الأعرج : المقاهي الثقافية فضاءات مفتوحة لتبادل المعارف والافكار وتداول الآداب والفنون

محمد بلمو – موطني نيوز

قال السيد محمد الاعرج وزير الثقافة والاتصال أن المقاهي الثقافية المغربية تشكل امتدادا لإرث حضاري أصيل وجميل، منذ الصالون الادبي لسُكَيْنَة بِنْتُ الحُسَيْنْ، مرورا بالصالونات الادبية المغربية الاندلسية لِوَلَّادَةْ بِنْتُ المُسْتَكْفِي وَنَزْهُونْ بِنْتُ القِلَاعِي، وبالمجالس السلطانية خصوصا في مرحلة الدولة العلوية، وانتهاء بالصالونات الادبية المغربية مع بداية القرن الماضي، مضيفا في كلمة له خلال حفل افتتاح الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية أمس الجمعة بقاعة ابا حنيني بالرباط، القاها نيابة عنه السيد حسن الوزاني مدير الكتاب والمخطوطات، أن هذه المنتديات شكلت منطلقات لإشاعة أفكار التحديث، وإنتاج قيم الانفتاح، على غرار الصالونات الادبية الغربية منذ مطلع القرن السابع عشر في فرنسا، ومطلع القرن التاسع عشر في أمريكا، حيث كانت مشتلا لقيم الأنوار والحداثة والتقدم.


ونوه السيد الوزير في كلمته الافتتاحية بشبكة المقاهي الثقافية في المغرب وهي تنظم هذه التظاهرة انطلاقا من آليات التشارك والتشبيك والتواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحقل الثقافي، بغاية جعل هذه المقاهي مجالس لإقامة الحوار البناء، وإدامة الأفكار الخلاقة، والاحتفاء بالمشاريع التنويرية والتنموية التي جعلت من المقهى فضاء لتبادل المعارف والافكار وتداول الآداب والفنون، بمشاركة ممثلي عشرات المقاهي الثقافية ببلادنا، مؤكدا ان ما يميز تجربة شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب كونها فضاءات مدنية منفتحة ومفتوحة أمام العموم، تبحث عن متسع للفكر والشعر في المجال العمومي، من خلال إخراج العرض الثقافي والفني من القاعات المغلقة وجعله متوفرا ومتاحا أمام الجميع، مما يجعل وزارة الثقافة والاتصال حريصة على دعم هذا الملتقى الذي يلتئم كل سنة في سبيل تبادل الخبرات والتجارب التي راكمتها المقاهي الثقافية في مختلف جهات المملكة المغربية.


هذا وتميز حفل افتتاح الملتقى الثامن للمقاهي الثقافية بالمغرب، بتكريم كل من الروبيو بائع الجرائد وصديق المثقفين والفنانين، ووفاء بناني الصحافية في مجال الثقافة ومحمد بنحساين مدير المسرح الوطني محمد الخامس، كما توج الافتتاح بحفل فني كبير شارك فيه كل من جيل الغيوان الرقراق من سلا، والفنان محمد انفينيف من سيدي قاسم، ومجموعة “بولا بولا” من الرباط والفكاهية دليلة ناصر والثنائي الساخرحميدة وكبيدة، بالاضافة الى معرض فني بمشاركة كل من محمد لحميدي وعبد الجبار بلشهب وإدريس ماطو وإيمان فرحاتي ولبنى المانوزي.
وتحتضن دار الشباب النور بيعقوب المنصور صباح يوم السبت لقاء موسعا بين المكتب الوطني للشبكة ومنسقي المقاهي الثقافية لتقييم تجربة المقاهي الثقافية وتحديد معالم توسيعها وتطويرها أكثر، وعشية نفس اليوم سيتم عرض مسرحية “رماد.. يقين” لفرقة مسرح سيدي يحي الغرب من ديوان الشاعر محمد بلمو وإخراج الفنان طارق بورحيم، بالإضافة لقراءات شعرية لمبدعي الشبكة مع تكريم بعض الفعاليات الثقافية والإعلامية.

ملصق الندوة

بني ملال : كلية الآداب والعلوم الإنسانية تنظيم ندوة علمية (إعلان)

عبد الصمد أوجهين – موطني نيوز

تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، يومي 5و 6 أبريل 2019 ندوة علمية وطنية في موضوع: “اللغة العربية وعلومها: مناهج وقضايا وآفاق”

من تنظيم مختبر اللغة العربية وتحليل الخطاب بتعاون مع مختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية.

وفي هذا الإطار سيكون الحضور الكريم على موعد مع مداخلات قيمة لثلة من الأساتذة الفضلاء، وزمرة من الطلبة الباحثين من مختلف الجامعات المغربية؛ وسيتم مقاربة موضوع الندوة من خلال خمس جلسات علمية، تتوزع عناوينها على الشكل الآتي:

  • الجلسة العلمية الأولى : الفكر اللغوي العربي التراثي: منطلقات فكرية وقضايا معرفية.
  • الجلسة العلمية الثانية : اللغة العربية وقضايا الدلالة في الخطاب الشرعي.
  •  الجلسة العلمية الثالثة : اللغة العربية والتراث الأصولي: قضايا ومقاربات.
  • الجلسة العلمية الرابعة : اللغة العربية واللسانيات العامة: قضايا ومناهج.
  • الجلسة العلمية الخامسة : اللغة العربية واللسانيات الوظيفية: قضايا ومناهج.

وستجدون رفقة هذا الإعلان برنامج الندوة. والســــــــــــــــــــــــلام

الدكتور عبد الوهاب الأزدي

سلسلة وقفات مع خطبة الجمعة للدكتور عبد الوهاب الأزدي “بعض الآداب المرتبطة بالزواج”

الدكتور عبد الوهاب الأزدي ـ موطني نيوز

elazadi_abdelouahab@yahoo. Fr

استأثر موضوع الزواج خلال هذا الصيف حصة الأسد في خطب الجمعة التي تعاقبت على بيان شروط العشرة الزوجية، وإقامة المعروف والحب في شركة الحياة، وإجادة اختيار شريك(ة) الحياة. فضلا عن العقبات التي تعترض شباب اليوم وتصده عن الزواج. وقد تصدت خطب الجمعة ﻷهداف الزواج فجعلتها أربعة كاملة : النسل، والإمتاع النفسي والجسدي، وبلوغ الكمال الإنساني، والتعاون على بناء الحياة. على أن هذه الأهداف قد يصل إليها جميعا، وقد يحرم بعضها كالنسل بدليل قوله تعالى” ويجعل من يشاء عقيما” ، أو بسبب سوء الاختيار والانحراف الخلقي والجهل بطبيعة الحياة الزوجية.وقد توقفت خطبة عند جانب ” الاختيار ” وأثره في الحياة الزوجية، مشيرة إلى صفات هي مناط الاختيار عند الناس جميعا وهي : أولا، الأصل أو المعدن . وفي الحديث ” الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا” . وفي المعادن جيد وردئ، وفي الفضة مغشوش ومخلوط، فكذلك أصول الناس وأخلاقهم التي اشتهروا وعرفوا بها .فهناك الكريم، ويوجد البخيل الجبان. وقوم تغلبهم نساؤهم وآخرون يهينونهم. وفي النساء العفيفات المحصنات، وفيهن الخليعات المستهترات. وفي الذكور : المنحرف والشجاع والكريم والذي أخلاقه ليست على سمت قويم وهكذا دواليك. على أن الضابط في المعدن الإنساني ما توافرت فيه الصفات الإنسانية الطيبة أي أن يكون ” الإنسان” .وحين خطب أبو طلحة وهو مشرك كافر امرأة من المسلمين وهي أم سليم قالت له ( يا أبا طلحة والله ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا مسلمة ولا تحل لي فإن تسلم فهو مهري ). الثاني، الدين. وهو المنهاج الرباني الذي يجعل من الإنسان كاملا في صفاته وأخلاقه . وحقيقة التدين بالقلوب أعظم مما تعلق بالظواهر والشكليات الخداعات. فليس كل من أعفى لحيته أو من لبست الحجاب أو من داوم على صفوف الصلاة ، بدليل قطعي على التدين والإيمان. فقد يكون في ذلك، نفاق ومجاراة أو اعتياد لا يغني في حقيقة الدين. لا تعلق في الدين بالقشور الخارجية. فقد سأل عمر بن الخطاب رجلا : هل تعرف فلانا؟ قال نعم. قال: هل عاملته بالدينار والدرهم؟ قال: لا. قال: إذن لا تعرفه. فمعرفة الدين الحقيقي لا تكون إلا بالمواقف والتعامل. ومن أحرج المواقف التي تظهر الرجال المعاملة بالمال ﻷن النفوس مجبولة على حب المال. فإذا تغلب الدين ومراقبة الله على النفس في هذا الموقف دل على التدين الحقيقي. ولذلك، يتوقف الزواج على حقيقة الدين الذي تظهره تصرفات ومعاملات الرجل والمرأة. وتبقى حقيقة الأصل أساسية في الاختيار ﻷن من ﻻ أصل له لا مستقبل له. فاحذروا منعدمي الأصل، فقراء الدين. والشاهد عندنا ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمع النفاق والقشور والمعادن المغشوشة.

خولة-بنعمران

المغربية خولة بنعمران تثير حفيظة متابعيها بعد نشرها فيديو مخل بالآداب

ثريا ميموني – موطني نيوز

انتشر مقطع فيديو للفنانة المغربية خولة بنعمران إحدى خريجات برنامجستار أكاديميفي نسخته الخامسة، تظهر فيه خولة بغرفة نومها رفقة زوجها اللبناني عارض أزياء سابقا ومغني حاليا وهما يتبادلان القبلات والأحضان الرومانسية، الأمر الذي فتح عليها النار وعرضها لانتقادات حادة، خصوصا من قبل الجمهور المغربي الذي لم يتقبل هذه الإطلالة الفاضحة التي قامت خولة شخصيا بنشرها على حسابها عبر سناب شات.

خولة بنعمران
خولة بنعمران
الأستاذ الباحث مولاي أحمد قدماوي

مناقشة أطروحة دكتوراه بكلية الآداب بمراكش بعنوان “علم جمال المضمون”

رضوان الرمتي ـ موطني نيوز

شهدت قاعة الاجتماعات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش صبيحة يوم الثلاثاء 11 يوليوز 2017 مناقشة أطروحة جامعية بعنوان “علم جمال المضمون: من جمالية المعنى إلى جمالية اللامعنى (الدهر المنشد متنا تطبيقيا)” تقدم بها الأستاذ الباحث مولاي أحمد قدماوي، وقد تشكلت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:

1
1

الأستاذ الدكتور عبد الحميد زاهيد رئيسا (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش)

الأستاذ الدكتور عبد العالي مجدوب مشرفا ومقررا (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش)

الأستاذ الدكتور على المتقي عضوا (كلية اللغة العربية بمراكش)

الأستاذ الدكتور عبد العظيم صغيري عضوا (مؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط)

افتتحت الجلسة بتقرير تقدم به الطالب الباحث أمام لجنة المناقشة، استهله بالشكر والثناء على أستاذه المشرف وباقي أعضاء اللجنة، لينتقل إلى بسط إشكالية الموضوع والحديث عن السؤال المركزي الذي يسعى بحثه إلى اقتراح إجابة عنه، والمتعلق بالدور الذي يلعبه المعنى في صناعة جمالية الأدب عامة وشعر الحكمة على وجه التحديد، وأن رسالة الأدب ووظيفته رافدان جوهريان من روافد جماليته، مستندا في دراسته إلى ما قرره علماء الجمال بشقيه الفلسفي والأدبي، ونقاد الأدب عربا وغريبين، قدامى ومحدثين. وقد أشار إلى أن بحثه كان مُلْزَماً بالنظر في مكوني الأدب معا؛ الشكل والمضمون من منظور علم الجمال، وحينما يضطر إلى الفصل بينهما، فلا يكون هذا الفصل إلا إجرائيا ومنهجيا فقط، تَقْتَضِيهِ طبيعة البحثِ، فيميزُ بذلك بين علم جمال الشكلِ، وعلم جمال المضمون، لِيَسْهُلَ تناولُ كلِّ واحد منها ودراستُه دراسةً مستقلةً وموضوعية. وبناء على هذه المقدمات أعلن الطالب الباحث أنه أولى علم جمال المضمون عناية خاصة، واختارت لأطروحته عنوان:

2
2

علم جمال المضمون: من جمالية المعنى إلى جمالية اللامعنى (الدهر المنشد متنا تطبيقيا)

وبين أن هذا العنوانُ يكشف الخطوطَ العريضةَ التي تؤطر مجالَ اشتغالِ هذه الدراسة، بما هي بحث في جمالية المعنى، إذ لا يتصور، حسب رأيه، أدب يمكن أن يتصف بالجمال وهو لا يحمل أي معنى، ولا يوصل للمتلقي أية رسالة، سواء أكانت تعليمية أم أخلاقية أم سياسية أم إديولوجية أم غير ذلك، ومِنْ ثَمَّ أعلنت هذه الدراسَة اختلافها التامَّ مع دعاةِ الجمالية الشكلية الخالصة، وأنصارِ الفن للفن، وغيرِهِم ممن لا يرون في المضمون الذي تحمله الأعمال الأدبية أي بعد جمالي، ويتبنون فكرة مفادها أن الأدب الخالي من المعنى ينطوي على جمالية وشاعرية، فافتعلوا بذلك مقولة “جمالية اللامعنى”، وأن غياب المعنى هو المعنى في حد ذاته، وقد روَّج لهذه المقولة ثلة من الحداثيين، عربا وغربيين، حينما ادعوا بأن جمالية الشعر الحداثي نابعة من كونه لا ينقل فكرة، ولا يعبر عن موقف، وجماليته في غموضه، وشاعريته في فراغه من المعنى، وقد انساق خلف هذه الشعارات الكثيرُ من الأدباءِ والنقاد معتقدين إمكانية أن يُنتجَ المبدعُ أدبا خاليا من المعنى، ويلقى استحسانا من القارئ، وقد سعى كثيرون ممن تبنوا هذا الاختيار إلى تبريره به عبر حشد مجموعة من الحجج والمبررات؛ فتارة يتحدثون عن تعدد المعاني في العمل الأدبي الواحد، وتارة يبالغون في الدعوة إلى حيادية الفنِّ وعدم نفعيته، وأنه لا ينبغي أن ينقل أي فكر أو إديولوجيا، ولا غاية له سوى الغاية الفنية، وتارة يتحدثون عن ضرورة بلوغ الفن مرتبة التجريد، ونزوعِه نحو السريالية فيصير بلا موضوعٍ ينقله، ولا حدودٍ تحده، ولا ضوابطَ تؤطره، وكل ذلك لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون مبررا لإلغاء مكانة المعنى وجماليته في الأعمال الأدبية، وادعاء أن اللامعنى قد يصير هو المعنى، إذ كيف يكمن أن يكون الشي ونقيضه  شيئا واحدا؟

3
3

وقد جاء العنوان الفرعي لهذه الأطروحة للتنصيص على المتن التطبيقي الذي اتخذه الباحث مولاي أحمد قدماوي نموذجا للكشف عن جمالية المعنى في شعر حكيم الشعراء أبي الطيب المتنبي، وهذا المتن هو اختيارات لأدونيس من شعر المتنبي، بعنوان “الدهر المنشد” وهو العدد الأول من سلسلة كتاب في جريدة الصادر سنة 1997م، مبينا أن هذا الاختيار ينهض على مفارقة لا تخلو من طرافة وجدة خصوصا وأن أدونيس يعتبر أحد أبرز وجوه الحداثة العربية الذين يتبنون مقولة “جمالية اللامعنى”، وقد لعبت هذه الاختيارات دورا هاما في معرفة كيفية تعامل أدونيس مع شعر المتنبي، والمعايير التي اعتمدها في هذه المختارات، علما بأن مشروعه الشعري يقوم على أساس جمالية الشكل، بينما شعر المتنبي تنهض جماليته، في جزء كبير منها، على جمالية المضمون.  

4
4

وقد انتقل الباحث عقب ذلك إلى الحديث عن منهجيته في العمل حيث قسم الأطروحة، التي تقع في 459 صفحة، إلى مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب وخاتمة، فذكر أنه تطرق في المقدمة إلى أهمية موضوع البحث، وخطته، ومنهجه، وأهدافه، وأردفها بمدخل اختار له عنوان: من الجمال إلى علم الجمال: سؤال النشأة والتطور، وقسمه إلى جزأين: الأول بعنوان: الجمال: مفهومه، وتطوره عبر العصور، والثاني بعنوان: علم الجمال بين التصورين الغربي والعربي، أما أبواب البحث وفصوله فقد جاءت وفق الترتيب التالي:

5
5

الباب الأول: علم جمال المضمون عند فلاسفة الفن وعلماء الجمال

الفصل الأول: سلطان المضمون على الحكم الجمالي

الفصل الثاني: سلطان الشكل على الحكم الجمالي

الفصل الثالث: تساوي سلطان المضمون وسلطان الشكل عند إصدار الحكم الجمالي

الباب الثاني: علم جمال المضمون عند النقاد العرب قديما وحديثا

الفصل الأول: المعنى الشعري ومركزيته في المتعة الجمالية لدى النقاد العرب القدامى

الفصل الثاني: معايير نقد المعاني في النقد العربي القديم ودورها في كشف جوانب المتعة الجمالية

الفصل الثالث: جمالية المضمون الشعري بين هيمنة الوضوح عند القدماء وهيمنة الغموض عند الحداثيين

الباب الثالث: جمالية المضمون في شعر المتنبي من خلال مختارات أدونيس في الدهر المنشد

الفصل الأول: الدهر المنشد: دراسة وصفية وتوثيقية مقارنة

الفصل الثاني: مكمن الجمالية في مختارات أدونيس من شعر المتنبي

6
6

وختم الباحث دراسته بخاتمة ضمنتها ما تجمع لديه على امتداد أبواب البحث وفصوله من خلاصات واستنتاجات موجزة ومركزة، ثم ذيلها بلائحة المصادر والمراجع المعتمدة.

7
7

بعد ذلك انتقلت الكلمة إلى لجنة المناقشة حيث بدأت مداخلات أعضاء اللجنة بتقرير للأستاذ المشرف، أعقبته مداخلات الأساتذة المناقشين: الدكتور علي المتقي، والدكتور عبد العظيم صغيري، والدكتور عبد الحميد زاهيد، وفق هذا الترتيب، فقدموا للطالب الباحث مجموعة من الملاحظات والتوجيهات والتصويبات والمقترحات، كما أشادوا بهذا العمل وبصاحبه وبالإشراف المتميز للدكتور عبد العالي مجدوب، الذي رافق الطالب الباحث قرابة سبع سنوات، هي مدة إنجاز هذا البحث وفحصه ومناقشته.

8
8

وبعد منح الطالب الباحث فرصة لتقديم كلمته الختامية، رفعت الجلسة للتداول، واختلت اللجنة العلمية لتعلن عقب ذلك قرارها منح الأستاذ الباحث مولاي أحمد قدماوي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، مع تنويه أعضاء اللجنة بهذه الأطروحة، وتوصيتهم بطبعها.