تاونات : سوق الحد فضيحة وبالشهود عنوانها التغيير بالمركز الجماعي رأس الواد (شاهد)

بوشتى المريني – موطني نيوز

بالسوق الأسبوعي حد رأس الواد الكائن بوسط المركز الجماعي رأس الواد دائرة تيسة إقليم تاونات يتواجد جزارين (مجزرة) مكان مخصص لبيع اللحوم الحمراء بالسوق القروي الأسبوعي المذكور .

بالصوت والصورة ننقل لكم الواقع وحقيقة الفضيحة متابعي ومشاهدي موطني نيوز، كما ندعوا الجهات المسؤولة والمختصة بحماية المستهلك والصحة العامة بالمجتمع للمتابعة أيضا .

عدسة موطني نيوز ترصد الواقعة اليوم الأحد 31 مارس 2019 ونكتفي بمقولة شاهد

العنف الزوجي

العطري: التغيير والتنوير والتحرير مفاتيح لمواجهة العنف الزوجي بالمغرب

رئيس التحرير – موطني نيوز

شدّد عبد الرحيم العطري، باحث في علم الاجتماع على أن مواجهة العنف الزوجي وغيره من أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة المغربية، يكمن في التاءات الثلاثة (تاء التغيير وتعني تغيير قناعاتنا وممارساتنا وخطاباتنا، وتاء التنوير أي تنوير العقول ضدا على الضلال والجهل والعار، وتاء التحرير وتعني تحرير القناعات وكل الطاقات التي تتعرض ربما للهدر العلني”.

وأضاف العطري خلال ندوة نظمتها جمعية حقوق وعدالة تحت عنوان ” حماية المرأة من العنف الزوجي في ظل التحولات الاجتماعية والقانونية” يومه الجمعة 15 مارس الجاري بأحد الفنادق بالدار البيضاء، أن المجتمع المغربي اليوم في حاجة إلى عيون ثلاثة لمواجهة العنف الزوجي، مبرزا أن العين الأولى هي العمل من أجل مواجهة هذه الورطة الجماعية التي انخرط فيه المجتمع خطأ وتعسفا، والعين الثانية هي العلم والعقل باعتبار أن العقل والعلم يظلان غائبين في كثير من الأحيان بالرغم من انتمائنا إلى مجتمع الحداثة، أما العين الثالثة والأخيرة وهي العدالة حيث أن الإشكال في النهاية هو غياب العدالة، ويتعلق الأمر بالعدالة المجالية والاقتصادية والاجتماعية. وأشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، إلى أن ابن عطاء الله السكندري يقول “لا يحق الوِرد إلا جهول” ويتحدث هنا عن الورد الصوفي، مضيفا قوله “يمكن أن أستعين منه هذه القولة وأقول “لا يحقر المرأة إلا ظلوم جهول”، ولا يعنف المرأة إلا من هو غير متصالح مع نفسه ومع الآخر”.

وتابع العطري أن يتعين على المجتمع المغربي أن يشتغل على تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا ليربح تمكينها في مستويات أخرى، مشيرا إلى أنه لفهم العنف الزوجي ينبغي النظر إليه من زوايا مختلفة، باعتبار أنه عنف صامت يقع داخل المنازل والأسوار ما يجعل المرأة تواجهه بالصبر والصمت.

من جهته تساءل مصطفى الشكدالي، باحث في علم النفس الاجتماعي قائلا: “أليس المرأة طرفا في العنف الزوجي، هل هي فقط مفعولا بها؟”، مشدّدا على أنه يفضل الحديث عن حماية الأسرة أو حماية الأطفال من العنف الزوجي عوض حماية المرأة من العنف الزوجي. وأضاف الشكدالي أن دراسات سيكولوجية اهتمت منذ الستينات في الغرب بحالات مرضية، أكدت أن الأطفال أقل من ثلاث سنوات كانوا في موقع حضروا للعنف الزوجي، حيث أن الطفل يحب أباه وأمه لكنهما لا يتحابان فيدخل على المستوى السيكولوجي هذا التناقض الحاد والمفرط بين شيئين إثنين وبالتالي تكبر بداخله هذه الازدواجية بين الحب والكراهية وتابع أنه كتب في إحدى كتبه قائلا: “إذا تزوجت فقد طلقت نفسك” لكن هناك من فهمها بطريقة سطحية، مبرزا أنه إذا تزوج الشخص خرج من التمركز حول الذات وأصبح في موقف آخر. وأوضح أن التمركز حول الذات في المجتمع المغربي خطير جدا لأن هناك تعزيز ثقافي للذكر، مشيرا إلى أن هذا الأخير حتى في الخطوبة ولقائه بالمرأة علموه حتى في التنشئة الاجتماعية أن يتمركز حول ذاته (هو القائد ورب الأسرة).

وأشار الشكدالي أن التمركز حول الذات أو المركزية الذاتية هي باختصار أن الشخص لا يرى الآخر إلا أن يتملكه مما يعني أن العلاقة الزوجية هي علاقة تملكية، ووحدهم الأقوياء الذين يستطيعون بناء علاقة متوازنة. 

فهد الرداوي

لبنان…المحصلة الصفرية

بقلم المهندس فهد الرداوي – موطني نيوز
الأمين العام لتيار التغيير الوطني السوري

أبىَ النظام الإيراني إلاّ أنْ يُثير زوبعةً سياسية جديدة في المنطقة ومن لبنان تحديداً , وأراد من خلالها إرسال رسالة واضحة المعاني من منطقةٍ يعتبرها عُمقاً طائفياً ونفوذاً عسكرياً له ,عمل نظام الملالي على ترويضها عقودٍ من الزمن , فقام هذا النظام الإيراني بإرسال وزير خارجيته “جواد ظريف” إلى لبنان ليقوم بالمهمة , وربما تزامُن الذكرى الأربعين لثورة هذا النظام المارق مع موعد هذه الزيارة, يُشكل بحدِّ ذاته مضموناً خبيثاً ذو دلالاتٍ واعتباراتٍ لها ما لها من واقعية النفوذ والسيطرة , وقد تجلّت هذه الواقعية من خلال تلك الوعود التي أطلقها ظريف للحكومة اللبنانية الجديدة التي رأت النور منذ عدة أيامٍ فقط , حيث أبدى هذا الوزير استعداد بلاده لدعم لبنان اقتصادياً وعسكرياً وفي كثيرٍ من المجالات الأخرى , بإشارة واضحة للصيغة المعنوية التي يُبديها النظام الإيراني لجمهورية لبنان العربية .
لبنان … تاريخياً :
عانى لبنان منذ سبعينيات القرن المنصرم من ويلات الحرب الأهلية والتي أدت في مشهدها الأخير وبقرار من الجامعة العربية , أدت إلى تدخل عسكري للقوات السورية لوأد هذه الحرب , وما لبثت هذه الحرب أن تضع أوزارها حتى اقتنص حافظ الأسد الفرصة للسيطرة على كامل الساحة اللبنانية بجميع مفاصلها , فبات لبنان بهوائه ومائه وسمائه تحت الوصاية السورية المباشرة , أتاح هذا الشيء لحافظ الأسد تحويل لبنان لساحة صراع دولية ومنطقة لتصفية بعض الحسابات لضمان أمن وسلامة حدود اسرائيل الشمالية من تلك الهجمات التي كانت تشنها منظمة التحرير الفلسطينية من جهة وقطع أي ترابط عربي بهذا البلد من جهة أخرى , مما سمح لإسرائيل بالقيام بعملية الليطاني عام 1978 , تبعها الاجتياح للجنوب عام 1982 للقضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية , بينما حارب الأسد حينها أي تواجد دولي في لبنان فبدأ مرحلة تفجير السفارات وأهمها السفارة العراقية التي كانت تحاول لعب دور سياسي في لبنان والاغتيالات السياسية أيضاً كانت حاضرة , وتعدى الأمر ليصل إلى تفجير مقر المارينز الأمريكي وقوات النخبة الفرنسية العاملة في بيروت آنذاك ,وقد أفضت تلك الحقبة الزمنية إلى إبعاد منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس في العام 1986 , وانسحاب القوات الأمريكية والفرنسية وغياب تام لأي حضور عربي في لبنان لتخلو الساحة تماماً لحافظ الأسد وتبدأ مرحلة التواجد الإيراني وإنشاء ودعم المليشيات الطائفية كحركة أمل وحزب الله اللبناني وليبدأ بعدها حافظ الأسد مرحلة التجييش الطائفي والتغيير الديموغرافي للبنان أجمع وليس للجنوب فقط , ليخرج بعدها لبنان من ساحة التأثير السياسي العربي ويصبح خاضعاً للنفوذ الأسدي الإيراني بشكل تام .
لبنان المحصلة الصفرية :
لبنان جغرافياً لا يُشكل أي مطمعٍ لأي حسابات إقليمية (في الوقت الراهن) , فهو البلد الصغير ذو النافذة الواحدة على سوريا بنسبة %95من حدوده , و %5 هي باقي حدوده مع اسرائيل والتي أمّنها حافظ الأسد بتغييرٍ ديموغرافي ممنهج يحمل لون الطائفية وطعم الولاء, ولبنان بعيد كل البعد عن خارطة الاهتمام الإستراتيجي للدول العظمى , فهو البلد الفقير للثروات والموارد الطبيعية والموقع الجغرافي ولا يُعد سوى حديقة خلفية للعصابة الأسدية وساحةً تستخدمها لتصفية خصومها السياسيين وقاعدة إرهابية متقدمة لنظام الملالي الإيراني المجرم , تتقاطع فيها المصالح المشبوهة من غسيلٍ للأموال المنهوبة وتهريب الآثار إلى مزارع المخدرات وتجارة الأسلحة وتصدير الإرهاب والميوع لدول العالم ولدول المنطقة بشكل خاص , وتَدَخُّل مليشياته الإرهابية في سوريا والعراق واليمن خيرُ دليلٍ على ذلك , ليبقى لبنان الجميل أسيراً لهذا النفوذ الإجرامي القذر مع قطع تام لأي جسور ترابطية عربية وسيطرة تامة وواضحة للميليشيات الوظيفية التي تم انشاؤها من قبل النظامين (الأسدي ونظام الملالي) والدور التعطيلي الذي تقوم به هذه الأدوات الوظيفية لجميع أشكال الحياة السياسية والمدنية والخدمية , ليتحول بذلك هذا البلد الغنّاء بطبيعته إلى بؤرة خدمية بعيدة كل البعد عن مفهوم كيان الدولة المؤسساتي بمحصلة أخلاقية صفرية نتمنى أن تكون آنيّة , ليعود لبنان الجميل لحاضنته العربية ويستعيد مركزه الثقافي العالمي ,ولن يتم هذا إلا بقطع أيادي من يختطفونه ووجوب ضرب محاورهم بإيجاعٍ مؤثر,ولا فائدة من ضرب الأطراف , لأن لبنان السليب عملياً خرج من دائرة التأثير العربي والإقليمي شأنه شأن سوريا والعراق , وأصبحت التبعية الإيرانية عنواناً عريضاً في هذه الدول .

فهد الرداوي

قمة طهران … الدوافع والأهداف

بقلم المهندس فهد الرداوي – موطني نيوز

 تزامن انعقاد هذه القمة مع الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن أمس الأول والذي دعت إليه الولايات المتحدة التي تترأس جلسات مجلس الأمن لهذا الشهر , وحملت هذه القمة رسائلاً مهمة للمجتمع الدولي وللولايات الأمريكية على وجه الخصوص وذلك بتوقيت انعقادها وطبيعة مخرجاتها , وبرغم التباين الذي حاول الإعلام إظهاره في بعض مواقف المجتمعين الثلاثة إلا أنّ الأهداف المشتركة لحلفاء المحور الواحد تقول عكس ذلك , ولأن مصيراً واحداً يجمعهم بزاوية الرؤية الأمريكية جاء البيان الختامي لهذه القمة بصيغة التحالف الرافض للسياسة الأمريكية في المنطقة ورفض الكيانات الانفصالية بإشارة واضحة للقوات التي تدعمها أمريكا في الشمال السوري .

قمة طهران … الأسباب والأهداف

 ربما يكون السبب الرئيس لعقد هذه القمة هو لكيفية انهاء هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وإسقاط ذريعة التواجد الأمريكي في الشمال السوري خصوصاً بعد زوال خطر داعش وهزيمتها منذ نحو عام تقريباً , وليس لتجنيب إدلب ويلات الحرب التي دقت طبولها وباتت المخاوف تُطلِقُ عنانها في سماء السياسة والحقوق الإنسانية ,فما فرق إدلب عن حلب وحمص ودرعا ..؟؟ , وإنما حقيقة الأمر , هو تمحور الأقطاب وتقاسم الزعامات ومناطق النفوذ …

فـ تركيا (الناتو) … الحليف القوي لروسيا الاتحادية , هي نفسها تركيا الرافضة للدعم الأمريكي المطلق لجماعات (PKK) ومشتقاتها ,المُدرجة على قوائم الإرهاب التركية وتعتبرها تركيا خطراً على أمنها القومي ويجب استئصالها .

وأما طهران … المكتوية بلهيب العقوبات الاقتصادية الأمريكية والمدافعة عن تواجدها في سوريا والذي تعتبره إيران وجوداً شرعياً بموجب اتفاقيات ومعاهدات مررتها إيران عبر النظام الأسدي الذي يغتصب السلطة في سوريا , مرتكزةً بذلك على شرعية يمنحها مجلس الأمن بتواجد مندوب نظام الإجرام هذا في جلساتها والتمثيل الدبلوماسي لهذا النظام المجرم الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية على أراضيها , وقد وجدت إيران ضالتها بالتمحور مع هذا الحلف لتستطيع من خلاله الالتفاف على العقوبات الأمريكية وضمان تواجدها في سوريا لفترة أطول .

وأما روسيا الاتحادية … الساعية لتقاسم الزعامة العالمية مع الولايات المتحدة من خلال أوراقها الكثيرة التي تملكها في هذه المعادلة المعضلة , فهي الطرف الأقوى في هذا التحالف (ومن ورائها الصين الباحثة عن سبيلٍ للخروج من الهيمنة الأمريكية) , وهي أيضاً الطرف “العسكري” الأقوى المسيطر على الأرض في سوريا والتي تعتبرها روسيا جزءاً من أمنها القومي , وقواعدها في شرق المتوسط بأعلى جاهزية عسكرية ومناوراتها قبل عدة أيام في مياه المتوسط عكست جنوناً بطعم العظمة لأحلام موسكو المستقبلية ,وحليفها التركي يشكل لها قاعدة متقدمة في العمق الأطلسي (السوق الاقتصادي الهام للغاز الروسي) , وأما حليفها الإيراني فهو رهن الإشارة بكل ما يملكه من نفوذ ديني واقتصادي ومليشياتي عسكري , ولا تعتبره روسيا بأكثر من (بيدق) تستثمره في لعبة التوازن الإقليمي وهي الوحيدة القادرة على إخراجها من سوريا ومن الكرة الأرضية إذا شاءت ذلك , وبكل هذه الأوراق فإنَّ روسيا تعتبر إدلب خطَّ اصطدام مع الولايات المتحدة الأمريكية وليس منطقة اختصام مع الحليفين التركي والإيراني كما صورها الإعلام .

وربما يكون الرد الروسي لمسؤول ملف الأمن القومي الأمريكي ( أثناء زيارة الأخير لموسكو) والذي جاء على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف : بعدم قدرة روسيا على إخراج إيران من سوريا, كان سبباً كافياً للقرار المفاجئ الذي اتخذه الرئيس الأمريكي قبل عدة أيام بعدم الانسحاب من سوريا لضمان خروج إيران منها وضمان اسقاط الأسد , الأمر الذي اعتبرته موسكو تغييراً جذرياً لما تم الاتفاق عليه في قمة هلسنكي ورغبة الولايات المتحدة حينها بالانسحاب من سوريا .

جميع التوقعات تُنذر بقرب مواجهة عسكرية مباشرة بين القطبين الروسي والأمريكي إذا لم يتم تدارك الأمر , وهي حتماً ستكون مواجهة لا تُحمد عقباها وربما ستكون شرارةً لحرب عالمية ثالثة (إن جاز التعبير) , ويبقى التوقيت المحتمل لها هو الأهم على الإطلاق , إذ أنه يأتي قُبيل الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي بأسابيع قليلة . 

الأمين العام لتيار التغيير الوطني السوري

فهد الرداوي

إدلب القنبلة الموقوتة

بقلم المهندس فهد الرداوي – موطني نيوز

يراقب العالم بحذرٍ شديد الأوضاع المتأزمة في إدلب السورية وتتوالى الحشود العسكرية والتصريحات النارية من جميع الأطراف بغية تحقيق المكاسب المرجوة لكل طرف في هذه المعادلة الصعبة جداً , فنرى الزيارات الماراثونية الكثيرة ذات الهيئة الدبلوماسية العالية والصبغة الملتهبة وربما المتصادمة في كثير من المواقف والآراء , فمن زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتن إلى موسكو بعد أيام قليلة من الزيارة المهمة التي تحمل في طياتها الكثير من الرسائل السياسية والعسكرية والتي قام بها كل من وزير الدفاع التركي خلوصي آكار برفقة رئيس الاستخبارات هاكان فيدان إلى موسكو أيضاً , وآخرها زيارة مسؤول في الخارجية الأمريكية إلى الشمال السوري , زامنها زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى دمشق . 

جبهة الحوامل بلا زواج

ربما تكون زيارة الوفد الأمريكي برئاسة السيد وليام روباك لهذه (الجبهة) التي يسيطر عليها الأكراد والمتمثلة بمناطق الشمال الشرقي في سوريا هي الأهم على الإطلاق لما تعتزم واشنطن القيام به وهو تشكيل جيش كردي بطابعٍ قومي , الأمر الذي أغضب الحليفان تركيا و روسيا كثيراً , ووصفت روسيا بدورها هذه الزيارة (بالعمل الطائش), وقد شملت هذه الزيارة كلاً من ريف دير الزور وريف حلب وريف الحسكة , وتأتي هذه الزيارة بعد المحادثات التي أجرتها ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية مع النظام الأسدي في دمشق ونتج عنها تحالف جديد بطعم (الباندول) .

إدلب القنبلة الموقوتة

استبقت روسيا جميع الأحداث وحذرت قبل كل شيء من أنَّ هناك ضربة بالسلاح الكيمياوي يتم التجهيز لها ستقوم بها جماعات من المعارضة , ولابد من الإشارة هنا لماهية هذا التهديد المُبطّن , فمنطقة الشمال السوري تعج بالقوات متعددة الجنسيات ولأمريكا وحدها ما يقرب من العشرين قاعدة عسكرية جميعها ستكون ضمن إطار الاستهداف إذا ما انفجر الوضع في إدلب التي يقطنها قرابة الأربعة ملايين جلّهم مُهجرين ونازحين , وبهذا تكون روسيا قد أعفت نفسها من المسؤولية إذا ما حدث فعلاً هجوم بالسلاح الكيماوي ضد أيٍّ من القواعد الأمريكية التي قامت أمريكا مؤخراً بإمدادها بالعتاد العسكري الثقيل والمتوسط .

تركيا : التي تعتبرُ منطقة الشمال السوري عمقاً استراتيجياً يمسُّ أمنها القومي ويُثير مخاوفها كثيراً لكونها منطقة تجمّعٍ لحزب العمال الكردستاني المدرج على قوائم الإرهاب التركي ومخافة تدفق موجة قد تكون مليونية من النازحين الجدد , هي أيضاً لن تقف مكتوفة الأيدي فشريطها الحدودي البالغ طوله أكثر من 900 كلم يشكل خاصرةً هشّة وربما ممراً عبر بعض قنواته لجماعات إرهابية أو عمالية كردستانية تقوم بزعزعة أمنها الداخلي وهذا ما تخشاه تركيا , لذا قامت بتعزيزات عسكرية إضافية على شريطها الحدودي يضمن لها أمناً ولو بشكل من الأشكال , أما سياسياً فتركيا قادرة على إغراق أوروبا بملايين اللاجئين بزمن قياسي إذا ما تخلى حلف الناتو عن دعم موقفها في هذه الحرب المحتملة , وهذه ورقة سياسية مهمة جداً تُجيد تركيا استخدامها ببراعة فائقة .

النظام الأسدي : والذي يقوم منذ أيام بزج تعزيزاتٍ عسكرية هائلة لخطوط التماس مع الشمال متذرعاً بالاسطوانة المشروخة في محاربة الإرهاب واستعادة وحدة التراب السوري , محاولاً بذلك فرض نفسه كلاعبٍ أسياسي في هذه المعادلة , اما الحقيقة فإن هذ النظام وبجميع مكوناته عبارة عن بيدق روسي يحركه كيفما يشاء .

إيران: التي تدافع عن تواجدها في سوريا بحجة أنها جاءت بطريقة شرعية من النظام الأسدي (الفاقد للشرعية أصلاً) , هي تحاول أن تُبقي على مصالحها في سوريا والمتمثلة ببعض القواعد العسكرية التي تقوم من خلالها برفد منظماتها الإرهابية العاملة في لبنان واليمن بالمؤن والسلاح والمقاتلين والخبراء العسكريين والحفاظ على مختبراتها النووية التي أقامتها في سوريا والتي تُشكل حجر زاوية يضمن لها تواجداً إقليمياً لتحاول الالتفاف من خلاله على العقوبات الأمريكية التي ستزيد وطأتها في فبراير المقبل من هذا العام .

روسيا : التي تُمسك بزمام جميع الأمور , وتعمل من خلال نفوذها المُطلق في سوريا على مراقبة جميع الجبهات وتحريك أحجار الرقعة بدقة متناهية لضمان دور المايسترو من جهة , ومن جهة أخرى مغازلة العالم وخصوصاً أوروبا من خلال العزف على وتر إعادة اللاجئين وضمان ملف إعادة الإعمار .

جميع المؤشرات تقول أنَّ حرباً ضروساً ستدور رحاها في الشمال السوري خلال الفترة القريبة القادمة , ليبقى سبتمبر موعداً لاجتماعات وقمم عدة في اسطنبول وطهران وجنيف ستشارك فيها الدول اللاعبة بالإضافة إلى فرنسا وألمانيا (الدولتان القويتان في الناتو)  ليس لمنع الحرب ولكن لضمان محدودية هذه الحرب التي سينتج عنها تفاهمات جديدة , سيتحدد من خلالها وجه المنطقة واصطفافات الدول .

المهندس / فهد الرداوي الأمين العام لتيار التغيير الوطني السوري

بيان تيار التغيير الوطني

تيار التغيير الوطني السوري “إدانة العمليات الإرهابية التي استهدفت أهلنا في السويداء” (بيان)

موطني نيوز

توصل موطني نيوز اليوم من الأمانة العامة لتيار التغيير الوطني السوري، ببيان يدينوا فيه كل العمليات الإرهابية التي تستهدف أهالي السويداء بسورية، هذا نصه:

 تيار التغيير الوطني السوري

    الأمانـــــة العامــــــة  

 التاريخ 29 / 07 / 2018 م

 

(( إدانة العمليات الإرهابية التي استهدفت أهلنا في السويداء ))

مرَّ على أهلنا في جبل العرب الأشم ما عُرف بالأربعاء الأسود , حيث طالت يدُ الإرهاب الأسدي مستعينةً بابنها البار ( داعش الإرهاب ) فنالت من شبابنا وقتلت وروعت النساء والأطفال الآمنين في دورهم حتى بلغ عدد الضحايا أكثر من 220 بريئاً لاذنب لهم سوى أنهم رفضوا الوقوف بصف هذه العصابة المجرمة واختاروا صفَّ الشعب وثورته العظيمة, ويُعيدنا هذا اليوم الأسود لذكرى آلاف المجازر التي ارتكبها نظام القتل والإجرام على مرِّ سنين هذه الثورة المباركة المجيدة التي خرج بها الشعب السوري البطل منادياً بصوت واحد لإسقاط هذا النظام المجرم ومحاسبته .

إنَّ كينونة جبل العرب وما يُمثله من عمق ثوري تاريخي ورمز من رموز النضال الوطني تجلّى بالثورة السورية الكبرى التي قادها الزعيم الراحل سلطان باشا الأطرش أبان الاستعمار الفرنسي , وما كان من النظام الأسدي إلا الإحتيال على شعبنا في جبل العرب ليقول  لهم أنت أمام داعش ولا نصير لكم غيري ولكن الوعي الكبير الذي تمثل بطرد رموز الإجرام الأسدي أثناء تشييع الشهداء الأبطال كان رداً واضحاً وصريحاً على هوية الفاعل الحقيقي .

إننا في تيار التغيير الوطني السوري نُدين هذا العمل الإرهابي الأسدي الجبان فما داعش والنظام الأسدي إلا وجهان لعملة واحدة هدفها الحقد والقتل والتهجير وسلب إرادة هذا الشعب العظيم .

ويتقدم تيار التغيير الوطني السوري بخالص العزاء لأُسر الشهداء , ولأهالي الجرحى متمنياً لهم الشفاء العاجل بإذن الله .

عاشت سورية حُرّة أبية والنصر لثورتنا

                                         

                                                                   المهندس / فهد الرداوي

                                                                     الأمين العام

                                                            لتيار التغيير الوطني السوري                   

 

جماعة الزحيليكة دائرة الرماني : دكتاتورية الرئيس تفرض التغيير ….

رشيد أبو هبة – موطني نيوز
تحول وتغيير مرتقبين بالمجلس الجماعي لجماعة الزحيليكة دائرة الرماني بعد انتفاضة 19 عضو من أصل 27 ضد رئيس المجلس بوعمرو تغوان .
وحسب مصادر الجريدة فإن السبب الرئيسي هو محاولة الرئيس السيطرة على التجزئة المحدثة بالزحيليكة المركز ، حيث يرغب في تفويت طريقة توزيعها لودادية سكنية يرأسها احد المحامين والذي يعتبر عضو أيضا بالمجلس وهو ما اعتبره الأعضاء إكرامية للمحامي بدل استفادة الساكنة من ذلك وخاصة ساكني دور الصفيح .
جماعة الزحيليكة دائرة الرماني سبق لها وان عرفت اكبر مهزلة استفادة منها أشخاص لا يعرفون أين تقع الزحيليكة وخاصة من كبار الضباط بعد حصولهم على بقع أرضية كانت من نصيب أبناء الدار .
ونفى نفس المصدر ان تكون مزاعم الرئيس صحيحة والذي ادعى في وقت سابق أن الأعضاء يرغبون في الحصول على بقع لفائدتهم ؛ موضحا ” المصدر ” ان أحد الفصول من دفتر التحملات يمنع منعا كليا كل عضو من الاستفادة من بقعة ارضية هو من ينوب عنه .
وحسب مصدر آخر فإن شهر ديسمبر 2018 سيعرف نقطة تحول بالمجلس ؛ بوعمرو تغوان الرئيسي الحالي وحسب معلومات توصلنا بها يعمل على اتخاذ القرارات بشكل أحادي الجانب دون مشورة المكتب المكون من 27 عضو .مما تسبب في خلافات ومشدات كلامية وصلت في جلسات سابقة إلى حد التراشق بقنينات المياه .

مصطفى المنوزي

حراك من اجل التغيير ام انتفاضة من اجل التحريك ؟

بقلم الكاتب و الحقوقي مصطفى المنوزي – موطني نيوز

كم يخصنا من ورشات تفكيرية لحل بعض الإشكالات ذات لبوس مفاراقاتي ، أغلب مثقفينا وسياسيينا يتجهون نحو قيم الحداثة السياسية ، وفي نفس الوقت يظلون حريصين على التشبث بقيم الاشتراكية ، عبر اجترار الحنين الى الماضي ” المجيد ” او الزمن ” الجميل ” ، ويبدو أننا عندما ننظر إلى الاشتراكية من زاوية أنها تستوعب ، في المستوى النظري مقدمات المشروع الفلسفي الحداثي ، وتنتقد في نفس الآن ، المشروع السياسي الليبرالي الذي يتأسس بدوره في أفق فلسفة الحداثة ومقدماتها . نستطيع أن نتفهم مبدأ الجمع ، سواء في المستوى السياسي / الحقوقي أو في المستوى النظري ، إلا أننا نرى أن إغفال شروط التاريخ الفعلية ، في لحظات التفكير في إشكالات مجتمعنا ، وفي نوعية الأسئلة الأكثر إلحاحا في واقعنا ، يجعلنا نلح على ضرورة توقيف آليات المخاتلة والمراوغة ، ونتجه صوب الإقرار الصريح والمعلن بالطابع الحداثي لمشروع الانتقال الديموقراطي في حاضرنا ، عوض ادانة الاصلاح كبديل للتيه الفكري والسياسي ؟
فهل نستطيع أن نراجع بعض قيمنا مرحليا ، دون أن نتخلى عنها ، بتمكين الفكر / التفكير من أن يتحرر من السياسة والشعارات المضببة للموقف والاختيار …؟
صحيح ان جل الاحزاب التقدمية تخلت عن البعد الاجتماعي في هويتها وبرامجها ، وصحيح ان الدولة لم تعد تعير نفس الاعتبار لها ، على عكس العناية الامنية التي توليها للاحزاب المحافظة او ذات المرجعية الاسلامية ، لكن في ظل هيمنة ثقافة التحريص والتجييش الوجداني والحماسي ، مقابل فتور التنظيم وتقلص حجم التاطير ، يبدو ان السؤال الذي علينا ملامسة مشروع جواب عنه هو : هل نحن بصدد حراك اجتماعي من اجل التغيير أم بصدد انتفاضة من اجل التحريك ؟
حقا ان جزءا من الجواب تملكه السلطة العمومية ، غير أنه على الاجهزة المعنية ان تشرك المعطيات غير الامنية الاستخباراتية مع الهيئات ااسياسية و المؤسسات الدستورية والعمومية ذات الاختصاص ، فلا يعقل الرهان على التخمين في ظل تعثر مطلب دمقرطة المعلومة !