي الياسري نجل محافظ النجف ، و أحد أبرز معتمدي السيستاني و التي كُشِفَ فيها عن تورط إيران ، و وقوفها خلف هذه الخرق السيادي للعراق المخل بكل القوانين و الأعراف الدولية فيا عباس البياتي هل هذا ما يدعوكم إلى الاعتزاز بإيران ؟ تُصدِّرُ المخدرات و انتم تعتزون بعمائمها الفاسدة و شيطان ولاية الفقيه ما لكم يا ساسة العراق الفاسدين كيف تحكمون !؟ .

الاعدام في ايران

إيران دولة إعدامات لا دولة حريات

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي – موطني نيوز

Saeed2017100@gmail.com

كثرة في الآونة الأخيرة التصريحات الإعلامية المزيفة التي تهدف إلى خداع الرأي العام و المجتمع الدولي لساسة ملالي إيران و تبجحهم بأنها دولة حريات و تعمل جاهدةً على جعلها في مصافي الدول المتقدمة من حيث فسح المجال للحريات و التعبير عن الرأي و إطلاق العنان لشبكات التواصل الإعلامي لإخراج ما يدور في أروقتها الاجتماعية و ما تطرحه من أراء تكشف حقيقة نوايا هذا النظام الذي يتسم بالاستبداد و ينتهج سياسة الاستكبار العالمي الحديث في قمع كل معارض لإيديولوجيات توجهات نظام ولاية الفقيه التي تعتبر إيران وما يجاورها بمثابة التركة التي ورثتها من سابقيها هذه السياسة التي أودت بالبلاد إلى ما لا يُحمد عقباها في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهور و ارتفاع معدلات البطالة المقنعة خاصة بين شريحة الشباب ناهيك عن بقية شرائح المجتمع الإيراني الذي بدأ يعي حقيقة ما تخطط له حكومة الملالي من زيادة رقعة هيمنتها على المنطقة و الزج الشعب في حروب و صراعات خارجية في غنى عنها هذا الشعب فبدأ الغليان الشعبي بموجة من الغضب الجماهيري العارم شمل العديد من مدن الأهواز و غيرها تمثلت بمظاهرات كبيرة شاركت فيها جميع أطياف الايرانين في محاولة لوقف حكومة إيران عن سياستها الفاشلة و حقها على إنقاذ البلاد مما تعانيه خاصة و انها باتت تقف على شفير الهاوية و تنزف من العزلة الدولية المفروضة عليها و أمام تلك الأوضاع المتقلبة و تصاعد وتيرة الغضب الشعبي لم تجد حلاً ناجعا و كفيلاً بحلحلة الأزمة الداخلية بل اتخذت من قمع التظاهرات بالقوة المفرطة و الاعتقالات العشوائية و انتهكت بسلسلة الإعدامات القسرية التي طالت قادة تلك التظاهرات و ابرز الناشطين المدنيين و رواد شبكات التواصل الاجتماعي فضلاً عن إغلاق العديد منها فبالأمس أعدمت تلك الحكومة الناشط سينا قنبري و اليوم أقدمت على إعدام المتظاهرة و الناشطة المدنية في حقوق الإنسان ريحانة جباري في خرق واضح لحقوق الإنسان و حرية التعبير فقد تناقلت وسائل الإعلام تقارير أممية تؤكد قيام نظام ملالي إيران بإعدام شخصاً واحد كل تسع ساعات و التي كثرة مع زادة رقعة التظاهرات التي جعلت ذلك النظام يقف عاجزاً لا يمتلك حلاً جذرياً لكل المشاكل التي تعصف بالبلاد بل أنه زاد في الطين بله بالتصعيد الأمني و فرض سياسة البطش القمعي و الاعتقالات و الزج في السجون و التي تنتهي بالإعدامات و بطرق متعددة بحجة ابرز الحقن و الحبوب خاصة بمادة الميتادون القاتلة فحقاً إيران دولة إعدامات لا دولة حريات فمتى تستفيق الأمم المتحد و منظماتها الإنسانية و منظمات المجتمع الدولي وبل العالم بأسره من سباتهم جراء ما تنتهجه ولاية الفقيه و نظامها الملالي بحق الشعب الإيراني ؟

ثريا

إيران ترسل ألف ثريا لمرقد النجف.. ماذا كان رأي صدام؟ (فيديو)

علاء عبد الرحمن – موطني نيوز

أزاح مسؤول مكتب قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي الستار عن “ألف ثريا” كرستالية فاخرة من المقرر إرسالها إلى مرقد الصحابي علي بن أبي طالب في مدينة النجف بالعراق.

وقام آية الله محمد كلبايكاني ممثل خامنئي ورئيس اللجنة الإيرانية لإعمار “العتبات المقدسة” في العراق حسن بلارك ومحافظ طهران حسين هاشمي بإزاحة الستار عن المشروع الذي موله متبرعون إيرانيون.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الثريات صنعت من “أجمل المواد وأدومها” في إيران وسيتم إرسالها الأسبوع المقبل إلى العراق لتركيبها في “صحن السيدة فاطمة في مرقد الإمام علي”.

وبثت وكالة تسنيم الناطقة بالفارسية صورا لحفل استعراض الثريات وسط حضور عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين.

ويقول مراقبون إن الاهتمام الإيراني بمراقد الشيعة في العراق يعد أحد أشكال نفوذها وتدفع طهران مقابل ذلك أموالا طائلة لإبقاء سيطرتها على الشيعة هناك وتوجيههم وفقا لسياساتها.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا قديما للرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال استقباله لوفد من النجف وحديثه عن رفض أي تبرع خارجي للمراقد في النجف وعموم العراق ملمحا إلى محاولات إيران في ذلك الحين للتدخل بالمراقد.

وقال صدام “قالولي درجت العادة جهة تتبرع.. اللي يدفعلنا كيلو نحط عشرة واللي يريد يصلح شباك نصلح كل الشبابيك”.

Ransomware

عاجل : المملكة العربية السعودية تتعرض لأعنف هجوم إلكتروني جديد خلال الـ 24 ساعة الماضية

موطني نيوز

تعرض عدد من الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى هجوم إلكتروني جديد اعتمد على الإصدار الثاني من فيروس شمعون 2.0 وفيروس الفيدية Ransomware.

ومن بين الجهات التي استهدفها الهجوم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف“. وتشير المعلومات الواردة حتى اللحظة إلى أن الجهات المستهدفة قامت باتخاذ كافة الاجراءات والتدابير التقنية اللازمة لحماية كافة قواعد البيانات، وأنه تم التعامل مع الهجوم الفيروسي والحد من انتشاره وتوسعه. كما تشير المعلومات المتاحة حتى اللحظة إلى أن تاثير الهجوم قد اقتصر على بعض الصفحات الإلكترونية على الإنترنت، وبعض الأجهزة الطرفية للمستخدمين، وعدم تاثير قواعد البيانات المتعلقة ببيانات عملاء الوزارة أو صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.

وأصدر المركز الوطني الإرشادي لأمن المعلومات في المملكة العربية السعودية بيانًا للجهات ذات الصلة موضحًا فيه بعض التفاصيل والإرشادات، جاء فيه:

نظرا لتعرض عدد من الجهات لهجمات مختلفة من نوع فيروس شمعون 2 وفيروس الفدية Ransomware، نوصي جميع الجهات برفع مستوى الحيطة والحذر والتحقق من وجود الاحتياطات اللازمة، ومنها بعض الحلول المقترحة التي قد تساعد في تفادي الإصابة وتقليل الأضرار.

الحلول المقترحة

  1. التحقق من وجود نسخ احتياطية حديثة للمعلومات والملفات المهمة، ولا ينصح بأخذ نسخ احتياطية على نفس الجهاز أو في أقراص المشاركة الشبكية Shared Drive التي قد تكون عرضة للإصابة.
  2. زيادة الوعي لدى الموظفين من خلال تكثيف الحملات التوعوية لتسليط الضوء على هذا النوع من الإصابات، والتأكيد على عدم فتح الروابط أو مرفقات البريد الإلكتروني المشبوهة أو التي من اشخاص مجهولين أو التي لا يتوقع وصولها من الطرف الآخر، وعدم تصفح مواقع مشبوهة أو ليست ذات صلة بالعمل، وعدم تحميل ملفات من مواقع إنترنت غير معروفة وموثوقة للمستخدم.
  3. تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري وفعال، وذلك تجنباً لاستغلال الثغرات الحديثة لإصابة الانظمة والأجهزة بالبرامج الخبيثة من هذا النوع، كما يجب التأكد من تحديث متصفح الانترنت أو برامج مايكروسوفت أوفيس أو برنامج قارئ أدوبي Adobe على وجه الخصوص.
  4. استخدام برامج مكافحة الفيروسات والتأكد من تحديثها دوريا، ومتابعة التدقيق في سجلات برامج مكافحة الفيروسات لكشف أي علامات على الإصابة ببرامج خبيثة، كما يمكن للجهة استخدام أنظمة الكشف المتطورة عن البرمجيات الخبيثة.
  5. السيطرة على انتشار البرامج الخبيثة في شبكة الجهة من خلال التالي:- عزل الأجهزة المشتبه بإصابتها عن الشبكة.-الحد من عدد الموظفين والمختصين الذين يتمتعون بحسابات لديها صلاحيات إدارة الانظمة Administration privileges على شبكات وأنظمة وتطبيقات الجهة والتأكد من حاجة الموظف لهذه الصلاحيات، وتسجيل كافة العمليات التي يقومون بها باستخدام الحسابات والتدقيق فيها بشكل دوري.-مراجعة سجلات الدخول والمحاولات غير الناجحة في الخوادم والأجهزة التي تتمتع بصلاحية إدارة الأنظمة.
  6. التأكيد على المختصين بعدم استخدام حسابات إدارة الأنظمة Administration Accounts لقراءة البريد الإلكتروني والاطلاع على المرفقات وتصفح الانترنت لخطورة ذلك على شبكة الجهة، لكون هذه الحسابات تتمتع بصلاحيات عالية على أنظمة الجهة مما يمكن البرامج الخبيثة من الانتشار، ويجب بدلاً من ذلك يتم استخدام حساب محدود الصلاحيات لاستخدامات الموظف الاعتيادية مثل قراءة البريد الإلكتروني والأعمال المكتبية وتصفح الانترنت.
  7. مراجعة سياسات واجراءات أمن المعلومات باستمرار، وتقييم هذا النوع من الهجمات واتخاذ الاجراءات المناسبة للحد منها ومكافحتها.
  8. عند الاصابة بفايروس الفدية Ransomware فإننا نصح بإجراء مسح باستخدام برامج مكافحة الفيروسات والأدوات التي توفرها الشركات المصنعة لبرامج مكافحة الفيروسات للبحث عن برامج لفك تشفير الملفات أو طلب الدعم الفني من شركة مكافحة الفيروسات التي تقدم الحلول المستخدمة في الجهة، ولا ينصح أبداً بدفع الفدية.

تحقق النبوءة الرابعة!

تأتي هذه الهجمات لتحقق النبوءة الرابعة التي قدمتها شركة Dell EMC عن طريق جيف كلارك، نائب رئيس مجلس إدارة العمليات ورئيس قسم حلول العملاء في دل، والذي قدم مقالًا مفصلًا في 6 يناير الجاري عن توقعات الشركة والتي أشار في “النبوءة الرابعة” على حد تعبيره إلى توسع محيط الهجمات في هذا العام:

“مع توقعاتنا بتوسع محيط الهجمات هذا العام وتعديها على مناطق أخرى من الأعمال خارج شبكة تكنولوجيا المعلومات. فقد تميز عام 2016 بسلسلة من الهجمات الإلكترونية المتقدمة وخاصة تلك التي استهدفت قطاع النفط والغاز والخدمات المصرفية والمالية والتي نشكل العمود الفقري للاقتصاد الإقليمي. ففي الآونة الأخيرة، هاجم فيروس يدعى “شمعون” الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية. مما أدى إلى إحداث شلل تام في الآلاف من أجهزة الكمبيوتر خلال الهجوم، وبالتالي إيقاف جميع العمليات. ويثبت ذلك أنه وفي عصر العالم المتصل – فإن بالإمكان عملياً اختراق أي شيء مرتبط ببروتوكولات الإنترنت. ويدل ذلك على ضرورة استيعاب الشركات لفكرة أنه يجب حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت وليس فقط السعي لحماية البيانات الخاصة”.

من يقف وراء فيروس شمعون؟!

بالعودة قليلًا إلى الوارء سنجد أن شركة “فاير آي” Fire Eye، المتخصصة في مجال حلول الأمن الإلكتروني القائم على استخبارات الأمن كخدمة، أعلنت عن اكتشافها في يوم 6 ديسمبر 2016 موجة من الهجمات التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي. وذكرت في بيانها أنه وفي عام 2012، قامت عصابة مريبة من القراصنة الإيرانيين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “سيف العدالة القاطع” Cutting Sword of Justice باستخدام برمجية خبيثة عرفت باسم “شمعون” Shamoon أو Disttrack لاستهداف شركات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال تلك الحادثة الأمنية تعرضت عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر للاختراق. وفي منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تصدّت “مانديانت” لأولى هجمات برمجية Shamoon 2.0  الخبيثة التي استهدفت إحدى المؤسسات الكائنة في دول الخليج. ومنذ ذلك الحين، تعمل “مانديانت” على منع مجموعة من الحالات الأمنية المتعددة الموجهة ضد مؤسسات وشركات أخرى في المنطقة.

وأوضحت “فاير آي” أن الإصدار الثاني لفيروس شمعون Shamoon 2.0 هي نسخة معدلة ومحدثة من البرمجية الخبيثة التي شُهدت في حادثة عام 2012. وتظهر التحليلات أن هذه البرمجية الخبيثة تحتوي بداخلها على بيانات تعريف خاصة بتسجيل الدخول، مما يشير إلى احتمال قيام المهاجمين في السابق بعمليات اختراق موجهة للسطو على بيانات التعريف اللازمة قبل شن أي هجوم لاحق.

وفي حين يسود هناك اعتقاد شبه مؤكد بقيام عصابة إلكترونية تتخذ من إيران مقرًا لها بشن هجمات Shamoon في العام 2012، فإنه لا يزال من غير الواضح من يقف وراء الاختراق الأمني الأخير أو معرفة درجة هذا الاختراق.

وأوصت الشركة باتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية، بما في ذلك أن تقوم شركات البنى التحتية والهيئات الحكومية (وخاصة تلك الكائنة في دول مجلس التعاون الخليجي) بمراجعة واختبار خطط التعافي من الكوارث الخاصة بالأنظمة الحساسة ضمن بيئة الأعمال لديها بشكل منتظم.

وذكرت الشركة إنه في حالات الاشتباه بوجود هجمات اختراق أمني محتملة، يُنصح بإيقاف الاتصالات التي تربط العملاء فيما بينهم، وذلك لإبطاء انتشار البرمجيات الخبيثة. كما ينصح وبشدة تغيير بيانات التعريف الخاصة بتسجيل الدخول إلى الحسابات الحساسة، وينبغي أن تكون كلمات المرور الخاصة بإداري الجهاز فريدة من نوعها.