حاضرة المحيط  آسفي للسلام              

حاضرة المحيط  تستضيف النسخة الثانية لملتقى آسفي للسلام              

غالي شاقوري – موطني نيوز

استضافت حاضرة المحيط آسفي  فعاليات النسخة الثانية لملتقى آسفي للسلام   في الفترة الممتدة من 21 الى 23  شتنبر2018 بمدينة الفنون

 و الثقافة بآسفي احتفالا باليوم   العالمي للسلام الذي يصادف 21 شتنبر من كل عام اذ نضمت الفنانة سعيدة الكيال التي تمثل المغرب في كتاب جدار السلام الصادر عن المتحف الأمريكي ملتقى آسفي للسلام من أجل ترسيخ ثقافة السلام و ذلك تحت اشراف عامل إقليم آسفي السيد  “الحسين شاينان” بدعم من المكتب الشريف للفوسفاط والمديرية الأقليمية لوزارة الثقافة و الاتصال بآسفي.                                                   

  شارك في الملتقى عدة  فنانين  ينتمون لمدارس فنية مختلفة منها التشكيل ،الخط العربي، النحت، المسرح ،الأدب و الشعر . فافتتحت فعاليات الدورة الثانية لملتقى آسفي للسلام من طرف باشا المدينة السيد “اليازيد أخراز” و رئيس دائرة آسفي والمندوب  الأقليمي لوزارة الثقافة و الاتصال بآسفي  بمعرض فني برواق رآى يومها  النور  لمجموعة من الفنانين المغاربة كنادية متفق ، عبد العزيز عبدوس ، عبد الاله لعبيس ، عبد الحكيم بورضى،  امحمد القلقازي،  حياة الحلاوي، خالد بيي،  شاما المؤدن ، عبد الله فتح الدين ،محمد البكاري ،   ليلى الفارسي، محمد البركامي،  السعدية موكيير ، السعدية هلوع ، مصطفى العمري ، عبد العزيز مجيب،  ، حسن شبوغ ، فتيحة بولمان،  العربي توراك ، نور الدين العرفى ، كريمة بوتمير، ،نزار الكيحل ، زينب تيمجة. و رشيد الهوارى .

 و من فعاليات الملتقى توقيع كتاب” النقد الفني “لمؤلفه كمال فهمي من الدار البيضاء الذي ألقى بعد التوقيع  محاضرة حول “النقد و تاريخ الفن” بقاعة العروض بمدينة الثقافة و الفنون يوم السبت 22 شتنبر 2018 تلتها مسرحية “مهمة سرية” لمحترف موليير للأبداع من مدينة الدار البيضاء لمؤلفها “أحمد كارس” ، سيناريو و اخراج “أنوار حساني”، تشخيص الياس هلال و اسماعيل محجوبي.                    

و يوم الأحد 23 شتنبر  2018 شهد رياض الباهية بدار السلطان توقيع ديوان شعري “بقايا حريق” للشاعرة  “ايزة فرطميس” و قراءات شعرية و زجلية  للشعراء و الزجالين  نادية متفق ، عبد الحق البوهادي، شاما المؤدن ، حسن الداودي ، زهيرة كعاري ، عبد الهادي الغيور ، سكينة برناك، وغيرهم  و الطرب  لنسيم. لتختتم بذلك فعاليات الدورة الثانية لملتقى أسفي للسلام.

مهرجان البحر

آسفي حاضرة المحيط تحتفي بهويتها البحرية في ” مهرجان البحر”

سليم ناجي – موطني نيوز
تحتفي مدينة آسفي في الفترة الممتدة ما بين 10 و13 ماي 2018 بهويتها البحرية وذلك باحتضانها مهرجان – عيد البحر عنوانا.
ويعتبر هذا الحدث الكبير، المنظم من طرف المرصد الجهوي للتنمية المستدامة، وعمالة آسفي، مديرية الصيد البحري، بشراكة مع مهنيي قطاع الصيد البحري باسفي والجماعة الحضرية لآسفي والمجلس الإقليمي، موعدا مهما للشركاء المهنيين، وأيضا، ملتقى لمحبي عالم البحر سواء على المستوى الوطني والدولي، إذ ستتحول مدينة آسفي إلى قبلة بحرية لشركاء من القطاع العام والخاص، وسيشكل حدث “عيد البحر” فرصة للفاعلين الوطنيين والدوليين لتبادل الخبرات والتجارب.
واختار المنظمون لهذه التظاهرة الدولية “ميناء لوريان” الفرنسي ليكون ضيف شرف هذه الدورة، بمشاركة وفد رفيع، يرأسه رئيس منطقة لوريان، ويضم مهنيين من المنطقة ومؤسسات شريكة لميناء آسفي.
ويروم منظمو “مهرجان البحر”، بتعدد أنشطته ومكوناته، أن يجعلوا من هذه التظاهرة فضاء للتعريف بالتراث الغني المادي واللامادي البحري لمدينة آسفي وذلك من خلال تقديم خبرة المدينة وتجربتها، وإبراز مكانتها العالمية في مجال الصيد البحري، وتثمين المنتجات البحرية.
ومن بين أنشطة “عيد البحر” مغرض مهني ثابت على مدى أربعة أيام، على مساحة ألفي متر، ويضم أروقة لحوالي 80 عارضا، لجميع مهن وأنشطة البحر، إضافة إلى معارض جماعية ليصل مجموع العارضين حوالي 120 عارض.
وإضافة إلى المعرض خصص المهرجان ساحة للفرجة، الكلاسيكية (الحلقة)، والعصرية (المسرح) من تأطير أسماء بارزة، مثل محمد التريكي، ومحسن عيوش، والفرنسي إيستيفانيكو، من خلال حكاية مصطفى المغربي ابن مدينة أزمور، الذي توجه في رحلة استكشاف أميركا مع الرحالة كريستوف كولومب، ودفن هناك، وعروض، أخرى، من بينها إفريقية.
وستكون ساحة بوالذهب (الديوانة سابقا)، التي تعد المركز التاريخي للمدينة، ساحة للفرجة، لإعادة الاعتبار لهذه الساحة التي كانت لها وظيفة تاريخية، ومركزا للنشاط التجاري للمدينة، والتي ستحتضن، أيضا، مهن وعروض السيرك، من تقديم فنانين من المدرسة الوطنية للسيرك بسلا.
وسيشهد عيد البحر، أيضا، إحياء ذكرى تراثية كان يحتفي بها البحار المسفيوي سنويا بعد فترة الراحة البيولوجية، المتمثلة في موكب سيدي بوزكري، تنطلق فعالياته من ضريح الولي الشيخ محمد بن صالح نحو ضريح سيدي بوزكري (والي الصيادين) وسط الميناء، إحياء لتقليد تاريخي.
وسينظم مهرجان السردين، على اعتبار أن آسفي كانت عاصمة للسردين، بدعوة حوالي 2000 شخص لتناول وجبة السردين وسط الميناء، في ما يعرف بـ”اللمة”، بطبخ حوالي طنين من السردين، مع احتفال وتنشيط وفلكلور.
وللحفاظ على الطبخ المسيفيوي لأنواع السمك، سينظم مهرجان للتذوق، مع تكوين لطباخين، من طرف نساء مسفيويات متخصصات في تحضير السمك التقليدي، على الطريقة المسفيوية.
كما سيتضمن برنامج المهرجان أنشطة موازية، عروض ثقافية، وسهرات فنية، وقوافل سياحية.