المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يدين ويشجب اهانة وتدنيس العلم الوطني

موطني نيوز

على إثر ما أقدم عليه بعض الشباب والشابات أمام قبة البرلمان يوم الإثنين  12 نونبر 2018 ، من فعل شنيع يتمثل في إهانة وتدنيس العلم الوطني، يعلن المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف عن استنكاره الشديد لهذا السلوك غير المقبول، كما يشجب المرصد كل فعل لا تربوي ولا وطني، يمس بقيم المواطنة ومقدسات الوطن المرتبطة بالراية الوطنية وما تمثله من روابط الانتماء .
يدين المرصد كافة السلوكات والممارسات المتصلة بالعنف في الشارع العمومي والتي تسبب فيها بعض المشاغبين المندسين وسط حشود التلاميذ، ويعلن تضامنه مع كافة نساء ورجال التعليم الذين طالهم استفزاز السلطات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية.  
في نفس الوقت يطالب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف بالتراجع الفوري عن ترسيم التوقيت الصيفي المرفوض من طرف الشعب المغربي لما له من انعكاسات سلبية على المستوى البيولوجي والنفسي والاجتماعي والتربوي والإداري. 
يناشد المرصد كل تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالابتعاد عن كافة أشكال العنف اللفظي والمعنوي والمادي، وممارسة حقهم في الاحتجاج بشكل سلمي وحضاري دون المساس بحرية الآخرين وممتلكاتهم، والحفاظ عن كافة الممتلكات بالمدرسة العمومية.

المكتب التنفيذي

ترامب و محمد السادس

ترامب يعلن رغبته في العمل مع المغرب لمكافحة التطرف

موطني نيوز

عبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، عن رغبة بلاده “مواصلة العمل سوياً” مع المغرب من أجل مكافحة التطرف والنهوض بدولة الحق والقانون.

جاء ذلك في برقية تهنئة من الرئيس الأمريكي إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى 18 لتوليه العرش، والتي تحل الأحد.

وأشاد ترامب في برقيته التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء يومه السبت، بما وصفه بـ”علاقات الصداقة التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعود لأزيد من 240 سنة”.

وقال إن العلاقات بين البلدين “تميزت بتعاون وثيق لضمان الاستقرار الإقليمي والفرص الاقتصادية”، مشيداً بما اعتبره “ريادة متواصلة للمغرب في هذه المجالات”.

وأفاد أن “الولايات المتحدة ترغب في مواصلة العمل سوياً مع الملك والمواطنين المغاربة من أجل مكافحة التطرف، وتحقيق الازدهار والنهوض بدولة الحق والأمن”، مؤكدا عزمه على العمل لتحقيق الأهداف المشتركة بالقارة الأفريقية.

وكشف مسؤول غربي لجريدة “الأسبوع” المغربية، أن المغرب ضمن خريطة انتشار صواريخ “باتريوت”، التي أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية مؤخراً، والمشمولة بخريطة العمليات الموجهة للجنة الأمن والاستخبارات في الكونغرس الأمريكي.

وأبرز تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب في العالم لعام 2016، الذي صدر في واشنطن، أن “المغرب فيه استراتيجية لمكافحة الإرهاب تشمل التدابير الأمنية والتعاون الإقليمي والدولي وسياسات لمكافحة التطرف”.

وسجل أن “الحكومة المغربية وضعت مكافحة الإرهاب على رأس أولوياتها”، مبرزاً إظهارها لقدرتها على مواجهة التهديد الإرهابي، حيث فككت العديد من المجموعات الإرهابية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو مؤسس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يتولى رئاسته المشتركة منذ أبريل 2016.

وأكد التقرير أن المغرب “شريك مستقر” في شمالي إفريقيا، يفيد البلدان الصديقة بالمنطقة بخبرته في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، مثل تشاد وساحل العاج ومالي والسنغال.

محمود ابراهيم

كيف الخلاص من التطرّف الفكري الارهابي

بقلم ابراهيم محمود – موطني نيوز

الإرهاب ظاهرة ومصطلح حديث العهد بالمجتمع الشرقي والغربي وهو حضانة التطرّف والجريمة والعنف . بعض البلدان المعروفة بمدارسها المتشددة والتي من خلالها ينتشر الارهاب الفكري كنار في الهشيم حتى راح الشباب تلتحق بهذا التنظيم أو بتلك العصابة وهي تصدق كلام المغرضين أو من أجل الشهرة أو من أجل النفوذ والقوة . لان الارهاب يتسلط على عقول الناس بسبب النقص في الظواهر الاجتماعية منها المادي والعائلي وغيرها من الامراض التي يعاني منها البعض .
#الموقف
لابد من موقف حازم وحقيقي يجعل من الجميع ان يشعر بالمسؤولية الكاملة بتصدي للارهاب الفكري المدمر الذي التهم الشباب والشيب والاطفال والمدن ، الكتاب والاساتذة والمثقفين والأدباء والنقاد الصحفيين والمدوِّنين والمؤلفين والشعراء .
#الثقافة 
لها دور كبير وهي من تحدد لنا منهج ودين وفكر ومنبع وأصل الارهاب والتطرّف ومنشأه الاصلي ومن اين جاء وما هي الاهداف من وراءه ولماذا في هذه البلدان فقط وفقط ولماذا يهدد المدن الاسلامية ؟ فمن خلال الثقافة نستطيع الاطلاع والقراءة الصحيحة لتلك الافكار الشاذه .
#الحل_العسكري
كل بلدان العالم وأكثرها تطور لم تستطع السيطرة على الارهاب عسكرياً لان الرقعة الجغرافية الكبيرة الممتدة من الشرق الى الغرب فهو يتخذ كل البلدان هدف ومرمى سهامه.
#الفكر 
هو الوحيد القادر على القضاء على هذه الظاهرة والقضاء عليها سريعاً ومبكراً، فهو يناقش البعد الزمني والتمويل العقدي القديم ومن أين بدأ، ومن خلاله يضع الحلول الجذرية فلا يبقى سوى الوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ حضارتنا وديننا ومدننا وشبابنا وأطفالنا ونساءنا من شرِّ أفكاره المسمومة.
#المفكِّرين 
طرح أحد المفكِّرين المبدعين قراءة جديدة لهذا النوع من الارهاب مؤخراً من خلال دراسة وبحوث معمقة ومفصلة دقيقة حيث جاب المصنفات والكتب وفتح طاولة التنقيب والتدقيق والتحقيق والفحص وبيَّن ان الارهاب له جذور ممتدة لقدم السنين ،وفيما يأتي مقتبس لاحدى تحقيقاته ومناقشته لكتاب الكامل لأبن الاثير بهذا الصدد:
8ـ فَلَمَّا اجْتَمَعَا، تَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْأَنْبرورِ مَلِكِ الْفِرِنْجِ دَفَعَاتٍ كَثِيرَةً، فَاسْتَقَرَّتِ الْقَاعِدَةُ عَلَى أَنْ يُسَلِّمُوا إِلَيْهِ الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ (( هذه ليست بدعة عند ابن تيمية، هذا هو النصر للإسلام والمسلمين!! يشنّ الحملة والحملات على المسلمين من الصوفيّة والشيعة والأشعريّة، من الجهميّة، وأمّا مع أئمّة المارقة الذين يسلّمون المقدّسات والذين يتصارعون فيما بينهم ويقتلون المسلمين وينهبون ويتصالحون مع الفرنج ويقاتلون المسلمين والذين ينصبون موائد الخمور ومجالس الطرب والغناء والرقص والفاحشة والرذيلة، فهؤلاء عنده أنصار الدين وحماة الدين وعماد الدين وقادة المسلمين ومُقوّية الدين!!! يأتون بالأعياد الشركيّة، الصليبيّة، الفرنجيّة، المسيحيّة، اليهوديّة، الحرّانيّة، الصابئيّة، الهندوسيّة، المجوسيّة، هذه ليست بمشكلة ولا بدعة عند ابن تيميّة، فلا يتحدّث عنها)) وَمَعَهُ مَوَاضِعُ يَسِيرَةٌ مِنْ بِلَادِهِ، وَيَكُونُ بَاقِي الْبِلَادِ مِثْلُ الْخَلِيلِ، وَنَابُلُسُ، وَالْغَوْرُ، وَمَلَطْيَةَ، وَغَيْرُ ذَلِكَ بِيَدِ الْمُسْلِمِينَ.((أذلّكم الله وأذلّ كلّ من يدافع عنكم من المنهج التيميّ وأئمّة المنهج التيميّ ومن يغطّي على جرائمكم، هذه هي الدولة المقدّسة التي يصفها بهذا الوصف أئمّة الداعشة والمارقة الفكريّة القلبيّة والأخلاقيّة، وهنا يحاول ابن الأثير التخفيف من الفضيحة والخزي والعار فقال: وَلَا يُسَلَّمُ إِلَى الْفِرِنْجِ إِلَّا الْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ وَالْمَوَاضِعُ الَّتِي اسْتَقَرَّتْ مَعَهُ. هذا هو وانتهى الأمر وكأنّهم لم يفعلوا شيئًا، هل ابن العلقمي هنا أو المجوس أو الصفويون أو الشيعة أو الرافضة أو الفاطميون أو الإسماعيلة؟!!)).
القرآءة الصحيحه لا تجرح المقابل او تفتري عليه من أجل الشهرة وهذا هو ديدن أهل العلم والرشاد والثقافة والفضيلة وهذا هو منهج الاسلام والمسلمين .

محمد الدراجي

سبب انتشار التطرف والإرهاب هو غياب استراتيجية المواجه الصحيحة

محمد الدراجي – موطني نيوز

يعلم الجميع أن الكلام بخصوص ظاهرة الإرهاب أصبح حديث كل البلدان والمؤسسات والمجتمعات لأن آثارها قد عمت أغلب بلدان الشرق والغرب ولا تكاد اي بقعه من بقاع العالم لم تصبها نيران ذلك الإرهاب ، وللأسف الشديد اليوم الكل تنظر للإسلام والمسلمين بعين الاتهام وذلك بسبب من تلبس باسمهما زورًا وبهتانا ، لذلك وجب علينا أن نبين حقيقة ديننا الإسلام الأصيل والتي يجب أن يعلمها الجميع فالإسلام دين السلام والتسامح الإسلام دين الرأفة والرحمة والعفو وحسن المعاملة الإسلام دين يحترم الآخرين ودياناتهم ويدعوا إلى التسامح والتصالح والحرية والعدالة والمساواة ويرفض القتل والعداوة والبغضاء ومحاولة تهميش وإقصاء وإلغاء الآخرين يرفض التمييز العنصري أو العرقي او الطائفي ولو تتبعنا السير التاريخية لوجدنا كثير من الأمثلة والشواهد المليئة بالتسامح والإنسانية والتعايش السلمي التي جمعت المسلمين بباقي أهل الديانات .
 ولكن ربما يسأل سائل لماذا ظهرت وانتشرت هذه التنظيمات الإرهابية التي تقتل وتهجر وتفجر باسم الإسلام ؟؟؟ وللجواب على هذا السؤال أقول وبكل صراحة توجد عدة أسباب منها غياب او تغييب القيادات الإسلامية الواعية المعتدلة وظهور وإبراز القيادات الجاهلة المتطرفة فعندما يغيب العلم يتَفَشَّى الجهل والهوى وتكثر الشبهات والفتن وتزداد الرغبة في الظهور من قبل هؤلاء الجهال ، وكما قال الإمام علي ابن ابي طالب( عليه السلام ) “بداية الفتن أحكام تبتدع ” فأبدع أئمة الضلال والشر كثير من الأحكام التي تكفر الناس لأبسط الأسباب ، فوجود أفكار وعقائد منحرفة تعتبر الأساس الذي تستند إليه هذه التنظيمات في شرعنة جرائمها مثل آراء وفتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم ، أضف لها العوامل السياسية كالظلم والاضطهاد والتعسف والعوامل الاقتصادية كالبطالة والفقر وسوء الخدمات كل هذه الأسباب إذا توفرت ستؤدي إلى التكفير الذي هو مقدمة للقتل والإرهاب فلابد من وجود فكر وتنظير يخلق المبررات للتكفير ثم سيترجم إلى أعمال عنف واستباحة للدماء والأعراض والمدن .

ويوجد سبب رئيسي لازدياد وتوسع انتشار الإرهاب هو غياب الاستراتيجية الصحيحة في مواجهته فأغلب استراتيجيات الدول العظمى وأجهزة استخباراتها العالمية تركز على الحلول العسكرية وذلك للأستفادة في فرض هيمنتها واحتلالها للدول بحجة مكافحة الإرهاب أو التحالف للقضاء عليه كما يحصل في العراق وسوريا ، أما أنظمة دولنا العربية والإسلامية ومؤسساتها الرسمية والدينية والإعلامية فلا زالت تعيش مع الأسف الشديد حالة من التخبط والعشوائية والأعم الأغلب غير قادر لحد الآن على تشخيص الإرهاب ومنابعه فكيف يستطيع وضع العلاج الناجع الذي ينهي اويخفف من تلك التنظيمات التي أخذت تتنامى بشكل كبير في كل دول المنطقة وأصبحت خطرًا وواقع حال يهدد الجميع وإذا استمرت حالة الغباء والتغابي فسيناريو العراق أو سوريا ربما سيتكرر في دول أخرى ، لذلك قلنا وكررنا و أكدنا في مقالات كثيرة بما أن الإرهاب فكر متطرف فالمواجهة يجب أن تكون فكرية قبل أن تكون عسكرية وهنا الدور يكون مضاعفًا على العلماء والمؤسسات الدينية في مواجهة هذا الفكر المنحرف حيث يجب مناقشة ودحض أفكار رموزه وأئمته وبيان مدى مخالفة أفعالهم وأفكارهم لضروريات الدين وثوابت الإسلام فلابد من الكشف عن جذور التطرف و أسباب العنف والإرهاب لاجتثاث هذا الفكر من جذوره ولمنع الشباب المغرر بهم من الالتحاق بهذه التنظيمات التكفيرية ؟

نعم لابد من علاج ظاهرة التكفير والإرهاب من خلال نشر منهج الاعتدال والوسطية، وتعليم العقيدة والعلم الصحيح وبيان العقائد الفاسدة والمنحرفة بالقول والمجادلة بالحسنى وبالحكمة والبصيرة والابتعاد عن لغة التناحر والطائفية وهذا هو عمل رجال الدين الحكماء ذوي العقل الفطنة ، وحقيقة ما لا حظناه في الفترة الأخيرة شيء يدعو إلى التفاؤل ولابد من تقديم الدعم والإسناد له حيث وجدنا علماء محققين سخروا كل جهودهم وأقلامهم في سبيل معالجة الفكر التكفيري من الأساس حيث أبطلوا أفكار وعقائد ابن تيمية وباقي أئمة القتل وسفك الدماء وبينوا أن لا خلاص من الإرهاب في الشرق والغرب الا باستئصال الفكر التكفيري الموجود في كل الديانات وليس في الإسلام فقط وسأنقل لكم بعض ما كتبه أحد المحققين بهذا الخصوص حيث يقول ((هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد فرنج عندهم ويوجد ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا ، لنكن منصفين في التفكير ‏وعقلاء في تحديد وتشخيص الداء وتعيين الدواء فعلينا في كلّ عصر وزمان أن نبحث ‏عن الأصل ونحدد المشكلة ونشخّص الداء ونبحث عن حقيقة وواقعية ما جرى، حتى نأخذ ‏الدروس والعبر ونتعلّم كي لا تتكرر المأساة )) .