عمالة تمارة

تمارة : أخطاء قاتلة متكررة تثير حفيظة بعض النواب البرلمانيين والمنتخبين في البرتوكول العاملي

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

لطالما ترددنا في الإشارة أن مصلحة ديوان العامل بعمالة الصخيرات تمارة في حاجة إلى بعض اللمسات البسيطة التي ذكرنا بها ماحدث على هامش توزيع قفة رمضان بجماعة مرس الخير.
في بداية الأمر نشير أن مدير الديوان شخصية ملتزمة ، هادئة ، رزينة ، وتحضى بإحترام جميع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وموظفي العمالة وباقي المصالح الخارجية، غير أن البعض من مجموعة مرافقي العامل يوسف دريس بحاجة إلى تجديد أو تطعيم بعناصر جديدة ، فطريقة المناداة على الشخصيات العمومية لتوزيع القفة على المستفيدين ، كانت فيها محاباة للبعض وعجرفة مع البعض ، كطريقة المناداة على المدير الإقليمي للتعليم ومطالبته بالوقوف في مكانه بطريقة خشنة أثارث إستهجان البعض ، وعادة ماتقصى بعض الشخصيات العمومية في أخطاء قاتلة ، وطريقة العمل بمنطق ” الفيدورات” مرفوضة من أجل سير عطاء العامل يوسف دريس على أحسن وجه..
والأكيد أن مدير الديوان يؤدي واجبه على أكمل وجه، لكن الإرتجالية للبعض الأخر سيؤثر سلبا عمل هذه المصلحة الحساسة..
وفي سياق ذي صلة ، نلاحظ أن تراتبية أسماء الرؤساء والبرلمانيين في بعض الأحيان تطبعها العشوائية ، وغالبا ماتكون تقافة إقصاء مثلا الأعيان والاعلام والمجتمع المدني بمنطق العلاقة الشخصية أو معرفة عبث البعض للمعنيين بالأمر المؤشر الرئيسي في الأمر ، وتبقى الإشارة أن الإجتهاد والعمل بتفان غالبا مايكون لمن يريد بداية مشواره العملي بإجتهاد لتحسين الوضع الإجتماعي وإذا كان العكس فالعبث والعشوائية والإرتجالية تكون سيدة الموقف.

تمارة:مديرة الشباب والرياضة تحضر متأخرة لاجتماع رسمي بالعمالة وشنآن مع المكلف بالبرتوكول

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

خلال يوم أمس عقد إجتماع للجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ترأسه عامل الصخيرات تمارة يوسف دريس بقاعة الاجتماعات ،حلت مديرة الشباب والرياضة ربيعة السعدوني متأخرة ،وشرعت في البحث عن مكان بعد أن جلس كل مسؤولة ومسؤولة على حدى في الكراسي على مائدة مستديرة وتوجهت وسط رجال السلطة من باشوات ورؤساء الدوائر والقياد وبادرت بالجلوس في كرسي باشا الهرهورة د وسط ذهول باقي نساء الجمعيات ورؤساء الجماعات ولما نبهها المكلف بالبرتوكول والموظف بديوان العامل أن المكان لباشا الهرهورة عمر شفوق ؛ شرعت في “النكير “والهمهمة وكأنها في حمام أوسوق وسط إستغراب الجميع في هدوء تام للقاعة ولم يكثرث بتصرفها أحد،ولم تقدر على توجيه الكلام بشكل مباشر للمكلف بالبرتوكول الذي أدى فقط واجبه المهني في المهمة التي يقوم بها لازيد من ست عمال سابقين ،مكتفية بالقول:
“وانت ديما الحاج كدير هاكة”..
فيما ذهلت القاعة من هذا التصرف وبادر البعض الى الحديث ثنائيا أن الاجتماع على الساعة العاشرة والنصف صباحا وكان على مسؤولة الشباب والرياضة أن تلتزم وتحضر باكرا!!
يذكر ان مديرة الشباب صمتت وركنت جانبا مع سماعها لقدوم العامل على أمتار قليلة من القاعة،وعرف الاجتماع رد معقول وصريح لها من لدن العامل بعد طلبها ملتمس مساعظة منه والتدخل بعدم إعادة مقر النادي النسوي الى جماعة تمارة،معللا ذلك انه ليس محور الاجتماع بل خاص عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للجنته الاقليمية .