سابقة بثورات العالم العربي : إسم حراك الجزائر سيدون بكوكب المريخ

بوشتى المريني – موطني نيوز

في تغريدة له على التويتر نورالدين مليكشي وهو عالم فيزياء جزائري و باحث في وكالة “ناسا” الفضائية الأميركية، تعهد بإرسال اسم “حراك الجزائر” إلى كوكب المريخ السنة المقبلة.حيث تناولت تغريدته “سيكون اسم HIRAK ALGERIA على سطح المريخ في مركبة التجوال Mars 2020. إنها رسالة إلى أي مخلوق فضائي يرغب في معرفة المزيد عن واحدة من أجمل الانتفاضات على وجه الأرض في 2019 أو يرغب في القيام بثورة سلمية. حراك الجزائر 2019 من أجل السلام في الكون!”كما كتب التغريدة باللغات الثلاث؛ العربية والإنجليزية والفرنسية. ومن خلال هذه التغريدة كان لابد من البحث او التنقيب في سيرة المغرد :
نورالدين مليكشي من مواليد الجزائر سنة 1958، حاصل على شهادتي الدراسات العليا في الفيزياء من جامعة باب الزوار للتكنولوجيا بالجزائر، والدكتوراه في الفيزياء من جامعة ساسكس البريطانية.
أسس 3 مراكز بحثية متخصصة في العلوم البصرية والأبحاث التطبيقية بجامعة ديلاوير بأميركا، وهو واحد من أبرز العلماء الباحثين في وكالة “ناسا”.

قاد فريق مركبة “كيوريوسيتي” الأميركية التي حصلت على الصور الأولى للمريخ، وكرمته شبكة الجزائريين الأكاديميين والعلماء الباحثين بجائزة أفضل منشور علمي لسنة 2016، لتضاف إلى 8 جوائز أميركية حصل عليها.

كما انتُخب مليكشي، المختص في الفيزياء الذرية بالوكالة الفضائية “ناسا”، السنة الماضية، عضوا بالجمعية الفيزيائية الأميركية المكلفة بترقية العلوم الفيزيائية في العالم
ملاحظة: بحث السيرة من خلال النت فقط .

الندوة العلمية

ورزازات : تمدرس الفتاة بالعالم القروي..الواقع والتحديات موضوع ندوة علمية

بوحوت الزوبير – موطني نيوز

تنظم جمعية ” يد في يد للتنمية و التعاون” بدعم من السفارة الفرنسية وبتنسيق وتعاون مع كل من الجماعة الترابية تفتشنا و مديرية وزارة الثقافة لإقليم كل من ورزازات، تنغير وزاكورة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم زاكورة ندوة علمية تحت عنوان:” تمدرس الفتاة بالعالم القروي: الواقع والتحديات” وذلك يومه 20 أبريل 2019م، بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تفتشنا بإقليم زاكورة.

و سيترأس الجلسة الافتتاحية   السيد  ممثل عامل صاحب الجلالة باقليم زاكورة  بحضور السيدة انوشكاديبال المسؤولة عن قطاع الحكامة بالسفارة الفرنسية، والسيدة جين مازلوم المسؤولة عن المجتمع المدني بنفس السفارة، بالإضافة إلى السيد رئيس جماعة تافتشنا ورئيس جمعية يد في يد للتنمية والتعاون الذي سيتقدم بورقة تقديمية حول مشروع المكتبات الذي أنجزته الجمعية في إطار الشراكة التي تربطها بالسفارة الفرنسية.

و يهدف هذا النشاط التي سيحضره ثلة من المهتمين والخبراء  وممثلي جمعيات المجتمع المدني بالإقليم إلى التعريف بالصعوبات التي تواجه المتعلم بالعالم القروي وخصوصا   الفتيات و تحول دون استكمال مشوارهن الدراسي.

كما ستعمل الندوة على  تسليط الضوء على ظاهرة الهدر المدرسي و خاصة في صفوف الفتيات، والذي يعتبر من أصعب التحديات التي تواجه المنطقة بصفة عامة ومقاربته من مختلف الزوايا.

كما ستعرف الندوة تنظيم جلستين علميتين؛  حيث ستتمحور مداخلات الجلسةالعلمية  الأولى حول “تمدرس الفتاة القروية” من خلال مداخلة السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية تحت عنوان” تمدرس الفتاة بالعالم القروي: الواقع والتحديات”، و مداخلة السيد المدير الإقليمي لوزارة الثقافة والاتصال-قطاع الثقافة-للأقاليم: ورزازات، تنغير وزاكورة تحت عنوان: “المقاربة الثقافية لتمدرس الفتاة القروية”. بعدها، سيلقي السيد محمد أمزيان، مدير المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية زاكورة، كلمته حول “دور المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية في تشجيع ولوج الفتاة القروية للتكوين المهني و ادماجها في سوق الشغل”، كما سيختم السيد عميد كلية متعددة التخصصات بورزازات هذه الجلسة العلمية  بكلمته حول المجهودات التي تقوم بها الكلية من اجل تشجيع التمدرس في صفوف الفتيات.

في حين ستركز الجلسة العلمية الثانية على تجارب بعض الجمعيات في تمدرس الفتاة بالعالم القروي من خلال مداخلة فاطمة الزهراء افلاحن، استاذة باحثة بكلية الآداب العلوم الانسانية و نائبة رئيس جامعة القاضي عياض في العلاقات الدولية، تحت عنوان: “بعض آثار انقطاع الفتاة القروية عن التمدرس”، أما المداخلة الثانية فستكون من تقديم السيدة ثورية بينبين، عضو مؤسس ورئيسة ” Club Marrakech Soroptimistحول” أجود التجارب في تمدرس الفتاة القروية”. أما المداخلة الأخيرة فستقدم من طرف السيد محمد بويملالن،رئيس جمعية القائد الآخر ، تحت عنوان” دور الجمعية في تشجيع المتعلمين لولوج المعاهد العليا”.

و تجدر الإشارة إلى أن هاته الندوة  تأتي  في إطار تنفيذ مشروع “المكتبات”  الذي يهدف إلى تشجيع التلاميذ والتلميذات على تجويد تعلماتهم و متابعة دراستهم/هن، و الذي تقدمت به جمعية يد في يد للتنمية والتعاون ، حيث حضي بدعم من طرف السفارة الفرنسية.

وتعمل  جمعية يد في يد للتنمية والتعاون التي تأسست في أواخر سنة  2015م، بهدف محاربة الهدر المدرسي ، من خلال القيام بمجموعة من الأنشطة والمبادرات ذات طبيعة اجتماعية كما أنها تجعل موضوع تمدرس الفتيات بالعالم القروي ضمن أولى اهتماماتها.

الغرفة رقم 420

ما سر اختفاء غرفة رقم 420 من جميع الفنادق في العالم ؟!

موطني نيوز – غرائب

ينتشر في كل أنحاء العالم أساطير حول الارقام وما ترمز لها ودلالتها ، فهناك بلاد يتشائم شعوبها من رقم 13 على سبير المثال واخرون يتشائمون من رقم 5 ومضاعفاته ، وذلك لاعتقاد البعض أنه يجلب الحظ لسيء أو الغضب والحزن ، ونظراً للأساطير المنتشرة حول الأرقام ودلالتها فإن هناك العديد من الفنادق العالمية التي تحتل ترتيب متقدم في قوائم الفنادق الأفضل ، ولذلك لا توجد بها غرفة تحمل رقم 420 .

السبب في عدم ترقيم الغرف بهذا الرقم
كشفت صحيفة ( ميرور ) البريطانية عن السبب الحقيقي الذي يجعل أصحاب الفنادق يبتعدون عن ترقيم غرف النزلاء برقم 420 ،وهو أن هذا الرقم في الثقافة الأمريكية والأوروبية مرتبط بالأشخاص المدنين على المواد والمخدرة وبالتحديد نبات الحشيش ، ولذلك تبتعد إدارة الفنادق في وضع هذا الرقم على غرف النزلاء حتى لا يشتبه برتباطه بأنها مكان مخصص لتعاطي المخدرات ، ولذلك تقوم بعض الفنادق بتسجيل رقم 420 على أبواب الغرف بطرق مبتكرة ، مثل 419 + 1 أو 418 +2 بدلاً من كتابة الرقم بشكل مباشر .

وكذلك قامت بعض الفنادق بالتأكيد على أن هذه الغرف غير مخصصة للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات ، وذلك عن طريق وضع علامات ممنوع التدخين وكذلك يطبق على من يقوم بالتدخين في هذه الغرف غرامة مالية كبيرة ، وتعود قصة إرتباط رقم 420 بالمدمنين على مخدر الحشيش بعد أن انتشرت قصة في أمريكا عن مجموعة من الشباب والطلاب في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ووقعت هذه القصة في سبعينيات القرن الماضي ، وفي يوم قرر هؤلاء الاشخاص أن يتجمعون في مكان به العديد من حقول الحشيش بهدف الإستيلاء على محصولها ، وكان مجان التجمع بالنسبة لهم هو عند تمثال لعالم الكيمياء الفرنسي الشهير ( لويس باستور ) في ولاية كاليفورنيا في تمام الساعة 4:20 ، ولذلك أصبحت كلمة السر بينهم هي ( لويس 420 ) .

وانتشرت هذه القصة في جميع الولايات الأمريكية، مما دفع الفرق الموسيقية الشعبية هناك تقوم بتأليف الأغاني التي تتحدث عن هذه القصة ، وانتشر الأمر في أوروبا بعد ذلك مما جعل الأشخاص المدمنين على الحشيش يحتفلون كل عام في يوم 20/4 للتذكير بهذه القصة على الرغم من أنها في الحقيقة سيرة سيئة إلا أنهم يقيمون لها احتفالات.

وفي أول عام بعد انتشار هذه القصة سجلت الفنادق في أمريكا واوروبا عدد كبير من حوادث الشغب التي شهدتها الفنادق التي قام بها مجموعة من الشباب المدمن على المخدرات ، وانتشرت هذه الجرائم في الفنادق وبالتحديد في الغرف التي تحمل رقم 420 ، مما جعل قوات الشرطة تداهم الفنادق الكبرى وأيضاً الأقل من حيث التصنيف ، وقاموا في هذه الأحداث بسرقة اللوحات التي تحمل رقم الغرفة 420 ، كما سجلت مجموعة من الحرائق في الفنادق بسبب اشتعال النيران في الغرف بسبب المخدرات.

أحمد الخالدي

بمَنْ نقتدي بالعالم المتمكن أم بالجاهل الفارغ ؟

بقلم الكاتب احمد الخالدي – موطني نيوز

العلماء هم ورثة الأنبياء في العلم و الأخلاق لا المال و الجاه، فالعلماء هم الأكثر علماً و معرفةً في المجتمع، فهم كالشمعة التي تحتقر كي تنير طريق العِباد و تأخذ بأيديهم نحو جادة الصواب و بر الأمن و الأمان، فقد نالت هذه الشريحة المِعطاء احترام السماء حتى وصفتهم بأنهم أكثر خشية لله و أكثر مخافة من الله و أكثر معرفةً بالله -سبحانه و تعالى- فقال بحقهم في كتابه المجيد : ( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) لكن هنا يأتي السؤال المهم و الذي يطرح نفسه في كل زمان حتى شغل بال الكثيرين من العقول وهو مَنْ هم العلماء ؟ فهل كل مَنْ هبَّ و دبَّ يمكن أن يكون مصداقاً حقيقياً لشخص العالم ؟ هل كل مَنْ تقمص رداء القديس يكون عالماً ترجع إليه الناس في كل صغيرة و كبيرة ؟ أم أن هنالك شروط و ضوابط وضعتها السماء كي نعرف العالم الحقيقي من الجاهل المتلبس بثوب العلماء ؟ من المعروف أن السماء لا تترك أمر دنيها و أمور خلقها بيد كل مَنْ هبَّ و دبَّ بل وضعت الضوابط و الشروط الواجب توفرها في الشخص حتى يكون مؤهلاً لحمل رسالتها السمحاء فيكون الدليل الذي يتمسك به المجتمع و يلجأ إليه عندما تعصف به أعاصير الفتن و يميز لهم بين الصالح و الطالح  و بين الحق و الباطل، هنا تظهر حقيقة العالم من سواه الجاهل، فلو وضعنا هذا المصطلح على طاولة النقاش و بحثنا عن حقيقتها وماهي نظرة أهل الاختصاص تجاهها فإننا يقيناً سوف سنتمكن من وضع النقاط على الحروف و تتضح الحقائق أمامنا و نعرف العالم و نميزه من الجاهل، فالعلماء هم كما وصفهم السلف بأنهم بمنزلة النجوم في السماء يهتدي بها أهل الأرض، فهم خزنة العلم و حملة لوائه المستقيم وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم للطعام و الشراب، وهذه المنزلة الرفيعة التي حازها علماء الإنسانية لم تأتِ من فراغ بل لابد لها من مقدمات تعطي ثمارها فيما بعد، فأولها التمكن من العلم و وجود الأدلة العلمية الدامغة التي تثبت علمية صاحبها و تمكنه من مجاراة كل المتصدين للزعامة الدينية و تفوق أدلته على جميع ما مطروح في الساحة هنا يكمن الأساس الصحيح في التمييز بين العالم من الجاهل وهو بمثابة المعيار العادل بين العالم و مَنْ يدعي الاعلمية و يتقمص ردائها ونحن نجد أن المرجع الصرخي الحسني قد جسد الأنموذج الأسمى للعالم الرسالي الذي يسعى جاهداً لتوحيد الصف الإسلامي تحت راية ديننا الحنيف و يقدم السبل الكفيلة من وسطية و اعتدال في سبيل توحد كلمة الأمة و يجمع شملها و يُنقذ شبابها و أشبالها و نساءها و رجالها من مخاطر من الظلم و الطغيان و الأفكار المنحرفة و مستنقعات الفساد و بشتى أشكاله الدخيلة على مجتمعنا فقدم مشاريع الإصلاح الشبابية وأسس لنشر العلم و الفكر الإسلامي الوهاج و من ابرز تلك المشاريع البناءة الشور و الراب الإسلامي لإنقاذ الشباب وكما قلنا و استقطابهم و تفجير الطاقات الكامنة في أعماقهم و تسخيرها في خدمة الإسلام فالعالم الصالح يظهر علمه عندما تكون الأمة في خطر لا أن يجعله مركوناً على الرف – هذا إن كان لديه علما –  فلا هو ينتفع به ولا الناس انتفعت به فتبقى الفتن و الفساد تتلاعب بالمجتمع و تفتك بهِ و مدعي الاعلمية  ساكت و يتفرج !.

المخرج المغربي محمد زين الدين

مصر : عرض شريط “امباركة” للمخرج المغربي محمد زين الدين ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية العالم

أسية عكور – موطني نيوز 

تم، مساء أمس، بالأقصر (جنوب مصر) عرض الشريط المغربي “امباركة” للمخرج محمد زين الدين، الذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الثامنة، دورة (السينمائي البوركينابي إدريسا وادراوغو). ويحكي الفيلم قصة الشاب عبدو (المهدي لعروبي)، البالغ من العمر 16 عاما، الذي يعيش بضواحي مدينة خريبكة رفقة والدته بالتبني امباركة (فاطمة عاطف) التي حرمتها الظروف من نيل نصيبها من التعليم، لكنها طورت مهاراتها الذاتية وتحولت إلى معالجة تقليدية لساكنة الحي، موظفة دهاءها وموقعها الاجتماعي لاستغلال ونشر الجهل بين الناس.

يحاول هذا الشاب البسيط الذي لا يضمر في نفسه شرا لأحد، التخلص من حالة الجمود التي يعيشها ويستعيد كرامته عبر تعلم القراءة والكتابة، فجأة يكتشف إصابة صديقه اشعيبة (أحمد مستفيد)، بمرض جلدي، فينصحه بأن يقصد والدته “المداوية”. واختار المخرج زين الدين تصوير أحداث شريطه بفضاءات مدينة هامشية، لكنه حرص على انتقاء أماكن التصوير بعناية، من أجل جعلها تتناسب والحمولة النفسية والاجتماعية للشخوص.

وإلى جانب “امباركة، يتنافس ضمن هذه المسابقة، شريط “أنديغو”، للمخرجة المغربية سلمى بركاش و”دفن كوغو” للمخرج الغاني بليتز بازاول، و”قدر” لمواطنه كوابينا جيانسا، و”ليل خارجي” للمخرج المصري أحمد عبد الله السيد، و”أسيرة” للمخرج الكونغولي ديفيد كابال، و”ماباتا باتا” للمخرج سول دي كارفاليو، وهو إنتاج مشترك بين موزمبيق والبرتغال، و”في عينيا”للمخرج التونسي نجيب بالقاضي، فضلا عن الفليم الجنوب إفريقي “خيط الشتاء بجلدي” للمخرج جميل كوبيكا، والفيلم الجزائري “إلى آخر الزمان” للمخرجة ياسمين شويخ. واختار المهرجان، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار ” السينما.. حياتات أخرى” وتختتم فعالياته مساء اليوم الخميس ، السينما التونسية ضيف شرف دورته الحالية.

محمد جاسم الخيكاني

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

بقلم محمد الخيكاني – موطني نيوز

القرآن الكريم يحتوي على الكثير من القصص ذات الأثر الكبير و المهم في حياة الفرد خاصة و المجتمع عامة وفي ضوء عنوان مقالنا هذا نجد أنفسنا أمام قصة مؤثرة و مهمة و تفيد بالمقام لأنها ترتبط إرتباطاً كلياً بمسيرة حياة البشرية جمعاء و لا تنحصر في نطاق ضيق، ففي قوله تعالى ( قالوا أنى يكون له المُلك علينا و نحن أحق بالمُلك منه ولم يؤتَ سعةً من المال ) هنا يكون بيت القصيد فهؤلاء القوم هل يمتلكون المؤهلات المطلوبة في تعين الزعيم عليهم أو القائد ؟ ثم هل يمتلكون المعيار الصحيح في قضية اختيار الزعيم ؟ فمن خلال التدقيق في فحوى كلامهم هذا نكتشف أنهم لا يملكون أبسط مقومات تعين الرئيس المناسب و جعله في المكان المناسب و يدل على أن نظرتهم ضيقة و قاصرة و تنحصر بالمادية البحتة و السطحية التافهة و تفتقر تماماً إلى المؤهلات التي يجب أن تتوفر في شخص الحاكم الذي سوف يقودهم في المستقبل لهذا كانت النتائج عكس ما كانوا يرجون في حين أن السماء قالت ( قال إن الله أصطفاه عليكم و زاده بسطةً في العلم و الجسم ) الآن لنقف هنا وقفة تأمل في المعنى الذي تشير إليه هذه الآية الكريمة فمن المعروف أن اختيار النبي و الإمام هو من حق السماء فقط و ليس للإنسان أي دخل فيه فالمعيار في الاختيار هنا يكون أولاً على أساس العلم ولهذا نجد أن العلم هو المقياس الحقيقي الذي يظهر فيه العالم من الجاهل و تظهر للعيان أحقية صاحبه و القادر على في الغوص في أعماقه و استخراج مكنوناته البلاغية و جواهره المعنوية و اللفظية المستندة للأدلة العلمية الرصينة التي تؤيد أن مؤلفها يمتلك القدرة الكاملة على قراءة الواقع خير قراءة و له الإمكانية الفائقة في تحديد المصلحة العامة التي ترتبط بالمجتمع و الفرد معاً، هذا بالإضافة إلى الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها في وضع الحلول المناسبة و الكفيلة في إخراج الأمة من شر يتربص بها و مكر يحيق بها طالما هو يتمسك بالعلم و يمتلك الأدلة العلمية التي تثبت أحقيته على الباقين و هو الأكفأ و الأصلح و الأجدر بالزعامة و القيادة نظراً لما لديه فضلاً عما قلناه من عبقرية الواسعة تجعله متقدماً على الباقين من حيث العلم و الدليل العلمي ولنا في الأستاذ الصرخي الحسني خير شاهد فهذه الشخصية قد عُرف عنها العلمية و عملها الدؤوب في نشر العلم و المعرفة و بناء الإنسان العلمي المتكامل و الذي يستند في ذلك إلى الأدلة القوية و المتينة في محتواها العلمي و المعرفي و الفكري الذي بات يعجز عن مجاراته كل مَنْ تصدى للزعامة الدينية في العراق و حتى خارج العراق فليس كل مَنْ كنز الذهب و الفضة و امتلك الأموال الطائلة و حشد الملايين من حوله ليكون بهم قاعدة يغرر بها الآخرين فيستولي على زمام الأمور و يطرح نفسه قديساً لكن الحقيقة لا تعدو أنه متقمص لرداء الزعامة و القيادة زوراً و بهتاناً لان حاله كحال الذين قالوا ( أنى يكون له المُلك ولم يؤت سعة من المال ) الذين جعلوا معياراً للتمييز بين الجاهل و العالم فخسروا بذلك سعادة الدارين، فها هو المحقق الصرخي يدعو كل علماء العالم بأن يطلعوا على أدلته العلمية و لسنين طِوال بضرورة دراستها و وضع إشكالاتهم أو ردودهم العلمية عليها و أولها كتابه الفكر المتين الذي ناقش فيه جُلَّ الأدلة المطروحة في الساحة سواء للأحياء أو الأموات فأبطل جميع ما فيها من أدلة و مباني ركيكة و ضعيفة لا تصلح أن تدرس في المراحل الأولى من الدراسة الابتدائية كي يعرف العالم أجمع مَنْ هو الأعلم و الأجدر في الساحة العلمية.

“الغرنيطي” يتألق في الأغنية المغربية ويثير جدلا واسعا لدى مغاربة العالم

رشيد گداح – موطني نيوز

مسار واعد وتألق حضيت به الأغنية المغربية من داخل المغرب وخارجه ، الفنان ” محمد غرنيطي رفقة الأوركسترا وطاقمه في الإخراج والإنتاج ، التي جابت كل أنحاء المغرب في العديد من المشاركات الواعدة في مهرجانات محلية وجهوية وأنشطة فنية مع عدد من الفعاليات التي تحيي أمسيات طربية شعبية أندلسية و الملحون .
“محمد الغرنيطي” ابن عاصمة المغرب { الرباط} الذي تعددت إصداراته في مجال الغناء بين الطرب الشعبي والأغنية المغربية التقليدية والأندلوسيات إحتفاءا بالثرات المغربي الأصيل ، الشاب الذي يمد يد العون خدمة للصالح المجتمعي في مشاركاته التطوعية الخيرية بمدينة سلا التي تعتبر مهد عطاءاته المتجددة .

الغرنيطي
الغرنيطي

إد حضي الفنان الصاعد بإستضافات عدة في منابر إعلامية واعدة في حديثه عن مساره و تجاربه وكل إنجازاته ، كان آخرها مشاركته ضيفا على الشركة الوطنية للإداعة والتفلزة المغربية في برنامج ” نجوم الأولى ” حيث أثلج صدور الحاضرين ونال إعجاب الكثيرين .
وفي حوار حصري مع ” محمد الغرنيطي ” أكد لنا ضرورة الرقي بالثقافة المغربية وإستعداده الحار للمزيد من العطاء و التنسيق مع الفنانين الراقيين ومشاركة البومه وأغانيه مع الرأي العام وكل المعجبين .

شباب وأطفال المنصورية يتميزون ببطولة العالم ل”شيدوليكا” بأكادير

موطني نيوز

فاز الأبطال الأربع المشاركين ببطولة الدولية المفتوح شيدوليكا ا.م.م ، المنظمة في الفترة مابين 21،22 و 22 من الشهر الجاري بمدينة اكادير من طرف الجامعة الملكية المغربية شيدوليكا ا.م.م والرياضات البديلة بثلاثة احزمة الصف الأول فيما تأهل البطل الرابع لمباراة النهاية التي ستنظم لاحقا بمدينة بوزنيقة.

1
1

وقد تميز ابطال جمعية النجاح المنصورية بفوزهم بأكبر عدد من الأحزمة في مختلف الأوزان، فيما بصم البطل ادام بونصر البالغ من العمر 8 سنوات في وزن 24 كلوغرام على احسن مباراة والتي وصفها المنظمون بمباراة الأبطال المحترفين.

2
2

وقد أستقبل الابطال من طرف زملائهم وجيرانهم ببني مكراز استقبال الأبطال بعد رجوعهم صبيخة يوم الاحد من البطولة التي عرفت مشاركة واسعة من طرف الأبطال المغاربة وايضا مجموعة من الدول ابرزهم من دولة تونس.

3
3
4
4
5
5

البطل العالمي الاماراتي طارق السعدي يبهر العالم في رياضة الطيران اللاسلكي(شاهد)

رئيس التحرير – موطني نيوز

مما لا شك فيه أن بطل العالم في الطيران اللاسلكي، الإماراتي طارق السعدي، لن يزيغ  عن الأهداف التي رسمها لنشر رياضة الطيران اللاسلكي التي يهواها ويعشقها لدرجة كبيرة، كما لا يضنيه التأكيد على ضرورة الدعم الرسمي لهذه الرياضة الجديدة في كل لقاء يجمعه بوسائل الإعلام المكتوبة والمرئية، وقد صرح مؤخرا لـ«الإمارات اليوم»، وهو يسترجع ذكريات 13 عاماً أمضاها في العمل الدؤوب والجاد للوصول إلى الأهداف وتحقيق أحلام النجاح التي رسم طريقها بحزم وإصرار «لا يمكن الاستهانة هنا بشرط الدعم الرسمي في نجاح معظم المشروعات الإبداعية أو الأفكار الجديدة، وهذا ما يزيد من إيماني العميق بقيمة الدعم الرسمي لرياضة الطيران اللاسلكي في النهوض بمرتكزاتها، ودعم انتشارها خارجياً، وزيادة قدرتها على المنافسة دولياً»، مضيفا أن «لفت انتباهي في الأشهر الماضية الالتفاتة الجميلة التي أبداها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لجهودنا، والدعم الكبير الذي خص به رياضة الطيران اللاسلكي، خصوصاً بعد قرار سموه إنشاء (نادي الطيران اللاسلكي) في مدينة دبي، وهذه بادرة طيبة حفزتنا لمزيد من العطاء لإنجاحها، كما وفرت علينا الكثير من الوقت والجهد للنهوض والارتقاء بهذه الرياضة وتحقيق البطولات».

هذا وعلم موطني نيوز من مصادر جد مطلعة أن البطل العالمي السعدي صرح كذلك بالقول «جميل أن يقف المرء اليوم وقفة تأمل، فيستذكر الصعوبات التي واجهت طريقه طوال 13 عاماً من الكفاح لنشر هذه الرياضة التي ظلت إلى ذلك الحين غير معروفة في الإمارات، أو بالأحرى قليلة الانتشار بين أوساط الإماراتيين، لعدم توافر الأماكن الكافية والمخصصة لممارسة هذه الهواية في السنوات السابقة»، كما قال أنه بشعر اليوم وبعد ثمانية أعوام من أول مشاركة رسمية له في بطولة العالم في بريطانيا بالسعادة والفرح لما حققه من إنجازات عالمية، كما أنه يشعر بالفخر لأنه حققت كل هذه الإنجازات العظيمة لدولة الإمارات، ورفعت راية وطنه عالياً في المحافل الدولية، والتي كان يشعر فيها في كل مرة بشرف تمثيل بلده الامارات العربية المتحدة وتحت القيادة الحكيمة لأمراءها بمسؤولياته الأخلاقية تجاهها، فكان دائم الحرص على لعب المنافسة الشريفة في البطولات، بالإضافة إلى التحلي بالأخلاق الحميدة، وبقيم الصبر وحسن المعاملة، ما أسهم في إبراز وتثبيت اسمه على قائمة البطولات في البدايات.