التعادل يحسم قمة وسط الترتيب بين أولمبيك أسفي و الفتح الرباطي

سليم ناجي – موطني نيوز
في مباراة قوية جمعت مساء اليوم الإثنين 11 فبراير 2019 و على أرضية ملعب المسيرة فرض الفتح الرباطي التعادل 3-3 على مستضيفه أولمبيك أسفي برسم الدورة 17 من دوري المغربي للمحترفين إتصالات المغرب 
ومنح أنس باش، التقدم للفتح الرباطي في الدقيقة 16 من المباراة التي أقيمت بدون جمهور بسب عقوبة على جماهير أسفي بعد أحداث شغب خلال مباراة الكوكب المراكشي.
وأدرك أولمبيك أسفي التعادل في الدقيقة 32 بضربة رأس من كمال أيت الحاج بعد تمريرة عرضية من يحيى عطية الله.
وأعاد أيوب سكومة التقدم للضيوف بعد الاستراحة بـ 3 دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء لكن كوفي بوا أدرك التعادل لأسفي في الدقيقة 59 بتسديدة من زاوية صعبة.
وأضاف أصحاب الأرض الهدف الثالث في الدقيقة 67 بعد خطأ للحارس المهدي بنعبيد استغله النيجيري طوني أومايارو.
ولكن البديل إبراهيم البحراوي اقتنص نقطة للفتح بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة.
ويحتل أولمبيك أسفي المركز السابع برصيد 23 نقطة من 16 مباراة في إنتظار مؤجله مع الرجاء البيضاوي في مبارة صعبة بملعب المسيرة بأسفي متقدما بفارق نقطة واحدة ومركز واحد على الفتح الرباطي الذي خاض 17 مباراة .
أولمبيك أسفي

أولمبيك أسفي يكبح سلسلة إنتصارات الفتح الرباطي

سليم الناجي – موطني نيوز

كبح فريق أولمبيك أسفي سلسلة إنتصارات ضيفه الفتح الرباطي، بعد 4 انتصارات متتالية ليهزمه (1-0) يوم أمس الجمعة 27 أبريل 2018 في إفتتاح ااجولة 27 من الدوري المغربي للمحترفين.
ومنح المدافع محسن العشير، فريقه أولمبيك أسفي هدف الفوز في الدقيقة  53 بضربة رأس، إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها يحيى عطية الله.
وبهذا الانتصار، وهو العاشر له هذا الموسم والثاني في آخر 3 مباريات رفع أسفي، رصيده إلى 42 نقطة ليتقدم للمركز الرابع بفارق الأهداف عن ضيفه الفتح الرباطي الذي تجرع أول هزيمة في آخر 9 مباريات.
وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل عن المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة بأسفي بعد أن فرض الفريق صاحب الضيافة أسلوبه الذي يعتمد على الالتحامات البدنية.
وأتيحت للفتح أول فرصة بعد هجمة سريعة، لكن تسديدة حمزة السمومي بالدقيقة الخامسة تصدى لها الحارس.
ورد أصحاب الأرض والجمهور بعد 3 دقائق بتسديدة المهاجم النيجيري توني أومايارو، التي مرت بجوار القائم الأيسر.
وبعد أن مني مرماه بهدف ضغط الفتح بكل ثقله الهجومي حيث حاول من كل الجهات أن يعود في النتيجة رغم أن أخطر فرصة كانت لصالح أسفي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، إثر انفراد أومايارو التام بالمرمى، لكنه تراخى ليسمح للمدافع مروان لوادني بإبعاد الخطر