بعد تهديد الإرهاب لأوروبا مؤسسات أوروبية تتبنى مشروع المراجعات الإيديولوجية لإعادة إدماج المتطرفين

جتيم نورالدين – موطني نيوز

دارت رحى الإرهاب العابرة للقارات كل بلدان المعمور ، لتجد لها موطنا خصبا في قلب اوروبا ، وهي القارة التي وجدت فيها التنظيمات الإرهابية الارض الجذابة لاستقطاب المقاتلين والجهاديين المعادين للغرب والحاملين للكره لجميع الناطقين بغير الإسلام . وقد نجحت القاعدة وتنظيم الدولة داعش في تطوير أساليب الاستقطاب وتجنيد عناصر التطرف وتحويلهم الى قنابل بشرية وآلات للقتل الوحشي باسم الدين ، وصنعت منهم هياكل للتخطيط والتنفيذ ، وأوهمتهم إيديولوجيا أنهم جند الله في الأرض وأنهم حماة الدين ورجال الخلافة ، وأنهم رسل الجنة وعساكر قهر الكفار ،
هي الطرق الإعتقادية التي لقنها منظرو الفكر الإرهابي الى فئات الشباب المسلم في أوروبا ، مستغلة فراغه الروحي والعلمي والشرعي ، وبعده عن العلم والدراسة والتحصيل ، واستياءه الإجتماعي وكرهه للمؤسسات الإدارية على رأسها الأمن والساسة والحكام.
المعتقد الفكري : وهو العنصر الضارب الأساس والذي اعتمدته التنظيمات الجهادية المحور الجوهري لربح معركة الجهاد في أوروبا ، حيث أصبح القتل عند الشباب المسلم الحامل للفكر التكفيري ، غاية كبرى وليس وسيلة ، وأن القتال الدائم وبكل الطرق هو تحقيق لفريضة الجهاد والمفتاح الأكبر الى الولاء والجنة.
وبعد تمكن هذه التنظيمات من المسح الدماغي والعقيدي لعناصرها في أوروبا ، فرضت على أتباعها من الشباب المسلم بالغرب حتمية المواجهة التي بدأت بالتفجير واستعمال الرصاص الحي ، وبعدها الى القتل الميسر باعتماد انتشار عمليات الدهس والطعن التي نشرها المدعو أبي محمد العدناني الذي دعا فيها أتباعه استغلال هذه العمليات باعتبارها لاتحتاج إلى مهارات في التنفيذ وأنها تضلل الأمن وتكون نتائجها سارة على حملة الفكر الإرهابي والتكفيري.
المملكة البلجيكية والتي تجنبت عمليات الإرهاب والتفجير سنوات عديدة ، أصبحت في السنوات الأخيرة مسرحا للجرائم الجهادية كانت أخرها تفجير مطار زافنطم الدولي الذي تسببت في خسائر بشرية و مادية ادت الى اغلاق المطار شهور عديدة ,
الشيء الذي دفع بالحكومة البلجيكية اعتماد المقاربة الأمنية والعسكرية ورفع سقف الإنذار الى السلم الأعلى فبات المواطن يتجول جنبا الى جنب مع رجال الأمن والجنود ، وراحت الدبابات والعربات المدججة بالعساكر والسيارات المصفحة تتجول بين المواطنين. مما زاد من حدة الهلع والخوف بين السكان أيام عصيبة عاشتها المملكة البلجيكية بعد أحداث 22 مارس 2016 لم ينعم فيها السكان بالأمان إلا بعدما تمكنت مصالح الأمن من اعتقال الضالعين في الجرائم الجهادية، غير أن الأضرار النفسية ظلت تلازم الناس وخاصة البلجيكيون الذين غيروا نظرتهم للمسلمين في أوروبا وعن كلما من شأنه له صلة بالإسلام.
فهل انتهى الإرهاب بعد اعتقال المذنبين المتطرفين ؟وهل المقاربة الأمنية هي الحل ؟ وهل لاخوف على أوروبا بعد اليوم من تمديد الفكر الظلامي بين الشباب المسلم ،؟ وهل الجهاديون المعتقلون في السجون الأوروبية ندموا على اقترفوه من جرم ومصائب ضد الأبرياء والأسر والمجتمعات الأوروبية ؟من الفاعل الأساسي في كل هذا ؟
تلكم هي الاسئلة الدامغة التي عمق فيها بعض الخبراء والمسؤولين عن مكافحة التطرف -بشتى أنواعه- بحثهم للخروج بمعادلة عادلة ناجعة مجتمعية رشيدة تحل محل المقاربة الأمنية وتضع حدا لمعظلة التكفير والذي حل محل التفكير والوعي والفهم واحترام الآخر.
أنها منظمة ديراديان التي اجتمع فيها خيرة
الخبراء وعلماء النفس الجريمة والحروب ورجال الدين الاستراتيجيين ، هي منظمة أنزلت للواقع حلولا جذرية ومقاربات فكرية للعلاج والإصلاح ، واستحضرت بعد البحث الأكاديمي أول تجربة ميدانية تشخيصية لفكر هؤلاء الظلاميين وعما اعتمدوه من دين وشريعة وفقه لتنفيذ عمليات القتل والجهاد ضد عدو مفتعل في بلد سموه في عقولهم دار الكفر.
ركزت منظمة ديراديان
عملها من داخل سجون بلجيكا في أوساط المعتقلين الإرهابيين واعتمدت في ذلك على العلاج النفسي والسلوكي ومراجعة نظريات الفكر التكفيري لذى هؤلاء ، بعدما استحضرت, مقارعة الحجة بالحجة لتصحيح مفهوم المجمع الفقهي لذى المتطرفين واعتمدت الإقناع بالدلائل القاطعة معتبرة جلساتها الفكرية تصحيحية وليست غسيل أذمغة على اعتبار انها اكتشاف وتحليل لشخصية المتطرف وسلوكه النفسي وواقعه الإجتماعي ، تأتي بعده مرحلة فتح الحوار مع المختصين في علم النفس الإجتماعي والجنائي وعلم الجريمة ، وهي مراحل أخدت من أعضاء المنظمة
فترة مهمة قبل الوصول الى قناعات المتطرفين رغم أن هناك من يتمسك برأيه وهنا تكمن الخطورة على اعتبار أن السجون الاوروبية لم تعد تقوى على استيعاب السجناء مما يسهل خطورة نقل عدوى التطرف بين صفوف المعتقلين .
واذا ما ألفينا نظرة حسابية على عدد السجناء في أوروبا نجد: 640.520
منها 113.000 أجانب .
وفي بلجيكا لوحدها يوجد اكثر من 10.618 سجين نصفهم أجانب.
المغاربة : 1033
الجزائريون : 559
الرومانيون : 349
اما المتطرفون في بلجيكا لوحدها 400 سجين متطرف
فرنسا 1700
هولندا : 100 سجين متطرف
بريطانيا : 550 سجين إرهابي
اما عدد السجون في بلجيكا 33 سجنا.
هي أرقام تفيد المخاطر التي قد تترتب عن مسألة استقطاب إرهابيين جدد للساحة الجهادية إن لم تتدارك الحكومات الحلول العلاجية التصحيحية لفكر هؤلاء الذين يغدون منابع القتل والعداء والإرهاب في اوروبا.
لقد خلصت منظمة ديراديان
الى معالجة الأفكار المتطرفة لذى المعتقلين والتي استمدتها من زعماء وأمراء القتال الدواعش ، وكيف استجاب هؤلاء الشباب لسرعة الطرح السلفي الجهادي الرافض لحضارة الحداثة الغربية ,ورفض التسامح والاعتراف بالآخر كما جاء على لسان بعض المعتقلين الذين قضوا في معسكرات داعش أزيد من سنة يقول ويصرح لأحد اعضاء منظمة ديراديان
أنه لأول مرة يسمع نصوصا دينية تدعو الى التسامح والتعايش ، ويتساءل في ذهول لماذا كانوا يخفون عنا هذا ؟
لقد بدأت حصص المعالجة الفكرية مقتصرة على مدينة اونفيرس البلجيكية وعلى الحالات التي غادرت السجن ، وبعد نجاحها توالت الطلبات على الاشتغال على مشروع المعالجة من مدراء السجون وعائلات السجناء ، لتصل الى خمسة سجون.
ومن هنا أقرت منظمة ديراديان تعميم المشروع العلاجي ليشمل كل الحالات المستعصية ومتابعتها نفسيا وفكريا واجتماعيا أيديولوجيا ، واعتبرتها الخيط الرابط لتفكيك وإصلاح آثار الفكر الإرهابي عند عناصر التكفير والجهاد في هذه السجون كما جاء في كتاب الباحث الأكاديمي د. ابراهيم ليتوس الذي اعتبرته المؤسسات العدلية دليلا علميا لمتابعة الحالات بين أوساط المتطرفين.
وهكذا انتقلت تجربة المعالجة الى السجون التالية : اونفيرس ، دوردموند ، بروج ، هاسلت ، ولوفن ، والمراكز المغلقة بمنطقة الفلاندرن.
وحتى في حالات السراح والإفراج يتابع الشخص بالحصص العلاجية ، وتبقى دار العدالة هي الأخرى في عمق العمل تتابع نتائج الإصلاح والإدماج حتى وصول الهدف المرجو.
وختاما لا آخرا ، إن تجربة منظمة ديراديان حققت
نجاحا لاقا إقبالا باهرا من طرف المعنيين بمكافحة الإرهاب باعتبار عملها تكميلا جادا للمقاربة الأمنية التي أبلت البلاء الحسن على مستوى الاستباق والتحذير والردع ، لكن على مستوى الحد وإغلاق منافذ الإرهاب في اوساط الشباب ، تبقى المقاربة العلاجية للفكر هي المشروع الرائد الذي سيلعب دور حماية أبنائنا من المسح الدماغي التطرفي الذي تتبناه الجماعات الإسلامية الارهابية الجهادية معتبرة شباب الأمة الإسلامية خرافا سوداء تقدمهم قرابين للتفجير والقتل ضد عدو مفتعل لا وجود له إلا في قاموس الدواعش وأتباعها.
واجب الإشارة هنا في هذا الجرد التعريفي الصريح الى الإشادة بوزارتي العدل والداخلية البلجيكية على تقديم الدعم والثقة لمنظمة ديراديان ومنحها كامل التسهيلات للقيام بالمهمة التي لاقت إقبالا واستحسانا من طرف بعض المعتقلين المتطرفين و أسرهم الذين وجدوا في الحصص العلاجية منحى تصحيحي لأفكار مسمومة مغلوطة قادتهم الى ارتكاب جرائم ستبقى عالقة في تاريخ الإنسانية على أنها مذابح جنائية باسم دين يحرم القتل وينبذ العداء والكراهية ويوصي بالتسامح بين الناس باعتبارهم شعوبا وقبائل خلقها الله للتعارف والتلاحم والتعاون, وقتل نفس واحدة ظلما هي قتل للناس جميعا….

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يدين ويشجب اهانة وتدنيس العلم الوطني

موطني نيوز

على إثر ما أقدم عليه بعض الشباب والشابات أمام قبة البرلمان يوم الإثنين  12 نونبر 2018 ، من فعل شنيع يتمثل في إهانة وتدنيس العلم الوطني، يعلن المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف عن استنكاره الشديد لهذا السلوك غير المقبول، كما يشجب المرصد كل فعل لا تربوي ولا وطني، يمس بقيم المواطنة ومقدسات الوطن المرتبطة بالراية الوطنية وما تمثله من روابط الانتماء .
يدين المرصد كافة السلوكات والممارسات المتصلة بالعنف في الشارع العمومي والتي تسبب فيها بعض المشاغبين المندسين وسط حشود التلاميذ، ويعلن تضامنه مع كافة نساء ورجال التعليم الذين طالهم استفزاز السلطات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية.  
في نفس الوقت يطالب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف بالتراجع الفوري عن ترسيم التوقيت الصيفي المرفوض من طرف الشعب المغربي لما له من انعكاسات سلبية على المستوى البيولوجي والنفسي والاجتماعي والتربوي والإداري. 
يناشد المرصد كل تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالابتعاد عن كافة أشكال العنف اللفظي والمعنوي والمادي، وممارسة حقهم في الاحتجاج بشكل سلمي وحضاري دون المساس بحرية الآخرين وممتلكاتهم، والحفاظ عن كافة الممتلكات بالمدرسة العمومية.

المكتب التنفيذي

حمود قطيش

مجزرة السويداء … واقع الإرهاب الأسدي

بقلم المحامي حمود قطيش – موطني نيوز

مدير مكتب تيار التغيير الوطني السوري في تركيا  

أدمى قلوب السوريين جميعاً تلك المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 220 شخصاً في السويداء السورية , الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة ربما أهمها طريقة التنفيذ والتبني , فاما عن طريقة التنفيذ فالنظام الأسدي خبير بهذه القصص ويتقنها جيداً فجميع تلك التفجيرات من هذا النوع والتي وقعت في سوريا على مرِّ سبع سنوات كانت ممهورة بختم النظام الأسدي من تفجيرات الميدان إلى الزبلطاني إلى كفرسوسة إلى تفجيرات حلب وبقية المحافظات , جميعها كانت دراما أسدية بسيناريو استخباراتي أسدي مُحكم التخطيط , وأما أن يتبنى داعش هذه العملية فلا غرابة بالأمر فالوجهان لعملة واحدة ولا ينقص هذا التبني إلا مذكرة توجيه من أحد أشخاص المافيا الأسدية ويتم الأمر .

-السويداء معركة أم إرضاخ

برغم وجود بعض المندوبين من نظام الأسد في السويداء إلا أن شعب السويداء العظيم أبى أن يقف بصف هولاكو العصر ومجرم سوريا فاختار أحفاد سلطان الأطرش الوقوف مع ثورة شعبهم وأبناء جلدتم وقارعوا النظام بأكثر من موقعة بل ورفضوا إرسال اولادهم إلى الخدمة الاجبارية في الجيش الأسدي ليكونوا بذلك أعلنوا موقفهم الرافض لهذا النظام والمدافع عن حقوق هذا الشعب العظيم , وكان لاغتيال الشيخ وحيد البلعوس الأثر الكبير في توجهات العصابة الأسدية التي كانت تنتظر الوقت للانقاض على مهد الثورة السورية الكبرى أبان الاستعمار الفرنسي وقد نجح النظام الأسدي باستهداف هذا العمق الثوري مستعيناً بخدمات ابنه البار ( داعش الإرهاب ) ليقول لشعب السويداء انا الملاذ أنا الآمن وأنا حاكي الحمى ليضمن بذلك ورقة السويداء ويتفرغ بعدها لإدلب بمحرقة جديدة عنوانها الإجرام وإزهاق أرواح المدنيين. 

إن هذا النظام الأسدي المجرم الذي تفنن بطرق قتل الشعب السوري الثائر بوجه آلة القتل والتهجير, ضاناً بذلك أنه يستطيع ان يُثني إرادة هذا الشعب البطل عن مطالبه وثورته العظيمة , هذا النظام المجرم القذر المدعوم من دول احتلال مارقة ومليشيات إجرام مقيتة تُعينه على هوايته بسفك الدماء ونشر الخراب والدمار وتفيكيك وحدة هذا الشعب العظيم , فهم يقومون ببذل السلاح له وإمداده بالمقاتلين المرتزقة محولاً بذلك سوريا الجميلة إلى ساحة صراع إقليمي ودولي تتقاطع فيها جميع الخطوط التي تدافع عن مصالحها ولا هم لها بشلالات الدماء التي ضحى بها الشعب السوري البطل نصرةً لقضية عادلة أركانها العدل والديمقراطية والمساواة والمواطنة والحريات السياسية لكافة أطياف الوطن الواحد .

فلاح الخالدي

​نبينا وحّد القلوب بالحب والاحترام لا القتل والإرهاب 

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز
نبينا الاقدس الاكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) عنوان المحبة والاحترام, 
رسولنا اتى ليوحد العالم جميعا على توحيد الله وعبادته حق عبادة, 
رسولنا بشرنا واتحف عقولنا بسيرته الاخلاقية العطرة وتواضعه بين الناس فكان يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد ويخالط الناس في الاسواق ويحضر معهم العزاء ويعود مرضاهم ويلقن موتاهم وكان يصلي معهم يؤثر على نفسه باللقمة التي بين يديه , 
رسولنا الاكرم كان يناظر العلماء ويحاجج الملوك والرؤساء والظالمين لا يضيع عنده حق ولا يظلم احد 
رسولنا كان منهجه اللين والمجادلة بالحسنى , شهد له اعداؤه قبل اصدقائه بحكمته وعدالته وصبره وعزيمته …. 
هذا نبينا وهذه الكلمات غيض من فيض فلم نسمع او نقرأ انه اتى الناس بالارهاب والقتل والارغام وكيف يفعلها وهو القائل (لكم دينكم ولي دين ).
والذي نريد ان نصل اليه هو ان هناك بعض من يتغنى باسم النبي الاكرم امثال اتباع المنهج التيمي الدواعش المارقة ومن سار على خطهم ومنهجهم قد خطوا لهم طريقا مغايرا , حيث جعلوا من الاسلام والدين والنبي شماعة يكسبون بها قلوب السذج وفاقدي التفكير , وعملوا به كل الجرائم اللاإنسانية القبيحة بحجة نصرة الدين والخلافة والتوحيد فأي دين واي خلافة واي توحيد ينشدون ولكن لاغرابة من افعالهم وهم يعبدون رب شيطان امرد جعد قطط يأتيهم في المنام يوجههم كيف يشاء 
ولتبيان المنهج المحمدي الاصيل وايصاله للعالم اجمع ليعرفوا ان الاسلام براء من هؤلاء القتلة المجرمين الخوارج فقد دعا المحقق الصرخي جميع المسلمين الى توحيد الكلمة وجعل الخلافات العقائدية جانباً والتصدي للفكر التيمي الداعشي اذ قال في ذكرى ولادة التبي الاكرم محمد المصطفى صلى الله عليه واله :(( لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش …..للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي ……لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد…..لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي …..إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار …..بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ)) .))
وختاما نقول هذا نبينا وهذه نصرته فهل من متعظٍ ومنتفض لرسول الانسانية اين الشباب اين المثقفين اين رجال الدين الاسلام وقائده يستصرخكم في رفع الظلم والظلام والظلمات عن عيون وقلوب وعقول العالم اجمع ليعرفوا حقيقة الاسلام وليس ما ينشر عنه اليوم على انه دين ارهاب ومؤسسه ارهابي حاشاه , وحدوا الكلمة وتوكلوا على الله فهو ناصركم .

سامر محمد

كيف ينشأ الإرهاب ويتفاقم؟

 بقلم سامر محمد – موطني نيوز 

الكل يسأل نفسه اليوم هذا السؤال … وتعترينا غرابة مما يفعله الإرهابيين من تصرفات لايمكن أن يقبلها العقل نهائياً … 
لكن من المؤكد أن لكل شيء عوامل هذا قانون الكون … وهو قانون علمي يقضي بأن لكل سبب مسببات علمية .
ونحن لو وقفنا وتأملنا قليلاً ونظرنا بحيادية لهذه الظاهرة أي بعقلائية ومنطقية بحتة حينها سنتمكن من معرفة عوامل هذه الظاهرة وسيسهل معالجتها حتى ربما بدون حل عسكري في معظم الأحيان .
أهم شيء يخلق الإرهاب هي الطائفية … فعندما تمارس أفعال إقصائية ضد أحد الأقليات سوف تنشأ ظروف معقدة غير طبيعية تدفع بتلك الطائفة إلى تصرفات غير قانونية وغير أخلاقية نتيجة الضغط المقابل يولد ضغط وردة فعل مساوية بالمقدار ومعاكسة بالاتجاه .
فالظلم يولد الانتقام وهذا الانتقام قد يأخذ أشكالاً متعددة وإذا كانت الظروف والانفلات الأمني في بلد من العراق فإن هذا الشيء سيولد ويبرز اتجاهات أيديولوجية خطرة تستقطب الناس . نستطيع أن نلخص عوامل ظهور الإرهاب في العراق إلى :-
(١) العنصرية والظلم والإقصاء
(٢) الانفلات الأمني وضعف قوات الجيش والشرطة والجهد الاستخباري
(٣) عدم معالجة الفكر التكفيري بالوسائل العلمية الفكرية السلمية
من الناحية العلمية نجد سماحة المرجع الصرخي قد تصدى للفكر الإرهابي التيمي من خلال محاضرات تبين أخطاء الفكر التيمي التكفيري بالدليل العلمي المنطقي .
لكن نقول أين الدولة ودورها فيما يخص باقي الأمور ؟؟؟
وإليكم رابط القناة على اليوتيوب التي تتضمن أهم تلك المحاضرات .

حسن العبيدي

حظر كتب أئمة داعش خطوة ليست كافية للقضاء على الإرهاب نهائياً‎

بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة العبيدي – موطني نيوز

في خطوة تُعد بالايجابية و تسجل موقفاً تاريخياً لبعض الجامعات العراقية ومن قبلها ما قام به الأزهر الشريف من أجل القضاء على منابع الإرهاب وعدم الترويج لأفكاره السقيمة بين الشباب العربي المثقف ففي الوقت الذي كنا ننتظر من أهل الحل و العقد في بلاد المسلمين باتخاذ حزمة من القرارات الايجابية و التي تعود على مجتمعاتنا بالنفع الكبير أولها تجفيف منابع الإرهاب و إلى الأبد و ثانيها الحفاظ على شبابنا من خطر الانزلاق بهاوية الفساد و الإرهاب معاً لكننا ومع كل الأسف نجد أن علية القوم و كبارئهم قد علقوا آمالهم على الحلول العسكرية وما ستؤول إليه من نتائج متوقعة عندهم متناسين حجم الأضرار و الدمار الهائل الذي سينتج من وراء الاستخدام المفرط للآلة الحربية بمختلف صنوفها فهذا لم يكن بالحسبان عند القيادات السياسية لأنهم لم يضعوا في حساباتهم حقيقة داعش فهل يا تُرى هو تنظيم مسلح مثلاً ؟ هل هو جناح عسكري ينتمي لجهة سياسية أو دولة ما ؟ وهذا ما يجعل النتائج تأتي مخيبة للآمال لان الآلة العسكرية لا تعرف إلا القتل و الخراب و الدمار أما داعش وبعد مرور السنوات و الأيام على ظهورهم في الساحة العالمية تبين أنهم تنظيم فكري يعتمد كلياً على نشر الأفكار و غسل الأدمغة و التغرير بالناس فلا فرق بين الجميع وهذا ما عاب القيادات السياسية فجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، لكن في الحقيقة لو تنزلنا جدلاً و دققنا النظر طويلاً بحقيقة ما ينشره داعش من أفكار و عقائد و الأصول التي يعتمدها التنظيم المارق عند كسب الأنصار أو في الحوارات و النقاشات مع الآخرين نجدها تسير عكس تيار ديننا الحنيف قولاً و فعلاً فمثلاً الإسلام رفض استعباد البشر مهما كانت قيمة و مكانة المستعبد إما داعش فقد أعادوا بأفعالهم الرق و العبودية المذلة المتداولة في الجاهلية وما أسواقهم الخاصة ببيع النساء و الأطفال خير شاهد على خرقهم لكل القوانين الإنسانية و النواميس السماوية هذا ابسط دليل على بعدهم عن الإسلام الأصيل و القائمة تطول لجرائمهم البشعة التي لم ترى البشرية لها من مثيل وهذا ما يدعو إلى ضرورة دراسة منابع و جذور معتقدات و أفكار داعش حتى يمكننا بعدها القضاء جذرياً على منابع الإرهاب الداعشي المارق فحقيقة نحن نعتقد أن خطوة حظر كتب أئمة و علماء داعش ليست خطوة كافية لأننا سنعطي الذريعة لهؤلاء المارقة بالاستفادة من تلك الخطوة و ظهورهم بلباس المسكنة و المظلومية و أن كل مَنْ يحظر كتبهم لا يمتلك القدرة العلمية على مناظرتهم و مجادلتهم بالحوارات و النقاشات العلمية و الفكرية لذلك يتم منع و حظر كتبهم من التداول فيتمكنون من خداع الشباب الواعي بتلك الأساليب القذرة وهذا ما يفسح المجال أمامهم للحصول على منافع كثيرة و موطأ قدم في طريق سعيهم نحو نشر الفساد و الإفساد بغية هدم الأركان الأساسية للإسلام مما يتوجب على كل مَنْ يُريد القضاء على الإرهاب و يحظى بمجتمع مثالي خالٍ من القتل و سفك الدماء و هتك الأعراض و المقدسات لابد و أن يأخذ الأفكار و العقائد الداعشية على محمل الجد و يبدأ من نقطة الصفر بالنقاش العلمي الفكري المجرد من العاطفة و الإحساسات الجياشة حتى يكشف حقيقة الترهات الداعشية ومدى حجم الضحالة الفكرية و المستوى العلمي المتدني من العلم الذي يعتمده أئمة و قادة داعش وكما أشار إليه الكثير من المفكرين و المحققين في عصرنا هذا فيقول احدهم : ((فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إّلا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ  ))

 

حسن العبيدي

دواعش الإرهاب يدَّعونَ الاسلام و ينكرون ما جاء به القران !

بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة العبيدي – موطني نيوز

مما لا شك فيه أن كل ما جاء بالقران الكريم لا يمكن أن ينال منه قلم المحو و الاثبات البشري مهما امتلك من العلم و المعرفة فإنها لا ترتقي إلى الدرجة التي تمكنها من الاتيان ولو بآية واحدة تجاري ما تتمتع به آيات القران الحكيم من مميزات و خصائص عجزت البشرية جمعاء من مجاراتها لان السماء هي مَنْ انزلته و احكمت آياته و جعلته محكماً و تاماً ولا يستطيع الأنس و الجن ولو كانوا مجتمعين أن يأتي فهو الجامع  الشامل لكل مجريات الاحداث التي سبقته بالاضافة إلى امتلاكه للحلول الناجعة القادرة على مواجهة كل  طارئ يعصف بالمجتمع في كل زمان و مكان وبذلك لا يمكن لأي مخلوق ان ينكر كل او بعض ما جاء به القران الكريم حتى ان المسلمين قد وقفوا بكل حزم لكل مَنْ يحاول التعدي على حرماته او التشكيك فيه او انكار ما تضمنه بين دفتيه فجعلوا كل مَنْ توسوس له نفسه القول بذلك في خانة الالحاد و الضلالة و الانحراف عن جادة الحق و الصواب بل و خارج عن دائرة الدين الحنيف وهذا ما لا يختلف عليه اثنان في حين اننا نجد العجب العجاب مما يحمله تنظيم داعش الارهابي المتطرف من افكار سقيمة تتقاطع تماماً عن تعاليم دستور السماء رغم أنهم يدَّعون الاسلام !، فقضية الانسان المخلص او المهدي المنتظر ( عليه السلام ) مثلاً كانت و لا تزال من القضايا التي ثبتت و بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشك و التأويل لانها جاءت بعناوين مختلف و قد تطرقت اليها و بشكل مفصل سُنة نبينا الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) وكما ورد في سنن ابي داود الحديث 4282 حيث قال : (( ولو لم يبقى من الدنيا إلا يوماً لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من اهل بيتي يملأ الارض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً )) فنبينا الكريم لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى من السماء فتلك قضية متفق عليها و باجماع المسلمين و غير المسلمين فيا ترى لماذا ينكرونها الدواعش المارقة و أئمتهم خوارج العصر ؟ وهذا دليل على أنهم يجتهدون مقابل النص لكنه أي اجتهاد ؟ اجتهاد قائم على توحيد شيطاني و فكر اهوج لم ترى الارض له مثيل من قبل مما يحتم علينا نحن المسلمون أن نطيل النظر كثيراً تجاه ما يطرحه داعش من سموم فكرية جاءت مع رياح الشر و الرذيلة الداعشية الارهابية فضلاً عن الخزعبلات التي يغررون بها البسطاء وكل مَنْ لا حظ له من العلم و المعرفة كي يقع فريسة سهلة في شراك مكرهم الارهابي و ضلالة عقولهم الفارغة جعلتهم في تيه و انحراف قادهم نحو خسارة الدارين بسبب تعبدهم بالاهواء الضالة و الشيطان الغوي الرجيم فاصبحوا مطية له لنشر الفساد و الخراب و الدمار و التهجير و القتل و سفك الدماء ان و هدم المقدسات و التعدي على حرمات العزل و الابرياء وانتهاك الاعراض و فرض الاتاوات على الفقراء من ارامل و ايتام و ضرائب لا نعرف لها اصل او فصل كلها بسبب بعدهم عن تعاليم و سنن القران الكريم التي انكروا بعضها  جملةً و تفصيلاً أو اجتهدوا امام بعضها الآخر ، فيا معاشر المسلمين هل هذا ما جاء به الاسلام و رسوله الكريم ؟

فلاح الخالدي

الطفولة نالت من الإرهاب ما يكفي فيجب الوقوف معها

فلاح الخالدي – موطني نيوز

مع تصاعد وتيرة العنف في العالم في السنوات الأخيرة، بات لا ينقضي يوماً واحداً دون أن نسمع عن مقتل أو استهداف طفل!. بات الأطفال هم الهدف وهم الضحية في الحروب البشعة، والمجازر الظالمة! ، فلم يكن الأطفال والطفولة في معزل من الإرهاب والإقصاء والقتل والترويع ، وبما أن الطفولة عالم من طراز خاص، تتلون خلفيته بطيف من البراءة و الصدق و البساطة وصفاء القلب، تتحدد في المراحل العمرية ما بين عمر اليوم إلى سن البلوغ عند الإنسان، نالت من الأذى ما يكفي لتأليف آلاف القصص والروايات الحزينة والمرعبة، في زمن عاث فيه ابن تيمية وفكره المتطرف الفاسد، عزّ به الأمان وضمرت فيه الرحمة وتربع التفخيخ والتفجير والذبح، ليجد الطفل نفسه خارج منظومة الحياة الكريمة، بسبب اليتم ومرافقة الفقر والإحساس بالعوز والفاقة، ومن ثم التسوّل واحتراف الظواهر الاجتماعية السلبية والدميمة والمرفوضة ومن ثم التحريض على العنف والجريمة .
وحتى نحفظ أطفالنا أكبادنا، وجب علينا الوقوف في وجه الفكر التيمي الضال وإقصائه بالمجابهة الفكرية الجادة .
لأن الأطفال هم أمانة في أعناقنا استودعها خالقهم فيجب علينا حمايتهم مما هم فيه من تشريد وتجويع وتهجير وضمان حياة كريمة لهم ، وكل هذا لايتم إلا بتضافر الجهود ومن كل الأديان والمذاهب والملل والنحل فلا يتوقع أحد أنه وأطفاله في مغزل من هذا الفكر الإرهابي ، فبالقضاء عليه نضمن حياة كريمة إلى أطفالنا وشعوبنا ودولنا وأجيالنا , فشدوا العزم وابحثوا وحاججوا واكشفوا المستور في كتبهم وافضحوهم أمام الأشهاد لنبين انحرافهم وانحراف منهجهم التيمي ومن يقف ورائهم ويثقف لمنهجهم ليصوروا أن الإسلام دين إرهاب وقتل وترويع وإقصاء .