ولاية أمن طنجة

طنجة : توقيف محتالة تنتحل كاتبة خاصة لقنصل إحدى الدول الاوربية

بوشتى المريني – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة بطنجة أن الأمن الوطني تمكن من إلثاء القبض على سيدة محتالة، كانت توهم ضحاياها بأنها تشتغل كاتبة لدى قنصل إحدى الدول الأوربية.

وفي نفس السياق ففي بلاغ لها اكدت المديرية العامة للامن الوطني بناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مساء يوم الإثنين 15ابريل 2019
من ‏توقيف سيدة في حالة تلبس تنتحل صفة كاتبة خاصة لقنصل إحدى الدول الأوروبية، وذلك بالنصب والاحتيال بدعوى التوسط في تهجير أشخاص عن طريق توفير تأشيرات وعقود عمل بالخارج.

محمد مرسي

مصر : نيابة أمن الدولة..الاخوان استمروا في تنفيذ مخططهم الإرهابيً لاسقاط الدول العربية

بوشتى المريني – موطني نيوز

أجلت محكمة جنايات القاهرة سماع محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و23 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس” إلى جلسة 28 أبريل 2019.

وطالبت النيابة العامة بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، و21 متهما آخرين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس

وأفاد ممثل النيابة بأن الرئيس الأسبق “عميل للحرس الثوري الإيراني”، مشيرا إلى أن المتهمين ارتكبوا عدة جرائم بإفشاء أسرار البلاد لدولة أجنبية، حين رصد تقرير أمني قيام المتهمين بالتنسيق والتواصل مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحركة حماس”.

وتابع أن المتهمين المذكورين عملوا برئاسة الجمهورية أثناء حكم مرسي، وبحكم وظائفهم فهم مسؤولون عن تلك التقارير، مبينة أن المتهم محمد رفاعة الطهطاوي أقر في استجوابه أن التقارير الواردة للرئاسة تُعرض على الرئيس من خلال مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، الأمر الذي يعني خيانتهم وعمالتهم جميعا بمن فيهم محمد مرسي.

وفي السياق ذاته قالت النيابة إنه قد تم رصد سفر القيادي خالد عبد المعطي إلى بيروت بناء على تكليف من عناصر حزب الله، وصدرت فيه تعليمات بتجميد نشاطه وإيقاف نشاطه مع “وكالة آسيا اليوم”، وتم إخطار رئاسة الجمهورية بنشاط المذكور وخطورته على الأمن المصري، ولم يتخذ قرار بشأنه.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين “تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.  

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة في سيناء، لتنفيذ ما تدربوا عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

المصدر: خط أحمر

التزام رؤساء الدول والحكومات ببنود ومقتضيات الإعلان الخاص بالإعلام والديمقراطية “خطوة تاريخية”

أحمد رباص – موطني نيوز

خلال يوم الأحد 11 نوفمبر2018، بمناسبة منتدى باريس للسلام، أطلقت 12 دولة ديمقراطية عملية سياسية حول الإعلام والديمقراطية. ألزموا أنفسهم على أساس الإعلان الصادر عن اللجنة التي أنشئت بمبادرة منظمة “مراسلون بلا حدود”. ومن الواضح أنها خطوة تاريخية لصالح الضمانات الديمقراطية والإعلام وحرية الرأي.

منذ تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، لم يسبق لرؤساء الدول الديمقراطية أن تعبأو لمثل هذا الموقف القوي لصالح الحرية والاستقلال والتعددية ومصداقية الإعلام، على أساس من إعلان صادر عن لجنة مستقلة. في 11 نوفمبر الجاري، بمناسبة منتدى باريس للسلام، استجاب 12 رئيس دولة وحكومة (بوركينا فاسو، كندا، كوستاريكا، الدنمارك، فرنسا، لاتفيا ، لبنان، ليتوانيا، النرويج، السنغال، سويسرا، تونس) للنداء الذي أطلقته لجنة الإعلام وديمقراطية، برئاسة الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف ديلوار، وشيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

في ارتباط بهذه المبادرة، اجتمع ستة رؤساء دول وحكومات لمدة ساعة، من الساعة 17 إلى 18، في غرفة الصحافة التابعة لمنتدى باريس في لاغراند هالي دو لا فيليت . في هذا الإطار، أشار كريستوف ديلوار، في كلمته التي عرض من خلالها الإعلان مع شيرين عبادي، إلى أن “منظمة مراسلون بلا حدود” قد بادرت بتأسيس هذه اللجنة حول الإعلام والديمقراطية في وقت تمر فيه الديمقراطية بأزمة عميقة، وهي أزمة نظامية في الفضاء العام: (…) الشائعات، التضليل المصوغ في أسلوب معين، إضعاف صحافة الجودة، وأحيانا العنف الشديد ضد المراسلين … بعيدا عن هذه الظواهر، يشرح الرئيس المشارك للجنة، يدخل في باب مسؤوليتنا أخذ الأسباب الهيكلية بعين الاعتبار واتخاذ التدابير المناسبة (…) لأن الديمقراطيات المفتوحة، تمر بهذه الاضطرابات، في حين أن الأنظمة الاستبدادية تستفيد منها “.

وقال رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، الذي استقبل اللجنة في قصر الإليزيه يوم 11 سبتمبر، بمناسبة اجتماعها الأول في باريس: “اليوم نحن في منعطف كبير بعد 70 عامًا من تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتجد حرية الرأي والتعبير، التي هي أساس ديمقراطياتنا، والتي نفكر في تقدمها الذي لا رجعة فيه، نفسها مرة أخرى مهددة ومرفوضة”، قبل أن يضيف: “أنا أؤيد مبادرتكم، واستلهاما للإعلان المقدم اليوم، أقبل بأن نتفق على مجموعة من الالتزامات وأن نسعى جاهدين إلى حشد هذه الالتزامات إلى أقصى حد ممكن. أنا أؤيد إنشاء فريق دولي من الخبراء حول هذا الموضوع، لأنه لا يوجد سعادة بدون حرية ولاحرية بدون شجاعة. لقد قررتم أن تتحملوا مسؤولياتكم، أعتقد أنه يجب علينا كرؤساء دول وحكومات أن نكون في مستوى المسؤولية، ولذا أريد أن أعلن هنا عن التعبئة الكاملة لفرنسا في إطار هذا الدعم (الممنوح للجنة) وأن أشكر أصدقائي رؤساء الدول والحكومة الحاضرين هنا الذين أعرف أنهم يشاركونني ذلك”.

ثم بعد ذلك تناوب عل منصة الخطابة، كل من كارلوس ألفارادو (كوستاريكا)، والباجي قايد السبسي (تونس)، وماكي سال (السنغال) ورئيس الوزراء جوستين ترودو (كندا) وإيرنا سولبرج (النرويج)، لإلقاء كلمة بالمناسبة. وأشارت الأخيرة إلى التزام بلدها بجميع الدعوات إلى السلام العالمي وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وقالت: “بدون حرية التعبير والتواصل الحقيقي والفضاء الحقيقي لذلك، تكون سيادة القانون مهددة، والمؤسسات التي تحميها مقوضة”.

كما رحب الرئيس السنغالي ماكي سال بالعمل الذي تقوم به منظمة “مراسلون بلا حدود” في الدفاع عن الصحفيين وحرية الصحافة، وقال: “في أفريقيا، هناك رغبة متزايدة في ضمان حماية الصحفيين وتهيئة الظروف لممارسة جيدة لهذه المهنة. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس السنغالي التزامه الكامل بمصاحبة ميثاق الإعلام والديمقراطية . تماما مثل الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي الذي أيد بشكل كامل في خطابه العملية السياسية حول الإعلام والديمقراطية. “لقد جئت إلى هنا لأقول لكم: نعم، نحن مع هذه المبادرة والمستقبل وحده سيقدم لنا الدليل”.

من جانبه، ذكّر رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو زعماء الديمقراطيات الحرة بمسؤوليتهم “لدعم الحاجة إلى وسائل إعلام قوية ومستقلة يثق بها مواطنونا”. وقال إن كندا ملتزمة بالدفاع عن الصحافة الحرة في اللجنة التي شكلتها منظمة “مراسلون بلا حدود”.

كما أعاد رئيس كوستاريكا التأكيد على أهمية الحفاظ على “مساحة عامة تعددية وحرة وحماية الحق في الولوج إلى المعلومة” ، وشدد على أن التعددية وحرية الرأي يجب أن تكونا مضمونتين. إلى ذلك أضاف رئيس الدولة أن الولوج إلى معلومات صحيحة وإلى، المعرفة خاصة فيما يتعلق بالأحداث الجارية يعد حقًا أساسيًا “.

من جهتهما، أبدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي ، وكذا الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن جاغلاند ، دعمهما من على المنصة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد سجل أيضاً رسالة بالفيديو قبل بضعة أيام قال فيها: “أرحب بالمبادرة التي اتخذتموها لإنشاء لجنة الإعلام و الديمقراطية. لقد جاءت في لحظة حرجة، خلالها تقوم وسائل جديدة للتواصل ونشر المعلومات بتحويل عالمنا. من المهم أكثر من أي وقت مضى الوصول إلى المعلومات ذات الصلة والموثوقة. لكن هذه الحرية مهددة بشكل متزايد (…). واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نؤكد من جديد على أهمية المناقشة العامة، ونؤكد من جديد أنه يجب أن يتم ذلك من خلال الصرامة والاحترام، وأن يستند إلى معلومات دقيقة وأن نكون منفتحين على الأصوات التعددية. شكرا للمساعدة على فتح الطريق”.

التزمت الدول، التي اتصلت بها منظمة “مراسلون بلا حدود” بسبب ااحترامها للمعايير الديمقراطية المعتمدة في الترتيب العالمي من حيث حرية الصحافة، وبالنطر للصفات الشخصية لقادتها، بالدفاع عن ضمانات الديمقراطية في الفضاء العام للإعلام والتواصل، مع أخذها كمرجع الإعلان العالمي للإعلام والديمقراطية الذي نشر يوم الاثنين 5 نوفمبر. (الجاري). بعد أن حيى “عمل اللجنة الدولية المستقلة للإعلام والديمقراطية التي أنشأتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، أعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم “قرروا إطلاق مبادرة للإعلام والديمقراطية باستلهام المبادئ الممتضمنة في هذا الإعلان”. من خلال هذه المبادرة ، يؤكدون التزامهم بحرية الرأي والتعبير. يعلن رؤساء الدول والحكومات أنهم سوف “يحددوا الأهداف التي يجب اتباعها لضمان ممارستها (الحرية) في السياق التكنولوجي والسياسي للقرن الواحد والعشرين”.

وقال كريستوف ديلوار، الرئيس المشارك للجنة الإعلام والديمقراطية: “نشكر رؤساء الدول والحكومات على تلبيتهم للنداء”، مضيفا أنه من الضروري خلق “فريق دولي من الخبراء في الإعلام والديمقراطية، على غرار ما تمثله الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بالنسبة للاحترار المناخي، المقارنة مع عملية المناخ ليست مسألة صدفة، كما هو الحال مع المناخ، هناك مخاطر أمام الإعلام والديمقراطية تتمثل الدوامة والتكبيل، النظام الإيكولوجي للإعلام هو أيضا معطل. نقطة الانهيار قريبة”، كما خلص كريستوف ديلوار.

حضر هذا الحدث خمسة من أعضاء اللجنة وتناولوا تباعا الكلمة ليذكروا بأن الصحافة صارت عرضة للعديد من التهديدات، مع أنها صارت ضرورية لحماية الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى. في هذا الإطار قال المفكر اقتصادي الهنديأمارتيا سين: “لا بد لنا من إعلام موثوق منه وليس مزيفا، واليوم نحن في مواجهة مع واحد من الشرور؛ ألا وهو الأخبار الزائفة، كما أكدت اللجنة”.

تتكون اللجنة من 25 شخصية من 18 جنسية: الحائزون على جائزة نوبل أمارتيا سين، وجوزيف ستيغليتز ، وماريو فارغاس يوسا، والحائز على جائزة ساخاروف هاوا إبراهيم، وأيضا، حسب الترتيب الأبجدي، من المتخصصين في التقنيات الجديدة، القادة السابقين من المنظمات الدولية والمحامين والصحفيين، وهم إميلي بيل l، يوشاي بينكيلر، تنغ بياو ، نيجهات داد ، كان داندار ، بريمافيرا دي فيليبي، ميريل ديلماس مارتي، عبدو ضيوف، فرنسيس فوكوياما، أولريك هاغروب، آن ماري ليبينسكي، آدم ميشنيك ، ايلي باريسر، انطوان بوتي، نافي بيلاي، ماريا ريسا، مارينا ووكر ، ايدان وايت وميخائيل زيغار.

الجوي المصطفى

أبنائنا في سجون الذل الليبية.. ووزير خارجيتنا يدعو الدول العربية إلى إسماع صوتها في الملف السوري

رئيس التحرير – موطني نيوز

وأنا أتصفح إحدى قصاصات وكالة “سبوتنيك” للأنباء، أثار إنتباهي كما جاء على لسان هذه الوكالة أن السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، وعلى هامش مشاركته في القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة في الظهران، في السعودية يوم أمس الأحد. صرح بأن “الدول العربية لا صوت لها في التعامل مع الأزمة السورية، والأزمة تدار بشكل خارجي” كلام جميل بأن ينبه السيد الوزير الدول العربية بهذا الشأن، لكن الشيء الذي ليس بالجميل هو عدم تطرق معالي الوزير لقضية الالاف من الشباب المغربي الذي يقبعون في السجون الليبية، بل منهم من تم بيعه بسوق النخاسة ونحن في القرن 21 ألم يكن الأحرى بكم يا معالي الوزير أن تتحدثون على هذه الفئة التي يعيش دويهم على أعصابهم رغم الاحتجاجات فصوتهم لم يسمعه أحد وكأن الأمر لا يتعلق بمواطنين مغاربة وشباب في سن الزهور ساقهم حظهم العاثر إلى هذا المصير المدلول.

فالكل يعلم أن هذه الفئة التي خرجت مكرهة من أرض الوطن الذي لم يوفر لهم العيش الكريم، كانوا قد ذهبوا إلى ليبيا، عن طريق الجزائر وتونس، على أمل الوصول إلى الضفة الأخرى “أوروبا”. فقد تكفلت العائلات بأن دفعوا مبالغ لدويهم تقدر ما بين 40 و50 ألف درهم لسماسرة مغاربة، يبدوا أن لهم دور في كل هذا، قبل أن يجد شبابنا أنفسهم ضحية مافيا تنشط على الصعيد الدولي في الاتجارفي البشر، بالإضافة إلى أن المهربين المتورطين في هذه القضية هم من المغاربة ويعملون مع قادة شبكة للهجرة السرية في ليبيا حتما لها فروع حتى داخل المغرب.

والخطير وبحسب مصادرنا فقد تمكنت العائلات مع أولادهم المحتجزون في سجن السكة بالعاصمة الليبية طرابلس، وقد تحدثوا لهم عن الوضع الكارثي الذي يعيشونه ومع ذلك يفضلون عدم دكر الأسماء حتى لا يتعرضون لبطش الحراس علما أن جل المحتجزين سلبت منهم وثائقهم الثبوتية وملابسهم بل وتعرضوا للضرب والتعذيب الشديد على يد مسؤولي المركز، بعد تسريب شريط فيديو يكشف معاناتهم داخل مراكز الاحتجاز.

فماذا تنتظرون وكرامة المغاربة تداس يوميا بالنعال الجهل والبلطجة الليبية وأمام أنظار العالم؟ ولماذا لم تقم الوزارة الوصية بوضع ملف شبابنا في سجون الدل والعار والمهانة الليبية على أنظار القضاء الدولي؟ أليس كرامة الشباب المحتجزين من كرامتنا؟ أم أننا لم نرتقي بعد لدرجة مواطن حتى تقام الدنيا ولا تقعد لأجل إطلاق سراحهم..اتقوا الله فهناك عائلات تتحسر يوميا على فلدات أكبادهم، في حين أن المسؤولين على هذا الملف عاجزون عن حله، فأين هي الدبلوماسية المغربية؟ وأين هي المنظمات الحقوقية و الصليب الأحمر الدولي؟ هل عجزتم كل هذا العجز، أم لأن القضية تتعلق بالمواطن المغربي فلا أعتقد أن العالم كان سيسكت أو تغمض له عين لو تعلق الأمر بمحتجز واحد لا غير من جنسية أوروبية أو أمريكية.

بورما

منظمة بالشرق الاوسط تطالب الدول الاسلامية والعربية باغلاق سفارات بورما وتتهم بورما بارتكاب جرائم حرب

موطني نيوز – متابعة

طالبت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان احدى المنظمات بالشرق الاوسط  كافة الدول العربية والاسلامية باغلاق سفارات بورما  وقطع كافة العلاقات مع دولة بورما  وطرد السفراء والدبلوماسيين  التابعين لتلك الدولة التى تنتهك حقوق الانسان وترتكب جرائم حرب   يعاقب عليها القانون الدولى

ودعا المتحدث الرسمى للمنظمة زيدان القنائى القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية كل الدول الاسلامية والعربية الى اغلاق سفارات بورما ردا على المذابح التى يتعرض لها مسلمو الروهينجا ببورما  وطالب اندونيسيا والصين وماليزيا بالتدخل العاجل للضغط على بورما ووقف جرائم الابادة التى تحدث  هناك

كما دعا الازهر والمنظمات الاسلامية ومنظمة التعاون الاسلامى وكافة الدول الاسلامية والعربية بعقد مؤتمر دولى حول مسلمى الروهينجا ببورما وتقديم شكاوى الى محكمة الجنايات الدولية ومجلس الامن لنشر قوات حفظ سلام  ووقف جرائم الابادة

سويسرا

ربورطاج..سلوكات حضارية تبوء سويسرا مراتب متقدمة في مصاف الدول المتقدمة‎

الغالي محمد الرشاشدة – موطني نيوز

روبورطاج حول بعض السلوكات التي يتميز بها الشعب السويسري من قبيل احترام ممرات الراجلين من قبل السائقين والتزام الراجلين باستخدام الممرات الخاصة بهم وكذا الاحترام المتبادل بينهم اثناء استعمال وسائل النقل وعدم ازعاج الركاب من قبل بعض الخارجين عن القانون حيث عمدت الدولة الى تثبيت كاميرات للمراقبة بغية محاربة الجريمة وكذلك النظافة التي تميز المدن السويسرية وانزعاج السويسريين من اي شخص يلقي بالقمامة او بقايا السيجارة في الارض ناهيك على ان المشرع فرض غرامات مالية على المخالفين لذلك اضافة الى العديد من السلوكات الاخرى والتي ستكتشفونها في سياق الروبورطاج التالي

Gallup

خطير .. الجزائر في المرتبة الـ 7 بين الدول الأكثر أمنا في العالم و المغرب خارج التصنيف

رئيس التحرير – موطني نيوز
علم موطني نيوز اليوم أن الدزائر احتلت المرتبة السابعة في تصنيف الدول الأكثر أمنا في العالم لعام 2017، وذلك بحسب تقرير صدر أخيرا عن مؤسسة “غالوب” الأميركية لاستطلاع الرأي.

وبحسب هذا الإستطلاع فقد جاء ترتيب الجزائر بين الدول العشر الأولى عالميا، بعد حصولها على 90 نقطة من مجموع 100، وفقا لمؤشر “غالوب” للقانون والنظام العالمي، الذي شمل 135 دولة، والذي يقيس الشعور بالأمان على المستوى الشخصي والخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القانون.

وبحسب ذات الاستطلاع فقد احتلت سنغافورة المرتبة الأولى على مستوى العالم بنتيجة 97 نقطة، متبوعتا باوزبكستان، ثم ايسلندا، وتركمنستان، والنرويج، وسويسرا، والجزائر، وفنلندا ثم الأردن التي حالت في المرتبة التاسعة.

أما عربيا، فقد وضع التقرير الدولي الجزائر في المرتبة الأولى بـ :(90 نقطة) تليها الأردن، من بين عشر دول عربية شملها التصنيف، فيما تقدم 10 درجات على المعدل العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

هذا واستندت دراسة “غالوب”، وهو أحد أكبر مراكز استطلاع الرأي في أميركا، على نتائج أكثر نحو 136 ألف مقابلة تم إجراؤها سنة 2016 على مستوى 135 بلدا حول العالم.

حيث اعتمد الاستطلاع على أربعة أسئلة لتقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ودرجة الأمن ليلا في أحيائهم ومدنهم.

ويصدر مؤشر القانون والنظام بشكل سنوي عن مؤسسة “غالوب”، التي يوجد مقرها الرئيس في العاصمة الأميركية واشنطن.

وأشارت المؤسسة إلى إن التقرير يعطي لمحة عن مدى قرب الدول من تحقيق هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتعلق بتعزيز مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة.

حجب المواقع

كيف تحجب الدول المواقع .. وكيف لنا أن نتجاوز الحجب و نتصفحها؟

أحمد مصطفى – موطني نيوز

حجبت السلطات المصرية مؤخرا 21 موقعا إلكترونيا إخباريا، في حملة مصرية إماراتية سعودية مشتركة على عدد من المواقع الإخبارية بحجة المحتوى المنشور عليها.

ولم يعد الحجب مجديا من الناحية التقنية، كما في السابق، إذ برزت مؤخرا العديد من التطبيقات والبرامج المجانية، التي تقوم بفتح المواقع المحجوبة.

وإلى جانب التطبيقات والبرامج، تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في إيصال المحتوى الذي تحاول الدول منع وصوله لمواطنيها، وذلك لصعوبة حجب مواقع التواصل الاجتماعي في هذه البلدان.

وسبق الحملة تسريبات منسوبة لأمير قطر، هاجم فيها الخليج العربي وأشاد بإيران، لكن قطر سرعان ما نفت وأكدت أن وكالة الأنباء الرسمية تعرضت للقرصنة.

وضمت قائمة المواقع المحجوبة كلا من: موقع عربي21، وشبكة مواقع قناة الجزيرة، والجزيرة الوثائقية، وهافنغتون بوست عربي، ومصر العربية، ومدى مصر، والمصريون، والشعب، وكلمتي، والحرية بوست، وحسم، وحماس، وإخوان أون لاين، ورصد، وبوابة القاهرة، والصحف القطرية: العربي الجديد والوطن والراية، ونافذة مصر، والعرب والشرق، ووكالة الأنباء القطرية، وقناة الشرق.

ما هو الحجب؟

خبير أمن المعلومات والاتصال الرقمي، الدكتور عمران سالم، أوضح لـ”موطني نيوز” أن شركات الاتصالات تستطيع حجب أي موقع من خلال وضع الـIP الخاص به في قائمة العناوين المحجوبة. ونظرا لأن جميع البيانات تمر عبر خوادمها المربوطة بالشبكة العالمية، فإن المستخدم يستطيع استخدام ثلاث طرق لتجاوز هذا الحظر..

أولا؛ استخدام برامج تقوم بتحويل العناوين من خلال خوادم أخرى حيث تقوم هذه البرامج ومن خلال خوادم خاصة بإعطاء المستخدم عنوان IP خاص حيث يظهر أنه في بلد آخر، وهذا البلد تكون فيه الخدمات مفتوحة، هذه الطريقة من المفترض أنها تقوم بإخفاء هوية المستخدم والـIP الخاص به.

الطريقة الثانية؛ من خلال الدخول على بعض المواقع التي تطلب من المستخدم إدخال الموقع المحجوب وهي تقوم بإظهار الموقع له، حيث يقوم الخادم بالخدمة المشروحة في الطريقة الأولى.

الطريقة الثالثة؛ وهي بإضافة بعض البرامج الخاصة (إضافات VPN للمتصفح) مثل “غوغل كروم” أو “فيرفوكس”، حيث تقوم هذه الإضافات الصغيرة بعملية البروكسي للمواقع المحجوبة (VPN addons).

واستدرك خبير أمن المعلومات بأنه في جميع الأحوال يمكن لشركات الاتصال حجب عناوين هذه الخدمات، لكن بعض هذه الخدمات تستخدم العشرات من الخوادم وأحيانا يتم تغيير عناوين الخدمة من أجل تصعيب عملية حجبها من شركات الاتصالات.

من أجل التعرف على هذه الطرق يمكن للمستخدم البحث في الشبكة العنكبوتية عن “Free Proxy Server” وسيجد المتصفح العديد من المواقع والبرامج المجانية الخاصة بهذا الموضوع، علما بأن هناك الكثير من هذه الخدمات مدفوعة الثمن باشتراك شهري أو سنوي من أجل ضمان استمرارية الأعمال لها واستمرار توفير الخدمة بشكل دائم للمشتركين.

أي البرامج أستخدم؟

أشهر التطبيقات المستخدمة في التصفح على الإنترنت هو تطبيق Hola الذي يستخدمه أكثر من 100 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، ويعمل على الالتفاف على الحجب ويعطيك خيارات التصفح “افتراضيا” من أي دولة ترغب فيها.

وتطبيق Hola إلى جانب عدد كبير من التطبيقات متاح مجانا وتتوفر منه نسخة مدفوعة لأداء أفضل.

التطبيق الآخر الشهير هو Browsec الذي يتيح لك مجانا تصفح المواقع المحجوبة وحماية خصوصيتك بنفس الوقت لكونه لا يترك أثرا للمستخدم على الإنترنت، بحسب القائمين عليه.

وللبرنامجين نسخ لأنظمة التشغيل المختلفة بما فيها نسخة لأجهزة الموبايل الذكية.

 

حسن حمزة

فقهاء القتل و الارهاب الداعشي يُشرُّعون النهب و الحرق و الخراب

بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة – موطني نيوز

كثيراً ما كتبت الاقلام و سجلت الدواوين عن احوال الشعوب الاسلامية على مر العصور فإننا نجد من خلال العديد من الدراسات المستفيضة في ذلك المضمار و التي نقلت صوراً من معاناتها بسبب السياسات المتخبطة و الفاشلة لسلاطين و قدة العرب حتى فقدت جراء تلك السياسات الهزيلة  كرامتها و انتهكت مقدساتها و ارقيت دماء شعوبها بسبب هيمنة فقهاء التدين المزيف على مركز القرار السياسي اصحاب الفتاوى و التشريعات المفتقرة للحكمة و العقلانية و التي تدعو في الوقت نفسه إلى إشاعة اباحة الخراب و الدمار و النهب و السلب لخيرات و ممتلكات العباد و خاصة مع البلدان التي يعجز ملوك داعش عن حمايتها فتكون عرضةً لأعمال الدمار و التخريب لجيوشهم الهمجية ، إن هذه المظاهر السلبية التي عكستً الانطباعات السلبية  لشخصية ملوك و قادة يدعون أنهم من الاسلام و في خدمة الاسلام ! فهل اباح الاسلام نهب و سلب مال و ممتلكات الابرياء و العزل ؟ هل اجاز الاسلام الخراب و الدمار للمدن الاسلامية و محو صورها من خارطة الوجود ؟ فديننا الحنيف دين محبة و وئام  و كهف ألامن و ألامان و منبع السلم و السلام  و ليس دين انتهاك الكرامات و نهب و سلب الممتلكات ، وهذا ما لا يعي حقيقته قادة و ملوك داعش و فقهاء القتل و الدمار و الخراب ، لان قيم و تعاليم الاسلام لا تتماشى مع مصالح هؤلاء الفقهاء المتأسلمين و في المقابل فإن الشعوب المظلومة ستكون حتماً ضحية مؤامراتهم الدنيئة ، و لا تجد مَنْ يرعى شؤونها ، و يصون كرامتها وخير مثالٍ على ذلك ما نقله ابن الاثير في الكامل ( ج10/ص20) عن صلاح الدين الايوبي وهو يبيح لجند عسكره عمليات النهب و السلب مستخدماً بذلك سياسة حرق الارض وما عليها من ممتلكات و خيرات تعود لأهل تلك المدن و القرى التي تقع تحت سيطرة هذا القائد فيقول ابن الاثير : (( فوصلوا إليه على الكرك و بث – أي الافضل ابن صلاح الدين الايوبي – سراياه من هناك على ولاية الكرك و الشوبك و غيرهما فنهبوا و خربوا و احرقوا ، فتمكن من الحصر و النهب و التحريق و التخريب هذا فعل صلاح الدين )) فيا تنظيمات داعش الارهابية تيقنوا حقيقة قادتكم الذين لا هم لها سوى بناء الامجاد المزيفة و كثرة المعارك و الغزوات التي لا طائل منها سوى ارقاة الدماء و انتهاك الاعراض و المقدسات و خراب البلدان و دمارها و محو صورتها ، فالحاكم مهما بلغ من السطوة و الهيبة و النفوذ فإنه لا يمتلك الاحاطة التامة بأمور الدين و تعاليمه السمحاء وهذا ما يكشف لنا هيمنة فقهاء القتل و الارهاب المطلقة على السلطان لكسب وده و هو ما يحفظ لهم واجهاتهم و مصالحهم وأخيراً و ليس آخراً نذكر هنا ما قاله رجل الدين الشيعي الصرخي الحسني في محاضرته (26) من بحثه الموسوم ( وقفات مع توحيد التيمي الجسمي الاسطوري ) في 17/3/2017 حيث علق الصرخي بقوله : (( أقول : لا اجد تعليقاً انسب مما قاله ابن الاثير } هذا فعل صلاح الدين { و لكن يا ترى هل فعل صلاح الدين ذلك من ذاته أو أنه تشريع فقهاء القتل و الارهاب في ذلك الزمان )) .

https://www.youtube.com/watch?v=OLqtU5t6rRg

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”