نادي الصحافة والإعلام

نادي الصحافة والإعلام  يكرم مبدعة من آسفي احتفالا بأعياد نونبر المجيدة

ذ. الكبير الداديسي – موطني نيوز 

في إطار برنامجه السنوي، واحتفالا بأعياد نونبر المجيدة (الذكرى 42 للمسيرة الخضراء، عيد الاستقلا، وعيد المولد النبوي الشريف) نظم نادي الصحافة والإعلام بثانوية الحسن الثاني التأهيلية/آسفي لقاء ثقافيا  بالقاعة متعددة التخصصات بالثانوية مساء يوم الجمعة 16 نونبر 2018 تكريما للكاتبة خديجة ستفان وتقديم إبداعها الجديد (المجموعة القصصية : جراحات راقصة) بعد استقبال المشاركين والحضور، وكلمات الافتتاح والوقوف للاستماع للنشيد الوطني حاول منسق النادي تقديم المجموعة القصصية للحضور بالتركيز على بعض الخصائص التي تفرد (جراحات راقصة) كمجموعة قصصية شكلا ومضمونا، وما تحويه من قضايا نسائية في قراءة إحصائية، مركزا على تيمة العنوسة في المجموعة، فيما ركزت مداخلة الروائي زكريا أبو ماريا على تجربة خديجة ستيفان السردية، وكيفية بناء شخصيات مجموعتها القصصية،  وكانت قراءة الأستاذ محمد الزين قراءة ساكرونية بتحليل إحدى قصص المجموعة قدم لها بالوقوف على عتبات المجموعة بعد  ذلك استمتع الحضور بقراءة عروس اللقاء لبعض قصصها، وتعليقها على ما تم في المداخلات، ليفتح باب النقاش والتفاعل المباشر مع التلاميذ والضيوف، هذا وقد تخلل اللقاء الاستماع لبعض الإبداعات لطلاب المؤسسة، وانتهى الحفل بتوقيع المجموعة. 

الكاتبة خديجة ستفان
الكاتبة خديجة ستفان

والفيديو اسفله يقدم أهم لقطات الحفل 

التزام رؤساء الدول والحكومات ببنود ومقتضيات الإعلان الخاص بالإعلام والديمقراطية “خطوة تاريخية”

أحمد رباص – موطني نيوز

خلال يوم الأحد 11 نوفمبر2018، بمناسبة منتدى باريس للسلام، أطلقت 12 دولة ديمقراطية عملية سياسية حول الإعلام والديمقراطية. ألزموا أنفسهم على أساس الإعلان الصادر عن اللجنة التي أنشئت بمبادرة منظمة “مراسلون بلا حدود”. ومن الواضح أنها خطوة تاريخية لصالح الضمانات الديمقراطية والإعلام وحرية الرأي.

منذ تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، لم يسبق لرؤساء الدول الديمقراطية أن تعبأو لمثل هذا الموقف القوي لصالح الحرية والاستقلال والتعددية ومصداقية الإعلام، على أساس من إعلان صادر عن لجنة مستقلة. في 11 نوفمبر الجاري، بمناسبة منتدى باريس للسلام، استجاب 12 رئيس دولة وحكومة (بوركينا فاسو، كندا، كوستاريكا، الدنمارك، فرنسا، لاتفيا ، لبنان، ليتوانيا، النرويج، السنغال، سويسرا، تونس) للنداء الذي أطلقته لجنة الإعلام وديمقراطية، برئاسة الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف ديلوار، وشيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

في ارتباط بهذه المبادرة، اجتمع ستة رؤساء دول وحكومات لمدة ساعة، من الساعة 17 إلى 18، في غرفة الصحافة التابعة لمنتدى باريس في لاغراند هالي دو لا فيليت . في هذا الإطار، أشار كريستوف ديلوار، في كلمته التي عرض من خلالها الإعلان مع شيرين عبادي، إلى أن “منظمة مراسلون بلا حدود” قد بادرت بتأسيس هذه اللجنة حول الإعلام والديمقراطية في وقت تمر فيه الديمقراطية بأزمة عميقة، وهي أزمة نظامية في الفضاء العام: (…) الشائعات، التضليل المصوغ في أسلوب معين، إضعاف صحافة الجودة، وأحيانا العنف الشديد ضد المراسلين … بعيدا عن هذه الظواهر، يشرح الرئيس المشارك للجنة، يدخل في باب مسؤوليتنا أخذ الأسباب الهيكلية بعين الاعتبار واتخاذ التدابير المناسبة (…) لأن الديمقراطيات المفتوحة، تمر بهذه الاضطرابات، في حين أن الأنظمة الاستبدادية تستفيد منها “.

وقال رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، الذي استقبل اللجنة في قصر الإليزيه يوم 11 سبتمبر، بمناسبة اجتماعها الأول في باريس: “اليوم نحن في منعطف كبير بعد 70 عامًا من تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتجد حرية الرأي والتعبير، التي هي أساس ديمقراطياتنا، والتي نفكر في تقدمها الذي لا رجعة فيه، نفسها مرة أخرى مهددة ومرفوضة”، قبل أن يضيف: “أنا أؤيد مبادرتكم، واستلهاما للإعلان المقدم اليوم، أقبل بأن نتفق على مجموعة من الالتزامات وأن نسعى جاهدين إلى حشد هذه الالتزامات إلى أقصى حد ممكن. أنا أؤيد إنشاء فريق دولي من الخبراء حول هذا الموضوع، لأنه لا يوجد سعادة بدون حرية ولاحرية بدون شجاعة. لقد قررتم أن تتحملوا مسؤولياتكم، أعتقد أنه يجب علينا كرؤساء دول وحكومات أن نكون في مستوى المسؤولية، ولذا أريد أن أعلن هنا عن التعبئة الكاملة لفرنسا في إطار هذا الدعم (الممنوح للجنة) وأن أشكر أصدقائي رؤساء الدول والحكومة الحاضرين هنا الذين أعرف أنهم يشاركونني ذلك”.

ثم بعد ذلك تناوب عل منصة الخطابة، كل من كارلوس ألفارادو (كوستاريكا)، والباجي قايد السبسي (تونس)، وماكي سال (السنغال) ورئيس الوزراء جوستين ترودو (كندا) وإيرنا سولبرج (النرويج)، لإلقاء كلمة بالمناسبة. وأشارت الأخيرة إلى التزام بلدها بجميع الدعوات إلى السلام العالمي وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وقالت: “بدون حرية التعبير والتواصل الحقيقي والفضاء الحقيقي لذلك، تكون سيادة القانون مهددة، والمؤسسات التي تحميها مقوضة”.

كما رحب الرئيس السنغالي ماكي سال بالعمل الذي تقوم به منظمة “مراسلون بلا حدود” في الدفاع عن الصحفيين وحرية الصحافة، وقال: “في أفريقيا، هناك رغبة متزايدة في ضمان حماية الصحفيين وتهيئة الظروف لممارسة جيدة لهذه المهنة. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس السنغالي التزامه الكامل بمصاحبة ميثاق الإعلام والديمقراطية . تماما مثل الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي الذي أيد بشكل كامل في خطابه العملية السياسية حول الإعلام والديمقراطية. “لقد جئت إلى هنا لأقول لكم: نعم، نحن مع هذه المبادرة والمستقبل وحده سيقدم لنا الدليل”.

من جانبه، ذكّر رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو زعماء الديمقراطيات الحرة بمسؤوليتهم “لدعم الحاجة إلى وسائل إعلام قوية ومستقلة يثق بها مواطنونا”. وقال إن كندا ملتزمة بالدفاع عن الصحافة الحرة في اللجنة التي شكلتها منظمة “مراسلون بلا حدود”.

كما أعاد رئيس كوستاريكا التأكيد على أهمية الحفاظ على “مساحة عامة تعددية وحرة وحماية الحق في الولوج إلى المعلومة” ، وشدد على أن التعددية وحرية الرأي يجب أن تكونا مضمونتين. إلى ذلك أضاف رئيس الدولة أن الولوج إلى معلومات صحيحة وإلى، المعرفة خاصة فيما يتعلق بالأحداث الجارية يعد حقًا أساسيًا “.

من جهتهما، أبدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي ، وكذا الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن جاغلاند ، دعمهما من على المنصة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد سجل أيضاً رسالة بالفيديو قبل بضعة أيام قال فيها: “أرحب بالمبادرة التي اتخذتموها لإنشاء لجنة الإعلام و الديمقراطية. لقد جاءت في لحظة حرجة، خلالها تقوم وسائل جديدة للتواصل ونشر المعلومات بتحويل عالمنا. من المهم أكثر من أي وقت مضى الوصول إلى المعلومات ذات الصلة والموثوقة. لكن هذه الحرية مهددة بشكل متزايد (…). واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نؤكد من جديد على أهمية المناقشة العامة، ونؤكد من جديد أنه يجب أن يتم ذلك من خلال الصرامة والاحترام، وأن يستند إلى معلومات دقيقة وأن نكون منفتحين على الأصوات التعددية. شكرا للمساعدة على فتح الطريق”.

التزمت الدول، التي اتصلت بها منظمة “مراسلون بلا حدود” بسبب ااحترامها للمعايير الديمقراطية المعتمدة في الترتيب العالمي من حيث حرية الصحافة، وبالنطر للصفات الشخصية لقادتها، بالدفاع عن ضمانات الديمقراطية في الفضاء العام للإعلام والتواصل، مع أخذها كمرجع الإعلان العالمي للإعلام والديمقراطية الذي نشر يوم الاثنين 5 نوفمبر. (الجاري). بعد أن حيى “عمل اللجنة الدولية المستقلة للإعلام والديمقراطية التي أنشأتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، أعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم “قرروا إطلاق مبادرة للإعلام والديمقراطية باستلهام المبادئ الممتضمنة في هذا الإعلان”. من خلال هذه المبادرة ، يؤكدون التزامهم بحرية الرأي والتعبير. يعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم سوف “يحددوا الأهداف التي يجب اتباعها لضمان ممارستها (الحرية) في السياق التكنولوجي والسياسي للقرن الواحد والعشرين”.

وقال كريستوف ديلوار، الرئيس المشارك للجنة الإعلام والديمقراطية: “نشكر رؤساء الدول والحكومات على تلبيتهم للنداء”، مضيفا أنه من الضروري خلق “فريق دولي من الخبراء في الإعلام والديمقراطية، على غرار ما تمثله الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بالنسبة للاحترار المناخي، المقارنة مع عملية المناخ ليست مسألة صدفة، كما هو الحال مع المناخ، هناك مخاطر أمام الإعلام والديمقراطية تتمثل الدوامة والتكبيل، النظام الإيكولوجي للإعلام هو أيضا معطل. نقطة الانهيار قريبة”، كما خلص كريستوف ديلوار.

حضر هذا الحدث خمسة من أعضاء اللجنة وتناولوا تباعا الكلمة ليذكروا بأن الصحافة صارت عرضة للعديد من التهديدات، مع أنها صارت ضرورية لحماية الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى. في هذا الإطار قال المفكر اقتصادي الهنديأمارتيا سين: “لا بد لنا من إعلام موثوق منه وليس مزيفا، واليوم نحن في مواجهة مع واحد من الشرور؛ ألا وهو الأخبار الزائفة، كما أكدت اللجنة”.

تتكون اللجنة من 25 شخصية من 18 جنسية: الحائزون على جائزة نوبل أمارتيا سين، وجوزيف ستيغليتز ، وماريو فارغاس يوسا، والحائز على جائزة ساخاروف هاوا إبراهيم، وأيضا، حسب الترتيب الأبجدي، من المتخصصين في التقنيات الجديدة، القادة السابقين من المنظمات الدولية والمحامين والصحفيين، وهم إميلي بيل l، يوشاي بينكيلر، تنغ بياو ، نيجهات داد ، كان داندار ، بريمافيرا دي فيليبي، ميريل ديلماس مارتي، عبدو ضيوف، فرنسيس فوكوياما، أولريك هاغروب، آن ماري ليبينسكي، آدم ميشنيك ، ايلي باريسر، انطوان بوتي، نافي بيلاي، ماريا ريسا، مارينا ووكر ، ايدان وايت وميخائيل زيغار.

الشباب الاعلامي بالصويرة

عامل إقليم الصويرة يستقبل الشباب الإعلامي بإعتباره رافعة للتنمية

محمد هيلان – موطني نيوز

إستقبل السيد عامل إقليم الصويرة عادل المالكي مساء يوم الأربعاء 14 نونبر 2018، بمكتبه نخبة من شباب مدينة الصويرة المهتمين بالشأن المحلي من زاوية التدوين و النشر وصحافة المواطن .
و في إطار الإنفتاح الإيجابي الذي تتبناها عمالة إقليم الصويرة بجانب اشتغالها على سلسلة من الاجتماعات التي تستقبل فيها مختلف الفعاليات المجتمعية بإقليم الصويرة قام السيد العامل بإستقبال بعض ممثلي المنابر الإعلامية المحلية لتعزيز مشاركتهم في قطاع الإعلام الحيوي وتقديم أفكار مبتكرة تساهم في تحقيق الريادة للعمل الإعلامي في المدينة.

و إيمانا من عامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي بمبدأ حق الحصول على المعلومة في إطارها القانوني و المنظم أنشأ السيد العامل بمعية فريقه الإداري خلية للتواصل تواكبها السيدة القائدة بعمالة إقليم الصويرة ،أولا بهدف التعرف على واقع قطاع الإعلام وسبل تطويره والنهوض به ليواكب المستجدات بإجراءات يحترم فيها جميع المعايير.
و بما أن الشباب الإعلامي والدور الكبير الذي يلعبه في الحياة العامة و نظرا لأهمية وسائل الإعلام وتأثيرها على مختلف الشرائح المجتمعية تمت صياغة تصورات لهؤلاء الشباب ورؤاهم حول مختلف القضايا التي يشهدها الإقليم من حولهم، وحثهم على المشاركة في إحداث التغيير الإيجابي لخدمة مجتمعهم والارتقاء به من أجل التنمية المستدامة .

ندوة “الإعلام والمسرح وانتظارات الشباب” بالقنيطرة

أسية عكور – موطني نيوز

في إطار برنامجها الثقافي للتوطين المسرحي، وبدعم من “وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة “، وبتعاون مع “المسرح الوطني محمد الخامس” و “المركز الثقافي” بالقنيطرة، تنظم فرقة “المسرح المفتوح” ندوة فكرية حول موضوع : “الإعلام والمسرح وانتظارات الشباب” بمشاركة :

  • الإعلامية فاطمة الإفريقي.
  • الشاعر والناقد الفني بوجمعة العوفي.
  • والإعلامية مونية المنصور.

وذلك يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 بالمركز الثقافي بالقنيطرة، على الساعة الرابعة بعد الزوال.

مدينة البصرة

الإعلام العراقي يتجاهل ألم البصرة بفتوى سيستانية !!

بقلم صــلاح العبيـدي – موطني نيوز
من المعيب والمخجل هذا الصمت الرهيب وبنفس الوقت التطاول على كرامة الإنسان وحرية الرأي الذي كفله له الدستور الذي خط بأيادي هؤلاء المرتزقة إلا أنهم لا تحكمهم لا قوانين ولا أعراف، أشهر طوال وأهالي البصرة يعانون من الظلم والإقصاء والاحتقار وآخرها القتل والاعتقالات العشوائية التي تحصل بأمر مباشر من الحكومة المركزية التي تأتمر بأمر مرجعية السيستاني، خرجت الناس للمطالبة بأبسط الحقوق، بأبسط مقومات العيش، بطالة، أمية، أمراض، وآخرها التآمر من الجانب الإيراني الذي جعل من شط العرب مكبًا لأنهر البزل والسيول الملحية، خرجت الناس للمطالبة بالحقوق لكن ما حصل القمع وهذا ما أكده السيد مصطفى الصافي قائد لواء الإمام علي ومسؤول العتبة العلوية الأمني وكيف أن عبد المهدي الكربلائي يعطي الأمر للحكومة بقمع المتظاهرين وبدون رحمة وفعلًا هذا ما يحصل، حيث الشهداء والجرحى ومئات المعتقلين والغريب بالأمر وليس غريب على أفعال هؤلاء أن الكثير من القنوات الشيعية قد يصل عددها أكثر من 30 قناة فضائية إلا أنها لم تصرح ولم تلمح وكأن شيئًا لم يحصل ولم يجري وأن مجرد آل خليفة اعتدوا على تظاهرات الشعب البحريني أحداث تنقل أولًا بأول وكذا خطابات الحوثي وما شابه، أليس هذا أمر مدبر وهذا أمر من المرجعية لكونها هي الراعية لهذه القنوات فماذا يعني هذا التجاهل أليس خوف على الحكومة التي تدر لهم الأموال وتحميهم والشعب تاركينه للقمع والألم والأمراض.

الجماعة الترابة أكرض بإقليم الصويرة تحقق التواصل الإعلامي و تنفتح على مختلف الفعاليات المجتمعية

محمد هيلان – موطني نيوز

بعد ان صادق أعضاء المجلس الجماعي لأكرض في دورة السابع ماي 2018 على إحداث بوابة إلكترونية إعلامية للتواصل مع كافة الفعاليات المجتمعية في سياق جهود الإصلاح و الإستراتيجية التي ينهجها المجلس الجماعي أكرض إقليم الصويرة ومن أجل دعم المجهودات المبذولة لتعميم مبدأ التواصل العمومي و توسيع العرض والدعم الاجتماعي في إطار الثورة المعلوماتية ، ولتجاوز كافة الاشكالات المرتبطة بالوضعية الراهنة التي تعيشها اغلب الجماعات الترابية من تأثير بشكل مباشر على السير العادي للفعل التواصلي بين مختلف المتدخلين موظفين و مرتفقين و ممثلين للفعاليات المجتمعية حقق المجلس الجماعي لأكرض الوعد و أنشئ قسم خاص للتواصل الاجتماعي و الإعلام لتزويد الساكنة بأكرض بجميع المستجدات ، وذلك لقيت هذه البادرة استحسان و تتبع كبير من طرف شريحة واسعة النطاق خصوصا و ان إنشاء هذا القسم التواصلي الإعلامي تميز بإحترافية عالية لنقل الأخبار الخاصة بمنطقة أكرض وقد تحقق المراد بعد الإيمان الراسخ لأعضاء المجلس بضرورة تنويع مصادر تمويل المنظومة المعلوماتية والتكوين والبحث العلمي، وذلك لفسح المجال لإشراك مختلف الفاعلين والمتدخلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين، من ادارات عمومية وجماعات ترابية ومنظمات حكومية وقطاع خاص الى جانب فعاليات المجتمع المدني والمنظمات والدولية من الإنفتاح الإيجابي على الجماعة الترابية أكرض

محمد الأعرج

مشروع مرسوم دعم المنابر الإعلامية على الأبواب هذه شروطه

موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن حكومة سعد الدين العثماني في صدد المصادقة على مشروع مرسوم يتعلق بدعم المنابر الإعلامية، وذلك بعد وضع مجموعة من الشروط التي تراها مناسبة لدعم المنابر الإعلامية القانونية والتي تتمحور بحسب معلومانتا أن هذا المرسوم يلزم المؤسسات الصحافية والمنابر الاعلامية بتوفرهم على شروط خاص تتمثل في تطبيق الاتفاقيات الجماعية الخاصة بالصحافيين واحترام اخلاقيات المهنة، وعليه فقد أشترطت في في أي مطبوع ورقي يصدر بصفة دورية، أن يمتلك اضافة الى رئيس التحرير، 11صحافيا مهنيا، و6 صحافيين مهنيين بالنسبة المطبوعات الاسبوعية كما اشترط المرسوم على كل المواقع الالكترونية تشتغل مدير للنشر و3 صحافيين مهنيين على الاقل بصفقة دائمة، وعلاوة على الشروط المذكورة يشترط مشروع المرسوم ان يستوفي كل مطبوع دوري ورقي شروطا اخرى تتمثل في ان يكون اخباريا عاما يوزع على الصعيد الوطني او الجهوي، وان يكون موجها للعموم يثمن محدد، او عن طريق الاشتراك وان لا يكون عبارة عن نشرات داخلية او مجانية وان لا تتعدى مساحته الاشهارية 50 في الماىة من كل عدد، وان يصدر على فترات زمنية منتظمة ، ودون انقطاع لمدة سنتين، وان يتضمن الاشارة الى عدد النسخ المسحوبة والى دورية صدوره. 
اما بالنسبة للصحف الالكترونية فقد اشترط المرسوم المزمع التصويت عليه ان تكون مقيدة بقانون الصحافة والنشر وان تكون اخبارية عامة لها صلة بالاحداث وتكون موضوع معالجة مهنية وذات طبيعة صحفية، وان يكون مضمونها الاعلامي وخطها التحريري واضحين وموجهين للعموم عبر شبكة الانترنيت أو أي وسيلة الالكترونية أخرى، وان لاتتجاوز المساحة المخصصة للاشهار 3 في المائة من المساحة الاجمالية وان يحين على مدار اليوم، وان يصدر على فترات منتظمة ودون انقطاع لمدة سنة، وان تكون ذات اشارة مرجعية على الاقل على اهم محركات البحث وان تتوفر على قاعدة معطيات احصائية تمكن من قياس ومتابعة عدد القراء والزوار.

الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تجتمعان بوزير الشغل والإدماج المهني

متابعة موطني نيوز

في لقاء مع وزير الشغل والإدماج المهني، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال والنقابة الوطنية للصحافة المغربية :    

– تدقان ناقوس الخطر في ما يتعرض له المتعاونون والمتعاقدون من الباطن من حيف واستغلال

– تطلبان من الوزارة التدخل لاحترام القانون وإنصاف شغيلة القطاع

التقى وزير التشغيل والادماج المهني السيد محمد يتيم،  مصحوبا بمستشاريه و بأطر الوزارة وفدا عن الجامعة الوطنية للصحافة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية للصحافة المغربية صباح يوم الجمعة  6 يوليوز 2018 بمقر الوزارة بالرباط.

وجاء اللقاء بطلب من النقابتين لمناقشة أوضاع الهشاشة التي يعيشها قطاع الإعلام في بلادنا  والتي ما فتئت تستفحل سنة بعد أخرى، بفعل تنامي لجوء المقاولات إلى ما يسمى بهتانا بالمتعاونين، و إلى اعتماد أساليب أخرى غير قانونية  من قبيل  المناولة وعلى المقاولات من الباطن،  بدون احترام مقتضيات مدونة الشغل، خاصة المادة 16 والمواد 495 و 496, والمواد من 86 إلى 91.

وقد استنكر الوفد النقابي لجوء مقاولات الصحافة والإعلام والسمعي-البصري بشكل عام، و الشركات الوطنية (القناة الثانية، الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ميدي1تي في) بشكل خاص إلى التحايل على القانون لإدامة استغلال فئات واسعة من الشغيلة بالقطاع، وحرمانها من الحق في الاستقرار والترسيم والرعاية الاجتماعية والتغطية الصحية،  في قطاع يفترض فيه صناعة الرأي العام وإنتاج الثقافة والقيم.

من جهة أخرى طالب الوفد النقابي من وزير التشغيل البحث عن صيغة فعالة تمكن الصحافيين و العاملين في قطاع الإعلام من الاستفادة من برامج التكوين بمختلف مستوياته بمساهمة فعلية من المكتب الوطني للتكوين المهني. و نبه القياديون النقابيون إلى أن العاملين في قطاع الإعلام يؤدون بانتظام واجبات التكوين ، لكنهم لا يستفيدون منها ، و هذا ما يجب أن يوضع له حد.

وقد عبر السيد الوزير عن صدمته من هذا الواقع، و عن تفهمه لما طرحه الوفد النقابي على اعتبار أن أولويات الوزارة والحكومة تتحدد في التشغيل، وتحقيق شروط العمل اللائق، واحترام مقتضيات القانون، والعمل بشراكة مع النقابات. كما وعد السيد يتيم بإيلاء الأولوية اللازمة للقضايا المثارة في اللقاء، و أعطى أوامره إلى المصالح المعنية للقيام بما يدخل في اختصاصها.

وخلص اللقاء إلى إطلاق آلية لمتابعة العمل المشترك على مستوى ضمان حقوق هذه الفآت، وأخرى لإطلاق شراكة بين الوزارة والنقابتين تعنى بالتكوين والتكوين المستمر للإعلاميين.

الرباط يوم الجمعة 06 يوليوز 2018

المسلسلات الرمضانية لسنة 2018 تعتمد في سيناريوهاتها موضوع الصحافة و الإعلام

محمد هيلان – موطني نيوز

لا شك ان نسبة المتابعة لبرامج رمضان تعرف إرتفاع قياسي و ذلك ما جعل العديد من السيناريست يعتمدون في مواضيعهم المقدمة من أجل صنع المسلسلات و تقديمها للجمهور خلال شهر رمضان المبارك على ما يهتم به المتتبع لتحقيق النجاح المرتكز على أعلى نسب المشاهدة ، و أغلب نصوص السيناريست أختيرت لهذه السنة حول موضوع الصحافة و الإعلام و الثورة الرقمية كجوهر و محور المسلسلات الرمضانية ، و ذلك بإعتبار ان الصحافة و الإعلام أصبحت تعتبر إحدى أبرز تجليات التطور التكنولوجي الذي يشهده العصر الحالي، وأحد أكبر العناصر المؤثرة في الحياة الخاصة والعامة للمواطنين، خاصة أن الناظر في الخطوط العريضة لهذه الثورة الرقمية يجد أنها قد اجتاحت كل الجوانب الحياتية وتغلغلت داخل أغلب الأوساط المجتمعية، كونها سيف ذو حدين و وسيلة تستعمل لكل غاية.

ولقد اختار الهرم الفنان الكوميدي المصري عادل إمام تجسيد دور الصحفي المعارض النزيه في مسلسل عوالم خفية الذي يعمل فيه كصحفي كبير ضمن جريدة بإسم نبض الشعب ، فيما ركزت المسلسلات المغربية ً في مواضيع سيناريوهاتها على الإعلام الرقمي و دور الصحافة داخل المجتمع المدني و السياسي و تعاملها مع الجهات الحكومية و الهيئات الموازية و الشخصيات النافدة ، فقد تم عرض مسلسل الصفحة الأولى الذي يلعب فيه دور البطولة الفنان المغربي سعد التسولي صحفي نزيه مغوار يشتغل بمؤسسة إعلامية اسمها القضية پوان كوم حيث تدور أحداث المسلسل حول كيفية معالجة مجموعة من الاخبار التي لها ارتباط بالفساد و مافيا العقار و استغلال النفوذ و غيرها من المواضيع التي يهتم بها المواطن ، فيما ركز مسلسل الوجه الآخر الذي تجسد فيه دور البطولة الفنانة المغربية فاطمة الزهراء قنبوع التي لعبت دور صحفية زوجة رئيس تحرير جريدة إلكترونية تدعى القلم الحر ، و تدور أحداث المسلسل حول مجموعة من الأمور التي يتخبط فيها الصحفي من مشاكل تهدد حياته و مساره المهني و تسبب له في تحطيم مستقبله و ضياع حياته خاصة عندما يكون الصحفي نزيه و يحترم مهنته.
و لقد تمت الإشارة في هذه المسلسلات الرمضانية و غيرها من سيت كوم الى ما وصلت له الثورة الرقمية و تقدم المواقع الإخبارية التي تقوم بتغطية مجموعة من الأحداث و تعالج العديد من القضايا المهمة .
و كما أشارت المسلسلات الرمضانية في هذه السنة لموضوع الصحافة و الإعلام و الثورة الرقمية و نتائجها الإيجابية تطرقت أيضاً الى مجموعة من السلبيات التي تؤدي بشكل مباشر إلى إلحاق الضرر بالأفراد والمجتمعات على السواء والتأثير السلبي على العلاقات الاجتماعية، و وضحت ان الوسائل التقنية قد جعلت لتخدم الإنسان وتكون تحت تصرفه حتى يساهم في تطور وتقدم مجتمعه، عكس التحكم فيه وسجنه داخل دائرة مقفلة.