د. مصطفى يوسف اللداوي

مرحى بالاحتلال ولا أسى على السلطة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

قد يكون عنوان مقالي غريباً بعض الشيء، وغير مألوفٍ ولا مقبولٍ، وقد يراه آخرون مستنكراً ومعيباً، وفاقداً للمعايير الوطنية والمفاهيم السياسية، إذ لا يجوز الترحيب بالاحتلال وتمني عودته، والحنين إلى زمانه وأيامه، والعيش في ظلاله وتحت سيف سلطانه وسطوة قانونه، وهو الذي يبطش بشعبنا ويقتل أبناءنا، ويغتصب حقوقنا ويصادر أرضنا، ويطرد أهلنا ويدنس مقدساتنا، فكيف نرحب به وهذا حاله معنا وسياسته فينا، ونحن نعلم أطماعه ونعرف طموحاته، وندرك ماذا يريد وإلى أين يتطلع، كما نعلم أنه غير رحيمٍ معنا ولا رؤوفٍ بنا، ولا يهمه أمرنا ولا يعنيه مستقبلنا، وكل همه سلامة شعبه وأمن كيانه، وحلمه القديم وهيكله المزعوم وممالكه البائدة، ومصالحه العامة على اختلافها.

الحقيقة أننا لا نرفض السلطة الوطنية المستقلة، ولا نساويها بالاحتلال أو نفضله عليها، وإنما لا نريد الاتفاق المهين الذي أنتج السلطة المسخ، والذي أسس لكل مهانةٍ فيما بعد، كما لا نريد الاحتلال أصولاً، الذي ينفي بقاؤه وجودنا، ويتناقض مشروعه مع حقوقنا، بل نريد تحرير وطننا واستعادة أرضنا وعودة أهلنا، وبعدها نريد أن نبني سلطة وطنيةً مستقلة، ذات سيادة وإرادة حرة، تمارس سلطاتها الوطنية العادلة، وتبسط مفاهيم الحق والعدل والمساواة، وتسعي لصالح الفلسطينيين جميعاً في الوطن والشتات، ويكون لها اقتصادها الحر المزدهر وتجارتها المحلية والدولية الرائجة، ومطاراتها المستقلة وموانئها الخاصة، فتتخلص بذلك من القيود والضوابط، ومن نير الحصار وظلم الجوار، ومن الحاجة إلى الوسطاء والبدائل، والارتهان إلى الظروف الدولية والإقليمية.

بدون السلطة تعود الوحدة الكاملة إلى التراب الوطني الفلسطيني كله، وتتساوى القدس والضفة الغربية والجليل والنقب وغزة، والناصرة وحيفا وصفد، وتعود فلسطين كلها أرضاً واحدة خاضعة للاحتلال، ولا يكون هناك مناطق مصنفة إلى أ،ب،ج، وأخرى خالصةً للعدو، ويسقط الاعتراف بالكيان الصهيوني، وينتهي هاجس تقسيم القدس، ولا يعود أي معنى لنقل السفارة الأمريكية أو غيرها إلى مدينة القدس المحتلة، ولا يكون هناك أي قيمة لاعتراف بعض الدول الغربية بالقدس عاصمة أبدية موحدة للكيان الصهيوني، بل ستتراجع دولٌ كثيرة عن قراراتها، وستبدأ بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن سياساتها، وتقديم المزيد من التنازلات للفلسطينيين بما يرضيهم ويحقق أمانيهم، ويلبي بعض تطلعاتهم الوطنية.

 بدون وجود السلطة الفلسطينية، وبسقوط اتفاقية أوسلو للسلام تسقط الدولة القومية اليهودية، ويعود الصراع إلى مربعاته الأولى، تكون فيه فلسطين كلها وطناً نهائياً للفلسطينيين وحدهم، وينهض من جديد حلم عودة كل الأجيال إلى فلسطين التاريخية، وهي عودةٌ تهدد الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وتزعزع أركان الدولة اليهودية الحالمة، ويبدأ الإسرائيليون التفكير باتجاهاتٍ أخرى تتناسب والمرحلة الجديدة التي يكون فيها الشعب الفلسطيني كله جبهةً واحدةً في مواجهتهم، وإرادة موحدة في التصدي لسياستهم.

بدون السلطة تنتهي الابتزازات والضغوط الدولية، وتتراجع محاولات ثني الفلسطينيين عبر سلطتهم عن مواقفهم، وإجبارهم على التخلي عن ثوابتهم، ولا تعود هناك سلطة تقوم مقام الاحتلال، وتحل مكانه في الملاحقات الأمنية وضبط الشارع، واعتقال المواطنين والضغط عليهم، وبذا ينتهي التنسيق الأمني، وتعود الُلحمةُ إلى القوى الفلسطينية المناضلة، وتغلق السجون الوطنية وتتوقف المماحكات الحزبية، ويصبح المعتقلون الفلسطينيون في سجون العدو هم شرف الأمة وخير شباب الوطن، ويصبحون وساماً على صدر الشعب وشامةً في جبينه، الذي يعمل بكل قواه الحزبية وأجنحته العسكرية على تحريرهم وفك أسرهم.

بدون السلطة لا يقوى أحدٌ على التفكير بإلغاء مؤسسة الأونروا، أو يدعو إلى وقف تقديم المؤن والمساعدات باسمها إلى اللاجئين الفلسطينيين، ولا تعود هنالك سلطة ملزمة بتقديم تنازلاتٍ سياسية وطنية وقومية لصالح العدو الإسرائيلي، من أجل تخفيف الأعباء عنها، أو وقف تجميد أموالها، أو الامتناع عن مصادرة حقوقها الضرائبية، كما تتوقف تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية بوقف الدعم الذي تقدمه إلى السلطة الفلسطينية، والأهم أنها تتوقف عن تقديم الدعم إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي يريدون لها أن تكون شرطياً إسرائيلياً في الوطن، تقوم على حماية الاحتلال والدفاع عنه وحماية مصالحه، ومنع أي عملياتٍ أمنية أو عسكرية ضده، وبالتالي تسقط فلسفة الأجهزة الأمنية، وتحل محلها عقيدة أمنية وطنية فلسطينية خالصة، تقوم على مصالح الشعب الفلسطيني وصيانه مصالحه العليا.

بدون وجود السلطة وبإعلان حلها وبإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف كل مخرجاتها الأمنية والاقتصادية والسياسية، تعود المقاومة الفلسطينية إلى ما كانت عليه، وترجع أشكال المقاومة العديدة، وتتنافس القوى الفلسطينية فيما بينها في سوح المقاومة وميادين الجهاد، وتصبح المقاومة مشروعة في القدس والضفة، وفي غزة وحيفا، وفي النقب وعسقلان، وفي كل أرض فلسطين التاريخية، ولا تعود هناك معوقات دونها، ولا تنسيقاتٌ أمنية تحد منها أو تحاربها، في الوقت الذي يبتدع فيه الفلسطينيون وسائل قتالية جديدة، وآليات مقاومة مختلفة، يُصعق العدو بها ويعجز عن مواجهتها أو وضع حدٍ لها.

بدون السلطة الفلسطينية لا تقوى الدول العربية أن تفاوض باسم الفلسطينيين، أو تفرض عليهم حلولاً بالقوة، أو تشترك في مؤامرةٍ ضدهم، وتصبح قدرة الدول العربية على المناورة أو المقامرة بالقضية الفلسطينية محدودة، فتسقط بذلك مشاريع التصفية المسماة بصفقة القرن وغيرها، ويعود المخططون والمتآمرون إلى جحورهم من جديد، إذ لا يوجد هنالك سلطة فلسطينية يتسترون خلفها وتستطيع أن تقدم تنازلاً، أو توقع اتفاقاً، أو تقبل بحلٍ يصفي قضيتهم الوطنية، وينهي حلم الأجيال الفلسطينية كلها في وطنها.

وبدون السلطة الوكيلة يُلزمُ الاحتلال بالقيام بالمهام الملقاة عليه كقوة احتلال، ويُلزمُ بدفع تكاليف احتلاله وكلفة سياسته تجاه الفلسطينيين، وتنتهي منحة الاحتلال المجاني للشعب والأرض، وبذا لا يعود الفلسطينيون يتسولون المساعدات الدولية المشروطة، ويخضعون للسياسات والقيود الضابطة والمذلة، ولا تعود تعنيهم أو تؤثر فيهم العقوبات الأمريكية ووقف المساعدات الدورية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وصموده، وتحديه الصريح والواضح لكل المؤامرات التي تحاك ضده.

لست بمقالي هذا داعياً إلى عودة الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية، بل أنا مع دحر الاحتلال كلياً، ومع تحرير كل شبرٍ من أرضنا الوطنية، ورفع العلم فوق كل بقعةٍ منه تحرر، وأدعو إلى عزة المقاومة وشموخ الإرادة، وقوة التحدي وحلاوة الانتصار، وحل السلطة من بوابة إلغاء اتفاقية أوسلو إنما هو بوابة الوحدة، ومعبر الكرامة، وطريق الوحدة، وجادة الرفعة، فهي التي فرقتنا رغم أنها وهمٌ، ومزقتنا رغم أنها سرابٌ، ودبت الخلافات بيننا رغم أنها جيفة.

لهذا فإنني أدعو إلى التخلص من القيود، والانعتاق من الأغلال التي تقيدنا، والشروط التي تذلنا، والالتزامات التي تفرقنا، والتعهدات التي تمزقنا، والاتفاقيات التي أضعفتنا وأضاعت حقوقنا، وأثرت على نضالنا، وقامرت بمستقبلنا، ولا يكون هذا أبداً في ظل سلطةٍ يقيدها الاحتلال، وتحكمها الاتفاقيات، وتحاصرها السياسات، وتذهب بوطنيتها الممارساتُ، وتثقل كاهلها الديونُ والحاجاتُ، وتعجز عن القيام بوظائفها بسبب العقوبات والتحديات.  

بوزنيقة : عندما تسند الأمور لغير أهلها فأنتظر الساعة..باشا بوزنيقة يأتمر بأوامر نيابة التعليم قمة العبث

رئيس التحرير – موطني نيوز

غريبة عندما تجد السلطة المحلية في شخص الباشا وأحد قواده مدججين بعناصر من الأمن الوطني ببوزنيقة وموظفين من نيابة التعليم يهاجمون مؤسسة الجذور الخصوصية3 وفي غياب مالكتها ويقومون بإقتلاع اليافطات الإشهارية للمؤسسة بدون أي سند قانوني أو حتى قرار عاملي أو حكم قضائي نهائي إن وجد أصلا حكم، اللهم إن كان الباشا وقائده ومعهم الأمن يطبقان قرارات نيابة التعليم وهذا أمر يدعوا إلى الشك والريبة وإلى النوايا الحقيقية التي حركت السلطة المحلية بهذه السرعة والموسم الدراسي لم ينطلق بعد.

الخطير في الموضوع أن السلطة المحلية ببوزنيقة والغائبة أصلا عن ما يقع من فوضى بالمدينة من انتشار للبناء العشوائي وإحتلال للملك العمومي والترامي على الملك البحري بنفس المدينة والقائمة طويلة سنتطرق لها في مواضيع قادمة، لكن عندما تعلق الأمر بمؤسسة خصوصية وجدتهم يتحركون وهم في كامل نشاطهم وحيويتهم ونفس الشيء ينطبق على الأمن ببوزنيقة الذي بدل بحاربة الجريمة والاتجار في المخدرات والتصدي للمعربدين الذي يدخل في صلب إختصاصاتهم تجدهم يساندون السلطة المحلية في قرار حسم من طرف العدالة لكن وكما يقول المثل “لمن تعاود زبورك اداود” فاللجنة الضخمة التي تركت مكاتبها ومصالح المواطنين لتقوم بانتزاع يافطة وتخريبها يدعو إلى السخرية كونه قمة الاستهزاء والاستهتار بتطبيق القانون علما أن نيابة التعليم لا تمثل القانون والسلطة المحلية والأمن كان عليهم أن لا يبهدلو بمهنتهم ومراكزهم لأنهم لا يتبعون تعليمات نيابة التعليم، بل كان حريا بهم أن ينفذوا بقرارات صادرة عن القضاء بحكم أنه الجهة الوحيدة المخول لها الفتح أو الإغلاق وفي نهايتها لان حتى الأحكام القضائية لا تنفذ مادام الحكم ليس بنهائي، لكن ما أقدم عليه الباشا وأعوانه وبهذه السرعة يطرح عدة علامات إستفهام، علما أنهم لم يشعروا صاحبة المؤسسة أو حتى استفسارها اذا ما كانت تتوفر على ما يلغي قرارات إدارية.

وعليه فإننا نناشد السيد وزير الداخلية والسيد العامل بأن يتدخل ويستفسر هل السلطة المحلية تنفذ قرارات القضاء أم تأتمر بأوامر نيابة التعليم دون الرجوع إلى الأحكام القضائية؟! إليكم صك القضاء الذي أوقف القرار الإداري المشؤوم .

 

قيادة-سيدي-بطاش

ويل للفقير من السلطة..وويل السلطة من أعيان سيدي بطاش بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما كان متوقعا وأكثر، فمنطقة سيدي بطاش أصبحت نموذجا حيا لدوس على القانون وحتى على من يمثله أو يوهم نفسه بأنه يحميه.

اليوم كالامس وكسالف الأيام تتفنن السلطة المحلية بسيدي بطاش مشكورة في تصديها لكل من سولت له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء وأعني البناء العشوائي، لكن هذه الصرامة تتهاوى مفقاعات الصابون عندما يتعلق الأمر بالأعيان والمنتخبين، فيما تكشر السلطة عن أنيابها عندما يتعلق الأمر بالمواطن الفقير الذي يسعى إلى إضافة غرفة ولو بالقصير والطين.

وكما يقول المثل ” إذا ظهر السبب بطل العجب” فالذي يتحدى السلطة والقانون ويخضعان له مكتوب على ظهره حذاري ثم حذاري من الإقتراب فهم أشخاص مسنودون بقوة المال والنفوذ، وإذا اراذا حماة القانون زراعيه الحفاض على مناصبهم ما عليهم سوى “يدخلوا سوق رأسهم”.

كما سبق وأشرنا فممثل الدائرة 3 مستمر وماضي في غيه وعلى السلطة المحلية بالجماعة الحاكمة لها مسيرة لا مخيرة أن تضع رأسها في التراب كالنعامة وإلا أقولها وأكررها الويل كل الويل لها من أقوياء القوم إن هي حاولة التدخل أو حتى التفكير في الأمر، ومن هذا المنبر فإننا نظم صوتنا إلى صوت الأقوياء والأعيان ونقول لهم هكدا تكون همة الرجال والخزي والعار لكل يتحمل المسؤولية ولا يسرقها..إنتهى الكلام.

 

 

قيادة-سيدي-بطاش

إنطلاق حمى البناء العشوائي بسيدي بطاش والسلطة المحلية تتفرج

رئيس التحرير – موطني نيوز

غريب أمر هذه الجماعة، والأغرب منه هو عندما نجد أن مشكل البناء العشوائي بسيدي بطاش يتزعمه أشخاص من المفروض فيهم حماية القانون أو على الأقل عدم خرقه لعدة اعتبارات أهمها أنهم هم الساهرين على القانون بالجماعة.

لكن عندما تجد على سبيل المثال لا الحصر مستشار الدائرة 3 بمركز سيدي بطاش مثلا لا يحترم القانون ويقوم بالركوب عليه في تحدي واضح والغريب أن السلطة المحلية لم تحرك ساكنا فيما ضل المستشار المذكور مستمرا في غيه، هذا وعلم موطني نيوز أن الخليفة الاول لرئيس الجماعة راسل جميع الجهات بخصوص هذا الخرق السافر لقانون التعمير ومع ذلك يبقى الوضع على ما هو عليه .

وفي نفس الموضوع فقد علم موطني نيوز من مصادر عليمة وفي غياب قائد المنطقة الذي يوجد في عطلة ادارية أن السيد الخليفة انتقل شخصيا لعين المكان لمعاينة البناء العشوائي، ولحد الساعة لم نتمكن من معرفة اخر تطورات هذا الملف وهل استجاب السيد المستشار لتحذيرات السلطة المحلية ام زاده ذلك تحديا وعنادا ؟ وهل قامت السلطة بواجبها وتحرير محضر بالمخالفة المذكورة أم انها اكتفت بتوجيه اندار شفوي كعادتها؟ اسئلة نتمنى ان تجيب عليها السلطات الاقليمية لان ما أصبح يجري من خرق للقانون بهذه الجماعة وغيرها بكل تراب إقليم بنسليمان شيء لا يتقبله العقل خصوصا وان متزعموه اشخاص من المفروض ان يحترموا القانون ويسهرون علي تنفيذه وحمايته .

عمالة إقليم تازة

عامل إقليم تازة يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد

أسية عكور – موطني نيوز

في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة التي أعلنت عنها مصالح وزارة الداخلية، ترأس السيد سعيد التويجر عامل إقليم تازة، يوم الأربعاء 27 يونيو 2018، بمقر العمالة، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بحضور شخصيات عسكرية ومدنيية.

حيث قام السيد العامل بالترحيب يالسادة الحضور وهم على التوالي :

السيد رئيس المحكمة الإبتدائية بتازة

السيد الرئيس الأول لدى محكمة الإستئناف بتازة

السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتازة

السيد الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بتازة

السادة رؤساء المصالح الأمنية

السادة انواب والمستشارون البرلمانيين

السيد رئيس المجلس الإقليمي

السادة رؤساء المجالس الجماعية

السادة رؤساء الغرف المهنية

السيد رئيس المجلس العلمي المحلي

السادة رجال السلطة

السادة رؤساء المصالح الخارجية

السادة ممثلي وسائل الإعلام

حيث أكد في معرض كلمته أن هذه الحركة الانتقالية لرجال السلطة، جاءت بعد التعليمات الملكية السامية، ويرجى من ورائها دينامية جديدة في الإدارة المغربية، مضيفا أن اختيار رجال السلطة الجدد تم عبر مجموعة من المراحل التي تتأسس على الكفاءة والموضوعية.

مبرزا دور رجل السلطة في ممارسة مهامه من خلال تقريب الإدارة من المواطن والانخراط في الأوراش التنموية، معتمدا في ذلك على التعليمات الملكية السامية، الحاثة على بلورة تصورات الدولة في إنجاح المخطط التنموي للبلاد.

وأوضح ايضا مسؤوليات رجل السلطة واكد انها متعددة اذ يمثل كل من السلطة التنفيدية ويساهم في الحفاظ على الامن والنظام العام بكل مسؤولية ونكران الذات والقيام كل من موقعه بالمهام المنطوية به خدمة لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده وفي الختام تلا السيد العامل لائحة اسماء رجال السلطة الجدد في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة التي أعلنت عنها مصالح وزارة الداخلية.

حفل تنصيب رجال السلطة الجدد باقليم الخميسات‎

حفل تنصيب رجال السلطة الجدد باقليم الخميسات‎

رشيد ابوهبة – موطني نيوز

شهدت القاعة الكبرى لعمالة إقليم الخميسات حفل تنصيب رجال السلطة الجدد  وقد تراس المراسيم عامل اقليم الخميسات  السيد منصور قرطاح   وجاء هذا التعيين بعد الحركة الإنتقالية التي قامت بها وزارة الداخلية تنفيذا للتعليمات الملكية للعاهل المغربي.

و وجه، عامل إقليم الخميسات كلمة بالمناسبة نوه من خلالها برجال السلطة المغادرين على ما قاموا به طيلة السنوات التي قضوها من عمل و تضحيات و نكران للذات.                                     

و أضاف، منصور قرطاح أن إقليم الخميسات نال نصيباً وافراً من الحركة الانتقالية بحيث شملت 26 رجلة سلطة من أصل 59 العاملين بالنفوذ الترابي للإقليم و ذلك بمختلف الدرجات، ما يمثل نسبة 44 بالمائة من رجال السلطة بالإقليم.   

حفل تنصيب رجال السلطة الجدد باقليم الخميسات‎
حفل تنصيب رجال السلطة الجدد باقليم الخميسات‎

                                

و همّت، الحركة الإنتقالية بإقليم الخميسات كل من رئيس قسم الشؤون الداخلية، و نائبه، رئيس قسم الشؤون الاجتماعية، قائد ملحق بالكتابة العامة، مدير ديوان العامل، باشا الخميسات، باشا تيفلت، رئيس دائرة اولماس، رئيس دائرة الخميسات، قائد قيادة سيدي علال البحراوي، قائد قيادة الصفاصيف آيت سيبرن، قائد قيادة تيداس، قائد قيادة عين جوهرة سيدي بوخلخال، قائد قيادة مولاي ادريس اغبال، قائد قيادة آيت إيكو، قائد قيادة آيت ميمون، قائد قيادة أولماس، قائد قيادة آيت أوريبل، قائد قيادة سيدي عبد الرزاق، قائد قيادة مصغرة آيت يدين، قائد الملحقة الأولى بالخميسات، قائد الملحقة الثالثة بالخميسات، قائد الملحقة الرابعة بالخميسات، قائد الملحة الخامسة بالخميسات، قائد الملحقة الثانية بتيفلت، قائد الملحقة الثانية بالرماني.                   

و اختَتَمَ عامل إقليم الخميسات مراسيم التنصيب بتقديم ورقة مفصلة حول رجال السلطة الجدد الذين قدموا من مختلف مدن و جماعات ربوع الوطن بالإضافة إلى عرض سيرتهم الذاتية، حيث تضمت اللائحة عنصرين نسويين و يتعلق الأمر بقائدتين تم تعيينهن بمحلقتين إدارتيين.

عامل اقليم اسفي يتراس حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بإقليم اسفي

سليم ناجي – موطني نيوز

في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة التي أعلنت عنها مصالح وزارة الداخلية ،ترأس السيد الحسين شينان  عامل إقليم أسفي ،صباح اليوم الأربعاء 27 يونيو 2018، بمقر عمالة أسفي ،حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا بتراب إقليم  أسفي في إطار الحركة  الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية بحضور ممثلي السلطة المحلية والهيئة القضائية ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الأمنية وشخصيات عسكرية وممثلي الهيئات السياسية و النقابية وفعاليات المجتمع المدني  

وأكد الحسين شينان  عامل إقليم أسفي في كلمة خلال ترؤسه حفل تنصيب رجال السلطة الجدد، أن الإقليم يعقد آمالا كبيرة على هذه النخبة الجديدة من رجال السلطة الذين سيستلهمون في أداء مهامهم ورسالتهم تعليمات الملك التي تشكل خارطة طريق لممارسة السلطة وايضا تقديرا لمهمة رجل السلطة لارتباط هذه  المهمة بأمانة جليلة ومسؤولية جسيمة التي يُرْجى من ورائها دينامية جديدة في   الإدارة المغربية وأضاف أن هذه الحركة الانتقالية لرجال السلطة بقدر ما جاءت لتجديد الاشخاص وإغناء الإدارة بالأطر المتخرجة ، فهي مناسبة لتجديد الوعي والعزم والالتزام بربط المسؤولية بالمحاسبة ، وهو المبدأ الذي ينبغي أن يضعه كل رجل سلطة أمام أعينه ليتجنب كل تقصير في القيام بواجباته  ومسؤولياته المهنية التي تقوم على خدمة المواطن والوطن و تفاعل مع سكان وبإتقراب منهم بالإنصات المستمر والحوار البناء والتواصل الدائم، ومع المجتمع المدني والهيئة المنتخبة لحل المشاكل المطروحة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية كما شدد على محاربة ظاهرة الإحتلال الملك العام و محاربة البناء العشوائي

وأهاب الحسين شينان برجال السلطة بالتحلي باليقظة والحزم للقطع مع كل السلوكات والممارسات التي من شأنها الإساءة للإدارة منوها بالخدمات والجهود الحميدة التي بذلها رجال السلطة الذين غادروا مهامهم   

 وقام السيد  الحسين شينان بتقديم رجال السلطة الجدد وهم :

*** البشاوات الجدد 
باشا مدينة آسفي السيد اليازيد اخراز كان يشغل سابقاً باشا مدينة الخميسات.

باشا مدينة جزولة السيد حسن مجيكو كان يشغل سابقاً باشا للفقيه بنصالح.

باشا مدينة اسحيم السيد عزيز خالدي كان يشغل سابقاً باشا مولاي أعلي الشريف الراشدية

*** رؤساء الدوائر الجدد.

السيد عادل بلعوني رئيس دائرة جديد بآسفي قادماً من مدينة سطات.

السيد عمر باحي رئيس دائرة جديد بآسفي قائد سابقا بمدينة أزيلال.

السيد غالم سوتو رئيس دائرة جديد بآسفي باشا سابقاً بعمالة إقليم اخريبكة.

السيد عبداللوهاب الوفا رئيس دائرة جديد بآسفي رئيس دائرة سابقاً بويزكارن كلميم.

*** رؤساء الملاحقات الإدارية الجدد بإقليم آسفي.

السيد رشيد العميان قادماً من مدينة تزنيت تم تعيينه قائداً بآسفي.

السيد منير بلحسن قادماً من مدينة تطوان تم تعيينه قائداً بآسفي.

السيد عبدالرحيم ابو زيد قادماً من مولاي ارشيد تم تعيينه قائداً بآسفي.

السيدة مروى البوعناني قادمة من اخريبكة تم تعيينها قائداً بآسفي.

السيد إدريس انويكض قادماً من كرسيف تم تعيينه قائداً بقيادة دار سي عيسى.

السيد حسني حموش قادماً من المايا مكناس تم تعيينه قائداً بقيادة سيد التيجي.

السيد ميلود البيهات قادماً من تلوين ورززات تم تعيينه قائداً بقيادة خط ازكان.

السيد محمد أشرف برهان الدين قادماً من النواصر تم تعيينه قائداً على قيادة ايير.

السيد عبدالإله ا زبيدة قادماً من وجدة انكاد تم تعيينه قائداً على قيادة أولاد سلمان (القيادة الجديدة).

السيد زكرياء سمالي قادماً من بوجدور تم تعيينه قائداً على قيادة العامر بوكدرة.

السيد طارق عزا قادماً من سيدي قاسم تم تعيينه قائداً على قيادة احرارة.

السيد حسن طالبي قادماً من عين السبع الحي الحسنى تم تعيينه قائداً على قيادة سيدي عيسى.

السيد مصطفى نرحمي خليفة قائد بآسفي تم تعيينه قائداً على قيادة الكرعاني.

السيد عبدالرحيم سوسي خليفة قائد بآسفي تم تعيينه قائداً على قيادة أولاد زيد.

السيد أحمد بوستة خليفة قائد بآسفي تم تعيينه قائد بآسفي.

عمالة طنجة

الوالي محمد اليعقوبي يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بمدينة طنجة

تغطية نجية العسرى – موطني نيوز

كاميرا – طبزوز اشرف

نالت ولاية طنجة نصيبا ملحوظا مما وصف بالتنقلات والعقوبات التي طالت رجال السلطة على الصعيد الوطني بأمر ملكي والتي همت عددا كبيرا من موظفي وزارة الداخلية، بالتزامن مع تعليمات ملكية صارمة وصلت الى خمسين في المائة.

هذا وأعلن الوالي اليعقوبي، اليوم الإثنين 25 يونيو 2018، عن اللائحة الكاملة لرجال السلطة الجدد بعمالة طنجة أصيلة وهم:

1
1
  • عبد الحميد نجيم من مواليد 1964 الرماني، يشغل رئيس دائرة ميناء طنجة المتوسطي بإقليم الفحص أنجرة، والذي رقي لمنصب الكاتب لعمالة طنجة أصيلة.
  • حفيظ الصديق من مواليد 1967 بمراكش، والذي كان يشغل رئيس قسم الشؤون الداخلية بإقليم الخميسات، عين في نفس المنصب بعمالة طنجة أصيلة.
  • الحسين لولادي من مواليد 1977 بالقنيطرة، والذي كان يشغل باشا القنيطرة عين باشا اكزناية بعمالة طنجة أصيلة.
  • نور الدين البعقوقي من مواليد 1965 بالرباط، والذي كان يشغل رئيس دائرة حضرية بعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، عين رئيسا للدائرة الحضرية مرس الخير المجمع الحسني.
  • عبد العالي بن عدو من مواليد 1966 بمكناس، والذي كان يشغل رئيس دائرة حضرية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، عين رئيسا للدائرة الحضرية الشرف السواني.
  • عبد الوهاب الليلي من مواليد 1962 بفاس، الذي كان يشغل قائد الملحقة الإدارية بعمالة المحمدية، رقي لمنصب رئيس دائرة حضرية وعين رئيسا للدائرة الحضرية الشرف مغوغة.
  • أحمد المفيد من مواليد 1962 بوزان، الذي كان يشغل رئيس دائرة حضرية بعمالة مقاطعات عين الشق، عين رئيسا للدائرة الحضرية لطنجة المدينة.
2
2
  • أحمد احساين الصنهاجي، من مواليد 1967 بتطوان، كان يشغل قائد الملحقة الإدارية السابعة بطنجة، رقي رئيسا للدائرة الحضرية طنجة بوخالف رضوان محظوظ من مواليد 1967 بتطوان، كان يشغل قائد الملحقة الإدارية بإقليم وزان، رقي رئيسا لدائرة أصيلة.
  • محمد تعبان من مواليد 1984 بالدار البيضاء، كان يشغل قائد الملحقة الإدارية بعمالة أكادير، عين قائد سيدي اليمني.
  • محمد آيت أوشعدير من مواليد 1982 بميدلت، كان يشغل قائد الملحقة الإدارية بعمالة مراكش، عين قائد العوامة.
  • إسماعيل لخضر من مواليد 1973 بتازة، كان يشغل قائد بني أوريمش بإقليم بركان، عين قائد الملحقة الإدارية الأولى بعمالة طنجة أصيلة.
3
3
  • الحسن يحيى من مواليد 1971 بتازة، كان يشغل قائد عين عرمة بعمالة مكناس، عين قائد الملحقة الإدرية الثانية. عزت رشاد من مواليد 1981 بالرباط، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، عين قائد الملحقة الإدارية السابعة عشرة .
  • مصطفى لقطيع من مواليد 1976 بسطات، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بعمالة مديونة، عين قائد الملحقة الإدارية الرابعة عشرة.
  • منال النجاري من مواليد 1991 بوجدة، كانت تشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم العرائش، عينت قائد الملحقة الإدارية الحادية عشرة.
  • عبد الرحيم الطاس من مواليد 1981 بفاس، كان يشغل قائد سكساوة بإقليم شيشاوة، عين قائد الملحقة الإدارية الثامنة عشرة.
  • محمد كبتوري من مواليد 1964 بخريبكة، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم اليوسفية، عين قائد الملحقة الإدارية الثامنة.
  • أمين لبيك من مواليد 1982 بالدار البيضاء، كان يشغل قائد بني فراسن بإقليم تازة، عين قائد الملحقة الإدارية الواحدة والعشرون.
  • محمد أمين دقاقي من مواليد 1980 بفاس، كان يشغل قائد مرنيسة، مكلف بباشوية ظهر السوق بالنيابة بإقليم تاونات، عين قائد الملحقة الإدارية التاسعة عشر مكرر.
4
4
  • زكريا بخات، من مواليد 1978 بطنجة، كان يشغل قائد رأس العين بإقليم الرحامنة، عين قائد الملحقة الإدارية الثالثة والعشرون.
  • عثمان تامير من مواليد 1977 بالدار البيضاء، كان يشغل قائد أيت ويرة بإقليم بني ملال، عين قائد الملحقة الإدارية السابعة.
  • إدريس عريبا من مواليد 1978 بالدار البيضاء، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم الرحامنة، عين قائد الملحقة الإدارية الثانية عشرة.
5
5
  • مصطفى بنزيان من مواليد 1971 بسيدي قاسم، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم الجديدة، عين قائد الملحقة الإدارية الرابعة.
  • محمد أبو الوفاء من مواليد 1972 بسطات، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بعمالة مراكش، عين قائد المحلقة الإدارية العاشرة مكرر.
  • امحمد الرافعي من مواليد 1964 بالجديدة، كان يشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم مديونة، عين قائد الملحقة الإدارية الرابعة والعشرون.
  • بثينة بوكمزة من مواليد 1985 بالحسيمة، كانت تشغل قائد ملحقة إدارية بإقليم الناظور، عينت قائد الملحقة الإدارية العاشرة

حيث حضر حفل التنصيب إلى جانب السيد الوالي عدة شخصيات عسكرية وأمنية ولأخرى مدنية.

6
6