الصورة النمطية للمرأة المغربية في وسائل الإعلام

أحمد رباص – موطني نيوز

عادة ما يقال بأن المرأة تشكل نصف المجتمع. هذا ما أكدته الإحصائيات الرسمية التي أثبتت أن نسبة النساء وسط المجتمع المغربي تشكل 50،4. لكن بالرغم من هذا المعطى الثابت ما زالت المرأة المغربية ترزح تحت ركام من الأحكام المسبقة والكليشيهات التي تؤثث خلفية الصورة في وسائل إعلامنا القومي.

في البداية، يقتضي الحديث عن مكانة المرأة المغربية في وسائل الإعلام الوطني العودة إلى تاريخ المغرب المتعدد الأعراق والغوص في سوسيولوجياه والنهل من ثقافته. هكذا نجد أن المرأة المغربية أدت دورا مركزيا في تاريخ بلادها، لأنها كانت كانت لها اليد الطولى في بناء صرح الدولة خلال عدة مناسبات، وهي تساهم منذ قرون في تقدم بلادها. في هذا السياق، نذكر الدور الغني بالرموز والدلالات الذي لعبته كنزة الأوروبية، زوجة مولاي إدريس الأول، على اعتبار أنها مهندسة الوحدة والانصهار بين الأمازيغ والعرب المسلمين، حيث أسست بذلك القاعدة الخاصة بالهوية المغربية. فضلا عن ذلك، يخبرنا التاريخ بأن أول جامعة مغربية بنتها امرأة. ففي منتصف القرن التاسع الميلادي بنت فاطمة الفهرية جامع القرويين الذي ظل مركزا للتربية الإسلامية والمعرفة الدينية منذ العصر الوسيط ما جعل من فاس مصدر إشعاع علمي وثقافي وعاصمة روحية للمغرب.

هناك امرأة أخرى ذات إضافة نوعية في تاريخ المغرب في العصر المرابطي، وهي زينب النفزاوية، زوجة يوسف بن تاشفين. لقد تمكنت من صيانة الامبراطورية المرابطية وأتاحت لزوجها الحفاظ على نفوذه؛ وذلك بفضل دبلوماسيتها ونصائحها. وفي القرن الثامن عشر، تسلمت خناثة بنت بكار، زوجة المولى إسماعيل، مقاليد الحكم مباشرة بعد وفاة زوجها وحكمت البلاد مدة ربع قرن.

شهدت سنوات الأربعينيات ميلاد نواة لتعبئة النساء ضمن الحركة الوطنية لغاية الكفاح ضد الاستعمارين الفرنسي والإسباني. فخلال مرحلة الكفاح من أجل الاستقلال، تمكن الفرنسيون من فرض حضورهم ودخلت البلاد في أزمة. في ظرفية كهاته، كانت النساء المغربيات مقاومات، حيث حاربن من أجل استقلال المغرب إلى جانب آبائهن وإخوانهن وأبنائهن وأزواجهن. لقد تميز تاريخ المغرب الحديث بمشاركة النساء في محاربة الاستعمار. كن معبآت لوضع حد للاحتلال في فاس والأطلس المتوسط وجبل صاغرو والخميسات والصحراء وباقي جهات الوطن. كن حاضرات الى جانب الرجال من أجل تشجيعهم على بذل قصارى جهودهم أثناء المقاومة.

بالإضافة إلى كل ذلك، كانت مشاركتهن حاسمة في حرب الريف بقيادة عبد الكريم الخطابي. وفي سنوات الثمانينيات والتسعينيات، نشأت جمعيات ومنظمات نسائية باعتبارها بنيات تنظيمية وإيديولوجية مستقلة. فيما بعد، كتب لنا أن نشاهد نقلة نوعية، أو بالأحرى حدثا تاريخيا بامتياز بوئ المغرب مكانة طلائعية ضمن العالم العربي الإسلامي في مجال حقوق النساء: الخطاب الملكي لعاشر أكتوبر من سنة 2003 الذي أسس لقانون الأسرة بحسبانه عدة صالحة لسائر أفراد الأسرة؛ أي الأب والأم والأبناء.

أكثر من ذلك، على المستوى الإعلامي، صرح المغرب بتبنيه للميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في وسائل الإعلام (2005) متبوعا بإعلان الرباط حول المساواة بين الرجال والنساء. ثمة صحافيون في المغرب العربي أبرزوا ضرورة التدخل من أجل تصحيح الانزلاقات المتعلقة بصورة المرأة في وسائط الإعلام. لكن السؤالان الوجيهان اللذين يتوجب علينا طرحهما هما: ما مصير هذه الصورة في التغطية الإعلامية بعد المصادقة على مدونة الأسرة لعام 2004؟ هل يعترف الخطاب الإعلامي الراهن بالدور الحاسم الذي أدته المرأة المغربية تاريخيا منذ الاستقلال، أم أنه لا زال ينتج وينشر الكليشيهات المرتبطة بثقافة وصاية، ثقافة نمطية، غير عادلة إزاء المرأة المغربية؟

صورة المرأة في المغرب شبيهة بصورة نساء يعشن في مجتمع تهيمن فيه الإيديولوجيا الأبوية وتلعب التربية التقليدية دورا كبيرا في بقاء وإعادة إنتاج الممارسات الاجتماعية التمييزية والتبخيسية. يترجم التفاعل بين هاتين الثابتتين من خلال الحضور الدائم والراسخ لأعراف وقيم السلطة الأبوية الممجدة والمؤسسة لتفوق الرجل.المرأة محبوسة في إطار الكائن الأضعف، وهي صورة راسخة في الوعي الجماعي. حاليا، توجد النساء المغربيات في قبضة شكل آخر من الهيمنة يمارس عليهن باسم مبدئ رمزي معترف به من قبل المهيمن والمهيمن عليه، وقد يكون منتوجا لغويا أو مأثورا شفويا كالأمثال، وقد يكون طقسا أو ثقافة. هذه العناصر تسمح للوضع القائم بالحفاظ على تفوقه عن طريق اللجوء إلى العنف المخاتل، اللامرئي، الذي يكون في النهاية راسخا في اللاشعور بحيث نكاد لا ندركه، ومتاحا لانتظاراتنا بحيث نجد صعوبة في وضعه موضع سؤال. هناك وسائل أخرى دخلت على الخط، إنها وسائل الإعلام، خاصة التلفزة (من خلال الوقفات الإشهارية) التي تعتبر ناقلة هامة للعنف الرمزي حيال المرأة.

تكلم أنماط جديدة لنقل الصور النمطية الهادفة لمساعدة العقليات على أن تنطبع في مسار الحداثة، إلا أنها، على خلاف ذلك، تساهم في التشييء. ينبغي التذكير بأهمية وسائل الإعلام ودورها الفعال الذي تؤديه في مجال تطوير العقليات وتغيير السلوكات الاجتماعية. فالتلفزة تبني الذاكرة الجماعية، إما تصونها أو تشوهها، بحسب الهدف الذي كان مرسوما. في المغرب، يستمر الإعلام التلفزي في نقل وإشاعة الكليشيهات المرتبطة بثقافة وصايتية، نمطية وغير عادلة. أثناء الوقفات الإشهارية التي تبثها القنوات التلفزية الوطنية، نعاين صورا لنساء من مختلف الأعمار والأوساط يظهرن على الشاشة الصغيرة إلى جانب عدة منتوجات تشكل موضوعا لإطراء وتفضيل بناء على علاماتها التجارية. هكذا نجد في الوقفات التي تدافع عن القوة الشبه سحرية لبعض أنواع مسحوق الغسيل كيف أن المراة هي المسؤولة عن تنظيف ثياب الرجل والأولاد. أما فيما يخص الوقفات الخاصة بالمواد المرتبطة بإعداد الطعام فنجد المرأة تعد الأكل وتكتفي بمشاهدة الاخرين وهم يأكلون. في وقفة إشهارية خاصة بنوع من زيت المائدة، يذهب المعلق بوقاحة إلى حد القول إن النساء موجودات لضمان سعادة الرجال والسهر على طمأنينتهم. جاء على لسانه: “لا تستطيعون أن تتصوروا كل ما يقمن به من أجلنا. لهذا السبب النساء اللواتي ينشغلن برفاهية أسرهن سوف يقمن باختيار هذا المنتوج”.

هكذا يوضع المنتوج والمرأة على قدم المساواة. ففي الوصلة المخصصة لتحسيس المتفرجين بمخاطر الطريق، تكون المرأة بلباس عصري وماكياج وتسريحة شعر ولكنة تدل على كسبها لقدر من الثقافة هي التي تحاول إغواء زوجها لكي يزيد من سرعة سيارته، بيد أن الزوج يرفض ويقدم خطبته الوعظية حول مخاطر السرعة المفرطة. هذا يعني أن المرأة تجسد العجلة والفجاجة. في حين ان الرجل يجسد الحكمة والتبصر.

من خلال هذه الأمثلة، يتضح أن الخطاب الذي تسوقه وسائل الإعلام حول النساء ينطلق من خلفية عدائية تجاه المرأة، لهذا ينبغي إعادة رسم ملامح صورة المرأة المغربية عبر توقف الصحافيين ووسائل الإعلام عند النساء المغربيات اللواتي شكلن نماذج عن النساء الناجحات، المقاومات المساهمات في تنمية بلدهن على مر التاريخ. وفي إطار الديمقراطية التشاركية، يبقى على عاتق جمعيات المجتمع المدني التقدم بمشروع قانون لدى الحكومة يتم من خلاله احترام صورة المرأة في دفاتر التحمل الخاصة بالمجال السمعي البصري وذلك للحفاظ على كرامة المرأة بقوة القانون.

وزير الاتصال يكرم ثلة من الصحفيين قدماء خريجي المعهد العالي للصحافة والإعلام على رأسهم أناس مريد

موطني نيوز

في إطار سياسة الاعتراف وتأكيدا لاهتمامه بخريجيه ووفاء لذلك الرعيل الأول الذي قدم خدمات جليلة للعمل الصحفي بالمغرب ،كرم المعهد العالي للصحافة والإعلام في حفل تخرج فوجه 24 المنظم بقاعة الندوات بفندق فرح بمدينة الدار البيضاء بحضور وزيرالثقافة والاتصال محمد الأعرج ، مجموعة من الوجوه الإعلامية المتميزة على الصعيد الوطني من قدماء خريجي المعهد، على رأسهم الأستاذ أناس مريد الرئيس الوطني لنقابة الصحفايين المغاربة ،حيث تسلم المحتفى به شهادة تقديرية من يد السيد الوزير شخصيا.
تكريم أناس مريد من طرف المعهد العالي للصحافة والإعلام الذي تخرج منه سنة 2001 لم يأتي من فراغ ،بل بفضل المجهودات الجبارة التي بذلها الرجل مند تخرجه في مجال العمل الصحفي ونظرا لجعله القضية الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية أهم انشغالاته .
وتجدر الإشارة أن الأستاذ أناس مريد تقلد العديد من المسؤوليات بمجموعة من المنابر الإعلامية الوطنية والدولية ،حيث مباشرة بعد تخرجه من المعهد العالي للصحافة والإعلام أشرف على تأسيس جريدة الخبر الصحافي سنة 2002 ،لينضم بعد ذلك لجريدة الصحراء المغربية الوطنية كمتعاون في صفحة البيضاء لمدة سنتين ، ومنها إلى جريدة بيان اليوم كرئيس لصفحة الشباب سنة 2005 ،وأسس مريد سنة 2006 جريدة الخبر نيوز التي ساهمت بشكل فعال في دعم القضية الوطنية والتعريف بالحكم الذاتي، حيث تم توزيعها بدولة السنغال خلال المنتدى الدولي الاجتماعي ، ومن المهام التي أسندت إليه خلال مساره المهني الحافل إدارة جريدة لوتلكرام دوكونغو سنة 2008 ، ويشغل حاليا مهمة رئيس تحرير أول موقع قانوني بأوربا يهتم بالجالية المغربية .
بالإضافة إلى اشتغاله كصحفي عرف على مريد نضاله ودفاعه عن زملائه في مهنة المتاعب ،وهو ما دفعه لتأسيس أول منظمة مغربية دولية سنة 2007 وهي العصبة الدولية للصحافيين الشباب مقرها بالمعهد العالي ولها العديد من الفروع الدولية المعتمدة . كما عين رئيسا للشباب الإصلاحيين سنة 2011 بحضور برلمانيين صحراويين ورؤساء جماعات بالمناطق الجنوبية وشخصيات بارزة من بينها ماء العينين ورئيس حماية المقدسات عزيز اغبالي مرابط . وهو أيضا عضو في الفدرالية الأوربية للصحافة ببروكسيل ورئيس فرع المغرب للمنظمة العالمية لحقوق الإنسان مقرها بواشنطن لرئيسها خليل عقيل ،حيث أبرم بهذه الصفة العديد من الاتفاقيات في المجال الثقافي مع السفارة الأمريكية.
ولقد توج الأستاذ أناس مريد مساره المهني الحافل برئاسة ثاني نقابة صحفية بالمغرب وهي نقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل .

الاعلام المغربي

أي حظ للثقافة في وسائل الإعلام المغربية؟..موضوع ندوة بمدينة طنجة

محمد بلمو- موطني نيوز

في إطار عمل وزارة الثقافة والاتصال على تجويد العلاقة بين الثقافة والإعلام، ومن أجل تقوية دور الإعلام الوطني في إشعاع الحركية الثقافية ببلادنا، والنهوض بمختلف مكونات الثقافة المغربية وتكريسها كدعامة أساسية للتنمية المستدامة، تنظم وزارة الثقافة والاتصال بشراكة مع المركز الإعلامي المتوسطي بطنجة ندوة وطنية حول موضوع “أي حظ للثقافة في وسائل الإعلام المغربية؟” يومي الجمعة 21 والسبت 22 دجنبر 2018 بمدينة طنجة، يفتتحها السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، بمشاركة نخبة من المختصين  والمهنيين، بقاعة المحاضرات بالجامعة الأمريكية.

نادي الصحافة والإعلام

نادي الصحافة والإعلام  يكرم مبدعة من آسفي احتفالا بأعياد نونبر المجيدة

ذ. الكبير الداديسي – موطني نيوز 

في إطار برنامجه السنوي، واحتفالا بأعياد نونبر المجيدة (الذكرى 42 للمسيرة الخضراء، عيد الاستقلا، وعيد المولد النبوي الشريف) نظم نادي الصحافة والإعلام بثانوية الحسن الثاني التأهيلية/آسفي لقاء ثقافيا  بالقاعة متعددة التخصصات بالثانوية مساء يوم الجمعة 16 نونبر 2018 تكريما للكاتبة خديجة ستفان وتقديم إبداعها الجديد (المجموعة القصصية : جراحات راقصة) بعد استقبال المشاركين والحضور، وكلمات الافتتاح والوقوف للاستماع للنشيد الوطني حاول منسق النادي تقديم المجموعة القصصية للحضور بالتركيز على بعض الخصائص التي تفرد (جراحات راقصة) كمجموعة قصصية شكلا ومضمونا، وما تحويه من قضايا نسائية في قراءة إحصائية، مركزا على تيمة العنوسة في المجموعة، فيما ركزت مداخلة الروائي زكريا أبو ماريا على تجربة خديجة ستيفان السردية، وكيفية بناء شخصيات مجموعتها القصصية،  وكانت قراءة الأستاذ محمد الزين قراءة ساكرونية بتحليل إحدى قصص المجموعة قدم لها بالوقوف على عتبات المجموعة بعد  ذلك استمتع الحضور بقراءة عروس اللقاء لبعض قصصها، وتعليقها على ما تم في المداخلات، ليفتح باب النقاش والتفاعل المباشر مع التلاميذ والضيوف، هذا وقد تخلل اللقاء الاستماع لبعض الإبداعات لطلاب المؤسسة، وانتهى الحفل بتوقيع المجموعة. 

الكاتبة خديجة ستفان
الكاتبة خديجة ستفان

والفيديو اسفله يقدم أهم لقطات الحفل 

التزام رؤساء الدول والحكومات ببنود ومقتضيات الإعلان الخاص بالإعلام والديمقراطية “خطوة تاريخية”

أحمد رباص – موطني نيوز

خلال يوم الأحد 11 نوفمبر2018، بمناسبة منتدى باريس للسلام، أطلقت 12 دولة ديمقراطية عملية سياسية حول الإعلام والديمقراطية. ألزموا أنفسهم على أساس الإعلان الصادر عن اللجنة التي أنشئت بمبادرة منظمة “مراسلون بلا حدود”. ومن الواضح أنها خطوة تاريخية لصالح الضمانات الديمقراطية والإعلام وحرية الرأي.

منذ تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، لم يسبق لرؤساء الدول الديمقراطية أن تعبأو لمثل هذا الموقف القوي لصالح الحرية والاستقلال والتعددية ومصداقية الإعلام، على أساس من إعلان صادر عن لجنة مستقلة. في 11 نوفمبر الجاري، بمناسبة منتدى باريس للسلام، استجاب 12 رئيس دولة وحكومة (بوركينا فاسو، كندا، كوستاريكا، الدنمارك، فرنسا، لاتفيا ، لبنان، ليتوانيا، النرويج، السنغال، سويسرا، تونس) للنداء الذي أطلقته لجنة الإعلام وديمقراطية، برئاسة الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف ديلوار، وشيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

في ارتباط بهذه المبادرة، اجتمع ستة رؤساء دول وحكومات لمدة ساعة، من الساعة 17 إلى 18، في غرفة الصحافة التابعة لمنتدى باريس في لاغراند هالي دو لا فيليت . في هذا الإطار، أشار كريستوف ديلوار، في كلمته التي عرض من خلالها الإعلان مع شيرين عبادي، إلى أن “منظمة مراسلون بلا حدود” قد بادرت بتأسيس هذه اللجنة حول الإعلام والديمقراطية في وقت تمر فيه الديمقراطية بأزمة عميقة، وهي أزمة نظامية في الفضاء العام: (…) الشائعات، التضليل المصوغ في أسلوب معين، إضعاف صحافة الجودة، وأحيانا العنف الشديد ضد المراسلين … بعيدا عن هذه الظواهر، يشرح الرئيس المشارك للجنة، يدخل في باب مسؤوليتنا أخذ الأسباب الهيكلية بعين الاعتبار واتخاذ التدابير المناسبة (…) لأن الديمقراطيات المفتوحة، تمر بهذه الاضطرابات، في حين أن الأنظمة الاستبدادية تستفيد منها “.

وقال رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، الذي استقبل اللجنة في قصر الإليزيه يوم 11 سبتمبر، بمناسبة اجتماعها الأول في باريس: “اليوم نحن في منعطف كبير بعد 70 عامًا من تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتجد حرية الرأي والتعبير، التي هي أساس ديمقراطياتنا، والتي نفكر في تقدمها الذي لا رجعة فيه، نفسها مرة أخرى مهددة ومرفوضة”، قبل أن يضيف: “أنا أؤيد مبادرتكم، واستلهاما للإعلان المقدم اليوم، أقبل بأن نتفق على مجموعة من الالتزامات وأن نسعى جاهدين إلى حشد هذه الالتزامات إلى أقصى حد ممكن. أنا أؤيد إنشاء فريق دولي من الخبراء حول هذا الموضوع، لأنه لا يوجد سعادة بدون حرية ولاحرية بدون شجاعة. لقد قررتم أن تتحملوا مسؤولياتكم، أعتقد أنه يجب علينا كرؤساء دول وحكومات أن نكون في مستوى المسؤولية، ولذا أريد أن أعلن هنا عن التعبئة الكاملة لفرنسا في إطار هذا الدعم (الممنوح للجنة) وأن أشكر أصدقائي رؤساء الدول والحكومة الحاضرين هنا الذين أعرف أنهم يشاركونني ذلك”.

ثم بعد ذلك تناوب عل منصة الخطابة، كل من كارلوس ألفارادو (كوستاريكا)، والباجي قايد السبسي (تونس)، وماكي سال (السنغال) ورئيس الوزراء جوستين ترودو (كندا) وإيرنا سولبرج (النرويج)، لإلقاء كلمة بالمناسبة. وأشارت الأخيرة إلى التزام بلدها بجميع الدعوات إلى السلام العالمي وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وقالت: “بدون حرية التعبير والتواصل الحقيقي والفضاء الحقيقي لذلك، تكون سيادة القانون مهددة، والمؤسسات التي تحميها مقوضة”.

كما رحب الرئيس السنغالي ماكي سال بالعمل الذي تقوم به منظمة “مراسلون بلا حدود” في الدفاع عن الصحفيين وحرية الصحافة، وقال: “في أفريقيا، هناك رغبة متزايدة في ضمان حماية الصحفيين وتهيئة الظروف لممارسة جيدة لهذه المهنة. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس السنغالي التزامه الكامل بمصاحبة ميثاق الإعلام والديمقراطية . تماما مثل الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي الذي أيد بشكل كامل في خطابه العملية السياسية حول الإعلام والديمقراطية. “لقد جئت إلى هنا لأقول لكم: نعم، نحن مع هذه المبادرة والمستقبل وحده سيقدم لنا الدليل”.

من جانبه، ذكّر رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو زعماء الديمقراطيات الحرة بمسؤوليتهم “لدعم الحاجة إلى وسائل إعلام قوية ومستقلة يثق بها مواطنونا”. وقال إن كندا ملتزمة بالدفاع عن الصحافة الحرة في اللجنة التي شكلتها منظمة “مراسلون بلا حدود”.

كما أعاد رئيس كوستاريكا التأكيد على أهمية الحفاظ على “مساحة عامة تعددية وحرة وحماية الحق في الولوج إلى المعلومة” ، وشدد على أن التعددية وحرية الرأي يجب أن تكونا مضمونتين. إلى ذلك أضاف رئيس الدولة أن الولوج إلى معلومات صحيحة وإلى، المعرفة خاصة فيما يتعلق بالأحداث الجارية يعد حقًا أساسيًا “.

من جهتهما، أبدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي ، وكذا الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن جاغلاند ، دعمهما من على المنصة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد سجل أيضاً رسالة بالفيديو قبل بضعة أيام قال فيها: “أرحب بالمبادرة التي اتخذتموها لإنشاء لجنة الإعلام و الديمقراطية. لقد جاءت في لحظة حرجة، خلالها تقوم وسائل جديدة للتواصل ونشر المعلومات بتحويل عالمنا. من المهم أكثر من أي وقت مضى الوصول إلى المعلومات ذات الصلة والموثوقة. لكن هذه الحرية مهددة بشكل متزايد (…). واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نؤكد من جديد على أهمية المناقشة العامة، ونؤكد من جديد أنه يجب أن يتم ذلك من خلال الصرامة والاحترام، وأن يستند إلى معلومات دقيقة وأن نكون منفتحين على الأصوات التعددية. شكرا للمساعدة على فتح الطريق”.

التزمت الدول، التي اتصلت بها منظمة “مراسلون بلا حدود” بسبب ااحترامها للمعايير الديمقراطية المعتمدة في الترتيب العالمي من حيث حرية الصحافة، وبالنطر للصفات الشخصية لقادتها، بالدفاع عن ضمانات الديمقراطية في الفضاء العام للإعلام والتواصل، مع أخذها كمرجع الإعلان العالمي للإعلام والديمقراطية الذي نشر يوم الاثنين 5 نوفمبر. (الجاري). بعد أن حيى “عمل اللجنة الدولية المستقلة للإعلام والديمقراطية التي أنشأتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، أعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم “قرروا إطلاق مبادرة للإعلام والديمقراطية باستلهام المبادئ الممتضمنة في هذا الإعلان”. من خلال هذه المبادرة ، يؤكدون التزامهم بحرية الرأي والتعبير. يعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم سوف “يحددوا الأهداف التي يجب اتباعها لضمان ممارستها (الحرية) في السياق التكنولوجي والسياسي للقرن الواحد والعشرين”.

وقال كريستوف ديلوار، الرئيس المشارك للجنة الإعلام والديمقراطية: “نشكر رؤساء الدول والحكومات على تلبيتهم للنداء”، مضيفا أنه من الضروري خلق “فريق دولي من الخبراء في الإعلام والديمقراطية، على غرار ما تمثله الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بالنسبة للاحترار المناخي، المقارنة مع عملية المناخ ليست مسألة صدفة، كما هو الحال مع المناخ، هناك مخاطر أمام الإعلام والديمقراطية تتمثل الدوامة والتكبيل، النظام الإيكولوجي للإعلام هو أيضا معطل. نقطة الانهيار قريبة”، كما خلص كريستوف ديلوار.

حضر هذا الحدث خمسة من أعضاء اللجنة وتناولوا تباعا الكلمة ليذكروا بأن الصحافة صارت عرضة للعديد من التهديدات، مع أنها صارت ضرورية لحماية الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى. في هذا الإطار قال المفكر اقتصادي الهنديأمارتيا سين: “لا بد لنا من إعلام موثوق منه وليس مزيفا، واليوم نحن في مواجهة مع واحد من الشرور؛ ألا وهو الأخبار الزائفة، كما أكدت اللجنة”.

تتكون اللجنة من 25 شخصية من 18 جنسية: الحائزون على جائزة نوبل أمارتيا سين، وجوزيف ستيغليتز ، وماريو فارغاس يوسا، والحائز على جائزة ساخاروف هاوا إبراهيم، وأيضا، حسب الترتيب الأبجدي، من المتخصصين في التقنيات الجديدة، القادة السابقين من المنظمات الدولية والمحامين والصحفيين، وهم إميلي بيل l، يوشاي بينكيلر، تنغ بياو ، نيجهات داد ، كان داندار ، بريمافيرا دي فيليبي، ميريل ديلماس مارتي، عبدو ضيوف، فرنسيس فوكوياما، أولريك هاغروب، آن ماري ليبينسكي، آدم ميشنيك ، ايلي باريسر، انطوان بوتي، نافي بيلاي، ماريا ريسا، مارينا ووكر ، ايدان وايت وميخائيل زيغار.

الشباب الاعلامي بالصويرة

عامل إقليم الصويرة يستقبل الشباب الإعلامي بإعتباره رافعة للتنمية

محمد هيلان – موطني نيوز

إستقبل السيد عامل إقليم الصويرة عادل المالكي مساء يوم الأربعاء 14 نونبر 2018، بمكتبه نخبة من شباب مدينة الصويرة المهتمين بالشأن المحلي من زاوية التدوين و النشر وصحافة المواطن .
و في إطار الإنفتاح الإيجابي الذي تتبناها عمالة إقليم الصويرة بجانب اشتغالها على سلسلة من الاجتماعات التي تستقبل فيها مختلف الفعاليات المجتمعية بإقليم الصويرة قام السيد العامل بإستقبال بعض ممثلي المنابر الإعلامية المحلية لتعزيز مشاركتهم في قطاع الإعلام الحيوي وتقديم أفكار مبتكرة تساهم في تحقيق الريادة للعمل الإعلامي في المدينة.

و إيمانا من عامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي بمبدأ حق الحصول على المعلومة في إطارها القانوني و المنظم أنشأ السيد العامل بمعية فريقه الإداري خلية للتواصل تواكبها السيدة القائدة بعمالة إقليم الصويرة ،أولا بهدف التعرف على واقع قطاع الإعلام وسبل تطويره والنهوض به ليواكب المستجدات بإجراءات يحترم فيها جميع المعايير.
و بما أن الشباب الإعلامي والدور الكبير الذي يلعبه في الحياة العامة و نظرا لأهمية وسائل الإعلام وتأثيرها على مختلف الشرائح المجتمعية تمت صياغة تصورات لهؤلاء الشباب ورؤاهم حول مختلف القضايا التي يشهدها الإقليم من حولهم، وحثهم على المشاركة في إحداث التغيير الإيجابي لخدمة مجتمعهم والارتقاء به من أجل التنمية المستدامة .

ندوة “الإعلام والمسرح وانتظارات الشباب” بالقنيطرة

أسية عكور – موطني نيوز

في إطار برنامجها الثقافي للتوطين المسرحي، وبدعم من “وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة “، وبتعاون مع “المسرح الوطني محمد الخامس” و “المركز الثقافي” بالقنيطرة، تنظم فرقة “المسرح المفتوح” ندوة فكرية حول موضوع : “الإعلام والمسرح وانتظارات الشباب” بمشاركة :

  • الإعلامية فاطمة الإفريقي.
  • الشاعر والناقد الفني بوجمعة العوفي.
  • والإعلامية مونية المنصور.

وذلك يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 بالمركز الثقافي بالقنيطرة، على الساعة الرابعة بعد الزوال.

مدينة البصرة

الإعلام العراقي يتجاهل ألم البصرة بفتوى سيستانية !!

بقلم صــلاح العبيـدي – موطني نيوز
من المعيب والمخجل هذا الصمت الرهيب وبنفس الوقت التطاول على كرامة الإنسان وحرية الرأي الذي كفله له الدستور الذي خط بأيادي هؤلاء المرتزقة إلا أنهم لا تحكمهم لا قوانين ولا أعراف، أشهر طوال وأهالي البصرة يعانون من الظلم والإقصاء والاحتقار وآخرها القتل والاعتقالات العشوائية التي تحصل بأمر مباشر من الحكومة المركزية التي تأتمر بأمر مرجعية السيستاني، خرجت الناس للمطالبة بأبسط الحقوق، بأبسط مقومات العيش، بطالة، أمية، أمراض، وآخرها التآمر من الجانب الإيراني الذي جعل من شط العرب مكبًا لأنهر البزل والسيول الملحية، خرجت الناس للمطالبة بالحقوق لكن ما حصل القمع وهذا ما أكده السيد مصطفى الصافي قائد لواء الإمام علي ومسؤول العتبة العلوية الأمني وكيف أن عبد المهدي الكربلائي يعطي الأمر للحكومة بقمع المتظاهرين وبدون رحمة وفعلًا هذا ما يحصل، حيث الشهداء والجرحى ومئات المعتقلين والغريب بالأمر وليس غريب على أفعال هؤلاء أن الكثير من القنوات الشيعية قد يصل عددها أكثر من 30 قناة فضائية إلا أنها لم تصرح ولم تلمح وكأن شيئًا لم يحصل ولم يجري وأن مجرد آل خليفة اعتدوا على تظاهرات الشعب البحريني أحداث تنقل أولًا بأول وكذا خطابات الحوثي وما شابه، أليس هذا أمر مدبر وهذا أمر من المرجعية لكونها هي الراعية لهذه القنوات فماذا يعني هذا التجاهل أليس خوف على الحكومة التي تدر لهم الأموال وتحميهم والشعب تاركينه للقمع والألم والأمراض.

الجماعة الترابة أكرض بإقليم الصويرة تحقق التواصل الإعلامي و تنفتح على مختلف الفعاليات المجتمعية

محمد هيلان – موطني نيوز

بعد ان صادق أعضاء المجلس الجماعي لأكرض في دورة السابع ماي 2018 على إحداث بوابة إلكترونية إعلامية للتواصل مع كافة الفعاليات المجتمعية في سياق جهود الإصلاح و الإستراتيجية التي ينهجها المجلس الجماعي أكرض إقليم الصويرة ومن أجل دعم المجهودات المبذولة لتعميم مبدأ التواصل العمومي و توسيع العرض والدعم الاجتماعي في إطار الثورة المعلوماتية ، ولتجاوز كافة الاشكالات المرتبطة بالوضعية الراهنة التي تعيشها اغلب الجماعات الترابية من تأثير بشكل مباشر على السير العادي للفعل التواصلي بين مختلف المتدخلين موظفين و مرتفقين و ممثلين للفعاليات المجتمعية حقق المجلس الجماعي لأكرض الوعد و أنشئ قسم خاص للتواصل الاجتماعي و الإعلام لتزويد الساكنة بأكرض بجميع المستجدات ، وذلك لقيت هذه البادرة استحسان و تتبع كبير من طرف شريحة واسعة النطاق خصوصا و ان إنشاء هذا القسم التواصلي الإعلامي تميز بإحترافية عالية لنقل الأخبار الخاصة بمنطقة أكرض وقد تحقق المراد بعد الإيمان الراسخ لأعضاء المجلس بضرورة تنويع مصادر تمويل المنظومة المعلوماتية والتكوين والبحث العلمي، وذلك لفسح المجال لإشراك مختلف الفاعلين والمتدخلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين، من ادارات عمومية وجماعات ترابية ومنظمات حكومية وقطاع خاص الى جانب فعاليات المجتمع المدني والمنظمات والدولية من الإنفتاح الإيجابي على الجماعة الترابية أكرض