رئيس فنزويلا بالوكالة سأوافق على تدخل عسكري امريكي لإنهاء الازمة الإنسانية

بوشتى المريني – موطني نيوز

في مقابلة مع وكالة فرانس بريس اعلن زعيم المعارضة الفنزويلي والذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا أنه مستعد إذا اقتضت الضرورة الموافقة على تدخل عسكري في بلاده من اجل الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو لإنهاء الازمة الإنسانية في بلاده .
مضيفا من الواضح أن المسألة مثيرة للجدل لكن سنفعل ما هو ضروري في إطار ممارستنا لسيادتنا وسلطاتنا .وأضاف سنبدل قصارى جهدنا بطريقة مستقلة وسيدة لإنهاء حالة إغتصاب السلطة وإقامة حكومة إنتقالية وإجراء إنتخابات حرة .
خوان غواديو 35 سنة رئيس البرلمان الفنزويلي اعلن نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير 2019 وطلب من الولايات المتحدة إرسال مساعدات إنسانية لفنزويلا.
وبالامس الجمعة قال مادورو ان واشنطن إختلقت الأزمة لتبرير التدخل في بلاده .
لكن غوايدو يقول ان ما يصل إلى 300الف شخص يمكن ان يموتوا إن لم تصل المساعدات إليهم

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يثمن ريادة جلالة الملك ويعرب عن اهتمامه بتطوير التعاون مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي لتبادل الخبرات في مجال التدخلات الإنسانية

موطني نيوز

عقد السيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، اليوم، لقاء مع الأمين العام المساعد للشركات الإنسانية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، “السيد رشيد خليكوف”.

 وناقش الجانبان خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز تعاونهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وكذا تعبئة خبراتهما للاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة، وتقديم الحلول العملية للمنظمات الإقليمية، لا سيما تلك المتواجدة في الشرق الأوسط وآسيا، وأفريقيا.

وبهذه المناسبة اشار محمد مثقال، الى اهمية الدور التنسيقي الذي تلعبه الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مع الجهات الوطنية الفاعلة، من أجل تنزيل التعليمات الملكية السامية الهادفة الى ببلورة الأعمال الإنسانية على ارض الواقع.

من جانبه رحب السيد رشيد خليكوف، الأمين العام المساعد للشركات الإنسانية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بالجهود التي بذلها المغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لإقامة مستشفى ميداني في مدينة غزة لصالح الشعب الفلسطيني، فضلا عن المساعدات الإنسانية الممنوحة من جلالته لمجموعة من الدول، مثل غينيا بيساو وفلسطين، وجنوب السودان ومدغشقر وسيراليون، مشيدا في هذا الاطار بخبرات المغرب في مجال المساعدات الإنسانية الدولية، ومعربا عن اهتمامه بتطوير شراكة متينة مع المملكة المغربية لتبادل الخبرات في مجال التدخلات الإنسانية.

وفي هذا السياق اتفق الطرفان، على تنظيم دورات تدريبية في المجال الإنساني لفائدة المسؤولين التنفيذيين المغاربة، بالإضافة عقد ندوة في المغرب حول المساعدات الإنسانية لفائدة البلدان الأفريقية.

كلية الاداب في مراكش

توضيح من الدكتور عبدالله الحلوي رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش

موطني نيوز
على إثر نشر موطني نيوز لموضوع الأخ محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان “خطير الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” والذي تطرق فيه رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى عدة تجاوزات.
وفي إطار حق الرد مكفول فقد توصل اليوم موطني نيوز بتوضيح من طرف الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش، هذا نصه :
هيئة تحرير منبر موطن نيوز المحترم
تحية طيبة
أنا الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش. ا طلعت على مقال منشور في منبركم المحترم، موطني نيوز، عنوانه: “خطير: الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” يتضمن مغالطات كثيرة وخطيرة أجردها هنا كاملة وأرد عليها واحدة واحدة.
1ـ أن عبدالله الحلوي “مسيحي صهيوني” يخدم أجندة انفصالية إسرائيلية في قلب الجامعة:
الرد: هذا ليس صحيحا. عبدالله الحلوي ليس “مسيحيا صهيونيا” بل هو ناشط أمازيغي يؤمن بدين الحب ويؤمن بوحدة التراب الوطني حتى إن أحد أبنائه تعرض في يوم من الأيام لتهجم من طرف بعض شباب الپوليزاريو في مدينة مراكش لأنهم اعتبروا أباه (عبدالله الحلوي عدوا يستحق أن ينتقم منه).
2ـ أن جينيفر ويلكنس كانت تدرس الطلبة “الصحراء الغربية ودور الپوليزاريو في تقرير المصير”:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. لم تكن تدرس مادة من هذا النوع بل كانت تدرسهم مادة “قراءات في الثقافة” Readings in Culture التي لا علاقة لها بالصحراء. وما في الأمر أن هذه الأستاذة التي تدرس في كليتنا بموجب اتفاقية مع مصلحة الشؤون الثقافية الأمريكية وضعت سؤالا استعملت فيه عبارة “الصحراء الغربية”، مما استفزني شخصيا وجعلني، بصفتي رئيس شعبة الإنجليزية، أرفض رفضا مطلقا أن يسمح لهذا السؤال في كليتنا. ففرضت على الأستاذة تغييره وتوليت الأمر بنفسي.
3ـ أني نظمت مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي مولته إسرائيل:
الرد: هذا كلام مثير للضحك. مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي كان ناجحا بكل المقاييس هو مؤتمر طلابي الهدف منه تأهيل الطلبة لاستعمال تقنيات التفاوض بالمعايير الدولية باستعمال اللغة الإنجليزية. والموضوع الرئيسي له كان هو “التجديد والإبتكار في العالم الثالث”
4ـ أني أتلقى الأموال من إسرائيل لذلك فأنا موسر وأبنائي يدرسون في المدرسة الأمريكية:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. أنا لا أتلقى أي درهم من أية جهة وأكتفي بمرتبي. وأنا لست موسرا (وأحمد الله على وضعية الغنى عن الناس)، وأبنائي لا يدرسون في المدرسة الأمريكية بل بمدرسة جبران خليل جبران، لا أدفع ثمن دراستهم كاملا نظرا لأن زوجتي تعمل بنفس المؤسسة.
5ـ أن الأمر يستدعي التفتيش والمساءلة:
الرد: أتفق مع هذا الرأي. فقد اكتشفت أمورا خطيرة في شعبة اللغة الإنجليزية تحتاج للتفتيش والمساءلة الدقيقة، منها أن مدرسة اسمها ف.ت (وهي متصرفة) تدرس في شعبة الإنجليزية منذ 15 سنة دون أن تكون حاصلة على شهادة الدوكتوراه ودون أن تكون مؤهلة لذلك. وذلك لأنها مدعومة من أحد أقربائها يعمل بولاية الأمن ويريد أن يفرضها بالقوة على الكلية والشعبة. لذلك ندعو منبركم المحترم إلى التفضل بالقيام بتحقيق في هذا الشأن.
شكرا على غيرتكم على الوطن وأهله
هيام الكناني

السيرة النبوية الشريفة وتأثيرها على الإنسانية

هيام الكناني – موطني نيوز

فقدناك يارسول الله فالى الله المشتكى ؛ صدمة أضّجت مضجع الضمير الديني والانساني ؛ بعد ان كان الوسيط بين الارض والسماء ؛ نبي أرسله الله تعالى ليغيِّر مجرى التاريخ، وليعيد البشرية إلى رشدها، بعد أن كانت غارقة في وثنيات فاجرة، وعادات جاهلية ظالمة، وانحرافات خُلُقيّة مقيتة، وعبودية مذلة للشيطان وجنده؛ جاء محمد ليخرج الناس من الظلالة الى النور ويهديهم الصراط المستقيم ؛ ويبّصرهم بعد عميٌّ وظلال ويخرجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد (قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

أعظم الله لكم الأجر أيها الموالون لرسول الله ؛ وبعد سنن من المحن المتلاحقة تعيش الامة الاسلامية ذكرى الفقد لرجل كريم قد بذل كل ماعنده من اجل نشر راية الاسلام فلا بد من ان نستذكر بعض من تلك السيرة الشريفة ؛ فكلما خارت قوى الانسان يسترجع بروحه وعقله تلك السيرة العطرة للقدوة الأعظم صلى الله عليه واله ؛ فيقف وقفةَ الخشوع والإجلال تجاه سنينَ من حياته الشريفة التي قضاها في معالجة أخلاق قومه وإعدادهم لحمل مشعل الفضيلة والهدى والسير به في أقطار الدنيا؛ وما هي إلا سنوات قلائل حتى كانت دعوةُ الإسلام أعزَّ دعوة تتحرك بها الألسنة، وحتى كانت الشعوب تتجرد من عقائدها وعباداتها، بل من ألسنتها وعاداتها، لتدخل تحت لواء الإسلام وتنادي بكلمة “حيَّ على الفلاح !” في آفاق جديدة من آفاق الأرض ؛ بعد ان كانت الدعوة سراً في مكة ؛عبرت الدعوة إلى مرحلة جديدة، وبدأت قفزة تجديدية رائدة في أسلوب الخروج إلى الناس.فبدأت بشريات الانفراجة السماوية العلوية بحادث الإسراء المعراج، من باب التأييد الإلهي.وتلتها البشريات الأرضية بحادثتي بيعة العقبة الأولى والثانية، بعد تحرك واعٍ، وجهد بشري ذكي. .وتلك هي الرسالة التربوية والإدارية الأولى، وهي أنه من الحكمة أن نقف عند بعض اللحظات الفارقة، خاصة عندما نتعرض لبعض المعوقات ونمارس أدب المراجعات، بناءً على فقه للواقع ومعرفة بإمكاناتنا وقدراتنا؛ فنقف لنقيِّم أنفسنا، ولنقيم أعمالنا وأقوالنا، ونراجع ما أنجزناه، ونفكر في كيفية عبور الفجوة التي تمنعنا من تحقيق أهدافنا، وللتغلب على المعوقات والبحث عن تجديد في الوسائل؛ وهنا استطاع النبي اقامة المجتمع المسلم في المدينة عن طريق الهدف الاسمى في اقامة الدولة المسلمة والتمكين لها في الارض ؛ فتحول هذا الهدف الى واقع ملموس بما تمتلكه تلك الشخصية الإسلامية من روح التحدي والقوة والامل من خلال الصبر الذي تحمله تلك الشخصية في تبليغ الفكرة بكل الطرق، وبكل الوسائل؛ وهذا مايعبر عنه في التنمية البشرية بإمتلاك اهم مفتاحين من مفاتيح النجاح والتغيير وهما “الالتزام بالهدف، “والعيش دومًا بروح التحدي لتحقيقه”؛ 
ولا شك أن من أقسى العوائق التي تجعلنا سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي نراوح في مكاننا؛ هي عدم الالتزام بما نؤمن به، وعدم الجدية في تحدي كل ما يقف في سبيل تحقيق أهدافنا…وعليه فلابد من ان نتأسى بسيرة المصطفى محمد صلى الله عليه واله لنحيي ماجاء به المصطفى من قيم واخلاق سماوية انسانية لنكون الاسوة الحسنة ولنبني امتنا الاسلامية بقيم ومثل الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم وهذا ما أكد عليه المرجع الصرخي الحسني في قوله (لنتوحد بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية وحدة الاسلام والرحمة والاخلاق ؛ولنصدق ونصدق بالقول والفعل ..لبيك يارسول الله لبيك ياحبيب الله..لبيك يارحمة الله ..لبيك لبيك لبيك يااشرف الخلق لبيك )
عذراً ..يارسول الله عذراً 
لم تسيءْ أمةٌ إلى تاريخها، ولم تَعْشَ أبصارُ شعبٍ عن سيرة عظمائه، كما أسأنا نحن إلى تاريخنا، وكما عميتْ أبصارُنا وبصائرُها عن مواقف العظمة في سيرة نبينا صلى الله عليه واله وسلم وحياة أكابر المهتدين بهديه من الصحابة والأئمة والمجاهدين. ولعل هذه الثغرة في سور قلعتنا أوسعُ مكان تسرَّب إلينا منه الضعفُ، وأصابنا منه الوهنُ والانحلال ..وقرآننا قد بين هدينا بهداه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة.