ملصق الندوة

بني ملال : كلية الآداب والعلوم الإنسانية تنظيم ندوة علمية (إعلان)

عبد الصمد أوجهين – موطني نيوز

تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، يومي 5و 6 أبريل 2019 ندوة علمية وطنية في موضوع: “اللغة العربية وعلومها: مناهج وقضايا وآفاق”

من تنظيم مختبر اللغة العربية وتحليل الخطاب بتعاون مع مختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية.

وفي هذا الإطار سيكون الحضور الكريم على موعد مع مداخلات قيمة لثلة من الأساتذة الفضلاء، وزمرة من الطلبة الباحثين من مختلف الجامعات المغربية؛ وسيتم مقاربة موضوع الندوة من خلال خمس جلسات علمية، تتوزع عناوينها على الشكل الآتي:

  • الجلسة العلمية الأولى : الفكر اللغوي العربي التراثي: منطلقات فكرية وقضايا معرفية.
  • الجلسة العلمية الثانية : اللغة العربية وقضايا الدلالة في الخطاب الشرعي.
  •  الجلسة العلمية الثالثة : اللغة العربية والتراث الأصولي: قضايا ومقاربات.
  • الجلسة العلمية الرابعة : اللغة العربية واللسانيات العامة: قضايا ومناهج.
  • الجلسة العلمية الخامسة : اللغة العربية واللسانيات الوظيفية: قضايا ومناهج.

وستجدون رفقة هذا الإعلان برنامج الندوة. والســــــــــــــــــــــــلام

قطر : الباحث المغربي في علم النفس المعرفي بنعيسى زغبوش يتوّج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية

سامي دقاقي – موطني نيوز

نال الأستاذ والباحث المغربي في علم النفس المعرفي الدكتور بنعيسى زغبوش يوم الاثنين 25 مارس 2019 بدولة قطر الجائزة الثانية خلال إعلان أسماء الفائزين ب”الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية” التي نظمها “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، وأعلن نتائجها في ختام الدورة السابعة من “المؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والإنسانية” الذي عقده على مدى ثلاثة أيام (25 و26 و27 مارس) في الدوحة.
والجائزة التي حصل عليها الدكتور بنعيسى زغبوش بعدما حُجِبت الجائزة الأولى (مثل دورات سابقة)، تسلمها بعد أن أُعلِن عن الفائزين الثمانية بحضور كلّ من المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، المفكّر العربي عزمي بشارة، ووزير التعليم والتعليم العالي القطري محمد عبد الواحد الحمادي، بحضور أعضاء لجنة الجائزة، وهي في فرع “الأبحاث غير المنشورة”، عن بحث بعنوان “التجريب بين علم النفس وعلوم الأعصاب: اشتراك في البراديغم، واختلاف في التقنيات، وتكامل في النتائج”.
هذا، ويناقش البحث المتوجّ للدكتور بنعيسى زغبوش وضعية المنهج التجريبي بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية، وذلك في سياق البراديغم المعرفي، ضمن إشكالية العلاقة بين الدماغ والذهن والسلوك، إذ يرى الباحث أنّ تحليل مضامين هذا الموضوع يكون منهجيا بالجوهر، ونظريا- إبستيميا في مستوى ثانٍ. من أجل ذلك تساءل الباحث عن الحدود التي أضحت ترسم ضمن “العلوم المعرفية”، بين العلوم الإنسانية (نموذج علم النفس) والعلوم الطبيعية (نموذج علم الأعصاب). وافترض أنّ اختلاف التخصصات والتقنيات التجريبية يفضي إلى نتائج مشابهة عند الاشتغال بالبراديغم نفسه، سواء كان مؤطّرا للبحث العلمي مثل البراديغم المعرفي، أو براديغما تجريبيّا، مثل براديغم “التفضيل البصري”، وبراديغم “التعوّد- اللاتعوّد”. ومثّل الباحث لذلك بعلم النفس المعرفي والعلوم العصبية المعرفية عند دراستهما موضوعا دقيقا، مثل الكفاءات المبكرة في وضعية تجريبية.


يشار إلى أنّ الأستاذ الباحث الفائز بالجائزة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية بقطر هو أستاذ لعلم النفس بكلية ظهر المهراز للآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ورئيس شعبة علم النفس، ومنسق ماستر علم النفس العصبي المعرفي، ومنسق قطب اللغات والتواصل والفنون، ومدير مختبر العلوم المعرفية بالجامعة نفسها، عضو اللجنة العلمية وعضو لجنة تحكيم العديد من المجلات العلمية، صدر له ثلاث كتب، و35 فصلا في كتاب، و58 مقالة، كما شارك في 88 من المؤتمرات والندوات والأيام الدراسية (وطنيا ودوليا)، ونشّط 74 مائدة مستديرة وورشة تكوينية.
من جهة أخرى، فقد منحت الجائزة الثالثة في نفس الفرع للباحث المغربي الدكتور حسن احجيح عن دراسته “التفسير القصدي للسلوك الاجتماعي: شروط الملاءمة في ضوء فلسفة فتغنشتاين المتأخرة”، فيما مُنحت الجائزة الثانية في فرع “الدراسات المنشورة في الدوريات المحكمة باللغة العربية” للباحث المغربي الدكتور محمد فاوبار عن بحثه “السيرة والسيرة الذاتية كمنهج من الأدب إلى علم الاجتماع”، وذلك بعدما حُجبت الجائزة الأولى.
يُذكر أن الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية قد أطلقها “المركز العربي” منذ عام 2011؛ من أجل تشجيع الباحثين العرب على البحث العلمي الخلّاق، في قضايا وإشكالياتٍ تتناول صيرورة تطوّر المجتمعات العربية في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية. غير أن لكلّ جائزة معايير تتعلّق بالرصانة العلمية والمنهجية والإضافة التي يقدّمها الموضوع، وهو ما يفسّر حجب عدد من الجوائز، خصوصاً في المرتبة الأولى.
تبلغ القيمة المالية الإجمالية للجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية 160 ألف دولار، موزّعة على النحو التالي: 25 ألف دولار للجائزة الأولى في صنف الأبحاث غير المنشورة، و15 ألف دولار للجائزة الثانية، و10 آلاف دولار للجائزة الثالثة. ويحصل الفائزون الثلاثة في فئة الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية باللغة العربية على جوائز قيمها: 15 ألف دولار للجائزة الأولى، و10 آلاف دولار للجائزة الثانية، و5 آلاف دولار للجائزة الثالثة. ويحصل الفائزون الثلاثة في فئة البحوث المنشورة في المجلات العلمية بلغةٍ غيرِ اللغة العربية على جوائز مماثلة.

حضور النزعة المركزية الأوربية كإيديولوجيا في العلوم الاجتماعية والإنسانية

أحمد رباص – موطني نيوز

أي شيء أكثر موضوعية ظاهريا من خارطة نصفي الكرة للأرضية؟ إنها تقدم العالم
فيما يبدو كما هو.. هذا مجرد وهم.. إنها تقدمه كما يراه العالم الجغرافي؛ دلك أننا
حين نرسم كرة على سطح نحدد لهذا الرسم حرفه وجهتيه العليا والسفلى ومركزه. هكذا نجد في الخرائط أستراليا في الأسفل على اليمين، في اليسار أمريكا، وأفريقيا تحت أوربا التي توجد في الوسط.

هل هي رؤية محايدة؟ بالطبع، لا. فها هو العالم الجغرافي كريستان كرتلو، أحد
المشاركين في الندوة التي نظمتها جامعة باريس دنيس ديدرو بمناسبة عيد ميلادها الثلاثين،
يقول: “رتبت أوربا، التي هي أصل العالمية، وجه الأرض حول ذاتها”. جمعت أعمال هذه الندوة في كتاب غني ومثير بشكل خاص بعنوان .”Trans-etre les passés” :في هذا الكتاب أسئلة عن شروط إنتاج المفاهيم المتداولة بكثرة في العلوم وعن دلالتها وصلاحيتها، وفيه بيان لكون العلوم ساهمت دائما في تشكيل رؤية للعالم مشبعة بالإيديولوجيا على حساب حرصها على توافر الدقة والموضوعية في نظرتها إلى الأشياء.

حينما يلتجئ بعض المسؤولين السياسيين، بطريقة لا تخلو من نفاق، إلى المؤرخين، قصد تسليط الضوء على القضايا التي تقض مضجعهم (مثل: أعمال التعذيب والاغتصاب وانتهاكات أخرى اقترفها الجيش الفرنسي في الجزائر) يكون من الضروري التذكير بأن العلوم الإنسانية ليست علوما محايدة. إنها تحمل في أحشائها أحكاما مسبقة وأخرى سابقة لتجربة تشكل ثقافة المجتمع، إلى جانب معارف هذه العلوم وطرائقها ومفاهيمها ولغتها.

في هذا السياق كتب المؤرخ كلود ليوزو: “ينبغي حقا البحث عن أصل الأزمات العرقية في قلب ثقافتنا العلمية. لقد بررت علوم الحكومة والجغرافيا والتاريخ والإثنولوجيا والسوسيولوجيا الغزو والعبودية وأمدت أوربا بإمكانيات التوسع بحيث أن الاكتشافات ووضع الخرائط والوصف والتصنيف وإرغام المجهول عن التراجع، كل ذلك لم يكن سوى لأجل تحقيق هدف الهيمنة .”هكذا نجد ليفي برول، مثلا، قد صاغ مفهوم العقلية البدائية المتسمة باللامنطقية. أما الآن فقد تغيرت المفردات بدون شك، ولم تعد تتحدث عن متوحشين وبدائيين، بل أصبحنا نتحدث عن عن دول في طريق النمو وأخرى نامية.

إذن، فقد تقدمنا إلى الأمام. هل تم ذلك على المستوى التقني والصناعي؟ رسميا، لا
يراد قول شيء مختلف. لكن ضمنيا وبلا وعي، لماذا الاستنكاف عن قول الحقيقة؟
من المحتمل أنه إذا تحدثنا عن دول مستغلة (بفتح الغين) فسوف ندركهم وسوف
يدركون أنفسهم بطريقة مختلفة .بعض هذه المفاهيم المصوغة في علوم السلطة
ذات استعمال شائع بشكل واضح جدا. مثلا، مفهوم”Les Français de louche” ،
المستعمل من قبل المعهد الوطني (الفرنسي) للدراسات الديموغرافية.

يعكس هذا المفهوم تمييزا عرقيا بدون قصد مبيت بكل تأكيد. فهو يقول إن الفرنسيين
الوافدين ليسوا “أقحاحا” مثل الآخرين. فإذا رسخت فكرة ساكنة قاعدية استقرت
بالسداسي (إشارة إلى خارطة فرنسا السداسية الأضلاع) منذ أزمنة بعيدة جدا، فقد
كان السداسي، وهو منتوج تاريخي، مكانا شهد اجتياحات والتحامات واختلاطات
أكثر من أي دولة أخرى (سويسرا مثلا). وحتى العقول الأكثر انفتاحا تقبل، أثناء
الممارسة العلمية، أن تلوث بالثقافة المحيطة.

كذلك هو الشأن بالنسبة لبول ريفي الذي جعلته المؤرخة كارول رينو باليكو موضوع مساهمتها الهامة. بوصفه مؤسسا لعلم جديد، الإثنولوجيا، في سنوات العشرينيات من القرن الماضي، أكد بوضوح على عدم وجود أي عرق خالص، لكنه في نفس الوقت أجهد نفسه في سبيل تحديد النوع العرقي اليهودي. وبينما وضع بعض زملائه مفهوم العرق ذاته موضع شك
وتساؤل، نجده بقي متشبثا بكونه مفهوما مقبولا من الناحية العلمية. فهو يعتقد بأن
بين شعب وآخر “اختلافات” في الأعراق تقوم ضمنها الثقافة بدور أكثر أهمية حقا
من الثقافة، بيد أنها اختلافات على أية حال. إذن، ليس غريبا أن يود محوها.

بين شعب وآخر “اختلافات” في الأعراق تقوم ضمنها الثقافة بدور أكثر أهمية حقا
من الثقافة، بيد أنها اختلافات على أية حال. إذن، ليس غريبا أن يود محوها
كمناضل يساري حسن الطوية ويقتنع بأن لفرنسا مهمة حضارية حيال الشعوب
المتأخرة. لكن في سنة 1956، ساند سياسة كي مولي واعترض على حق الجزائر
في نيل استقلالها .

أما الكتاب الثاني الذي يميط اللثام عن التناقضات التي سقط فيها من كان في القرن الثامن عشر والذي يليه يناضل من أجل تحرر الأفارقة، فهو بعنوان: “إلغاء العبودية” ومن تأليف الباحثة فرانسواز فرجيس التي قالت إن نزعتهم (المناضلون) الإنسية لم تمنعهم أبدا من أن يوافقوا على الحملات الاستعمارية. بعد تحريرهم، يتعين على العبيد سابقا أن يكونوا “متربين”
و”متحضرين”، أما مهمة مساعدتهم على “الانبعاث” فتبقى موكولة للقوى الأوربية.

لقد ساند هؤلاء الاستعمار، أغمضوا أعينهم على المذابح وأمدوا الغزاة بتبرير
أخلاقي، نخص منهم بالذكر فيكتور هيغو الذي قال سنة 1841: “إن عدو الجزائر
يمثل اكتساح الحضارة للتوحش وأن الفرنسيين هم إغريق العالم الذي يعود إليهم
أمر تنويره .”لا يتعلق الأمر برشق أي كان بالحجارة، بل ب”إجراء تحول نقدي ليس
فقط لأجل فهم الماضي بشكل أفضل ولكن أيضا لأجل الكشف عن عما تبقى في
الحاضر من خطاطات ومفاهيم ومواقف لا زالت مطبوعة بالنزعة المركزية الأوربية
وسائر مكوناتها كالعنصرية والأبوية والإنسانوية التي لم تفتأ تفسد الثقافة
الأوربية”، على حد تعبير الباحثة الكاتبة نفسها.

رئيس فنزويلا بالوكالة سأوافق على تدخل عسكري امريكي لإنهاء الازمة الإنسانية

بوشتى المريني – موطني نيوز

في مقابلة مع وكالة فرانس بريس اعلن زعيم المعارضة الفنزويلي والذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا أنه مستعد إذا اقتضت الضرورة الموافقة على تدخل عسكري في بلاده من اجل الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو لإنهاء الازمة الإنسانية في بلاده .
مضيفا من الواضح أن المسألة مثيرة للجدل لكن سنفعل ما هو ضروري في إطار ممارستنا لسيادتنا وسلطاتنا .وأضاف سنبدل قصارى جهدنا بطريقة مستقلة وسيدة لإنهاء حالة إغتصاب السلطة وإقامة حكومة إنتقالية وإجراء إنتخابات حرة .
خوان غواديو 35 سنة رئيس البرلمان الفنزويلي اعلن نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير 2019 وطلب من الولايات المتحدة إرسال مساعدات إنسانية لفنزويلا.
وبالامس الجمعة قال مادورو ان واشنطن إختلقت الأزمة لتبرير التدخل في بلاده .
لكن غوايدو يقول ان ما يصل إلى 300الف شخص يمكن ان يموتوا إن لم تصل المساعدات إليهم

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يثمن ريادة جلالة الملك ويعرب عن اهتمامه بتطوير التعاون مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي لتبادل الخبرات في مجال التدخلات الإنسانية

موطني نيوز

عقد السيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، اليوم، لقاء مع الأمين العام المساعد للشركات الإنسانية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، “السيد رشيد خليكوف”.

 وناقش الجانبان خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز تعاونهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وكذا تعبئة خبراتهما للاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة، وتقديم الحلول العملية للمنظمات الإقليمية، لا سيما تلك المتواجدة في الشرق الأوسط وآسيا، وأفريقيا.

وبهذه المناسبة اشار محمد مثقال، الى اهمية الدور التنسيقي الذي تلعبه الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مع الجهات الوطنية الفاعلة، من أجل تنزيل التعليمات الملكية السامية الهادفة الى ببلورة الأعمال الإنسانية على ارض الواقع.

من جانبه رحب السيد رشيد خليكوف، الأمين العام المساعد للشركات الإنسانية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بالجهود التي بذلها المغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لإقامة مستشفى ميداني في مدينة غزة لصالح الشعب الفلسطيني، فضلا عن المساعدات الإنسانية الممنوحة من جلالته لمجموعة من الدول، مثل غينيا بيساو وفلسطين، وجنوب السودان ومدغشقر وسيراليون، مشيدا في هذا الاطار بخبرات المغرب في مجال المساعدات الإنسانية الدولية، ومعربا عن اهتمامه بتطوير شراكة متينة مع المملكة المغربية لتبادل الخبرات في مجال التدخلات الإنسانية.

وفي هذا السياق اتفق الطرفان، على تنظيم دورات تدريبية في المجال الإنساني لفائدة المسؤولين التنفيذيين المغاربة، بالإضافة عقد ندوة في المغرب حول المساعدات الإنسانية لفائدة البلدان الأفريقية.

كلية الاداب في مراكش

توضيح من الدكتور عبدالله الحلوي رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش

موطني نيوز
على إثر نشر موطني نيوز لموضوع الأخ محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان “خطير الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” والذي تطرق فيه رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى عدة تجاوزات.
وفي إطار حق الرد مكفول فقد توصل اليوم موطني نيوز بتوضيح من طرف الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش، هذا نصه :
هيئة تحرير منبر موطن نيوز المحترم
تحية طيبة
أنا الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش. ا طلعت على مقال منشور في منبركم المحترم، موطني نيوز، عنوانه: “خطير: الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” يتضمن مغالطات كثيرة وخطيرة أجردها هنا كاملة وأرد عليها واحدة واحدة.
1ـ أن عبدالله الحلوي “مسيحي صهيوني” يخدم أجندة انفصالية إسرائيلية في قلب الجامعة:
الرد: هذا ليس صحيحا. عبدالله الحلوي ليس “مسيحيا صهيونيا” بل هو ناشط أمازيغي يؤمن بدين الحب ويؤمن بوحدة التراب الوطني حتى إن أحد أبنائه تعرض في يوم من الأيام لتهجم من طرف بعض شباب الپوليزاريو في مدينة مراكش لأنهم اعتبروا أباه (عبدالله الحلوي عدوا يستحق أن ينتقم منه).
2ـ أن جينيفر ويلكنس كانت تدرس الطلبة “الصحراء الغربية ودور الپوليزاريو في تقرير المصير”:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. لم تكن تدرس مادة من هذا النوع بل كانت تدرسهم مادة “قراءات في الثقافة” Readings in Culture التي لا علاقة لها بالصحراء. وما في الأمر أن هذه الأستاذة التي تدرس في كليتنا بموجب اتفاقية مع مصلحة الشؤون الثقافية الأمريكية وضعت سؤالا استعملت فيه عبارة “الصحراء الغربية”، مما استفزني شخصيا وجعلني، بصفتي رئيس شعبة الإنجليزية، أرفض رفضا مطلقا أن يسمح لهذا السؤال في كليتنا. ففرضت على الأستاذة تغييره وتوليت الأمر بنفسي.
3ـ أني نظمت مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي مولته إسرائيل:
الرد: هذا كلام مثير للضحك. مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي كان ناجحا بكل المقاييس هو مؤتمر طلابي الهدف منه تأهيل الطلبة لاستعمال تقنيات التفاوض بالمعايير الدولية باستعمال اللغة الإنجليزية. والموضوع الرئيسي له كان هو “التجديد والإبتكار في العالم الثالث”
4ـ أني أتلقى الأموال من إسرائيل لذلك فأنا موسر وأبنائي يدرسون في المدرسة الأمريكية:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. أنا لا أتلقى أي درهم من أية جهة وأكتفي بمرتبي. وأنا لست موسرا (وأحمد الله على وضعية الغنى عن الناس)، وأبنائي لا يدرسون في المدرسة الأمريكية بل بمدرسة جبران خليل جبران، لا أدفع ثمن دراستهم كاملا نظرا لأن زوجتي تعمل بنفس المؤسسة.
5ـ أن الأمر يستدعي التفتيش والمساءلة:
الرد: أتفق مع هذا الرأي. فقد اكتشفت أمورا خطيرة في شعبة اللغة الإنجليزية تحتاج للتفتيش والمساءلة الدقيقة، منها أن مدرسة اسمها ف.ت (وهي متصرفة) تدرس في شعبة الإنجليزية منذ 15 سنة دون أن تكون حاصلة على شهادة الدوكتوراه ودون أن تكون مؤهلة لذلك. وذلك لأنها مدعومة من أحد أقربائها يعمل بولاية الأمن ويريد أن يفرضها بالقوة على الكلية والشعبة. لذلك ندعو منبركم المحترم إلى التفضل بالقيام بتحقيق في هذا الشأن.
شكرا على غيرتكم على الوطن وأهله
هيام الكناني

السيرة النبوية الشريفة وتأثيرها على الإنسانية

هيام الكناني – موطني نيوز

فقدناك يارسول الله فالى الله المشتكى ؛ صدمة أضّجت مضجع الضمير الديني والانساني ؛ بعد ان كان الوسيط بين الارض والسماء ؛ نبي أرسله الله تعالى ليغيِّر مجرى التاريخ، وليعيد البشرية إلى رشدها، بعد أن كانت غارقة في وثنيات فاجرة، وعادات جاهلية ظالمة، وانحرافات خُلُقيّة مقيتة، وعبودية مذلة للشيطان وجنده؛ جاء محمد ليخرج الناس من الظلالة الى النور ويهديهم الصراط المستقيم ؛ ويبّصرهم بعد عميٌّ وظلال ويخرجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد (قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

أعظم الله لكم الأجر أيها الموالون لرسول الله ؛ وبعد سنن من المحن المتلاحقة تعيش الامة الاسلامية ذكرى الفقد لرجل كريم قد بذل كل ماعنده من اجل نشر راية الاسلام فلا بد من ان نستذكر بعض من تلك السيرة الشريفة ؛ فكلما خارت قوى الانسان يسترجع بروحه وعقله تلك السيرة العطرة للقدوة الأعظم صلى الله عليه واله ؛ فيقف وقفةَ الخشوع والإجلال تجاه سنينَ من حياته الشريفة التي قضاها في معالجة أخلاق قومه وإعدادهم لحمل مشعل الفضيلة والهدى والسير به في أقطار الدنيا؛ وما هي إلا سنوات قلائل حتى كانت دعوةُ الإسلام أعزَّ دعوة تتحرك بها الألسنة، وحتى كانت الشعوب تتجرد من عقائدها وعباداتها، بل من ألسنتها وعاداتها، لتدخل تحت لواء الإسلام وتنادي بكلمة “حيَّ على الفلاح !” في آفاق جديدة من آفاق الأرض ؛ بعد ان كانت الدعوة سراً في مكة ؛عبرت الدعوة إلى مرحلة جديدة، وبدأت قفزة تجديدية رائدة في أسلوب الخروج إلى الناس.فبدأت بشريات الانفراجة السماوية العلوية بحادث الإسراء المعراج، من باب التأييد الإلهي.وتلتها البشريات الأرضية بحادثتي بيعة العقبة الأولى والثانية، بعد تحرك واعٍ، وجهد بشري ذكي. .وتلك هي الرسالة التربوية والإدارية الأولى، وهي أنه من الحكمة أن نقف عند بعض اللحظات الفارقة، خاصة عندما نتعرض لبعض المعوقات ونمارس أدب المراجعات، بناءً على فقه للواقع ومعرفة بإمكاناتنا وقدراتنا؛ فنقف لنقيِّم أنفسنا، ولنقيم أعمالنا وأقوالنا، ونراجع ما أنجزناه، ونفكر في كيفية عبور الفجوة التي تمنعنا من تحقيق أهدافنا، وللتغلب على المعوقات والبحث عن تجديد في الوسائل؛ وهنا استطاع النبي اقامة المجتمع المسلم في المدينة عن طريق الهدف الاسمى في اقامة الدولة المسلمة والتمكين لها في الارض ؛ فتحول هذا الهدف الى واقع ملموس بما تمتلكه تلك الشخصية الإسلامية من روح التحدي والقوة والامل من خلال الصبر الذي تحمله تلك الشخصية في تبليغ الفكرة بكل الطرق، وبكل الوسائل؛ وهذا مايعبر عنه في التنمية البشرية بإمتلاك اهم مفتاحين من مفاتيح النجاح والتغيير وهما “الالتزام بالهدف، “والعيش دومًا بروح التحدي لتحقيقه”؛ 
ولا شك أن من أقسى العوائق التي تجعلنا سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي نراوح في مكاننا؛ هي عدم الالتزام بما نؤمن به، وعدم الجدية في تحدي كل ما يقف في سبيل تحقيق أهدافنا…وعليه فلابد من ان نتأسى بسيرة المصطفى محمد صلى الله عليه واله لنحيي ماجاء به المصطفى من قيم واخلاق سماوية انسانية لنكون الاسوة الحسنة ولنبني امتنا الاسلامية بقيم ومثل الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم وهذا ما أكد عليه المرجع الصرخي الحسني في قوله (لنتوحد بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية وحدة الاسلام والرحمة والاخلاق ؛ولنصدق ونصدق بالقول والفعل ..لبيك يارسول الله لبيك ياحبيب الله..لبيك يارحمة الله ..لبيك لبيك لبيك يااشرف الخلق لبيك )
عذراً ..يارسول الله عذراً 
لم تسيءْ أمةٌ إلى تاريخها، ولم تَعْشَ أبصارُ شعبٍ عن سيرة عظمائه، كما أسأنا نحن إلى تاريخنا، وكما عميتْ أبصارُنا وبصائرُها عن مواقف العظمة في سيرة نبينا صلى الله عليه واله وسلم وحياة أكابر المهتدين بهديه من الصحابة والأئمة والمجاهدين. ولعل هذه الثغرة في سور قلعتنا أوسعُ مكان تسرَّب إلينا منه الضعفُ، وأصابنا منه الوهنُ والانحلال ..وقرآننا قد بين هدينا بهداه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة.