عادل الجبير

عراب دولة القتل عادل الجبير : لا نعرف اين جثة خاشقجي

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما كان متوقعا، وبعد غياب طويل عن الأضواء الدولة المارقة تعطي تعليماتها لبهلوانها عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، والذي صرح بدون حساء أو إستحياء، بإن بلاده لا تزال تحقق في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، بل زاد على هذه التصريحات في لقاء تلفزي على برنامج “فيس ذا نيشن” الذي تبثه قناة “سي بي إس” الأمريكية، يوم الأحد الماضي، أن التحقيقات “لا تزال مستمرة” قمة الوقاحة.

هذا وصرح عادل الجبير في محاولة لتضليل الرأي العام العالمي المطلع على كل شيء، بأن جريمة قتل جمال خاشقجي “كانت خطأ ارتكبه مسؤولون في الحكومة السعودية تصرفوا خارج نطاق سلطتهم” وهي محاولة يائسة لأبعاد التهمة عن سيده المخضبة أيديه بدم الصحفي.

وكما هومعروف في هذا الوزير الأضحوكة فقد صرح بأنه لا يعرف بعد أين جثة خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده، في إسطنبول شهر أكتوبر 2018، مضيفا “ما زلنا نحقق في الأمر…أعتقد أننا في نهاية المطاف سنجد الحقيقة” الله يعطيني وجهك.

وتجدر الإشارة إلى أن السعودية لاتزال تواجه أزمة دولية كبيرة على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. فبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة والتي لاعلاقة لها بما وقع، أعلنت أخيرا الرياض عن مقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، أذى بحسب زعمها توقيف 18 خبيرا إستخباراتيا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة حتى الآن، فربما قام الأشخاص 18 بأكل جثة خاشقجي داخل القنصلية في إطار إتكمال الوجبة، سبحان الله أي دولة وأي نظام هذا؟ وكيف إجتمع الغباء والقتل في دولة واحدة تعتبر الساهرة على الحرمين؟.

وبحسب مصادرنا فقد علم موطني نيوز أن النيابة العامة السعودية وخلال منتصف شهر نوفمبر 2018، أعلنت أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه) فهل التفاوض ينتهي بـ”الشجار” ثم القتل وبعده الإختفاء؟. على العموم ففي 5 ديسمبر 2018، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني، مستشار ولي العهد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وفي 3 يناير 2019، أعلنت النيابة العامة السعودية كذلك وفي إدار در الرماد في عيون العالم عن عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في قضية مقتل جمال خاشقجي دون جثة، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية وصورية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.

لتكشف أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل خارج نطاق القضاء، في تصريحاتها لوكالة “أسوشيتيد برس” وفي 8 فبراير الجاري، عن عقد السعودية جلسة ثانية لمحاكمة المتهمين في مقتل الصحفي الراحل جمال خاشقجي، بعيدا عن الإعلام وهي خطوة لتعتيم القضية التي يبدوا أنها ستطوى مع مرور الأيام، إما بالتحالفات أو بالصفقات.

إعتداء

خطير .. موظف بجماعة بولنوار يتعرض لمحاولة القتل بسبب تبليغه عن جريمة إغتصاب قاصر (صور مروعة +18)

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة، أن جريمة شنعاء تعرض لها أحد موظفي جماعة بولنوار التابعة لتراب إقليم أخريبكة على أيدي عصابة مدججة بشتى أنواع الأسلحة البيضاء.

1
1

وتعود ملابسات هذه القضية عندما ضبط هذا الموظف رفقة مجموعة من السكان حارس ستيني وهو يهم بإغتصاب طفلة قاصر لم يتجاوز عمرها السبع سنوات.

حيث صرح شهود عيان أن الموظف ومن معه قاموا بمحاصرة الذئب المغتصب وإخبار عناصر الدرك الملكي الذين لم يتأخروا عن تلبية النداء ليتمكنوا من الإستماع للقاصر بحضور ولي أمرها وبناء على تصريحاتها تم إعتقال الحارس على الفور.

2
2

الخطير في الموضوع أن أبناء المغتصب وبعض مرافقيهم قاموا بعمل إنتقامي خطير فاق كل التوقعات وذلك بأن قاموا بالهجوم على مسكن الموظف في محاولة لتصفيته جسديا وبالفعل فقد تمكنوا منه وحاولوا ذبحه من الوريد إلى الوريد بالإضافة إلى توجيه عدة طعنات غادرة لمختلف أنحاء جسد الموظف، ولولا تدخل بعض الساكنة لكان اليوم في عداد الأموات.

3
3

ليتم نقله على وجه السرعة لتلقي الاسعافات الأولية، ورثق الجروح البليغة التي أصيب بها الموظف، لتتبعها عملية تمشيطية لعناصر الدرك الملكي تمكنت على إثرها من إعتقال أحد المشتبه فيهم فيما لايزال باقي أفراد العصابة في حالة فرار إلى حدود الساعة.

هذا وتوصل موطني نيوز بمعلومة تفيذ أن المعني بأمر لا يزال يتلقى التهديدات من طرف الجناة بل وتهديد حتى أطفاله بالتصفية الجسدية، وهو اليوم بات مهدد من قبلهم لهذا فهو يناشد كل السلطات الأمنية لحمايته وحماية عائلته، خصوصا أن الجناة معروفون بتصرفاتهم العدوانية.  

4
4

لهذا فإننا نحمل الدرك الملكي كامل المسؤولية عن حماية هذا الشخص و عائلته وإلا فلن يضطر أي مواطن عن التبليغ عن مثل هذه الجرائم وغيرها، فإذا كان واجب على كل مواطن مغربي غيور التبليغ عن الجرائم وخاصة الاغتصاب فمن الضروري والمؤكد على الأمن أن يحميه ويحمي عائلته. 

5
5
6
6
7
7
8
8
9
9
10
10
11
11
12
12
13
13
14
14
15
15

17
17
18
18
19
19

 

د. مصطفى يوسف اللداوي

غزةُ المنذورةُ للحربِ والدمارِ والقتلِ والحصارِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

ثلاثة حروب مدمرة خلال أقل من عشرة سنوات، شنها جيش العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قتل خلالها وأصاب بجراحٍ بليغةٍ آلاف الفلسطينيين، تسببت في عاهاتٍ مستديمة وإعاقاتٍ دائمة لمئات الشبان والأطفال، الذين ما زالوا يعانون آثار العدوان بتراً لأطرافهم، وتلفاً في أعضائهم وعطباً في أجسادهم، ودمر خلالها آلاف المساكن والمعامل والمصانع، وحرق آلاف الدونمات الزراعية، ودمر البنية التحتية والمرافق العامة والمؤسسات الخاصة، ثم فرض حصاراً قاتلاً وجوعاً مذلاً وعقاباً جماعياً براً وبحراً ضد سكان قطاع غزة جميعاً، جعلهم يتضورون جوعاً، ويقاسون ألماً، ويشكون حرماناً، ويعانون عتمةً وظلاماً، ومرضاً ونقصاً في الدواء وعجزاً عن العلاج، وتوقفاً تاماً في الحركة التجارية والنشاط الاقتصادي، تسببت في بطالةٍ عامةٍ، وخلقت حالة فقرٍ مزريةٍ، وفاقةٍ قاسيةٍ، وغير ذلك من النتائج المأساوية لعدوانه الهمجي المدمر.

لم يكتفِ جيش العدوان بحروبه الثلاثة، ولم تشبع غريزته العدوانية نتائجها الكارثية، بل عمد إلى توجيه ضرباتٍ عسكريةٍ متقطعة وشنِ غاراتٍ متفرقةٍ، وتنفيذ عمليات اغتيالٍ متعددة، في صيرورةٍ عدوانية تشبه الحروب في نتائجها، وتعكس الروح الدموية العدوانية، والطبيعة الوحشية الشريرة لحكوماتهم المتطرفة وأحزابهم اليمينية المتشددة، في الوقت الذي يصمت فيه المجتمع الدولي، ويقف عاجزاً أمام عدوانهم المتكرر وغاراتهم غير المبررة، مما يضطره للقبول بالرواية الإسرائيلية، والموافقة على المرثية الحكومية وبكائية المستوطنين في غلاف غزة، فيساوي ظلماً بين الضحية والجلاد، ويطالب بغير عدلٍ وإنصافٍ الفلسطينيين بالكف عن صد العدوان ورد الأذى، وعدم القيام بردود فعلٍ طبيعية، مقابل أن يكف جيش العدو عن غاراته، ويمتنع عن عدوانه.

هل هو قدر قطاع غزة وسكانه أن يعيش تحت القصف والعدوان، وأن يتلقى الإساءات والإهانات، وأن يقبل بالقتل والدمار والتدمير والخراب، في حربٍ لا تتوقف، وقصفٍ لا ينتهي، يستخدم فيه العدو كل ترسانته وأحدث أسلحته، وأشد قنابله فتكاً وأكثر صواريخه تدميراً وقتلاً، بحجة ضمان أمن مستوطنيه وسلامة منشآته ومؤسساته، وراحة أطفاله وسكون روع أولاده، الذين ينتابهم هاجس صواريخ المقاومة وفزع قذائفها.

أم كتب على فلسطينيي قطاع غزة القهر والإذلال والجوع والحرمان، والخوف الدائم والقتل القادم، وأن يعيشوا أبداً محاصرين في شريطٍ ضيقٍ، ومسجونين في قطاعٍ مغلقٍ، ومعاقبين بقانونٍ ظالمٍ، ومحكومين بعدوٍ غادرٍ، محتلٍ جائرٍ، لا تعنيه القوانين والأعراف، ولا تهمه اللوائح والنظم، ولا تقلقه القرارات والمنظمات، ولا يردعه المجتمع الدولي ولا توقف مؤسساته الأممية عدوانه، بل تشجعه دولٌ عظمى وتسانده دولٌ كبرى، وتتفهم الإدارة الأمريكية دوافعه وتجيز له عدوانه، وتراه دفاعاً عن النفس مشروعاً، ورداً للعدوان مقبولاً.

ترى من الذي يتحمل المسؤولية، ويقع عليه وزر هذه الجرائم النكراء، أهم المحاصرون المعذبون، المضطهدون المظلومون، المطرودون من أرضهم، اللاجئون قريباً من ديارهم، المحرومون من العودة إلى بلداتهم، أو حتى مغادرة قطاعهم ومناطق سكناهم، الذين يدك العدو أرضهم بصواريخه، ويوزع عليهم الموت ألواناً بحمم قذائفه، فلا يملكون صده بغير المسيرة والمظاهرة، والاحتجاج والاعتصام، والحجر والمقلاع، والطائرة الورقية والبالون الحارق، وأحياناً بصواريخ قصيرة وقذائف بسيطة، علها تصد عدوانه، وترد عنهم شرَّهُ، وتلجم شَرَهَ قادته، وتعيد التوازن إلى المعركة، فلا يعتدي دون يرد، ولا يسرح ويمرح في أرضنا دون صد.

ألا ينظر العالم الحر ومدَّعو الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومشرعو القوانين وسدنة المؤسسات الدولية، إلى هذا الشعب المُعنَّى المعذب بعين الرحمة والشفقة، والعطف والإحسانٍ، والحق والعدل، والشريعة والقانون، إذ يكفيه ما واجه وعانى، وما قدم وبذل، وما ضحى وأعطى، فهو آخر شعبٍ محتلةٌ أرضه ومستباحةٌ حقوقه، وهو أكثر شعبٍ تشتت ولجأ، وتفرق في أصقاع الكون وتوزع على كل القارات، وما زال لاجئاً محروماً ومهاجراً مظلوماً، لا حقوق له ولا امتيازات، ولا وطن له ولا أرض، ثم يطالبونه بالصمت والقبول بهذا الواقع المزري البئيس والمستقبل السقيم، والموافقة والرضا بما يقدم لهم ويعرض عليهم.

القضية الفلسطينية ليست قضيةً إنسانيةً وحسب، وإن كان هذا الجانب فيها معتبرٌ ومقدرٌ، ويشغل حيزاً كبيراً من أزمته التاريخية، ولكن قضيته في أساسها قضية سياسية بامتياز، قضية شعب أحتلت أرضه وطرد منها، واستبيحت مقدساته ودنست ومنع من حقه فيها، وشرد أبناؤه ومنعوا من العودة إلى ديارهم وبلداتهم، التي سكنها مستوطنون مستعمرون، واحتلها غرباء وافدون، ونحن لا نستجدي حقنا ولا نطالب بما ليس لنا، بل نقاتل من أجله، ونضحي في سبيله، وهذا هو حال غيرنا وشأن من سبقنا، الذين احتلت أرضهم وبدمائهم تحررت، وطردوا من أوطانهم وبمقاومتهم إليها رجعوا وفيها سكنوا، ومن حق الفلسطينيين أن يكون لهم كغيرهم وطنٌ ودولةٌ، وهذا حقٌ تكفله القوانين والشرائع، وتؤيده السنن والسوابق، ولا تحول دونه الصعاب والعوائق.

ينبغي أن يكون العالم حراً وصادقاً، قوياً وجريئاً، يقول كلمة الحق دون مواربة ولا خوف، ولا محاباة فيها ولا انحياز، فالعدو الصهيوني المحتل لأرضنا والغاصب لحقوقنا، والمعتدي على حياتنا، والمعتقل أبناءنا، والقاتل أطفالنا، والمحاصر أهلنا، والمُجَوِّع شعبنا، هو الذي يتحمل كامل المسؤولية، وعليه يقع وزر هذه الجرائم النكراء، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يصده ويقاومه، وأن يقاتله ويرد عليه، ناراً بنارٍ، وقصفاً بقصفٍ، وحرقاً بحرقٍ، وخوفاً بخوفٍ، وترهيباً بترهيبٍ، وأمناً بأمنٍ، وسلامةً بسلامةٍ، وغير ذلك انتصارٌ للباطل ووقوفٌ مع المعتدي، وبغير هذه المعايير لا يستقيم العدل ولا ينهض الحق، ولا تهنأ المنطقة بأمنٍ وسلامٍ، ولا بهدوءٍ واستقرارٍ.

د. مصطفى يوسف اللداوي

الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

يريد الإسرائيليون من العالم أجمع، دولاً وحكوماتٍ، وأفراداً وجماعاتٍ، وأحزاباً وتنظيماتٍ، وقادةً ومسؤولين، وكتاباً وفنانين، وإعلاميين وقانونيين، وغيرهم من كل الفئات البشرية على مدى العالم كله والتاريخ بأكمله، أن يعترفوا بجريمة الأفران النازية والمحرقة اليهودية “الهولوكوست”، وأن يقروا بها زماناً ومكاناً، وألا يشككوا فيها أو يستخفوا بجرمها، وألا ينكروا وقوعها أو يكذبوا وقائعها، أو ينفوا حقائقها ويشككوا في أعداد ضحاياها، أو يستهينوا بمعاناة من قضوا فيها أو من نجوا منها، وإلا يفعلوا ذلك فإنهم سيتهمون بمعاداة السامية، وظلم أتباع الديانة اليهودية، والمشاركة في الجريمة الدولية، وبذا يستحقون الطرد واللعن، والسب والشتم، والحساب والعقاب، إلا أن يظهروا ندمهم، ويعلنوا توبتهم، ويتراجعوا عن خطأهم.

يطالب الإسرائيليون شعوب العالم كلها أن تقف احتراماً وإجلالاً لضحايا المحرقة، وأن تبدي أسفها على ما لحق بالجاليات اليهودية في أوروبا الشرقية، وما أصابهم من أذى وحل بهم من بلاء، وكأنهم يبرؤون أنفسهم من الأخطاء التي وقعوا فيها، والفتن التي أشعلوها، والمفاسد التي خاضوا فيها، ويحملون شعوب العالم كلها مسؤولية ما تعرضوا له، والمحنة التي نزلت بهم، وكأنهم شركاء مع النازيين في هذه الجريمة، يتحملون وإياهم المسؤولية، لذا فإن عليهم التكفير عن جريمتهم، والأسف على فعلتهم، وإبداء الندم على ما ارتكبوا في حقهم، وتعويضهم عما خسروا وفقدوا، وتقديم العون لهم تكفيراً، ومساعدتهم اعترافاً بالمسؤولية وتعويضاً عن المصيبة.

نحن لا نقبل بالظلم أبداً ولا ندعو له، ولا نشجع عليه ولا نسكت عنه، ولا ننكر محنة اليهود في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية، ولا ندافع عمن ارتكبها، ولا نشمت في ضحاياها، ولا نقول عنها أنها كذبة وفرية، وأنها مبالغة وتهويل، فهي بالنسبة لنا جريمة أياً كان حجمها، وأياً كانوا ضحاياها، فهم في حينها لم يكونوا أعداءً لنا، ولم يستوطنوا أرضنا، ولم يطردوا شعبنا، ولم يعتدوا على أهلنا، لذا فإننا لا ننكر محنتهم، ولا نقبل بظلمهم، ولا نمنعهم من الشكوى وإظهار الحزن والألم، ولا نطالبهم بالغفران والنسيان، والمسامحة والمصالحة، ولا نقول لهم سحقاً لكم ولا أسى على قتلاكم، وتستحقون ما حل بكم ونزل فيكم.

لكننا في الوقت نفسه لا نقبل أن تكون هذه المحرقة سيفاً مسلطاً على كل الرقاب، وعصا ثقيلة يلوحون بها في وجه كل من يرتفع صوته معادياً لسياستهم، أو معترضاً على ممارساتهم، أو رافضاً لسلوكياتهم، وداعياً إياهم للكف عن الظلم، والتراجع عن ممارسة الجريمة وحماية مرتكبيها، فقد استغلوا تعاطف الكثير من دول العالم معهم في إسكات أصواتٍ دوليةٍ معارضة لهم، وساهموا في محاكمتهم أو تسببوا في تجريدهم من حقوقهم وممتلكاتهم، وحرموهم من التمتع بحقوقهم والقيام بواجباتهم، وأجبروا الكثير منهم على حرق كتبهم والبراءة مما كتب فيها، والتراجع عن الكثير مما ورد فيها، إرضاءً لهم وخوفاً منهم.

لكن الكيان الصهيوني الذي يدعي المظلومية، ويشكو من مرارة المحنة، يمارس الظلم ذاته على الشعب الفلسطيني خاصةً ، وعلى شعوب الأمة العربية عامةً، فيعتدي عليهم ويستولي على أرضهم، ويصادر حقوقهم ويقتل أبناءهم، ويشرد أهلهم ويسلبهم ممتلكاتهم، ويزج بالآلاف منهم في سجونه ومعتقلاته، يسومهم فيها سوء العذاب، ويجرعهم في غياهبها الموت ألواناً، ويذيقهم الأسى فيها أصنافاً، ويعذب معهم أهلهم وأسرهم، ويضطهد أبناءهم وعائلاتهم، ويفرض عليهم عقوباتٍ تضنيهم واجراءاتٍ تزيد في معاناتهم، ويورثهم آلاماً تحملها أجيالهم وتعانى منها ذرياتهم، ويرفض أي صوتٍ ينتصر لهم أو يثور من أجلهم، أو يعلو للدفاع عنهم، رغم عدالة قضيتهم وجلاء حقهم.

ألا يشبه ما تفعله سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكومات كيانه المتعاقبة في حق الشعب الفلسطيني، ما فعلته النازية بحقهم، وما ارتكبته دول المحور في مجتمعاتهم، فهم يحاصرون شعبنا ويضيقون عليه سبل الحياة، ويحرموننا من أبسط سبل العيش الكريم والحياة الإنسانية البسيطة، إنهم يحرقون بيوتنا، ويسكبون المواد الحارقة في أفواه أبنائنا، ويشعلون النار في أجسادهم الغضة، ويلقون قنابلهم الحارقة على البيوت الآمنة لتقتل الأطفال والآباء والأمهات، وتمنع أحداً من مساعدتهم، في الوقت الذي تمنع فيه محاكمة المستوطنين المجرمين، وتحول دون إدانتهم أو معاقبتهم، وترفض محاسبتهم أو المساس بهم.

يبدو أن الكيان الصهيوني يريد أن ينتقم من العرب عموماً ومن الفلسطينيين خصوصاً لجريمة الهولوكوست، وكأنهم من حرضوا عليها أو قاموا بها، ويريدون من دول العالم أن تقف معهم وتؤيدهم في حربها عليهم، وانتقامها منهم، وترى في أفعالها المشينة ضدهم عدلاً وانصافاً، وقضاءً وقصاصاً، إذ يحق لشعبهم “المظلوم” أن يثأر وينتقم، وأن يهنأ في الأرض ويستقر، وألا يتزعزع أمنه أو يمس بسوءٍ كيانه، الذي لا يقبل من دول أوروبا خاصةً أن تعترض عليه أو أن تدين سلوكه، وعلى هذه الدول أن تسلم للكيان الصهيوني بما يقوم به، اعترافاً منها بالخطأ، وإقراراً منها بالمسؤولية، ورغباً منها في التكفير والتعويض وإبداء الندم، ويطلبون من العرب والفلسطينيين أن يتفهموا مظلوميتهم، وألا ينكروا محرقتهم، وألا يهزأوا من معاناتهم، ويعلنون أن هذه هي شروط البراءة والقبول بهم شركاءً، والجلوس معهم للتفاوض، والاعتراف بهم قادةً.

الصحفي الكبير بلكريم

الصحفي الكبير بلكريم يتعرض للتهديد بالقتل من طرف عون سلطة بمديونة

رئيس التحرير – موطني نيوز

يبدوا أن هناك من لا يزال يحن إلى سنوات الرصاص، بل ويريد أن يفرض سلطته التي لا يتوفر عليها أصلا على المواطنين وبالقوة.

فقد علم موطني نيوز اليوم أن الزميل الكبير بلكريم صحفي بجريدة النهار المغربية قد تعرض للتهديد بالتصفية الجسدية على لسان عون سلطة بباشوية مديونة، ولم يكتفي هذا العون الذي يبدوا أن جهات ما هي من تقف ورائه وتشجعه، قام بتأكيد نواياه بالتصفية الجسدية للزميل الصحفي الكبير بلكريم على لسان أمه و أخته اللتان توجهتا صوب قسارية ليلى التي يوجد بها محل تجاري في ملكية شقيقة الصحفي، وأكدوا لها أن عون السلطة لن يتراجع عن تنفيذ تهديداته وأنه سيستعين بمجرمين من ذوي السوابق العدلية لتصفيته جسديا في إشارة واضحة لشقيق العون الذي يعتبر اليد التي يبطش بها هذا العون كل خصومه و معارضيه.

وفي إتصال لموطني نيوز بالزميل الكبير بلكريم واستفساره حول هذه النازلة ، وهل بالفعل تم تعريضه للتهديد بالقتل من طرف عون سلطة؟ صرح لنا هذا الأخير مأكدا كل ما تم تداوله بل أخبرنا بأنه وضع شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية في الدار البيضاء تحت عدد 08386/18 بتاريخ 16 أبريل 2018.

وعليه فإنا نحمل السيد العامل وباشا المدينة المسؤولية الكاملة لأي إعتداء قد يتعرض له الزميل الكبير بلكريم، خصوصا وأن هذا العون يصول ويجول بالمنطقة بدون حسيب و لا رقيب بل أصبح مسلط على رؤوس رعايا صاحب الجلالة في هذه المنطقة التي أقل ما يمكن أن نصفها أن تغرق في الوحل وبمباركة السلطة.

كما نتوجه لمعالي وزير الداخلية ونطلب منه التدخل شخصيا بإرسال لجنة من الداخلية للوقوف على ملابسات هذه القضية ووضع حد لهذا العون الذي أصبح هو الأمر الناهي بالمنطقة وعلى مرأى ومسمع من السلطة المحلية.

عمالة إقليم مديونة

عون سلطة يهدد صحافي بمديونة بالقتل

موطني نيوز

هدد عون سلطة شهير بباشوية مديونة بقتل صحفي إبن المنطقة عن طريق استئجار احد أبناء أخيه من ذوي السوابق القضائية.

وبعث تهديداته عن طريق أمه واخته اللتين سخرهما لايصال تهديداته بالقتل والتحضير لها عبر الاصرار والترصد، هذا و لجأتا إلى المحل التجاري المتواجد بقيسارية ليلى بمديونة الذي تسيره أخت الضحية الصحفي وابلغاها بنية عون السلطة بباشوية مديونة الجادة في تصفية الضحية عن طريق التحضير للجريمة باقتناء سكاكين وسواطير و استئجار القاتل ذي السوابق القضائية عبر اغراءات مادية لتحريضه على تنفيذ جريمة القتل لتصفية الصحفي.

وقالت مصادرنا إن هذه التهديدات حضرها شهود عيان بقيسارية ليلى بمديونة وقد قرر الضحية اللجوء إلى القضاء وإلى رؤساء عون السلطة لحمايته وحماية حقه في الحياة.

فلاح الخالدي

​نبينا وحّد القلوب بالحب والاحترام لا القتل والإرهاب 

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز
نبينا الاقدس الاكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) عنوان المحبة والاحترام, 
رسولنا اتى ليوحد العالم جميعا على توحيد الله وعبادته حق عبادة, 
رسولنا بشرنا واتحف عقولنا بسيرته الاخلاقية العطرة وتواضعه بين الناس فكان يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد ويخالط الناس في الاسواق ويحضر معهم العزاء ويعود مرضاهم ويلقن موتاهم وكان يصلي معهم يؤثر على نفسه باللقمة التي بين يديه , 
رسولنا الاكرم كان يناظر العلماء ويحاجج الملوك والرؤساء والظالمين لا يضيع عنده حق ولا يظلم احد 
رسولنا كان منهجه اللين والمجادلة بالحسنى , شهد له اعداؤه قبل اصدقائه بحكمته وعدالته وصبره وعزيمته …. 
هذا نبينا وهذه الكلمات غيض من فيض فلم نسمع او نقرأ انه اتى الناس بالارهاب والقتل والارغام وكيف يفعلها وهو القائل (لكم دينكم ولي دين ).
والذي نريد ان نصل اليه هو ان هناك بعض من يتغنى باسم النبي الاكرم امثال اتباع المنهج التيمي الدواعش المارقة ومن سار على خطهم ومنهجهم قد خطوا لهم طريقا مغايرا , حيث جعلوا من الاسلام والدين والنبي شماعة يكسبون بها قلوب السذج وفاقدي التفكير , وعملوا به كل الجرائم اللاإنسانية القبيحة بحجة نصرة الدين والخلافة والتوحيد فأي دين واي خلافة واي توحيد ينشدون ولكن لاغرابة من افعالهم وهم يعبدون رب شيطان امرد جعد قطط يأتيهم في المنام يوجههم كيف يشاء 
ولتبيان المنهج المحمدي الاصيل وايصاله للعالم اجمع ليعرفوا ان الاسلام براء من هؤلاء القتلة المجرمين الخوارج فقد دعا المحقق الصرخي جميع المسلمين الى توحيد الكلمة وجعل الخلافات العقائدية جانباً والتصدي للفكر التيمي الداعشي اذ قال في ذكرى ولادة التبي الاكرم محمد المصطفى صلى الله عليه واله :(( لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش …..للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي ……لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد…..لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي …..إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار …..بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ)) .))
وختاما نقول هذا نبينا وهذه نصرته فهل من متعظٍ ومنتفض لرسول الانسانية اين الشباب اين المثقفين اين رجال الدين الاسلام وقائده يستصرخكم في رفع الظلم والظلام والظلمات عن عيون وقلوب وعقول العالم اجمع ليعرفوا حقيقة الاسلام وليس ما ينشر عنه اليوم على انه دين ارهاب ومؤسسه ارهابي حاشاه , وحدوا الكلمة وتوكلوا على الله فهو ناصركم .

جريمة قتل

بعد 7 أشهر من الفرار أمن القنيطرة يعتقل المشتبه فيه في جريمة القتل

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

تمكنت عناصر الشرطة القضائية لولاية الأمن بالقنيطرة ليلة أول أمس 25 شتنبر بحي الرحمة من إيقاف مرتكب جريمة الضرب والجرح المؤدي إلى الموت التي راح ضحيتها قيد حياته ** محمد الك…** البالغ من العمر 23 سنة وذلك بعد فرار من قبضة العدالة دام زهاء 7 أشهر .
وتعود وقائع الحادث إلى يوم 19 فبراير 2017 بدوار العريبي حيث أن الجاني ** ر – ر ** البالغ من العمر 18 سنة قام بتوجيه ضربات قاتلة إلى الضحية بسبب خلاف . وكان الضحية قد نقل إلى مستشفى الادريسي لتلقي الاسعافات الضرورية غير أنه فارق الحياة متاثرا بجراحه .
المشتبه فيه تم وضعه تحت الحراسة النظرية من أجل تقديمه أمام أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة .