الجوي المصطفى

بوزنيقة المدينة الفاضلة وأبواق الشرطة

الجوي المصطفى – موطني نيوز

لم نكن نعتقد ولو بالصدفة، أن موضوع واحد هن مدينة بوزنيقة سيكشف لنا عن الوجه الحقيقي لمجموعة من الوصوليين، مجموعة كنا نعتقد في وقت ليس ببعيد أنهم صوت الشعب ليتضح لنا في نهاية المطاف أنهم صوت الشرطة صوت المخزن صوت يهلل ويطبل لأسياده على حساب فئة عريضة من ساكنة مدينة بوزنيقة الجميلة.

ولكي أضع “الطبالة والغياطة” في الصورة، مدينة بوزنيقة إتخدت مكانتها بفضل ساكنتها ومنتخبيها وشبابها الحر لا بفضلكم أو بفضل شرطتكم لأن كل ما يقومون به هو عمل يتقاضون عليه أجرا وليس تطوعا، أيها الأبواق المهترئة، مدينة بوزنيقة حارب من أجلها أبنائها الذي أعرفهم ويعرفونني جيدا وخاضوا معي حروبا ضد الفساد والإستبداد، أما أنتم فصنيعة أسيادكم بل أنتم مخلوقات مهجنة ستختفي في أقرب وقت لسبب بسيط وهو أنكم كشفتم وجهكم للعامة بعدما كنتم توهمون الساكنة أنكم صوت من لا صوت له وحتى نحن فقد أبهرتمونا في سابق الأيام ووضعنا لكم حيزا في قلوبنا لكن يبدوا أنه نصب علينا.

واليوم وبسبب موضوع بسيط أحببنا أن نضع الأجهزة الأمنية في الصورة رغم أننا لم نتهم رئيسكم ورب نعمتكم بل طالبناه كإعلاميين بأن يتحرى في الموضوع لسبب بسيط وهو أنه يتوفر على كل الوسائل المادية والبشرية لتنويرنا بالحقيقة وفي نهاية المطاف فقد نصيب وقد نخطأ.

لكن ما لم نكن نتوقعه وهوأن يهرول بعض حماة المخزن “الطابور الخامس” ممن يدعون أنهم مناضلين ومراسلين (…) من المندسين وسط الساكنة للدفاع عن سيدهم رئيس مفوضية بوزنيقة وأي دفاع … علما أننا لم نقلل إحترامنا على سيدهم بل طالبناه بالبحث والتحري وهذا يدخل في صلب إختصاصاتنا، فما هو إختصاصاتكم ومن أنتم ؟ هل أصبح لمفوضية الأمن ببوزنيقة كتائب إلكترونية تلمع صورتها وتدافع عنها ؟ وهل موضوع الدعارة التي تعتبر أقدم مهنة في التاريخ تستثنى منها مدينة بوزنيقة ؟ولماذا أزعجكم هذا الموضوع تحديدا؟.

بسرعة وبدون سابق إشعار أصبحت مدينة بوزنيقة خلافا لكل مدن العالم بأسرها مدينة فاضلة، لا جريمة لا مخدرات لا دعارة لا إحتلال للملك العام لا فساد لا نهب للمال العام لا ترامي على الملك البحري وووو… كثرت لاءاتكم، أخجلتموني وأخرجتم أنفسكم بل وفضحتم الجهة التي تمولكم، فبدون شعور وجدتم أنفسكم وسط حلقة الكل يتفرج ويشاهد وأنتم تدافعون عن سيدكم وحولتم أنفسكم إلى أبواق للشرطة .. فإذا ظهر السبب بطل العجب.

الغريب أننا لم نرى لكم وجود ولا سمعنا لكم ركزا عندما كان النائب البرلماني محمد بن جلول يحارب التماسيح و العفاريت ببوزنيقة، وأين كنتم عندما حولت مساحات خضراء إلى بقع، بل وتم تقسيم شاطئ “الداهومي” على رجال السلطة والأمن أين كنتم وأين كانت تدويناتكم؟

الغريب في هذه الأبواق المسخرة ربما من طرف أسيادها ونحن نعلم مستواها الثقافي أنها تفوقت وخصوصا في هذا الموضوع عن العالم الإيطالي “تشيزرى لومبروزو” المتخصص في علم الإجرام والذي قال (المجتمع بدون جريمة هو مجتمع غير سوي) وهنا نطرح سؤال على المسؤولين الأمنيين المختصين هل ما صرح به بعض أبواق الشرطة ببوزنيقة يعطينا فكرة على أننا أمام مجتمع غير سوي؟.

بحث في سجلاتكم الخبيثة لكنني صدمت عندما لم أجدكم تدافعون عن الشباب العاطل الشباب الذي يقضي يومه في البحث المضني عن عمل ومع ذلك لم توجهوا أبواقكم نحو من تسبب في تفشي هذه الظاهرة، علما أنه وبحسب الدراسات العلمية المعمقة والتي لا تجهلونها قدر جهلكم، لأن الفقر هو مدخل الجريمة، فالظاهرة والتي باتت أكثر انتشارا في بلاد العالم ومنها الوطن العربي أخذت مسارا مختلفا يربك المجتمعات، فأطلت البطالة بوجهها الكالح وتمددت أثارها لتضم في ثناياها قطاعا واسعا من الشباب المتعلم ومعظمه من خريجي الجامعات، وأخذت تشكل مع الفقر بجانب الفراغ مثلثا خطيرا ومرعبا في المجتمع وبالتالي تنامت جرائم السرقة والاعتداء بالأسلحة النارية والبيضاء في المدن الكبرى، والتجمعات السكنية ذات الكثافة العالي، مستوى عالي لن تفهموا ما أقوله “باركة عليكم دافعوا غير على لبوليس”.

أحمد الله وأشكره لأن مقالة واحدة عن أسيادكم أخرجتكم عن وعيكم وحركت فيكم مشاعر الوصولية والانتهازية والتبعية للسلطة، طوبا لكم ونشد على أيديكم بحرارة لأنكم إخترتم التخندق مع أسيادكم بل وجعلتم من أنفسكم وعلى حساب كرامتكم المنعدمة درعا بشريا يحمي سيدكم، ومن جهتي أبشركم .. سأعود لمدينة بوزنيقة كما سبق وفضحت فيها تصرفات الرئيس الحالي في التسعينيات وحتى نهاية القرن الماضي .. تحياتي   

المنطقة الإقليمية ببنسليمان

من يحمي دور الدعارة التي يكتريها بعض عناصر الشرطة ببنسليمان؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما يقول المثل “إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي” وهو مثل أقل ما يمكن أن نقول عليه أنه يكرس لواقع مرير، واقع تتخبط فيه مدينة بنسليمان وعلى وجه الخصوص حي النجمة.

فكما يعلم القاصي والداني أن بعض العناصر الأمنية ببنسليمان والتي لا تشرف جهاز الأمن وهي معروفة لدى الساكنة وحتى لدى مرؤوسيهم، لكن الغريب أنهم لا يقومون بأي شيء يذكر ولعل المحاضر المنجزة بهذه المدينة لخير دليل على أن مردوديتهم صفر وتدخلاتهم المخجلة تعطينا صورة قاتمة على الوضع الأمني الذي تتخبط فيه هذه المدينة بل منهم من يتعامل وكأنه بعيد كل البعد عن جهاز الأمن وأن الواجب يقتضي التدخل لحماية الساكنة.

فمدينة بنسليمان باتت مدينة الفوضى وإنتشار المخدرات بشتى أشكالها وأنواعها ناهيك عن تجار الماحيا والخمور، أما إعتراض السبيل فحدث ولا حرج. وفي المقابل تجد كل العبئ على الشرطة القضائية أما الباقون ففي غرفهم المكترات يعاقرون الخمر ويدخنون الشيشة ويتسامرون مع العاهرات ولا من يحرك ساكنا، فإلى من تشتكي وماذا ستقول في هذه الشكاية .. ألو الشرطة راه شي بوليس مخلوناش نعسو؟ أو كما يتفنن البعض في شكاياته هناك دور للدعارة وإحداث الضوضاء ووو.

نحن هنا لا نتحامل على أحد ولا أعتقد أن المسؤولين غافلون على ما يجري داخل الغرف المعدة للبغاء التي يكتريها بعض العناصر الأمنية وهم معروفون لدى الجميع. الجميل في هذه القضية هو أنهم يبدعون في تدخلاتهم عندما يتعلق الأمر بإخبارية عن وجود شباب وشابات في إحدى الغرف المخصص لدلك فقد تجد هناك فيالق من العناصر الأمنية تتحرك وبأقصى سرعة لضبطهم في مشهد هوليودي منقطع النظير بخلاف عندما يستنجد بهم أحد الساكنة حول التعرض لإعتداء أو ما شابهه تجدهم يختفون إلا من رحم ربك.

 وعليه فإننا نطالب بتطبيق القانون لأننا كمغاربة سواسية أمام القانون، فلا يمكن لأعين الشرطة أن ترصد دور الدعارة بالمدينة الخاصة بشباب المدينة ولا ترى دور الدعارة التي يكتريها عناصرها وهي معروفة للصغير قبل الكبير، بل على المسؤولين الأمنيين بالمدينة أن تكون لهم لائحة بعناوين سكنى عناصرها خاصة العزاب منهم ووضعها تحت المراقبة حتى يكون عبرة للأخرين، لا أن نكون ممن قال فيهم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة البقرة الأية 44 “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ” كما على أعوان السلطة من مقدمين  وغيرهم أن تكون عندهم الجرأة بأن يبلغوا على هذه الغرف كما هو الشأن للباقي، أم أن حتى أعين أعوان السلطة المحلية لا ترى سوى ما يحلوا لها .. لنا عودة للموضوع.  

ملحوظة : أبدعوا في مراقبتي

عاجل : إصابة شاب بالرصاص بعد تهديده للشرطة بسكين وساطور ببنسليمان

الجوي المصطفى – رئيس التحرير

علم موطني نيوز اليوم أن عناصر النجدة التابعة للمنطقة الأمنية بمدينة بنسليمان قد إستعملوا الدخيرة الحية لإيقاف شاب في مقتبل العمر كان تحت تأثير المخدرات وفي حالة هستيرية متقدمة على مستوى السوق المركزي ببنسليمان.

 وتعود ملابسات هذا الحادث بحسب شهود عيان، عندما أقدم الشاب على إحداث عدة أضرار بممتلكات الغير بإستعماله للسلاح الابيض “ساطور” ناهيك عن تعريضه المواطنين للاعتداء والعنف مما تطلب من الساكنة وعلى عجل طلب النجدة التي لم تتأخر في الاستجابة.

وبحسب ذات المصادر فإن عناصر الأمنية قامت بمحاصرة الجاني على مستوى مدرسة إبن زيدون الابتدائية طالبة منه التخلي عن الأسلحة البيضاء التي كانت في حوزته حيث قام بالاستعانة بسكين من الحجم الكبير. لتتطور الأمور عندما حاول الجاني الاعتداء على أحد عناصر النجدة هذا الأخير الذي أطلق رصاصة تحذيرية المعني لكنه لم يمتثل وقام بالتوجه مرة أخرى نحو ضابط شرطة الإعتداء عليه والذي أطلق بدوره رصاصة ثانية في الهواء، ليجد نفسه وجها لوجه مع خطر كاد أن يكلف الضابط حياته ساعتها قام بإطلاق رصاصة ثالثة مباشرة إلى ركبة الجاني اليسرى سقط على إثرها مستسلما لمصيره المحتوم.

وقد علم موطني نيوز أن الشرطة إستدعت عناصر الوقاية المدنية لنقله للمستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الأولية بعد ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة ومن تم إلى المستشفى الجامعي إبن رشد بالرباط.

وتجدر الإشارة إلى أن الجاني المدعو (م.د) من مواليد سنة 1987 من ذوي السوابق العدلية المتعددة، لكن يبقى اللوم على تجار الأقراص المهلوسة الدين يتسببون في اللعب بمستقبل وحياة فئة عريضة من شباب هذا الوطن والذي نتمنى من العدالة أن تعاقبهم بأقصى العقوبات حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه الاغتناء على حساب شبابنا.

مفوضية الشرطة مديونة المدينة

مصالح مفوضية الشرطة بمديونة تعتقل مجرم متخصص في السرقة

رئيس التحرير – موطني نيوز

تمكنت مصالح الامن بمفوضية الشرطة مديونة يوم الجمعة الاخير من القاء القبض على مقترف سرقة محلين تجاريين كان يستغل سيارة تابعة لشركة ايجار السيارات في اقتراف فعله الجرمي المثمتل في ايهام ضحاياه من اصحاب محلات بيع الهواتف النقالة بشراء هاتف نقال معين وبعدها يمتطي سيارته ويختفي عن الانظار ويلود بالفرار .
الجاني بمجرد ايقافه وجد بحوزته اقراص مهلوسة من نوع اكطازي . وتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث مستمر من اجل ايقاف شركائه في الفعل الجرمي .

فرقة الصقور التابعة لمفوضية الشرطة بمديونة تعتقل أحد اللصوص “فراقشية”

عتيقة يافي – موطني نيوز

ألقت فرقة الصقور بمفوضية الشرطة بمديونة القبض علي أحد اللصوص أمام جماعة مديونة في حدود الساعة السادسة مساء اليوم وحسب شهود عيان أن اللص وافد جديد عن المنطقة مما عجل في سقوطه في قبضة الأمن وبحوزته بعض الممنوعات فتحية لفرقة الدراجين كما نناشدهم بالقيام بدوريات ليلا في أحياء و أزقة مديونة

مفوضية الشرطة بمديونة تعتقل الحرشاوي المسجل خطر

موطني نيوز

باتت المجهودات التي يقوم بها رئيس مفوضية شرطة مديونة واضحة للعيان من خلال مختلف العلميات التي يقودها رفقة عناصره الامنية الهادفة إلى استتباب الأمن بالمنطقة و محاربة بعض الظواهر المشينة من خلال الحملات التمشيطية التي يقوم بها بين الفينة و الأخرى ،و في إطار الحملات الواسعة النطاق التي تشنها المصالح الأمنية بمديونة ،تمكنت الفرقة المتنقلة للدراجين الصقور اليوم من إلقاء القبض على الحرشاوي المسجل خطر من ذوي السوابق العدلية بتهم السرقة والضرب والجرح واعتراض سبيل المارة باستعمال السلاح الأبيض .
وحسب مصادر عليمة فالمشتبه به مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث محلية، حيث اعتدى على أحد الأشخاص بمكان عمومي باستعمال السلاح الأبيض ،وأضافت المصادر أن المشتبه فيه حاول الاعتداء على أحد العناصر الأمنية بسيف ،أثناء ادائه لمهامه بالشارع العام بدعوى الانتقام منه لأنه أزعج أفراد عائلته أثناء عمليات البحث عليه .وأوردت المصادر نفسها أن الملقب بالحرشاوي لاذ بالفرار على متن دراجة نارية من نوع سوينغ ،عندما طاردته العناصر الأمنية مدعمة بالتعزيزات التي حضرت لعين المكان .
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه يضيف المصدر، تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة .
ولقد عبر العديد من المواطنين القاطنين بمديونة عن ارتياحهم بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها مفوضية الشرطة بمديونة في استتباب الامن في المنطقة ، حيث باتت الاخيرة تعرف تراجعا ملحوظة في عدد الجرائم المرتكبة بالمدينة بسبب التدخلات الاستباقية لعناصر الامن و حملاتهم التمشيطية في النقط السوداء بالمدينة .
و تضطلع مفوضية الشرطة بدور هام في مكافحة كل أنواع الجريمة و أيضا مراقبة كل النقط السوداء التي يتخذها بائعي المخدرات أماكن لهم للتواري عن أنظار الأمن من اجل التعاطي وبيع الممنوعات حيث تقوم المفوضية بشكل دوري بحملات تمشيطية واسعة ينتج عنها اعتقال عدد كبير من المشتبه بهم و المبحوث عنهم ما جعل المدينة تسترجع أمنها ..

الحموشي يعفي رئيس مفوضية الشرطة بمريرت و رئيس الهيئة الحضرية

محمد شجيع – موطني نيوز

أصدر عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، قرار يقضي بإعفاء كل من رئيس مفوضية الأمن بمريرت
و رئيس الفرقة الحضرية للأمن بالمفوضية و وذلك بناء على خلاصات تقرير لجنة تفتيش حلت مؤخرا بالمدينة و كشفت عن مجموعة من الاختلالات المهنية التي وضعت مريرت على حافة الإنفلات الأمني الذي تشهده هذه الأخيرة بسبب عدم الإهتمام بشكايات المواطنين وبالأخص سكان حي أيت عمي علي و الذين وجهوا نداء ا للسيد المدير العام نظرا لما يتعرضون له من ترويع وإجرام وعدم الإطمئنان وارتخاء أمني و الغياب التام لرجال الأمن … وكذا غياب الدوريات و الحملات الأمنية إذ إحتل هذا الأخير الصدارة في الميدان كما سيتم إلحاق عميد أمن جديد على رأس المفوضية قادما من مدينة مكناس و الذي تأمل معه ساكنة مريرت إعادة الأمن للمنطقة و القضاء على الجريمة وأداء المهام بجدية وإخلاص والإشراف المباشر على قيادة الحملات الأمنية و التعامل مع جميع ألأمور بجدية وحزم وصرامة و الإستعداد و الجاهزية خلال توجيه أي نداء إستغاثة من طرف الساكنة و التعامل بجدية مع الشكايات الواردة وإعداد خطة أمنية ناجعة وفعالة

مقرقب يتحدى أكثر من خمسة عناصر من الشرطة رغم حملهم للأسلحة (فيديو+18)

رئيس التحرير – موطني نيوز

في مشهد غريب أقل ما يمكن أن نصفه بأنه يدل على الوضع الكارثي الذي وصلت له بلادنا في ظل الأحكام الغير قاسية التي باتت عدالتنا تتابع بها المخالفين للقانون، مما بات يعرض سلامة المواطنين والعناصر الأمنية للخطر، فهذا المشهد الرهيب الذي سنعرضه اليوم والذي نعتذر لقرائنا الكرام على السب القبيح الذي وجهه هذا الشخص للعناصر الأمنية وهو شاهرا في وجههم سلاحه الأبيض في عرض يدل على السيبة والتسيب الذي وصلت له البلاد.

الغريب في هذا المشهد المريب أن هذا المجرم الذي وجه أقبح النعوث للعناصر الأمنية أزرته في ذلك سيدة التي وكما يظهر الشريط اعترضت طريق رجال الأمن، بل كانت السبب في فراره وعندما حاول رجال الأمن اللحاق به باتوا عرضة للخطر بأن أصبحوا يقذفون بقنينات زجاجية من فوق السطوح المجاورة لبيت المطلوب للعدالة.

هذا التصرف القبيح والغير مبرر والذي أصبح يواجهه رجال الأمن يوميا وكأنهم قوات أجنبية أو إستعمارية، فهل ستظل المديرية العامة للأمن الوطني مكتوفة الأيدي حتى تخرج الأمور عن السيطرة أكثر مما نعيشه؟ وكيف تتعامل السلطة القضائية مع حملة الأسلحة البيضاءومع بائعيها في الشوارع العامة؟ وما رأي المشرع في هذه الظاهرة ؟ ولماذا لم تتحرك أي جهة لتعديل القانون الجنائي فيما يخص حملة الأسلحة البيضاء وبائعيها بدون أي سند قانوني؟ أسئلة نتمنى أن يشعرو بها القائمين على أمن وسلامة هذه البلاد.

مرة أخرى نعتذر عن العبارات القدحية والوقحة التي يعرفها هذا الشريط:

الشرطة القضائية بالصويرة

عاجل وحصري : القبض على تاجر مخدرات بالصويرة

محمد هيلان – موطني نيوز

في اطار العلمليات التي تقودها فرقة الشرطة القضائية بالصويرة تمكنت العناصر الأمنية التابعة لهذا الجهاز من وضع كمين لأحد أكبر اباطرة المخدرات بهاته المدينة، و قد كلل بنجاح حيث تم إيقاف المشتبه فيه و اقتياده الى محل إقامته للقيام بإجراءات التفتيش اللازمة التي نتجت على العتور لمبالغ مالية حددت ب25 مليون و نصف ، كما تم العثور على كمية مهمة من مخدر الشيرا قدر وزنها الإجمالي بثمانية كيلو غرام ، و تم ضبظ جهاز ليزر يستعمل من أجل التواصل مع المهربين و الزبناء.
وقد تم تقديم صباح اليوم الأحد 5 غشت 2018 المتهم أمام أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية للصويرة لتقول العدالة كلمتها في حقه.