اوكرانيا : من يكون الممثل والكوميدي الذي إختاره شعب رئيسا

بوشتى المريني – موطني نيوز

فلوديمير زيلينسكي تحدى الرئيس الحالي ودخل غمار الانتخابات الاوكرانية .فاز بالانتخابات الاوكرانية متقدما بفارق ساحق على منافسه الرئيس الحالي بيترو بروشينكو بنسبة 73% ليكون اصغر رئيس لاوكرانيا ممثل كوميدي . وهناك من ذهب بالقول أن ضربة الحظ في مسار الرئيس الجديد الأوكراني جاءت بعد لعبه دور رئيس البلاد في السلسلة التلفزيونية “خادم الشعب”. عبر تجسيده دور أستاذ نزيه للتاريخ، يصير بالصدفة رئيسا للدولة. وهو العمل الذي أثر أكثر في الشعب الأوكراني وبنى عليه آمال التغيير وفي احد المشاهد يقتحم البرلمان ويحمله كل مشاكل الناس ويطلق النار على كل اعضائه في مشهد انتقامي.

فمن هو فلوديمير زيلينسكي، الرئيس الجديد لأوكرانيا؟
حاصل على شهادة في الحقوق، كوميدي،
ولد زيلينسكي عام 1978 في مدينة “كريفيي ريه Kryvyï Rih” الأوكرانية، ينتمي إلى عائلة من الصناعيين الأثرياء من أصول يهودية. ومتزوج بـ “أولينا كياشكو Olena Kiyachko” التي تعرف عليها خلال دراسته الثانوية، كما أنه أب لطفلين.وفي عام 2000، أسس شركة إنتاج خاصة به، والتي تقدر اليوم بعدة ملايين يورو، كما يمول العديد من العروض التلفزيونية. وقد بدأت شهرته عند الأوكرانيين والروس عبر خشبة المسرح والأفلام التلفزيونية. كما ان زيلينسكي لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا عنده تجربة سياسية .وسبق له ان قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية في 31 ديسمبر 2018، ما أغضب البعض واتهموه بأنه دمية لحكم القلة القبرصي الإسرائيلي الأوكراني، وكذا أيهور كولومويسكي، المساهم الرئيسي في القناة التي تبث عليها سلسلة “خادم الشعب”.
– كما ان احد التعريفات لفلوديمير زيلينسكي تشير انه ليس كوميديًا صغيرًا يقوم بعروضه لربح المال ويسد حاجيات آخر الشهر أو ممثلا يحاول حصد الشهرة بدخل قار، بل إنه على رأس امبراطورية ترفيه حقيقية ومن بين أثرياء أوكرانيا. ويعي تماما ما يريد إيصاله للأوكرانيين عبر رسائله الفنية، من انتقادات للساسة والسياسة بطريقة كوميدية. كما أن زيلينسكي كان محظوظًا بدرجة كافية خلال مسيرته الدراسية. وذلك بدخوله كلية الحقوق ليصير محاميا، في بلد لا يزال فيه نظام التعليم العالي حديثًا. ولكنه فضل ولوج عالم الفن بعد فوزه في مسابقة كوميدية تلفزيونية.

ليبقى العالم اليوم، يرى الرئيس الجديد لأوكرانيا ممثلا كوميديا يقود بلدا في أية لحظة قد تنشب فيه الحرب وينتظر ما سيقوم به من تغيير، والأوكرانيون يترقبون نتائج تصويتهم وثقتهم وآمالهم بالشاب الذي أقنعهم عبر فنه وإخلاصه لأدواره التلفزيونية.

جماهير الرجاء البيضاوي

فريق الرجاء البيضاوي يحتفي بالشعب الفلسطيني بطريقته الخاصة (شاهد)

رئيس التحرير – موطني نيوز

تزامنا مع الاحتفالات بيوم الأرض، أطلقت جماهير فريق الرجاء البيضاوي المغربي أغنية جديدة لدعم الشعب الفلسطيني بعنوان “رجاوي فلسطيني”.

الأغنية الجديدة، تأتي بعد أغنية “في بلادي ظلموني” التي أصبحت أيقونة الأغنيات الثورية بالعالم العربي، وطالبت بالحرية لفلسطين والقدس.

وتداول عدد من محبي فريق الرجاء الفائز بكأس السوبر الأفريقي مؤخرا، هذه الأغنية على منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بكلماتها.

وتقول الأغنية: “يا لي عليك القلب حزين، وهادي سنين تدمع العين للحبيبة يا فلسطين، آه وين العرب نايمين.. آه يا زينة البلدان، قاومي، ربي يحميك من ظلم الإخوة العديان (الأعداء)، وليهود لي طامعين فيك”.

وتضيف الأغنية: “ما نسمح فيك يا غزة، مالكري (بالرغم) عليا بعيدا.. يا رفح ورام الله، أمتنا راها مريضة، مرضوها بالمشاكل، وفساد الحكومات، والعربي عايش فالويل، مستقبل كلو ظلومات”. 

واختتمت الأغنية بـ”رجاوي فلسطيني حبيت نمشي شكون يديني”، وموقعة بوسم “الحرية لفلسطين”.

وقبل أشهر أنتج أولتراس الرجاء المغربي، أغنية “في بلادي ظلموني”، والتي راجت بصورة كبيرة بعد أسابيع من نشرها وبثها .
 
وشكلت الأغنية حينها، والتي تحولت إلى إحدى أيقونات “الغضب” الشعبي العربي الجديدة، وحدة الإحساس بالفجيعة، وغياب الأفق وتضييع الأوطان، مع تحميل الأنظمة المسؤولية عن ذلك.

كما هاجم التراس الرجاء نظام الانقلاب بمصر بعد إعدامه لتسعة شبان من معارضي الانقلاب، بعد توجيه تهم تتعلق بقتل النائب العام المصري السابق، ولقي هذا الحكم استهجانا من طرف الهيئات الحقوقية الدولية، ورفضا واسعا من أغلب مكونات الشارع العربي.

الجيش الجزائري

الجزائر : الجيش على بوتفليقة في خطوة لمحاباة إنتفاضة الشعب (شاهد)

موطني نيوز – وكالات

فجر أحمد قايد صالح، نائب وير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري قنبلة من العيار الثقيل حين تحدث في كلمة ألقاها  بمدينة ورقلة عن ضرورة ايجاد مخرج من الأزمة التي تعيشها البلاد وحسبه فإن المخرج يجب أن يكون عبر بوابة الدستور بتطبيق المادة 102 منه التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية.

تحت تصفيقات الضباط الحاضرين في القاعة أين ألقى كلمته فاجأ أحمد قايد صالح الجميع بحديثه عن المادة 102 التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية.

فبعد أن أثنى على المسيرات السلمية التي تعرفها البلاد منذ 22 فيفري الفارط حذر من استغلالها من قبل أطراف داخلية وخارجية، اعترف قايد صالح بوجود أزمة سياسية تتخبط فيها الجزائر وجب حلها وفق الأطر الدستورية وحسبه وجب تطبيق المادة 102 من الدستور.

وقال  “وفي هذا الإطار سبق لي في العديد من المرات أن تعهدت أمام الله والوطن والشعب، ولن أمل أبدا من التذكير بذلك والتأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، بصفته جيش عصري ومتطور قادر على أداء مهامه بكل احترافية، وبصفته كذلك الضامن والحافظ للاستقلال الوطني والساهر على الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية وحماية الشعب من كل مكروه ومن أي خطر محدق، قلت أن الجيش الوطني الشعبي سيظل وفيا لتعهداته والتزاماته ولن يسمح أبدا لأي كان بأن يهدم ما بناه الشعب الجزائري.
وفي هذا السياق يتعين بل يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، وهو الحل الذي يضمن احترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة، حل من شأنه تحقيق توافق رؤى الجميع ويكون مقبولا من كافة الأطراف، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102”.

محمد فؤاد زيد الكيلاني

فنزويلا : الشعب والجيش…

بقلم مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني – موطني نيوز

      فنزويلا بعد الانتخابات التي فاز بها مادورو بطريقة ديمقراطية، الإعلام الفاشل يوهم العالم بأنها بطريقها إلى الهاوية، وهي ليست كذلك بل متماسكة وأقوى مما كانت .

أمريكا حاولت لعب لعبتها في فنزويلا بإسقاط رئيسها المنتخب ديمقراطياً وإحضار شخص آخر لينقلب على هذا الرئيس ، وبدأت بالمعونات الإنسانية كورقة ضغط على الشعب الفنزويلي إما الجوع أو الانقلاب ، وكان رأي الشعب الجوع ولا الانقلاب على رئيس منتخب ديمقراطياً.

ومن الألاعيب الأمريكية أيضاًَ بالمراهنة على انقسام الجيش وانقلابه ضد مادورو، من خلال فرض حصار على كبار الضباط في الجيش الفنزويلي، لكن هذا الأمر أيضاً فشل لأن إرادة الجيش أقوى من الأمريكان ، وأمريكا تحاول بشتى الطرق إسقاط مادورو بالتهديد العسكري المرفوض من قبل روسيا والصين ودول مهمة في العالم . قامت أمريكا بالتحريض على فنزويلا بالضغط عليها من قبل دول الجوار ، وتحاول إعادة أيام كوبا في وقت وزمن ليس لأمريكا ، والأسباب الخفية وراء كل هذه المؤامرة ضد فنزويلا هي ثرواتها الطبيعية واحتياطي النفط ، الذي هو من حق الشعب الفنزويلي وليس لغيره ، الذي تريد أمريكا الاستحواذ عليه بشتى الطرق . ولتقسيم الثروات الهائلة في فنزويلا قام السفير الألماني بلقاء زعيم المعارضة الفنزويلية ، وكان رد الشعب ورئيسه المنتخب ديمقراطياً بطرد السفير الألماني من فنزويلا ، وهذا ما حصل فعلاً .

روسيا رفضت أي تدخل في الشأن الفنزويلا وسترد بالمثل على مثل هكذا تدخل وبشكل مباشر ، وأرسلت قواعد عسكرية إلى فنزويلا وسارت على نهجها إيران أيضاً والصين، أصبح الآن كسر الإرادة والبقاء للأقوى . أمريكا ودول جوار فنزويلا والروس وتحالفاتها .

الجيش الفنزويلي متمسك بمادورو ولا يريد الخضوع لأوامر الانقلابيين المدعومين من قبل أمريكا ، بل سيدافع عن فنزويلا بكل الوسائل والطرق ، هذا ما تعلموه من الراحل شافيز والآن من مادورو، والأيام القادمة كفيلة بكشف الحقائق التي ينتظرها العالم .

أشرف لكنيزي

في بلادي ظلموني…زيد الملك زيد زيد…عندما يتفوق صوت الشعب على تخاذل صوت السياسيين

أشرف لكنيزي – موطني نيوز

آلاف الحناجر لشباب و شيوخ، نساء و رجال، تغنوا بصوت واحد بكلمات متناسقة، وبنبرة مليئة بالحسرة لحال الوطن، خلال بداية الموسم الكروي 2018-2019، و خاصة عبر مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس بالداربيضاء بكلمات الأغنية الشهيرة في بلادي ظلموني لجماهير الرجاء العالمي، لتكتسح فيديوهات الأغنية مواقع التواصل الإجتماعي، و تتناقلها مختلف وسائل الإعلام العربية و العالمية، و يتم إعادة توزيعها من طرف ثلاثة شبان تونسيين، وتصبح اللأغنية حديث العالم، بل أكثر من ذلك إعتبرها الإعلامي معتز مطر من خلال برنامجه الشهير مع معتز و الذي يبث عبر قناة الشروق، تجسيد لحال شباب الآمة العربية.

لتصدر بعدها أغنية تحمل عنوان ” زيد الملك … زيد زيد …”، لمجموعة غنائية نسائية كما يصلح عليهم العونيات أو اللعابات، تحمل الأغنية عدة رسائل موجهة للملك بإعتباره أعلى سلطة في المملكة، لتزكي الأغنية بذلك إنعدام الثقة في الأحزاب السياسية التي كانت في وقت قريب صلة الوصل بين الحكومة و الشعب، لكن سرعان ما فقد السياسيون المغاربة بريقهم، و أصبحوا مجرد أرقام داخل قبة البرلمان، يدافعون عن معاشاتهم الريعية، و رواتبهم الشهرية، رغم عدم تأديتهم لواجبهم الرئيسي و هو الدفاع عن مصالح المواطنات و المواطنين.

بنبرة صوتية نسائية، خاطبت هذه المجموعة الغنائية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدين على الإرتباط الدائم و الأزلي للشعب عامة بالعرش العلوي المجيد، كما تغنت المجموعة بالدبلوماسية الموازية لصاحب الجلالة داخل القارة السمراء و العالم، من خلال المكانة التي أصبح يحظى بها المغرب داخل الإتحاد الإفريقي، وكذا في العالم من خلال احتضانه لكبريات الملتقيات العالمية، مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22).

كما حملت الأغنية عدة مطالب إجتماعية، ابرزها الإهتمام بالشباب الموجز و العاطل، و كذا محاربة الهجرة السرية، و التصدي للمنظمات الإرهابية التي تستغل بعض الشباب المغربي، و توهمه بالفردوس الأأعلى من أجل تنفيذ مخططاتها الإجرامية، الرامية لزعزعة إستقرار الوطن. لذلك فسر تجاح الأغنية ليس طابعها الشعبي المتدوال عند جل الأسر المغربية، لكن حجم الرسائل التي أفرغت ما في جعبة قرابة 40 مليون مغربي و مغربية، بإختلاف أعمارهم.

صراحة لم أستغرب من قيمة هذا المنتوج الغنائي، ذو الطابع النضالي، أن يصدح من حناجر نساء أغلبهن لا يتوفرن على مستوى تعليمي عالي، لكني على يقين تام، انهم يحملن من الوطنية و الإنتماء للوطن، ما يفنقده الكثير من نوام الأمة عفوا نواب الأمة، لتحفر أغنية ” زيد الملك … زيد زيد …”، إسمها بحروف من ذهب في تاريخ الأغاني النضالية الوطنية، منذ فترة المقاومة حين أججت أغاني العيطة المقاومة ضد المستعمر، و كذا ضد جبروت القائد ( أغنية القائد العايدي للفنانة خربوشة )، و اليوم أغنية زيد الملك زيد زيد هي بمثابة انتفاضة شعبية ضد السياسات الحكومية التي أجهزت على مكتسبات الشعب المغربي و حقوقه المشروعة.

الشعب السوداني يريد إسقاط نظام عمر البشير

أحمد رباص – موطني نيوز

بسبب ارتفاع أسعار الخبز، اندلعت المظاهرات في السودان. يطالب السودانيون برحيل الرئيس الماسك بزمام السلطة منذ 30 عاما. في هذا السياق، يقول المحللون إن الاحتجاجات التي اندلعت في السودان منذ ديسمبر تمثل أكبر تهديد لنظام الرئيس عمر البشير منذ توليه السلطة عام 1989.

بحجم أكبر من الحركات الاحتجاجية في يناير 2018 وسبتمبر 2013، اندلعت المظاهرات في 19 ديسمبر في العديد من المدن المتضررة من الخصاص قبل أن تجتاح الخرطوم، العاصمة السياسية للبلاد.

 عشرات القتلى

قتل ما لا يقل عن 19 شخصا، وفقا للسلطات. وقد أبلغت منظمة العفو الدولية عن وفاة 37 متظاهراً ودعت إلى إجراء تحقيق من جانب الأمم المتحدة. ولم يعقد أي احتجاج كبير منذ يوم الثلاثاء لكن المعارضة والناشطين دعوا السودانيين إلى التجمع مرة أخرى يوم الجمعة بعد الصلاة.

وبسبب إقدام الحكومة السودانية على الزيادة في ثمن الخبز في منتصف ديسمبر حيث انتقل من جنيه سوداني إلى ثلاثة، تحولت الاحتجاجات إلى مظاهرات ضد الحكومة.

“هذه الأحداث أكثر أهمية بكثير مما رأيناه في السنوات الأخيرة”، يقول إيريك ريفز، خبير الشؤون السودانية في جامعة هارفارد. “ربما يكون نقص الخبز والزيادات الفاضحة في الأسعار أكبر مصدر للغضب الشعبي (…) وليس هناك ما يمكن أن يخفف من الأزمة الاقتصادية”، حسب قوله.

سقوط النظام

خلال الاحتجاجات، أحرقت مباني حزب المؤتمر الوطني الحاكم وردد المتظاهرون “الشعب يريد أن يسقط النظام”.

تولى البشير، البالغ من العمر 75 عاما والمتابع من طرف المحكمة الجنائية الدولية لمسؤوليته في إبادة جماعية في إقليم غرب دارفور، السلطة إثر انقلاب 1989 المدعوم من الإسلاميين والذي تمخض عنه نفي صادق المهدي، رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا. ومنذ ذلك الحين، قاد البشير البلاد بقبضة حديدية بفضل جهاز الاستخبارات والأمن الوطني القوي.

بالإضافة إلى دوره المهيمن مع الشرطة في قمع التظاهرات، يقوم جهاز الأمن والمخابرات الوطني باحتجاز قادة المعارضة والناشطين والناقدين للنظام.على أية حال، فإن سنوات البشير الطويلة من السلطة قد تخللها الصراع، مع الجنوب حتى توقيع اتفاقية سلام سنة 2005، وفي مناطق أخرى، لا سيما في دارفور منذ عام 2003. النتائج: مئات الآلاف القتلى وملايين المشردين.

أدت هذه الحروب ، فضلاً عن عدم القدرة على دعم الزراعة التي كانت ذات يوم سلة الخبز الأفريقية، إلى وضع اقتصادي كارثي، في حين أن رفع الولايات المتحدة للحظر التجاري في عام 2017 لم يحقق الفوائد المتوقعة، حسب تقييمات المحللين.

تواجه البلاد تضخما يقارب 70 بالمائة في السنة وأزمة عملة حادة، خصوصا بعد حرمانها من ثلاثة أرباع احتياطياتها النفطية منذ استقلال جنوب السودان في عام 2011. في ظل هكذا وضع، العديد من المدن تعاني من نقص الخبز والوقود.

يلاحظ ريفز أن “الاقتصاد كان مرشحا لأن ينهار خلال العقد الماضي، لكن النظام يعمل كقوة خارقة” مما يجعل الولاء للمصالح العسكرية والأمنية من خلال منحها حصة كبيرة من الميزانية. “لا أعتقد أن الغضب سيتبدد”، كما يتوقع.

“لقد تفاجأت الحكومة عندما اندلعت الاحتجاجات على أبواب الخرطوم”، يلاحظ خالد التيجاني، رئيس تحرير صحيفة “إيلاف” الأسبوعية.

مستقبل غير مضمون

بالنسبة لريفز، من الصعب معرفة الدعم الذي لا يزال يتمتع به الرئيس وحزبه. ولكن، وفقا له، “يبدو أن أحزاب المعارضة وأولئك الذين انحازوا إلى جانب حزب المؤتمر الوطني في الماضي كانوا يحاولون أن ينأوا بأنفسهم عن النظام”.

حتى أن عشرين مجموعة سياسية قريبة من الحكومة طلبت خلال الأسبوع الجاري من البشير الرحيل. إن الاحتجاجات هي أكبر تحدٍ يواجهه البشير، بحسب التيجاني الذي يرى أن الرئيس “ضعيف”.

وقال الصحفي: “الرئيس البشير على وشك الحصول على تعديلات دستورية تسمح له بالترشح للرئاسة عام 2020، لكنه يجب عليه الآن إعادة النظر في ذلك”.

ويقول ريفز إنه حتى داخل الجيش، فإن الضباط وضباط الصف “يشعرون بصدمة عامة” بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي، مضيفا أن البشير يواجه معارضة مفتوحة ومتنامية، مما يجعل مستقبله غير مضمون “.

على الرغم من أن تغيير النظام أمر غير محتمل في المستقبل القريب، إلا أن دبلوماسيا أوروبيا يؤكد أن الرئيس البشير أصبح الآن تحت ضغط دائم. “سيكون العامل الحاسم هو موقف الأجهزة الأمنية، لا سيما الجيش” ، يلاحظ الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه. “إذا أصبح القمع شديد القسوة ، فإن الجيش لن يسمح له بالرحيل”، كما يقول.

د. مصطفى يوسف اللداوي

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين، من بينهم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام نور الدين بركة، ومقتل ضابطٍ إسرائيلي رفيع المستوي سري المهمات خطير العمليات برتبة مقدم، وإصابة آخر من أعضاء فريقه الخاص بجراحٍ وصفت بأنها خطيرة.

أدى انكشاف العملية إلى فشلها، وربما تعطيل برنامجها ووقف نشاطها، فضلاً عما ألحقه مقتل قائد العملية من حزنٍ وأسى لدى القيادة الإسرائيلية على مختلف المستويات القيادية، كونهم يعرفون أهمية هذا الضابط، وأدواره الأمنية الكثيرة والخطيرة خلف خطوط النار، حيث قالت عنه رئيسة الحكومة الإسرائيلية الأسبق تسيفني ليفني “إن إسرائيل مدينةٌ له”، ولعل التعتيم الشديد على مراسم الدفن والجنازة، والامتناع عن نشر تفاصيل شخصية متعلقة به، تدل على قيمة الضابط وأهميته، ومدى الحسرة التي لحقت بفريقه الخاص ووحدة النخبة التي ينتمي إليها، والإحباط العام الذي كسا وجوه قادة أركان حرب العدو ورئيس حكومتهم الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد على عجلٍ إلى فلسطين المحتلة.

إلا أن العملية إلى جانب نجاحها والنتائج الإيجابية التي حققتها، والتي رفعت من الروح المعنوية للمقاومة والشعب، فقد كشفت عن جوانب مهمة خاصة بالمقاومة الفلسطينية، غير تلك المتعلقة بالقدرة والكفاءة، والخبرة والدراية، والقوة والمهارة، فهذه المزايا بات يعترف بها العدو ويعاني منها، إذ ذاق مرارتها، وأدرك قدرتها، وأخذ يشعر عندما تقاتله أنه يواجه جنوداً نظاميين، أصحاب خبرة وكفاءة، وعلى درجة عاليةٍ من التدريب والتأهيل، يعرفون الميدان، ويبدعون في الحركة فيه والتعامل معه.

معلومٌ أن العملية التي فشل العدو في تنفيذها كانت سريةً جداً، ولم يكشف النقاب عنها، وقد أخذ الفريق المكلف والجهات المشرفة كافة الاحتياطات المطلوبة للحفاظ على سرية العملية وضمان نجاح المهمة، فاستخدموا سيارةً تحمل لوحات سير غزة، ولم يظهر عليها أنها سيارة عسكرية، أو ذات مهامٍ أمنيةٍ، ولم تواكبها قوات عسكرية، ولم تحلق في سماء المنطقة طائراتُ استطلاعٍ ذاتية أو هيلوكبتر، وحرص ضابط المجموعة على أن تتحرك السيارة بصورة عادية في شوارع المنطقة، فلا تلفت الأنظار، ولا يصدر عنها ما يثير انتباه الرصد أو السكان، فضلاً عن أن الأجواء السياسية التي سادت ليلة العملية كانت مطمئنة، حيث طغت أجواء التهدئة في المنطقة على كلمات رئيس حكومة العدو نتنياهو ووزير حربه ليبرمان.

رغم هذه السرية التامة، والحذر الشديد، والاحتياطات الكبيرة، إلا أن المواطنين الفلسطينيين في المنطقة قد انتبهوا إلى السيارة، وأثار فضولَهم مكوثُها لدقائق وإن كانت معدودة بالقرب من بيت أحد قادة المقاومة الميدانيين، فواصل بعضهم مراقبتها، ولم تغب وركابها عن عيونهم، في الوقت الذي أسرع آخرون لتبليغ رصد المقاومة، الذين ينتشرون في كل مكانٍ، وينتبهون لكل شيءٍ، ولا يهملون أي ملاحظة، ويلاحقون كل غريبٍ، ويرصدون كل مشتبهٍ به، ولكنهم يعتمدون إلى جانب قدراتهم وخبراتهم، على الشعب الذي نما حسه الأمني، وبات حساساً إلى درجةٍ كبيرةٍ لكل ما هو غريب ومشبوه، حيث تثيرهم الوجوه الغريبة والسيارات المجهولة، والمكوث المريب في أماكن حساسة، والحركة المضطربة واللافتة للانتباه.

عملية خانيونس كشفت عن هذا الجانب المهم من اليقظة الشعبية، والحس الأمني المرهف لدى المواطنين، الأمر الذي يجعل من الشعب كله عيوناً مفتوحةً، وأجهزة رصدٍ يقظة، ومقاومين إيجابيين يحمون ظهور المرابطين، ويقفون إلى جانب المقاتلين، يحرسون بيوتهم، ويحفظون أسرارهم، ويحمون مواقعهم، ويداهمون قبل وصول القوى المختصة الأماكن المشبوهة، ويقيدون حركة المشتبه بهم وقد يعتقلونهم ويسلمونهم إلى الأجهزة المختصة، وهم يقومون بهذه المهام من تلقاء أنفسهم، دون توجيهٍ من قيادة، أو أملاً في مكافئةٍ وجائزة، أو بحثاً عن عملٍ أو وظيفة، وإنما يعتبرون ما يقومون به رصدٍ ومراقبة، مساهمة في أعمال المقاومة، ورسالةً إلى العدو معلنة ومفتوحة، أننا مع المقاومة نؤيدها ونساندها، ونعمل معها وإلى جانبها، ونسهر من أجلها، ونفتح عيوننا وتصغي آذاننا حمايةً لها وحرصاً عليها.

أما الجانب الآخر الهام الذي كشفت عنه عملية خانيونس الأمنية الإسرائيلية الفاشلة، فهو جاهزية المقاومة واستعداد رجالها، وانتشارها الواسع والكبير، وحضورها اللافت في كل مكانٍ، فهم لا ينشغلون بالرباط على الحدود، أو السهر على الثغور، ولا يراقبون الحدود ويرصدون الأسلاك الشائكة فقط، ولا ينشغلون بالتدريب في المعسكرات.

إنما إلى جانب ذلك يجوبون الشوارع والطرق، ويتواجدون في البلدات والمدن، يلبسون زيهم العسكري، ويحملون سلاحهم ويتأهبون لكل مفاجئة، ويرتبطون بوحداتهم ويتواصلون بسرعة مع مراكزهم، الأمر الذي مكنهم من سرعة الوصول إلى السيارة والتعامل الفاعل معها، والنجاح في استهداف قائدها ومن معه، ولولا الطائرات التي حضرت، وأسورة النيران التي فرضت، لما تمكن بقية الفريق الإسرائيلي من السلامة بنفسه والنجاة بحياته، إذ أمَّن طيران العدو لهم بكثافةٍ ناريةٍ وعلى مستوى منخفضٍ جداً، الطريق لتجاوز الحدود والعودة إلى الجانب الآخر.

عملية خانيونس بها نفخر ونعتز، ونتيه بها ونزهو، أننا كنا معاً جنباً إلى جنبٍ، شعباً ومقاومة، مواطنين ومقاتلين، نخوض جميعاً غمار حربٍ معلنةٍ وسريةٍ مع العدو، بالعين والأذن، وبالبندقية والحجر، وبالإرادة الصادقة والسلاح والفتاك، لتكون للعدو رسالةً صريحةً مدويةً، أن هذه العملية هي مثال الحرب ونموذج القتال القادم، التي إن فكر بها وغامر، فإن بعضاً من جنوده لن يعودوا، والكثير من قادته سيحاسبون وسيقالون أو يستقيلون، إذ سيهزمون أمام الثنائية الذهبية، الشعب والمقاومة، والتي نأمل أن تكون ثلاثية ذهبية عظيمةً، الشعب والسلطة والمقاومة، وماسيةً أعظم عندما تكون الأمة العربية والإسلامية هي رابعتها الحاضنة الدافئة، والراعية الصادقة، والسند الحقيقي والعمق الطبيعي، ويومئذٍ نفرح جميعاً بنصر الله.

عامل تارودانت

عامل تارودانت يترأس مراسيم تحية العلم تخليدا للذكرى 65 لثورة الملك والشعب

فاطمة بوريسا – موطني نيوز

ترأس الحسين امزال عامل صاحب الجلالة على اقليم تارودانت، صباح الاثنين 20 غشت 2018 بمقر العمالة، مراسيم تحية العلم الوطني تخليدا للذكرى 65 لثورة الملك والشعب، الذكرى الغالية التي  رسخت قيم الكفاح والفداء في ذاكرة التاريخ المغربي.

عامل تارودانت
عامل تارودانت

الحفل حضره أيضا عبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام للعمالة، والدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي، ومحمد جبري نائب رئيس المجلس الاقليمي، والدكتور خالد المودن باشا مدينة تارودانت، واسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات أمنية وعسكرية، منتخبون وأعيان وفعاليات المجتمع المدني وبعض الساكنة.

عامل تارودانت
عامل تارودانت

بعد تحية العلم الوطني بالساحة، توجه الجميع بمعية عامل الاقليم لبهو العمالة حيث تم الانصات لكلمة  المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير التي ألقاها الإطار أحمد الخطابي بالمناسبة، والتي جاء فيها ” بأن الشعب المغربي وفي طليعته نساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير يخلد في أجواء مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز، في هذا اليوم المشهود، ذكرى من أعز الذكريات الوطنية المجيدة التي جسدت أروع صور الكفاح الوطني والنضال البطولي الذي خاضه الشعب المغربي الأبي بقيادة العرش العلوي المجيد في سبيل حرية الوطن وتحقيق استقلاله ووحدته. وأن هاته الذكرى تشكل وقفة تأمل وتدبر لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الوطني الكبير الذي كان ثـمرة الالتزام بالميثاق التاريخي بين العرش والشعب وطلائع الحركة الوطنية والانتصار لقضايا الوطن ومصالحه العليا وطموحاته لانتزاع حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

عامل تارودانت
عامل تارودانت

وأوضح في سياق كلمته بأن الاحتفال بهاته المناسبة تستلهم منه المبادئ والمثل العليا وقيم النضال ومكارم الأخلاق التي تحلى بها جيل الماهدين للعمل الوطني وأبطال المقاومة وجيش التحرير لإشاعة ونشر أقباسها وأنوارها في نفوس الشباب وأجيال اليوم والغد لإذكاء الهمم والعزائم لمواصلة مسيرات الحاضر والمستقبل وإنجاز المشروع المجتمعي الحداثي والديموقراطي والنهضوي ونشر قيم العدالة الاجتماعية والتضامن والتكافل الاجتماعي بين كل مكونات المجتمع المغربي وتأهيل المواطن المغربي لمواجهة تحديات العصر وكسب رهانات التنمية الشاملة والمستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية”

واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، كما تخلل هاته المراسيم حفل شاي على شرف المدعوين.

خطاب ملكي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك والشعب

موطني نيوز

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس نصره الله، سيوجه خطابا ساميا إلى الشعب المغربي مساء يوم غد الاثنين 20 غشت، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص: “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب ، سيوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة في الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الاثنين 08 ذي الحجة 1439ه الموافق 20 غشت 2018.