مركز الدرك الملكي بتيسة

تاونات : عاجل وحصري..موطني نيوز تتوصل بمعطيات جديدة بخصوص الجريمة البشعة بنواحي رأس الواد

بوشتى المريني – موطني نيوز

متابعة للجريمة البشعة التي وقعت ب نواحي راس الواد إقليم تاونات التي راحت ضحيتها زوجة صاحب دكان بدوار النوايل يومه الأحد 28أبريل2019 .والتي شهدت إستفارا امنيا غير مسبوق .بعد اخد مشتبه بهم إثنين للتحقيق بسرية الدرك الملكي بتيسة مساء يوم الجريمة تم إخلاء سبيل احدهم حوالي الساعة الثالثة صباحا وتم الإحتفاظ بالاخر ليتم إطلاق سراحه ايضا لليوم الموالي حوالي الساحة الواحدة بعد منتصف ليلة الثلاثاء .كما تم طلب الإثنين الذين أطلق سراحهم وزوج الهالكة ومشتبه بهم اخرين من القرى المجاورة صباح اليوم الثلاثاء 30أبريل 2019 للمركز القضائي بتاونات للتحقيق معهم وتم إخلاء سبيل الجميع ايضا مؤكدا مصدرنا من بين الذين تم إخلاء سبيلهم .
ومن جهة اخرى افاد مصدر لموطني نيوز فضل عدم الكشف عن هويته ان المعطيات تفيد بجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد وان الابحاث جارية للكشف عن الفاعل او الفاعلين مضيفا ان جميع الاجهزة الامنية بمختلف تلاوينها تجندت لكشف خيوط هذه الجريمة التي اهتزت لها المنطقة ليبقى إنتظار ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات الجارية .يتبع

تاونات : حصري تفاصيل الجريمة البشعة وإعتقال مشتبه بهم

بوشتى المريني – موطني نيوز

تتمة للخبر الذي تناولته جريدة موطني نيوز تحت عنوان “جريمة قتل بشعة نواحي راس الواد إقليم تاونات”
اليوم الأحد 28أبريل2019 وبعد عودة الزوج الطاعن في السن من السوق الأسبوعي حد رأس الواد حوالي الساعة الثانية عشر زوالا كعادته قام بطرق باب المنزل مرات عدة دون إستجابة الزوجة .ليقوم الزوج عندها بإستعمال مدخل أخر من الجهة الخلفية للمنزل (صورة)الكائن بجانب الطريق الإقليمية الرابطة بين تيسة ورأس الواد بنقطة تسمى النوايل .دخل الزوج ليتفاجأ بزوجته مكبلة اليدين والأرجل مدرجة في دمائها بدرج المنزل دون تردد قام الزوج بإعلام السلطات وافراد عائلته لينتشر الخبر بين سكان المنطقة الذين حضرو لعين المكان معبرين عن إستنكارهم وتضامنهم مع الزوج الملقب بعمي كرموس المحبب عند الجميع .


وبالعودة للمستجدات حضر كبار المسؤولين بالدرك والشرطة العلمية مصحوبة بكلاب مدربة التي إستطاع احد الكلاب إنتشال قطعة قماش من الوادي المحادي للمنزل المذكور إستعملت لصد صرخات الهالكة .كما تم اخد مشتبه بهم إثنين للتحقيق معهم بسرية الدرك الملكي بتيسة حسب ما افاد به مصدر مطلع .مضيفا ان مدخرات الزوجين والتي تقدر بحوالي 6ملايين سنتيم لم يصل إليها اللصوص لتبقى هذه الجريمة الفظيعة أصابت كل سكان المنطقة والمجاورين لها بالدهول .
ليبقى إنتظار ماستكشف عنه التحقيقات في هذه الجريمة البشعة التي وقعت بنفود تراب جماعة رأس الواد دائرة تيسة إقليم تاونات .

تاونات : تفاصيل الجريمة البشعة بدوار بابت البير غفساي

بوشتى المريني – موطني نيوز

خلال صلاة الجمعة وإنشغال سكان الدوار بالصلاة نشب خلاف بين احد شبان الدوار اعزب حوالي38سنة وبائع الحلوى متزوج واب لطفلين بسبب ولاعة لإشعال سيجارة ليتطور الخلاف عندها قام الجاني بتوجيه طعنتين للضحية واحدة بالرجل اليسرى والطعنة الثانية اصابته بالكلية وبالرغم من نقله على وجه السرعة لمستشفى غفساي القريب إلا ان الموت كان سلطان القضية .

مباشرة قام الجاني بعد إرتكابه للجريمة الشنعاء بالفرار لوجهة مجهولة إلا ان الإستنفار الامني والطوق الذي قامت به المصالح المختصة جعلته يسلم نفسه بعد تضييق الخناق عليه وإنغلاق جميع المنافذ في وجهه .يضيف نفس المصدر كما صيب اخ الضحية بإغماء نقل على إثره للمستشفى المذكور و الذي يعاني بدوره من داء السكري كما ان زوجة الهالك وأبنائه طفل وطفلة في حالة صدمة وهستيريا من البكاء والحنين لأب الزوج المعيل الوحيد للاسرة المكلومة .

وللإشارة دوار بابت البير ينتمي ترابيا لجماعة البيبان قيادة ودكة دائرة غفساي ، حيث لا يبعد عن غفساي إلا بكلومترين فقط كما يعتبر دوار بابت البير من أروع الدواوير بجماعة البيبان، طبيعة خلابة وماء عذب وسكانه كرماء و يعتمدون على الفلاحة والتجارة كما ان نسبة الإقبال على الدراسة 100%

المنتدى الوطني لحقوق الاتسان

المنتدى الوطني لحقوق الإنسان يستنكر الجريمة البشعة، التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019 (بيان)

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل اليوم موطني نيوز ببيان إستنكاري من المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بعنوان “إنسانيتنا قبل أي معتقد” والذي تطرف فيه المكتب التنفيذي إلى الجريمة البشعى التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019، هذا نصه : 

المنتدى الوطني لحقوق الاتسان
المنتدى الوطني لحقوق الاتسان

المكتب التنفيذي

بيان استنكاري

انسانيتنا قبل أي معتقد

على إثر الجريمة البشعة، التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019؛

تلك الجريمة النكران، التي أكدت أن الإرهاب لا جنسية، ولا أرض، ولا وطن له، وحدت كل القوى الحية، الداعية للسلام بالمنتظم الدولي، لتنطق في وقت واحد، بجملة واحدة :” لا للإرهاب “؛

والمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بصفته هيئة حقوقية مستقلة، تتبنى الحقوق الكونية في شموليتها دون إهمال الخصوصية المغربية، ثقافة وتكوينا وواقعا، لطالما رفضت رفضا باتا أي اعتداء على بني البشر، تحت أية دريعة كيفما كانت، وفي أي مكان كان، معبدا أو خمارة؛ ليضم صوته إلى كل الأصوات الغاضبة:

1/ منددا بقوة بهذا الاعتداء الهمجي، الذي أراد له منفذه، ومن يقف وراءه، أن يوثق له بالصوت والصورة، بكل وقاحة وخبث ووحشية؛

2/ يقف إلى جانب كل الضحايا وأسرهم، مستنكرا هذا العمل الجبان، ومستعدا من موقعه البسيط، للانخراط إلى جانب كل القوى الحية، من أجل القيام بكل الأعمال التحسيسية، والاحتجاجية الحضرية، نصرة لقضايا الإنسانية ككل، ولهذه القضية بالذات؛

3/ يدعو كل من كان يربط الإرهاب بالإسلام، إلى إعادة النظر في مواقفهم؛ فها هو الإرهاب وبدم بار، يجهز على أرواح بريئة، وهي في سلم وخشوع وصلاة لربها؛

4/ يؤكد أن للإعلام الغربي الموجه هو الآخر، له يدا غير مباشرة، في هذه المجزرة، من خلال تحامل بعض الأقلام العنصرية على الإسلام والمسلمين؛

5/ رافضا في ذات الوقت كل الأفكار التطرفية أينما كانت، والتي تأجج الأوضاع، وتضرب الإنسانية في سكينتها وراحتها وصفائها؛

6/ يترحم على كل الأرواح بغض النظر عن معتقدها، والتي كانت ضحية للإرهاب على مر الزمان؛

7/ يظل المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، الذي عقد اجتماعا طارئا مساء البارحة، لتدارس تداعيات هذه المجزرة، يقظا لكل ردات الفعل المتطرفة التي قد تمس بالأمن الذي ننعم به، ومتشتا في ذات الوقت، بثوابت وطننا العزيز، والتي جعلت من المغرب بلد سلم واستقرار وتسامح وتعايش بين الأديان، على مر الأزمنة والعصور.

             الجديدة في: 16 مارس 2019