الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها السادسة عشرة

أحمد رباص – موطني نيوز

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في حفل نظم، مساء يوم الخميس بالرباط، عن أسماء المتوجين بالجائزة في دورتها السادسة عشرة، بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وشخصيات من عالم الصحافة والفن والأدب والسياسة.

وتم خلال هذا الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة التقديرية، إلى جانب الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية والوكالة والإنتاج الصحافي الأمازيغي والإنتاج الصحافي الحساني، فيما تم حجب جائزة الصورة لهذه السنة. وهكذا عادت الجائزة التقديرية لهذه الدورة مناصفة إلى كل من مصطفى اليزناسني وبديعة ريان. أما جائزة التلفزة، في صنف التحقيق الوثائقي، فكانت من نصيب يوسف الزويتني من القناة الثانية عن وثائقي بعنوان “القاصرون المتسكعون”.

وعادت جائزة الإذاعة إلى محمد أمين لمراني عن حلقة من برنامج “تحريات” بعنوان “رزق من حجر”.

ومنحت جائزة الصحافة المكتوبة مناصفة إلى كل من محمد أحداد من جريدة “المساء” عن مقال بعنوان “العلبة السوداء لشركات جرف الرمال”، ومحمد كريم بوخصاص من صحيفة “الأيام” عن عمله “إنسانية منقوصة لأجنة في رحم السجون”.

وفي صنف الصحافة الالكترونية، عادت الجائزة مناصفة إلى كل من محمد خيي من موقع “تيل كيل.ما” عن عمله “بارونات الفحم بجرادة، الحقيقة الكاملة بالوقائع والشهادات”، وجميلة أوتزنيت من موقع “الدار.ما” عن عملها “الأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب بين التبرع والاستيراد والمتاجرة”.

الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

وفي صنف صحافة الوكالة، عادت الجائزة مناصفة إلى كل من مراد الخنشولي عن عمله “فاس: بصيص أمل في نهاية نفق الإدمان المظلم”، وسمية العرقوبي عن عملها “ليوتنان كولونيل خديجة القدامرة، سفيرة السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى”. ونالت جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي غزلان عصامي من القناة الأمازيغية عن عملها “الإنجاب حلم وواقع”، بينما حازت الغالية لكواري من قناة العيون جائزة الإنتاج الصحفي الحساني عن عملها “الج ماعة، سحر يحتضر”. وفي كلمة بالمناسبة، أبرز وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج أن الفضل في إحداث هذه الجائزة يعود إلى الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مذكرا بأن جلالته أعلن عن هذه الالتفاتة الملكية، في رسالته السامية الموجهة إلى أسرة الإعلام الوطني، بتاريخ 15 نونبر 2002.

وأشار السيد الأعرج إلى أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على تعديل النص التنظيمي لهذه الجائزة في انتظار إعادة تحسين البناء العام الذي يؤطرها، موضحا أن هذا التعديل شمل إضافة جنس صحفي جديد إلى أصنافها، يتمثل في جائزة الكاريكاتير باعتباره جنسا صحفيا ولونا تعبيريا له مكانته وموقعه ووزنه في الممارسة الصحفية ورصيدا مهما من الإبداعات الفنية المتميزة في هذا اللون من التعبير الصحفي يحفظ الذاكرة الصحفية الوطنية.

ومن جهته، ثمن رئيس لجنة التحكيم، محمد الصديق معنينو، المبادرة الملكية بإحداث هذه الجائزة تشجيعا للإنتاجات الصحفية، نظرا لما تزخر به المملكة من طاقات ومواهب هائلة، وتكريما لجميع محترفي هذه المهنة النبيلة. وكانت لجنة تحكيم دورة هذه السنة مؤلفة من محمد الصديق معنينو، رئيسا، وعبد الحميد جماهري، وجامع كلحسن، ومحمد بوخزار، وناصر الدين العفريت، ويونس دافقير، والصافي الناصري، ومليكة مسامح، وعبد اللطيف بنصفية، وعبد الحفيظ بنخويا، وعيسى وهبي، كأعضاء.

فعاليات ندوة تنظيم تكتل جمعيات طنجة الكبرى

نجية العسري – موطني نيوز

 كانت البداية مع  الكلمة الترحيبية للسيد علال القندوسي المنسق العام للتكتل الجمعوي بطنجة الذي حاول تسليط الضوء على الإشكاليات التي تتخبط فيها المدن الكبرى من بينها مدينة طنجة، وكذا مناقشة سبل تخطيها.

كان ذالك عشية أمس السبت 29 شتنبر 2018، بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة بمدينة طنجة فكانت الكلمة الافتتاحية لمسير الندوة الاعلامي والصحفي خالد شطيبات فكانت المداخلة الاولى للسيد امحجور محمد نائب عمدة طنجة وعضو حزب العدالة والتنمية المكلف بالتدبير المالي للجماعة، حيث اعتبر أمحجور أنه من غير الممكن أن ننتظر من المغرب البلد الذي ليست لديه ثروات كبيرة، أن يخلق نموذجا تنمويا مثل النموذج الصيني، يبتدأ ببناء النموذج التنموي قبل تأسيس الديمقراطية، معتبرا أن المعطى الديمقراطي في تدبير الشأن العام هو أمر أساسي .

وفي ظل الصعوبات المالية التي تعيشها، أردف أن تحقيق الديمقراطية تلزمه بالموازاة معها أن تتوفر نخبة سياسية قادرة على خلق الثروة، معتبرا أن تاريخ المغرب لم يعرف نخبة سياسية من هذه الطينة بعد، وافتقر لسياسيين قادرين على الإبداع، وفي حديثه عن مدينة طنجة، اعتبر أن ما وقع بالمدينة بعد سنوات من التهميش، وما عرفته من مشاريع وتحولات دفعت المدينة للأمام بقوة، صاحبه ارتفاع كبير في احتياجات المدينة المادية، وهو الأمر الذي لم ينتبه له السياسيون خلال الفترة الأولى من هذه المشاريع.


وقدم أمحجور أمثلة في الموضوع، حيث أوضح أن التدبير المفوض لقطاع النظافة لم يكن يكلف الجماعة أزيد من 50 مليون درهم في السنة، فيما يكلف حاليا أزيد من 200 مليون، وأيضا فيما يخص المساحات الخضراء التي لم تكن تعرفها المدينة، حيث تعتبر تكلفتها حاليا حوالي 50 مليون درهم في السنة.
المتدخل عرج في حديثه على التكاليف التي كان المجلس الجماعي يحتاجها لتسيير المدينة، مشير إلى أنه بين 2008 و2015 كانت تكلفة تسيير المدينة تقدر بحوالي 500 مليون درهم سنويا، فيما أصبحت في الوقت الحالي تفوق 700 مليون درهم، وهو ما يجعل الجماعة في حالة عجز سنوي يصل لـ150 مليون.
حيث أكد أن تطوير وتحسين الجماعة، يقتضي أن تتوفر المدينة على فائض مهم في ميزانيتها، كما جاء في المداخلة الثانية للاستاذ فؤاد العماري العمدة السابق لمدينة طنجة والبرلماني حاليا بكلمته التي تتضمن رهانات نجاح النموذج التنموي للمدن الكبرى في إطار مشروع ميثاق طنجة الكبرى والانجازات التي قدمها أثناء منصبه السابق كعمدة على ولاية طنجة الكبرى من حيث تطوير البنيات اللامركزية وجعلها اليات لخلق الثروة والقيمة المضافة عوض أن تكون مستهلكة للثروة وعبئا على مالية الدولة ويرتكز تطوير هاته البنيات على انفتاح تدبير ديمقراطية تشاركية تندمج والساكنة في تدبير الشأن المحلي بما تحرسه من آليات تؤمن شفافية وعقلانية إدارة الموارد المحلية المتاحة تتضمن تنميتها والانصاف في الاستفادة منها مما يصب في تحسين ظروف الساكنة المحلية تعزيز مناخ الأعمال بالنسبة للمستثمرين مواطنين أو أجانب .

في الاخير اختتمت الندوة بالنقاشات الحادة وتعقيب من طرف الحضور من أجل الإسهام في إنتاج حلول بديلة للمشاكل المطروحة على طاولة المجلس الجماعي .

محمد بودريقة

في لقاء جمعه بالأمين العام لتيار المستقبل اللبناني الاخ محمد بودريقة يبرز المحاور الكبرى لمسار الثقة

شهباوي جواد – موطني نيوز

أجرى الاخ محمد بودريقة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة ببيروت مباحثات مع الامين العام لتيار المستقبل اللبناني، السيد احمد الحريري.

وتناول الجانبان خلال هذا اللقاء العلاقات الثنائية بين الحزبين، وسبل تعزيزها وتقويتها في المجالات ذات الاهتمام المشترك. 

وبسط الاخ محمد بودريقة امام المسؤول اللبناني، الخطوط العريضة لمسار الثقة، معتبرا اياه مساهمة أولى من عرض الإصلاح ومنبرا للنقاش حول النموذج التنموي الجديد، في مواضيع مختلفة بدءا من التشغيل وصولا إلى الصحة ثم التعليم.

من جانبه عبر الامين العام لتيار المستقبل اللبناني عن إعجابه بمسار الثقة، منوها في هذا الإطار بمضامين هذا المشروع، باعتباره وثيقة تؤطر قيم المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي، ويقدم عمل ورؤية الحزب خلال ممارسته للعمل السياسي.

بودريقة
بودريقة
د. مصطفى يوسف اللداوي

شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً … مسيرة العودة الكبرى (14)

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

ليست هذه هي المرة الأولى التي يهب فيها المغاربة لنجدة الفلسطينيين ونصرتهم، وإغاثتهم ومد يد العون إليهم، وتأييدهم والوقوف معهم، وتبني قضاياهم والدعوة إلى تخفيف معاناتهم ورفع الظلم عنهم، والمبادرة إلى كسر الحصار عنهم ورفض الإجراءات القاسية بحقهم، واستنكار عقاب الأغراب لهم وجحود الإخوان بحقهم، وظلم الأعداء لهم وتآمر الأشقاء ضدهم.

فقد اعتاد الشعب المغربي الذي تشهد شوارع مدنه كلها، على مسيراته المليونية ومظاهراته العملاقة المناصرة لفلسطين وقضاياها، الغيرة على هذا الشعب والغضب من أجله، والاستنفار في سبيله، وتقديم كل ما يمكنه وفاءً له وتقديراً لنضاله، وحباً لأهله وحرصاً عليهم، كما اعتاد على تقديم العون له وتفضيله على حاجته ومصلحة أبنائه، فهم يرون في الفلسطينيين رمزاً للكرامة، وعنواناً للنضال، وأهلاً للمقاومة، وشرفاً للأمة، ولهذا فإنهم يعتزون بهم، ويفخرون بتأييدهم، ويتباهون بأنهم سباقون في مواقفهم، ومتميزون في نصرتهم، ومختلفون في عطائهم.

ليس الأمر مستنكراً ولا مستغرباً، ولا هو بالنادر أو الشاذ، ولا هو بالسابقة الأولى أو المرة اليتيمة، بل سبق للمغاربة أن كانوا هم المبادرين الأصائل، والسابقين الأوائل، ويشهد الفلسطينيون لهم دوماً على بيض الصنائع وكثرة الشمائل، وسخاء اليد وطيب النفس، وجود البذل وفضل العطاء، فهذه هي طبيعتهم تجاه فلسطين، وفطرتهم مع أهلها، وعادتهم التاريخية مع شعبها، إذ ما كانوا يتركونه وحده، ولا يتخلون عنه، ولا يعرضون صفحاً عن معاناته، ولا يستنكفون عن تلبية حاجاته، رغم أنهم ليسوا أثرياء أو أغنياء، بل غالبيتهم من الفقراء ومن متوسطي الحال، الذين لا يملكون عقاراتٍ ولا يديرون استثماراتٍ، ورغم ذلك فإن عطاءهم كالسيل لا يتوقف، وجودهم كالمطر لا ينقطع، وخيرهم يثمر حيث يقع، ويصيب حيث وصل، وينفع أينما حل.

لكن نصرة المغاربة لقطاع غزة اليوم مختلفة عن كل مرةٍ سابقةٍ، ولا تتشابه مع المبادرات التي سبقت، وإن كانت تنطلق كلها من ذات الغيرة العربية والإسلامية، ومن الإحساس بحقوق الأخوة والإنسانية، وأمارات المروءة والنخوة، والنبل والرجولة والشرف، فقطاع غزة اليوم في ظل مسيرات العودة الوطنية الكبرى، والحصار الخانق اللئيم الذي مضى عليه أكثر من اثني عشرة سنة، يعاني من الموت الزؤام، والقتل البطيء، والتجويع المهين، والفقر المذل، والعوز المخجل، واليأس المقصود، والقنوط المأمول، والتضييق المتعمد، بقصد تركيع هذا الشعب العظيم وإخضاعه، وإجباره على القبول بما يعرض عليه ويقدم إليه.

تأتي المنحة المغربية التي حملتها سبعة عشر طائرة عسكرية، فيها مؤنٌ ومساعدات، وأدوية وتجهيزات، ومعداتٌ وأدوات، يحتاجها مواطنو قطاع غزة، الذين يعانون من قسوة الحصار الخانق، ويشكون من قلة ذات اليد وانعدام السيولة والنقد، لعدم وجود تجارة داخلية وخارجية، وجمود عجلة الاقتصاد الصغيرة، وتوقف دورة رأس المال المحدود، تأتي في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الفلسطينيون إلى كل شيء، ويبحثون عن أصغر الأشياء وأبسطها، ويتطلعون إلى ما يقيم أودهم ويحفظ حياتهم، ويذهب عنهم غول المجاعة ومرارة الانكسار، وإن كانت المنحة المغربية لا تكفي حاجة الناس، إلا أنها تبقى ندىً ترطب القلوب، وأوداً يقيم الظهور، وزيتاً يسرج القناديل، وعاطفةً ومشاعر تبقي على الأمل وتحافظ على الرجاء.

لكن أعظم ما حملته المنحة المغربية كان المستشفى العسكري الميداني وطواقمه الطبية المختلفة، ومعداته وتجهيزاته وأدواته التي يحتاج إليها المرضى والمصابون، فمسيرة العودة وبأيام جمعها العشرة، خلفت أكثر من أربعة عشر ألف جريحٍ ومصابٍ، جراح بعضهم خطرة، وكثيرٌ منهم مهددةٌ أطرافهم بالبتر، وحياتهم بالعجز والشلل، إذ أن جنود الاحتلال تعمدوا إصابتهم برصاصٍ جديدٍ يهتك أنسجتهم، ويفتت عظامهم، ويقطع شرايينهم، ويمزق أوردتهم، ويتركهم في حالٍ أقرب إلى الشلل أو العجز، إذ لا سبيل لعلاجهم في طل الحصار ونقص المعدات الطبية والأدوية والتجهيزات الخاصة بالعمليات الجراحية، فيلجأ الأطباء إلى بتر سيقانهم وقطع أطرافهم، أو أن يتركوا للتسمم السريع والموت.

حاجة قطاع غزة إلى هذا المستشفى الميداني وإلى غيره ماسة جداً وملحة للغاية، وربما قد جاء في الوقت المناسب والظرف الأقسى، حيث علا صوت الغزيين وارتفع، وضجت وسائل الإعلام بشكواهم وعرف العالم بوجعهم، ولكن صموا عن الشكوى آذانهم، وأغمضوا عن الحق عيونهم، وأطلقوا يد المحتل المجرم تقتل وتبطش، وتصيب وتجرح، وكأنه لا يقتل بشراً، ولا يعتدي على حياة شعب، ولا يقترف جريمةً بشعةً ضد الإنسانية.

لهذا جاء المستشفى في وقته وأوانه المناسب، فقد يحمل معه الشفاء لبعض الجرحى، والسلامة لبعض المصابين، وقد يعيد أطباؤه المغاربة بزيهم العسكري، في شهر رمضان المعظم، الأمل إلى قلوب اليائسين، والبسمة إلى شفاه القانطين الخائفين، وقد يكتب الله على أيديهم الفرح لأسرٍ مكلومةٍ وبيوتٍ موجوعةٍ، ويجتمع بفضلهم شمل آباء مع أطفالهم، وأبناء مع أهليهم، ويكون عيدهم بعد أيامٍ قليلة عيدين، عيدٌ يحمل معه فرحة الفطر، وآخر يحمل معه نعمة الشفاء وسعادة اللقاء.

رغم أن هذا المستشفى الميداني، لا يستطيع أن يقوم بكل شيء، ولا أن يلبي كل الحاجة، وذلك لكثرة الإصابات وعِظَمَ وخطورة الإصابات، ونقص الإمكانيات وقلة الأدوية والمعدات، وضيق الوقت وحرج الانتظار، إلا أن هذه المنحة الملكية الكريمة تبقى عنواناً للأصالة المغربية، ورمزاً للتضامن الأخوي العربي، ومثالاً لنداء الواجب وصرخة الضمير الحي، فللملكة المغربية القصية البعيدة، العزيزة الكريمة، الشقيقة الكبيرة، الأبية الأمينة، شعباً وجيشاً وملكاً، كل الشكر والتقدير، والحب والعرفان، حفظها الله بلداً آمناً سخاءً رخاءً، وحفظ أهلها أعزةً كراماً، وأبقى الله جيشها قوياً يحمي حدودها، ويذود عن حياضها، ويحفظ كرامة شعبها.

د. مصطفى يوسف اللداوي

الاثنين المشهود واليوم الموعود مسيرة العودة الكبرى (9)

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

يومٌ واحدٌ يفصلنا عن يوم الاثنين الكبير، الرابع عشر من مايو/آيار، اليوم الذي أعلن منظمو مسيرة العودة الوطنية الكبرى عزمهم أن يصلوا مع الشعب الفلسطيني إليه تدريجياً، ليكون يوم الذروة وقمة المسيرة، ويوم التحدي وعنوان المواجهة، ورمز الحراك وغاية الشعب، ومنعطفاً جديداً ومرحلةً أخرى، وليكون مختلفاً عن بقية الأيام التي سبقته، ومغايراً له في الحشد والشعار، وفي الزحف والمسير، وفي الرباط والمواجهة، وفي الامتداد والانتشار، وفي العزم والإرادة، وفي التصميم والإصرار، وفي الوضوح والصراحة، إذ فيه سيجتازون الحدود، وسينتزعون الأسلاك، وسيسقطون السياج، وسيدخلون زحفاً إلى بلداتهم وقراهم.

أراد الفلسطينيون أن يجعلوا من هذا اليوم أساساً قوياً ومنطلقاً جديداً للأيام القادمة التي ستليه، يتحدون فيه سلطات الاحتلال بعزيمتهم، ويواجهونه بإرادتهم، ويصمدون أمام قواته ببسالتهم، ويثبتون أمام جحافله بإيمانهم، ليثبتوا له أنهم صُدُقٌ في الإرادةِ، وصُبُرٌ عند المواجهة، وجُندٌ عند اللقاء، ومشاريع شهادة عند الحاجة، وأنهم سيخوضون هذه المعركة رغم تباين القدرات واختلاف موازين القوى، فهم أقوياء بحقهم، وأشداء بثباتهم، ويريدون في يومهم هذا أن يرسلوا لعدوهم رسالةً واضحةً صريحةً، أن هذه الأجيال لن تنسى وطنها، ولن تفرط في حقها، ولن تساوم على مقدساتها، ولن تفاوض عدوها، وأنها تتطلع كما الآباء والأجداد إلى العودة إلى الديار، وإلى استعادة الوطن والحقوق والممتلكات.

إنه اليوم المشهود، يوم الاثنين الموعود الذي تهيأ له الفلسطينيون واستعدوا، وأعلنوا عنه وأصروا عليه، ومضوا في الإعداد له والتحضير لخوضه، غير عابئين بتهديدات العدو، ولا خائفين من استعداداته، إذ ماذا سيحمل لهم أكثر من القتل، وأسوأ من الإصابة والقنص، فقد مارس ضدهم غاية بطشه، وقمع بسلاحه مسيرتهم السلمية، وحراكهم الشعبي، فقتل على مدى عمر المسيرة القصير أكثر من خمسين فلسطينياً، وأصاب آلافاً آخرين بجراحٍ مختلفة، استشهد بعضهم نتيجة إصاباتهم الخطيرة، ومع ذلك ما انكفأ الفلسطينيون ولا ارتدوا على أعقابهم، ولا رفعوا راية يأسهم ولا ما يدل على قنوطهم، بل مضوا يطلقون على كل يوم جمعةٍ اسماً جديداً فيه تحدي ومواجهة، وفيه إصرارٌ وعنادٌ، وفيه تجديدٌ وابتكار.

يدرك العدو الصهيوني أن هذا اليوم سيكون مختلفاً، وأن المواجهة فيه قد تكون دامية، وأن الضحايا فيه سيكونون كثرٌ، وقد يفوق عددهم عدد الذين سقطوا على مدى أيام الجمع الماضية كلها، وتعلم أجهزته الأمنية والعسكرية أن الفلسطينيين في قطاع غزة قد أعدوا لهذا اليوم عدته، وتجهزوا لخوضه وخاطبوا العالم كله ليرقب تحركهم، ويشهد مسيرتهم، ويتابع زحفهم، ويكون شاهداً على همجية الكيان الصهيوني وجيشه، الذي يقمع بسلاحه الفتاك المسيرات المدنية، ويقتل برصاصه الشبان البعيدين عن السياج، الذين لا يحملون في أيديهم سلاحاً، ولا يلوحون للعدو الذي يراهم بسكينٍ أو بندقية، ولا بعصا أو قضيبٍ، ولا بخشبةٍ أو حديدة، إذ أن مسيرتهم سلمية، ونضالهم شعبي، وأهدافهم معروفة ومشروعة.

أدرك العدو وحلفاؤه، كما أدرك الأشقاء والأصدقاء والمراقبون والمتابعون، جدية الحراك الشعبي الفلسطيني، وإصراره على المضي حتى النهاية في نضاله، وعلموا جميعاً أن القوة والعنف، والبطش والإرهاب لن يثني الفلسطينيين عن عزمهم، ولن يفت في عضدهم، ولن يمنعهم من مواصلة طريقهم واستكمال نضالهم، فنشطت لثنيهم عن هدفهم عواصم القرار الدولية في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وحمل المبعوثون الدوليون والمسؤولون الأمنيون ملفاتهم، ومع كلٍ منهم سلة من المغريات وجملة من العطاءات، والكثير من التسهيلات والامتيازات، ليوقف الفلسطينيون مسيرتهم، أو ليبتعدوا عن السياج ويتوقفوا عن التهديد باجتيازه.

كما أدرك الفلسطينيون أن حراكهم مجدي، وأن مسيرتهم مؤثرة، وأن وحدتهم رائعة، وأن صفوفهم متماسكة، وإرادتهم صلبة، وأنهم باتوا يدقون أبواب بلداتهم وبوابات مدنهم الكبرى، وأن العدو أخذ يستشعر الخطر من حراكهم، ويخشى بالوناتهم الحارقة، وطائراتهم الورقية، ومقاليعهم اليدوية، ودواليبهم القديمة، وأفكارهم المتجددة، وأسلحتهم المبتكرة، وآفاقهم المفتوحة وفضائهم الواسع الفسيح، فبات يبدي استعداده للتفاهم والحوار، ورغبته في التفاوض واللقاء، وأنه على استعدادٍ لتلبية حاجات سكان غزة، ورفع الحصار جزئياً عنهم، وتقديم سلة مغرياتٍ وتسهيلاتٍ لهم، شرط أن يكفوا عن حراكهم، ويوقفوا مسيرتهم.

لا ينبغي أن نترك الفلسطينيين وحدهم، ولا أن نتخلى عنهم، ولا أن ننشغل بأي قضيةٍ عن مسيرتهم، ولا نسمح لأحدٍ بأن يغمطهم حقوقهم، أو أن يطمس تضحياتهم، فالفلسطينيون لا ينجحون وحدهم، ولا يتمكنون من مواصلة مقاومتهم دون دعمٍ وإسنادٍ من شعوبهم العربية وأمتهم الإسلامية، فهم في حاجةٍ إلى الإحساس بالسند العربي والعون الإسلامي، ولا يستغنون عنهم، وإنهم يشعرون بالكثير من الأسى عندما يتبجح العدو بأنه اخترقنا  ومزقنا، وفرقنا وشتتنا، وجردنا من أنصارنا ومؤيدينا، وحرمنا من عمقنا وانتمائنا، فبتنا نواجهه وحدنا، ونقاومه بمفردنا.

يجدر بالشعوب العربية والإسلامية التي ينتمي إليهم الفلسطينيون، أن تفخر بهذا الشعب المعطاء، وأن تعتز بهذه الأجيال المقدامة، والشبان الشجعان والرجال الأماجد، والأمهات الخنساوات الصابرات، فهم يصنعون المجد لهم ولكم، ويرسمون بتضحياتهم لهذه الأمة على هام الزمان آياتٍ من العز والفخار، ما يجعلهم يستحقون كل تحية، ويستأهلون كل تقدير، فهم محل فخرٍ وشرفٍ، وموضع تقديرٍ واعتزاز، يرفعون الرأس، ويشرفون أهلهم، وتباهي بهم أمتهم، فطوبى لمن انتسب لهم وعمل معهم، وهنيئاً لمن ناصرهم وأيدهم، وساندهم وساعدهم، وتعساً لمن خذلهم وتآمر عليهم، وسحقاً لمن تخلى عنهم وانقلب عليهم.

جمعية فنون الحرب

جمعية سبو للكراطي والعروض الفنية الوطنية تخلق الحدث في قلب القاعة الكبرى بالقصر البلدي بالقنيطرة

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

جمعية سبو للكراطي والعروض الفنية الوطنية تخلق الحدث في قلب القاعة الكبرى بالقصر البلدي بالقنيطرة بمشاركة 300 طالب من دولة مالي و بحضور نائب سفير دولة (مالي)، وعدة شخصيات بارزة.

تنغير

تنغيـــــر: فعاليات حقوقية و مدنية بقلعة أمكونة الكبرى توقف شاحنات نقل المعادن من منجم تنسملال الجديد بجماعة أيت سدرات السهل الغربية

 جمال احسيني – موطني نيوز

أسفرت المعركة الاحتجاجية التي خاضتها عدد من الفعاليات المدنية و الحقوقية بكل من جماعة أيت سدرات السهل الغربية ، جماعة قلعة أمكونة ،  جماعة ايت سدرات السهل الشرقية و أيت واسيف ،عن توقيف شاحنات من النوع الثقيل  تابعة لشركة  ATMINING   لنقل  المعادن ( توقيف ) عن العمل خلال اليومين الماضيين  ، احتجاجا على الأضرار الصحية و البيئة الناتجة عن مرور هذه الآليات الثقيلة وسط دوار أيت علي و حساين و دوار ثلاث التابعين لجماعة أيت سدرات السهل الغربية .

الجريدة عاينت و بالصور جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الأمس ، واستقت أراء و تصريحات عدد من الفاعلين، حيت أبرزوا الجوانب السلبية الكثيرة لهذا المشروع ومنها ما يتعلق بالبيئة وما يتعلق بالبنيات التحتية وما يتعلق بصحة الساكنة وماشيتها وكذلك أمنها واستقرارها .


بحيث اشتكت الساكنة من الأصوات المزعجة التي تصدرها هذه الآليات الثقيلة ، والتي تهدد منازلهم بالسقوط أو إحداث تشققات على مستوى جدران المنازل ، خاصة أن المواد المستعملة في بناء أغلب المنازل بالدواوير المذكورة من المواد التقليدية ( التراب / القصب) ،بالإضافة إلى طبيعة  الآليات الضخمة والشاحنات  التي لا يتناسب حجمها ووزنها مع طبيعة الأزقة و طبيعة  المواد المستعملة في بناء المنازل . إلى جانب المواد  الملوثة نتيجة انبعاث الدخان والغازات السامة بشكل يومي و منذ ساعات مبكرة من صباح كل يوم .

هذا و قد سارعت هذه الفعاليات إلى إيقاف الشاحنات المكلفة بنقل المعادن المستخرج من منطقة تنسملال بجماعة أيت سدرات السهل الغربية إقليم تنغير ، تفاديا لــوقوع كوارث من شأنها أن تهدد سلامة الساكنة و أمنها ، مطالبة الشركة المكلفة بتهيئة الطريق الرابطة بين تنسملال و الطريق الوطنية رقم 10 ، وكذا ضــرورة إلتزام الشركة بتحقيق المطالب التي تقدمت بها هذه الأخيـــرة .

وقد أفاد مصدر خاص أنه من المرتقب أن يستمر العمل بهذا المنجم ، و الذي انطلقت عمليات التنقيب فيه منذ التسعينيات ، لتعود بعد ذلك شركات هندية لمتابعة التنقيب فيه  سنة 2010.

وتجذر الإشــارة أن عمليات إستخراج و نقل المعادن من هذه المنطقة من طرف الشركة المذكورة أعلاه ،قد إنطلقت بشكل رسمي منذ شهر ينايــــر من سنة 2017.

محمد القندوسي

طنجة تحتضن نصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى احتفاء بمرور 240 عاما على اعتراف المغرب بأمريكا

محمد القندوسي – موطني نيوز 

خلد المغرب والولايات المتحدة الأمريكية أمس الثلاثاء 18 يوليوز ذكرى مرور 240 عاما على اعتراف المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة مستقلة وذات سيادة، وكان ذلك سنة 1777 ، وكما هو معلوم توجت وثيقة الإعتراف هذه سنة 1787 بتوقيع أول معاهدة صداقة وتعاون بين البلدين، عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين البلدين، واعترف المغرب رسميا في شخص السلطان محمد الثالث بالمستعمرات الأمريكية كدولة ذات سيادة موحدة، وتعتبر هذه المعاهدة التي لا تزال سارية المفعول إلى يومنا هذا، أطول معاهدة في تاريخ الولايات المتحدة دون انقطاع.

واحتفاء بهذه المناسبة احتضن الفضاء التاريخي للمفوضية الأمريكية بطنجة الذي يعد أول مؤسسة دبلوماسية في العالم بعد استقلال أمريكا ندوة صحفية ، تم خلالها الإعلان عن تنظيم نصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى في نسخته الأولى ، وذلك يوم فاتح أكتوبر القادم بتنسيق وتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والمصالح الولائية والمصالح الخارجية، كالمفوضية الأمريكية بطنجة والسفارة الأمريكية بالرباط، بالإضافة إلى عصبة ألعاب القوى بجهة طنجة تطوان.

وحسب المنظمين، فإن برنامج هذه التظاهرة الرياضية يشمل العديد من الأنشطة الرياضية والفعاليات الثقافية، أبرزها تنظيم ميني ماراطون خاص بالأطفال، كما اقترحت اللجنة المنظمة تنظيم ندوة دولية لتسليط الضوء على المعاهدة المذكورة بحضور سفراء وقناصلة سابقين، و باحثين وأكاديميين من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن إقامة مجموعة من الحفلات الغنائية والموسيقية بكل من شفشاون وطنجة. 

وتراهن اللجنة المنظمة على حضور 10 آلاف مشارك، من بينهم ثلاثة أو أربع عدائين مصنفين عالميا ضمن العشر الأوائل، سبق لهم أن أحرزوا ألقاب عالمية، وذلك من أجل إعطاء الإشعاع الوطني والدولي لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى ومعها مدينة طنجة بوابة إفريقيا ومجمع البحرين، وذلك بغية إعطاء المزيد من الوهج السياحي لعروس الشمال الغنية بمآثرها ومعالمها التاريخية ومنشآتها السياحية المتميزة.

ويستشف من خلال مداخلات ممثلي الجهات الداعمة والراعية لنصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى أن العزم معقود بغية تحقيق نجاح كبير وباهر ، وهو ما سيتحقق معه إقلاع حقيقي لرياضة ألعاب القوى بمدينة طنجة التي عرفت للمرة الثالثة على التوالي تنظيم تظاهرة رياضية لا تقارن ، ويتعلق الأمر بما يسمى “ماراطون طنجة الدولي” وهي مبادرة ناقصة و فاشلة بكل المقاييس، لم تحقق على مدى ثلاث دورات خلت أي نجاح يذكر لعدة أسباب من بينها : وجود متطفلين ودخلاء على المجال الرياضي على هرم الجهة الراعية والمنظمة لماراطون طنجة ، الذي سخرت له اموال طائلة أضحت في مهب الريح بسبب الارتجالية والتحضيرات العشوائية.

ياسين مساعد

ابن مدينة بنسليمان الفنان و الزجال ياسين مساعد يفوز بالرتبة الأولى على الصعيد الوطني ويحصل على الجائزة الوطنية الكبرى للزجل بالمحمدية

موطني نيوز

نظم الاتحاد المغربي  للزجل بدعم من وزارة الثقافة الجائزة الكبرى للزجل تحت شعار *من اجل قصيدة زجلية واعدة * يومه السبت  السادس من ماي 2017 بمسرح عبد الرحيم بوعبيد- المحمدية,لقاء تم فيه توقيع شراكات عدة مع مختلف القطاعات والمنظمات والهيئات للنهوض والمحافظة على الموروث  الثقافي والقصيدة الزجلية بالخصوص.

مسرح عبد الرحيم بوعبيد- المحمدية
مسرح عبد الرحيم بوعبيد- المحمدية

تخلل الحفل قراءات زجلية وفقرات موسيقية راقية وتكريم رائدة من رواد القصيدة الزجلية الحديثة الفنانة والزجالة فاطمة مستعد بحضور وازن من الشعراء والزجالين من كل ربوع المملكة المغربية.

درع الجائزة الوطنية الكبرى
درع الجائزة الوطنية الكبرى

وبعد تم الإعلان عن الأسماء الفائزة بالمسابقة الوطنية التي توج فيها الفنان والزجال ياسين مساعد من أبناء مدينة بنسليمان بالرتبة الأولى على الصعيد الوطني وحاز على الجائزة الوطنية الكبرى للزجل فيما عادت المرتبة الثانية للزجال مصطفى دكي والرتبة الثالثة للشاعرة هدى ساوي.

دواية الهم
دواية الهم

وقد خص الاتحاد المغربي للزجل للفائز بالرتبة الأولى الفنان والزجال ياسين مساعد زيادة على شهادة الاعتراف والمجسم مفاجأة الدورة المتمثلة في طبع ديوانه الذي يحمل “دواية الهم” كعنوان والذي تنتظره مجموعة من التوقيعات في محطات زجلية عدة داخل مدينة بنسليمان وخارجه