الجماعة القروية ايت سدرات السهل الغربية باقليم تنغير

تنغير : انتخابات مبكرة تلوح في الأفق بجماعة أيت سدرات السهل الغربية

جمال احسيني – موطني نيوز

لا زالت فصول الأزمة التي يعيشها مجلس جماعة ايت سدرات السهل الغربية باقليم تنغير مستمرة  ، بعد تعذر مجموعة (15) في الوصول إلى حل مع رئيس الجماعة عن حزب الحركة الشعبية  ، الذي فقد الأغلبية  بعد إستقالة بعض من نوابه و رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس ، مرجعين أسبابها حسب رسالة توصلت الجريدة بنسخة منها ، الى سوء التسيير و عدم تنفيد مقررات المجلس الجماعي ، مع تسجيل غياب اي تصور استراتيجي للتنمية بالجماعة .

و بعد رفض رئيس الجماعة إدارج نقطة إقالته ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر. طالبت مجموعة (15) تطبيق مقتضيات القانون التنظيمي  سيما المادة 70  التي تنص على إمكانية المطالبة بواسطة مقرر يوافق عليه بأغلبية ثلاثة أرباع من الاعضاء المزاولين لمهام داخل المجلس ، من عامل العمالة أو الإقليم إحالة الامر على المحكمة الإدارية المختصة لطلب عزل الرئيس .

هذا و في حالة إذا ما تمت إقالة الرئيس أو عزله من مهامه أو استقالة  خلال ما تبقى من مدة إنتذاب المجلس ،فانه حسب مقتضيات المادة 71 من القانون التنظيمي سيحل المجلس ، و سيتم إنتخاب مجلس جديد .

و حسب مصادر عليمة للجريدة ،فان الرئيس و مجموعته في سباق مع الزمن ، لمحاولة ضم مجموعة من المستشارين لصفوف الأغلبية .

يشار ان مجلس الجماعة الترابية لأيت سدرات السهل الغربية ، شهد تصدعات و صراع منذ السنة الأولى من إنتذاب المجلس .

جماعة ايت سدرات السهل الغربية

تنغير :  الماء يخرج نساء جماعة ايت سدرات السهل الغربية للإحتجاج و بوادر التصعيد تلوح في الأفق

 جمال احسيني  – موطني نيوز   

في ظل استمرار مسلسل العبث  و التلاعب بمصالح  الساكنة ، نظمت اليوم مجموعة كبيرة من نساء الدواوير المتضررة بجماعة أيت سدرات السهل الغربية وقفة احتجاجية أمام مقر  الجماعة عبرت خلالها المحتجّات عن غضبهن الشديد للانقطاع المتكرّر لماء الشرب لفترات طويلة في الأيام الأخيرة وطالبن بتوضيحات حقيقية حول هذا  المشكل الذي يؤرق الساكنة .

 إذ أن مجموعة من الدواوير تعاني من  إنقطاع الماء الصالح للشرب في المنازل لأزيد من شهرين ، ما تسبب في أزمة حقيقية من شأنها أن تتطور إلى كارثة إذا ما إستمر الوضع على ما هو عليه، وهو ما دفع بالمحتجات إلى رفع شعارات من أمام مقر  الجماعة، نددت بما إعتبروه إهمالا للجهات المعنية، كما طالبوا بضرورة إيجاد حل عاجل و فوري لهذه المشكلة ، مؤكدين على أن المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع الحيوي، باتت وصمة عار على جبين المسؤولين بالجماعة المذكورة .

وقد أكدت المحتجات أنهن سيلجأن إلى التصعيد في حالة ما إذا استمر الوضع على حاله ،و التوجه نحو مقر العمالة .

 جدير بالذكر أن الجماعة تعيش على ايقاع الفوضى و المزاجية و الزبونية  و تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس الجماعة في التعامل مع قضايا الساكنة التي  التي تكتوي تحت نار التهميش .

و أمام هذا الوضع فقد أضحى  من الضروري التدخل الفوري لعامل الاقليم بإيفاد لجن تحقيق عاجلة لرصد حجم الفساد والتلاعب القائم بالجماعة المعنية ، و إنصاف الساكنة المتضررة .

د. مصطفى يوسف اللداوي

نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنهار منظوماتها الثقافية، وتتراجع موروثاتها القومية، وتتشوه قيمها الوطنية، وتُدنس مقدساتها الدينية، ويُعتدى على تاريخها العريق، ويُساء إلى حضارتها العظيمة، ويُنسب إليها ما ليس فيها، ويُنزع الأصيل منها، وينقلب قادتها على سيرتها المجيدة، وتتآمر حكوماتها على مقاومتها التليدة، ويرهنون مستقبل شعوبهم، ويقامرون بخيرات بلادهم، ويفرطون بسيادة أوطانهم، إذ يهادنون عدوهم، ويسالمون من اعتاد أن يعتدي عليهم، ويستعدون من كان نصيراً لهم وجندياً معهم، يهب لنجدتهم ويقاتل نيابةً عنهم.

وفي الوقت الذي يُفسح فيه المجال للمارقين والمندسين، والمتخاذلين والمتواطئين، والمتفلسفين والمتفيقهين، والثرثارين والمتشدقين، أشباه المثقفين وأساطين الجهالة، حملة الأسفار كالحمير على ظهورهم، ناقصي العقول كسفائهم، ضحلةِ الفكر وسطحيي العقل، ذوي الأصوات العالية والأشداق الكبيرة، باعة الضمائر ومؤجري العقول لمن يدفع أكثر، الذين ساخت أقدامهم في الرمال، وغاصت أقلامهم في الأوحال، ونشأوا على الرذيلة الفكرية وتشربوا الخيانة الوطنية، وزوروا الحقائق وشوهوا الوقائع، وتطاولوا على قيم الأمة وموروثاتها، ودعوا إلى التخلي عن حقوقها وأملاكها، وشجعوا على التنازل عن ثوابتها ومعتقداتها، فخطت أقلامهم سموماً، ونطقت ألسنتهم كفراً، ونشرت وسائل إعلامهم زندقةً فكرية ورِدَّةً قوميةً.

في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها أمتنا وكأنها في آخر الزمان، حيث انقلبت المفاهيم وتغيرت القناعات وتبدلت القيم، سمت قاماتٌ فكرية غربية، وتميزت جماعاتٌ أوروبية وأخرى دولية، رسمية وشعبية، ونقابية ومهنية، ممن لا ينطقون بلساننا، ولا يدينون بديننا، ولا يعيشون في بلادنا، ولكنهم آمنوا بحق الفلسطينيين في وطنهم، وأيدوا نضالهم في سبيل حريتهم، ووقفوا إلى جانبهم من أجل استعادة حقوقهم وتحقيق غايتهم وإقامة دولتهم، وتكبدوا في سبيل ذلك المشاق، وتحملوا الصعاب، وضحى بعضهم بحياته، وتنازل غيرهم عن حقوقه وامتيازاته، انسجاماً مع معتقداتهم الإنسانية، ومفاهيمهم الحقوقية.

أمس صَوَّتَ البرلمان الايرلندي، وهي الدولة الغربية العضو في الاتحاد الأوروبي، ضد استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وفرضت جمهورية إيرلندا مقاطعة رسميةً على جميع منتجات المستوطنات، ولم يعبأ مجلس الشيوخ بالتهديدات الإسرائيلية، ولم تصغِ الحكومة رغم معارضتها إلى سياسة جارتها بريطانيا، ولم تخضع للضغوط الإسرائيلية عليها، إذ استدعت الخارجية الإسرائيلية سفيرة إيرلندا، ونقلت إليها غضب الحكومة واستنكارها لقرار البرلمان، الذي اعتبر المستوطنات الإسرائيلية كيانات غير شرعية، واستنكر مصادرة أراضي الفلسطينيين ودان بناء مستوطناتٍ عليها، ودعا إلى تفكيكها وإعادة الأراضي إلى أصحابها.

وسبق إيرلندا في ظل السقوط العربي النخبوي المريع، مواقفٌ غربية متقدمة، وحركاتٌ أوروبية مؤثرة، ولعل في المقدمة منها حركة المقاطعة الدولية BDS ، التي أقضت مضاجع الكيان الصهيوني، وكبدته خسائر حقيقية، وأحرجته وَعرَّته، وكشفت أوراقه وأظهرت عيوبه وعددت مخازيه، حتى باتت الحكومة الإسرائيلية تشكو قادة هذه الحركة ورموزها إلى بلدانهم، وتطالب حكوماتهم بالضغط عليهم ومنعهم من المضي في مشاريعهم، إذ تضرر الاقتصاد الإسرائيلي، وعانت الشركات، واشتكت الجامعات، وشارك في المقاطعة قطاعٌ كبيرٌ من المثقفين وأساتذة الجامعات، وفنانون ومغنون ورياضيون، وأطباء ومهندسون وغيرهم.

لا أورد هنا أسماء المقاطعين الدوليين، ولا أصحاب المواقف الرائدة منهم، فهم أكثر من أن يحصيهم كاتب، أو أن يأتي على ذكرهم مقال واحد، لكن منهم المغنية النيوزلندية لورد تلغي احتفالاتها الفنية في الكيان الصهيوني، واللاعب الأرجنتيني ميسي رفض إجراء مباراةٍ ودية مع المنتخب الإسرائيلي داخل فلسطين المحتلة، وامتنع أكثر من عشرين نجماً عالمياً عن تلقي جوائز أوسكار إسرائيلية، ورفض عشرات المطربين والمطربات عقد حفلاتٍ غنائية في الكيان الصهيوني رغم المغريات الكبيرة، والهدايا والبدلات التي كانت تنتظرهم.

لا يتردد المقاطعون من كبار الفنانين والمطربين والمثقفين من الإعلان عن أن سبب مقاطعتهم لأي فعالية لهم في الكيان الصهيوني، إنما هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومنعه من تأسيس دولته، فضلاً عن جريمة محاصرته وتجويعه، واعتقال أبنائه وقتل أهله، وإعلان الحرب عليهم من وقتٍ لآخر، كما لا يترددون في وصف الكيان الصهيوني بأنه كيانٌ عنصري بغيظ، وأنه سلطة احتلالٍ غاشمةٍ، وأنه أبعد ما يكون عن الحضارة والديمقراطية، وآخر من يدعي احترامه لحقوق الإنسان، أو التزامه بالعهود والمواثيق الدولية.

ضاقت الحكومة الإسرائيلية ذرعاً بهذه الأصوات الحرة، ولم تستطع أن تحتمل المواقف الجريئة، ولا أن تسكت عن الانتقادات العلنية لها، ولم تقبل بحراكهم العالمي وفعالياتهم الدائمة، التي سببت لها الكثير من الحرج، وأدت إلى تعريض صورتها للتشويه والإساءة، فحاولت إسكات أصحاب هذه المواقف بالقوة حيناً وبالترغيب تارةً أخرى، حيث اتهموهم عندما لم تنفع الإغراءات والوعود، بأنهم يعادون السامية ويكرهون اليهود، وأنهم يؤيدون من يدعو إلى إبادتهم واستئصالهم، وشطبهم كدولة وهوية من الوجود.

لعلنا نحن العرب نشعر بالخجل مما يقوم به هؤلاء النشطاء الغربيون، الذين سبقوا الكثير من العرب، وقدموا أكثر منهم، وكانوا أجرأ وأقوى، وأكثر عطاءً وأوضح موقفاً، وأخلص نيةً وأصفى قلباً، إذ أنهم كشفوا عورتنا وأبانوا سوءتنا، وما نافقوا الكيان الصهيوني ولا خافوا منه، ولا خضعوا له ولا قبلوا أن يعملوا معه، ولا رضوا أن يزينوا صورته ولا أن يحسنوا مظهره، فلهؤلاء جميعاً كل تحية وتقدير، فشكراً لهم باسمنا نحن الفلسطينيين، وباسم كل العرب الشرفاء الذين يؤيدونهم في مواقفهم، ويشجعونهم على المزيد منها.

باسم هؤلاء الصادقين الأحرار، نقول للعرب المهرولين بضعفٍ، والمطبعين بذل، والخانعين بخوفٍ، والحالمين بخرفٍ، والكتبة بأجر، والمتطلعين كما العبيد إلى كسب، والهاربين من المواجهة بجبنٍ، تعساً لكم وأضل أعمالكم، فهذا عدونا وعدوكم، قد نَصَّ عليه ربكم عز وجل في كتابه الخالد، وأبان حقيقتهم بصريح القول في آياته البينات، أنهم أشد الناس عداوةً لنا، فلا خير فيهم يُرتجى، ولا سلاماً معهم يُبتغى، ولا أمناً منهم نأمل، ولا غدر منهم يُؤمن، فهل نعي ذلك وندركه.

قائد أولاد احريز الغربية بإقليم برشيد أفقد طفلة بصرها بركلة والشكاية طمست  

موطني نيوز

لازالت شكاية حول إقدام رجل سلطة برتبة قائد على ارتكابه جنحة الضرب والجرح المؤدي إلى عاهة مستديمة في حق طفلة قاصر تحمل رقم 2014/38 ش امتياز بمحكمة الإستئناف بسطات مجهولة المصير بالنسبة لولي أمر الضحية التي فقدت بصرها وهي لازالت طفلة لا يتجاوز عمرها 9 سنوات.
وتعود وقائع القضية حسب الشكاية التي تتوفر النهار على نسخة منها، إلى تاريخ 2014/08/24 حوالي الساعة السابعة صباحا عندما كان المشتكي بمنزله رفقة أفراد عائلته ففودئ بقائد قيادة أولاد حريز الغربية يداهم منزله فلما استفسره عن هذا التصرف أخرجه بالقوة من منزله-حسب الشكاية- وأثناء خروجه من المنزل دخلت طفلته “كوثر” في نوبة بكاء حاد وصياح استغاثة .
و ورد في شكلية الضحية أن المشتكى به وجه ركلة برجله للطفلة فسقطت أرضا مغمى عليها  إلى أن تم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف ‘لى المركز الإستشفائي الجامعي ابن رشد.
وعاشت الطفلة الضحية اضطرابات نفسية خصوصا أثناء الليل وأصيبت بجروح على مختلف أنحاء جسمها جراء الركل والسقوط على الأرض،و ورد في الشكاية أن الواقعة عاينها مجموعة منن الشهود وردت أسماؤهم بالشكاية ويسكنون بالمنطقة ذاتها ، والتمس المشتكي من المحكمة حماية حقه وحق طفلته التي فقدت بصرها الآن جراء مضاعفات ما تعرضت له.

وقال المشتكي إنه ومنذ وضع شكايته زهاء أربع سنوات لازالت مجهولة المصير ولا يعلم مصيرها أو القرار الذي اتخذ بشأنها مطالبا بعدالة قضيته وأن تأخذ المساطر مجراها الصحيح تنفيدا لمبدإ عدم الإفلات من العقاب.
ويتداول وسط الساكنة أن رجل السلطة معروف بتناوله وتعاطيه المخدرات واستهلاكها. 

الشكاية التي تم طمسها
الشكاية التي تم طمسها
تنغير

تنغيـــــر: فعاليات حقوقية و مدنية بقلعة أمكونة الكبرى توقف شاحنات نقل المعادن من منجم تنسملال الجديد بجماعة أيت سدرات السهل الغربية

 جمال احسيني – موطني نيوز

أسفرت المعركة الاحتجاجية التي خاضتها عدد من الفعاليات المدنية و الحقوقية بكل من جماعة أيت سدرات السهل الغربية ، جماعة قلعة أمكونة ،  جماعة ايت سدرات السهل الشرقية و أيت واسيف ،عن توقيف شاحنات من النوع الثقيل  تابعة لشركة  ATMINING   لنقل  المعادن ( توقيف ) عن العمل خلال اليومين الماضيين  ، احتجاجا على الأضرار الصحية و البيئة الناتجة عن مرور هذه الآليات الثقيلة وسط دوار أيت علي و حساين و دوار ثلاث التابعين لجماعة أيت سدرات السهل الغربية .

الجريدة عاينت و بالصور جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الأمس ، واستقت أراء و تصريحات عدد من الفاعلين، حيت أبرزوا الجوانب السلبية الكثيرة لهذا المشروع ومنها ما يتعلق بالبيئة وما يتعلق بالبنيات التحتية وما يتعلق بصحة الساكنة وماشيتها وكذلك أمنها واستقرارها .


بحيث اشتكت الساكنة من الأصوات المزعجة التي تصدرها هذه الآليات الثقيلة ، والتي تهدد منازلهم بالسقوط أو إحداث تشققات على مستوى جدران المنازل ، خاصة أن المواد المستعملة في بناء أغلب المنازل بالدواوير المذكورة من المواد التقليدية ( التراب / القصب) ،بالإضافة إلى طبيعة  الآليات الضخمة والشاحنات  التي لا يتناسب حجمها ووزنها مع طبيعة الأزقة و طبيعة  المواد المستعملة في بناء المنازل . إلى جانب المواد  الملوثة نتيجة انبعاث الدخان والغازات السامة بشكل يومي و منذ ساعات مبكرة من صباح كل يوم .

هذا و قد سارعت هذه الفعاليات إلى إيقاف الشاحنات المكلفة بنقل المعادن المستخرج من منطقة تنسملال بجماعة أيت سدرات السهل الغربية إقليم تنغير ، تفاديا لــوقوع كوارث من شأنها أن تهدد سلامة الساكنة و أمنها ، مطالبة الشركة المكلفة بتهيئة الطريق الرابطة بين تنسملال و الطريق الوطنية رقم 10 ، وكذا ضــرورة إلتزام الشركة بتحقيق المطالب التي تقدمت بها هذه الأخيـــرة .

وقد أفاد مصدر خاص أنه من المرتقب أن يستمر العمل بهذا المنجم ، و الذي انطلقت عمليات التنقيب فيه منذ التسعينيات ، لتعود بعد ذلك شركات هندية لمتابعة التنقيب فيه  سنة 2010.

وتجذر الإشــارة أن عمليات إستخراج و نقل المعادن من هذه المنطقة من طرف الشركة المذكورة أعلاه ،قد إنطلقت بشكل رسمي منذ شهر ينايــــر من سنة 2017.

جماعة أيت سدرات

تنغير :  الأمرض تتربص بالمواطنين  بجماعة أيت سدرات السهل الغربية بسبب المياه الملوثة  و المسؤولين يلتزمون الصمت

جمال احسيني –  مواطني نيوز

تشكو  ساكنة جماعة أيت سدرات السهل الغربية  التابعة ترابيا لنفوذ إقليم تنغير ، من تلوث مياه الشرب وعدم مطابقتها للمواصفات التي تضمن السلامة الصحية لهم ، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض و الأوبئة الخطيرة  .

تلوث مياه الشرب بالجماعة المذكورة بات أمراً مخيفاً،  بحيث أنه  الصهريج المخصص لتوزيع المياه على الساكنة يملئ من مياه واد أمكون ، ولعل أكثر ما يخيف فيه هو تلك  و الأوساخ و الجراثيم التي تحملها مياه هذا الواد جراء عمليات غسل الثياب و السيارات فيه ، إضافة إلى بعض التدفقات التي تدفع بها بعض الجهات إلى الواد تحت سمع و بصر الجهات المختصة .

 المواطنون باتوا يخشون على أنفسهم من الأمراض و الأوبئة التي تهدد سلامتهم الصحية ،مما جعل البعض منهم يدق ناقوس الخطر على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للفت انتباه المسؤولين من أجل إيجاد حل لمطلبهم المتمثل في حقهم من الاستفادة من مياه صالحة للشرب خاضعة لمعايير الجودة  و المراقبة و التتبع من طرف المصالح المختصة داخل الجماعة و التي وجب عليه تقديم الخدمات للمواطنين  في توزيع المياه الصالحة للشرب ،و التي تدخل ضمن الاختصاصات الذاتية المسندة إليها ،إلا أن الساكنة لم تلقى لحد الآن أية استجابة لندائها ونجدتها وهو ما يزيد الوضع خطورة، وغياب أي جواب يحمل معطيات دقيقة حول هذا المشكل العويص الذي يجعل المواطنين عرضة للأمراض و الأوبئة .

وقد كتب الإعلامي . م .ب في صفحته الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي ” عيب وعار اتحل “الروبيني” باش تشرب وتشم فيهم ريحة الصابون ووسخ واد امكون.
حيث أن أغلب الساكنة أكدوا لي أن الجماعة عملت على ربط ماء واد بامكون بالبئر الرئيسية “الشاطو” التي توزع منها مياه الشرب الغير صالحة للشرب والتي تستنزف جيوب الساكنة ،  و أضاف  في ذات التدوينة  بنبرة تذمر و استياء ” سيد رئيس الجماعة خرج شي بيان وضح للناس أش واقع وخدم على حل المشكل”.

 وقد أكد الفاعل الجمعوي م . م ، أن المواطنون يعانون معاناة شديدة من المياه غير الصالحة للشرب، التي هي حق من بين الحقوق الأساسية  التي يضمنها الدستور المغربي ، وهو العيش بكرامة مستفيدين من الشروط الضرورية من ماء وكهرباء ..،مشيرًا إلى أن المسؤولين لم يجدوا أيه أهمية لحل هذه المشكلة رغم خطورتها على حياة المواطنين. 

  و أضاف ذات المتحدث  أن  الساكنة تندد وتستنكر  الإسهتار بمصالح المواطنين  من طرف من لهم الصلاحيات و الاختصاصات في حل المشكل ، مضيفا أن المواطنين عازمون على تنظيم  أشكال إحتجاجية إن لم يتم الإستجابة لمطلبهم العادل والمشروع ، محملا الجهات المسؤولة كافة مسؤوليتها لما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.

و في ذات السياق فقد أفاد مصدر خاص أن الجماعة قد سبق لها
أن رصدت 80 مليون سنيتم لمعالجة مشكل الماء الصالح للشرب بالجماعة ، إلا أن هذه الأخــيرة لم تبذل إلى حد الآن أي محاولة  تشفع لها أمام المواطنين .