عبد الفتاح السيسي

مصر : تعديلات دستورية لإستمرار السيسي في الحكم حتى 2030

متابعة بوشتى المريني – موطني نيوز

قال رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال يوم الأحد إن المجلس سيصوت يوم الثلاثاء على تعديلات دستورية ستتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي الاستمرار في الحكم حتى عام 2030.

وطبقا للدستور الساري حاليا تنتهي فترة رئاسة السيسي الثانية‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬ والأخيرة ومدتها أربع سنوات في عام 2022.

ووفقا لنصوص تبدو نهائية للتعديلات اطلعت عليها رويترز تستمر فترة رئاسة السيسي الحالية سنتين إضافيتين ويحق له الترشح لفترة أخيرة مدتها ست سنوات بعد تعديل مدة الفترة الرئاسية.

وكانت التعديلات قبل إجراء مناقشات حولها في مجلس النواب تسمح للسيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2034.

وقال عبد العال خلال الجلسة العامة للمجلس اليوم والتي طالب فيها بحضور كثيف للنواب ”جلسة يوم الثلاثاء جلسة مهمة… لدراسة ومناقشة التعديلات الدستورية“.

وإذا وافق مجلس النواب على التعديلات سيجري استفتاء الناخبين عليها في موعد يحدد لاحقا.

التعذيب في مصر

خطير .. وثائقي على قناة “BBC” يفضح النظام المصري (شاهد)

موطني نيوز – متابعة

تبث هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بعد غد السبت، فيلما وثائقيا تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر” يتحدث عن حملة الاعتقالات الجماعية، والإخفاء القسري، ووقائع تعذيب واغتصاب فتيات داخل سجون الانقلاب العسكري في مصر.

يبث الفيلم الوثائقي في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت القاهرة من مساء السبت 24 فبراير 2018، ويعاد بثه أيام الأحد والإثنين 25 و26 فبراير 2018، والخميس والجمعة 1 و2 مارس 2018.

ونشرت الصحفية البريطانية أورلا جورين، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقتطفات من الفيلم الوثائقي الذي أعدته المراسلة الصحفية أورلا غرين، تحدث فيها معتقلين وأسر معتقلين عن معاناتهم والتعذيب الممنهج الذي اعتمده رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي منذ انقلابه على الحكم في 3 يوليو 2013، بحق الرافضين للانقلاب العسكري.

وقال الشاب محمود محمد حسين والذي اعتقل قبل نحو 3 أعوام إنه تعرض للتعذيب بواسطة الكهرباء وبشكل متعمد في أعضائه التناسلية والمناطق الحساسة من جسده.

وقضى حسين خلال ضمن مدة اعتقاله فترة عامين بدون محاكمة وأشار إلى أن عناصر الشرطة تعمدوا استهداف رجله اليمنى بالتعذيب الشديد بعد معرفتهم أنها تعاني من إصابة.

وكشفت والدة الفتاة المعتقلة “زبيدة”، إن ابنتها البالغة من العمر 23 عاما تعرضت للاغتصاب والتعذيب والضرب بوحشية من قبل عناصر الشرطة في السجن.

وأشارت والدة زبيدة إلى أنها اعتقلت وهي بالقرب من إحدى التظاهرات التي لم تشارك بها عام 2014 ومكثت في السجن 7 أشهر وقالت إن جسدها “كان مقطعا من شدة الضرب”.

وأوضحت أن عناصر الشرطة “اغتصبوها وفعلوا كل ما يغضب ربنا” على حد وصفها.

محمد رمضان و جمال مبارك

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غاضب من الفنان محمد رمضان

موطني نيوز – القاهرة

تأكدت علامات غضب رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، على الفنان محمد رمضان الشهير بالأسطورة، وذلك بعد رسالة وجهها الممثل الشاب للسيسي يتساءل فيها عن أسباب عدم دعوة السيسي إلى لقائه كباقي الفنانين.
  
وغاب رمضان الأعلى أجرا بين فناني مصر، عن لقاء السيسي بالفنانين والمثقفين، بعد صورة ظهر فيها رمضان مع نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك.
 
كما يأتي تجاهل السيسي دعوة رمضان بعد انتقاد أحد الشباب في لقاء شبابي مع السيسي لفيلم رمضان “عبده موتة”، متهما إياه بأنه سبب انتشار المخدرات والبلطجة بين الشباب في مصر.
 
ولأول مرة يغيب محمد رمضان عن السباق الرمضاني بأوامر من الجيش؛ بدعوى أنه في فترة التجنيد بالقوات المسلحة.
 
ويأتي تجاهل السيسي لرمضان وتضييق الجيش عليه في رمضان في الوقت الذي يعلن فيه رمضان دعمه الدائم للسيسي، إلى جانب ظهوره في فيلم ترويجي للجيش، مع ما قدمه من تبرعات لصالح صندوق تحيا مصر وكذلك مستشفيات سرطان الأطفال.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يفتتح أكبر قاعدة عسكرية في افريقيا والشرق الاوسط

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يفتتح أكبر قاعدة عسكرية في افريقيا والشرق الاوسط

موطني نيوز

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح غربي مصر، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط.

وجرى الافتتاح بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير خالد الفيصل أمير مكة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، وزير الدفاع الكويتي.

1
1

وتحمل القاعدة اسم اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد ثورة 23 يوليو 1952.

وتضم القاعدة مختلف الأسلحة الرئيسية وبها فرقة تقدر بـ20 ألف مقاتل وتهدف إلى مواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة من ليبيا، وتأمين المفاعل النووي في الضبعة.

2
2

وذكرت صفحة المتحدث العسكري المصري على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن قاعدة محمد نجيب العسكرية تعد أول قاعدة عسكرية متكاملة على أرض مصر، يتمركز بها تجميع قتالي قوي يتوافر به المأوى الحضاري وميادين التدريب المجهزة لمختلف العناصر القتالية والتخصصية.

السيسي وخادم الحرمين

لأول مرة تدشين جريدة إلكترونية بإسم “تيران وصنافير” ترفع شعار “تيران وصنافير تحت الإحتلال”

موطني نيوز 

تم منذ ساعات تدشين جريدة إلكترونية بإسم جريدة “تيران وصنافير بريس” الدولية وبحسب ما هو منشور بها وبحساباتها على الشبكات الإجتماعية فمذكور أنها جريدة تختص بأخبار جزيرتى “تيران وصنافير” القابعتين عند مدخل “خليج العقبة” ..

تيران وصنافير
تيران وصنافير

وفى نفس الصدد رفعت الجريدة منذ حوالى ساعة شعار “تيران وصنافير تحت الإحتلال” بعد لحظات من إقرار البرلمان المصرى التنازل عن جزيرتى “تيران وصنافير” المصريتين للسعودية ..

ويأتى تدشين هذه الجريدة فى وقت تقبع فيه مصر على صفيح ساخن وتشهد تحركات من عدد كبير من النخب والقوى السياسية مناهضة لهذا التنازل ..

محمد شوارب

ثقافتنا.. إلى أين تتجه؟

محـمد شـوارب – موطني نيوز
الناس تختلف في تصورهم للحياة، فهم يعتقدون ويتصورون أنهم على أشكال متباينة، والكل يرى حسب ما يرمى إليه عقله ونفسه. فإذا فقد الناس المعرفة والرغبة في معرفة الأشياء، فيجب على المفكرين والمثقفين هنا أن يتدخلوا لتنوير العقول والثبات على أفكار تبنى مجد الإنسان وتعرفه إلى أين يتجه بفكره وثقافته ومصيره، فالعقل هو الوحيد المرتبط بكل هذه العناصر.

المثقفون يجب أن يصونوا عقولهم ونفوسهم من أن تنحدر إلى درك أسفل، فهم أحياء بثقافتهم على هذه الأرض لكي يدافعوا عن جهالة وأوهام الجهلاء المخربين في الأوطان بعقولهم، لأن جهالة الجاهل هي جزء من الشخصية، فهو يجد في الدفاع عنها دفاعاً عن نفسه وعن حياته، لذلك فالعلم هو ضرورة من ضرورات الحياة، يصور الحياة التصوير الصحيح من خلال منطلق ودافع سليم، والعلماء إذا حكموا على الحياة، جاء حكمهم صادقاً وقويماً، لا يختلف فيه إثنان، والناس إذا نظروا للحياة بنظرة ثاقبة وعلمية أراحوا أنفسهم من أي شرور وأوهام.
بلا شك أن الثقافة الذاتية للأمة تتضمن في خطاب لكل الأديان محتوى بثقافة جاء كثمرة لمساهمات عالمية لكثير من الشعوب والأمم، فالخطاب الثقافي الديني هو بمثابة خطاب إنساني وهدفه ومنطقه وإنتاجه هو القاعدة الثابتة للبشرية الأولى لنا في أمتنا، لذلك فالتجاوز أكثر من اللازم في التأكيد على الخصوصية الثقافية يخشى أن يؤدي إلى نزع صفة العالمية، ولكن عندما يأتي إلينا الغزو الفكري الثقافي الغربي فيتعين علينا الانتصار عليه.
فنحن أمة لا تريد أن تعيش في جلباب الغزو الفكري الثقافي الغربي، إننا أمة تؤمن بحضارتها وتاريخها، وترسم مستقبلها وهي على بصيرة تامة من ماضيها، وتعرف أن الزمان والمكان جميعاً يفرضان علينا أن نكون الأمة الوحيدة الضخمة، لتضئ سناها من أمجاد العروبة، وتستنبت شطئها من التربة الخصبة باليقين والفضيلة والإصلاح، أي من تربة لا فسوق ولا فوضى، فكل بلد عليه أن يدير النظر حوله وخارج حدوده ليعلم من أين تجيئه التيارات والثقافات التي تؤثر فيه؟
إن العقول الثقافية في هذه الأيام ينبغي أن ترعى بكل أمانة وصدق أمانة التوجيه التي تحملها في عقولها الثقافية لكل الخريجين من المدارس والمعاهد والجامعات لأن هناك من الخريجين لا تقوم بهم أمة أو نهضة، ولا ينهض على مناكبهم بناء ومستقبل، فهنا هو دور الإعلام والثقافة العامة التي تربى الناس والمجتمع، لا.. أن تكون ثقافة مبتوتة الأواصر وتبنى على الهوى والإباحة، فالعناية بكل الخريجين في وطننا هي أصول نتقيد بها ونحن نفكر بعقولنا أو نحس بأفئدتنا وهي كلها مصادر فكر لا يمكن الغض من شأنها في تكوين الناشئة الحديثة وهذا الجيل من الخريجين لابد أن تؤثر فيه الثقافة العامة المحترمة في هذا الجيل على أن توجهه وتثقفه، فهو خليق بأن يتوجس منه.
فالغزو الثقافي الوافد إلينا من الغرب هو مدمر للقيم والعقول التي ظللنا قروناً نحيا بها، وهو مضلل للسياسة التي سلكناها مع الجيران والإخوان والشباب فأعزت جانبنا في كل مكان. فالأزهر عليه رسالة يجب أن يقوم ويخدم بها المجتمع سواء من ثقافة عامة أو ثقافة دينيه تخدم كل البشر في الوطن دون إستثناء، فهناك كثير من العلماء المحترمين يعرف مكمن الداء ويصف أنجع الدواء.
… فالثقافة هي التي ينتق الإنسان من فوقعته التي عيش فيها، وتخرجه من الظلام إلى النور، ليصل لبها إلى قلبه، فهي لا تفور بالرى ولا تتصل دفقها إلا إذا أمدها العقل السليم بالجواب في الأفاق وراء أسرار واتته للتقدم والإنطلاق في بيئة ثقافية، فمن حق الحياة علينا ومن حقنا أيضاً وعلى أنفسنا أن نقتبس ونستفيد من ثقافتنا بعلومنا الطبيعية وأسرار وجودنا في الوقت الذي انشغلنا فيه بعلوم وثقافة الغرب.
… ثقافتنا يجب أن تكون على استبانة أساسها المنفعة العامة للأجيال وغاياتها أن تسبق كل فكر وثقافة تؤثر علينا بالسلب، إذ علينا أن نتجنب الطابع والاتجاه الاستشراقي في حضارة الغرب التي تتسم بالغرض، لأنها مصدر ضعف وهي حائل بين ثقافتنا وبين الفهم المستقيم لتراثنا وثقافتنا من جانب آخر. فهي ثقافة غربية وراء فقدنا شخصيتنا ثم اضطربنا في توجيهانا ثم كنا لا في عداد الغربيين ولا في عداد الشرقيين.
… من هذا الهدف والفهم والمنطلق المضروب على أهدافنا السياسية والاجتماعية والثقافية نعرف كيف نوجه ونتجه بثقافتنا التي تأخذنا بها أنفسنا وأبناءنا. وعليه فإن علينا أن نضع مناهج التربية والتعليم التي تقدم لنا المستقبل المرموق ورجاله ونساءه من لغة عربية وآداب ودراسات.
فمن حق العلماء والمربين والمفكرين والمثقفين أن يفكروا في توحيد التعليم العام والثقافة العامة، وذلك استجابة لعاطفة موقوتة أو تمشياً مع رأى خاص يخدم الثقافة العربية العامة.
فهل نحن أمة تحب ماضيها وترتكز عليه؟ أم مستقبل تسعى إليه؟ أم نحن جماعة تريد أن تحيا كيفما تريد؟
فهل نحن أصحاب رسالة نريد أن نحتفظ بها وأن نعي ونربي أجيالنا القادمة على استيعابها؟

mohsay64@gmail.com

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

الجـيش المصـري… جـيش الشـعب

محـمد شـوارب – موطني نيوز
كنت أغبط في نفسي على التجلد والصبر والمشاهدة على ما يحدث، وقد أحسب نفسي قادراً على الاستمساك في كل ما يحدث مهما جل شأنه، فلقد حان وآن الآوان ليعرف كل من يحاول زرع الفتن والمؤامرات ضد الجيش المصري أو داخل بلادنا. فكان شيئاً لا يطاق احتماله ولا يستطاع تجرعه. فأمسكت بقلمي الذي دائماً يكتب الحق حتى أعرفهم من هو هذا الجيش؟!

أقول وأؤكد لكل الذين يحدقون ويرمون كلامهم ويعرضون أفلام لا تقدم ولا تأخر بتجريح الجيش ويحاولون إثارة البلبلة وزرع الفتن بين صفوف الجنود الذين هم دم واحد لا يتعكر أبداً مهما حدث من أي تغير، إقرأوا التاريخ الذي يؤكد لكم إن هذا الجيش من زمن الفراعنة وحتى الفترة الإسلامية الممتدة منذ فتح عمرو بن العاص لمصر مروراً بعصور الدويلات المتتالية ووصولاً إلى العصر الحديث وحكم أسرة محمد علي حتى الآن، كان هو القدوة في هذه الأزمنة وله شرف الرسالة في حفظ الأمن والأمان سواء داخلياً أو خارجياً وأيضاً على المستوى العربي، فهو حافظ لأمن الأمة، هو جيش عبء بالتكليف، أنظروا إلى الرسومات الخالدة المنقوشة على معابد مصر ومقابرها الفرعونية ومسلاتها الشاهقة تحكي لكم قصصاً خالدة عن بطولات الجنود والقادة المصريين على مر التاريخ.
… أقول لهؤلاء إقرأوا التاريخ.. الذي أكد أن مصر كانت تقود العالم الإسلامي نحو الفتوحات سواء غرباً حتى المغرب العربي أو شرقاً وشمالاً وفي حروب الصليبيين والهكسوس وغيرهم، فقد كانت مصر دوماً ولا تزال وسوف تبقى هي درع الأمة بجيشها العظيم، وهم من حملوا على أعناقهم وعاتقهم مواجهة أي عدوان يسعى لنهب أو إحتلال أي ذرة رمل من أراضينا.
… أقول لهؤلاء إقرأوا التاريخ عندما فشلت حملات القادة الأوربيين بالمناقشة ووصول حملاتهم إلى القدس وإحتلال الشرق العربي واتجهت حملة لويس التاسع متوجهة إلى مصر، فكانت النتيجة أن ردهم الجيش المصري وأذلهم، فلم يغفل الجيش يوماً عن دوره الوطني، فرغم بعض سنوات القهر والقمع الإحتلالي كان الجيش أبان الحرب العالمية الأولى والثانية كان يأمل بوعود لصالح إنجلترا أملاً في وعود منح الاستقلال وعزل الملك وأيضاً الخيانة الداخلية والخارجية (الدولية طبعاً) التي سببت هزيمة الجيش في حرب 1948، وهذا ما دفع وأعطى حافزاً قوياً للضباط لأخذ دورهم الوطني وإصلاح ما أفسده الإحتلال والحكم الضعيف، فأنشأوا تنظيم الضباط الأحرار، وفي ليلة 23 يوليو 1952 تحرك الجيش المصري العظيم لتطهير نفسه أولاً فحكم البلاد، وشاهدوا حروب 1956 و1967 التي كان مضمونها العام حروباً إحتلالية بقدر ما كانت حروباً تدميرية للصحوة المصرية المدعومة بالجيش الوطني الذي دعم ليبيا واليمن والجزائر وتونس والمغرب وكل الأقطار العربية، وكان المقدر القضاء على الجيش المصري والقضاء على عبدالناصر أملاً أن تعود مصر بعدهما للركوع للمحتل والسطوة الغربية وسياسات الأحلاف السائدة آنذاك، لكن مصر ورجالها لم يرضخوا ولم يرضوا بالتبعية، بل بالوحدة العربية والقوة العربية، من هذا المنطلق أقيمت وحدة إندماجية مع سوريا باسم الجمهورية العربية المتحدة إلى أن أتت حرب 1967، وحرب أكتوبر العظيمة التي علم الجيش المصري فيها أعداءه معدن الجندي المصري، فهناك العديد من البطولات لا يمكن حصرها، وعليك أن تفخر  أيها المصري والعربي بأن جيش مصر هو حامي الأمة.
إن هذا الجيش قد شجع بوطنيته في ثورة 25 يناير الشعوب العربية تلك الدول التي يرى أهلها بفساد الحكم أن يطالبوا جيوش بلادهم التعلم من الدرس المصري، الأمر الذي جعل الكثير ممن إهتزت عروشهم أن يتسابقوا لتقديم الخدمات لشعوبهم لأن المثال والعبرة واضحة في مصر، لقد ساعد الدور العظيم الذي قام به الجيش المصري في تأمين وحماية مطالب الشعب والتعهد لنقل مسار الحياة المصرية كي تستعيد دورها كقائد للعالم العربي.
لقد لعب الجيش المصري دوراً كبيراً في فترة 25 يناير بتعهده لشباب 25 يناير بتحقق كل ما طلبوه أو على الأقل تعهد بالمضي سريعاً لتحقيقه بدءاً من محاكمة القتلة والمفسدين إلى حماية الثورة ورعايتها وخلص مصر من مجلس الشعب والشورى وتعهد بحكم ديمقراطي تعددي مدني وإنهاء حالة الطوارئ التي كبلت الحريات وإعداد دستور وطني جديد، كما كانت بلادنا تعصف بالأنواء، كانت روح الجيش موجودة وتجمع بين أبناء الوطن لا تفرق أبداً لأنه جيش الشعب وليس جيش خاص بالنظام، فالجيش يحافظ على وحدة الشعب وليس حامياً للنظام مكرراً، لم يتوان لحظة واحدة من القيام بواجبه الدفاعي والأمني منذ أن طأطأت قدماه الأرض، فقد تصدى ويتصدى للإرهاب وكل العابثين بأمن الوطن واستقراره مقدماً آلاف الشهداء والجرحى، فهو الذي يقف أمام رياح الفتن والمؤامرات التي دائماً وأبداً كانت وكادت تهدد الوطن.
الجيش المصري يحظى على مر العصور والأزمنة بمكانة عظيمة وإحترام شعبي ودولي كبير لتاريخه العريق ودوره الوطني الشريف سواء داخلياً أو إقليمياً بل وعالمياً، فهو نواة للتنمية الشاملة وقاطرة التحديث بالمجتمع والبوتقة التي تنصهر بها كل الخلافات الفكرية والدينية والجغرافية محققاً الإندماج الوطني واليد المصري القوية المتحدة التي حوت امتدادات إقليمية وقومية عربية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا فيها جنداً كثيراً، فإنهم خير أجناد الأرض وهم في رباط إلى يوم الدين)، إذا أقول لهؤلاء لا تعبثوا بالكلمات والعبارات والأفلام بين صفوف الدم الواحد.
إن الخدمة في القوات المسلحة المصرية هي شرف وعزة وأمانة وصدق، وليست تمثل ضغطاً على شباب الوطن، فالكل يحب أن يتسارع على هذه الخدمة التي يحلم بها يوماً ما كل شاب ويجعلها قصة تحاكى لأولادهم وأحفادهم.
… فمن عجائب القدر الذي تشرف به مصر ويشرف مصر أن تكون هي الشقيقة الكبرى، هي بيت العرب الأول، ومفتاح الحركة العربية في كل المجالات مع كل التغيرات العالمية.
… قيل في الماضي.. إن لا مستقبل لمن لا تاريخ له، وإن حاضر الشعوب هو مجموع ماضيها، وإن التاريخ يعيد نفسه، من هذا المنطلق هو الإطلاع على نقاط مضيئة من هذا التاريخ، فالمؤسسة العسكرية هي شرف وتضحية ووفاء وفداء.
mohsay64@gmail.com

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”