أحمد الخالدي

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح…الرأسمالية تقصي الأخلاق

بقلم الكاتب احمد الخالدي – موطني نيوز

لا ينكر أحد أن الأخلاق هي المرآة التي تعكس جوهر الفرد، فهي تاج يتزين بها الإنسان و يتخذ منها عنوانه الذي يتعامل به مع أبناء جلدته فهو بدون هذه الجوهرة الكريمة و النادرة في زماننا هذا – وهذا حقاً مما يؤسف له – تكون حياته هباءً منثوراً ولا جدوى من وجوده في هذا الكون الفسيح، ولعل السماء وما قالته بحق نبيها الكريم ( و إنك لعلى خُلُق عظيم ) خير شاهد على المكانة المرموقة التي تحظى بها الأخلاق، فهل يا ترى هي تجامل النبي أم أنها تريد منا نحن بني البشر قاطبةً الاقتداء بأخلاقه الفاضلة و سيرته العطرة و سنته القويمة  ؟ لكن ماذا نقول لأصحاب الحركات و التيارات التي تنافي العقل و تتجاهل دوره المهم في بناء الإنسان الصالح من حيث الأخلاق و الفضائل الحميدة ؟ ولعل في مقدمة تلك الاتجاهات المتعددة هي الرأسمالية التي انطلقت من أسس متهالكة و أنها ولدت من رحم فاسد فاختطت لها مناهج عقيمة جعلتها تقع في سوء أفكارها و ضحالة جهلها و لنرى ماذا يقولون عن الأخلاق . فمن خلال التحليل الموضوعي لما صدر منهم تجاه الأخلاق نرى أنهم يؤمنون بقضية المصلحة الشخصية و تقديمها على المصلحة العامة وهي بمثابة الأخلاق عندهم و التي لا نرى لها وجوداً أصلاً في هذا الفكر الغريب الأطوار، فهي بحسب ما يعتقدون به أنها لا قيمة ولا دور لها في تكوين النواة الأولى للمجتمع بل هي كالسراب الذي يلهث خلفه الظمآن فلا جدوى من التحلي بها وهذا بحد ذاته يُعد سفسطة كلام ليس إلا فمتى كانت المنفعة الشخصية للفرد تحل محل الأخلاق ؟ و متى كانت المصلحة العامة تقوم مقام الأخلاق ؟ فالأخلاق أين و المنفعة الشخصية أين ؟ حقيقة حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدق فلا عقل له فليس كل إنسان يعمل لمصلحته أو لمنفعته الذاتية فقد تحلى بأخلاق فالعقل يلزمنا على العمل بما يجعلنا نتحلى بها و نؤمن بها و نرسم حياتنا وفق مناهجها المستقيمة فلا عمل صالح بدون أخلاق، ولا قول صالح بدون أخلاق، و لا حياة سعيدة صالحة بدون أخلاق، و لا مجتمع ناضج صالح بدون أخلاق. فانتبهوا يا دعاة الرأسمالية و استفيقوا من سباتكم و تحلوا بالأخلاق الحسنة و الشمائل الفاضلة و كونوا لها دعاة سواء صامتيين أو بالقول جهاراً ليلاً و نهاراً وهذا ما دعا إليه المحقق الأستاذ الصرخي الحسني في بحثه الموسوم و الذي صدر منه الحلقة الأولى في الآونة الأخيرة و تحت عنوان  فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح و مما جاء فيه : (( إنّ منهج تربية الأخلاق والقِيَم الروحيّة يتّخذه الدين للتوفيق بين الدافع الذاتي والقِيَم أو المصالح الاجتماعيّة، وهو التعهّد بتربية أخلاقيّة خاصّة تَعنَى بتغذية الإنسان روحيًّا وتنمية العواطف الإنسانيّة والمشاعر الخُلُقيّة فيه، فإنَّ في طبيعة الإنسان طاقات واستعدادات لميول متنوّعة)).

احمد-الخالدي

أطفالنا بين مظاهر العنف الخيالية و نظرة الإسلام الإصلاحية

بقلم الكاتب أحمد الخالدي – موطني نيوز

شهدت أغلب دول العالم الكثير من مظاهر العنف التي خلفت وراءها الخراب و الدمار الهائل فكانت المقدمة التي فتحت الباب على مصراعيها لاستخدام العنف بمختلف أشكاله وهذا ما فسح المجال أمام الشركات النفعية التي تبحث عن زيادة مردوداتها المالية و بأي طريقة كانت دون أن تنظر لمعايير الجودة في منتجاتها الصناعية فقد وجدت في الاحداث المأساوية التي تعرضت لها الشعوب الإنسانية و ما نتج عنها من عنف و كثرة الجريمة إلى انتهاز تلك الفرصة فاستوحت منها الأفكار الخيالية لانتاج ما ينمي مظاهر العنف عند الأطفال فبدأت بصناعة الألعاب الخيالية التي تستهوي أبنائنا سواء تلك التي تستخدم في العاب الفيديو أو المصنوعة من مادة البلاستيك فرغم أنها ليست حقيقية إلا أنها تنمي غريزة حب ممارسة و تقليد ما يشاهده على أرض الواقع ، فالاولى تجعل الطفل بعيد كل البعد عن الدراسة و الإدمان عليها و بشكل مفرط فيجلس أمام شاشات الفيديو و لساعات طِوال ، و أما الثانية و هنا تسكب العبرات فهي لا تقل خطورة عن الأولى كونها تزرع الحقد و البغضاء بين الأطفال الذين يشتركون في اللعب بالأسلحة من بندقيات و مسدسات التي تحتوي على طلقات مصنوعة من مادة صلبة تؤدي إلى الضرر بالعين مما يفقد الطفل إحدى عينيه و هذا ما يجعلهم في سباق دائم نحو التغلب على الاخرين حينها تبدأ رحلة المصاعب و المتاعب عند الإباء و الأمهات من جراء هذه الألعاب المدمرة ، و سنرى عالماً مليئاً بالعنف و مظاهره السيئة و مجتمعاً أكثر جريمة مستقبلاً مما يتطلب وقفة جادة من قبل أولياء الأمور بضرورة التحرك سريعاً نحو انقاذ أبنائهم من خطر الإدمان على الألعاب الفيديوية القتالية أو البلاستيكية عنوان العنف و الإرهاب الوحشي وهذا ما يحتمه ديننا الحنيف و يجعل المسؤولية تقع على عاتق الآباء و الأمهات و لعلنا نجد الدليل الدامغ فيما صدر من إجابة للمرجع الأستاذ الصرخي الحسني على استفتاء وجه له وهو يعد بمثابة دليل دامغ وكما قلنا على تحمل الوالدين لكامل المسؤولية في مراقبة تصرفات أبنائهم ساعة بساعة في البيت أو المدرسة أو الشارع بل و حتى موبايلاتهم الشخصية و لنطلع جيداً على مفاد السؤال التالي : هناك ألعاب للأطفال تباع في الأسواق وفي المحلات التجارية وهي البنادق بأنواعها والمسدسات ويقتنيها الطفل ومن خلال اللعب بها قد تؤدي إلى ضرر قد تعمي العين بسبب ما يجعل فيها من ( طلقات ) بلاستيكية صلبة تؤدي إلى الضرر وقد أدت حسب ما رأينا في مناطقنا ، فما حكم بيع وشراء والاتجار بهذه اللعب؟ فأجاب الأستاذ قائلاً : ))بسمه تعالى : يجب على أولياء الأمور توجيه وتهذيب اللعب بمثل هذه الألعاب وإلّا فعليهم منع الأبناء من شرائها واقتنائها كي لا يقع الضرر، والله العالم. )) .

احمد-الخالدي

هل يُدرك تارك الصلاة عظم جرمه ؟

بقلم الكاتب احمد محمد الخالدي – موطني نيوز

حقيقة يتعرض المسلم للعديد من المواقف المختلفة فتارة تكون تلك المواقف نابعة من جهله بحقيقتها و تارة أخرى يكون فيها على معرفة كاملة بماهيتها ، فالاولى تجعله أسيراً لهوى نفسه ، أما الأخرى وفيها تكون بصيرته أشد قوةً من بصره الذي يصور له الأشياء على ظاهرها دون جوهرها وهذا ما يتطلب بصيرة ثاقبة، بعيدة الرؤى، متمكنة من قراءة الأحداث، و استخلاص العضة، و العبرة منها، ومن ثم الخروج بنتائج إيجابية تعود بالنفع عليه عندها يكون الفرد يسير ضمن دائرة السياق العام لمفهوم الإسلام الأصيل، فيكون حينها في مأمن من مغريات الدهر، و يتقي بواسطتها وسوسة ابليس، و حبال مكره، و أدوات غدره، ولعل من أسمى، و أفضل النتائج الإيجابية التي يتحصل عليها المسلم بإتباعه لبصيرته هو التزامه بالعبادة الصحيحة المستمدة أصولها من تشريعات رسالة السماء السمحاء بما تضمنته من فروض، و طقوس دينية نسجت خيوطها بحنكة ممتازة، و تنظيم فائق الدقة، فلم تدع مجالاً للشك بها، أو التلاعب بمضامينها، و ما تدعو إليه من حقيقة عظمى تتلخص في تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى، فجعلتها تقوم على عمود واحد لا ثاني له، وهو المرتكز الأساس الذي تقوم عليه بقية العبادات حتى رهنت قيامها بقيامه، و قبولها يتوقف على قبوله، فجاءت الصلاة العمود الذي يستند عليه الدين، وقد أعدت لكل مَنْ يستمر عليها، وضمن حدود وقتها ما لم تسمعه أذن، ولم تراه عين، في حين أنها توعدت كل مَنْ يهجرها، أو يستخف، و يستهين بها، أو لم يعشقها فإنه لا محال أنه خارج من رحمة الله تعالى ( قالوا ما سلككم في سقر كانوا لم نكن من المصلين ) فهذا ما صرح به القران الكريم، و دستورها المتين، إذاً ومن هذا المنطلق نكون على علم بما يقع على عاتقنا نحن معاشر المسلمين، فاليوم نحن على الأرض نسمع أصوات الجوامع، و دور العبادة، وهي تنادي حي على خير العمل – وحقاً إنها خير العمل – فلنسعى سعينا، و نملئ صحائفنا من هذا المعين الذي لا ينضب، و لنترك دنيانا الزائلة، و لنستعد بصلاتنا لآخرة تكون لنا فيها العزة، و الكرامة و الفوز برضا الله تعالى، بالإضافة إلى ما لا نعلمه عما تخبأه لنا السماء من مفاجات حسنة هي لنا خير زاد في دار الآخرة، و نختتم مقالنا بما قاله المرجع الديني الصرخي الحسني في بحثه الأخلاقي بكتاب الصلاة، وفي معرض حديثه عن عظم جرم تارك الصلاة فقال المعلم الأستاذ الصرخي 🙁 لو ألقى كل منا نظرة فاحصة للمجتمع لوجد جناية الجهل، وتأثيره الفعلي في ترك الصلاة، وخاصة في الشريحة الاجتماعية التي تسمى (المثقفة) وكل فرد من هؤلاء على استعداد أن يقرأ، ويطلع على أي شيء إلا عن الإسلام، ويفكر في أي شيء إلا في الإسلام، فمعلوماته عن الإسلام أما ضحلة لا تمثل شيئًا أو خاطئة، ومسمومة، ومنحرفة، وفي خصوص الصلاة لا تتعدى معلوماته، وفي الواقع إن مثل هذا الإنسان ليس بمثقف، ولا واعٍ بل هو الجاهل الحقيقي؛ لأنه ينفق عمره في أشياء تافهة زائلة ولا يبحث في المسائل المصيرية المهمة، ألا يعلم مثل هذا التابع، والذنب للمجتمع الغربي أن أمامه حياة أخرى غير هذه الفانية ، وتلك هي الدائمة والباقية؟!، ألا يعلم أن له ربًا خالقًا منعمًا عظيمًا شديد العقاب سيسأله عن أعماله وأفعاله الصادرة في هذه الدنيا الفانية وماذا جهز وقدَّم لدار بقائه؟!، أليس من الحكمة والعقل النظر والتمعن في معرفة هذه الدعوى المهمة عن الخالق العظيم والآخرة والإسلام ومعرفة حقيقتها ومتطلباتها، وبالتأكيد سيسمع ويقرأ أن الصلاة تمثل أكبر وأهم المسائل الفرعية لهذا الدين الخالد وأنها من ضرورياته ؟، فالجاهل يجني على نفسه بجنايته على الصلاة بترکها ) .

السرطان

العراق الأول عالمياً بمرض السرطان

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

أثار مرض السرطان في الآونة الأخيرة موجة سخط عارمة لدى الشارع العراقي بعد تزايد الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الخطير في ظل عجز الحكومة من إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بتوفير العلاج القادرة على الحد من اتساع رقعته بين شرائح المجتمع خاصة الأطفال الذين لا يمتلكون المناعة الكافية لمقاومة السرطان فيذهب العديد منهم ضحيته وسط غياب الحلول الناجعة لدى حكومة العراق الفاسدة المتزامن مع عجز وزارة الصحة ، ففي أحدث إحصائية شهدتها إحدى المستشفيات المتخصصة بعلاج مرضى السرطان فقد أفاد مصدر مطلع فيها عن وفاة ألفا طفل بهذا المرض خلال شهر أكتوبر من العام الماضي بسبب عدم توفر العلاجات و الأدوية المكافحة له وهذا ما يدلل عن عمق الفساد و الإفساد التي تعيشه حكومة العراق و الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة الصحة وكما أشرنا لذلك سابقاً فهل الحكومة و وزارة الصحة لا تملك الأموال الكافية التي تمكنها من توفير الأدوية و المستلزمات الطبية الخاصة بعلاج مرضى السرطان ؟ و إذا كانت تملك الأموال المطلوبة لهذا الغرض فالمصيبة أعظم فأين تذهب الميزانيات المخصصة سنوياً للقطاع الصحي ؟ ثم ما الضير لو خصصت حكومة العراق الميزانية الخاصة بمكافحة السرطان من خلال بناء المراكز و المستشفيات و استيراد الأدوية و العلاجات و المستلزمات الطبية و الأجهزة المتخصصة و الكادر الطبي المتخصص وعلى مستوى عال من الخبرة و الكفاءة بمعالجة مرضى السرطان ؟ أسئلة و استفهامات تضع تلك الحكومة و وزارة الصحة و طاقمها الصحي أمام مسؤولية كبيرة طبقاً لما نص عليه الدستور العراقي وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر ، وفي ظل تلك الأوضاع المزرية التي يعيش فيها فلذات أكبادنا من معاناة و صراع نفسي مع وباء السرطان فقد أطلق ناشطون حملة جديدة تحت عنوان ( جرعة أمل ) ومن على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمساعدة مرضى السرطان و خاصة الأطفال و التي تبشر بخير و تعكس روح المودة و المحبة القوية بين العراقيين بمختلف شرائحهم و تهدف هذه الحملة إلى مساعدة براعم و زهور المستقبل و رفع معنوياتهم و زرع الابتسامة على محياهم و غرس روح الأمل في قلوبهم بحتمية خروجهم من محنتهم و الشفاء المرتقب الذي ينتظرهم ، وهذا ما دعانا إلى نصرة تلك الحملة وكل مَنْ يسعى لخلاص قادة المستقبل الزاهر من خطر مرض السرطان كي نعيد الإشراقة الجميلة لوجوههم و رسم لوحة من الأفراح و المسرات أمامهم و إيماناً منا وما يقع على عاتقنا و نحن نمتلك القلم و الورقة ومن هذا المنطلق الإنساني نجد أنفسنا أمام مسؤولية تاريخية تحتم علينا الوقوف إلى جانب تلك الشريحة المظلومة التي باتت تعاني الأمرين وقد أصبحت بين مطرقة غياب الدعم الحكومي اللازم و سندان السرطان الفتاك فلنسعى جميعاً لإنقاذ أطفالنا من خطر السرطان قال الله تعالى ( ومَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) فلنمد يد العون و المساعدة لكل مريض ينتظر بفارغ الصبر بزوغ فجر الحياة السعيدة وقد حذر المرجع الصرخي الحسني من الفساد و عواقبه الوخيمة و دوره الكبير في تردي الوقع العراقي ومنه الواقع الصحي جاء ذلك في إحدى محاضراته العلمية ضمن سلسلة بحث في التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي قائلاً : (( الفساد القادم المتوقع ذاك لا يلزمه قانون و لا يلزمه دستور و لا يوجد فيه محاججة )) .

احمد-الخالدي

متى يعي المعلم خطورة الرسالة التي يؤديها ؟

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

حقيقةً لا ينكرها أحد أن الفساد يُعد من أخطر الآفات التي تضرب المجتمع وما ينتج منها من مشاكل جمة تقع على تماس مع واقع المواطن وفي مقدمتها المؤسسات التربوية التي تعنى بالتدريس وعلى مختلف المستويات العلمية ومنها المراحل الأولى الركيزة الأساس فمن المعروف و المفروغ منه أن المدارس و الكادر التدريسي فيها يكونوا على قدر كبير من تحمل المسؤولية و معرفتها بالشكل الصحيح ومن أهل الدربة و الدراية في كيفية التعامل مع الجيل الجديد و الاطلاع الكامل على طرق التدريس الحديثة و الإلمام بمناهجها المتطورة و أساليبها المتقدمة فتتكون لديه قاعدة علمية رصينة تقوم على أسس صحيحة تواكب مجريات الحداثة و الازدهار الذي تشهده طرائق التدريس في المستوى العالمي و العربي على حدٍ سواء عندها يكون المعلم أو المدرس أهلاً لتربية الأجيال و الارتقاء بها من المراحل الأولية إلى مراحل متقدمة أكثر نضجاً و تحضراً و تطوراً في الفكر و العقلية الواعية ولكن مما يؤسف له القصص و الغرائب المرة التي يعاني منها طلبتنا في مرحلة الدراسة الابتدائية و ما يأتي بعدها من مراحل أخرى وهم يتعرضون لأبشع أساليب تدريسية عقيمة و مستويات متدنية في طريقة الإلقاء و التدريس التي يتبعها الكوادر التدريسية في تلك المرحلة فمن السب و الشتم و التطاول بالألفاظ و الكلمات البذيئة على العرض و الشرف بالإضافة إلى الثورة الكبرى التي جاءت بها أجهزة النقال المتطورة في تقنيتها و جودتها العالية فكانت تلك الثورة وبالاً على الطلبة و التلاميذ في ضياع الوقت و عدم المبالاة التي يحملها الكادر التدريسي أثناء إعطاء الحصة التدريسية والتي من المفروض أن هذه من بديهيات ومن الواجب الشرعي و الأخلاقي و القانوني بل أننا نجد أن المعلم يندمج مع الألعاب الالكترونية و يترك عبء التدريس على كاهل عوائل الطلبة ، أما إذا كانت لديه خدمة مجانية فإن الاتصالات مع زملائه الآخرين فحدث بلا حرج فقد تصل المكالمة إلى ما يعادل نصف وقت الحصة فكم يا ترى هي عدد المكالمات الصادرة و الواردة من و إلى معلم الدرس ؟ و في النهاية يلقي على عاتق العوائل مهمة تدريس أولادهم فهل يعرف هذا المعلم أن معدلات الجهل و التخلف وصلت إلى معدلات مرتفعة فما هو ذنب التلميذ الذي يجهل والديه أصلاً القراءة و الكتابة فيكون حينها المعلم سبباً رئيسياً لهروب أولادنا من المدرسة فترتفع بذلك نسب الجهل و التخلف والأمية بين صفوف الشعب فمتى يعي المعلم و المدرس خطورة الرسالة التي يحملها و يسعى جاهداً تأديتها على أكمل وجه ؟ و حقيقة فقد عبر المعلم الأستاذ الصرخي الحسني عن مضمون تلك الرسالة المهنية الاجتماعية التي تملك زمام المجتمع برمته حينما أعطى الصورة الحقيقية للمعلم كيف لا و سماحته يحث الكوادر التدريسية بكلماته نبيلة على ضرورة فهم أهمية الرسالة التي يؤدونها بغية الحفاظ على مسيرة العلم الصادقة لخدمة المجتمع و تهذيبه و توجيهه بالشكل الصحيح و هدايته لينال درجات الكمال العلمي و الأخلاقي فيكون المعلم بحق نبي زمانه فقال المعلم الصرخي في بيانه رقم (53) بتاريخ 17 / 2 / 2008 : ((أقف بإجلال وإكرام لكل معلم ومدرس يعمل بجد وإخلاص ويؤدي رسالته الإلهية الأخلاقية الإنسانية على أكمل وجه ، ومادامت الرسالة أخلاقية إنسانية إلهية فهي لا تقدر بثمن ولا تقابل بأجر، بل الإخلاص والأداء الصحيح التام يجعلكم بمنزلة الأنبياء وأفضل من أنبياء بني إسرائيل (عليهم السلام ))

Ahmad.alkaldy2000@gmail.com

احمد-الخالدي

سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز 

السرقة من الأمور التي وقف ضدها ديننا الحنيف قولاً و فعلاً تجلت بقوله تعالى ( و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما ) فلو وضعنا هذا المفردة على طاولة البحث و التدقيق لوجدنا أن الآثار السلبية الناتجة عنها دفعت بالسماء أن تتخذ هكذا موقفاً معها حتى عدتها جرماً في نظرها ، فالسرقة تعني أخذ ممتلكات الآخرين بدون علمهم ، لكن هذا المصطلح شهد تطوراً كثيراً في الآونة الأخيرة حيث تعدا سلب الحقوق و الممتلكات إلى سرقة جهود العلماء و الأدباء و الكتاب و المثقفين من قبل المحسوبين على البشرية ، حيث ظهرت في الوسط الأدبي و الثقافي ما يُعرف به السرقة الأدبية او العلمية و التي يعمد فيها السارق الجاهل إلى نسبت آثار أو علوم غيره إليه و كأنه هو مَنْ سهر الليالي و جدَّ و أجتهد في انجاز ما يزعمه رغم علمه المسبق بأنه نتاج غيره و ليس له ، نعم إنها خيانة ما من بعدها خيانة ، و حقاً أنها جريمة لا تغتفر ؛ فالعلم بحر كبير و الكل يستطيع أن يأخذ منه قدر ما يستطيع لكن من المخزي و المعيب أن تخرج الأصوات السياسية الفاسدة مع قرب الانتخابات فتدعو إلى محاربة الأفكار المتطرفة و تنظيماتها الإرهابية بالفكر و العلم إنها كلمة حق يُراد بها باطل ، يُراد بها خداع الشعب و التسلط على رقاب العراقيين ، دعوات بكلام معسول ليست في أوانها فلو جاءت مع ظهور داعش لكانت بشارة خير في حقن الدماء التي سالت على ارض العراق ظلماً و جوراً ، و الان يأتي هؤلاء السياسيون و قياداتهم الروحانية فيدعون لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف دعوة ليست في أوانها وهي سرقة لدعوات سبقتهم ليس بالوقت القصير، فالمحقق الصرخي الحسني كان من السباقين في الدعوة إلى مواجهة الفكر المنحرف و إيديولوجياته الضالة بالفكر الاسلامي الاصيل و العلم الصحيح و خلاف ذلك هو كذر الرماد في العيون وهذا ما تجلى في المحاضرات العلمية و الندوات و المهرجانات الفنية و الادبية التي اقامتها تلك المرجعية ومنها بحوت ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم)  و بحث ( وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) و التي تهدف إلى تغليب لغة الحوار الفكري و النقاش العلمي على لغة السلاح ؛ لكشف حقيقة الفكر الداعشي ، و دحض زيف أدلته التي يتبجح بها ، و هذا ما قطفت الأمة ثماره بعد انطلاق الدعوات الإسلامية في مختلف أرجاء المعمورة التي اخذت دعوة الصرخي على محمل الجد و إعادة النظر فيما تتعبد به من كتب و آثار علمية ، و لعل المحاضرة (29) للمهندس الصرخي شاهد حي على أسبقيته في الدعوة للحوار الفكري و المجادلة بالحسنى وعدم الركون إلى قوة السلاح فقال : ((لاحظوا تكفير مطلق، فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ، وما يوجد من حلول – إن سُمّيت حلولًا- فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، وعبارة عن ترقيعات فارغة، ولا جدوى منها إذا لم يُعالج أصل وفكر ومنبع وأساس التكفير، أمّا الحلول العسكريّة والإجراءات الاستخباراتيّة والمواقف الأمنيّة والتحشيدات الطائفيّة والوطنيّة والقطريّة والقوميّة والمذهبيّة والدينيّة فهذه لا تأتي بثمرة إذا لم يُعالج الفكرالتكفيريّ ومنبعه )) .

احمد-الخالدي

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

تنظر الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي تنتظره بفارغ الصبر وما يحمله من سعادة و عزة و كرامة و عيش كريم فهي تعول كثيراً على تلك الشريحة و تعتبرها قادة مستقبلها الزاهر و الزاخر بعنفوان الحياة الكريمة لذلك فهي تعمل على تهيئة كافة المستلزمات المطلوبة و تَعد العدة لتوفير المقدمات اللازمة لبناء جيل ناضج مؤمن بأحقية قضاياه المصيرية ، و يكون على قدر كبير من الوعي الفكري و العلمي و الثقافي فتتولد لديه القدرة التامة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بغية الوصول إلى تحقيق النتائج المرجوة منه ، فيكون بتلك المقدمات الناجحة السد القوي و الحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة و تتجنب مخاطر التخلف و الضياع و الإرهاب بمختلف عناوينه المقيتة وهذا ما تعمل عليه جميع بلدان المعمورة وهذه من حسنات الأمم المفيدة لها لكن يا ترى أين أبناء بلدي من تلك القضايا المهمة ذات الدور الكبير في المجتمع و أبرزها أن الشباب بمثابة القاعدة الأساس ذات الركيزة القوية التي يمكن للأمة أن تعتمد عليها وقت ما تشاء خاصة عند هبوب رياح الشر و الرذيلة و الإرهاب الفكري فلا مناص لها من إرساء دعائم العلم و المعرفة و الفكر الناضج لأبنائها و شبابها حتى تضمن قدرتها على مواجهة الفكر المتطرف و تبعاته الخطرة ، وكما قلنا أليس للشباب حقوق و واجبات فلعل من أهم حقوقهم على المجتمع أن تبنى هذه الشريحة الطيبة و المهمة بناءاً صحيحاً ناجحاً وعلى أسس رصينة و قوية ، أسس تتخذ من قيم و مبادئ الإسلام القدوة و الأنموذج الذي تقتدي به و تنهل من معينه الصافي العذب فيكون لها السبق و الشرف في حمل رسالة الإسلام السامية من جهة ، و تكون بمثابة الإشعاع الوقاد من جهة أخرى و الذي ينشر للعالم أجمع ما تتضمنه تلك الرسالة من قيم و مبادئ و أهداف نبيلة قادرة على تصحيح مسار المجتمعات و بالشكل الصحيح الذي تسعى السماء لتحقيقه على أرض الواقع فتعيش البشرية حياة تسوها معاني التعايش السلمي و مبادئ المحبة و الألفة بين الأفراد وهذا ما يحتم علينا نحن الآباء أن نغرس في نفوس أبناءنا تلك المقدمات الأصيلة و الأخلاق الفاضلة كي نضع الخطوط العريضة لبناء قاعدة شبابية ناضجة مؤمنة بقضايا الإسلام المحمدي الأصيل و تعمل على نشره أفكاره و تشريعاته السمحاء في ربوع المعمورة حتى نضمن ولو على أقل التقادير عدم ضياع الشباب و انخراطهم في دور الرذيلة و الانحطاط الأخلاقي و أماكن المخدرات و الفساد و الإفساد و إبعادهم عن خطر تنظيمات الفكر الإرهابي المتطرف الآفة الفتاكة و الغدة السرطانية السامة فهذه التربية الحسنة أقل ما نقدمه لفلذات أكبادنا و زينة دنيانا الزاهرة . 

احمد-الخالدي

المحقق الصرخي .. صراع الاخوة فيما بينهم على السلطة

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

كلكم راعٍ و كلكم مسؤولٍ عن رعيته ، بتلك النفحات الايمانية العطرة لنبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) نفتتح مقالنا هذا ؛ لأنها الدستور الامثل لحياة حرة كريمة ملئها المحبة و التعايش السلمي بين ابناء المجتمع بغض النظر عن الانتماء المذهبي و الاجتماعي ، هذا مع الافراد الذين ينحدرون من آباء و أمهات متعددين فكيف بالأبناء الذين هم من صلب و رحم واحد و قد ملكوا البلدان و تقاسموها فيما بينهم وفق منطق القوة و السطوة التي يتمتع بها كل واحد منهم بعد إن كانت تحت راية واحدة و ملك واحد ؟ لكن وكما يقال بالمثل العراقي القائل ( إذا غاب القط العب يا فار ) فبعد رحيل القائد العربي و الفاتح الاسلامي صلاح الدين الايوبي فقد شهدت المدن العربية التي كانت خاضعة لسيطرته العديد من الحروب و المعارك الطاحنة التي وقعت بين اولاده وكلها ليس من اجل الحفاظ على وحدة المسلمين و حماية مدنهم و مداراة شؤونهم بل من اجل الجاه و السلطة و المكاسب المادية وكما يقول ابن الاثير في الكامل ( 10/129) : (( في هذه السنة 590 للهجرة وصل الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين وهو صاحب مصر إلى مدينة دمشق فحصرها وبها أخوه الاكبر الملك الافضل علي بن صلاح الدين و كنتُ حينئذ بدمشق فنزل بنواحي ميدان الحصى )) فعجباً من صلة رحم تلك بين الاخوة !! من أجل الجاه و الكرسي و الاموال يتصارع الاخوان فيما بينهما و بسبب هذه الصراعات تدخل الشعوب في حروبٍ لا طائل من وراءها فقط لسفك الدماء و ازهاق الارواح و ضياع البلدان و فقدان هويتها الاسلامية فبأي شريعة يتقاتل الاخوة ؟ و مَنْ اباح لهم ذلك القتال ؟ و أين ستكون عاقبة تلك الارواح التي سقطت بسبب هذا الصراع السلطوي المادية الفاني ؟ انظروا يا مسلمين إلى حقيقة ملوك داعش المارقة فرسول الله ( صلى الله عليه و اله و سلم ) و خلفائه الراشدين ( رضي الله عنهم ) هم ليسوا من أب وام واحدة لكنهم عاشوا كالإخوة و حافظوا على بيضة الاسلام و وحدة الامصار العربية ابان فترات خلافتهم العادلة ؟ أين فقهاء داعش و أقلامهم المأجورة من هذه الومضات المشرقة للخلفاء الراشدين ؟ و على تلك المآسي التي عاشها المسلمون فقد علق المرجع الصرخي الحسني بقوله : (( الأخ يقاتل الأخ ، لم يكتفِ بمصر، فيريد أن يستحوذ على الشام، يحارب ويتقاتل مع الأخ ويسفك الدماء من أجل أن يوسع الملك ، ويقولون : تحرير وتحرير وقتال و قتال ، الأخ يقاتل الأخ من أجل المنصب والأرض والمال والمكاسب ، وهكذا صراعات من أجل المناصب والأموال والسمعة والواجهة والسلطة الكل يطلب المنصب والواجهة والمال والسلطة ، لا يوجد بناء ولا إعمار، لا يوجد بناء للبيوت ولا للمنشآت، لا يوجد بناء للفكر وللعقيدة وللإيمان ))مقتبس من المحاضرة ( 28) من بحث وقفات مع توحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 24/3/2017

فتاريخ ملوك واعش حافل بالصراعات السلطوية التي غاب معها الاعمار و المشاريع الاستيراتيجية  في البنى التحتية ومن هنا نتيقن أسس منهجية داعش اليوم القائمة على نهب البلدان و تدمير كل ركائزها الخدمية التي تستند عليها فهل من متعظ يا مسلمون ؟

https://www.youtube.com/watch?v=z0nynWdq3Vo

 

 

احمد-الخالدي

مَنْ قتل الفاروق عمر ؟

احمد الخالدي – موطني نيوز
لكل جريمة أسباب و دوافع ، و مقدمات و نتائج ، و أيادٍ خفية تقف خلفها ، وعقل مدبر يُحرك ادواتها من خلف الكواليس وهذا ما يدعونا لإطالة النظر في كشف ملابسات اغتيال الخليفة الثاني عمر ( رضي الله عنه ) فرغم اختلاف الاراء و كثرتها لكنها لم تصل إلى الحلول المنطقية في تحديد خيوط الجريمة النكراء ، فقد تضاربت وجهات النظر بين القدماء و المعاصرين ففي القديم نجد نقولات السلف الصالح قد اعطت الملامح الواضحة وملابسات الحادثة و أما المعاصرون فنجد ابرزهم تنظيم داعش الذي اتهم الجن دون أن يدعم اتهامه بالأدلة القطعية التي تثبت صحة ادعاءه ، وفي المقابل نجد التحقيق الدقيق المدعم بالأدلة العقلية و النقلية لرجل الدين المحقق الصرخي الحسني قد استند على آثار القدماء في تعقبه لخيوط الجريمة ، وقد خرج بأدلة منطقية نسفت كل ما تمسك به داعش وبطلان ما يدعونه بحق الجان وأنه مَنْ يقف خلف حادثة الاغتيال ؟ فقد تمكن الصرخي من الكشف عن هوية الفاعل ممثلاً بالأيادي التي شاركت بها من اجل طلب الجاه و المال و  السلطة و لعل من اوضح تلك الادلة ما تناقلته ابرز المصادر الاسلامية وفي مقدمتها صحيح البخاري في فضائل الصحابة و سير اعلام النبلاء للذهبي و تاريخ دمشق لابن عساكر و ابن حجر في الاصابة و تاريخ الطبري ( الجزء الثاني ) و المسعودي في مروج الذهب فكلها حملت لنا الأدلة القاطعة على عدم تمامية ما يذهب إليه داعش و أئمتهم وأن المستفيد الاول من مقتل خليفة المسلمين عمر ( رضي الله عنه )  هو المغيرة بن شعبة وعلى يد غلامه المجوسي يرفأ الذي اظهر سخطه على الخليفة لعدم تخفيف خراج مؤونته حتى توعده بتلك الجريمة النكراء ، لكن بيت القصد ليس هنا بل في مَنْ مهد له الطريق و أعد له كل متطلبات نجاح الجريمة ولا يخفى القول عن دور المغيرة بهذه الجريمة بدافع المال و السلطة لانه كان محدد بوالي المدينة ولا حق له بجباية الاموال فكان السبب الاساس الذي دفعه للتخطيط في تدبير عملية الاغتيال ، ففي تاريخ الطبري الجزء الثاني نقلاً عن لسان الخليفة عمر ما نصه ( قال عمر : اخرج فانظر مَنْ قتلني فقال يا امير المؤمنين قتلك أبو لؤاؤة غلام المغيرة بن شعبة ، قال الحمد الذي لم يجعل منيتي بيد رجل سجد لله سجدة واحدة ) وهذا ما اورده البخاري في فضل الصحابة فتلك الحادثة كانت موضع نقاش و استفهام عند المرجع الصرخي لفداحة خطرها و عظم وقعها على الامة فقال الصرخي : ((فيأتي الاستفهام عن أنه كيف دخل القاتل المسجد و نفذ جريمته بكل سهولة و انسيابية ، و بالرغم من أن القاتل قد قتل سبعة من المصلين و طعن ستة آخرين قبل أن ينتحر أو يُقتل فتختفي آثار و دوافع و اصول و منابع الجريمة )) مقتبس من المحاضرة (19) من بحث وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 18/2/2017 .
فخيوط الجريمة معقدة تنم عن تعدد الادوار و الايادي التي تقف خلفها فإننا نجد انفسنا أمام حادثة خطيرة تدعو كل المسلمين إلى اعادة النظر في تأريخهم و القراءة المستفيضة للأحداث و الشخصيات البارزة فيه حتى تميز بين الاسلام المحمدي و الاسلام الصهيوني .