سعد الدين العثماني

مصدر : العثماني لم يوجه أي نداء للجزائر بفتح الحدود

يونس الشيخ – موطني نيوز

قال مصدر من رئاسة الحكومة إن رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني لم يدل بأي تصريح رسمي حول الجارة الجزائر، ولم يعبر عن أي موقف للحكومة المغربية.

وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن رئيس الحكومة لم يوجه أي نداء بخصوص الملف المغربي الجزائري، وإنما عبر على هامش مائدة إفطار مساء الأربعاء، في حديث خاص عن أمله في أن تفتح الحدود بين البلدين الشقيقين.

وأوضح المصدر ذاته أن كلام العثماني جاء في سياق حديث شخصي لا يعبر بالضرورة عن موقف صادر عن الحكومة، خلال جلسة غير رسمية داخل إقامته بالرباط.

وزير خارجية الجزائر يثير حفيظة حكومة ليبيا المؤقتة بتصريحاته بشأن عملية طرابلس

أحمد رباص – موطني نيوز

عبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة، عن رفضها لتصريحات وزير الخارجية الجزائري، بالعاصمة التونسية، أمس الأول، بشأن عمليات الجيش الليبي في طرابلس، قائلة”ما يحصل شأن داخلي ليبي يخص ليبيا والليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية”.

وقالت في بيان حصل “موطني نيوز” على نسخة منه: “تابعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة بانشغال كبير تصريحات وزير خارجية الجزائر السيد صبري بوقادوم التي جاء فيها قوله (إننا لا نقبل أن تقصف أي عاصمة عربية وعاصمة مغاربية ونحن صامتون)”.

وأضاف البيان: “وإذ لا نقبل ونرفض رفضا تاما أن تقصف أي عاصمة عربية ومغاربية، فإننا نعتبر هذه التصريحات تنم عن جهل عميق بحقيقة الأوضاع التي تعرفها العاصمة الليبية طرابلس”.

وأوضحت الخارجية المؤقتة: “ما يحصل اليوم هو معركة لاستعادة الدولة الليبية وإعادة الأمن والاستقرار وإنهاء فوضى السلاح والمليشيات والإرهابيين والمجموعات المطلوبة دوليًا من العناصر الأجنبية”.

وتابع البيان: “وهي معركة مؤقتة وحاسمة في ذات الآن، نيابة عن دول الجوار وعن العالم لإنهاء فوضى السلاح التي تقوض استقرار، ليس فقط، ليبيا بل العالم أجمع وخاصة دول الجوار”.

وجاء في البيان: “وإننا و إذ نشير إلى عمق العلاقات الأخوية مع الشعب الجزائري الصديق، شعب المليون شهيد، فإننا نذكر بحرب الشعب الجزائري وانتصاره على الإرهاب الأسود الذي خلف أزيد من مائتي ألف ضحية، وهي نفس الحرب التي تقودها القوات المسلحة العربية الليبية اليوم ضد الإرهاب والإرهابيين”.

وقالت الخارجية في بيانها إن “ما يحصل هو شأن داخلي ليبي يخص ليبيا و الليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية، و في حربنا على الإرهاب الأسود من أجل التفرغ لمعركة بناء الدولة وحماية الحدود والتراب الوطني، ومقدرات الشعب الليبي، وخدمة كل الليبيات والليبيين،والنهوض بالاقتصاد الوطني، ونعمل معاَ لليبيا الجديدة، ليبيا كل الليبيين الذين نحتكم لإرادتهم في إطار دولة مدنية حديثة وديمقراطية أساسها القانون واحترام المؤسسات والحريات العامة وحقوق الإنسان”.

وأكدت مجددًا حرصها على العمل مع المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأفريقي الذي يعمل لصياغة مشروع حول المصالحة الوطنية في شهر يونيو المقبل، وأنها تعول أيضا على حرص الأشقاء على مصالح الشعب الليبي وأمن واستقرار دول الجوار، و ودة ليبيا الفاعلة والإيجابية والقوية لفضائها المغاربي والعربي.

وشددت وزارة الخارجية الليبية، في ختام بيانها على عمق العلاقات بين ليبيا و دول الجوار وأنها لن تدخر جهدا في سبيل تطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف القائمة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبما يتماشى والمصالح المشتركة بين ليبيا وأشقائها في دول الجوار، خاصة في المجالين التجاري والاقتصادي، والسياسي تجسيدا لروابط الأخوة الصادقة والوشائج التاريخية التي تجمع الشعوب المغاربية.

وتابعت: “كما تظل الحكومة الليبية المؤقتة منفتحة ومتفائلة بخصوص مستقبل العلاقات مع الشقيقة الجزائر وتجدد دعوتها للسلطات الجزائرية بالاعتراف الرسمي بالحكومة الليبية الشرعية المنبثقة دستوريا وديمقراطيا عن مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي”.

الجزائر : قايد صالح يتعهد بتوفير ظروف ملائمة للانتخابات الرئاسية

أحمد رباص – موطني نيوز

أفاد نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش، الفريق قايد صالح، أنّ “ثمن استرجاع أمن الجزائر واستقرارها كان عظيما وكبيرا، وأن الحفاظ على هذا المكسب الغالي جدا، ينبغي أن يكون على الأقل في مستوى الثمن المدفوع”. وجدد قايد صالح “تعهده الشخصي على توفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في كنف الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار”.

وقال قايد صالح، اليوم، خلال زيارة للناحية السادسة بتمنراست، إن “العقل السليم والتفكير السوي والموضوعي، يستدعي بالضرورة النظر والتأمل في الحصيلة الأمنية المحققة بعد سنوات الحمر التي مرت بها الجزائر، فالحصيلة تؤكد أن مهر استرجاع أمن الجزائر واستقرارها كان عظيما، وتؤكد مدى تماسك الشعب مع جيشه وترابطهما فكرا وعملا، وتؤكد تلازم طريقهما وارتباط مصيرهما وتلاحمه، بل وتوحّد نظرتهما نحو المستقبل، فكلاهما واحد لأن الوطن واحد، وذلك هو سر قوة العزيمة وصلابة الإرادة التي بها تم استرجاع أمن الوطن وانتزاعه انتزاعا من بين براثن دنس الإرهاب”.

ضح نائب وزير الدفاع: “انطلاقا من هذا الإصرار القوي الذي يحدونا في القوات المسلحة على حفظ الجزائر وحمايتها من كل مكروه، تعهدت شخصيا كمسؤول في الجيش الوطني الشعبي أمام الله والشعب وفخامة رئيس الجمهورية، قلت، تعهدت على توفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، في كنف الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار”.

محمد فؤاد زيد الكيلاني‎

الجزائر إلى أين …

بقلم محمد فؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

الوضع في الجزائر بدأ يقلق متابعيه، بعد رفض الشعب الجزائري العهدة الخامسة وتنحي بوتفليقة عن الحكم كما أراد الشعب، بدأ الأمر في الجزائر يُقلق، الجيش فارض السيطرة الكاملة على الجزائر ويسانده الشعب والمعارضة، ودول أوروبية مثل فرنسا تريد السيطرة ووضع يدها على الجزائر، وهذا ما يرفضه الجيش والشعب.

بعد تنحي الرئيس بدأت ثروات الجزائر بالظهور للعلن من احتياطي النفط والحديد وغيره، والثروة البشرية الكبيرة حسب الدراسات بأن معظم الجزائريين من الشباب، الخوف على الجزائر من صرف الأنظار عن هذه الثروات والانشغال فيمن يدير البلاد بعد بوتفليقة، الواضح في هذه الفترة أن الربيع العربي جاء تمهيداً لتطبيق صفقة القرن، وعمل الغرب على إضعاف الدول العربية التي سيكون لها موقف في حال تم تطبيق هذه الصفقة المشئومة، وكان هذا واضحاً في إضعاف تونس وليبيا ومصر ودول كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، وهذه الدول ربما يكون لها تأثير وثقل على أي قرار غربي أو أوروبي يُتخذ؛ وبالتحديد ما يخص القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها، وترك اليهود يحققوا أطماعهم في زيادة مساحتهم على الأراضي الفلسطينية على حساب دول الجوار، وكان هذا واضحاً من خلال إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والجولان أرضاً غير محتلة.

ربما إضعاف هذه الدول وجعل حروبها داخلية يكون فرصة لإعلان صفقة القرن دون أي تأثير عليها من قبل العرب، لكن المتأمَّل من الجزائر أن تكون قد تعلمت الدروس من دول الجوار وما حصل أثناء فترة الربيع العربي، ليتم التلاحم والالتفاف حول قيادة الجيش الذي هو الأهم في أي دولة كانت، لما يقدمه من خدمات لحماية الشعوب.

هكذا تلاحم وتوحيد الصف من شأنه أن يفشل أي مشروع كان، سواء كان لفلسطين أو للدولة المستهدفة، ولا يمكن اختراقها ويخرج هذه الدولة من الأزمة التي هي بها، وكان هذا واضحاً تماماً بأن فرنسا لا دور لها في الجزائر في هذه الاحتجاجات، ووقفت بدور المتفرج فقط علماً أن فرنسا لها أطماع في الجزائر ومصالح لدرجة كبيرة، لكن الشعوب القوية لا يمكن اختراقها سواء كان إعلامياً أو من أي تدخل خارجي.

ربما الشعب الجزائري أدرك ما حصل في بعض الدول من ربيع عربي وبدأ يرفض التدخلات الخارجية، وهذا نابع من رقي هذا الشعب ووعيه ولا يمكن الحياد عن مبادئه أو قراراته ولا يمكن اختراقه.

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية

محمد فؤاد زيد الكيلاني‎

الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر

بقلم محمد فؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة أطيافهم، وكان للجيش كلمة الفصل في هذه المرحلة بتطبيق المادة (102) من الدستور الجزائري والتي تنص على: (أن منصب رئيس الجمهورية شاغر بسبب مرض الرئيس الحالي)، وطُبق فعلاً هذا القرار وخرجت الجزائر من الأزمة التي كادت أن تؤدي بها إلى الهاوية.

قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –الاستقالة- جاء في وقت مناسب جداً، بعد الاحتجاجات التي حدثت بسبب استمراره بالحكم، وطلب من الشعب الجزائري (الصفح والمسامحة والاستمرار في عملية تطوير الجزائر)، جاء هذا بعد إعلان استقالته، وفي هذه الاستقالة يكون قد ضيع الفرصة على المتربصين بالجزائر، لافتعال ما يسمى بالربيع العربي كما حصل في بعض من الدول العربية، وهذه الاستقالة مدعومة من قبل روسيا، التي ترفض الربيع العربي المقرون بتطبيق صفقة القرن، وكان لها وقفة مشرفة مع سوريا في حربها ضد الإرهاب.

والجيش الجزائري كان له كلمة فصل في هذه الأزمة التي ألمّت بالجزائر، وشدد على وحدة الصف الجزائري والوقوف مع متطلبات الشعب الجزائري والمعارضة، ورفض جميع الأقاويل التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وحاربها بشدة، وكانت معه المعارضة الجزائرية في نفس الخندق، والأخبار التحريضية والكاذبة التي انتشرت في فترة الاحتجاجات، كانت تضر بالجيش والشعب الجزائري والمعارضة، لكن الجيش كان يكذبها بالوثائق والأدلة.

المرحلة القادمة بعد استقالة بوتفليقة يكون وأدْاً للربيع الجزائري الذي كان مفتعلاً لإضعاف الجزائر، كما حاولوا إضعاف سوريا وفشلوا؛ ووقوف القيصر الروسي مع الجزائر بقوة بمثابة إفشال لتطبيق صفقة القرن، لان الجزائر دولة مهمة ولها تأثير وثقل كبيرين على أي قضية كانت عربية أو دولة، وخصوصاً القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية

الجزائر : المحتجون في العاصمة لقايد صالح: لن نسمح لك بانتهاك ثورتنا السلمية

أحمد رباص – موطني نيوز

لم تنجح خطة السلطة القائمة، المصممة للالتفاف على المطالب السياسية للجزائريين. تظاهر مئات الآلاف من المواطنين يومه الجمعة في العاصمة الجزائر للتعبير عن رفضهم لتفعيل المادة 102 من الدستور والمطالبة، مرة أخرى، برحيل النظام بأكمله.

تحولت آلاف من المحتجين، الذين بدأوا التظاهر في الصباح، مئات آلاف على مدار ساعات. يكاد وسط الجزائر العاصمة يضيق بالمد البشري الذي أغرق قلب العاصمة منذ الساعة الثانية بعد انتهاء صلاة الجمعة.

“نعم للمادة 7 و 8، لا للمادة 102 من الدستور”. كتبت هذه العبارة على أوراق مقواة يحملها الرجال والنساء من جميع الأعمار وحتى من قبل الأطفال برفقة والديهم. الألوان المتلألئة والابتسامات والأغاني لها غرض واحد: “مطاردة العصابة وتغيير النظام”. سيدة متوسطة العمر ترفع لافتة كتب عليها: “لقد انتهكت الدستور، ولن نسمح لك بانتهاك ثورتنا السلمية”. بينما رفع متظاهرون آخرون لافتات تقول “لا لتدخل الإمارات العربية المتحدة وفرنسا”.

بالإضافة إلى المطالبة ب”رحيل النظام بأكمله”، أصر المحتجون أيضا على الحاجة إلى تحميل رجالات النظام المسؤولية: “الناس يريدونك أن تكون مسؤولاً”، “جميع الذين أيدوا نظام بوتفليقة فاسدون”، يستنكر الحشد الضخم وهو يهتف “أولاك تسمح أولاك!” (إياك أن تسمح إياك).

طاردت مجموعة من المتظاهرين الشباب رشيد نقاز الشهير ودفعوه إلى شارع أرزقي حماني ( شاراز سابقا) تحت صرخات “ارحل! ارحل!”. بالإضافة إلى بدوي وبلعز قايد صلاح الذين انتقدهم الحشد، كانت القناتان التلفزيتان “النهار” و”الشروق” موضع انتقادات قاسية من العديد من المحتجين الذين أطلقوا عليهما أسماء قدحية.

سار العديد من الناس بلافتات للمطالبة “بانتخاب جمعية تأسيسية” ورفضوا “المؤتمر الوطني غير الشرعي”.

في الساعة الثالثة والنصف، اهتز شارع بن مهيدي على إيقاع “الشعب يريد محاكمة سعيد (شقيق الرئيس السابق بوتفليقة) و “بلاد بلادنا ونديرو رينا”.

حلت الساعة الرابعة والنصف مساء ولا يزال العرس السياسي الكبير في أوجه. يجب أن تراجع السلطة الحاكمة نسختها وأن تأخذ بجدية مطالب الجزائريين الذين لم يتوقفوا عن التظاهر منذ 22 فبراير.

عبد العزيز بوتفليقة

الجزائر : رسميا استقالة بوتفليقة من رئاسة الجزائر قبل “نهاية عهدته الانتخابية” إليكم التفاصيل

محمد عشيق – موطني نيوز

أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، سيقدم استقالته “قبل نهاية عهدته الانتخابية” المحددة في 28 أبريل الجاري.

وأوضح المصدر ذاته، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن “استقالة رئيس الجمهورية ستتم قبل يوم 28 أبريل 2019 ، تاريخ انتهاء ولايته الانتخابية”.

وأضاف أن رئيس الدولة الجزائرية سيتولى، قبل استقالته، إصدار “قرارات هامة لضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة أثناء الفترة الانتقالية”.

وأشار البيان إلى أن تعيين حكومة جديدة، أمس الأحد، من قبل الرئيس بوتفليقة، سيليه “إصداره قرارات هامة، طبقا للأحكام الدستورية قصد ضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة أثناء الفترة الانتقالية”.

وكشفت الرئاسة الجزائرية أن هذه الفترة الانتقالية ستنطلق اعتبارا من التاريخ الذي سيقرر فيه بوتفليقة استقالته.

الجيش الجزائري

الجزائر : الجيش على بوتفليقة في خطوة لمحاباة إنتفاضة الشعب (شاهد)

موطني نيوز – وكالات

فجر أحمد قايد صالح، نائب وير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري قنبلة من العيار الثقيل حين تحدث في كلمة ألقاها  بمدينة ورقلة عن ضرورة ايجاد مخرج من الأزمة التي تعيشها البلاد وحسبه فإن المخرج يجب أن يكون عبر بوابة الدستور بتطبيق المادة 102 منه التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية.

تحت تصفيقات الضباط الحاضرين في القاعة أين ألقى كلمته فاجأ أحمد قايد صالح الجميع بحديثه عن المادة 102 التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية.

فبعد أن أثنى على المسيرات السلمية التي تعرفها البلاد منذ 22 فيفري الفارط حذر من استغلالها من قبل أطراف داخلية وخارجية، اعترف قايد صالح بوجود أزمة سياسية تتخبط فيها الجزائر وجب حلها وفق الأطر الدستورية وحسبه وجب تطبيق المادة 102 من الدستور.

وقال  “وفي هذا الإطار سبق لي في العديد من المرات أن تعهدت أمام الله والوطن والشعب، ولن أمل أبدا من التذكير بذلك والتأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، بصفته جيش عصري ومتطور قادر على أداء مهامه بكل احترافية، وبصفته كذلك الضامن والحافظ للاستقلال الوطني والساهر على الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية وحماية الشعب من كل مكروه ومن أي خطر محدق، قلت أن الجيش الوطني الشعبي سيظل وفيا لتعهداته والتزاماته ولن يسمح أبدا لأي كان بأن يهدم ما بناه الشعب الجزائري.
وفي هذا السياق يتعين بل يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، وهو الحل الذي يضمن احترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة، حل من شأنه تحقيق توافق رؤى الجميع ويكون مقبولا من كافة الأطراف، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102”.

لن تُطبق المؤامرة على الجزائر…

بقلم مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

      ما تخوضه الجزائر هذه الفترة من انتخابات للعهدة الخامسة، قسم من الشعب الجزائري يرفضها والقسم الأخر يؤديها ، نزل الشعب إلى الشوارع لإبداء رأيه الحر دون أي ضغوطات خارجية بعدما رفض الشعب والجيش والمعارضة أي تدخل خارجي .

الجزائر دولة عربية وهي مهتمة جداً بفلسطين ودائماً تعلن بان القدس عاصمة فلسطين ، وفي خضم هذه المظاهرات في الجزائر اللافت والمميز أن العلم الفلسطيني مرافق (مُتعانق) مع العلم الجزائري ، وهذا إن دل على شيء يدل على أن الشعب الجزائري واعٍ لحجم المؤامرة على هذا البلد ويرفض التطبيع ، ويرفض أن تُمرر صفقة القرن من خلال احتجاجات سلمية، لانتخابات رئاسية حرة ونزيهة كما أعلنتها الجزائر.

والمواقف المناصرة والمؤيدة لفلسطين من الجزائر دائماً تكون محط أنظار العالم ، واهتمام الجزائر حكومة وشعباً بالقضية الفلسطينية دائماً في المقدمة ، وبرغم هذه المحنة التي تمر بها الجزائر، فلسطين في المقدمة .

وكما هو واضح من خلال الأخبار المتداولة من داخل الشارع الجزائري، توحيد الجبهة الداخلية بكل أطيافها ، ومنع المندسين من الانفراد بمثل هذا الوضع الاستثنائي ، وكما أعلن الرئيس بوتفليقة أنها مرحلة انتقالية ليتم تسليم البلاد إلى أيادي آمنة لتستمر المسيرة كما أسس لها منذ نشأتها ، وأعلن أيضاً انه سيؤجل الانتخابات ولم يرشح نفسه .

هكذا مرونة بين جميع الأطياف في الجزائر رُبما ستضع حداً لهذه الاحتجاجات ، لا يوجد تعنت في الآراء والمواقف أيضاً، الجزائريون يسعون للحفاظ على الجزائر بكل الطرق الممكنة ، لتستمر عملية الانتخابات المرتقبة وإنجاحها سواء كما أرادها الرئيس الحالي أو الشعب أو المعارضة .

وفي هذه الحالة التدخل الأمريكي أو الفرنسي أو الصهيوني في الشأن الجزائري سيلاقي رفضاً شعبياً ورسمياً من قبل الجزائريين بجميع أطيافه ، بعدما أعلنت أمريكا أن الانتخابات يجب أن تستمر ، ومحاولة ركوب الموجة من اجل إضعاف الجزائر أمر غير ممكن، كما حصل في بعض الدول العربية من خلال تحريك الإعلام ضد الشعب والحكومة والجيش لضربهم مع بعضهم البعض، أمر يعتبر ضرب من الخيال بسبب تكاتُف الجزائريين ضد أي مُؤامرة خارجية كانت ، حمى الله الجزائر وشعبها الوفي لأرضه وللقضية الفلسطينية والقُدس عاصمتها.

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية