بشرى لساكنة جماعة رأس الواد بإقليم تاونات وعزالدين الحجاجي يزف خبر بناء قنطرة على واد اللبن (شاهد)

بوشتى المريني – موطني نيوز

بشرى لساكنة جماعة رأس الواد بإقليم تاونات وعزالدين الحجاجي يزف الخبر بناء قنطرة على واد اللبن.

1
1
2
2
مرض الجدري

خطير : مرض الجدري يضرب قطيع الأغنام بسيدي بطاش والجهات الوصية تتكثم على الخبر بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

ما يجب أن يعرفه القراء الكرام هو أن مرض الجدري (فيروسي) شديد العدوى يشكل طفح حطاطي على الجلد و الأغشية المخاطية وينتشر مرض جدري اليوم بمنطقة سيدي بطاش وتحديدا بأولاد بوزرك مما تصبح معه المنطقة موبوءة بالمرض.

هذا وبحسب مصادر لموطني نيوز فإن القطيع يعود لملكية السيد هريهرة سعيد فلاح بسيدي بطاش بإقليم بنسليمان وتحديدا بدوار أولاد بورزك بجانب الطريق المأدية الى خريبكة عن طريق الخطوات ينشط في مجال بيع أضحية العيد.

وأن قطيعه المخصص للبيع بعيد الأضحى أصيبه بمرض الجدري، حيث قامت مديرية الفلاحة بإقليم بنسليمان بالانتقال إلى عين المكان واجراء تحليلات مخبرية التي أكدت إصابة القطيع بمرض الجدري

والخطير في الأمر أنه وبالرغم من علم كل الجهات بهذا المرض الذي انتشر بشكل خطير ومفاجأ بالمنطقة الا انهم لم يقوموا بأي شيء ولم يقوموا بإحصاء القطيع أوعزله علما أن عدد الوفيات بالقطيع في تزايد.

وبحسب المعلومات التي يتوفر موطني نيوز عليها فإن صاحب القطيع المصاب فقد 12 خروفا في يوم واحد جراء الاصابة بالجدري

وتجدر الاشارة وبحسب تصريحات أحد الساكنة فقد تكون خطوط التيار العالي للكهرباء التي تمر فوق اصطبل البهائم مباشرة قد يكون السبب الرئيسي في اصابة الاغنام بهذا المرض الخطير والفتاك.

وهو ما يجعلنا نتساءل: أين هي الاغنام التي ماتت بسبب المرض؟ ومن هي الجهة التي أشرفت شخصيا على دفنها أو حرقها؟ وهل هناك صور أو أشرطة توثق لهاتين العمليتين؟ علما ان مرض الجدري معدي وخطير وعموم الساكنة بسيدي بطاش لا علم لهم بانتشار هذا المرض أصلا مما يطرح فرضية التستر لأسباب مجهولة.

وفي إتصال لموطني نيوز بأحد المختصين حول أسباب المرض صرح هذا الأخير أن مرض جدري الأغنام أو جدري الماعز يسببه فيروس من جنس كابري بوكس “Capripox virus”  الذي ينتمي إلى عائلة بوكس فيريدي Poxviridae، أحد أكبر الفيروسات حجماً،  وله صلة وثيقة بفيروس نيثلينج Neethling virus المسبب لمرض التهاب الجلد العقدي.

والخطير يضيف المختص أن فيروسات المرض مقاومة للظروف البيئية العادية ويمكنها البقاء حية لمدة ثلاث شهور في قشور الآفات الجلدية، كما أنها قد تبقى حية لمدة تصل إلى سنتين في الأماكن الباردة المظلمة وتبقى في الحظائر المصابة لفترة قد تصل لمدة 6 شهور، بينما تموت هذه الفيروسات بفعل أشعة الشمس في خلال دقائق وقدرتها على العدوى تتأثر بمعظم المطهرات خاصة مركبات اليود وثنائي أكسيد الكلورين.