يونس مجاهد رئيسا للفيدرالية الدولية للصحافيين

رئيسالتحرير – موطني نيوز

انتخب الزميل يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، رئاسا للاتحاد الدولي للصحافيين، الذي يعقد مؤتمره الثلاثين بالعاصمة التونسية، من 11 إلى 14 يونيو 2019، تحت شعار ” مستقبل الصحافة في الزمن الرقمي “، وتشارك فيه تنظيمات نقابية صحافية من مختلف أنحاء المعمور من القارات الخمس.

 وحسب بلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية توصل الموقع بنسحة منه، ان الرئيس يونس مجاهد حصل على أغلبية كاسحة للأصوات المعبر عنها وصل عددها إلى 200 صوت، في حين حصل منافسه من كندا، مارتان أوهالنون، على 112 صوتا.

وهذه أول مرة يفوز بها صحافي من القارة الإفريقية ومن العالم العربي بهذه المسؤولية، الذي تعاقب عليها رؤساء من أوروبا وأستراليا، ويتوج هذا الانتصار الحضور الدائم والفاعل للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا التنظيم، ويؤكد الفعالية الكبيرة التي تميزت بها السياسة الخارجية التي نهجتها.

كما فاز بالنيابة الأولى للرئيس الصحافية زوليانا لاينس من البيرو، في حين فازت صابينا أندرجت من الهند وتيمور شافير من روسيا بالنيابة الثانية والثالثة للرئيس، وفاز جيم بوملحة من بريطانيا بأمانة المال. 

ونجدر الاشارة الى ان هذا المؤتمر شارك فيه عن النقابة، رئيسها عبد الله البقالي، وعضوا المكتب التنفيذي، حنان رحاب، ومحمد حجيوي، وعضو المجلس الوطني الفيدرالي، محمد المبارك البومسهولي، كما شاركت الصحافية المغربية، منية بالعافية، عن نقابة الصحافيين الفرنسيين، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل.

وقد نال الزميل يونس مجاهد الدعم من كل النقابات الإفريقية والعربية، وعدد كبير من نقابات أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا، كما ساهمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، في هذا الدعم بشكل متميز، فهنئا للرئيس والزميل مجاهد.

المصطفى المصدوقي

لرقي المجتمعات لا بد من حرية التعبير وحرية الصحافة

المصطفى المصدوقي – موطني نيوز

التعريف واحد لحرية التعبير أن يعبر الإنسان بكل حرية عن آرائه وأفكاره ومعتقداته والتعبير عنها بشتى الوسائل المتاحة ؛عن طريق الكتابة ، أو الكلام ، أو الأعمال الفنية بحرية  ودون رقابة أو قيود أو مسائلة حكومية أو قانونية  .ومن شروطها عدم خرق القوانين والأعراف والحريات الشخصية وتعتبر حرية التعبير من الحريات الأساسية للإنسان منها حرية التعبد والتظاهر السلمي ومن تم السمو بالمجتمعات من خلال التعبير عن الرأي .

واقتران حرية التعبير بالثورة الفرنسية والأحداث السياسية الكبرى خلال القرون الوسطى ؛ حيث اتخذت حرية التعبير منحى آخر واعتبارها من حقوق الإنسان ، وهذا ما يتم الإقرار به بشكل رسمي كأحد أهم أسس حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منتصف القرن الماضي ؛ مما جعل بعض المفكرين والفلاسفة يحثون على أهمية حفظ حرية التعبير لما لها من وقع على تقدم المجتمعات وفضح مجموعة من الانتهاكات وهذا ما دأبت عليه بعض فعليات المجمع المدني  من بينها المغرب ؛ لأنها في نهاية المطاف تعبير عن الأفكار ووجهات النظر المختلفة إزاء كافة القضايا .

وكون حرية التعبير الحقيقية لها صلة وطيدة بحياة الناس بشكل مباشر وهو ما يسهل عملية معالجتها وتسليط الضوء عليها وعلى  مكامن القوة والضعف في جميع الأعمال  فالنقد البناء جعل من قضايا كانت عالقة ان تجد طريقها للحل بفضل نقد بناء الذي يندرج بكل بساطة في حرية العبير .فإعطاء أفكار ومقترحات يندرج في نفس السياق وهو حرية التعبير .

وبين المستفيد في هذا السياق حرية الصحافة  لما لها من تأثير أكثر من مهم  لما له من إضافات جديدة خلَّاقة، مما يؤدي إلى تطوير الإنسانية جمعاء، والنهوض بها على كافة المستويات، والصعد ولحرية الصحافة متابعة أعمال الحكومات، والجهات المسئولة في دول العالم المختلفة، فالحكومات التي لا تلقى معارضة جريئة قادرة على التعبير عن آرائها بكل حريّة، دون أن تُقمع، أو يُتعدَّى عليها، تكون قد جنت على نفسها، ودمَّرت شعبيتها لدى الناس. صيانة حريّة التعبير تهتم الدساتير والقوانين عادة بحفظ الحقوق الأساسية للإنسان، وعلى رأسها حريّة التعبير، ومن هنا فإن أي تعدٍّ على أي شخص قام بالتعبير عن آرائه هو ما يجب أن يعاقب عليه القانون، وألا يسمح بمثله، وكلما كانت حريّة التعبير مصونة ومحمية كان ذلك دليلاً واضحاً على مدى رقي هذه الأمة، أو الدولة، ومدى الوعي الذي وصل إليه أبناء الشعب ممن يعيشون على أرضها، على عكس الاعتداءات التي قد تحصل على من اعتادوا التعبير عن آرائهم، فهذا يعكس تخلف الشعب، ودكتاتورية الدولة، وضيق صدر الحكومات عن سماع الآراء المعارضة.

وكون حرية الصحافة تم تقزيمها بالمغرب بصدور قانون الصحافة والنشر إلا أنها لا تزال تفرض نفسها ومن بين المنابر الإعلامية التي تناضل من أجل النشر الحقيقة موطني نيوز  التي تلعب دون أدنى شك دورا محوريا وهاما في نشر الحقيقة كما هي .

وما يعاني منه عدد من المراسلين وكذا الصحفيين المهنيين من الحصول على المعلومة ؛ بالاصطدام بأناس عبثوا بكل القوانين وكذا الأعراف مما جعلهم في بحث مستمر عن السبل الكفيلة لطمس الحقيقة ؛ ومن بين هؤلاء مجالس جماعية بدائرة الرماني أبى رؤساءها إلا أن يتكتموا على مجموعة من المشاريع التي شابها نوع من الغموض و هذه التلاعبات دليل على أكبر المعاناة .

النقابة المغربية للصحافة والاعلام

تاونات : النقابة المغربية للصحافة والاعلام تستنكر الاعتداءات الشنيعة على الصحفيين بالإقليم

بوشتى المريني – موطني نيوز

تلقينا في المكتب التنفيذي للنقابة المغربية للصحافة والإعلام باستهجان واستنكار شديدين حادث اعتداء رجل شرطة يشتغل في الدائرة الأولى للمنطقة الإقليمية للأمن بتاونات على الإعلامي منير فلاح، والطي يعمل مراسلا متعاونا مع الجريدة الورقية “صدى تاونات” والصحيفة الإلكترونية “تاونات.نيت”.  ففي الوقت الذي يشرف فيه المدير العام للأمن الوطني على تحولات عميقة في الإدارة الشرطية تكريسا لشرطة القرب والشرطة التي تخدم المجتمع في التزام بالقانون والمعايير الحقوقية والقيم الأخلاقية للعمل الوظيفي، أقدم موظف الشرطة المعني ليلة يوم الخميس 18 أبريل 2019  على الاعتداء على المراسل الصحفي في استعراض سافر للعضلات وفي خرق شنيع للقانون وفي ممارسة شطط في استعمال السلطة.

وفي السياق ذاته، سجلنا في المكتب التنفيذي للنقابة حادث إقدام رجل سلطة (برتبة قائد) في الإقليم نفسه على منع عبد الواحد التواتي، مؤسس ومدير موقع “ماروك 24″، يوم السبت 27 أبريل 2019، من تغطية قافلة طبية في جماعة “أوطا بوعبان” القروية. وتعرضت سيارة الصحفي التواتي لتكسير زجاجها الأمامي من قبل أشخاص في ملابسات نطالب بالتحقيق في شأنها واتخاذ المتعين من الإجراءات لإنصاف الصحفي ورد الاعتبار لممارسة المهنة في الإقليم.

ويؤشر تواتر أحداث الإعتداءات على الصحفيين من قبل موظفين، أحدهما رجل شرطة والثاني رجل سلطة، على توجه خطير للممارسة الصحفية في الإقليم  والذي يشهد اختلالات لها علاقة ببرامج فك العزلة ومشاريع التنمية المستدامة. ونعتبر في النقابة المغربية للصحافة والإعلام بأن هذه الاعتداءات تندرج في إطار التضييق على الفعل الصحفي الجاد والملتزم والذي يرمي إلى متابعة الشأن المحلي. كما أن هذه الإعتداءات تعبر عن استمرار عقليات بائدة في مؤسسات تحظى بالاحترام ويراهن عليها المواطن البسيط لتكون في خدمته.

وبناء عليه، فإننا في النقابة المغربية للصحافة والإعلامية:

ندين بشدة هذه الاعتداءات التي ترمي إلى خنق الممارسة الصحفية في إقليم يحتاج إلى إعلام بناء ومواكب للقضايا المجتمعية الأساسية

ـ نطالب من وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني بفتح تحقيق في هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنصاف ضحاياها

ـ نطالب وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني إلى التدخل لدى عمالة إقليم تاونات والمنطقة الإقليمية للأمن لفرض احترام القانون والقطع مع بعض الممارسات البائدة لبعض الموظفين الذين يسيئون لمجهودات ترسيخ دولة الحق والقانون

ـ نعلن عن انخراطنا في تنظيم وقفتين احتجاجيتين تنديديتين بهذه الإعتداءات أمام قيادة “أوطا بوعبان” وأمام المنطقة الإقليمية للأمن بتاونات، تعبيرا عن رفضنا لمثل هذه المسلكيات المشينة، وتضامنا مع الزميلين الصحفيين، ودفاعا عن كرامة الصحفي.

فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأسفي

أسفي : فضيحة الجمع العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بعد خرقها للقانون 

سليم ناجي – موطني نيوز

عرف الجمع العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع اسفي مساء يوم السبت 27 أبريل 2019 بالخزانة الجهوية فضيحة مدوية ندد من خلالها مجموعة من الزملاء الصحافيين المهنيين و المراسلين و المنتسبين للجسم الصحفي بأسفي المهزلة التي عرفها هذا الجمع  والذي لا يعدو أن يكون سوى اجتماعا مصغرا للمقربين و الأصدقاء من رجال التعليم و المتقاعدين و من بعض الدخلاء على الجسم الصحفي و الإعلامي بالإقليم  خلافا و خرقا لما ينص عليه القانون الأساسي للنقابة نفسها و كذلك جميع القوانين و الأعراف المعمول بها داخل نقابات الجسم الصحفي بالمملكة و كذا تنزيل قانون الصحافة و النشر 

إستهل من خلاله الكاتب السابق في سرد تقرير أدبي فارغ حاول ملأه بمعطيات شخصية لأعضاء المكتب على سبيل المثال لا الحصر حضورهم للوقفات الاحتجاجية كأفراد، تغطيتهم لبعض التظاهرات و المهرجانات كأفراد، وغيرها من الحشو الذي لا يمت بصلة لعمل النقابة الأصلي و الذي حاول ممثلا النقابة في المكتب الوطني تصحيحه للسيد ممثل الفرع، حيث أكدوا أن على الفرع عليه أن يقوم بتكاوين و ورشات طوال السنة لفائدة المنخرطين وأيضا على السيد الكاتب المحلي طلب الدعم من المكتب الوطني لكي لا يتحجج بكون الفرع ليس له موارد ولكن ما أفاض الكأس هو الطريق التي ربط بها السيد كاتب الفرع بين مشروع تكوين الصحفيين الشباب كما أسماه الذي هو تابع لجمعية معينة و بين عمل النقابة وهنا وجب طرح السؤال ما علاقة هذا بذاك؟؟؟؟

و بعد مد و جزر و توثر توقفت أشغال الجمع بدون أي سبب منطقي كانت كافية تظهر مدى الوهن الذي وصل إليه الجسم الصحفي بالمدينة ليتم الإعلان على تشكيلة المكتب الجديد و التي هي نفس المكتب القديم المتكون فقط من رجال التعليم و بأن لا مكتب بدون القيدوم فلان و فلان و بدأ في توزيع المهام على أسرة التعليم و كأننا بنقابة الوزارة التعليم و ليس نقابة للصحفيين.

ان القوانين الأساسية لها قوة القانون بين كل أعضاء النقابة و الرئيس هو أول واحد يجب عليه السهر على احترام و تطبيق هذا القانون و ذلك طبقا للفصل السادس والذي ينص بالحرف : ويقتصر حق التصويت و الترشيح على الأعضاء العاملين، أهكذا يكون الإحترام؟

و عليه، فان المكتب المسير الذي تمخض عن هذا الإجتماع المصغر ليست له أي شرعية قانونية في التسيير النقابي داخل الجسم الصحفي بالإقليم 

فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأسفي
فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأسفي
المعرض الدولي للكتاب والصحافة بجنيف 2019

المشاركة المغربية في المعرض الدولي للكتاب والصحافة بجنيف 2019

عبدالله صديق – موطني نيوز

      بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات AMDIE ترعى وزارة الثقافة والاتصال المشاركة المغربية في الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض جنيف الدولي للكتاب، الذي سينظم في فضاء Palexpo ، وذلك الفترة مابين 01 و 05 ماي 2019. حيث تتيح الوزارة لفائدة الناشرين المغاربة رواقا لعرض رصيد وثائقي يعرف بالثقافة المغربية وبأهم الإصدارات الحديثة في مجال الإبداع الأدبي والعلوم الإنسانية والفنون والتاريخ، وتمثل قطاع النشر المغربي في هذا المعرض دور النشر التالية:  أبو رقراق للنشر والتوزيع، منشورات مرسم، منشورات ملتقى الطرق، منشورات ينبع الكتاب.

تجدر الإشارة إلى أن معرض جنيف لهذه الدورة سيعرف مشاركة 350 عارض من مختلف دول العالم، وسيحتفي بثقافة فيدرالية والوني بروكسيل كضيف شرف.

المجلس الوطني للصحافة

عملية توزيع البطاقة الصحافة المهنية برسم سنة 2019..متقاعدون ومحسوبون على جرائد متوقفة عن الصدور والمحاباة تدق أول مسمار في نعش المجلس الوطني للصحافة !!!

موطني نيوز

المغرب، والحمد لله، يتطور باستمرار. وهذا التقدم واضح وملموس، ويشهد به الجميع، في مختلف المجالات تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأيده.
ولكننا نعيش اليوم، في مفارقات صارخة، من الصعب فهمها، أو القبول بها، فبقدر ما تحظى به الصحافة الوطنية من مصداقية، قاريا ودوليا.
أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الاختباء وراء القانون، وإرجاع كل الأمور إليه.
وهو ما يجعل الصحافيين يشتكون من المسؤولين الذين يتماطلون في الرد على مطالبهم، ومعالجة ملفاتهم.
والواجب يقتضي أن يتلقى الصحافيون أجوبة مقنعة، وفي آجال معقولة، عن تساؤلاتهم ، مع ضرورة شرح الأسباب وتبرير القرارات، ولو بالرفض، الذي لا ينبغي أن يكون دون سند قانوني، وإنما لأنه مخالف للقانون، أو لأنه يجب على الصحفي استكمال المساطر الجاري بها العمل.
وأمام هذا الوضع، فمن الحق الصحافي أن يتساءل: ما الجدوى من وجود المجلس الوطني للصحافة، وإجراء الانتخابات، وتعيين المجلس، إذا كانوا هم في واد، والصحفي وهمومه في واد آخر؟. فممارسات بعض المسؤولين بالمجلس، تدفع عددا من الصحافيين ، وخاصة الشباب خريج المعاهد، للعزوف عن الانخراط أو الإشتغال في العمل الصحفي. لأنهم بكل بساطة، لا يثقون في المجلس الوطني للصحافة، ولأن بعض أعضائه أفسدوا المهنة، وينحرفون بها عن جوهرها النبيل.
وإذا أصبحت العديد من الجهات، غير مقتنعة بالطريقة التي يمارس بها المجلس الوطني للصحافة مهامه، ولا تثق فيه، فماذا بق للجسم الصحفي؟
لكل هؤلاء أقول :” كفى، واتقوا الله في الحقل الإعلامي… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما أن تنسحبوا.
فالصحافة لها نساؤها ورجالها الصادقون.
ولكن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن الأمر يتعلق بمصالح صحافيين مواطنين بالدرجة الأولى..
إن مسؤولية وشرف خدمة الصحفي، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة، إلى العمل على حل مشاكله، صغيرة كانت، أو متوسطة، أو كبرى.
وما معنى المسؤولية، إذا غاب عن صاحبها أبسط شروطها، وهو الإنصات إلى انشغالات الصحافيين؟
نحن لا نفهم كيف يستطيع أي مسؤول، لا يقوم بواجبه، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأن الصحافيين يعرفون بأنه ليس له ضمير.
ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟
ومن جهة أخرى، عندما يقوم مسؤول بتوقيف أو تعطيل مصلحة صحافي، لحسابات سياسية أو شخصية، فهذا ليس فقط إخلالا بالواجب،وإنما هو خيانة، لأنه يضر بمصالح الصحافيين، ويحرمهم من أبسط حقوقهم المشروعة.
فهل أصبح المجلس الوطني للصحافة وصي على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟
ومما يثير الاستغراب، أن من بين المسؤولين في المجلس الوطني للصحافة، من كان قد فشل في مهمات سابقة وتم تعيينه، ومع ذلك يعتقد أنه يستحق منصبا أكبر من منصبه السابق.
فمثل هذه التصرفات، هي التي تزكي الفكرة السائدة لدى عموم المغاربة، بأن التسابق على المناصب، هو بغرض الاستفادة من الريع، واستغلال السلطة والنفوذ.
و وجود أمثلة حية على أرض الواقع، يدفع الناس، مع الأسف، إلى الاعتقاد بصحة هذه الأطروحة.
إن هذا ينطبق على بعض المسؤولين بالمجلس الوطني للصحافة، بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لمهنة الصحافة والصحافيين، معروفون بالنزاهة والتجرد، والالتزام بخدمة الصالح العام.
لقد أبانت الأحداث، التي عرفتها عملية توزيع البطائق المهنية برسم موسم 2019، مع الأسف، عن انعدام غير مسبوق لروح المسؤولية، فعوض أن يقوم المجلس الوطني للصحافة بواجبه المهني، ويسود التعاون وتضافر الجهود، لحل مشاكل الصحافيين، انزلق الوضع بين مختلف أعضائه، إلى تقاذف المسؤولية، وحضرت الحسابات السياسية الضيقة، وغاب الضمير المهني، وضاعت مصالح الصحافيين.
إن نقابة الصحافيين الأكثر تمثيلية يا حسرة، تعتقد أن عملها يقتصر فقط على عقد مؤتمرها، واجتماع مكتبها ولجنتها التنفيذية، أو خلال الحملات الانتخابية.
أما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع الصحافيين، وحل مشاكلهم، فلا دور ولا وجود لها. وهذا شيئ غير مقبول، من هيئة مهمتها تمثيل وتكوين الصحفيين، وخدمة مصالحهم.
ولم يخطر على البال، أن يصل الصراع الخفي/الظاهر، وتصفية الحسابات السياسوية، إلى حد الإضرار بمصالح الصحافيين ومنعهم من ممارسة مهنتهم رغم أن النيابة العامة منحتهم تصاريح بإصدار جرائد وفق قانون مدونة الصحافة والنشر، لا يعقل النيابة العامة ترخص والمجلس يرفض وينصب نفسه فوق القانون، من هنا نوجه تحية للنيابة العامة لأنها كانت في مستوى جيد لأنها طبقت القانون بحذافيره من دون محاباة، فألف تحية لرجالها ونسائها الساهرين على تطبيق قانون الصحافة والنشر.
فتدبير الشأن الصحافيين، ينبغي أن يظل بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية، وعن الخطابات الشعبوية، وعن استعمال بعض المصطلحات الغريبة، التي تسيئ للعمل الصحفي.
إلا أننا لاحظنا تفضيل أغلب أعضاء النقابة، لمنطق الربح والخسارة، للحفاظ على رصيدهم السياسي أو تعزيزه على حساب الصحفي، وتفاقم أوضاعه.
إن تراجع النقابة وممثليها، عن القيام بدورها، عن قصد وسبق إصرار أحيانا، وبسبب انعدام المصداقية والغيرة على المهنة أحيانا أخرى قد زاد من تأزيم أوضاع الصحافيين المادية والمعنوية.
وعلى كل مسؤول في المجلس الوطني للصحافة أن يمارس صلاحياته دون انتظار الإذن من أحد. وعوض أن يبرر عجزه بترديد أسطوان ” نحن في سنتنا الأولى .. أو يمنعونني من القيام بعملي”، فالأجدر بهم أن يقدموا استقالتهم، التي لا يمنعه منها أحد.
فالصحافة يجب أن تبقى فوق الانتماء الحزبي، وفوق الانتخابات، وفوق المناصب الامتيازات.
نحن نعتز بخدمة وطننا حتى آخر رمق، لأننا تربيا على حب الوطن، وعلى احترام ثوابته ومقدساته.
إلا أنه:
– بدون تغيير العقليات التي تتحكم في نقابة الصحفيين والمجلس الوطني للصحافة،
– وبدون اختيار لأحسن الأطر المؤهلة لتدبير الشأن الإعلامي،
– وفي غياب روح المسؤولية ، والالتزام ، فإننا لن نحقق ما ننشده لجميع العاملين في الحقل الإعلامي الوطني، من كرامة..
حصل عدة صحافيين البطاقة المهنية، محسوبين على بعض الجرائد متوقفة عن الإصدار منذ مدة طويلة، وهو خرق قانوني فظيع يستوجب المساءلة.. و لا نعرف لحد الآن من يكون مهندس هذه العملية العجيبة التي تبرهن أن المجلس الوطني للصحافة ولد ميتا.
والعجيب أن اللوائح ضمت متقاعدين وآخرون لم تعد لهم صلة بالجسم الصحفي.
لقد وزعت اللجنة البطائق على مقاس اللوبي المتحكم في الجسم الصحافي.
وكرست عملية توزيع البطائق المهنية، هيمنة أخبار الصحافة والنشر على المشهد، لتزيده ظلامية وضبابية، وتغرقه في بحر الانتهازية والمصلحية والنفعية والابتزاز، على حساب المهني الذي يخدم الوطن والمواطن بجد وإخلاص.
لقد شابت توزيع البطائق المهنية عدة عيوب، تجعل المجلس قابل للإسقاط، وتعتبره سبة تلاحق تاريخ مانحيها، الذين كرسوا ثقافة الإقصاء والتهميش لعدد من الصحافيين الذين يتميزون بالوطنية والدفاع عن الثوابت، فأبعدوهم وقربوا الغير دونهم.. قربوا المتقاعدين وأصحاب الدبلومات التي لم يسبق لأصحابها أن قرؤوا أو تعلموا أبجديات الصحافة حتى يوم واحد، والمنبطحين، وأبعدوا المهنيين، فعن أي مجلس تتحدثون؟!
“واعتبارا لكل هذه العناصر، فإن قطاعا عريضا من الصحافيات والصحافيين يعبرون عن رفضهم المطلق للمسار الذي اعتمد لإخراج هذه البطاقة المهنية”.

الصحافة الثقافية

تأسيس الرابطة المغربية للصحافة الثقافية

رئيس التحرير – موطني نيوز

سعيًا إلى المساهمة في تعزيز مكانة الثقافة في مختلف وسائل الإعلام، انعقد يوم الجمعة 19 أبريل 2019، في المركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء، الجمع العام التأسيسي لجمعية تحمل اسم “الرابطة المغربية للصحافة الثقافية”، وحضر هذا الجمعَ لفيفٌ من الصحافيات والصحافيين المهتمين بالشأن الثقافي العاملين بمنابر إعلامية مختلفة.

بعد مناقشة القانون الأساسي للرابطة وتعديله، تمّت المصادقة عليه من طرف الحاضرين. كما جرى انتخاب 11 عضوا ضمن المكتب التنفيذي الذي سيسهر على تسيير الرابطة خلال السنوات الثلاث المقبلة، حيث تتكون هيكلته على الشكل التالي:

الرئيس : محمد جليد

نائبته : فاطمة الإفريقي

المقرر : الطاهر الطويل

أمينة المال : حفيظة الفارسي

نائبها : عبد العالي دمياني

المستشارون : عائشة بلحاج، بشرى مازيه، ليلى بارع، سعيد منتسب،عز الدين بوركة، شكري البكري.

وتهدف الرابطة إلى الترافع عن مكانة الثقافة في الممارسة الإعلامية وتوسيع حيزها في الإعلام العمومي والخاص، والمساهمة في تطوير شروط ممارسة الصحافة الثقافية، ومساعدة الصحافي الثقافي على أداء مهامه كلها في أحسن الأحوال. كما تروم الرابطة تعزيز المشاركة في الإنتاج الإعلامي والثقافي وتقوية النشاط الثقافي عن طريق ورشات التكوين المستمر، وإيجاد شراكات مع المؤسسات الثقافية العمومية وغير العمومية، من شأنها أن تسند العمل الإعلامي المهتم بالثقافة.

وتسعى الرابطة، كذلك، إلى تنمية كافة أشكال التعاون والتضامن بين الصحافيين الثقافيين المغاربة، سواء فيما بينهم أو مع باقي صحافيي المجال الثقافي عبر العالم. علاوة على ذلك، فهي تهدف إلى إقامة علاقات صداقة وتعاون وشراكة مع المؤسسات والاتحادات الوطنية والجمعيات الجهوية والقارية والدولية، والانخراط في منظمات دولية حكومية وغير حكومية ذات الأهداف المماثلة. وتتوخى أخيرا المساهمة في النقاش العمومي حول الثقافة والاحتفاء بالجهود المختلفة المبذولة في المجال الثقافي.

تجدر الإشارة إلى أن “الرابطة المغربية للصحافة المغربية” جمعية مستقلة عن كل الهيئات الحزبية والسياسية والإدارية وغيرها، كما أنها منفتحة على كافة الصحافيات والصحافيين المغاربة المهنيين المختصين في الشأن الثقافي، سواء الذين يعملون في منابر مغربية أو يراسلون مؤسسات إعلامية أجنبية انطلاقا من المغرب، بغضّ النظر عن اللغات التي يستعملونها.

عزيز أخنوش

عزيز أخنوش..مرعب الصحافة المغربية

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

عندما أشاهد هذا الخوف والرعب الذي يتملك الأقلام الصحفية والمدونين الفايسبوكيين إتجاه شخصية عزيز أخنووش، يزيد إقتناعي يوما وراء يوم أنه لايمكن للإعلام المغربي أن يحقق تقدم ملموس في ظل وجود صحافة هشة، ضعيفة، خنوعة، سهل إخافتها و شرائها بأرخص ثمن من طرف رؤوس الأموال المسيطرة على إقتصاد البلاد…

العديد من رجال الأعمال المعروفين من أمثال البرجوازي عزيز أخنوش إشتغل أبائهم بذكاء وخبث على مدار عقود طويلة في تكوين علاقات صداقة أخطبوطية مع رجال البلاط النافذين، يصل بعضها إلى أعلى سلطة في البلاد، في حين إختارا أبنائهم إستراتيجية ربط الصداقة بالمصاهرة مع العائلات المخزنية من أجل تقوية وجودهم و حماية أملاكهم العقارية و إمبراطوريتهم المالية من أي خطر محدق تقذف به الأقدار نحوهم…

الوضع السياسي في البلاد بالشكل الذي عليه حاليا لايخدم إطلاقا مصالح المؤسسة الملكية، ليس من المقبول الدفع بشخصية واحدة لتفرض سيطرتها الكاملة في الساحة السياسية، بإستخدام ثروته الضخمة في إبتزاز الجرائد الورقية والموااقع الإلكترونية عبر التحكم في منابع توزيع الإشهاراات، بمنطق إما أن تكون معي أو سأعاقبك بمنعك من الإستفادة من ورقة الإشهار…

ليس من العدل أن تتعامل الجهات النافذة مع الأحزاب بمنطق تفضيل تيار حزبي على أخر، رجل لديه إمتيازات إسثتنائية غير متوفرة عند باقي الأمناء العامين يملك سيولة مالية هائلة يستغلها في شراء الصحافة الورقية و كذلك الأجنبية مثل الأسبوعية الفرنسية جون أفريك التي خصصت له ملف إشهاري تحت الطلب لتلميع صورته…

في حين هناك حزب سياسي تتوجه له الضربات القوية من هنا وهناك لايملك من حل لمواجهتها غير وضع يديه على وجهه في محاولة يائسة لحماية نفسه من الضربة القاضية، التي تشير كل المؤشرات أن قدومها مجرد مسألة وقت لا أقل ولا أكثر…

إستمرار الدولة في تكريس هذا التوجه سيجعل من التعددية الحزبية وشعارات الديمقراطية وووو مجرد كلام للإستهلاك الإعلامي والتغطية بذلك على حقيقة الوضع العبثي …

الصحافة

الصحافة بالخميسات أو حين يرتد السلاح إلى الخلف

فيصل الإدريسي – موطني نيوز

يجمع العديد من المهتمين بقضايا الصحافة والصحافيين بالخميسات أن صاحبة الجلالة تعيش أزمة هوية واستسلمت لفوضى الحرية التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي في بروز كائنات من المدونين اساؤو إلى قدسية الخبر وحولوا اهتمامهم لغرس انيابهم والنهش في أعراض الأشخاص فغاب الخبر وغابت أدوات التحليل الصحفي واختفت أشكال وانواع الإبداع الصحفي مما أفقد المتلقي ثقته في الجميع واضعا الكل في سلة الاتهامات ببيع شرف الكلمة والارتماء بين أحضان الفساد وهو وضع كرسته السلطة المنتخبة والاقليمية على اعتبار أن الحرب الدائرة رحاها في حضرة صاحبة الجلالة نعمة عليها و سيبعد عنها الأنظار لاسيما تواجد أقلام محلية قادرة على استفزاز الآخر ودفعه إلى التعاطي مع مقاومة الانحلال الأخلاقي الذي ساد المشهد الإعلامي بعاصمة زمور.
ماضي مشرق حاضر ملتبس مستقبل غامض عناوين بارزة تلخص وضعية الإعلام بمدينة كانت بالأمس تضع يدها على الزناد فترتعش قلوب المسؤولين وكان جيل المرحوم حجي ورفاقه يقاومون تعنث السلطة في عهد قوتها ويفضحون عبر جرائد ورقية كانت أخبار الخميسات ونواحيها تنزل كقطعة ثلج على المنتخبين وكان يضرب للمراسل الصحافي الف حساب وتمكن الجيل الذهبي من كسب ثقة الشارع الزموري ولا تزال ابداعات الرعيل الأول مؤرخة وشاهدة على فترة ذهبية كان خلالها الإعلامي يؤدي وظيفة مقدسة ويضع شرف المهنة وقلمه في ميزان أغلى من الاغراءات بل إنه كان يرفض تقديم خبر مجانب للحقيقة أو قدم مساحيق تجميل لشخصية عمومية أو منتخبة.
حاضر السلطة الرابعة بالمدينة مثير للشفقة بعد أن تحولت أخبار المقاهي وكلام العامة إلى مصدر للمواد المنشورة على حائط بيت مهجور مع الجوارب والملابس الداخلية وغابت صحافة التحليل واندثرت صحافة التحقيقات وتحولت صورة مع كتابات هيروغليفية إلى مادة يعتقد صاحبها أنها صالحة للنشر وستتيح له اقتحام أسوار قلعة محصنة وأنه سيحضى باتصال مسؤول لحضور وجبة غذاء أو لقاء عاصف على غرار ما يقع بدورات مجلس جماعة الخميسات و أشغال المجلس الإقليمي من ثورات على الصحافة الجادة بعد غزو جيش من حملة الهواتف النقالة وميكروفونات درب غلف للمشهد دون أن تصل للرأي العام أحداث ووقائع الاجتماعات على الطريقة الكلاسيكية في نقل الخبر وما وراء الخبر.
إذا كان الحاضر بهذه السوداوية فإن المستقبل تسوده غيوم غير ممطرة للمهنة التي اخترقها الدجالون و الهاربون من مهن فاشلة أو من لا مهنة له غير أن صمود وجوه واقلام جادة يجعل من تخوفات المستقبل مجرد زوبعة في فنجان سرعان ما ستعيد لصاحبة الجلالة ماضيها المشرق وتتغلب على حاضرها الملتبس لتبني مستقبل عنوانه البارز عودة الثقة في شرفاء المهنة وحاملي لواء القلم لنقل الحقيقة و محاولة التأثير في الرأي العام والمساهمة أيضا في محاربة الحكرة التي تعيشها المدينة رفقة فاعلين آخرين نظير جمعيات المجتمع المدني و مثقفون و سياسيون لوضع الاصبع على الجرح لوقف النزيف وإيجاد دواء لداء صعب تشخيصه لكن وصفاته في المتناول.