إغتصاب طفل

الإمارات : إمام مسجد يغتصب طفلا 9 مرات في غرفته

بوشتى المريني – موطني نيوز

في واقعة مفجعة بالإمارات، اعتدى إمام مسجد في الكائن بمنطقة الجرف في مدينة عجمان الإماراتية على طفل لا يتجاوز الـ12 ربيعًا، 9 مرات،

كل وقائع اغتصاب الطفل، حدثت في غرفة الإمام صاحب الـ31 عامًا، القريبة من المسجد الذي يعمل به،حيث تم إكتشاف تلك الجريمة من طرف والدا الطفل عقب ملاحظة الأم لتأخر طفلها، عند خروجة لأداء الصلاة في ذلك المسجد تحديدًا، ليسأله والده عن الأسباب المؤدية لعدم عودته إلى المنزل مباشرة، متفاجئًا بسرد نجله تفاصيل ما يفعله إمام المسجد معه في مسكنه، حيث بدأت العلاقة بينهما بإعطاء الرجل الثلاثيني 5 دراهم للطفل، قائلًا له: “إذا أردت المال، اذهب إلى منزلي”، وفقًا لصحيفة “البيان” الإماراتية.وعقب سماع الأب لما حدث مع نجله، أبلغ الشرطة، لتتوالى الإجراءات، ويؤكد تقرير الطبيب الشرعي الاعتداء على الطفل عدة مرات في وقت معاصر لتاريخ الحادثة، لتقضي محكمة جنايات عجمان بالسجن 5 سنوات في حق الإمام المرتكب لهذه الفضيعة.

إنطلاق فعاليات المغرب في أبوظبي للعام الرابع على التوالي بدولة الإمارات العربية الشقيقة

رئيس التحرير – موطني نيوز

إنطلقت يوم الأربعاء 17 أبريل الجاري،  فعالية المغرب في أبوظبي وذلك بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية التي ستستمر حتى 30 أبريل، تعزيزاً للروابط الأخوية بين دولة الإمارات الشقيقة والمملكة المغربية في عدة مجالات كالسياسة الاقتصاد والإعلام، بالإضافة إلى الميادين العلمية والسياحية والثقافية، وذلك من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي الأصيل.

هذا و صرح السيد مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية المغرب في أبوظبي قائلاً : “بناءً على توجيهات قيادتنا الرشيدة نستمر بتنظيم فعالية المغرب في أبوظبي للعام الرابع على التوالي بعد النجاح المتميز الذي حققته الفعالية بدوراتها الأولى والثانية والثالثة، تعزيزاً للروابط الأخوية التاريخية المتأصلة بين البلدين الشقيقين”.

كما علم موطني نيوز، أن إفتتاح فعاليات المغرب في أبوظبي ترأسه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذياأكد على أن تنظيم فعالية “المغرب في أبوظبي” يُعبر عن عمق العلاقات التاريخية الأخوية المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة وشعبيهما الشقيقين، حيث تتجلى هذه العلاقات المتميزة في أبهى صورها عبر نشر قيم التسامح والمحبة والتعريف بتراث وأصالة وعراقة الموروث الغني لدى البلدين، ومن خلال التعاون المستمر لإقامة العديد من الأنشطة والفعاليات المشتركة.

كما أشار سموه كذلك إلى أن فعالية “المغرب في أبوظبي” تجسد روح الأخوة وعمق الأواصر بين الإمارات والمغرب، مقدماً نبض المملكة الشقيقة وعراقتها، حيث الحداثة جنباً إلى جنب تقاليد تتناقلها الأجيال لتستمر رحلة الحفاظ على تراث الأجداد، موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي بذلت لتظهر الفعالية بأبهى صورة.

أوين جونز : الإمارات والسعودية تستغلان عداء ترامب لإيران وتشنان حربا إلكترونية ضد قطر

أحمد رباص – موطني نيوز

بينما يواصل الإعلام الإماراتي والسعوديّ حملة تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق المتعلقة بدولة قطر، بعد قطع العلاقات مع الدوحة، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية مقالةً للباحث في الشؤون الخليجية في معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكستر البريطانية، مارك أوين جونز، يشرح فيها التسلسل الزمني وتفاصيل الحملة الإلكترونية/الافتراضية على قطر، منذ ما قبل اختراق موقع “وكالة الأنباء القطرية” (قنا) وصولاً إلى اليوم. كما يفتح جونز الباب أمام احتمالات كثيرة، مرتبطة بانتقال الحرب الإلكترونية التي تستخدمها بعض الدول الخليجية إلى مستوى ثانٍ وجديد.

انطلق المقال مما كشفته التحقيقات الأميركية عن إمكانية تورّط قراصنة روس في عملية اختراق “قنا”، لكنه يعود ليقول إنّ ذلك قد يكون غير مرجّح نظراً إلى التوتّر الذي انفجر بين دول خليجية وقطر، “وإن كانت الأزمة الدبلوماسية الأخيرة تكشف حجم الاختلاف السياسي بين دول مجلس التعاون الخليجي، فإنّه يكشف أيضاً عن ظهور نوع جديد من الحرب الإلكترونية بين هذه الدول… وبدل أن تستخدم الدول الخليجية طريقتها التقليدية بالرقابة والبروبغندا، تجاه مواطنيها فإنها باتت تستخدمها ضد بعضها بعضاً”.

وبين اختراق وكالة الأنباء القطرية، ثمّ نفي دولة قطر لأي من التصريحات الكاذبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يشير الكاتب إلى أنّ الإمارات والسعودية تجاهلتا النفي وشنّتا الحملة على قطر. ثم ينتقل جونز ليكمل تسلسل الأحداث متحدثاً عن اختراق بريد السفير الإماراتي في الولايات المتحدة يوسف العتيبة في بداية صيف 2017، وتسريب محادثات بينه وبين عدد من الشخصيات، أبرزهم جون هانا المستشار في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” الموالية لإسرائيل.

– الروبوتات الافتراضية

يعود جونز في مقالته إلى ما قبل اختراق “قنا”، مذكّراً بأن قطر أعلنت قبلها بأيام، أنها عرضة لحملة تشويه منظّمة، تحاول ربطها بالإرهاب، في إشارة إلى تصريحات مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني عن استهداف قطر بأخبار واتهامات كاذبة تربطها بجماعات إرهابية قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى للرياض في غضون شهر ماي 2017.

ثّم يذكّر المقال بانتشار وسم يتّهم قطر بالاتهامات نفسها قبل أربعة أيام من اختراق موقع وحسابات “قنا”. ويلفت إلى أنّ أغلب الحسابات التي قامت بالتغريد على هذا الوسم هي حسابات bots أي تعود لروبوتات مبرمجة، وليس إلى بشرٍ. ثمّ عادت هذه الروبوتات للنشاط بقوة بعد تسريبات تخص إيميلات يوسف العتيبة، إذ عادت الحسابات الوهمية للظهور مهاجمةً قطر. واللافت بحسب المقال نفسه أن أغلب هذه الحسابات الوهمية، نشرت تغريدات مؤيدة للعاهل السعودي الملك سلمان والمملكة العربية السعودية، وعلاقته الجديدة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب خاصة بعد الزيارة التي قام بها الأخير إلى الرياض.

أما الأهم فهو ما يخلص إليه مقال جونز عن أن وجود هذه الحسابات الوهمية والروبوتات قبل اختراق، قنا، ثمّ ظهورها بسرعة للقيام بواجبها بعد عملية الاختراق، يكشف أن هناك مؤسسات ومنظمات بإمكانات كبيرة تسعى لخلق رأي عام معادٍ لقطر، وجعل هذا الرأي منتشراً وشعبياً.

وفي نهاية مقاله، يشير مارك أوين جونز إلى قواعد الحرب الإلكترونية الجديدة في الخليج، واستخدام بعض الدول الخليجية للسلاح الافتراضي ومحاربة دول خليجية مجاورة. مشيراً إلى “استغلال الإمارات والسعودية عداء ترامب لإيران بهدف معالجة خلافاتهم مع سياسات قطر”.

“القوة الصلبة” الجامحة للإمارات العربية المتحدة

أحمد رباص – موطني نيوز

عندما نتحدث عن حالة دولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نفكر تلقائيا في ناطحات السحاب اللامعة والحديثة في مدينة دبي، مثل برج خليفة الأعلى في العالم ومطارها وبنيتها التحتية البحرية الحديثة، ما جعله مركزا إقليميا أساسيا للأعمال التجارية الدولية، يثمنه أرقى المستثمرين على كوكبنا الأرضي، الذين يقدرون البراغماتية الاقتصادية لهذا البلد المستقر، والذي لا يبدو مهتما، على الأقل في الظاهر، بمعركة القيادة الإقليمية في المملكة العربية السعودية وقطر.

لكن، في الواقع، كثيراً ما ننسى الحديث عن أبو ظبي، المركز العصبي لسياسة الإمارات العربية المتحدة، حيث تطبخ بشكل خفي، ولكن بشكل استباقي للغاية، الاستراتيجية الدبلوماسية والدفاعية الكاملة لهذا الاتحاد المكون من سبع إمارات، والذي شهد منذ عام 2004 تحولا بين الأجيال داخل الأسرة الحاكمة، وما زال تأثيرها ملموسا على تفاقم الصراعات التي عانت منها شبه الجزيرة العربية على مدار السنوات الخمس الماضية، وبالتالي منطقة مينا، بما فيها الدول المغاربية.

للتوسع أكثر في هذا الموضوع، أقترح على قراء “موطني نيوز” الكرام رأي الخبير الكندي S.A، والأستاذ بجامعة شيربروك في كندا، ومدير مرصد الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، انطلاقا من تحليله التوفيقي المركز على هذه الملكية الخليجية، التي لم تكن معروفة حتى الآن من الناحية الجغرافية.

“على خلاف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يتمتع بمكانة كبيرة على الساحة الدولية، بفضل احترامه العميق للقانون الدولي الإنساني وجهوده للحفاظ على السلام في المنطقة، يبدو خلفاؤه هؤلاء الحاليون مهووسين بالأحرى بطموح إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة إقليمية كبيرة محصنة ضد الإسلام السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى لو أصبحت دولة تخوض الحرب، عاقدة العزم على مراجعة التزاماتها بطريقة مانوية تجاه الدائرة الأولى من حلفائها التقليديين، مع ارتكاب عدد كبير من الأخطاء ذات العواقب التي لا حصر لها على استقرار العالم العربي، الذي لا يزال ضعيفًا بشكل أساسي بسبب السياسة المحفوفة بالمخاطر والهيمنة التي تمارسها بعض ممالك النفط في الخليج .

– اختلاف مبطن مع السعودية في اليمن

بدأت هذه الرغبة الواضحة للزعماء الإماراتيين في منح دولتهم “قوة قاسية” إقليمية حقيقية في الظهور في مارس 2015 في سياق الحرب التي قادتها الإمارات والمملكة العربية السعودية في اليمن، رسميا لغااية إعادة تنصيب الحكومة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي وإبعاد الحوثيين المنتمين للشيعة الذين يريدون الاستيلاء على السلطة. إلا أنه سيثبت قريبًا أنه إلى جانب حقيقة أن الإمارات تُقدم في هذه الحرب كحليف مخلص للسعودية، فإن هاتين الملكيتين في الخليج تتبع كل واحدة منهما هدفا مختلفا. بالنسبة للإماراتيين، فإن الحوثيين، مثلهم مثل الكيان الشيعي، لا يشكلون تهديدا مباشرا لمصالحهم، على عكس السعوديين الذين ينظرون إليهم على أنهم تعبير عن التوسع الإيراني على حدودهم الجنوبية.

الهدف الأسمى لأبو ظبي هو القضاء على جماعة الإخوان المسلمين اليمنية التي يمثلها حزب الإصلاح. وللقيام بذلك، تعهدت الإمارات العربية المتحدة بتقديم الدعم العسكري للانفصاليين في جنوب اليمن لمساعدتهم على إنشاء دولة مستقلة ومحصنة ضد أي شكل من أشكال الإسلام السياسي، دون اعتبار المخاطر الناتجة عن الرفع من درجة تعقيد الوضع. ونتيجة لذلك، يدور قتال عنيف بين الميليشيات الانفصالية المدعومة من الإمارات وتلك التي تدافع عن النظام الشرعي بدعم من المملكة العربية السعودية، مما يساعد على إطالة أمد الصراع الذي ينتقده المجتمع الدولي بشكل متزايد، وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لما له من عواقب إنسانية وخيمة.

– ذريعه حرب مع قطر وتوسيعها لتشمل المغرب العربي

في أعقاب هذه الحرب بين الرياض وأبو ظبي، عرفت الإمارات كيف تربح من تمسكها بالحرب في اليمن تمكنها في يونيو 2017 من جر المملكة العربية السعودية إلى جانبها في صراعها مع قطر، التي تعتبرها الإمارات حصنا منيعا للإسلام السياسي، مما تسبب في انهيار شبه كامل لمجلس التعاون الخليجي. لن تقتصر تداعيات هذه المعارضة بين أبو ظبي والدوحة على فضاء الملكيات الخليجية، لكنها ستمتد إلى المغرب الكبير، حيث تعمل الإمارات بالفعل منذ عام 2011 على تقديم الدعم اللوجستي للمارشال خليفة حفتر، فضلا عن قصف سلاح الجو الخاص بمواقع الميليشيات الإسلامية التي ترعاها قطر.

من الآن فصاعدا، تترجم العقيدة الجديدة للتأثير الإماراتي عن طريق التدخل المباشر لإنشاء قوى استبدادية قادرة على معارضة نفوذ الإخوان المسلمين دون هوادة. في هذا السياق ، روجت أبو ظبي في عام 2013 ، بالتعاون مع الرياض ، لتولي الجنرال السيسي السلطة في مصر، بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي مرسي.

بنفس الطريقة، لم تفشل دولة الإمارات العربية المتحدة في التدخل لإخراج حزب النهضة الإسلامي رشيد الغنوشي من السلطة، من خلال دعم حزب باجي قايد السبسي، الذي أصبحت العلاقات معه متوترة فيما بعد. تدهورت، بسبب موقفه المحايد فيما يتعلق بالصراع مع قطر وخاصة رفضه الاعتراف بالشرعية السياسية لحفتر في ليبيا والسماح للإمارات باستخدام الأراضي التونسية للتدخل عسكريا في ليبيا.

هذه الإهانة التونسية، حاول قادة أبو ظبي الالتفاف عليها بمحاولة سحب أوتار النزاع غير المسبوق الذي تجسد في مواجهة بين الشعب الجزائري والرئيس بوتفليقة، الذي لجأ إلى الإمارات أثناء عبوره للصحراء (1980-1999)، حيث عين مستشاراً دبلوماسياً للشيخ زايد آل نهيان. ومن هنا جاء الدعم غير المشروط للولايات المتحدة فيما يتعلق ببوتفليقة، منذ انضمامه إلى الرئاسة.

اليوم ، تغير الوضع مع صانعي القرار الإماراتيين الجدد، الذين لم يعودوا يشعرون بالالتزام بصداقات والدهم السياسية على الإطلاق، قرروا التخلي عن المرشح بوتيفليقة، الذي استمروا في دعمه على الرغم من مظاهرات شعبية ضد إعادة انتخابه. إن التحيز الذي أبداه الرئيس الجزائري لقطر، سيشجع الإمارات على الرهان على نائب وزير الدفاع، اللواء أحمد قايد صلاح، لصنع “سيسي جزائري” جديد وتقديمه كورقة فائزة لصالح المارشال الليبي حفتر. إلا أن واشنطن ترفض رفضا قاطعا هذا السيناريو، انسجاما مع مطالب الجزائريين التي عكستها لافتات معادية لتدخل الإمارات و قادتها، الذين أجبرونهم على التعبير جهارا عن مساندتهم للشعب الجزائري … في انتظار نتائج المقاربة السرية التي باشروها بتوجيه من لخضر الإبراهيمي.

إن رغبة الإمارات العربية المتحدة في التدخل في الحياة السياسية الجزائرية موجودة أيضا في المغرب ، على الرغم من العلاقات المكثفة وشبه العائلية التي سادت دائما بين أبوظبي والرباط، منذ عهد الشيخ زايد آل نهيان والحسن الثانيي.لكن مرة أخرى ، سوف يتنصل أسياد أبو ظبي الحاليون من الإرث الدبلوماسي الأبوي من خلال محاولة ترسيخ هيمنتهم على مملكة محمد السادس، الذي لم يرع فقط اتفاقات الصخيرات على ليبيا ، المواتية لحكومة سراج، العدو اللدود لحفتر، لكنه أصر، بالإضافة إلى ذلك، على الابتعاد عن الصراع الإماراتي القطري، معتبراً أن الدوحة شريك مهم. وبالتالي، لا يتردد الإماراتيون في استخدام بعض أدوات الضغط لإجبار المغرب على العودة إلى مشاعر أفضل، في محاولة لبناء شبكة داخل المثقفين المغاربة، يمكنها الدفاع في الصحافة المحلية عن المواقف السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن طريق الاقتراب من الأحزاب السياسية القريبة من الأغلبية الحكومية، أو عن طريق تعليق، كما هو الحال في الجزائر وتونس، تحقيق العديد من المشاريع الضخمة للاستثمارات التي تم الإعلان عنها مبدئيا بصخب كبير.

-هل تمثل الإمارات العربية المتحدة تهديدا لاستقرار العالم العربي؟

حاليا، الإماراتيون مقتنعون بأن استقرار العالم العربي يمر بتوحيد النموذج الاستبدادي الليبرالي الجديد، القادر على إنهاء الإسلام السياسي. للقيام بذلك، أبو ظبي على استعداد إعلان الحرب على قطر، لشن حرب في اليمن وليبيا، ودعم المعارضين المثيرين للجدل مثل عبد الفتاح السيسي،خليحة حفتر، أو حتى قايد صلاح. إلا أن اختيار مثل هذا النموذج يدل على سوء فهم عميق للواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي الذي يظل محددًا لكل دولة في المنطقة.

إذا استمرت الإمارات في سلوك هذا النهج للدفاع عن مصالحها في المشرق والمغرب الكبير، من المرجح أن تولد “القوة الصلبة” الجامحة في الإمارات العربية المتحدة، على المدى القصير للغاية، إعصارا من عدم الاستقرار من شأنه الإطاحة في النهاية بما تبقى من جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي واتحاد المغرب العربي ، مما يثير في نهاية المطاف حثالة “الربيع العربي”، الذي استفادت من أرباحه بشكل أساسي جماعة الإخوان المسلمين “.

السفير علي سالم الكعبي

تصريح علي سالم الكعبي السفير المفوض فوق العادة للإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المغربية

موطني نيوز
انطلاقا من مبادئ الأخوة والتضامن العربية والإسلامية التي تعتمدها الإمارات العربية المتحدة، وفي إطار سعيها الدائم لدعم الأمن والاستقرار والسلام في الدول العربية، خصوصا في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وبناء على طلب من الحكومة الشرعية اليمنية، واستناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي ذات الصلة حول الأزمة اليمنية، فإن دولة الإمارات تشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من أجل إطلاق عملية عسكرية وإنسانية لتحرير ميناء الحديدة غرب اليمن لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الشعب اليمني عن طريق تحرير الميناء المٌطل على البحر الأحمر من القوات الانقلابية على الحكومة الشرعية اليمنية.
لقد جاء قرار تنفيذ العملية العسكرية لتحرير ميناء الحديدة في اليمن بعد رفض الحوثيين مراراً مقترحات المبعوث الأممي لتسليم الميناء لطرف ثالث، كما رفضوا المحاولة الأخيرة للمبعوث الأممي الخاص مارتن جريفت لتسليم الميناء إلى مسئولين من الأمم المتحدة.
لذا نرى أن استعادة الحديدة من ميليشيا الحوثي سيعزز فرص للتوصل لحل سياسي للوضع في اليمن بعد ثلاث سنوات من الجمود، خصوصا أن الحوثيين قاموا بدعم من إيران باستغلال ميناء الحديدة لعمليات تهريب الأسلحة والاستيلاء على المساعدات الإنسانية الإغاثية وبيعها في السوق السوداء، غير أنه لم يتم اتخاذ أي خطوة تجاه ذلك، بالرغم من مطالبات عديد من دول التحالف العربي بقيادة السعودية للمجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم يضع حد للنزاع ويوقف تعنت الحوثيين في التوصل لحل سياسي.
وتدعم دولة الإمارات والتحالف العربي جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتين غريفت بما يتفق مع قرارات مجلس الأمن الدولي قصد إيجاد حل نهائي للأزمة اليمنية. وسيعمل التحالف العربي ودولة الإمارات بشكل وثيق مع وكالات الإغاثة الدولية العاملة في اليمن لضمان تلبية احتياجات السكان المدنيين بالشكل الذي يٌخفف من معاناتهم.
لقد اتضح جلياً للمجموعة الدولية أن إيران تمكنت من التدخل في الشأن اليمني من خلال ميليشيا الحوثي، حيث اتخذ الإيرانيون من ميناء الحديدة مقرا لتهريب الأسلحة وبالتالي فإن هذه العملية العسكرية لتحرير الحديدة تأتي لتطهير الميناء من الوجود الإيراني وإنقاذ الوضع الإنساني لليمنيين بالمنطقة.
إن العملية العسكرية لتحرير ميناء الحديدة باليمن ستتبعها بالتأكيد عمليات إغاثية إنسانية تضم أغذية ومستلزمات طبية ومواد إغاثية أخرى، إضافة إلى عملية تأهيل شاملة للميناء لزيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات تفريغ بواخر المساعدات بما يستجيب للنداءات الإنسانية الدولية لإغاثة أبناء اليمن.
وهكذا فإن العملية العسكرية لتحرير الحديدة بقيادة التحالف العربي ومشاركة قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية ستٌسطر بطولات خالدة لتحرير التراب اليمني من الوجود الحوثي والإيراني .
علما أن دولة الإمارات قدمت منذ عام 2015 وحتى شهر أبريل 2018 مساعدات لليمن بقيمة تجاوزت 3.7 مليار دولار استهدفت أكثر من 13.8 مليون يمني ضمنهم 5.3 مليون طفل.
الامارات العربية المتحدة

الإمارات الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ21 عالمياً في الشفافية ومكافحة الفساد

موطني نيوز – وام

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوصفها أكثر دول المنطقة في الشفافية ومكافحة الفساد وذلك وفقا لتقرير مؤشر مدركات الفساد 2017″ الذي أصدرته منظمة الشفافية العالمية.

وتقدمت الإمارات ثلاثة مراكز مقارنة بالعام الماضي لتأتي في المركز الـ21 ضمن أفضل دول العالم بعدما منحها المؤشر 71 نقطة من مجموع 100 في مكافحة الفساد.

ويتبنى المؤشر مقياسا لمستويات مكافحة الفساد يبدأ من درجة صفر ” فساد عال” وينتهي بالدرجة 100 ” خلو من الفساد”.

وبالنظر إلى المقياس فإن دولة الإمارات لم تحافظ فقط على سجلها النظيف في مكافحة الفساد والشفافية بل شهدت تحسنا ملحوظا خلال عام 2017 أهلها للتقدم ثلاثة مراكز مؤكدة بذلك مواصلة مسيرتها الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن المركز المتقدم الذي حققته الدولة جاء نتاجا للإدارة الرشيدة والكفؤة للمال العام إضافة للإجراءات المتطورة التي تتبناها الدولة لإدارة المشتريات والمستويات الممتازة للخدمات والبنيات التحتية.

وأسهم إدراك قيادة الإمارات لأهمية مواجهة الفساد بالدور الأبرز في المكانة التي باتت تحتلها الدولة في هذا الصدد وهو ما ترجمته سلطات الدولة ومؤسساتها التشريعية في شكل قوانين وأنظمة انعكست بشكل مباشر على مكانتها العالمية.

وتتخذ الإمارات خطوات شاملة لمكافحة الفساد تتضمن توفير تشريعات تكفل توفير غطاء قانوني حازم ضد شبهات الفساد إضافة إلى حزمة من التشريعات والقوانين التي حددت الشبهات والمخالفات المصنفة كجرائم فساد ووضعت العقوبات الرادعة تجاه مرتكبي تلك الجرائم فيما أصدرت السلطات المختصة العديد من التعاميم والقيود ذات العلاقة.

و تعد الإمارات طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تبنتها الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في العام 2003 والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد التي تم الموافقة عليها من قبل جامعة الدولة العربية في عام 2010 .

وتلعب الدولة دورا محوريا في الجهود العالمية في مواجهة الفساد عبر استضافة المؤتمرات والمحاضرات الدولية في هذا الصدد.

ووفقا لنتائج المؤشر اعتلت كل من نيوزيلندا والدنمارك وفنلندا قائمة الدول الأقل فسادا مسجلة 89 و88 و85 نقطة على التوالي.

house of rose

الإمارات العربية المتحدة تستضيف طبعة الشرق الأوسط من قمة “إكسر السقف ولامس السماء” 2018

موطني نيوز – دبي

أعلنت شركة هاوس أوف روز بروفيشينال بي تي إي المحدودة، اليوم أن شركات كوكا كولا، بروكتر أند غامبل وكوتي إنك هي الشركات الراعية الأولى لطبعة الشرق الأوسط من المؤتمرالدولي “إكسر السقف، لامس السماء” 2018 – قمة النجاح والقيادة للمرأة، التي سيتم عقدها يوم 11 أبريل، 2018 في دبي. ويقام المؤتمر تحت رعاية غرفة تجارة أبو ظبي وفود إنداستري آسيا كشريكتي أعمال رئيسيتين للقمة. وقد حفز نقل هذه القمة إلى دبي التزام حكومة دبي باستكشاف الإمكانات الكاملة لقيادة المرأة على أعلى المستويات.

طبعة الشرق الأوسط من قمة “إكسر السقف، لامس السماء 2018 – قمة النجاح والقيادة للمرأة”، هي منتدى ليوم واحد يتألف من خطب رئيسية، وحلقات نقاش وجلسات إرشادية يقودها أكثر من 30 من كبار المسؤولين الإداريين للشركات بما في ذلك ماكس آمين، المدير العام، كوتي بروفيشينال بيوتي، أسواق التوزيع في آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا؛ داليا المثنى، رئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك الخليج؛ سانجيف كاكر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وروسيا وأوكرانيا وبيلاروس؛ كاري نيغلي؛ المدير الأول لتطوير العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شركة كوكا كولا؛ شينا غانيش؛ المراقبة العالمية – شل بزنس أوبيريشنز، المراقبة القطرية – الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية؛ بانالي مالهوترا، مدير التسويق، بنك رأس الخيمة، بكر درويش، مساعد مدير الموارد البشرية، أسواق الخليج في بروكتر أند غامبل، أدا بيرنيسيني، شريك، أيه تي كيرني الشرق الأوسط؛ نهى حفني، مستشار صندوق المرأة في الأمم المتحدة ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سارة للتنمية الاجتماعية؛ سهى الليثي، مديرمكتب منطقة الخليج في منظمة إنقاذ الطفولة؛ ريم السالم، مستشار في قضايا الشؤون الإنسانية واللاجئين، ديفيد دنمان، الرئيس التنفيذي للعمليات، بيكر مكنزي حبيب الملا ومريم فرج، رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجموعة أم بي سي.
قمة “إكسر السقف، لامس السماء” تأسست في سنغافورة في العام 2015 وتمكن القادة الذين يحضرون القمة من التعلم وبناء العلاقات وتحقيق ودعم النهوض بالمرأة للوصول إلى مستويات أعلى من القيادة. ويمكن للشركات المشاركة تمكين التنوع الجنساني داخل منظماتها وتعزيز المهارات القيادية لقياداتها النسائية بكلفة صغيرة بالمقارنة مع تكلفة برامج التدريب الأخرى المكلفة. وقد تم تدريب اكثر من 2200 من قادة 200 منظمة فى القمة خلال العامين الماضيين.
وفي هذا الصدد، قالت تيريزا ويبر، المديرة التنفيذية لغرفة تجارة أبو ظبي: “غرفة تجارة أبوظبي هي دائما مؤيد قوي للتنوع الجنساني. وتتمثل مهمتنا في تمكين المرأة في أن تكون رائدة في مجالاتها، وتعزيز مشاركتها في الأعمال التجارية. يسر تجارة أبوظبي أن تشارك مع “إكسر السقف، لامس السماء”، وأن تدعم التنوع الجنساني الذي يمثل أولوية تجارية رئيسية لمنطقة الشرق الأوسط ولأعضائنا من الشركات “.
وقالت جولي هاميلتون، رئيس مسؤولي العملاء والقيادة التجارية في شركة كوكا كولا: “التنوع هو في صميم أعمالنا، ونحن نسعى جاهدين لخلق بيئة عمل تتيح لجميع شركائنا الوصول على قدم المساواة إلى المعلومات والتطوير والفرص. لقد شهدنا مساهمات كبيرة من خلال التنوع بين الجنسين. وتتشرف شركتنا بأن تكون الراعي العالمي إكسر السقف، لامس السماء، التي من شأنها أن تعطي المشاركين فرصة هائلة للتعلم من الآخرين، وتبادل أفضل الممارسات، والتواصل مع أقرانهم ورسم المسارات الفردية الخاصة بهم للنجاح.”
وأضاف بكر درويش، مدير الموارد البشرية المساعد في أسواق الخليج في بروكتر أند غامبل، “التنوع والإدماج جزء من هويتنا، وما نطمح إليه. وأعتقد أن التنوع في موظفينا، بما في ذلك الجنس، يمكن أن يؤدي إلى تنوع التفكير، مما يساعد على الابتكار. وهذا يمكن موظفي بروكتر أند غامبل أن يؤدوا بأفضل ما لديهم من قدرات. ندرك أن التنوع والإدماج يؤديان إلى أداء أقوى، سواء من موظفينا أو من قبلنا كمنظمة. عندما يشعر الجميع، رجالا ونساء، أنهم ذو قيمة وأن الجميع يشاركون، يؤدي الجميع بأعلى ما لديهم. تتطلع شركة بروكتر أند غامبل إلى دعم طبعة الشرق الأوسط لعام 2018 من إكسر السقف، لامس السماء وتعزيز أهمية التنوع والإدماج كعامل تمكين للتغيير داخل المؤسسات وكذلك للمجتمع ككل “.
واختتم أنتوني روز، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة هاوس اوف روز بروفيشينال والمؤلف الأكثر مبيعا لكتاب إكسر السقف، لامس السماء: أسرار النجاح من النساء الأكثر إلهاما في العالم والذي أسس القمة:
“إن نسخة الشرق الأوسط للعام 2018 من إكسر السقف، لامس السماء هي فرصة فريدة للشركات في الشرق الأوسط لدعم التنوع بين الجنسين ، لتعلم وتبادل أفضل الممارسات للنجاح، وتنمية القيادات النسائية والاستفادة من الأثر الإيجابي المثبت على عائد الاستثمار، والابتكار والتأثير الاجتماعي
الإمارات العربية المتحدة

دراسة : الإمارات في المركز الأول ضمن القوى المحركة العالمية والعاشرة من حيث القوة

موطني نيوز – وام

حلت دولة الإمارات في المركز الأول عالميا من حيث “الإختلاف و التميز” والعاشر من حيث “كيفية التعبير عن قوتها في الساحة العالمية” ضمن “أفضل تصنيفات الدول للعام 2018” الذي يغطي 80 دولة و نشرته جريدة US News and World Report.

وجاءت التصنيفات ضمن نتائج دراسة و نموذج تم تطبيقه بالتعاون مع مجموعة” BAV “في شركة الإتصالات العالمية Y & R و كلية وارتون في جامعة بينسيلفانيا. وحصلت الإمارات علي المركز الثالث و العشرين في فئة ” أفضل الدول بشكل عام” لتكون الدولة العربية الوحيدة التي تحصل علي مركز ضمن أول ثلاثين مركزا.

و في تصنيفات فرعية أخرى ، حصلت الإمارات علي المركز السابع عشر في التأثير الثقافي حيث تغطي تلك الفئة الأهمية الثقافية في نواحي الترفيه ، الأزياء ، السعادة ، إمتلاك ثقافة مؤثرة ، عصرية و مرموقة . و حصلت علي المركز الثالث و العشرين في ريادة الأعمال وهي الفئة التي تغطي مدي الإتصال بسائر أجزاء العالم ، نسبة التعليم في الشعب ، ريادة الأعمال ، الإبداع ، سهولة الوصول لرأس المال ، القوة العاملة الماهرة ، الخبرة التقنية و شفافية الأعمال.كما حصلت علي المركز الخامس و العشرين في جودة الحياة ، و هي الفئة التي تغطي جودة سوق العمل ، الإستقرار الإقتصادي ، بيئة صديقة للأسر ، جودة الدخل ، الإستقرار السياسي ، الأمان ، نظام تعليمي عام متطور و نظام صحي عام متطور.

وحسب التصنيف كان على الثمانين دولة المشاركة في التصنيفات أن تستوفي أربعة معايير خلال العامين الماضيين على أن يتم إدراج البيانات المتاحة المحددة الخاصة بتلك المعايير في الدراسة.

تتمثل تلك المعايير في أنه ينبغي أن يتم إدارج تلك الدول ضمن أفضل 100 دولة من حيث الناتج المحلي الإجمالي في 2015 أو 2014 وفقا لبيانات البنك الدولي ، أفضل 150 دولة في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية وفقا لتقرير 2015 أو 2014 ، أفضل 100 دولة من حيث تدفق الإستثمار الأجنبي المباشر في 2014 أو 2013 وفقا لبيانات الأمم المتحدة و أفضل 100 دولة من حيث عائدات السياحة العالمية في 2014 أو إستقبال السياح من كافة أنحاء العالم في 2013 وفقا لبيانات البنك الدولي.

وحصلت تلك البلدان مجتمعة علي 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و تمثل أكثر من 80 في المائة من سكان العالم. و تغطي تلك الدول أفريقيا ، آسيا ، أمريكا الوسيطي ، أوراسيا ، أوروبا ، الشرق الأوسط ، أمريكا الشمالية ، أوقيانوسيا و أمريكا الجنوبية.

يعتمد تقرير وتصنيفات أفضل الدول في 2018 علي مدي تعريف التصورات العالمية لتلك الدول من حيث عدد من الخصائص النوعية ، و الإنطباعات التي من شأنها دفع التجارة ، السفر و الإستثمار و تؤثر بشكل مباشر في الإقتصادات الوطنية.

و قد تم تحديد مجموعة من 65 سمة لتوصيف دولة على انها ناجحة وعصرية وعرضت هذه السمات الخاصة بالدول ضمن إستطلاع رأي شمل أكثر من 21 ألف شخص من جميع أنحاء العالم قدموا تقييمهم .

فقد تم إستطلاع آراء 21117 فردا من 36 دولة في أربع مناطق – الأمريكتان ، آسيا ، أوروبا ، الشرق الأوسط و أفريقيا. شملت تلك المجموعة 12114 من النخب المستنيرة و 6016 من صناع القرار في الشركات. و قد إعتبر بعض المشاركين ضمن النخب المستنيرة و صناع القرارات في الشركات علي حد سواء.

كما تمت دعوة المشاركين لإستكمال إستطلاع علي الإنترنت من خلال Lightspeed GMI و هي شركة بحوث عالمية في السوق و جمع للبيانات. وحصلت كل دولة علي تصنيف في السمات ال65 وفقا بيانات الآراء المستطلعة ..

وكلما وصلت دولة إلي المتوسط في أحدى السمات ، كلما إرتفع التصنيف الخاص بها والعكس صحيح. ثم جرى مطابقة الدرجات لمراعاة التقييمات غير النموذجية و تحويلها إلى مقياس يمكن مقارنته في جميع المجالات.

وعقب ذلك تم تجميع تلك السمات في 9 تصنيفات فرعية شملتها تصنيفات أفضل الدول : المغامرة ، لتمثل 3.24% من مجموع النقاط ، المواطنة /16.95%/ ، التأثير الثقافي /12.93%/ ، ريادة الأعمال /17.42%/ ، التراث /3.17%/ ، القوي المحركة /10%/ ، الإنفتاح للأعمال /11.99%/ ، القوة /7.42%/ ، و جودة الحياة /16.89%/.

تكونت تلك التصنيفات الفرعية النوعية من خلال تجميع سمات الدول التي لها إتجاهات عالمية متشابهة في الإستطلاع. و قد تم تجديد نقاط التصنيفات الفرعية لكل دولة من خلال متوسط النقاط التي حصلت عليها الدول في كل السمات المرتبطة بالتصنيف الفرعي.

الهيئة العامة للطيران المدني الاماراتي

العمل العدائي للمقاتلات القطرية ضد حركة الملاحة الجوية المدنية الإماراتية (فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

الرحلات الجوية المغادرة من مطار دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتوجه إلى مطار البحرين الدولي تتبع مسارات جوية معتمدة من قبل المنظمات الدولية للطيران المدني. وتلك المسارات منشورة في الخرائط و دليل معلومات الطيران في كلا الدولتين.

في 15 من يناير 2018، وفي الساعة التاسعة و سبعة و خمسين دقيقة بالتوقيت المحلي أقلعت طائرة إماراتية من مطار دبي الدولي متجهتا إلى مطار البحرين الدولي على المسار الجوي “UP699” وعلى متنها 213 راكبا في رحلة اعتيادية مجدولة مستوفية جميع شروط وتصاريح الطيران.

وفي الساعة العاشرة و اثنتين وثلاثين دقيقة، وأثناء إقتراب الطائرة من مطار البحرين الدولي وبدء مرحلة الهبوط لاحظ مركز الملاحة الجوي في البحرين، إقتراب طائرتين قطريتين برمزي تعريف “2344/2345” وتبين فيما بعد أنهما كانتا طائرتين مقاتلتان، مع العلم بأنها لم تكونا على اتصال بمركز الملاحة الجوي في البحرين.
ويتضح من تعديل مسار الطائرتين المقاتلتين والزيادة الكبيرة في سرعتيهما وجود النية الأكيدة لإعتراض الطائرة الإماراتية المدنية بالرغم من توفر بيانات الرحلة لدى الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر.

واستمرت الطائرتان المقاتلتان القطريتان في اعتراض مسار الطائرة الإماراتية والإقتراب منها بمسافة 2.3 ميل وارتفاع 1400 قدم ، وهو ما أجبر مركز الملاحة الجوية في البحرين على التدخل الفوري والطلب من الطائرة الإماراتية التوقف عن الهبوط على ارتفاع10000 قدم .

وفي نفس اليوم، أقلعت طائرة إماراتية أخرى من مطار أبوظبي الدولي متجهتا إلى مطار البحرين الدولي وعلى متنها 85 راكبا، في رحلة اعتيادية يومية مجدولة و مستوفية لجميع شروط وتصاريح الطيران بين البلدين وتكرر معها نفس السيناريو في نحو الساعة الحادية عشرة و خمس دقائق، حيث قامتا نفس الطائرتان الحربيتان القطريتان، باعتراض الطائرة الإماراتية من جهات مختلفة بمسافة 3.2 ميل وارتفاع 300 قدم، وذلك كله بناء على بيانات الرادار التابع لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية.

وبالتالي فإن هذا الاستفزاز المتعمد من قبل دولة قطر يشكل أعمالا عدوانية خطيرة وغير المسبوقة على الطائرات المدنية التي تحمل ركاب تصعيدا خطيرا على حركة الملاحة الجوية في المنطقة، وخرقا واضحا لاتفاقية شيكاغو لعام 1944 وملحقاتها.

وهو إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الإرهاب النفسي الذي تحاول دولة قطر ممارسته على الركاب بصفة خاصة و على دولة الإمارات العربية المتحدة وسائر دول المنطقة، وهو ما يعتبر بالأمر المرفوض جملتا وتفصيلا الغرض منه التشويش على الملاحة الجوية بالمنطقة وبالتالي استفزاز دولة الإمارات العربية المتحدة، لأن هذا العمل الصبياني يعتبر بمثابة خرق خطير ومتجدد للاتفاقيات الدولية وسلامة حركة الطائرات المدنية، مما يستوجب رد وتدخل فوري من دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني الايكاو والمنظمات الأخرى ذات الصلة.