احمد-الخالدي

المحقق الصرخي .. ابن الاثير ينقل قبح تعامل أئمة المارقة مع ابنائهم

أحمد الخالدي – موطني نيوز

تُعد السنة النبوية الشريفة المنبع الثاني الذي يأخذ منه المسلمون تعاليم دينهم من ارشادات و أوامر تنظم حياتهم و تبني بينهم العلاقات الطيبة ؛ لان ذلك السفر الخالد لخاتم الانبياء لم يأتي من فراغٍ أو محض خيال بل هو من وحي السماء ، إذاً فإننا أمام دستور عظيم يعطي كل ذي حق حقه و يرسم خارطة طريق لحياة حرة كريمة فمن اوضح تلك المصاديق المحمدية الاصيلة ما ورد عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) قوله : ( ليس منا مَنْ لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا ) فتلك دروس قيمة تعطي الخُلُق النبيل في بناء علاقات متينة من شأنها أن تثمر عن مجتمع قوي و متماسك يسير بخطى ناجحة نحو تحقيق حلم السماء بدولة العدل الالهي ، فالرحمة و الرأفة بالأولاد من الطبائع التي فطر عليها الانسان فهم ضعاف البنية و هم بأمس إلى الرعاية و من الاقرب الناس إليهم في المجتمع مما يجعلهم على استعداد تام لتقبل الحياة بشكلها الجميل ، وبذلك نستطيع أن نبني جيلاً من رجال مستقبل قادرين على قيادة المجتمع بالشكل الامثل نحو آفاق الحياة المتعددة و بإدارة ناجعة وهذا ما تريده السماء أن يتحقق على ارض الواقع وبذلك نضمن امكانية بزوغ فجر جديد للإنسانية الصالحة و الدولة العادلة على وجه المعمورة وهذا ما يسعى دائماً تنظيم داعش و قادته و أئمته دائماً إلى محاربته و عرقلة قيامه و بأي شكل من الاشكال فلا رحمة و رأفة في قاموسهم الجاهلي فها هو ابن الاثير ينقل لنا في الكامل (ج10ص268) ما يكشف لنا قبح و سوء الخلق في تعامل قادة داعش المارقة مع ابنائهم وكأن الرحمة قد سُلبت من قلوبهم فأصبحت مقفلة و طبعت على الغلظة و القساوة فالبهائم ترق قلوبها على اولادها فتوفر لها كل ما يسعدها من مأكل و أمن و أمان من خطر الاعداء فأين هؤلاء القادة الخوارج من البهائم و فعالها مع صغارها ؟  فيقول ابن الاثير ( و بلغ من قبح فعله – أي سنجر شاه بن غازي صاحب جزيرة ابن عمر – مع اولاده و اخرج ابنه هذا غازي إلى دار بالمدينة اسكنه فيها و وكل به مَنْ يمنعه الخروج و كانت الدار إلى جانب بستان لبعض الرعية فكان يدخل منها الحيات و العقارب و غيرهما من الحيوان المؤذي ) امير المؤمنين و القائد الفاتح و سلطان السلاطين يجعل ابنه تحت الاقامة الجبرية في دار يجاورها شبح الموت بما يملك من ادوات تمهد له الطريق إلى ذلك منها الافاعي و العقارب السامة الفتاكة أهكذا امرتنا سنة النبي بتعامل مع الاولاد و الرأفة بهم و اعانتهم على بناء مستقبل زاهر يا دواعش الارهاب و الفكر المتطرف ؟ فأين انتم من السنة النبوية و تعاليمها المقدسة ، و قيمها و مبادئها النبيلة ؟ تدَّعون أنكم بنهجها الشريف تتعبدون فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ؟ وقد علق المحقق الصرخي الحسني على ما اورده ابن الاثير في قوله اعلاه فيقول الصرخي : (( هذا أمير المؤمنين سنجر السلطان العظيم الفاتح المحرر ناصر السنة ناصر الإسلام ناصر الدين أمير المؤمنين ولي الأمر المملوك مملوك المملوك كان سيء السيرة مع الناس )) مقتبس من المحاضرة (31) من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري بتاريخ 4/4/2017

فيا أيها دواعش إن قتل الابناء و تعريض حياتهم للخطر كلها من القبائح و المنكرات التي نهت عنها السماء و ترجمتها على لسان رسولها الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فمتى تتعضون ؟ وعن سفك الدماء و انتهاك الاعراض و تدنيس المقدسات تتوقفون ؟

احمد الخالدي

المحقق الصرخي .. يا دواعش الفكر كلامكم ومبناكم يخالف العقل و الخيال  

احمد الخالدي – موطني نيوز

اجمعت المذاهب الاسلامية على تمامية ما نقله الخلفاء الراشدين ( رضوان الله تعالى عليهم اجمعين ) و تعبدوا به ليل نهار ، في حلهم و ترحالهم ، فهذه الثلة المؤمنة في عقيدتها و المخلصة لخالقها كانت بمثابة الرافد الذي ينهل منه المسلمون أصول دينهم فكانت بمثابة خارطة الطريق لكل مسلم وبذلك تستقيم الحياة و تستمر قوافلها تحث الخطى نحو الفوز برضا الاله الواحد الاحد ولا تعبأ بما يقوله شيوخ و أئمة الدواعش دعاة الفكر الظلامي و السجل الاجرامي وهم بذلك سوف يلقون غيا بما يعتقدون به من تجسيم واقعي و تشبيه جل الخالق عنه وتعالى عما يقول المجسمة و المشبهون وهم يحاولون بعقولهم الفارغة خلط الاوراق على عامة المسلمين بدعاوى باطلة جزماً لمنافاتها العقل و الخيال فهاهم مارقة العصر بفكر شيوخهم المتهالك من خلال اظهار الذات الالهية بحقيقتها التي لم تطلع عليها البشرية جمعاء بل وحتى كل موجودات لم تتمكن من الوصول إلى رؤية تلك الحقيقة الالهية وكما هي سواء باليقظة او المنام فها هو الخليفة الرابع و الإمام علي ( عليه السلام ) يعطي الحقيقة بصورتها الناصعة دون تزييف او تزويق لها فيرد على افتراءات و أباطيل داعش و شيوخهم المجسمة فيقول علي ( عليه السلام ) : (( لم تره العيون بمشاهدة الابصار ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ، هو في الاشياء غير متمازج بها ، ولا بائن عنها ، لا تحويه الاماكن ، ولا تصحبه الاوقات ، ولا تحده الصفات )) فمع هذه الحقائق الجلية التي يضعها أمام العقول الاسلامية فأين دواعش الفكر و شيخهم ابن تيمية من هذه الابداعات الكلامية و الوصف الكلامي الذي فاق كل التصورات لكننا نرى هؤلاء المارقة لا يزدادون في غيهم إلا طغياناً و كفراً فلا دين لهم كسائر المسلمين ، ولا عقل لهم كما للآدميين ، فهل لله تعالى كفاً كباقي البشر وكما يقول ابن تيمية ( إن ربه أتاه في المنام وقال له هذا ووضع يده بين كتفيه )) أي أن الله تعالى قد وضع يده على كتفي نبينا محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم )) فأي عاقل و منصف موحد بالوحدانية الالهية يقبل بتلك الخزعبلات التيمية و المفاهيم الداعشية التي لا نشك بها أبداً عن وحي ابليس و فتوحاته الاسطورية التجسيمية فلو عرضنا هذا القول لشيخ الاسلام على ما قال علي ابن ابي طالب في اعلاه لرأينا الفرق الشاسع بين القولين فأين الثرى من الثريا ونستذكر هنا ما طرحه المرجع الصرخي الحسني من تعليق كرداً على ما يعتقد به المجسمة التيميون دعاة الفكر الضحل فقال الصرخي : (( المصيبة يكفرون الناس و يبيحون دماءهم و اعراضهم و اموالهم بافتراءات الاشراك و الوثنية و الارتداد و الجهمية و عباد الصليب و الطاغوت و اتباع الطواغيت و هم أولى بأن تقال فيهم و تلصق بهم هذه العناوين لانها حقيقة تنطبق عليهم )) مقتبس من المحاضرة (10) لبحث وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 14/1/2017

من هنا نستنتج أن دعاة الفكر السقيم إنما هم جنود ابليس و ماكنته الاجرامية التي تحصد ارواح المسلمين كل يوم بما يرجون له من تطرف و ارهاب تحت عناوين مزيفة و شعارات خداعة هدفها ضرب الاسلام من داخل الاسلام وتلك غاية الصهاينة مارقة و نواصب العصر .

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

احمد الخالدي

المحقق الصرخي .. بشهادة عائشة ام المؤمنين التيمية هم مَنْ أعظم على الله الفراء .

احمد الخالدي – موطني نيوز

من الثابت عند جميع المسلمين و غير المسلمين ومما لا يقبل الشك و من الحقائق التي لا يراودها النفاق و الرياء أن كل مَنْ تتلمذ على يدي رسول الله ( صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ) وعاش عمره ينهل من هذا المعين الصافي فإنه حتماً سيكون اهلاً للأخذ منه و التعبد بكل ما يقوله و الاقتداء به في رسم خارطة طريق الحياة المستقيمة  فكانت السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) أحد تلك النجوم المتلألئة في بيت النبوة و معدن الرسالة و مهبط الوحي و نزول القران الكريم و مختلف الملائكة فكانت المرآة التي عكست لنا نور النبوة الوهاج بما أثرت به سفر التأريخ الاسلامي بالاحاديث و الروايات الصحيحة حتى كانت من أهم الرموز الاسلامية في موروثنا العريق وهذه كلها حقائق لا يستطيع احدٌ انكارها أو الطعن بها أو حتى التدليس فيها فلذلك يمكننا القول أن السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) هي أحد الادلة و البراهين القاطعة التي كشفت لنا حقيقة الذين أعظموا الفراء على الله ( سبحانه و تعالى ) بالأباطيل و افتراءات التي ما انزل الله تعالى بها من سلطان فكان أحد هؤلاء الدعاة شيخ الاسلام ابن تيمية الذي صحح رواية الشاب الامرد الجعد القطط رغم الاجماع الكبير للسلف الصالح و اصحاب الصحاح وعامة المسلمين ‘لى أن هذه الحديث موضوع ومن الاسرائيليات و المنسوبة زوراً و افتراءاً و بهتاناً على رسول الله ففي رواية عن ام المؤمنين اوردها مسلم في صحيحه عن الشعبي عن مسروق فقالت ( يا ابا عائشة ثلاث مَنْ تكلم بواحدة منهن فقد اعظم على الله تعالى الفرية : مَنْ زعم ان محمداً رأى ربه فقد اعظم على الله الفرية ) أليس هذا دليل واضح على شطحات شيخ الاسلام فكان اهم و ابرز مَنْ اعظم على الله تعالى الفراء ؛ لأنه قد صحح حديث الشاب الامرد الموضوع وبذلك اصبح من المجسمة و المشبهة و بحسب كلام السيدة عائشة ام المؤمنين ( رضي الله عنها ) وقد علق المرجع الصرخي الحسني على تلك العقول الفارغة المتحجرة للتيمية و داعش وكل مَنْ سارب بركاب هذا الخط المارق من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية فقال المرجع الصرخي : (( فأي رسالة و قران و تبليغ يبقى إذا كان لا يفرق بين الله وبين  الشيطان نتيجة فاسدة جداً و مستحيلة ساقطة جزماً ولا تندفع إلا بسقوط روايات الشاب الامرد الجعد القطط هنيئاً لعقولكم المتحجرة يا تيمية يا جماعة التوحيد الاسطوري الخرافي يا أيها المارقة يا مَنْ يقتل الناس على الشبهة على افتراء  انتم احق بالقتل و القصاص بما تقتلوا به يا مجسمة يا مشبهة )) مقتبس من المحاضرة (7) من بحث وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 23/12/2016

فهذا اساس توحيد و رسالة داعش التيمية الخرافية و تلك هي حقيقتهم البشعة فهل يبقى شك  بانحرافهم عن جادة الحق و الاسلام ؟ ومدى قبح و حجم الفساد و القتل الذي يمارسونه مع عامة الناس وتحت حجج واهية و ذرائع بعيدة عن قيم و مبادى ديننا الحنيف وبدم بارد .

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”