منصف الإدريسي الخمليشي

سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن

بقلم منصف الإدريسي الخمليشي – موطني نيوز

يوم مظلم , في عاصفة مسحوبة بثلوج لونها ليس أبيض , في آخر أيام الأسبوع , يوم الأحد , كان أبو بكر يلعب و يلهوا بمسدسه و سيفه رفقة  أسامة و هما لا يتجاوزان الربيع الخامس , حيث عاشوراء و فترة اكتشافات الطفل , أبو بكر له أب رجل دين يدعى المفضل , ظل ينصحه و يعظه كلقمان الحكيم لابنه , زوجة المفضل تملك بعض الألعاب النارية تمنحها للأطفال من أجل اللعب بها .

أبو بكر , أسامة , صديقين كالإخوة , حيث شاءت الأقدار أن يولدا بنفس المستشفى كما أنهما يقتسمان اسم الأم ” ليلى ” تمنح لكل طفل ألعاب تنمي لدى الطفل أفكار سلبية لا محالة , ذات يوم أبو بكر و أسامة يلعبان أمام بيتهما الراقي , في ذاك الحي الشعبي المغمور بكل الأحاسيس السلبية , اشتد خصام بين الصديقين أسامة و أبو بكر فكان يوم زمزم , كان يحمل أسامة علبة ماء حارق , ألقى به على وجه الفتى الفتي الذي يعج بالأماني و وجهه الوسيم , فضاعت أحلام طفل فظل خلقة و عالة , لكنه لم يستسلم حيث قال و هو في أشد الغضب ” أبو بكر صديقي بل أخي ليس هذا الخصام هو الذي سيغير ميزان صداقتنا التي انطلقت من مستشفى ولادة , نتقاسم نفس البيت و سنتقاسم نفس الأهداف , فسيفي و مسدسي ليس لحبيبي بل للعدو الذي سيلاحقني و إن لم يكن فسأصنعه و لو تحمل ذلك خسارة الفائزين ” الأم ليلى تسمع هذا الكلام المنطقي واللامنطقي , حيث من الصعب أن ينطق الفتى الفتي بكلام كهذا , و لا يتخذ أي إجراء ضد صديقه , فقد مثل أسامة بقوله هذا الصداقة في أبهى تجلياتها , لكنه يشحن بفكر ظالم لأناس أبرياء .

أسامة و أبو بكر توطدت علاقتهما أكثر فأكثر و ظل الأب الملقب بالبغدادي , ابن الأردني الهاشمي , يعلم الأطفال الصغار أساليب الدفاع عن النفس  , مرت الأيام , رافق الطفلين أصدقاء آخرون و في أيام عاشوراء و شهر محرم يلعبون , حيث لكل منهم لعبة فمنهم من يمتلك المسدس و منهم من له القنبلة و كذا  البندقية و السيف , أطفال يشحنون بفكر أخرس , و هم لازالوا في الربيع السادس , صار الطفلين أطفال و صارت الفكرتين أفكار و صار الأبوين آباء , لعبة تجول و تحوم بينهم , ها هم في اللهو الآن و الشحن الغير مرغوب فيه .

الأطفال العشرة البررة في يوم من الأيام يتسكعون بين دروب الحي الراقي الشعبي , يطرقون الأبواب و يفرون بالهروب , فكان الإمام العاقل , الذي يرعى الأطفال , و يعظهم يحاول الرشد و النصيحة فأجاب أحدهم ” النصيحة أولى للناصح ” استغرب العم المدني الذي يحب الخير لكل سكان الحي خاصة منهم الناشئة , يتساءل ما الذي جعل هؤلاء الأطفال بهذا السلوك ؟ و من يؤيدهم ؟

عاد الصغار لبيت أبو بكر , ليلعبوا فجأة وجدوا شاشة التلفاز بها بعض المسلسلات الكرتونية فشاهدوا و أدمنوا المشاهدة , حتى ظلوا يشخصون بعض الأدوار الكارتونية في الشارع العام , مرة خصام مرة بكاء و أخرى مزحة و غبطة .

بعد شهور التحقوا بصفوف الدراسة  , أبو بكر و أسامة ظلوا أصدقاء و درسوا معا , فتعلموا أشياء نبيلة و أخرى شحن لأفكار خبيثة  , عند الانتقال للمرحلة الإعدادية , درسوا أفكار لينين و هتلر السلطوي العنيف , كما أنهم تأثروا أكثر فأكثر عندما درسوا مواقف الفلسفة التي تشير إلى أن العنف طبيعة بشرية لا مفر منها , في مدة اثنتا عشر سنة من الدراسة  .

تولدت لهم أفكار مبنية على ما درسوه و ما عاشوه منذ الطفولة , حصل العشرة على شهادة البكالوريا , سافر بعد ذلك أسامة لدولة سوريا ليدرس تاريخ العرب هناك بإحدى الجامعات , حيث قرر أن يصير مؤرخ و يصنع اسم خاص به , ذهب الشاب إلى هناك وجد الأرض خالية من المشاكل و الضغوطات , فدرس هناك , عرف أشياء غير ما عرفها , صاحب رفاق لهم انتماء دعوي , فانخرط معهم بعدها أصبح القائد , إنه أسامة الشاب الذي تربى تربية  منحرفة , أصبح يميل و متأثر بالفكر الثوري و المليء بأفكار مغلوطة , استمدها من الألعاب التي كانت هناك بوطنه من أسلحة بلاستيكية و أفلام رعب و كرتونيات , مات أسامة بإحدى العمليات الانتحارية رفقة جماعة متطرفة أسسها رفقة بعض الشبان التابعين للنظام  , فجاء أبو بكر بناء على وصية كتبها قبل العملية , فتولى منصب القيادة بهذه الحركة المتطرفة , ليغير الأهداف من التكفير إلى التسليم , فرسم خططا لجلسات دعوية , فحاضر بجامعات عربية , كما أنه فكك التنظيم المتطرف , داعيا من المولى عز و جل أن يغفر لأسامة , فقال قولة في صغره التي جعلت الكل يتخوف , لكن فكك الحركة ليؤسس أخرى ذات أهداف أعمق مما كانت عليها , حيث نفذ و خطط لعمليات تستهدف الأدمغة فصار إرهابيا يروج أفكاره بمنصات العالم الالكتروني فانخرط العديد بالحركة , حيث تربى الكل على حكايات كرتونية بها أسلحة و نار و قنابل بالإضافة إلى البرنامج التعليمي و سوق الألعاب التي لا تتوفر على ألعاب تنمي إدراك الفرد و لا فضاءات لفضح المشاعر النائمة .

 للإطاحة بهذا القائد رصدت المبالغ , مدافع و أسلحة ذات العيار الثقيل , ميزانية أمريكا على ستة و كوريا على عشرة , فبفضل الجهود ألقي عليه القبض , لكن قبل الاعتقال قال :

” أنتم من جعلتم لي فكرا كهذا , منذ الصغر رأيت والدي يتخاصمان , أبي يضرب أمي , في المدرسة الأستاذ يعنف التلميذ , في التلفاز مسلسلات كرتونية تتقاتل فيما بينها , في الشارع ألعاب مدمرة , كما تدمر عقلي أردت تدميركم , أنتم من أطحتم بحضارة كان من المفروض أن تتوسع فكرا لكنها توسعت كفرا ”

, فالطفل أسامة مات , أبو بكر اعتقل , أما الثمانية الآخرون لم يرحلوا من بلدهم حيث تأسست جمعية بالحي الفني للمدينة , حيث كون , وسام و خولة و دنيا و فاطمة الزهراء  و ماريا و إشراق , مصطفى  , إلهام , فتكون آلاف الشباب و عرفت المنطقة بالفن و الأدب و الكتابة و الفن , حيث عرف وسام بالكتابة المناهضة للألعاب النارية و البلاستيكية التي  تربي الفكر المتطرف الثوري , فظل حياته كلها يناضل من أجل عدم إدخال هذه الألعاب للوطن , فنجح مخططه الأدبي , كما قامت خولة و دنيا و إشراق و فاطمة الزهراء و ماريا بتعليم الفتيات , بعض الحرف النسائية كالطرز و الخياطة , حفاظا على شرفهن حيث ,  كانت دنيا هي الأخرى تحارب المسلسلات الرومانسية التي تبلغ رسائل سلبية و تشحن الفتاة , و تعطيها فكرة العهر المجاني المسموح به , فنجحت دنيا في تبليغ رسائلها الرائعة , حيث منعت المسلسلات الغير مفيدة من هناك , أما الفتيات الأخريات عملوا على تأسيس جمعية لمحاربة الأمية , فكانت هذه هي الحياة المفقودة المولودة , التي لم يريدها أحد فجادت بها خواطر شباب طموح  , إنها سكيزوفرينيا إرهاب في وطن , لعلهم يعقلون .

محمد مرسي

مصر : نيابة أمن الدولة..الاخوان استمروا في تنفيذ مخططهم الإرهابيً لاسقاط الدول العربية

بوشتى المريني – موطني نيوز

أجلت محكمة جنايات القاهرة سماع محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و23 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس” إلى جلسة 28 أبريل 2019.

وطالبت النيابة العامة بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، و21 متهما آخرين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس

وأفاد ممثل النيابة بأن الرئيس الأسبق “عميل للحرس الثوري الإيراني”، مشيرا إلى أن المتهمين ارتكبوا عدة جرائم بإفشاء أسرار البلاد لدولة أجنبية، حين رصد تقرير أمني قيام المتهمين بالتنسيق والتواصل مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحركة حماس”.

وتابع أن المتهمين المذكورين عملوا برئاسة الجمهورية أثناء حكم مرسي، وبحكم وظائفهم فهم مسؤولون عن تلك التقارير، مبينة أن المتهم محمد رفاعة الطهطاوي أقر في استجوابه أن التقارير الواردة للرئاسة تُعرض على الرئيس من خلال مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، الأمر الذي يعني خيانتهم وعمالتهم جميعا بمن فيهم محمد مرسي.

وفي السياق ذاته قالت النيابة إنه قد تم رصد سفر القيادي خالد عبد المعطي إلى بيروت بناء على تكليف من عناصر حزب الله، وصدرت فيه تعليمات بتجميد نشاطه وإيقاف نشاطه مع “وكالة آسيا اليوم”، وتم إخطار رئاسة الجمهورية بنشاط المذكور وخطورته على الأمن المصري، ولم يتخذ قرار بشأنه.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين “تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.  

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة في سيناء، لتنفيذ ما تدربوا عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

المصدر: خط أحمر

إعمراشن

الأمن يستدعي شقيق المرتضى إعمراشن المعتقل على خلفية الإشادة بالإرهاب

بوشعيب السلهاني – موطني نيوز

وجهت المصالح الأمنية بالحسيمة، صباح أمس الثلاثاء استدعاء عاجلا، لأيوب إعمراشن الشقيق الأصغر للمرتضى إعمراشن، المعتقل على خلفية الإشادة بالإرهاب.
وأكدت أسماء إعمراشن في تصريح لجريدة “موطني نيوز” أن الدائرة الأمنية الأولى بالحسيمة وجهت استدعاء عاجلا لشقيقها أيوب وذلك لأسباب مجهولة، مشيرة إلى أن المصالح الأمنية لم تكشف لعائلة المرتضى أسباب استدعاء شقيقها.
وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف، بالرباط ملحقة سلا، قد قضت يوم 14 نونبر الماضي، بتأييد الحكم الابتدائي في حق المرتضى إعمراشن، القاضي بسجنه خمس سنوات نافذة، بتهم ” تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي”، وذلك على خلفية مقتل السفير الروسي بتركيا أواخر شهر دجنبر من سنة 2016.
وجاء تأييد الحكم الابتدائي، بعدما استمعت هيئة الحكم لكلمة المرتضى الأخيرة، الذي جدّد فيها على براءته من الأفعال المنسوبة له.
وقال إعمراشن مخاطبا القاضي”لا علاقة لي بالفكر السلفي الجهادي، بل إنني كرست حياتي لمحاربته”.
وتابع “أنا بريء، وإذا حكمتم ببراءتي وأطلقتم سراحي سأواصل مهمتي في محاربة الفكر الإرهابي، لكن إذا حكمتم بالإدانة فسيكون ذلك حجر عثرة في طريقي”، قبل أن يتدارك بقوله: “أحترم السلطة القضائية مهما كان الحكم”.

بعد تهديد الإرهاب لأوروبا مؤسسات أوروبية تتبنى مشروع المراجعات الإيديولوجية لإعادة إدماج المتطرفين

جتيم نورالدين – موطني نيوز

دارت رحى الإرهاب العابرة للقارات كل بلدان المعمور ، لتجد لها موطنا خصبا في قلب اوروبا ، وهي القارة التي وجدت فيها التنظيمات الإرهابية الارض الجذابة لاستقطاب المقاتلين والجهاديين المعادين للغرب والحاملين للكره لجميع الناطقين بغير الإسلام . وقد نجحت القاعدة وتنظيم الدولة داعش في تطوير أساليب الاستقطاب وتجنيد عناصر التطرف وتحويلهم الى قنابل بشرية وآلات للقتل الوحشي باسم الدين ، وصنعت منهم هياكل للتخطيط والتنفيذ ، وأوهمتهم إيديولوجيا أنهم جند الله في الأرض وأنهم حماة الدين ورجال الخلافة ، وأنهم رسل الجنة وعساكر قهر الكفار ،
هي الطرق الإعتقادية التي لقنها منظرو الفكر الإرهابي الى فئات الشباب المسلم في أوروبا ، مستغلة فراغه الروحي والعلمي والشرعي ، وبعده عن العلم والدراسة والتحصيل ، واستياءه الإجتماعي وكرهه للمؤسسات الإدارية على رأسها الأمن والساسة والحكام.
المعتقد الفكري : وهو العنصر الضارب الأساس والذي اعتمدته التنظيمات الجهادية المحور الجوهري لربح معركة الجهاد في أوروبا ، حيث أصبح القتل عند الشباب المسلم الحامل للفكر التكفيري ، غاية كبرى وليس وسيلة ، وأن القتال الدائم وبكل الطرق هو تحقيق لفريضة الجهاد والمفتاح الأكبر الى الولاء والجنة.
وبعد تمكن هذه التنظيمات من المسح الدماغي والعقيدي لعناصرها في أوروبا ، فرضت على أتباعها من الشباب المسلم بالغرب حتمية المواجهة التي بدأت بالتفجير واستعمال الرصاص الحي ، وبعدها الى القتل الميسر باعتماد انتشار عمليات الدهس والطعن التي نشرها المدعو أبي محمد العدناني الذي دعا فيها أتباعه استغلال هذه العمليات باعتبارها لاتحتاج إلى مهارات في التنفيذ وأنها تضلل الأمن وتكون نتائجها سارة على حملة الفكر الإرهابي والتكفيري.
المملكة البلجيكية والتي تجنبت عمليات الإرهاب والتفجير سنوات عديدة ، أصبحت في السنوات الأخيرة مسرحا للجرائم الجهادية كانت أخرها تفجير مطار زافنطم الدولي الذي تسببت في خسائر بشرية و مادية ادت الى اغلاق المطار شهور عديدة ,
الشيء الذي دفع بالحكومة البلجيكية اعتماد المقاربة الأمنية والعسكرية ورفع سقف الإنذار الى السلم الأعلى فبات المواطن يتجول جنبا الى جنب مع رجال الأمن والجنود ، وراحت الدبابات والعربات المدججة بالعساكر والسيارات المصفحة تتجول بين المواطنين. مما زاد من حدة الهلع والخوف بين السكان أيام عصيبة عاشتها المملكة البلجيكية بعد أحداث 22 مارس 2016 لم ينعم فيها السكان بالأمان إلا بعدما تمكنت مصالح الأمن من اعتقال الضالعين في الجرائم الجهادية، غير أن الأضرار النفسية ظلت تلازم الناس وخاصة البلجيكيون الذين غيروا نظرتهم للمسلمين في أوروبا وعن كلما من شأنه له صلة بالإسلام.
فهل انتهى الإرهاب بعد اعتقال المذنبين المتطرفين ؟وهل المقاربة الأمنية هي الحل ؟ وهل لاخوف على أوروبا بعد اليوم من تمديد الفكر الظلامي بين الشباب المسلم ،؟ وهل الجهاديون المعتقلون في السجون الأوروبية ندموا على اقترفوه من جرم ومصائب ضد الأبرياء والأسر والمجتمعات الأوروبية ؟من الفاعل الأساسي في كل هذا ؟
تلكم هي الاسئلة الدامغة التي عمق فيها بعض الخبراء والمسؤولين عن مكافحة التطرف -بشتى أنواعه- بحثهم للخروج بمعادلة عادلة ناجعة مجتمعية رشيدة تحل محل المقاربة الأمنية وتضع حدا لمعظلة التكفير والذي حل محل التفكير والوعي والفهم واحترام الآخر.
أنها منظمة ديراديان التي اجتمع فيها خيرة
الخبراء وعلماء النفس الجريمة والحروب ورجال الدين الاستراتيجيين ، هي منظمة أنزلت للواقع حلولا جذرية ومقاربات فكرية للعلاج والإصلاح ، واستحضرت بعد البحث الأكاديمي أول تجربة ميدانية تشخيصية لفكر هؤلاء الظلاميين وعما اعتمدوه من دين وشريعة وفقه لتنفيذ عمليات القتل والجهاد ضد عدو مفتعل في بلد سموه في عقولهم دار الكفر.
ركزت منظمة ديراديان
عملها من داخل سجون بلجيكا في أوساط المعتقلين الإرهابيين واعتمدت في ذلك على العلاج النفسي والسلوكي ومراجعة نظريات الفكر التكفيري لذى هؤلاء ، بعدما استحضرت, مقارعة الحجة بالحجة لتصحيح مفهوم المجمع الفقهي لذى المتطرفين واعتمدت الإقناع بالدلائل القاطعة معتبرة جلساتها الفكرية تصحيحية وليست غسيل أذمغة على اعتبار انها اكتشاف وتحليل لشخصية المتطرف وسلوكه النفسي وواقعه الإجتماعي ، تأتي بعده مرحلة فتح الحوار مع المختصين في علم النفس الإجتماعي والجنائي وعلم الجريمة ، وهي مراحل أخدت من أعضاء المنظمة
فترة مهمة قبل الوصول الى قناعات المتطرفين رغم أن هناك من يتمسك برأيه وهنا تكمن الخطورة على اعتبار أن السجون الاوروبية لم تعد تقوى على استيعاب السجناء مما يسهل خطورة نقل عدوى التطرف بين صفوف المعتقلين .
واذا ما ألفينا نظرة حسابية على عدد السجناء في أوروبا نجد: 640.520
منها 113.000 أجانب .
وفي بلجيكا لوحدها يوجد اكثر من 10.618 سجين نصفهم أجانب.
المغاربة : 1033
الجزائريون : 559
الرومانيون : 349
اما المتطرفون في بلجيكا لوحدها 400 سجين متطرف
فرنسا 1700
هولندا : 100 سجين متطرف
بريطانيا : 550 سجين إرهابي
اما عدد السجون في بلجيكا 33 سجنا.
هي أرقام تفيد المخاطر التي قد تترتب عن مسألة استقطاب إرهابيين جدد للساحة الجهادية إن لم تتدارك الحكومات الحلول العلاجية التصحيحية لفكر هؤلاء الذين يغدون منابع القتل والعداء والإرهاب في اوروبا.
لقد خلصت منظمة ديراديان
الى معالجة الأفكار المتطرفة لذى المعتقلين والتي استمدتها من زعماء وأمراء القتال الدواعش ، وكيف استجاب هؤلاء الشباب لسرعة الطرح السلفي الجهادي الرافض لحضارة الحداثة الغربية ,ورفض التسامح والاعتراف بالآخر كما جاء على لسان بعض المعتقلين الذين قضوا في معسكرات داعش أزيد من سنة يقول ويصرح لأحد اعضاء منظمة ديراديان
أنه لأول مرة يسمع نصوصا دينية تدعو الى التسامح والتعايش ، ويتساءل في ذهول لماذا كانوا يخفون عنا هذا ؟
لقد بدأت حصص المعالجة الفكرية مقتصرة على مدينة اونفيرس البلجيكية وعلى الحالات التي غادرت السجن ، وبعد نجاحها توالت الطلبات على الاشتغال على مشروع المعالجة من مدراء السجون وعائلات السجناء ، لتصل الى خمسة سجون.
ومن هنا أقرت منظمة ديراديان تعميم المشروع العلاجي ليشمل كل الحالات المستعصية ومتابعتها نفسيا وفكريا واجتماعيا أيديولوجيا ، واعتبرتها الخيط الرابط لتفكيك وإصلاح آثار الفكر الإرهابي عند عناصر التكفير والجهاد في هذه السجون كما جاء في كتاب الباحث الأكاديمي د. ابراهيم ليتوس الذي اعتبرته المؤسسات العدلية دليلا علميا لمتابعة الحالات بين أوساط المتطرفين.
وهكذا انتقلت تجربة المعالجة الى السجون التالية : اونفيرس ، دوردموند ، بروج ، هاسلت ، ولوفن ، والمراكز المغلقة بمنطقة الفلاندرن.
وحتى في حالات السراح والإفراج يتابع الشخص بالحصص العلاجية ، وتبقى دار العدالة هي الأخرى في عمق العمل تتابع نتائج الإصلاح والإدماج حتى وصول الهدف المرجو.
وختاما لا آخرا ، إن تجربة منظمة ديراديان حققت
نجاحا لاقا إقبالا باهرا من طرف المعنيين بمكافحة الإرهاب باعتبار عملها تكميلا جادا للمقاربة الأمنية التي أبلت البلاء الحسن على مستوى الاستباق والتحذير والردع ، لكن على مستوى الحد وإغلاق منافذ الإرهاب في اوساط الشباب ، تبقى المقاربة العلاجية للفكر هي المشروع الرائد الذي سيلعب دور حماية أبنائنا من المسح الدماغي التطرفي الذي تتبناه الجماعات الإسلامية الارهابية الجهادية معتبرة شباب الأمة الإسلامية خرافا سوداء تقدمهم قرابين للتفجير والقتل ضد عدو مفتعل لا وجود له إلا في قاموس الدواعش وأتباعها.
واجب الإشارة هنا في هذا الجرد التعريفي الصريح الى الإشادة بوزارتي العدل والداخلية البلجيكية على تقديم الدعم والثقة لمنظمة ديراديان ومنحها كامل التسهيلات للقيام بالمهمة التي لاقت إقبالا واستحسانا من طرف بعض المعتقلين المتطرفين و أسرهم الذين وجدوا في الحصص العلاجية منحى تصحيحي لأفكار مسمومة مغلوطة قادتهم الى ارتكاب جرائم ستبقى عالقة في تاريخ الإنسانية على أنها مذابح جنائية باسم دين يحرم القتل وينبذ العداء والكراهية ويوصي بالتسامح بين الناس باعتبارهم شعوبا وقبائل خلقها الله للتعارف والتلاحم والتعاون, وقتل نفس واحدة ظلما هي قتل للناس جميعا….

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يدين ويشجب اهانة وتدنيس العلم الوطني

موطني نيوز

على إثر ما أقدم عليه بعض الشباب والشابات أمام قبة البرلمان يوم الإثنين  12 نونبر 2018 ، من فعل شنيع يتمثل في إهانة وتدنيس العلم الوطني، يعلن المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف عن استنكاره الشديد لهذا السلوك غير المقبول، كما يشجب المرصد كل فعل لا تربوي ولا وطني، يمس بقيم المواطنة ومقدسات الوطن المرتبطة بالراية الوطنية وما تمثله من روابط الانتماء .
يدين المرصد كافة السلوكات والممارسات المتصلة بالعنف في الشارع العمومي والتي تسبب فيها بعض المشاغبين المندسين وسط حشود التلاميذ، ويعلن تضامنه مع كافة نساء ورجال التعليم الذين طالهم استفزاز السلطات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية.  
في نفس الوقت يطالب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف بالتراجع الفوري عن ترسيم التوقيت الصيفي المرفوض من طرف الشعب المغربي لما له من انعكاسات سلبية على المستوى البيولوجي والنفسي والاجتماعي والتربوي والإداري. 
يناشد المرصد كل تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالابتعاد عن كافة أشكال العنف اللفظي والمعنوي والمادي، وممارسة حقهم في الاحتجاج بشكل سلمي وحضاري دون المساس بحرية الآخرين وممتلكاتهم، والحفاظ عن كافة الممتلكات بالمدرسة العمومية.

المكتب التنفيذي

حمود قطيش

مجزرة السويداء … واقع الإرهاب الأسدي

بقلم المحامي حمود قطيش – موطني نيوز

مدير مكتب تيار التغيير الوطني السوري في تركيا  

أدمى قلوب السوريين جميعاً تلك المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 220 شخصاً في السويداء السورية , الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة ربما أهمها طريقة التنفيذ والتبني , فاما عن طريقة التنفيذ فالنظام الأسدي خبير بهذه القصص ويتقنها جيداً فجميع تلك التفجيرات من هذا النوع والتي وقعت في سوريا على مرِّ سبع سنوات كانت ممهورة بختم النظام الأسدي من تفجيرات الميدان إلى الزبلطاني إلى كفرسوسة إلى تفجيرات حلب وبقية المحافظات , جميعها كانت دراما أسدية بسيناريو استخباراتي أسدي مُحكم التخطيط , وأما أن يتبنى داعش هذه العملية فلا غرابة بالأمر فالوجهان لعملة واحدة ولا ينقص هذا التبني إلا مذكرة توجيه من أحد أشخاص المافيا الأسدية ويتم الأمر .

-السويداء معركة أم إرضاخ

برغم وجود بعض المندوبين من نظام الأسد في السويداء إلا أن شعب السويداء العظيم أبى أن يقف بصف هولاكو العصر ومجرم سوريا فاختار أحفاد سلطان الأطرش الوقوف مع ثورة شعبهم وأبناء جلدتم وقارعوا النظام بأكثر من موقعة بل ورفضوا إرسال اولادهم إلى الخدمة الاجبارية في الجيش الأسدي ليكونوا بذلك أعلنوا موقفهم الرافض لهذا النظام والمدافع عن حقوق هذا الشعب العظيم , وكان لاغتيال الشيخ وحيد البلعوس الأثر الكبير في توجهات العصابة الأسدية التي كانت تنتظر الوقت للانقاض على مهد الثورة السورية الكبرى أبان الاستعمار الفرنسي وقد نجح النظام الأسدي باستهداف هذا العمق الثوري مستعيناً بخدمات ابنه البار ( داعش الإرهاب ) ليقول لشعب السويداء انا الملاذ أنا الآمن وأنا حاكي الحمى ليضمن بذلك ورقة السويداء ويتفرغ بعدها لإدلب بمحرقة جديدة عنوانها الإجرام وإزهاق أرواح المدنيين. 

إن هذا النظام الأسدي المجرم الذي تفنن بطرق قتل الشعب السوري الثائر بوجه آلة القتل والتهجير, ضاناً بذلك أنه يستطيع ان يُثني إرادة هذا الشعب البطل عن مطالبه وثورته العظيمة , هذا النظام المجرم القذر المدعوم من دول احتلال مارقة ومليشيات إجرام مقيتة تُعينه على هوايته بسفك الدماء ونشر الخراب والدمار وتفيكيك وحدة هذا الشعب العظيم , فهم يقومون ببذل السلاح له وإمداده بالمقاتلين المرتزقة محولاً بذلك سوريا الجميلة إلى ساحة صراع إقليمي ودولي تتقاطع فيها جميع الخطوط التي تدافع عن مصالحها ولا هم لها بشلالات الدماء التي ضحى بها الشعب السوري البطل نصرةً لقضية عادلة أركانها العدل والديمقراطية والمساواة والمواطنة والحريات السياسية لكافة أطياف الوطن الواحد .

فلاح الخالدي

​نبينا وحّد القلوب بالحب والاحترام لا القتل والإرهاب 

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز
نبينا الاقدس الاكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) عنوان المحبة والاحترام, 
رسولنا اتى ليوحد العالم جميعا على توحيد الله وعبادته حق عبادة, 
رسولنا بشرنا واتحف عقولنا بسيرته الاخلاقية العطرة وتواضعه بين الناس فكان يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد ويخالط الناس في الاسواق ويحضر معهم العزاء ويعود مرضاهم ويلقن موتاهم وكان يصلي معهم يؤثر على نفسه باللقمة التي بين يديه , 
رسولنا الاكرم كان يناظر العلماء ويحاجج الملوك والرؤساء والظالمين لا يضيع عنده حق ولا يظلم احد 
رسولنا كان منهجه اللين والمجادلة بالحسنى , شهد له اعداؤه قبل اصدقائه بحكمته وعدالته وصبره وعزيمته …. 
هذا نبينا وهذه الكلمات غيض من فيض فلم نسمع او نقرأ انه اتى الناس بالارهاب والقتل والارغام وكيف يفعلها وهو القائل (لكم دينكم ولي دين ).
والذي نريد ان نصل اليه هو ان هناك بعض من يتغنى باسم النبي الاكرم امثال اتباع المنهج التيمي الدواعش المارقة ومن سار على خطهم ومنهجهم قد خطوا لهم طريقا مغايرا , حيث جعلوا من الاسلام والدين والنبي شماعة يكسبون بها قلوب السذج وفاقدي التفكير , وعملوا به كل الجرائم اللاإنسانية القبيحة بحجة نصرة الدين والخلافة والتوحيد فأي دين واي خلافة واي توحيد ينشدون ولكن لاغرابة من افعالهم وهم يعبدون رب شيطان امرد جعد قطط يأتيهم في المنام يوجههم كيف يشاء 
ولتبيان المنهج المحمدي الاصيل وايصاله للعالم اجمع ليعرفوا ان الاسلام براء من هؤلاء القتلة المجرمين الخوارج فقد دعا المحقق الصرخي جميع المسلمين الى توحيد الكلمة وجعل الخلافات العقائدية جانباً والتصدي للفكر التيمي الداعشي اذ قال في ذكرى ولادة التبي الاكرم محمد المصطفى صلى الله عليه واله :(( لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش …..للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي ……لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد…..لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي …..إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار …..بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ)) .))
وختاما نقول هذا نبينا وهذه نصرته فهل من متعظٍ ومنتفض لرسول الانسانية اين الشباب اين المثقفين اين رجال الدين الاسلام وقائده يستصرخكم في رفع الظلم والظلام والظلمات عن عيون وقلوب وعقول العالم اجمع ليعرفوا حقيقة الاسلام وليس ما ينشر عنه اليوم على انه دين ارهاب ومؤسسه ارهابي حاشاه , وحدوا الكلمة وتوكلوا على الله فهو ناصركم .

سامر محمد

كيف ينشأ الإرهاب ويتفاقم؟

 بقلم سامر محمد – موطني نيوز 

الكل يسأل نفسه اليوم هذا السؤال … وتعترينا غرابة مما يفعله الإرهابيين من تصرفات لايمكن أن يقبلها العقل نهائياً … 
لكن من المؤكد أن لكل شيء عوامل هذا قانون الكون … وهو قانون علمي يقضي بأن لكل سبب مسببات علمية .
ونحن لو وقفنا وتأملنا قليلاً ونظرنا بحيادية لهذه الظاهرة أي بعقلائية ومنطقية بحتة حينها سنتمكن من معرفة عوامل هذه الظاهرة وسيسهل معالجتها حتى ربما بدون حل عسكري في معظم الأحيان .
أهم شيء يخلق الإرهاب هي الطائفية … فعندما تمارس أفعال إقصائية ضد أحد الأقليات سوف تنشأ ظروف معقدة غير طبيعية تدفع بتلك الطائفة إلى تصرفات غير قانونية وغير أخلاقية نتيجة الضغط المقابل يولد ضغط وردة فعل مساوية بالمقدار ومعاكسة بالاتجاه .
فالظلم يولد الانتقام وهذا الانتقام قد يأخذ أشكالاً متعددة وإذا كانت الظروف والانفلات الأمني في بلد من العراق فإن هذا الشيء سيولد ويبرز اتجاهات أيديولوجية خطرة تستقطب الناس . نستطيع أن نلخص عوامل ظهور الإرهاب في العراق إلى :-
(١) العنصرية والظلم والإقصاء
(٢) الانفلات الأمني وضعف قوات الجيش والشرطة والجهد الاستخباري
(٣) عدم معالجة الفكر التكفيري بالوسائل العلمية الفكرية السلمية
من الناحية العلمية نجد سماحة المرجع الصرخي قد تصدى للفكر الإرهابي التيمي من خلال محاضرات تبين أخطاء الفكر التيمي التكفيري بالدليل العلمي المنطقي .
لكن نقول أين الدولة ودورها فيما يخص باقي الأمور ؟؟؟
وإليكم رابط القناة على اليوتيوب التي تتضمن أهم تلك المحاضرات .