محمد الدراجي

أئمّة المنهج التيمي الإقصائي يهتمون بالحوادث ‏‎ذات الإثارة ‏الطائفيّة والتكفير ‏‎!!!‎

محمد الدراجي – موطني نيوز

كتبنا في مقالات سابقة أن التطرف ظاهرة معقّدة ناتجة بسبب اشتراك عدة عوامل وأسباب ، مثل العوامل النفسية والثقافية والسياسية والاقتصادية حيث تشترك هذه العوامل لتشكل ظاهرة التطرف والإرهاب التي طالما اعتمدت على الطائفية والعنصرية والعنف والقتل ومحاولة إلغاء الآخر في تحقيق أهدافها ، أضف لها العلاجات الخاطئة التي زادت من حدة التطرف مثل الاعتماد على الوسائل العسكرية فقط دون البحث عن علاج المشكلة من الأساس بالرد على عقائدهم وأفكارهم المنحرفة .
ولو تتبعنا سيرة أئمة وقادة التطرف والإرهاب لوجدنا أن أغلب هؤلاء اعتمدوا وركزوا على القضايا والحوادث ‏‎ذات الإثارة ‏الطائفيّة المبنية على العصبية حيث سيبرز المتعصبون الجهال أثناء الحروب على الهوية أو في حالات التصفيات العرقية أو الطائفية أو الإثنية أوالسياسية فالعصبية تتضمن دائماً شحنات عدوانية قابلة للتتحول إلى صراعات دامية أذا تهيئة الظروف المناسبة لها ، والجميع يعلم أن التعصب والطائفية أذا أنتشرت في بلد فحتماً ستؤدي إلى عواقب وخيمة متسببة بانهيارات أمنية واقتصادية وستؤدي كذلك إلى القتل والنزوح والتهجير ، هذا هو سلاح أئمة التكفير التيمي ومنهجهم استثمار وإدامة الصراعات الطائفية والمذهبية فهم يهتمون كثيراً بالحوادث ‏‎ذات الإثارة ‏الطائفيّة هذه الحقيقة كشفها المحقق الأستاذ الصرخي في محاضرته السادسة والأربعين من بحث ( وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) حيث تطرق إلى المجزرة التي حصلت في مرو على أيدي التتار حيث قاموا بحصارها ولما وجدوا مقاومة من أميرها وأهلها أعطوهم الأمان وبعد أن تمكنوا منهم غدروا بهم وقتلوا التجار وأصحاب الحرف وحتى العامة لم يفرغوا من بطشهم حيث قال المحقق الأستاذ : وصلنا إلى النقطة الرابعة:… ‏المورد7: ‏مع ‏ابن ‏الأثير، ‏نتفاعل ‏مع ‏بعض ما نقلَه من ‏الأحداث ‏ومجريات ‏الأمور ‏في ‏بلاد ‏الإسلام قال ‏ابن ‏الأثير ‏في الكامل(10/357): [ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ خُرَاسَانَ]:‏‎‏ ‏
س ـ وَأَمَّا الْعَامَّةُ فَإِنَّهُمْ قَسَّمُوا الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ وَالْأَمْوَالَ، فَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا مِنْ كَثْرَةِ الصُّرَاخِ وَالْبُكَاءِ وَالْعَوِيلِ، أَخَذُوا أَرْبَابَ الْأَمْوَالِ فَضَرَبُوهُمْ، وَعَذَّبُوهُمْ بِأَنْوَاعِ الْعُقُوبَاتِ فِي طَلَبِ الْأَمْوَالِ، فَرُبَّمَا مَاتَ أَحَدُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَقِيَ لَهُ مَا يَفْتَدِي بِهِ نَفْسَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَحْرَقُوا الْبَلَدَ، وَأَحْرَقُوا تُرْبَةَ السُّلْطَانِ سَنْجَرَ، وَنَبَشُوا الْقَبْرَ طَلَبًا لِلْمَالِ، فَبَقُوا كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ أَمَرَ بِقَتْلِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَافَّةً، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ عَصَوْا عَلَيْنَا، فَقَتَلُوهُمْ أَجْمَعِينَ; وَأَمَرَ بِإِحْصَاءِ الْقَتْلَى، فَكَانُوا نَحْوَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ قَتِيلٍ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مِمَّا جَرَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ الْيَوْمَ.
حيث علق المحقق الصرخي على ذلك : { في مَرْو ملايين المسلمين قتلوا وأُبيدوا ومعهم مئات وآلاف الملوك والسلاطين والأمراء وأغلبهم لم يكن بالسوء الذي كان فيه خليفة بغداد ودويداره والشرابي وأبناء تيمية وبلاطه وباقي حاشيته، لكننا لم نَرَ اهتمامًا فيهم وبذكرهم من منهج أبناء تيمية ولو بعُشر معشار ما حصل في بغداد ومع خليفتها !! فهل يعود السبب إلى كون فقيه البلاط ابن الجوزي تكفيري طائفي ((ابن تيمية))، أو لأن باقي البلدان لا يتوفر فيها المقدمات المناسبة للتيمية لإثارة الطائفية والتكفير والإرهاب وتحجير العقول والتغرير بالنفوس وإشاعة التوحّش والقتل والسلب والنهب وهتك الأعراض وكما يحصل من أتباعهم ومقلِّديهم دواعش العصر المارقة؟ }.
إذن من هنا يتبين للجميع زيف وطائفية أئمة التيمية الذين لم يستنكروا ولم يهتموا بماحصل في مرو من قتل وإبادة جماعية لمئات آلاف الأمراء والرموز وملايين المسلمين في حين تجدهم يتباكون ويلطمون ويؤججون الشارع طائفيًا ويرجعون سبب سقوط بغداد لابن العلقمي الرافضي وهذه هي أساليبهم الطائفية في الدفاع عن سلاطينهم أصحاب الطرب واللهو والخمور .
للمزيد من المعلومات نرفق للقراء الكرام 
https://www.youtube.com/watch?v=eLF5…ature=youtu.be
المحاضرةُ السادسة والأربعون من بحث (وَقَفاتٌ مع…. تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)
https://www.youtube.com/watch?v=4Jztr0waSLw
محمد الدراجي

التيمية الدواعش هم من يؤجَّج الفتن الطائفية بين المسلمين

محمد الدراجي – موطني نيوز

الفتن هي الابتلاء والامْتِحانُ والاختبار، والفاتِنُ هو المُضِلُّ عن الحق لذلك فانّ الفتن لها أثر كبير في حياة الأفراد والمجتمعات، ومن هذه الفتن وأَشدِّها خطراً دفعُ الناس نحو الصراعات وبثُّ الشكوك في صفوفهم وتشويش فكرهم وعقيدتهم بأفكار وعقائد منحرفة بعيدة كل البعد عن أسس الإسلام و الاخلاق والإنسانية ابتغاء الاضطراب والاختلاف وفقدان الأمن وتعطيل مصالح البلاد والعباد .

وتكون هذه الفتن خطرة جداً حين يستغلها رجال يدعون تمثيل الدين زوراً وبهتاناً فيعملون على شرعنة وتبرير أعمال التكفير والإرهاب والتخريب والقتل وسفك الدماء وانتهاك الاعراض ، والادهى من هذا هو عندما تسخر وتوفر لهؤلاء المنحرفون كل الإمكانيات المادية والإعلامية حيث نلاحظ العديد من المنابر الدينية والابواق الإعلامية التي تعمل على جعل الحقّ باطلا والباطل حقّا من خلال قلب وتحريف الحقائق التاريخية وقراءتها بصورة مخالفة لحقيقتها وبما يتماشى مع فكرهم الشاذ وعقيدتهم المنحرفة ومصالح أئمتهم وسلاطينهم .

هؤلاء أصحاب العقائد الفاسدة دواعش الفكر هم من يؤججون الفتن بين المسلمين وغيرهم على طول الخط فهم ليسوا وليدوا هذه الفترة الزمنية بل لهم جذور قديمة ترجع الى القرن الرابع عشر حيث نفث زعيمهم الروحي ابن تيمية سمومه وأفكاره التي تقف وراء الأحداث والاضطرابات المأساوية التي ضربت الأمة الإسلامية وهي السبب في ظهور التنظيمات الإرهابية ، وما يدعونا اليوم إلى التذكير بمخاطر الفتن والتحذير منها ومن أصحابها لكي لا يتم استغلالها وإعادتها بثوب جديد لأننا ندرك مخاطرها ونعرف الظروف الاجتماعية والسياسية و الأخلاقية والاقتصادية السيئة التي تمر بها بلداننا وشعوبنا سواء الإسلامية أو العربية , لذلك نجد تركيز رجل الدين الشيعي الصرخي في هذه المرحلة على مناقشة ودحض الفكر والعقائد التكفيرية باعتبارها المصدر الأساسي للفتن الطائفية حيث كشف هذه الحقيقة خلال المحاضرة {41} من بحث : ” وقفات مع…. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري” حيث يقول :

الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية: ابن العلقمي: المورد1: الذهبي: تاريخ الإسلام 48/(33): [سنة خمس وخمسين وستمائة (655هـ)]: [كائنة بغداد ]: قال (الذهبي): {{وكان وزير العراق مؤيّد الدين ابن العَلْقمي رافضيًّا جَلْدًا خبيثًا داهية، والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة مِن الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا مِن الشّيعة العظائم، فحنق الوزير ونوى الشّرّ، وأمر أهل الكَرْخ بالصبْر والكفّ}}.

ويعلق الصرخي على ذلك قائلاً :{والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة}، ظاهر كلامه أنّ ابن العلقمي لا مدخليّة له في الفتن واستعارها، ولم يُظهر (الذهبي) اتهام ابن العلقمي بها، لأنّ لو فعل، فسيناقض كلامه اللاحق الذي أشار فيه إلى أنّ ابن العلقمي أمَرَ الشيعة بالصبر والكفّ، قال {وأمَر (ابن العلقمي) أهلَ الكَرْخ بالصبْر والكفّ}.

إذن من يؤجج الفتن بين المسلمين هم ليسوا الروافض ولا الوزير ابن العلقمي بل هم أئمة وأمراء وسلاطين المارقة التيمية الذين يتقدمون الجيوش لقتل ونهب وانتهاك الاعراض كما حصل في الكرخ ببغداد فهؤلاء أسود على الفقراء والعزل ولكنهم جبناء أذلاء أمام الغزاة التتر وهذا هو نهج الدواعش اليوم حيث يصورون أنفسهم المدافعين عن مدن السنة مستغلين الطائفية والعنصرية عنوان لجذب المقاتلين وهم بالحقيقة أكثر ما فتكوا بالناس الابرياء العزل وجعلوهم دروعا بشرية في المدن السنية التي يسيطرون عليها .
المحاضرة الحادية والأربعون”وَقَفاتٌ مع…. تَوْحيدِ التَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري “

هيام الكناني

نداء الصرخي .. جيشنا درع الوطن

هيام الكناني – موطني نيوز

حين تشتد الضروب , وعندما يتنازع الشر فيكشر عن أنيابه ,وحين يتعرض الوطن لنوازع الزمان فتكثر عليه المحن عندها تبرز مواقف الرجال فــتُخلّد , اولئك الذين (صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) أنهم أبناء الوطن ابناء العراق الأوفياء , القابضين على الجمر رجال المهمات الصعبة وأبناء قواتنا المسلحة ,الذين بهم كنا نتغنى صغاراً ( الجيش سور للوطن يحميه أيام المحن) هذا الشعار الذي حمله الجنود ونهلوا من مؤسسة المبادئ والقيم .

 وللجيش العراقي حكاية خاصة , أنه حكاية تأريخ دولة ومجد أُمــة, ذلك الجيش الذي يكون مقرون بالوطن فكلما تذكر الوطن يتبادر اليك ذلك الجيش الذي سقاه و غذاه بدمه المبارك
 فحين تستذكر الضروب والحروب تستذكر ذلك الجندي الي قدم دمه مهراً للوطن وحمايةً لأبناء الوطن ,نستذكر تلك اللحظات الحرجة التي مررنا بها ونمر بها الآن وهم مازالوا يدافعون ويواصلون الدفاع ,الحق يقال ان الجيش العراقي كان فعلاً وفيا تجاه الالتزام بمسؤولياته الوطنية , ولم يحيد عنها قيد أنملة. لكن بالتأكيد نوازع الشر والكيد يحيل دون ان يكون الجيش متراصاً قوياً لذا تحاول ان تبدد شمله وتغير نهجة عبر زرع أُسس طائفية وغرس روح الوحشية والقتل فيما بينهم ,لذا لا غرابة أن يَهزم بضعة مئات من الدواعش فرق عسكرية كاملة بكل قواها وتجهيزاتها العسكرية وأسلحتها الجديدة وذخيرتها المهولة! , بوجود فئات ضالة فاسدة وخائنة بين الصفوف , ولكن هيهات فمازال الجنود الأوفياء على العهد والوطن تحت حمايتهم , على مدى الأيام تكون تلك اليد الحانية والرقيبة والموجهة والمساندة والمنادية ايــا ابنائنا من الجيش والشرطة هكذا هو نداء المرجع الصرخي الحسني لهذه الفئة المضحية قائلا(ندائي ورجائي وطلبي والزامي لأبنائي وإخواني وأعزائي أفراد الجيش والشرطة الشرفاء الوطنيين المخلصين , مصير العراق وتأريخيه ووحدة شعبه وبقاؤه وأمنه وأمانه بأيديكم وسواعدكم الجادة وهممكم العالية وصدقكم وإخلاصكم للوطن للوطن للوطن للعراق للعراق للعراق , والذي فيه صلاح دينكم ودنياكم وآخرتكم إنها مسؤولية وأمانة شرعية وأخلاقية وإنسانية مقدسة فكونوا أهلاً للأمانة .. وفقكم وسددكم العلي القدير للصلاح والاصلاح )

كما تعودنا من علماء الأمة وزعمائها الموجه الحقيقي والمساند لهم بالكلمة والموعظة الحسنة ,والمنادي ياأيها الموتورن العراق قوي برجاله واهله وعقيدته, فلن تهزمه أزمة ما , فرجاله ليس اولئك المنظرين ورواد الشاشات والمنابر الخاوية , رجاله رجال المهمات الصعبة ,فيا أيها الأبطال الشجعان أيام المحن تقوي العزيمة وتبين لك الصديق من العدو,فلن ننظر الى آلام المخاض وننسى فرحة الميلاد

 وكل عام وجيشنا العراقي يرفل بالعز والقوة والمجد , وكل عام وجيشنا درع الوطن

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

منير حسن الوردي

التكفيريون أمام خياران لا ثالث لهما

منير حسن الوردي – موطني نيوز

الأعم الأغلب من إخوتنا أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن كتابي البخاري ومسلم هما أصح كتابين بعد كتاب الله تعالى، وهذا القول اصبح معتقدا يقول به ويعتقده جل أهل السنة والجماعة بإستثناء بعض الأصوات الواعية التي نادت بتنقيح “الصحاح” وعدم إعتبارهما من أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى لكنهم جوبهوا بالتكفير والإرتداد والإستتابة بل والإنحراف او التشيّع، ونحن هنا لسنا في محل إثبات العكس بل سنترك القارئ اللبيب ان يحكم بنفسه خصوصا بعد ان يطّلع على ما ذكره ابن تيمية من رواية الشاب الأمرد الذي شاهده النبي صلى الله عليه وآله في منامه، ومهمى حاول ابن تيمية او من يدافع عنه من ان يُبعد التشبيه والتجسيم عن عقيدته تلك في الله سبحانه وتعالى فإنه سيصطدم في ما رواه البخاري من أن النبي صلى الله عليه وآله تنام “عيناه ولا ينام قلبه”.
هذا التناقض والتعارض والتصادم الروائي ينتج عنه إمّا ان يكون ابن تيمية مجسّما ومشبّها وأنه يعبد شابّ أمرد جعد قطط.. الخ، او أنه سينسف العديد من روايات البخاري ومسلم ولن يكونا بعد ذلك من أصح الكتب بعد كتاب الله كما يعتقدون.
وقد بين هذا المعنى المحقق والمرجع العراقي الصرخي الحسني الذي إستعرض تلك الروايات مبيّنا من خلالهما معتقد ابن تيمية التجسيمي ومبطلا محاولات الدفاع عنه، حيث قال في محاضرته السادسة من بحث (وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) الذي يلقيه اسبوعيا عبر قناة اليوتيوب التابعة المركزه الاعلامي: “ان رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين تنام عينه لكن لا ينام قلبه أبدًا، فما شاهده فقد شاهَدَه بقلبه بعلم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين، فإذا قال شاهدت ربي شابًا جعدًا أمرد فقد شاهده كذلك يقينًا، وإلا فتسقط كل روايات (تنام عينه ولا ينام قلبه) حتى من مسلم والبخاري، أو يضطرون للتأويل وحسب أهوائهم ومشتهياتهم في الوقت الذي يكفرون من يقول ويلتجيء للتأويل ويبيحون دمه وعِرْضَه ومالَه، وكما يفعلون الآن من إرهاب وتفجيرات وقتل تحت عناوين التكفير والارتداد والتأويل والتصوف والرفض وغيرها من عناوين وافتراءات باطلة “.
ثم استعرض المحقق الصرخي العديد من الروايات من كتاب البخاري الذي تروي {أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ}، لذا ذكروا روايات باسانيد متعددة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه واله وسلم {…. اضْطَجَعَ ، فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الْمُنَادِى فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ}، وبذلك فان هذه الرواية ومثيلاتها في كتابي مسلم والبخاري تثبت ان ما يراه النبي عليه وآله الصلاة والسلام في المنام هو الحقيقة عينها لذا فإن ما رآه على شكل شاب أمرد هو ربّه بعينه وهو الربّ الذي يؤمن به ابن تيمية واتباعه.
لذا فإن اتباع الفكر التيمي التكفيري والمارقون أمام خياران لاثالث لهما، إما ان يقروا أن كتابي البخاري ومسلم هما كتابان جامعان للاحاديث والروايات الصحيحة والمكذوبة وليس اصح كتابين بعد كتاب الله كما يدعون، وإما أن يقروا بأن ابن تيمية التكفيري هو صاحب عقيدة فاسدة منحرفة بالتشبيه والتجسيم لله سبحانه وتعالى، وهذه واحدة من مئات الروايات التي تثبت عقيدة التيمية المنحرفة.

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

هيام الكناني

الهـلع الغربـي من العـدو الغـيبي (الجزء الثاني)

 هيام الكناني – موطني نيوز

قال تعالى ( و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الي يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب) نكمل ما بدأناه في الجزء الأوّل من المقال والذي قلنا فيه، ان اليهود يخشون زوال ملكهم على يد المخلّص الموعود في كتبهم و (المهدي الموعود) في كتب الشيعة، وعليه فإن طبيعة صراع الأعداء اليوم ضد القضية المهدوية وحركات الصدام والمجابهة التي يتبنونها تظل مختلفة في أكثر من ناحية ومقام وفترة وزمان إلا أنها في بعض خططها الإستراتيجية وبعض أسمائها وعناوينها ستبقى واضحة للمؤمنين علماً أننا عندما نتحدّث عن إستراتيجية الأعداء فإنما نتحدّث عن خططهم البعيدة المدى أزاء هذه القضية وبأهداف متعددة يستخدمون فيها أساليب قديمة وحديثة ومتنوعة وخبيثة لمواجهة حجم القضية التي ينتظرونها ويعرفون نتائجها مسبقاً، ومن هنا يجب علينا أن نعي ونفهم ونكشف للمؤمنين أساليب الأعداء الحديثة في حربهم ضد الإمام المهدي عليه السلام حالياً وإستعداداتهم وجهوزيّتهم للمواجهة معه في المستقبل.
 نستشف من قراءتنا للأوضاع والأحداث الحالية بعض أبرز خطوط استراتيجية الأعداء الموجهة ضد الامام عليه السلام – في الفترة الحالية، وليس في المستقبل أثناء ظهوره- ويمكن تشخيص هذه الاستراتيجية في النقاط التالية: من أساليب الأعداء الفكرية والثقافية الخبيثة تبنّي ونشر وترويج بعض ملابسات المشككين في العقيدة المهدوية مثل: القول بعدم التصريح بلفظة المهدي في القرآن الكريم.او القول بعدم التصريح بلفظة المهدي في صحيحي البخاري ومسلم. او تضيعف ابن خلدون للأحاديث الواردة في المهدي والتركيز على رواية في سنن ابن ماجة: (لا مهدي إلا عيسى ابن مريم). وترويج بدلا منه أن المهدي رجل من الأمة. أي بدلاً من عترتي جعلوها من أمتي.
 الإدعاء بأن الفكرة يعود أصلها للديانات السابقة.. والظن والتشكيك في الإسم بإضافة، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي.. والتأكيد على أن المهدي سيولد في المستقبل. والكثير من التشكيك والمشككات التي تجعل المقابل يلوج بفكره فلا يصيب عقيدة إلا بالتشكيك.
 يستغل الأعداء الواقع النفسي السيء للامة الاسلامية خاصة وكثرة إحباطاتها بشتى الأنواع. فيستغلون الحالة النفسية وتوظيفها لتشويه القضية الإسلامية برمتها وترك كل ما يصدر من هنا وهناك ممن يشرعنون أفكار وإعتقادات فاسدة حتى تبقى الأمة الإسلامية في دوامة وتيه فتتولّد الأفكار الأخرى المتناقضة من الفتاوى المحرّضة للقتل فيشتعل وينشغل المغرّر بهم بحجج الدفاع عن المقدس ويبقى الآخر يتفنن في تهيئة الخطط لكثير من المشاكل والترصد لذلك الموعود. العجيب كأن هناك من لا يريد للمنطقة أن تخلو من الحروب، والأهم في نظرهم هو جعل العراق ساحة حرب لمدة طويلة وجعله بلد غير آمن، وإيجاد المبررات لبقاء القوات الغربية فيه، ويزول العجب فيما إذا علمنا أنهم يمهدون للمعركة الكبرى (هرمجدون) والتي يتوقعون أن تكون حرباً نووية واسعة النطاق، يتم القضاء فيها على المؤيدين للقائد العظيم (روحي فداه).
 وحتى لا نبتعد ونسرف في الطرح يتحتّم علينا المرور ومراجعة بحوث المرجع الصرخي الحسني في تفنيده للفكر القاتل المشوه المبني على التجسيم المادي للذات الالهية والمكفر للبعض ممن لايؤيده في المعتقد وهذا ما شاهدناه في أصل عقيدة التيمية ومايفعله مريديه والواقع خير دليل على ذلك. وهنا يؤكد رجل الدين العراقي الصرخي الحسني أن العداء اليهودي للإسلام وللقرآن وللنبي وللإمام المهدي مازال قائما، وقد بين ان الله سبحانه أنه سيبعث لهم (اليهود) من يسومهم سوء العذاب تأكيدا على وجود وأحقية المهدي الموعود وأن المخلّص الموعود هو من آل محمد صلوات ربي عليه.يقول هنا: (يا مارقة القرآن يؤكّد الجزية على اليهود والآن لا يوجد جزية!!! (..مع ملاحظة أنه ومنذ مئات السنين يعيش اليهود في بلاد المسلمين السنة والشيعة ولا يوجد فرض جزية عليهم، بينما الآية الشريفة والوعد الإلهي يتحدث عن تسليط وسوء عذاب وجزية عليهم الى يوم الدين، ومع ملاحظة أن النص الشريف خطاب للرسول الخاتم عليه وعلى آله الصلاة والسلام ووعد وقسَم بأنه تعالى سيبعث عليهم من يسومهم سوء العذاب {{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى***1648; يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}} فلا يُعقل أو يُستبعد أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هو الذي سيُبعث عليهم فهو مبعوث أصلًا (طبعًا إذا لو أرادوا أن نتنزل معهم أنه سيبعث فنحتاج إلى أطروحة الرجعة، فهذا سيكون فيه الخير الكثير لو تنزلوا معنا في أطروحة وحقيقة الرجعة الإلهية) إضافة إلى أنه صلى الله عليه وآله وسلم لو كان هو المقصود في المعنى لكان الأنسب أن يكون الخطاب بصيغة الحاضر المُخاطب فيكن مثلا{ لبعثك أو لسلّطك أو نحوها}، فمتى يتحقق الوعد الإلهي ويبقى إلى يوم القيامة؟!!:
أـ بحار الأنوار23// مجمع البيان44: قال الطبرسي رحمه‌ الله: {{قوله تعالى {مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}: أي ومن يُذيقُهم وَيُولِيهِم شدةَ العذاب بالقتل وأخذ الجزية منهم، والمعني به أمةُ محمد صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله وسلّم عند جميع المفسرين، وهو المروي عن أبي جعفر عليه‌ السلام}}(إذن عندنا كتفسير عن أهل البيت سلام الله عليهم والذي هو قد أجمع عليه أننا لا نقول بأن ما حصل عليهم وما يحصل عليهم من سوء عذاب من الدول الكافرة من المجتمعات الكافرة هذا غير داخل في النص القرآني، هذا وعد إلهي وخطاب وجعل موجه لمن سيقوم بإنزال العذاب عليهم، وبالذي سيسومهم سوء العذاب، فهذا يختص بمجموعة، بإمام صالح، بأمة صالحة، بقوم صالحين، وهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم)
ب ـ بحار الأنوار233// تفسير القمى: …عن أبى جعفر عليه ‌السلام في قوله تعالى: {{{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى***1648; يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}الأعراف167، هم أمةُ محمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وسلم تسوم (يسومون) أهلَ الكتاب سوءَ العذاب يأخذون منهم الجزية}} (يوجد قيد مهم، إلى يوم القيامة، متى سيحصل؟ هل تحقق هذا؟ لم يأتِ يوم القيامة ولا يوجد من يسومهم سوء العذاب، إذن سيتحقق في عصر الظهور، في اليوم الموعود، عند ظهور المنقذ، المهدي السني أو المهدي الشيعي الذي سيصلي عيسى خلفه..).
https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/postate-state-13

المتحصل مما نقول ان المهدي والمخلّص الموعود هو الذي سيقتص من اليهود ويُنهي ملكهم في آخر الزمان كما ثبت وأكّد عليه القرآن الروايات المعصومية.

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”