لن تُطبق المؤامرة على الجزائر…

بقلم مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

      ما تخوضه الجزائر هذه الفترة من انتخابات للعهدة الخامسة، قسم من الشعب الجزائري يرفضها والقسم الأخر يؤديها ، نزل الشعب إلى الشوارع لإبداء رأيه الحر دون أي ضغوطات خارجية بعدما رفض الشعب والجيش والمعارضة أي تدخل خارجي .

الجزائر دولة عربية وهي مهتمة جداً بفلسطين ودائماً تعلن بان القدس عاصمة فلسطين ، وفي خضم هذه المظاهرات في الجزائر اللافت والمميز أن العلم الفلسطيني مرافق (مُتعانق) مع العلم الجزائري ، وهذا إن دل على شيء يدل على أن الشعب الجزائري واعٍ لحجم المؤامرة على هذا البلد ويرفض التطبيع ، ويرفض أن تُمرر صفقة القرن من خلال احتجاجات سلمية، لانتخابات رئاسية حرة ونزيهة كما أعلنتها الجزائر.

والمواقف المناصرة والمؤيدة لفلسطين من الجزائر دائماً تكون محط أنظار العالم ، واهتمام الجزائر حكومة وشعباً بالقضية الفلسطينية دائماً في المقدمة ، وبرغم هذه المحنة التي تمر بها الجزائر، فلسطين في المقدمة .

وكما هو واضح من خلال الأخبار المتداولة من داخل الشارع الجزائري، توحيد الجبهة الداخلية بكل أطيافها ، ومنع المندسين من الانفراد بمثل هذا الوضع الاستثنائي ، وكما أعلن الرئيس بوتفليقة أنها مرحلة انتقالية ليتم تسليم البلاد إلى أيادي آمنة لتستمر المسيرة كما أسس لها منذ نشأتها ، وأعلن أيضاً انه سيؤجل الانتخابات ولم يرشح نفسه .

هكذا مرونة بين جميع الأطياف في الجزائر رُبما ستضع حداً لهذه الاحتجاجات ، لا يوجد تعنت في الآراء والمواقف أيضاً، الجزائريون يسعون للحفاظ على الجزائر بكل الطرق الممكنة ، لتستمر عملية الانتخابات المرتقبة وإنجاحها سواء كما أرادها الرئيس الحالي أو الشعب أو المعارضة .

وفي هذه الحالة التدخل الأمريكي أو الفرنسي أو الصهيوني في الشأن الجزائري سيلاقي رفضاً شعبياً ورسمياً من قبل الجزائريين بجميع أطيافه ، بعدما أعلنت أمريكا أن الانتخابات يجب أن تستمر ، ومحاولة ركوب الموجة من اجل إضعاف الجزائر أمر غير ممكن، كما حصل في بعض الدول العربية من خلال تحريك الإعلام ضد الشعب والحكومة والجيش لضربهم مع بعضهم البعض، أمر يعتبر ضرب من الخيال بسبب تكاتُف الجزائريين ضد أي مُؤامرة خارجية كانت ، حمى الله الجزائر وشعبها الوفي لأرضه وللقضية الفلسطينية والقُدس عاصمتها.

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية

عاجل : تأجيل الإنتخابات بالجزائر وبوتفليقة قرر عدم الترشح لولاية خامسة

محمد عشيق – موطني نيوز

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، المنتهية ولايته اليوم الاثنين في رسالة وجهها إلى الأمة، عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة وعن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقررا ان تجرى يوم 18 أبريل المقبل.

ونقل عدة مواقع جزائرية الخبر كان اولها موقع “tsa” ،

حيث أكد أن “رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أعلن في رسالة إلى الأمة، تأجيل الانتخابات الرئاسية ليوم 18 أبريل 2019 ، وقراره عدم الترشح الى عهدة خامسة”.

وأضاف ذات الموقع “كما أعلن الرئيس بوتفليقة عن إجراء الانتخابات بعد ندوة وطنية شاملة ومستقلة، فضلا عن تشكيل حكومة من الخبرات والكفاءات”.

فيما يلي نص الرسالة التي بعثها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالكامل

وفاء مِنّي لليمين التي أدّيتها أمام الشعب الجزائري بأن أصون وأرجح الـمصلحة العليا للوطن، في جميع الظروف، وبعد الـمشاورات الـمؤسساتية التي ينصُّ عليها الدستور، أدعو الله أن يعينني على عدم الزيغ عن القيم العليا لشعبنا، التي كرسها شهداؤنا الأبرار ومجاهدونا الأمجاد، وأنا أعرض على عقولكم و ضمائركم القرارات التالية:

أولاً: لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية و سِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا و هو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا. إن هذه الجمهورية الجديدة، وهذا النظام الجديد، سيوضعان بين أيدي الأجيال الجديدة من الجزائريات و الجزائريين الذين سيكونون الفاعلين والـمستفيدين في الحياة العمومية وفي التنمية الـمستدامة في جزائر الغد.

ثانيًا: لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أفريل المقبل. و الغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب و حتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به. ويتعلقُ الأمر كذلك بتغليب الغاية النبيلة الـمتوخاة من الأحكام القانونية التي تكمُن في سلامة ضبط الحياة الـمؤسساتية، و التناغم بين التفاعلات الاجتماعية – السياسية ؛ على التشدد في التقيد باستحقاقات مرسومة سلفا. إن تأجيل الانتخابات الرئاسية الـمنشود يأتي إذن لتهدئة التخوفات المعبَّر عنها، قصد فسح الـمجال أمام إشاعة الطمأنينة والسكينة و الأمن العام، ولنتفرغ جميعا للنهوض بأعمال ذات أهمية تاريخية ستمكّننا من التحضير لدخول الجزائر في عهد جديد، وفي أقصر الآجال.

ثالثًا: عزما مني على بعث تعبئة أكبر للسلطات العمومية، وكذا لمضاعفة فعالية عمل الدّولة في جميع المجالات، قرَّرتُ أن أُجري تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة، في أقرب الآجال. والتعديلات هذه ستكون ردًا مناسبا على الـمطالب التي جاءتني منكم وكذا برهانا على تقبلي لزوم المحاسبة و التقويم الدقيق لـممارسة الـمسؤولية على جميع الـمستويات، وفي كل القطاعات.

رابعًا: الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس و إعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية، هذا الذي أعتبر أنه مهمتي الأخيرة، التي أختم بها ذلكم الـمسار الذي قطعته بعون الله تعالى و مَدَدِهِ، و بتفويض من الشعب الجزائري.

ستكون هذه النّدوة عادلة من حيث تمثيلُ المجتمعِ الجزائري ومختلف ما فيه من الـمشارب و الـمذاهب.

ستتولى النّدوة هذه تنظيم أعمالها بحريّة تامة بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسـها شخصية وطنية مستقلة، تَحظى بالقبول والخبرة، على أن تحرص هذه النّدوة على الفراغ من عُهدَتها قبل نهاية عام 2019.

سيُعرض مشروع الدستور الذي تعدُّه النّدوة الوطنية على الاستفتاء الشعبي.

والندوة الوطنية الـمُستقلة هي التي ستتولى بكل سيادة، تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال.

خامسًا: سيُنظَّم الانتخاب الرئاسي، عقب الندوة الوطنية الجامعة الـمستقلة، تحت الإشراف الحصري للجنةٍ انتخابية وطنيةٍ مستقلة، ستُحدد عهدتها وتشكيلتها و طريقة سيرها بمقتضى نصّ تشريعي خاص، سيستوحى من أنجع و أجود التجارب والـممارسات الـمعتمدة على الـمستوى الدَّوْلي. لقد تقرر إنشاء لجنة انتخابية وطنية مستقلة استجابةً لـمطلب واسع عبرتْ عنه مختلف التشكيلات السياسية الجزائرية، وكذا للتوصيات التي طالـما أبدتها البعثاتِ الـملاحظة للانتخابات التابعة للـمنظمات الدّولية والإقليمية التي دعتْها واستقبلتها الجزائر بمناسبة الـمواعيد الانتخابية الوطنية السابقة.

سادسًا: بغرض الإسهام على النحو الأمثل في تنظيم الانتخاب الرئاسي في ظروف تكفل الحرية والنزاهة و الشفافية لا تشوبها شائبة، سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية. و الحكومة هذه ستتولى الإشراف على مهام الادارة العمومية و مصالح الأمن، و تقدم العون للجنة الانتخابية الوطنية الـمستقلة.

و من جانبه ، سيتولى الـمجلس الدستوري ، بكل استقلالية، الإضطلاع بالمهام التي يخولها له الدستور والقانون، فيما يتعلَّق بالانتخاب الرئاسي.

سابعًا: أتعهّدُ أمام الله عزَّ وجلَّ، و أمام الشعب الجزائري، بألاّ أدّخِر أيَّ جهدٍ في سبيل تعبئة مؤسسات الدّولة و هياكلها و مختلفِ مفاصلها وكذا الجماعات الـمحليّة، من أجل الإسهام في النجاح التام لخطة العمل هذه. كما

أتعهّدُ بأن أسهر على ضمان مواظبة كافة المؤسسات الدّستورية للجمهورية، بكل انضباط، على أداء المهام المنوطة بكل منها، و ممارسة سُلطتها في خدمة الشعب الجزائري و الجمهورية لا غير. خِتامًا أتعهّدُ، إن أمدني الله تبارك وتعالى بالبقاء والعون أن أسلم مهام رئيس الجمهورية و صلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية.

أيتها الـمواطنات الفضليات،

أيها الـمواطنون الأفاضل،

ذلِكُم هو المخرج الحسن الذي أدعوكم جميعا إليه لكي نُجنّب الجزائر الـمحن و الصراعات و هدرِ الطاقات.

ذلِكُم هو السبيل الـمؤدي إلى قيامنا بوثبة جماعية سلـمية تمكّن الجزائر من تحقيق كل ما هي مجبولة على تحقيقه، في كنف ديمقراطيةٍ مُزدهرة، جديرة بأمجاد تاريخ أمتنا.

ذلِكُم هو السبيل الذي أدعوكم إلى خوضه معي وأطلب عونكم فيه ومؤازرتي.

“و قل اعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسولُه والـمؤمنون” صدق الله العظيم     عاشت الجزائر       الـمجد و الخلود لشهدائنا الأبرار”.

محمد فؤاد زيد الكيلاني

الانتخابات في الجزائر…

بقلم مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

      الجزائر دولة مهمة في الوطن العربي لها تاريخ عريق وطويل من التضحيات والبطولات وهي تسمى ببلد المليون شهيد ، تخوض هذه الفترة انتخابات مثل أي دولة ديمقراطية كانت ، لكن الرئيس الحالي مصمم على الاستمرار في الحكم للمرة الخامسة على التوالي، والشعب الجزائري بين رافض ومؤيد على الاستمرار ، وهذا الخلاف دليل حضارة ورقيّ الشعب الجزائري.

العالم ينظر إلى هذه الانتخابات بكل حساسية وترقب ولا يستطيع التدخل في مثل هكذا موقف ، علماً بان فرنسا تتدخل بالجزائر ، واللغة الفرنسية هي السائدة في هذه الدولة ، لكنها تقف مكتوفة الأيدي ، لا تستطيع فعل أي شيء لأن إرادة الشعب فوق كل شيء .

تظاهر الجزائريون بطريقة حضارية ومنسقة وأطلقوا عليها اسم (مظاهرة سلمية) ، وقد تعلموا من الدروس العربية ، مثل سوريا واليمن وتونس ومصر وغيرهم ، ومطلب الشعب الجزائري الانتقال إلى مرحلة جديدة من الانتخابات يختار الشعب مرشحاً بطريقة ديمقراطية.

بعد تقديم الرئيس الحالي أوراق ترشحه للعهدة الخامسة ، وعد بأن لا تستمر لأكثر من عام ، وهذا القرار يرضي جميع الأطراف في الجزائر ، ومن شأنه أن يمنع الفتنة وتعطيل عمل المندسين ، الذين يحالون التدخل في الشأن الجزائري وأخذه إلى الهاوية كما حصل مع دول ما يسمى بالربيع العربي ، وحاولوا عمل مسيرات نهارية وليلية ، لإثارة الفوضى والبلبلة في البلاد لتنفيذ أجندات خارجية والاستفادة من الفوضى إن حصلت في الجزائر، لكن الشعب الجزائري ضيع عليهم الفرصة بوعيه ، من خلال تقديم الورود لأفراد الأمن.

ووقف الجيش بقوة ضد أي تدخل في الشأن الجزائري الداخلي، وأكد أنه لن يسمح بانجراف البلاد إلى الهاوية ، وسيضرب بيد من حديد ضد أي مخرب ، وسيحافظ على الجزائر بكل قوة ممكنة ، ويسير خلف الشعب الجزائري للحفاظ على الجزائر وشعبها .

المعارضة الجزائرية ترفض أي تدخل خارجي في الجزائر، كما حصل في بعض دول العالم ، في هذه الحالة أمريكا وفرنسا أو أي دولة كانت لا تستطيع فعل أي شيء أمام إرادة هذا الشعب الواعي ومعارضته وجيشه ، يبقى القرار بيد بوتفليقه ، إما الاستمرار أو ترك السلطة لغيره لتستمر المسيرة الجزائرية الديمقراطية التي أسسها الجزائريون الأحرار .

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية

مريم عبدو

تطورات الإحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة بالجزائر إستقالة رئيسة تحرير بقناة عمومية

بوشتى المريني – موطني نيوز

قدمت مريم عبدو الصحفية بالقناة الثالثة الرسمية ورئيسة قسم الأخبار بها إستقالتها كرئيسة تحرير إحتجاجا على عدم تناول القناة لمظاهرات يوم الجمعة الرافضة للعهدة الخامسة لبوتفليقة .

وفي تدوينة لها على صفحتها بالفيسبوك كتبت :انا مريم عبدو قررت ان اودع في الغد إستقالتي من منصب المحرر الرئيسي في القناة الثالثة.

وأضافت أنها ستواصل تقديم برنامجها الاسبوعي “مسيرة التاريخ” الذي يتناول القضايا الدولية في القناة الإداعية الثالثة .

يُشار أنّ الجزائر شهدت أمس الجمعة، احتجاجات مناهضة لعهدة خامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، قادها الشعب الجزائري، في 48 ولاية جزائرية .

الجزائر

الجزائر :إنتفاضة الجمعة بعنوان بوتفليقة مكانش عهدة خامسة (صور)

بوشتى المريني – موطني نيوز

شهدت الجزائر الجمعة22فبراير 2019 إحتجاجات حاشدة إنطلقت بعد صلاة الجمعة تنفيذا لنداءات أطلقها نشطاء قبل ايام للخروج للشارع تنديدا لترشح بوتفليقة للرئاسةللمرة الخامسة .وبالجزائر العاصمة إندلعت إشتباكات عنيفة بين المحتجين والشرطة لمنعهم من الوصول لقصر المرادية وألقت الشرطة القبض على عدد من المتظاهرين، واضطرت إلى استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع، فيما رد المحتجون بإلقاء الأحجار على عناصر الشرطة.وفقا لوكالة فرانس برس حاول المتظاهرون السير باتجاه مقر الرئاسة في المرادية، غير أن قوات الأمن منعتهم من التوجه الى هناك، بعد أن تم نشر قوات الشرطة  أمام رئاسة الجمهورية،
كما شهدت عدة ولايات وقفات احتجاجية نذكر منها خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع الرئيسية وسط مدينة وهران، يهتفون بشعارات ضد “العهدة الخامسة”.وللإشارة :
بوتفليقة (81 عاما) أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى يوم 18 أبريل/ سعيا لفترة رئاسية خامسة، ويتوقع مراقبون فوز بوتفليقة في الانتخابات.

حزب جبهة التحرير الوطني متشبث بعبد العزيز ببوتفليقة كرئيس أبدي للجزائر

أحمد رباص – موطني نيوز

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري في بيان للرأي العام الوطني عما يبدو أنه مؤشر قوي على استمرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة جاثما على عرش “الجمهورية” لفترة رئاسية جديدة، وذلك ردا على الذين يرون أن بوتفليقة لا يمكنه الترشح للانتخابات بسبب وضعه الصحي المتردي.

وقال الحزب في البيان الذي، نشرته صحيفة الخبر الجزائرية، أن “مناضلي الحزب، في جميع مواقعهم، عازمون، كما كانوا دائما، على دعم ومرافقة برنامج الرئيس، والاستعداد الجيد للانتخابات الرئاسية، حتى تكون الجزائر على موعد مع الانتصار، استكمالا للمشروع النهضوي لرئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”.

وجاء بيان الحزب بعد أيام من إعلان وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أن 5 أحزاب سياسية و6 مترشحين مستقلين، سحبوا استمارات الترشح استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل.

وأوضح البيان، أن “الجزائر على مقربة من موعد الانتخابات الرئاسية، ولعل الملاحظة الأولى، التي تستدعي التسجيل هي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمارس مهامه في قيادة البلاد بصورة طبيعية. أما الملاحظة الثانية، فهي أن حصيلة الرئيس طيلة عهداته الرئاسية إيجابية بكل المقاييس، رغم الظروف الصعبة التي طرأت مؤخرا، بفعل الأزمة المالية العالمية”.

واستند الحزب المسيطر في دفاعه ضمنيا من أجل ضرورة ترشح بوتفليقة، إلى جهوده في إخماد الفتن وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد، إضافة إلى مبادرة تسديد الديون التي أثقلت كاهل الجزائر، ومنجزاته في تنمية البلاد في مختلف المجالات.

وأشار البيان إلى أن “الدستور الجديد الذي قدم فيه الرئيس رؤية متكاملة تقوم على ترسيخ الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وفتح مجالا أوسع للمعارضة، تجاوبا مع ما يعرفه المجتمع من تطور في مختلف المجالات”.

وقال إن “دعم حزب جبهة التحرير الوطني لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة صادق ومخلص، لاعتبارات لا تحصى، يأتي في مقدمتها أنه رئيس الحزب وابن أصيل لجبهة التحرير الوطني، قائدة الكفاح وثورة التحرير ورائدة البناء والتشييد”.

موطني نيوز

تقرير حصري..المغرب و الجزائر صراع الإخوة الأعداء

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

(هذا التقرير ثمرة مجهود إسثتنائي يتضمن وثائق خاصة متعلقة بملف الصحراء)

لا تفصلنا سوى يومين على إنطلاق جولة أخرى من إنطلاق مفاوضات مباشرة حول قضية الصحراء بين جميع أطراف النزاع في العاصمة جنيف السويسرية تحت مظلة الأمم المتحدة بوساطة مبعوثها إلى الصحراء السيد هورست كولر.
لا يمكن فهم نزاع الصحراء خارج الحرب الباردة بين المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة التي يسير المغرب في فلكها تاريخيا، وبين المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفياتي الذي كانت البوليساريو والجزائر تتبنيان نهجه الفكري وممارساته السياسية والعسكرية..هناك أطراف أخرى إما شاهدة مؤثرة كفرنسا وإسبانيا، وإما متأثرة بحكم تواجدها في منطقة تماس كموريتانيا التي عانت من لعنة الجغرافيا إلى أن وقعت في الجزائر يوم 5 غشت 1979 إتفاقية تخلت بموجبها عن إقليم وادي الذهب بعد معارك عسكرية وحصول إنقلاب عسكري على الرئيس الموريتاني وقتها (المختار ولد دادة).

في 10 مايو سنة 1973 تأسست جبهة البوليساريو بمبادرة من طلبة صحراويين كان يتابعون دراستهم بالرباط في جامعة محمد الخامس أبرزهم الولي مصطفى السيد ومحمد بن عبد العزيز وولد الشيخ بيد الله…إلخ من هنا سيبدأ بروز إسم البوليساريو كطرف معني بهذا النزاع الذي عززته الجزائر بالسماح لها إقامة مخيماتها في ولاية تندوف جنوبا فلم يعد ينقص إلا إسم الكيان وهو ما تكفل به الرئيس الليبي معمر القذافي حين إختار لها إسم (الجمهورية العربية الصحراوية).

بتاريخ 23 شتنبر 1974 سيتقدم المغرب بطلب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة للإحالة ملف الصحراء المغربية على محكمة العدل الدولية في لاهاي لتبدي رأيا إستشاريا لتعزيز مطالبة المغرب بحقوقه التاريخية على الإقليم، بعد أن وافقت الجمعية العامة على الطلب المغربي أحالته على محكمة العدل التي بعد 27 جلسة علنية من 25 يونيو 1974 لغاية 30 يوليوز 1975 اعلنت قرارها في 16 أكتوبر 1975 في 60 صفحة بوجود روابط سيادة إقليمية بين المغرب والصحراء بما فيها وجود علاقات تاريخية بين بعض القبائل الصحراوية والسلطان (وثائق خاصة).

1
1
2
2
3
3

بعد نجاح المغرب في تنظيمه للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975 ستدخل جبهة البوليساريو إبتداء من 1976 في حروب مع المغرب بدعم عسكري ومالي ولوجيستكي من الجزائر حتى عام 1980 السنة التي شيد فيها الجدار العازل لتأمين المناطق الصحراوية وبالتالي حمايتها من الهجمات والحروب الإستنزافية لتلجأ البوليساريو حرب العصابات التي لم تتوقف إلا سنة 1991 بعدما توصل الطرفان إلى إتفاق وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة على أساس الشروع في إيجاد حلول سياسية للنزاع.
في سنة 2007 سيقترح المغرب تخويل منطقة الصحراء حكما ذاتيا كأرضية للتفاوض، إلا أن البوليساريو بإيعاز من الجزائر لم تتجاوب معه رغم ترحيب دول أوروبية وعربية إقتناعا منها بأنه مقترح أكثر واقعية وجدية وقابلية للتطبيق.

في الخطاااب الأخير للملك محمد السادس عرض على الجزائر للمرة الثالثة فتح الحدود و إجراء حوار مباشر لحل جميع المشاكل المطروحة بين البلدين في أفق فتح صفحة جديدة من اجل مصلحة الشعبين الشقيقين الذين يجمعهم اللغة والدين والجوار، لكن للأسف هذا النداء تم تجاهله من طرف حكام قصر المرادية، في الوقت الذي إنكب أغلب المحللين السياسين والصحفيين والبرامج التلفزيونية على تحليل مبادرة الملك محمد السادس من جميع الجوانب، تناسوا أن الأولى بالتحليل ووضعهم تحت المجهر هما حكام الجارة الجزائر، علينا أن نعرف أولا مع من نتعامل؟ و من هي الجهات التي وجهنا إليها هذه المبادرة الملكية..لهذا السبب قمت ببحث عميق في المسار السري لصناع القرار في الجارة الجزائر.

عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الغائب الحاضر

عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

من مواليد 2 مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية تلقى تعليمه الإبتدائي والإعدادي والثانوي بنفس المدينة ليسافر بعد ذلك رفقة أسرته للجزائر في سنة 1962 تقلد عدة مناصب أثناء الثورة الجزائرية وبعدها لكن يبقى أهم منصب حكومي تولاه هو وزير للخارجية من 4 شتنبر 1963 إلى حدود 8 مارس 1979 حوالي 15 سنة و 6 أشهر و 4 أيام إشتغل فيها مع ستة حكومات تحت قيادة الرئيسين أحمد بن بلة والهواري بومدين.

يوم الأربعاء 17 ديسمبر سنة 1975 سيعقد لقاء سريا بمقر السفارة الأمريكية بباريس مع وزير الخارجية الأمريكي أنذاك هنري كسنجر تناول فيه عدد من القضايا الإقليمية (الحرب الباردة، الصراع العربي الإسرائيلي والنزاع في الصحراء) النقطة الأخيرة هي التي تهمنا حيث الوثيقة السرية لجهاز المخابرات الأمريكية (CIA) (صورة خاصة)

4
4

أماطت اللثام عن ضلوع الجزائر كطرف محوري في قضية الصحراء المغربية حيث جاء على لسان وزير الخارجية أنذاك عبد العزيز بوتفليقة بالحرف أن منطقة الصحراء يمكن أن تتحول مستقبلا إلى منطقة غنية مثل الكويت وهو مؤشر على رغبة الجزائر في الإستحواذ على الثروات الطبيعية الهائلة وهنا يكمن جوهر صراع المصالح وتدخل الجزائر في قضية الصحراء من وراء الستار. 
منذ بداية الثمانينات إستقر بوتفليقة في دولة الإمارات إلى حين إستدعائه من طرف الجيش لتولي الرئاسة ليفوز بدعم الأخيرة بنسبة %81،2 في الإنتخابات الرئاسية بتاريخ 4 ابريل 1999.
الوضع الصحي لبوتفليقة أصبح لا يخفى على أحد، حيث أصيب بسرطان الأمعاء في سنة 2005، بعدها في أبريل 2013 أصيب بجلطة دماغية نقل على إثرها مباشرة إلى مستشفى العسكري (ليزا نفاليد بباريس) عاد وهو على كرسي متحرك مما خلق جدل في الجزائر حول قدرته على تسيير شؤون البلاد.

 الجنرال قايد صالح عقلية عسكرية قديمة

الجنرال قايد صالح
الجنرال قايد صالح

أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري ووزير الدفاع منذ 7 شتنبر 2013 ولد في 13 يناير 1940 في مدينة عين ياقوت بولاية باتنة جنوب الجزائر.
بعد حصول الجزائر على إستقلالها أجرى دورة تكوينية لمدة سنتين بالإتحاد السوفياتي سابقا (1971/1969) حيث تحصل على شهادة عسكرية بأكاديمية فيستريل.

 عثمان طرطاق رئيس المخابرات رجل دموي

 عثمان طرطاق رئيس المخابرات
عثمان طرطاق رئيس المخابرات

ولد عثمان طرطاق في 26 أبريل 1950 في منطقة قسنطينة تم تجنيده من طرف المخابرات العسكرية (DRS) في عام 1972 أثناء دراسته بالجامعة، بعد تدريب لمدة سنة في موسكو بالضبط في مدرسة (KGB) تم تعيينه مسؤول إستخباراتي في تندوف، في عام 1990 في خضم التمرد الإسلامي تولى رئاسة المركز العسكري للتحقيقات (CPMI) حيث إشتهر بين أوساط الإسلاميين بممارسته للأساليب التعذيب القاسية.

مع وصول عبد العزيز بوتفليقة للحكم سنة 1999 أحاله على التقاعد قبل أن يستدعيه في دجنبر 2011 إلى رئاسة وزارة الأمن الداخلي مع بداية رياح الربيع العربي، أصبح عثمان طرطاق الرجل الثاني في جهاز DRS…في سنة 2014 سيدخل في خلاف مجهول الأسباب مع رئيسه توفيق مدين إنتهى بإحالته للمرة الثانية على التقاعد، بعد ذلك سيتقرب من سعيد بوتفليقة أخ الرئيس الذي عينه مستشارا للشؤون الأمنية في قصر الرئاسة الجزائرية، مقابل تقديمه لبعض المعلومات المرتبطة بملفات الفساد عن أبرز الأسماء في مجال السياسة والمال والأعمال التي جمعها أثناء عمله في جهاز الإستخبارات في عهد رئيسه الجنرال توفيق مدين.
نظير المعلومات المهمة التي قدمها للأخ الرئيس قام الأخير بوعده بتعيينه مسؤول في جهاز الإستخبارات، وهذا ما وقع بالضبط يوم الأحد 13 شتنبر 2015 حيث تم إحالة الجنرال توفيق مدين إلى التقاعد وتعيين عثمان طرطاق مكانه ليدخل مربع الأقوياء في الجزائر.

 سعيد بوتفليقة الرئيس الفعلي للجزائر

 سعيد بوتفليقة
سعيد بوتفليقة

سعيد هو الأخ الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة من مواليد 1 يناير 1958 في مدينة وجدة المغربية، تلقى تعليمه الأولي بمدرسة سان جوزيف في وهران بالجزائر ثم التعليمي الثانوي بثانوية اليسوعيين بعد حصوله على الباكلوريا وعلى الإجازة بالجامعة العلمية بباب الزوار توجه سعيد عام 1983 إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث حصل على شهادة دكتواره من جامعة (بيير ماري كوري).

عام 1987 عاد رفقة أسرته الصغيرة للجزائر مرة أخرى وعمل أستاذا جامعي محاضرا في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالعاصمة الجزائرية إلى حدود فوز أخوه عبد العزيز بالإنتخابات الجزائرية سنة 1999، حيث عينه شقيقه في منصب مستشار برتبة وزير وذلك بمرسوم رئاسي لم ينشر في الجريدة الرسمية، أدار الحملتين الإنتخابيتين لشقيقه عامي 2004 و 2008..إستغل منصب شقيقه عبد العزيز بوتفليقة ليبسط نفوذه في الساحة السياسية، لا سيما مع تكرار الوعكات الصحية المتتالية التي ألمت بشقيقه منذ 2005 حيث أصبح يملك سلطة واسعة في التحكم في ملفات عدة، وإتخاذ قرارات إستراتيجية في تعيين مقربين له في مناصب حساسة داخل الدولة.

في 1 شتنبر 2017 سيقوم سعيد بوتفليقة بزيارة سرية للغاية لباريس حيث إلتقى بمسؤولين كبار في قصر الإليزيه طالبا منهم دعم فرنسا لتولي الحكم في الجزائر، كما طلب من السلطات الفرنسية التدخل لمنع أحد القنوات التلفزيونية من شراء الملف الصحي للرئيس الجزائري ومحاولة إغرائهم للطبيب المشرف على علاجه في فترة مرضه بمصحة بباريس بمبلغ مليون دولار.

في 22 شتنبر 2017 وصف الجنرال السابق حسين بن حديد أخ الرئيس سعيد بوتفليقة (بالمختل عقليا) مؤكدا أنهم يعانون من مرض نفسي وراثي، مضيفا أنه هو الذي كان وراء تنحي مدير الإستخبارات الجزائرية الجنرال توفيق مدين بهدف فتح الطريق أمامه لتولي منصب رئيس الجزائر خلفا للأخيه.
ويعتبر الجنرال حسين بن حديد من بين العسكريين الذين عملوا كثيرا في الميدان فقد كان قائد الفرقة المدرعة الثانية أهم فرقة في الجيش ثم قائدا للناحية العسكرية الثانية بمدينة بشار جنوب غرب الجزائر، ومستشار لرئيس الجمهورية ووزير الدفاع في عهد الرئيس اليمين زروال، إختفى نهائيا عن الأنظار منذ تقديمه للإستقالته من الجيش في 1996.
هذه هي أسماء الشخصيات المسيطرة على صناعة القرار في الجزائر
حاولت قدر الإمكان التلخيص في نشر المعلومات التي تخصهم للأنها بصراحة كثيرة جدا وتحتاج مني إلى أجزاء للإحاطة بها من كل الجوانب

في الحقيقة أستغرب كثيرا من إخواننا الجزائريين عندما يوجهون للمغرب إتهامات مجانية مثل أن قرار إغلاق الحدود صيف 1994 كان دون مبرر وإتخذ بشكل إنفرادي دون التشاور معهم، آلا يعلمون أن تفجيرات فندق آسني بمراكش ثبت أن المخابرات الجزائرية متورطة فيها من مرحلة الإعداد إلى نقطة التنفيد، حيث حاولوا تصدير أزمة الإرهاب التي كانوا يعانون من ويلاتها في فترة التسعينات للمغرب، وأكبر دليل على تورط الجزائر هي تصريحات العميل الإستخباراتي الجزائري كريم مولاي (صورة خاصة)

العميل الإستخباراتي الجزائري كريم مولاي
العميل الإستخباراتي الجزائري كريم مولاي

الذي كشف النقاب عن تفاصيل دقيقة تؤكد أن المخابرات الجزائرية هي من خطط ونفذت العملية…إلخ على كل حال المغرب نسي الأمر وطوى صفحة الماضي بكل ما تحمله من مأسي ومشاكل.

من وجهة نظري الخاصة لا أنتظر من مفاوضات جنيف شئ جديد فأنا على يقين بأنها ستفشل كما سابقاتها بسبب غياب إرادة جزائرية لحل النزاع ورغبة حكامها في إستمرار المشكل إلى حين يلبي المغرب طلبهم السري ألا وهو تقسيم الصحراء المغربية معهم وهذه رغبة عبر عليها بوتفليقة عندما كان في صحة جيدة للأحد الجرائد الغربية.

في نهاية هذا التقرير الحصري أقول للملك محمد السادس إنك تضيع وقتك ومجهودك مع حكام الجزائر فلا تنتظر من هذه العقليات القابضة حاليا بزمام الحكم أي تفاعل إيجابي مع دعوتك لفتح الحدود لهذا من الأفضل تأجيل هذه الرغبة إلى حين ظهور نخبة جديدة في سماء بلد المليون الشهيد…تحياتي.

بوريطة

المغرب يطالب برد رسمي من الجزائر على اقتراح محمد السادس

 أحمد رباص – موطني نيوز

استقبل وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة سفير الجزائر في الرباط يوم الإثنين 26 نوفمبر. خلال هذا اللقاء طلب المسؤول المغربي من المسؤول الجزائري الإسراع برد رسمي على “اليد الممدودة” التي قدمها الملك محمد السادس للجزائر من أجل الطي النهائي لصفحات ملف الصحراء المغربية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: “يأتي هذا الاجتماع بعد عدة خطوات، رسمية وغير رسمية، نفذت عبثا لمدة عشرة أيام، لإجراء اتصالات مع السلطات الجزائرية على المستوى الوزاري”.

– الرباط تدعو إلى مبادرة ثنائية

في الواقع، كان الداعي إلى عقد هذا اللقاء تلك الرسالة التي وجهتها الجزائر إلى الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي في 23 نوفمبر 2018 داعية من خلالها إلى عقد اجتماع لمجلس وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي. هذا الرد لم يقنع الرباط، التي اعتبرته “غير ذي علاقة بالمبادرة الملكية” لأن الأخيرة “ثنائية، بينما الخطوة الجزائرية تندرج في إحياء البناء الإقليمي” .

وكان الملك محمد السادس قد دعا الجزائر في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء والذي ألقاه يوم الثلاثاء 6 نوفمبر، إلى العمل مع المغرب على “إنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور”. كما أكد صاحب الجلالة في ذات الخطاب، وفي المقابل على التزامنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع إخواننا في الجزائر.

وإذ تشير الوزارة المغربية إلى أنها “لا تملك أي اعتراض من حيث المبدأ على عقد اجتماع لمجلس وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي”، فإنها تصر على أنه “لا يمكن لها إلا أن تشك في قدرة هذا الاجتماع الوزاري ال35 على تحقيق نتائج ملموسة، مختلفة عما أسفرت عنه الاجتماعات الـ 34 السابقة، في غياب إعداد جيد وحوار مباشر ومسؤول بين دولتين عضوين في اتحاد المغرب العربي”. وقال البيان إن الحوار الذي تريده المملكة يجب أن يكون “ثنائيا ومباشرا وبدون وسطاء.”

الجزائر تتباطأ في الرد على ما هو أساسي

وخلال هذا اللقاء الذي جمعه بالسفير الجزائري في الرباط، أكد الوزير رغبة المغرب في الحصول على رد رسمي من السلطات الجزائرية على الرغبة في رؤية إنشاء آلية سياسية للحوار والتشاور، كما أرادها الملك محمد السادس. وجاء في البيان السالف الذكر أن المغرب “يظل منفتحا ومتنبها لكل مقترحات الجزائر المتعلقة بمستوى وتصريفات ومحاور وطرق وسرعة هذا الحوار الثنائي”.

منذ هذا الإعلان المولوي، اكتفى الرئيس الجزائري، خلال رسالته التقليدية بمناسبة استقلال البلاد، بالإعراب عن “عزمه” على “توطيد علاقات الأخوة والتضامن التي توحد” البلدين الجارين وإقامة “علاقات ثنائية قائمة على الاحترام المتبادل”. الكلمات هي نفس الكلمات، إلى حد ما، التي استعملت في الرسائل التي وجهها رئيس الدولة الجزائري إلى ملك المغرب بمناسبة الأعياد الوطنية أو الدينية. ورغم ذلك فإن وزارة الخارجية المغربية “منفتحة ومتفائلة بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين الشقيقين”.

محسن الجزولي : لا يمكن للجزائر إلا أن تستجيب بشكل إيجابي للمقترح الملكي

أحمد رباص – موطني نيوز

خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء، اقترح الملك محمد السادس على جارتنا الجزائر “إنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور”. محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالتعاون الإفريقي، يقدم في هذ الحوار المزيد من التفاصيل، في حين يشير إلى النقاط الأخرى التي أثارها العاهل المغربي في خطابه المومئ إليه، مثل الاتحاد الإفريقي وقضية الصحراء.

  • من بين المستجدات التي أعلن عنها الملك محمد السادس في كلمته المولوية التي ألقاها يوم أمس، إنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور. كيف يتصور المغرب هذه الآلية؟
  • يتعلق الأمر بآلية مفتوحة وليس بشيء مفروض انطقا من موقف ثنائي. اليوم، تعمل هذه الآلية بشكل كبير لأنها ليست مجرد إعلان نوايا. انها حقا بمثابة اقتراح لشيء ما يعمل.

هدفها الأول هو وضع إطار لتبديد كل سوء التفاهم بين دولتينا بدون أي محظورات. كما أنه يتعلق بتعزيز وإحياء التعاون الثنائي والاقتصادي والتعويض عن الوقت الضائع والفرص بين البلدين. كما يتعلق الأمر بإقامة حوار حول القضايا الدولية، مثل الهجرة أو محاربة الإرهاب.

ثانيًا ، يجب أن تكون هذه الآلية مرنة تمامًا. سيحدد المغرب والجزائر شروط: من، أين، ماذا كيف ومتى، باتفاق متبادل.

اليوم، كما ذكرنا به صاحب الجلالة، يكون المغرب منفتحا على وضع هذه الآلية ونحن نستمع إلى إخواننا الجزائريين لوضع جهاز يناسب بلدينا.

  • هل ستجد هذه المبادرة الملكية أذنًا صاغية من الجار الشرقي، في رأيك
  • أنا مقتنع تماما بأن المبادرة سوف تجد صدى. لا يمكن إلا أن يتم التجاوب مع للمقترحات التي قدمها جلالته. اليوم، يدنا ممدودة بصورة واضحة، الافتتاح كلي والترحيب من جانب المغرب حقيقي. بطبيعة الحال، لن يمكن لأصدقائنا الجزائريين إلا استجابة بشكل إيجابي.
  • قال الملك يوم امس”إن المغرب سيعمل على تطوير شراكات اقتصادية (…) مع دول مختلفة ومجموعات اقتصادية مختلفة”. هل يعني ذلك أن المغرب سيطرق أبواب التجمعات الاقتصادية الأخرى إلى جانب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا؟

المغرب هو بالفعل جزء من التجمعات الاقتصادية الأخرى ، مثل تجمع دول الساحل والصحراء واتحاد المغرب العربي.. انخرط المغرب في مسار من العمليات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. هذا المسار ما زال مستمرأ. على حد علمي، لا يتعلق الأمر بطرق الأبواب، بل بإحياء العلاقات والتجمعات.

  • حول قضية الصحراء، قال الملك إن معظم الدول الأفريقية تشترك بالفعل في موقف المغرب حول الصحراء. لكن المغرب عارض أي دور للاتحاد الأفريقي في هذه القضية. كيف تفسر ذلك؟
  • من المهم ملاحظة أن هناك عملية للأمم المتحدة ولا يمكننا إجراء العديد من العمليات في نفس الوقت. اليوم، آلية تسوية النزاعات هي آلية الأمم المتحدة. وعلاوة على ذلك، فليس المغرب هو الذي رفض أن يرى هذا الموضوع يعامل داخل الاتحاد الأفريقي ولكن دول الاتحاد الإفريقي التي صوتت في نواكشوط ، خلال القمة السابقة لرؤساء الدول، قررت أن مسألة الصحراء المغربية تنتمي إلى الأمم المتحدة. وهذا يضع آلية من خلال ترويكا تجمع بين رئيس الاتحاد الإفريقي السابق والرئيس الحالي والرئيس المقبل والتي تجتمع، إذا لزم الأمر مرة في السنة للحصول على رأي من الحكمة. لكن الآلية الحصرية والفريدة هي آلية الأمم المتحدة التي تعترف، كما هي الحال دائما، بأن الاقتراح الذي تقدم به جلالة الملك عام 2007 هو الاقتراح الجدي والموثوق به والواقعي الوحيد لحل هذا الصراع.
  • على المستوى القاري، القضية الرئيسية هي إصلاح الاتحاد الأفريقي. ما هي رؤية المغرب لهذا الإصلاح؟
  • إن الاتحاد الأفريقي ومؤسساته في بحث مستمر عن سبل الإصلاح. حاليا ، بدأ الرئيس بول كاغامي هذا الإصلاح خلال فترة ولايته. لقد عقدنا اجتماعات وزارية في أديس أبابا حول هذا الموضوع، وسيكون على جدول الأعمال مرة أخرى الأسبوع المقبل في العاصمة الإثيوبية سعياً لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المؤسسة. والمغرب يدعم مقترحات الرئيس كاغامي.
  • نسمع أكثر فأكثر أن المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الأفريقي، يريد إصلاح دستور المنظمة الأفريقية. هل هذا صحيح؟
  • لم نقل أي شيء حول هذا الموضوع. نحن نعمل اليوم مع فرق الاتحاد الأفريقي، برئيسها الحالي، بول كاغامي، ومع رئيس اللجنة الأفريقية، موسى فقي محمد وجميع اللجان. نحن نعمل على الجوانب الفنية لإصلاح الاتحاد الأفريقي. لكن لم يسبق لنا أبدا أن عبرنا عن أي شيء حول هذا الموضوع.