إنطلاق فعاليات المغرب في أبوظبي للعام الرابع على التوالي بدولة الإمارات العربية الشقيقة

رئيس التحرير – موطني نيوز

إنطلقت يوم الأربعاء 17 أبريل الجاري،  فعالية المغرب في أبوظبي وذلك بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية التي ستستمر حتى 30 أبريل، تعزيزاً للروابط الأخوية بين دولة الإمارات الشقيقة والمملكة المغربية في عدة مجالات كالسياسة الاقتصاد والإعلام، بالإضافة إلى الميادين العلمية والسياحية والثقافية، وذلك من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي الأصيل.

هذا و صرح السيد مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية المغرب في أبوظبي قائلاً : “بناءً على توجيهات قيادتنا الرشيدة نستمر بتنظيم فعالية المغرب في أبوظبي للعام الرابع على التوالي بعد النجاح المتميز الذي حققته الفعالية بدوراتها الأولى والثانية والثالثة، تعزيزاً للروابط الأخوية التاريخية المتأصلة بين البلدين الشقيقين”.

كما علم موطني نيوز، أن إفتتاح فعاليات المغرب في أبوظبي ترأسه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذياأكد على أن تنظيم فعالية “المغرب في أبوظبي” يُعبر عن عمق العلاقات التاريخية الأخوية المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة وشعبيهما الشقيقين، حيث تتجلى هذه العلاقات المتميزة في أبهى صورها عبر نشر قيم التسامح والمحبة والتعريف بتراث وأصالة وعراقة الموروث الغني لدى البلدين، ومن خلال التعاون المستمر لإقامة العديد من الأنشطة والفعاليات المشتركة.

كما أشار سموه كذلك إلى أن فعالية “المغرب في أبوظبي” تجسد روح الأخوة وعمق الأواصر بين الإمارات والمغرب، مقدماً نبض المملكة الشقيقة وعراقتها، حيث الحداثة جنباً إلى جنب تقاليد تتناقلها الأجيال لتستمر رحلة الحفاظ على تراث الأجداد، موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي بذلت لتظهر الفعالية بأبهى صورة.

محمد السادس وال الشيخ

الملك محمد السادس اسم ستحمله نسخة البطولة العربية 2020 بالمغرب

بوشتى المريني – موطني نيوز

أعلن تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم والهيئة العامة للترفيه، مساء اليوم أمس الثلاثاء، عن حمل النسخة المقبلة للبطولة العربية لإسم الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، بعد لقاء جمعه بالأخير بالقصر الملكي في مدينة الرباط،

ونشر المسؤول الكروي المثير للجدل تدوينة عبر صفحته الرسمية على “فايبسوك”، تجمعه بالملك محمد السادس مرفوقة بتعليق: أتشرف كرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم بأن تكون النسخه الثانيه من البطوله العربيه تحمل مسمى غالي على كل العرب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي تكرم علينا بالموافقه … 2020 النهائي في الرباط الغالية”.

محمد مرسي

مصر : نيابة أمن الدولة..الاخوان استمروا في تنفيذ مخططهم الإرهابيً لاسقاط الدول العربية

بوشتى المريني – موطني نيوز

أجلت محكمة جنايات القاهرة سماع محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و23 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس” إلى جلسة 28 أبريل 2019.

وطالبت النيابة العامة بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، و21 متهما آخرين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس

وأفاد ممثل النيابة بأن الرئيس الأسبق “عميل للحرس الثوري الإيراني”، مشيرا إلى أن المتهمين ارتكبوا عدة جرائم بإفشاء أسرار البلاد لدولة أجنبية، حين رصد تقرير أمني قيام المتهمين بالتنسيق والتواصل مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحركة حماس”.

وتابع أن المتهمين المذكورين عملوا برئاسة الجمهورية أثناء حكم مرسي، وبحكم وظائفهم فهم مسؤولون عن تلك التقارير، مبينة أن المتهم محمد رفاعة الطهطاوي أقر في استجوابه أن التقارير الواردة للرئاسة تُعرض على الرئيس من خلال مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، الأمر الذي يعني خيانتهم وعمالتهم جميعا بمن فيهم محمد مرسي.

وفي السياق ذاته قالت النيابة إنه قد تم رصد سفر القيادي خالد عبد المعطي إلى بيروت بناء على تكليف من عناصر حزب الله، وصدرت فيه تعليمات بتجميد نشاطه وإيقاف نشاطه مع “وكالة آسيا اليوم”، وتم إخطار رئاسة الجمهورية بنشاط المذكور وخطورته على الأمن المصري، ولم يتخذ قرار بشأنه.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين “تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.  

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة في سيناء، لتنفيذ ما تدربوا عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

المصدر: خط أحمر

“القوة الصلبة” الجامحة للإمارات العربية المتحدة

أحمد رباص – موطني نيوز

عندما نتحدث عن حالة دولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نفكر تلقائيا في ناطحات السحاب اللامعة والحديثة في مدينة دبي، مثل برج خليفة الأعلى في العالم ومطارها وبنيتها التحتية البحرية الحديثة، ما جعله مركزا إقليميا أساسيا للأعمال التجارية الدولية، يثمنه أرقى المستثمرين على كوكبنا الأرضي، الذين يقدرون البراغماتية الاقتصادية لهذا البلد المستقر، والذي لا يبدو مهتما، على الأقل في الظاهر، بمعركة القيادة الإقليمية في المملكة العربية السعودية وقطر.

لكن، في الواقع، كثيراً ما ننسى الحديث عن أبو ظبي، المركز العصبي لسياسة الإمارات العربية المتحدة، حيث تطبخ بشكل خفي، ولكن بشكل استباقي للغاية، الاستراتيجية الدبلوماسية والدفاعية الكاملة لهذا الاتحاد المكون من سبع إمارات، والذي شهد منذ عام 2004 تحولا بين الأجيال داخل الأسرة الحاكمة، وما زال تأثيرها ملموسا على تفاقم الصراعات التي عانت منها شبه الجزيرة العربية على مدار السنوات الخمس الماضية، وبالتالي منطقة مينا، بما فيها الدول المغاربية.

للتوسع أكثر في هذا الموضوع، أقترح على قراء “موطني نيوز” الكرام رأي الخبير الكندي S.A، والأستاذ بجامعة شيربروك في كندا، ومدير مرصد الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، انطلاقا من تحليله التوفيقي المركز على هذه الملكية الخليجية، التي لم تكن معروفة حتى الآن من الناحية الجغرافية.

“على خلاف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يتمتع بمكانة كبيرة على الساحة الدولية، بفضل احترامه العميق للقانون الدولي الإنساني وجهوده للحفاظ على السلام في المنطقة، يبدو خلفاؤه هؤلاء الحاليون مهووسين بالأحرى بطموح إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة إقليمية كبيرة محصنة ضد الإسلام السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى لو أصبحت دولة تخوض الحرب، عاقدة العزم على مراجعة التزاماتها بطريقة مانوية تجاه الدائرة الأولى من حلفائها التقليديين، مع ارتكاب عدد كبير من الأخطاء ذات العواقب التي لا حصر لها على استقرار العالم العربي، الذي لا يزال ضعيفًا بشكل أساسي بسبب السياسة المحفوفة بالمخاطر والهيمنة التي تمارسها بعض ممالك النفط في الخليج .

– اختلاف مبطن مع السعودية في اليمن

بدأت هذه الرغبة الواضحة للزعماء الإماراتيين في منح دولتهم “قوة قاسية” إقليمية حقيقية في الظهور في مارس 2015 في سياق الحرب التي قادتها الإمارات والمملكة العربية السعودية في اليمن، رسميا لغااية إعادة تنصيب الحكومة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي وإبعاد الحوثيين المنتمين للشيعة الذين يريدون الاستيلاء على السلطة. إلا أنه سيثبت قريبًا أنه إلى جانب حقيقة أن الإمارات تُقدم في هذه الحرب كحليف مخلص للسعودية، فإن هاتين الملكيتين في الخليج تتبع كل واحدة منهما هدفا مختلفا. بالنسبة للإماراتيين، فإن الحوثيين، مثلهم مثل الكيان الشيعي، لا يشكلون تهديدا مباشرا لمصالحهم، على عكس السعوديين الذين ينظرون إليهم على أنهم تعبير عن التوسع الإيراني على حدودهم الجنوبية.

الهدف الأسمى لأبو ظبي هو القضاء على جماعة الإخوان المسلمين اليمنية التي يمثلها حزب الإصلاح. وللقيام بذلك، تعهدت الإمارات العربية المتحدة بتقديم الدعم العسكري للانفصاليين في جنوب اليمن لمساعدتهم على إنشاء دولة مستقلة ومحصنة ضد أي شكل من أشكال الإسلام السياسي، دون اعتبار المخاطر الناتجة عن الرفع من درجة تعقيد الوضع. ونتيجة لذلك، يدور قتال عنيف بين الميليشيات الانفصالية المدعومة من الإمارات وتلك التي تدافع عن النظام الشرعي بدعم من المملكة العربية السعودية، مما يساعد على إطالة أمد الصراع الذي ينتقده المجتمع الدولي بشكل متزايد، وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لما له من عواقب إنسانية وخيمة.

– ذريعه حرب مع قطر وتوسيعها لتشمل المغرب العربي

في أعقاب هذه الحرب بين الرياض وأبو ظبي، عرفت الإمارات كيف تربح من تمسكها بالحرب في اليمن تمكنها في يونيو 2017 من جر المملكة العربية السعودية إلى جانبها في صراعها مع قطر، التي تعتبرها الإمارات حصنا منيعا للإسلام السياسي، مما تسبب في انهيار شبه كامل لمجلس التعاون الخليجي. لن تقتصر تداعيات هذه المعارضة بين أبو ظبي والدوحة على فضاء الملكيات الخليجية، لكنها ستمتد إلى المغرب الكبير، حيث تعمل الإمارات بالفعل منذ عام 2011 على تقديم الدعم اللوجستي للمارشال خليفة حفتر، فضلا عن قصف سلاح الجو الخاص بمواقع الميليشيات الإسلامية التي ترعاها قطر.

من الآن فصاعدا، تترجم العقيدة الجديدة للتأثير الإماراتي عن طريق التدخل المباشر لإنشاء قوى استبدادية قادرة على معارضة نفوذ الإخوان المسلمين دون هوادة. في هذا السياق ، روجت أبو ظبي في عام 2013 ، بالتعاون مع الرياض ، لتولي الجنرال السيسي السلطة في مصر، بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي مرسي.

بنفس الطريقة، لم تفشل دولة الإمارات العربية المتحدة في التدخل لإخراج حزب النهضة الإسلامي رشيد الغنوشي من السلطة، من خلال دعم حزب باجي قايد السبسي، الذي أصبحت العلاقات معه متوترة فيما بعد. تدهورت، بسبب موقفه المحايد فيما يتعلق بالصراع مع قطر وخاصة رفضه الاعتراف بالشرعية السياسية لحفتر في ليبيا والسماح للإمارات باستخدام الأراضي التونسية للتدخل عسكريا في ليبيا.

هذه الإهانة التونسية، حاول قادة أبو ظبي الالتفاف عليها بمحاولة سحب أوتار النزاع غير المسبوق الذي تجسد في مواجهة بين الشعب الجزائري والرئيس بوتفليقة، الذي لجأ إلى الإمارات أثناء عبوره للصحراء (1980-1999)، حيث عين مستشاراً دبلوماسياً للشيخ زايد آل نهيان. ومن هنا جاء الدعم غير المشروط للولايات المتحدة فيما يتعلق ببوتفليقة، منذ انضمامه إلى الرئاسة.

اليوم ، تغير الوضع مع صانعي القرار الإماراتيين الجدد، الذين لم يعودوا يشعرون بالالتزام بصداقات والدهم السياسية على الإطلاق، قرروا التخلي عن المرشح بوتيفليقة، الذي استمروا في دعمه على الرغم من مظاهرات شعبية ضد إعادة انتخابه. إن التحيز الذي أبداه الرئيس الجزائري لقطر، سيشجع الإمارات على الرهان على نائب وزير الدفاع، اللواء أحمد قايد صلاح، لصنع “سيسي جزائري” جديد وتقديمه كورقة فائزة لصالح المارشال الليبي حفتر. إلا أن واشنطن ترفض رفضا قاطعا هذا السيناريو، انسجاما مع مطالب الجزائريين التي عكستها لافتات معادية لتدخل الإمارات و قادتها، الذين أجبرونهم على التعبير جهارا عن مساندتهم للشعب الجزائري … في انتظار نتائج المقاربة السرية التي باشروها بتوجيه من لخضر الإبراهيمي.

إن رغبة الإمارات العربية المتحدة في التدخل في الحياة السياسية الجزائرية موجودة أيضا في المغرب ، على الرغم من العلاقات المكثفة وشبه العائلية التي سادت دائما بين أبوظبي والرباط، منذ عهد الشيخ زايد آل نهيان والحسن الثانيي.لكن مرة أخرى ، سوف يتنصل أسياد أبو ظبي الحاليون من الإرث الدبلوماسي الأبوي من خلال محاولة ترسيخ هيمنتهم على مملكة محمد السادس، الذي لم يرع فقط اتفاقات الصخيرات على ليبيا ، المواتية لحكومة سراج، العدو اللدود لحفتر، لكنه أصر، بالإضافة إلى ذلك، على الابتعاد عن الصراع الإماراتي القطري، معتبراً أن الدوحة شريك مهم. وبالتالي، لا يتردد الإماراتيون في استخدام بعض أدوات الضغط لإجبار المغرب على العودة إلى مشاعر أفضل، في محاولة لبناء شبكة داخل المثقفين المغاربة، يمكنها الدفاع في الصحافة المحلية عن المواقف السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن طريق الاقتراب من الأحزاب السياسية القريبة من الأغلبية الحكومية، أو عن طريق تعليق، كما هو الحال في الجزائر وتونس، تحقيق العديد من المشاريع الضخمة للاستثمارات التي تم الإعلان عنها مبدئيا بصخب كبير.

-هل تمثل الإمارات العربية المتحدة تهديدا لاستقرار العالم العربي؟

حاليا، الإماراتيون مقتنعون بأن استقرار العالم العربي يمر بتوحيد النموذج الاستبدادي الليبرالي الجديد، القادر على إنهاء الإسلام السياسي. للقيام بذلك، أبو ظبي على استعداد إعلان الحرب على قطر، لشن حرب في اليمن وليبيا، ودعم المعارضين المثيرين للجدل مثل عبد الفتاح السيسي،خليحة حفتر، أو حتى قايد صلاح. إلا أن اختيار مثل هذا النموذج يدل على سوء فهم عميق للواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي الذي يظل محددًا لكل دولة في المنطقة.

إذا استمرت الإمارات في سلوك هذا النهج للدفاع عن مصالحها في المشرق والمغرب الكبير، من المرجح أن تولد “القوة الصلبة” الجامحة في الإمارات العربية المتحدة، على المدى القصير للغاية، إعصارا من عدم الاستقرار من شأنه الإطاحة في النهاية بما تبقى من جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي واتحاد المغرب العربي ، مما يثير في نهاية المطاف حثالة “الربيع العربي”، الذي استفادت من أرباحه بشكل أساسي جماعة الإخوان المسلمين “.

وجدة

الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية

محمد بلمو – موطني نيوز 

احتفاء بفعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، و في إطار علاقات التعاون الثقافي القائمة بين المملكة المغربية ودولة فلسطين، تحتضن مدينة وجدة ما بين 21و 23 دحنبر 2018 فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية.

وستتيح هذه الأيام الثقافية للجمهور المغربي ، وساكنة مدينة وجدة والجهة الشرقية على وجه الخصوص، فرصة الاطلاع عن قرب على غنى وعراقة وتنوع الثقافة الفلسطينية، وذلك من خلال برنامج حافل يتضمن معرضا للصور، وتوقيع كتاب “باب الأسباط” للدكتور المتوكل طه، و ندوة حول “أدب الحركة الأسيرة : تجارب وشهادات”، و ندوة تحت عنوان “ملامح الرواية الفلسطينية المعاصر”، وحفلات فنية تحييها الفرقة الفلسطينية القومية

كما ستختتم هذه الفعاليات بيوم القدس الذي سيكون مناسبة لتنظيم أنشطة تهم مكانة هذه المدينة الرمز في الوجدان العربي والإسلامي.

المملكة العربية السعودية

المملكة السعودية في ورطة دولية

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

المملكة العربية السعودية في ورطة دولية، جميع المعلومات والمعطيات المسربة بخصوص قضية إختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي تدين لحد الأن الجانب السعودي ويشتد الخناق عليه من طرف الإستخبارات التركية، في اليومين الأخيرين لمح أردوغان عبر وسائل الإعلام أن بلاده تتوفر على جميع الأذلة القاطعة بخصوص تصفية الكاتب جمال في رسالة مشفرة للسعودييين على أنهم يعلمون بتفاصيل العملية من بدايتها إلى نهايتها.

بداية القصة عندما حاول أكثر من مرة مسؤولين سعودين كبار إقناع الكاتب جمال بالعودة طوعيا للمملكة وطي صفحة الماضي، لكنه كان يرفض ذالك لعلمه التام بأن الأمر مجرد محاولة للإستدراجه لبلاده ثم إعتقاله، بالرغم من توصله بإتصال من القحطاني مستشار ولي العهد محمد بن سليمان إذا بلغه سلام ولي العهد وعرض عليه الرجوع للوطن والكتابة من هناك.
فشل هذه الجهود دفع المسؤولين السعوديين للتفكير في إستدراجه (لكمين القنصلية) بعد أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية من الإستحالة أن يفكر محمد بن سليمان في إتخاد هذه الخطوة دون إذن من ترامب ووكالة الإستخبارات الأمريكية.

أسماء الكومندو الأمني القادم من السعودية

(قام فريق التحقيق بالحجز مسبقا في فندقين مختلفين للأربعة أيام قدموا صباح 2018/10/02 لكنهم سيغادرون التراب التركي مباشرة بعد إنتهاء المهمة في مساء يوم الحادث في طائرات خاصة مكتراة من شركة تتعامل مع الحكومة السعودية من أجل التمويه توجه فريق لدولة مصر والأخر للإمارات)

1) مشعل سعد البستاني (ملازم بسلاح الجو السعودي) أقام في فندق ويندهام جران

2) صلاح محمد علي الطبيقي رئيس قسم الأذلة الجنائية بإدارة الأمن العام السعودي أقام في فندق موفنبيك

3) نايف حسن سعيد العريفي ظابط بالقوات الجوية السعودية أقام في فندق ويندهام جراند

4) محمد سعد حسين الزهراني ظابط بالحرس الملكي السعودي اقام في فندق ويندهام جراند

5) منصور عثمان محمد أباحسين مساعد شؤون العمليات بالدفاع المدني السعودي

6) وليد عبد الله الشهري رائد بالقوات الجوية السعودية

7) ذعار غالب الحربي ملازم بالقوات المسلحة السعودية

8) ماهر عبد العزيز مطرب عقيد في المخابرات السعودية

9) مصطفى محمد محمد المدني

10) فهد شبيب البلوي

11) خالد عايض الطيبي

12) عبد العزيز محمد الهوساوي

13) تركي مشرف الشهري

14) بدر لافي محمد العتابي

15) سيف سعد القحطاني ظابط في القوات الجوية

السيناريو الأقرب إلى الحقيقة :

بعد دخول الكاتب جمال خاشقجي للقنصلية تم إغلاق الباب الخارجي ومحاصرته من طرف الكومندوا الذي كان يتواجد في الداخل قبل حضوره بحوالي ساعة، بعد ذالك سيقوم القنصل محمد العتابي بربط الإتصال مباشرة بالقصر الملكي السعودي بالرياض عبر تقنية متطورة تسمى (الدائرة التلفزيونية) حيث يمكن التواصل مع الشخص والتحقيق معه عبر الأقمار الصناعية في الغالب ستكون أسئلة محمد بن سليمان والمسؤولين الكبار في الديوان الملكي تدور حول مدى ربطه للإتصالات سرية مع أطراف في الشرق الأوسط أو إمكانية تسريبه لمعلومات حساسة لجهات أجنبية فلا يمكن أن ننسى أن الرجل كان جزء من النظام السعودي ومستشار سابق في المخابرات العسكرية وأحد العارفين بأسرار آل سعود، أعتقد أن التحقيق تم تحت التعذيب ليتم بعد ذالك تخذيره و إخراجه من القنصلية في سيارات الدبلوماسية والتوجه به مباشرة نحو منزل القنصل هناك فرضيتين إما تصفيته والتخلص منه عبر دفنه في حديقة بيت القنصل وهذا أمر أستبعده أو تهريبه للسعودية بواسطة يخت عبر البحر وهذا أمر سهل جدا.

الصور الموثقة للحداث

1) الصورة الأولى توثق لحضور سيارة سوداء للقنصلية في يوم الحادث 2 أكتوبر في الساعة 12:12 دقيقة

1
1

2) الصورة الثانية تظهر مسؤول أمني سعودي يقف أمام باب القنصلية ينتظر قدوم الكاتب جمال خاشطفي

2
2

3) الصورة الثالتة ثوتق لحظة دخول جمال خاشطفي في الساعة 13:14 ظهر للقنصلية السعودية

3
3

4) الصورة الرابعة توثق لحظة مغادرة السيارة الأول سوداء اللون في الساعة 15:07 في إتجاه منزل القنصل السعودي محمد العتابي تحمل الترقيم :34CC2248 r

4
4

5) الصورة الخامسة توثق لحظة مغادرة السيارة الثانية في نفس التوقيت تحمل الترقيم 34CC1865r في إتجاه منزل القنصل محمد العتابي

5
5

6) الصورة السادسة توثق لحظة وصول السيارة السوداء لبيت القنصل ويظهر من خلال الصورة أن أحد حراس الأمن طلب من السائق عدم ركن السيارة في الشارع

6
6

7) الصورة السابعة تظهر لحظة إدخال السيارة مرآب

7
7

8) الصورة الثامنة ملتقطة من الأقمار الصناعية تبين موقع سكن القنصل محمد العتابي الذي لايبعد عن القنصلية سوى بمسافة 200 متر يعني دقيقتين على السيارة

8
8

9) الصورة التاسعة تظهر الخطيبة المفترضة خديجة كنزاي تنتظر جمال غاشطفي خارج القنصلية في الساعة 17:33 مساء بعد إتمام العملية وخروج السيارات السوداء

9
9

10) الصورة الأخيرة توثق لمغادرة الكومندو في طائرة خاصة عبر مطار أتاتور…(لنا متابعة دقيقة لتطوارت القضية)…تحياتي

10
10

تأسيس جمعية أساتذة اللغة العربية بمراكش

عبد المجيد ايت عبو – موطني نيوز
 انعقد الجمع العام التأسيسي لجمعية «أساتذة اللغة العربية بمراكش» تحت إشراف اللجنة التحضيرية يوم الأحد 08 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ 22 يوليوز 2018م على الساعة العاشرة صباحا بثانوية محمد الخامس التأهيلية (باب اغمات مراكش) وفق النقط المسطرة في جدول الأعمال التالية:
1-كلمة اللجنة التحضيرية.
2-تلاوة القانون الأساسي مناقشته والمصادقة عليه.
3-انتخاب مكتب الجمعية.


افتتح الجمع بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من ترتيل الأستاذ عبد العزيز بكرم، ثم ترأس الجمع العام التأسيسي الأستاذ السيد: كمال احود عضو اللجنة التحضيرية، فتقدم بالشكر والامتنان لأعضاء اللجنة التحضيرية على أخذ زمام المبادرة، ورحب بالضيوف الحاضرين.
ثم تقدم الأستاذ مولاي حفيظ العلوي قشاش عضو اللجنة التحضيرية بكلمة مقتضبة حول دوافع تأسيس الجمعية النابعة من غيرة أساتذة اللغة العربية على لغتهم، وطموحاتهم في خدمتها وتطويرها والاهتمام بها والرقي بمستواها.
وبعدها تمت مناقشة الشعار المقترح للجمعية.
ثم انتقل الجميع إلى مناقشة القانون الأساسي الذي هو الوثيقة الأساس ضمن الملف القانوني الذي سيوضع لدى السلطات المحلية. وقد تلا الأستاذ كمال احود عضو اللجنة التحضيرية القانونَ الأساسي فصلا فصلا. وبعد مناقشة بنود القانون الأساسي صادق الحاضرون عليه بالإجماع.
وفي هذه الأثناء انسحبت اللجنة التحضيرية وأتاحت الفرصة للحاضرين من أجل انتخاب مكتب الجمعية، فتولى الأستاذ حميد منسوم تسيير هذا الانتخاب وتم الاتفاق على مقترح اختيار أعضاء الجمعية بالتصويت من مجموع الأعضاء الذين رشحوا أنفسهم. فبدأت الانتخابات التي –التي حضرها ممثل السلطة- وتم انتخاب أحد عشر عضوا من بين خمسة عشر عضوا مرشحين على ترك الفرصة لعضوين نسويين من اقتراح المكتب في أول اجتماع له بعد تشكيله. ثم أسندت المهام إلى الأعضاء المنتخبين عن طريق التصويت فيما بينهم، فأسفر مجموع ذلك على تشكيل أعضاء المكتب المسير للجمعية كما يلي:
– الأستاذ محمد حاذف: رئيس الجمعية
– الأستاذ محمد عواج: نائب الرئيس
– الأستاذ عبد المجيد أيت عبو: الكاتب العام
– الأستاذ هشام الكركاعي: نائب الكاتب العام
– الأستاذ هشام حاذف: أمين المال
– الأستاذ خالد شكري: نائب أمين المال
– الأساتذة: محمد فلات، سعيد أبناي، عبد العزيز بكرم، أسامة المتوكل، جمال كريد: مستشارون.

د. مصطفى يوسف اللداوي

نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنهار منظوماتها الثقافية، وتتراجع موروثاتها القومية، وتتشوه قيمها الوطنية، وتُدنس مقدساتها الدينية، ويُعتدى على تاريخها العريق، ويُساء إلى حضارتها العظيمة، ويُنسب إليها ما ليس فيها، ويُنزع الأصيل منها، وينقلب قادتها على سيرتها المجيدة، وتتآمر حكوماتها على مقاومتها التليدة، ويرهنون مستقبل شعوبهم، ويقامرون بخيرات بلادهم، ويفرطون بسيادة أوطانهم، إذ يهادنون عدوهم، ويسالمون من اعتاد أن يعتدي عليهم، ويستعدون من كان نصيراً لهم وجندياً معهم، يهب لنجدتهم ويقاتل نيابةً عنهم.

وفي الوقت الذي يُفسح فيه المجال للمارقين والمندسين، والمتخاذلين والمتواطئين، والمتفلسفين والمتفيقهين، والثرثارين والمتشدقين، أشباه المثقفين وأساطين الجهالة، حملة الأسفار كالحمير على ظهورهم، ناقصي العقول كسفائهم، ضحلةِ الفكر وسطحيي العقل، ذوي الأصوات العالية والأشداق الكبيرة، باعة الضمائر ومؤجري العقول لمن يدفع أكثر، الذين ساخت أقدامهم في الرمال، وغاصت أقلامهم في الأوحال، ونشأوا على الرذيلة الفكرية وتشربوا الخيانة الوطنية، وزوروا الحقائق وشوهوا الوقائع، وتطاولوا على قيم الأمة وموروثاتها، ودعوا إلى التخلي عن حقوقها وأملاكها، وشجعوا على التنازل عن ثوابتها ومعتقداتها، فخطت أقلامهم سموماً، ونطقت ألسنتهم كفراً، ونشرت وسائل إعلامهم زندقةً فكرية ورِدَّةً قوميةً.

في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها أمتنا وكأنها في آخر الزمان، حيث انقلبت المفاهيم وتغيرت القناعات وتبدلت القيم، سمت قاماتٌ فكرية غربية، وتميزت جماعاتٌ أوروبية وأخرى دولية، رسمية وشعبية، ونقابية ومهنية، ممن لا ينطقون بلساننا، ولا يدينون بديننا، ولا يعيشون في بلادنا، ولكنهم آمنوا بحق الفلسطينيين في وطنهم، وأيدوا نضالهم في سبيل حريتهم، ووقفوا إلى جانبهم من أجل استعادة حقوقهم وتحقيق غايتهم وإقامة دولتهم، وتكبدوا في سبيل ذلك المشاق، وتحملوا الصعاب، وضحى بعضهم بحياته، وتنازل غيرهم عن حقوقه وامتيازاته، انسجاماً مع معتقداتهم الإنسانية، ومفاهيمهم الحقوقية.

أمس صَوَّتَ البرلمان الايرلندي، وهي الدولة الغربية العضو في الاتحاد الأوروبي، ضد استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وفرضت جمهورية إيرلندا مقاطعة رسميةً على جميع منتجات المستوطنات، ولم يعبأ مجلس الشيوخ بالتهديدات الإسرائيلية، ولم تصغِ الحكومة رغم معارضتها إلى سياسة جارتها بريطانيا، ولم تخضع للضغوط الإسرائيلية عليها، إذ استدعت الخارجية الإسرائيلية سفيرة إيرلندا، ونقلت إليها غضب الحكومة واستنكارها لقرار البرلمان، الذي اعتبر المستوطنات الإسرائيلية كيانات غير شرعية، واستنكر مصادرة أراضي الفلسطينيين ودان بناء مستوطناتٍ عليها، ودعا إلى تفكيكها وإعادة الأراضي إلى أصحابها.

وسبق إيرلندا في ظل السقوط العربي النخبوي المريع، مواقفٌ غربية متقدمة، وحركاتٌ أوروبية مؤثرة، ولعل في المقدمة منها حركة المقاطعة الدولية BDS ، التي أقضت مضاجع الكيان الصهيوني، وكبدته خسائر حقيقية، وأحرجته وَعرَّته، وكشفت أوراقه وأظهرت عيوبه وعددت مخازيه، حتى باتت الحكومة الإسرائيلية تشكو قادة هذه الحركة ورموزها إلى بلدانهم، وتطالب حكوماتهم بالضغط عليهم ومنعهم من المضي في مشاريعهم، إذ تضرر الاقتصاد الإسرائيلي، وعانت الشركات، واشتكت الجامعات، وشارك في المقاطعة قطاعٌ كبيرٌ من المثقفين وأساتذة الجامعات، وفنانون ومغنون ورياضيون، وأطباء ومهندسون وغيرهم.

لا أورد هنا أسماء المقاطعين الدوليين، ولا أصحاب المواقف الرائدة منهم، فهم أكثر من أن يحصيهم كاتب، أو أن يأتي على ذكرهم مقال واحد، لكن منهم المغنية النيوزلندية لورد تلغي احتفالاتها الفنية في الكيان الصهيوني، واللاعب الأرجنتيني ميسي رفض إجراء مباراةٍ ودية مع المنتخب الإسرائيلي داخل فلسطين المحتلة، وامتنع أكثر من عشرين نجماً عالمياً عن تلقي جوائز أوسكار إسرائيلية، ورفض عشرات المطربين والمطربات عقد حفلاتٍ غنائية في الكيان الصهيوني رغم المغريات الكبيرة، والهدايا والبدلات التي كانت تنتظرهم.

لا يتردد المقاطعون من كبار الفنانين والمطربين والمثقفين من الإعلان عن أن سبب مقاطعتهم لأي فعالية لهم في الكيان الصهيوني، إنما هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومنعه من تأسيس دولته، فضلاً عن جريمة محاصرته وتجويعه، واعتقال أبنائه وقتل أهله، وإعلان الحرب عليهم من وقتٍ لآخر، كما لا يترددون في وصف الكيان الصهيوني بأنه كيانٌ عنصري بغيظ، وأنه سلطة احتلالٍ غاشمةٍ، وأنه أبعد ما يكون عن الحضارة والديمقراطية، وآخر من يدعي احترامه لحقوق الإنسان، أو التزامه بالعهود والمواثيق الدولية.

ضاقت الحكومة الإسرائيلية ذرعاً بهذه الأصوات الحرة، ولم تستطع أن تحتمل المواقف الجريئة، ولا أن تسكت عن الانتقادات العلنية لها، ولم تقبل بحراكهم العالمي وفعالياتهم الدائمة، التي سببت لها الكثير من الحرج، وأدت إلى تعريض صورتها للتشويه والإساءة، فحاولت إسكات أصحاب هذه المواقف بالقوة حيناً وبالترغيب تارةً أخرى، حيث اتهموهم عندما لم تنفع الإغراءات والوعود، بأنهم يعادون السامية ويكرهون اليهود، وأنهم يؤيدون من يدعو إلى إبادتهم واستئصالهم، وشطبهم كدولة وهوية من الوجود.

لعلنا نحن العرب نشعر بالخجل مما يقوم به هؤلاء النشطاء الغربيون، الذين سبقوا الكثير من العرب، وقدموا أكثر منهم، وكانوا أجرأ وأقوى، وأكثر عطاءً وأوضح موقفاً، وأخلص نيةً وأصفى قلباً، إذ أنهم كشفوا عورتنا وأبانوا سوءتنا، وما نافقوا الكيان الصهيوني ولا خافوا منه، ولا خضعوا له ولا قبلوا أن يعملوا معه، ولا رضوا أن يزينوا صورته ولا أن يحسنوا مظهره، فلهؤلاء جميعاً كل تحية وتقدير، فشكراً لهم باسمنا نحن الفلسطينيين، وباسم كل العرب الشرفاء الذين يؤيدونهم في مواقفهم، ويشجعونهم على المزيد منها.

باسم هؤلاء الصادقين الأحرار، نقول للعرب المهرولين بضعفٍ، والمطبعين بذل، والخانعين بخوفٍ، والحالمين بخرفٍ، والكتبة بأجر، والمتطلعين كما العبيد إلى كسب، والهاربين من المواجهة بجبنٍ، تعساً لكم وأضل أعمالكم، فهذا عدونا وعدوكم، قد نَصَّ عليه ربكم عز وجل في كتابه الخالد، وأبان حقيقتهم بصريح القول في آياته البينات، أنهم أشد الناس عداوةً لنا، فلا خير فيهم يُرتجى، ولا سلاماً معهم يُبتغى، ولا أمناً منهم نأمل، ولا غدر منهم يُؤمن، فهل نعي ذلك وندركه.

السفير علي سالم الكعبي

تصريح علي سالم الكعبي السفير المفوض فوق العادة للإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المغربية

موطني نيوز
انطلاقا من مبادئ الأخوة والتضامن العربية والإسلامية التي تعتمدها الإمارات العربية المتحدة، وفي إطار سعيها الدائم لدعم الأمن والاستقرار والسلام في الدول العربية، خصوصا في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وبناء على طلب من الحكومة الشرعية اليمنية، واستناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي ذات الصلة حول الأزمة اليمنية، فإن دولة الإمارات تشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من أجل إطلاق عملية عسكرية وإنسانية لتحرير ميناء الحديدة غرب اليمن لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الشعب اليمني عن طريق تحرير الميناء المٌطل على البحر الأحمر من القوات الانقلابية على الحكومة الشرعية اليمنية.
لقد جاء قرار تنفيذ العملية العسكرية لتحرير ميناء الحديدة في اليمن بعد رفض الحوثيين مراراً مقترحات المبعوث الأممي لتسليم الميناء لطرف ثالث، كما رفضوا المحاولة الأخيرة للمبعوث الأممي الخاص مارتن جريفت لتسليم الميناء إلى مسئولين من الأمم المتحدة.
لذا نرى أن استعادة الحديدة من ميليشيا الحوثي سيعزز فرص للتوصل لحل سياسي للوضع في اليمن بعد ثلاث سنوات من الجمود، خصوصا أن الحوثيين قاموا بدعم من إيران باستغلال ميناء الحديدة لعمليات تهريب الأسلحة والاستيلاء على المساعدات الإنسانية الإغاثية وبيعها في السوق السوداء، غير أنه لم يتم اتخاذ أي خطوة تجاه ذلك، بالرغم من مطالبات عديد من دول التحالف العربي بقيادة السعودية للمجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم يضع حد للنزاع ويوقف تعنت الحوثيين في التوصل لحل سياسي.
وتدعم دولة الإمارات والتحالف العربي جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتين غريفت بما يتفق مع قرارات مجلس الأمن الدولي قصد إيجاد حل نهائي للأزمة اليمنية. وسيعمل التحالف العربي ودولة الإمارات بشكل وثيق مع وكالات الإغاثة الدولية العاملة في اليمن لضمان تلبية احتياجات السكان المدنيين بالشكل الذي يٌخفف من معاناتهم.
لقد اتضح جلياً للمجموعة الدولية أن إيران تمكنت من التدخل في الشأن اليمني من خلال ميليشيا الحوثي، حيث اتخذ الإيرانيون من ميناء الحديدة مقرا لتهريب الأسلحة وبالتالي فإن هذه العملية العسكرية لتحرير الحديدة تأتي لتطهير الميناء من الوجود الإيراني وإنقاذ الوضع الإنساني لليمنيين بالمنطقة.
إن العملية العسكرية لتحرير ميناء الحديدة باليمن ستتبعها بالتأكيد عمليات إغاثية إنسانية تضم أغذية ومستلزمات طبية ومواد إغاثية أخرى، إضافة إلى عملية تأهيل شاملة للميناء لزيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات تفريغ بواخر المساعدات بما يستجيب للنداءات الإنسانية الدولية لإغاثة أبناء اليمن.
وهكذا فإن العملية العسكرية لتحرير الحديدة بقيادة التحالف العربي ومشاركة قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية ستٌسطر بطولات خالدة لتحرير التراب اليمني من الوجود الحوثي والإيراني .
علما أن دولة الإمارات قدمت منذ عام 2015 وحتى شهر أبريل 2018 مساعدات لليمن بقيمة تجاوزت 3.7 مليار دولار استهدفت أكثر من 13.8 مليون يمني ضمنهم 5.3 مليون طفل.