تامير باردو رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" السابق

رئيس الموساد السابق: هذه المخاطر تهدد إسرائيل أكثر من إيران

أحمد صقر – موطني نيوز

في أول لقاء علني له بعد تركه لمنصبه، تحدث رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” السابق، عن أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل .

وأكد تامير باردو إن اليوم الاثنين إن أكبر التهديدات الاسرائيلية ليست من إيران أو صواريخ من حماس أو حزب الله بل من الاضطرابات الداخلية.

وردا على سؤال من مدير الجلسة عن ثلاثة تهديدات محتملة: الصراع مع إيران، الانقسامات الداخلية في البلاد أو نزاعها مع الفلسطينيين، وأيها الأسوأ بالنسبة لإسرائيل، اختار الأخيرين. وقال باردو نفسه في تصريحات سابقة العام الماضي أن إسرائيل تتجه نحو حرب أهلية، وفي عام 2017، قال إن الفشل في حل الصراع مع الفلسطينيين وضع البلاد في وضع أكثر خطورة من صراعها مع إيران.

وركز باردو في حديثه بمؤتمر لجنة التوقعات لعام 2018 التابعة لصحيفة “كلكليست” في تل أبيب، على عدة مخاطر أخرى تواجه دولة الاحتلال، من ضمنها التهديد “السايبراني” (أمن الانترنت).

وأشار الرئيس السابق للموساد إلى أن التهديد السايبراني قد يؤدي إلى ضرر لا يمكن أن تحدثه أية طائرات حربية في العالم، منوها أنه “ما زالت تهديدات السايبر غير واضحة تماما لدى الحكومات والجهات التجارية والصناعية، ولكن يجري الحديث عن سلاح جديد قد يؤدي إلى أضرار هائلة”.

وأضاف: “لا تشكل تهديدات السايبر تهديدات أمنية فحسب، بل هي تهديدات لسلاح رخيص وناجع، وتشكل جريمة منظمة وتجسسا صناعيا، ويمكنها أن تسقط أسواقا وتدمر الصناعات”.

وأكد الرئيس السابق للموساد، أن “الضرر الحاصل قد يكون غير قابل للإصلاح كليا”.

وحول قدرات “إسرائيل” في مجال السايبر، لفت باردو إلى أن “تل أبيب لديها موارد كبيرة جدا وقوة هائلة في المجال”، لافتا أن “الدول النامية قد تدرب محاربي السايبر بسهولة وسرعة”.

ونبه أن “حزب الله وجهات أخرى تعرف قدرات سلاح السايبر، ويمكنها التعامل معها”، موضحا  أن “المشكلة تكمن؛ أنه عندما تتعرض جهة معينة لهجمات السايبر فقد تحتاج إلى سنة حتى تعرف من هاجمها”.

وفي هذا الإطار، أشار إلى استخدام العديد من زعماء العالم لشبكات التواصل الاجتماعي، بهدف التواصل مع الجمهور، معلقا على ذلك بقوله: “أصبح زعماء العالم الديمقراطيون محاربي السايبر الهدام بشكل لا مثيل له”.

ورأى فريدو، أنه “عندما يتحدث زعيم دولة بشكل مباشر عبر تويتر (الرئيس الأمريكي كنموذج) وليس عبر وسائل الإعلام، والتي تتطلب توفير رد حينها يصبح لاعبا هاما في حرب السايبر”.

الصحفي العراقي سلام مسافر

المخابرات الفرنسية هي من اغتالت الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وبأمر من ساركوزي

موطني نيوز – متابعة

كشف المراسل الصحفي العراقي سلام مسافر، عن تفاصيل جديدة تظهر بعض أسرار “اغتيال” الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وتورط المخابرات الفرنسية بشكل مباشر في العملية.

وقال مسافر الذي كان مراسلا في العاصمة الليبية طرابلس إبان الأحداث التي شهدتها ليبيا سنة 2011، وأجرى مقابلة مرئية مع القذافي، قال إنها آخر مقابلة تلفزيونية أجريت معه، أكد أن ما حدث للقذافي هي عملية اغتيال سياسي، لأن المخابرات الفرنسية كانت معنية تماما بتصفيته، لأمور تتعلق بحملة ساركوزي الانتخابية، وهذا ما اتضح لاحقا، وذلك بقيام عناصر المخابرات الفرنسية بالاستدلال على مكانه وتمكين من قاموا بقتله بالقيام بذلك.

وأضاف مسافر في لقاء تلفزيوني مع قناة روسيا اليوم العربية، أن السفير الروسي لدى ليبيا خلال فترة أحداث فبراير، فلاديمير تشاموف، قد رفض دور بلاده، وعدم قيامها بمنع قرارات مجلس الأمن ضد النظام الليبي، وهو ما ترتب عليه إقالته من قبل الرئيس الروسي، حينها مدفيديف، جاء ذلك في إجابته عن سؤال حول اتهام روسيا بالتوطئ في عملية “اغتيال” القذافي.

 

LIBERATION

“Libration” تنشر تفاصيل القصة الكاملة لاعتقال الجاسوس الفرنسي الذي جندته المخابرات المغربية

موطني نيوز – متابعة

نشرت الصحفية الفرنسية «ليبراسيون» تحقيقا كشفت فيه عن القصة الكاملة لاعتقال مدير شركة للامن في مطار اورلي، وهو مغربي يدعى «إدريس أ»، ومدير الاستخبارات في الشرطة الحدودية في المطار نفسه. هذا الاخير متهم بتسريب وثائق حساسة للأول، الذي ينقلها لصديقهما الثالث وهو ضابط في الاستخبارات المغربية مقابل سفريات فاخرة له ولأسرته في المغرب.
وفي ما يلي الترجمة الكاملة للتحقيق:
ترجمة سعيد السالمي عن ينايري
قبطان في الشرطة يعاني من التهميش، ومدير مقاولة محتال، وضابط في المخابرات المغربية. هذا هو الفريق المذهل الذي مكن المملكة الشريفة من التجسس على فرنسا واستقاء معلومات سرية بشكل غير قانوني. غير أن العدالة الفرنسية، التي تشتغل على هذه القضية منذ أزيد من سنة، وصلت إلى وضع معالم السيناريو الأولي لهذه الواقعة وهو كالتالي: موظف في شرطة الحدود في مطار «أورلي» في باريس، استُقطب من طرف أجهزة المخابرات المغربية، ونقل لهم معلومات حساسة جداً مقابل سفريات تكفلت بكل مصاريفها.
وكما سبق أن أوردت «ليبيراسيون»، فقد قامت قاضية تحقيق في محكمة الاستئناف في «كريتي»، في ماي الماضي، بوضع شرطي رهن الإعتقال الإحتياطي، بتهمة الفساد وانتهاك السر المهني. كما تم فيما بعد اعتقال مدير شركة للأمن والحراسة تشتغل في مطار «أورلي»، يشتبه في لعبه دور الوساطة بين الموظف وعميل مغربي. وقد تمكنت «ليبيراسيون» من إعادة بناء عملية التجسس هذه، استنادا على معطيات التحقيق الذي ما يزال جارياً.
في سبتمبر 2014، تولى القبطان «شارل د» رئاسة وحدة الإستعلام في شرطة الحدود في مطار «أورلي» في باريس. هذه الإدارة الصغيرة التي تتكون من سبعة موظفين تقوم بمهمة مزدوجة تتمثل في استقاء المعلومات عن المناخ الاجتماعي في المطار ـــ هل يعتزم الموظفون تنظيم الإضراب؟ مثلا ـــ والمساهمة في مكافحة الإرهاب من خلال مراقبة التطرف في أوساط المستخدمين في «أورلي» وتشكيل صلة وصل بين الهجرة والأجهزة الفرنسية لمكافحة الإرهاب. إنها الإدارة التي تُبلغ عن عبور الأشخاص الذين صنفوا في قوائم «س» بسبب الإرهاب أو غيره (الجواسيس الأجانب، والمسلحون، ومشاغبو الألتراس). وبالتالي فإن ثمة مواضيع حساسة تمر بين يدي «شارل د»، سيما في هذه الأوقات التي بلغ فيها التهديد الإرهابي أقصاه، وهو ما نلمسه على أرض الوقع من خلال الهجمات غير المسبوقة لسنتي 2015 و2016
متكلم بليغ وحذق
ومن أجل هذه المهمة، تقرب القبطان من «إدريس إ»، مدير شركة للأمن “..” في «أورلي»، الذي يعرف المطار حق المعرفة، ما جعل «شارل د»، مقتنعاً بأنه سيفيده. وذلك ما سيبرره خلال فترة الحراسة النظرية حيث قال إن «[إدريس] يمكن أن يكون مفيدا في جمع المعلومات عن الإرهاب». وفضلاً عن ذلك يملك «إدريس إ» قنوات اتصال في بلده الأصلي المغرب، وهو ما لا يمل من تكراره على مسامع الشرطي الذي يحرص كل الحرص على إرضاء رؤسائه. وكلما حط أحد المشتبه بهم في «أورلي»، قادمين من المغرب، يبلغ «إدريس إ» «شارل د»، فيبادر إلى المراقبة، ويكتب تقارير للمصالح اللمخابراتية الفرنسية. وهكذا نشأت علاقة ثقة بين الرجلين، تحولت بسرعة إلى خدمة مصالح «إدريس إ».
هذا الأخير يعرف بذكائه الحاد، حيث قال عنه شرطي في شرطة الحدود في «أورلي» طلب عدم ذكر اسمه: «إنه ذلك النوع من الناس الذي تذهب للقائه بهدف الحصول على معلومات، وفي النهاية يعرف منك أكثر مما يعطيك». أما مدير شرطة الحدود في «أورلي» فقد وصفه بـ«المتكلم البليغ». وإذا كان «إدريس أ» حذقاً فإن الشرطي، البلغ من العمر 59 سنة، أخرق، ويتمتع بسمعة سيئة وسط اقرانه ورثها من تجربة اختراق فاشل أيام كان في يعمل في قسم الهجرة، وكان إدريس لا يفوت اية فرصة لتذكيره بهذه القصة المريرة.
ولد «شارل» ونشأ في الكونغو، الزارير سابقاً. ولم يأت إلى فرنسا إلا في مطلع الثمانينيات كطالب لجوء، قبل أن ينضم إلى الكتيبة الأجنبية، وبعدها إلى الشرطة الوطنية سنة 1992. ووسط هذا الماضي المتقلب، وجد مخاطبوه رابطاً مع المغرب يخدم مصالحهم وهو الآتي: «أيام الحرب في الزايير، نهاية السبعينات، أرسل الحسن الثاني [ملك المغرب آنذاك] قواته لإنقاذهم، وكان شارل في مرحلة الطفولة»، يقول «إدريس أ» أثناء استنطاقه. وكانت هذه حجة من بين حجج أخرى، أدت إلى إقناع «شارل د» بالتعاون معهم. وأصبح قبطان الشرطة ومدير الشركة على اتصال دائم، كما يتضح من حجم مكالماتهما الهاتفية. كانا يتواصلان كثيرا عبر الهاتف لثوان معدودة وغالبا من أجل تحديد موعد للقاء. واللافت أن «إدريس إ» يمارس سلطة على الشرطي. هذا الأخير يدعوه «السيد المدير» بينما يناديه الآخر «صديقي العزيز»، أو «أخي». وحتى خلال عطل نهاية الأسبوع أو خلال العطل بشكل عام، يتصرف «صديقي العزيز» تحت إمرة «السيد المدير».
إلى هذا الزوج سينضاف عنصر ثالث، هو «محمد ب»، وهو عميل في الاستخبارات المغربية ظل على اتصال منتظم مع «إدريس أ»، ونادرا ما يلتقي قبطان الشرطة بشكل مباشر، وعبر الهاتف يكاد يكون التواصل بينهما منعدماً، عدا مرة واحدة، ما جعل «إدريس إ» يستشيط غضباً. هذا العميل، «محمد ب»، هو الذي تعتبره العدالة اليوم مشتبها به في كونه آخر من تلقي الوثائق التي حصل عليها «إدريس أ» من الشرطي.
ولأن تبادل المعلومات كان يتم في كلا الاتجاهين، فإذا كان الشرطي قد تلقى معلومات من المغرب فقد أعطاها هو الآخر: ما بين 100 و200 تقرير عن عبور أشخاص مصنفين في قوائم «س»، حسب اعترافاته للشرطة خلال فترة الحراسة النظرية، وأردف قائلا «بدأت أقدم له تقارير بعد مرور بضعة أشهر على هجمات «الباطاكلان». كنت أقدم له تقريبا تقريرين الى ثلاثة كل أسبوع». وعن هذه التصريحات يقول الشرطة المشرفون على التحقيق «رغم أن التسلسل الزمني لهذه الاحدات لا يمكن التأكد منه حتى الآن، فقد أصبح السيد «إدريس» يتوفر على المعلومات المتعلقة بهوية المهاجرين المغاربة الذي تربطهم صلة بالحركات الاسلامية، ونقلها إلى عميل الاستخبارات المغربي لكي تتم مراقبة هؤلاء الاشخاص عند وصولهم الى المغرب»، إلا أن هذا النقل تم بشكل خارج عن القانون.
وعن هذا اللف سأل القبطان العميل المغربي حيث بادره بالقول: «لماذا لا تتصل مباشرة بأجهزة المخابرات الفرنسية؟» فأجابه «محمد ب» بأنه لا «يثق بهم لأن هناك توتراً بين فرنسا والمغرب على مستوى تبادل المعلومات على الصعيد الدبلوماسي أيضاً». وقام الشرطي، بعد ذلك، بناء بناءً على نصيحة «إدريس أ»، بالتأكد بنفسه من هوية مخاطبه «محمد ب» ضمن قوائم «س» في مارس 2016.
سفريات وفنادق من أربعة نجوم.
غير أن هناك دلائل تشير إلى أن مخاطبيه لم يكونوا مهتمين فقط بمكافحة الإرهاب. ذلك لأن «إدريس أ» احتفظ في بيته بوثائق لشرطة الحدود حول عبور مسؤول جزائري كبير سابق، فضلا عن مذكرتين من السفارة الجزائرية حول عبور وزيرين حاليين في البلد الجار، والغريم الأبدي، المغرب. هذه الوثائق هي الأخرى حصل عليها إدريس من «شارل د» «سهوا وعن طريق الخطأ» على حد قوله.
يجدر القول إن العميل المغربي وإدريس كانا يجيدان تدليل القبطان. فبالإضافة إلى المجاملات، التي تمثل مكافأة رمزية لشرطي مهمش في عمله، أهدى «إدريس إ» و«محمد ب» لـ«شارل د» وأسرته سفريات إلى المغرب، على نفقة الأميرة… وذلك ثلاث مرات، لمدة أسبوع في كل رحلة، في غشت 2015 وغشت 2016 وكذلك في أبريل 2017. تكلفا بدفع تذاكر الطيران، والإقامة في فنادق من أربع نجوم، وكل مصاريف الموظف وذويه. وفي فاتح يونيو 2017، كان من المرتقب أن يسافر إلى أنغولا رفقة زوجته ـ وهي كذلك هدية منهما ــ غير أن عناصر من المفتشية العامة للشرطة طرقت باب بيته قبلها بثلاثة أيام، وتم وضعه قيد الحراسة النظرية في 29 ماي.
وكان التحقيق قد فتح منذ حوالي سنة، أي منتصف صيف 2016 عندما توصلت المفتشية العامة للشرطة برسالة من مجهول مفادها أن «شارل د» يستفيد من سفريات إلى المغرب مقابل معلومات يستقيها من ملفات الشرطة. أحيلت الشكاية على النيابة العامة في «كريتيل»، التي كلفت قاضية بفتح تحقيق في 8 ديسمبر2016 بعد أن تعززت الشكوك. بعدها تم تنفيذ العشرات من عمليات التنصت، كما تم الحفر في حساباته البنكية، ومما وجده المحققون حوالي 000 10 يورو أودعت نقدا في حسابه سنة 2015، ولا يعرف أصلها. وبدأت الودائع في الإنخفاض في السنوات اللاحقة مع تزايد السفريات. وبالإضافة إلى قوائم «س»، يشتبه أن «شارل د» قدم خدمات لإدريس على غرار الأدوية التي تحصل عليها زوجة القبطان، وبطاقة العبور الخاصة بالشرطة في النقطة الحدودية «أورلي».
قضية سرية جداً جداً
وعندما بدأت قاضية التحقيق موجة الاعتقالات في 29 ماي، كانت تعرف الكثير عن هذه العملية التي تمت إدارتها في سرية تامة بالنظر لحساسية الموضوع، كما يؤكد ذلك مسؤول رفيع المستوى في الشرطة إذ يقول إن «هذه القضية ظلت سرية جداً جداً منذ البداية». وبالإضافة إلى «شارل د»، ومدير الشركة، قامت المفتشية العامة للشرطة بوضع ضابط من وحدة الإستعلام نفسها رهن الاعتقال. وفيما يتم الإستماع إلى آخرين كشهود، فإن «شارلز د» و «إدريس إ» هما الوحيدات اللذان تتم متابعتهما قضائيا.
الأول يعترف بكل شيء، ويقول بأنه تصرف «من أجل المصلحة العليا للأمة لتفادي حدوث أي عمل ارهابى» فى فرنسا، بل صرح أيضاً بأنه سرب هذه الوثائق بمحض إرادته من أجل الحصول في المقابل على المزيد من المعلومات، كما أكد أن ذلك تم بعلم رؤسائه. الظاهر أنه يحلم بشكل من الأشكال بأن يصبح بطلا أحبط هجوماً بفضل خدعه الصغيرة، مع أنه يعرف حق المعرفة أنها غير قانونية، وهو ما يتضح من كلام محاميته «بلاندين روسو» إذ قالت: «قدمت المخابرات المغربية معلومات لتحديد مكان أباعوض. و حتى وقت قريب، كانت الهجمات في اسبانيا من تنفيذ مغاربة، مما يبين أهمية التنسيق مع الأجهزة السرية في المملكة. إن موكلي لم يكن يحسب أنه كان يتصرف ضد فرنسا بل لصالحها».
أما «إدريس أ» فقد اعتمد استراتيجية مختلفة تماما حيث قلل من دوره، وظل يراوغ بشأن نوعية علاقته بالضبط مع العميل المغربي، الذي يحرص دائما على عدم ذكره بالإسم. وفي اتصال مع محاميه «إيف ليفانو» شدد على أن «موكله عمل دائما من أجل الأمن القومي» ثم أضاف قائلا «يؤسفني أنه بسبب صراع بين أجهزة الشرطة، قامت المفتشية العامة للشرطة بتدمير قناة فعالة جدا للتعاون بين دولتين صديقتين فى الحرب ضد الارهاب».
بيير الونزو وويلي لودوفان
sarkozy-kaddafi

ساركوزي هو الذي امر بقتل معمر القذافي وبأيدي المخابرات الفرنسية

موطني نيوز – متابعة

علم موطني نيوز أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية ذكرت أن الرئيس الليبي معمر القذافي قتل من قبل وكيل المخابرات الفرنسية، بناء على أوامر مباشرة من الرئيس الفرنسي السابق “نيكولا ساركوزي”، وذلك من أجل إخفاء معلومات وأسرار كانت بحوزته من بينها دعم ساركوزي في الانتخابات الرئاسية ماديا وكذلك الصراع الاستثماري والاقتصادي في إفريقيا.

وبحسب وكالة الأنباء الليبية فقد نقلت عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، استياءها مما وصفته بصمت المحكمة الجنائية الدولية “حيال قتل معمر القذافي ونجله المعتصم بعد أسرهما أحياء عام 2011”.

وأضافة ذات الوكالة نقلا عن هذه اللجنة في بيان لها قولها إن:”مقتل القذافي ونجله المعتصم بالله بعد أسرهما  أحياء والتنكيل بجثمانيهما بصورة وحشية ودفنهما في مكان مجهول جريمة حرب مكتملة الأركان  وانتهاك للقانون الدولي الإنساني”.

كما طالبت اللجنة في بيانها المحكمة الجنائية الدولية فتح “تحقيق شامل في مقتل القذافي ونجله المعتصم بالله، باعتبار المحكمة الجنائية الدولية مسؤولة بشكل مباشر عن إصدار مذكرة التوقيف والملاحقة للقذافي، وتحديد الأطراف المحلية والإقليمية والدولية المتورطة والمسؤولة عن جريمة قتله وفي مقدمتها حكومتا قطر وفرنسا”.

كما طالبت كذلك المنظمة الحقوقية الليبية “الأمانة العامة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية بتشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة بجريمة قتل القذافي ونجله، باعتبار هناك معلومات وتقارير مؤكدة حول دور فرنسا في تصفية القذافي، حتى يصمت نهائياً ولا يعترف بعدة أمور وأسرار تتعلق بقضايا دولية ذات حساسية معينة، في حال تقديمه للمحاكمة”.

Said-Chaou

الخائن سعيد شعو يسلم المخابرات الهولندية لائحة مخبرين متعاونيين مع المخابرات المغربية في هولندا

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر إعلامية متطابقة أن البرلماني المغربي السابق وتاجر المخدرات المطلوب للعدالة “سعيد شعو” و الموجود حاليا رهن الإعتقال بهولندا، أنه زود المخابرات الهولندية بلائحة أسماء مواطنين مغاربة مقيمين بالديار الهولندية زعم أنهم عملاء للمخابرات المغربية وذلك لتلطيخ سمعة المملكة بالاضافة إلى التضييق على كل الأشخاص الذين يعارضون أفكاره الإنفصالية.

ومن جهة أخرى فقد نقلت يومية “أخبار اليوم” نقلا عن الصحيفة الهولندية “NCR” أن شعو زود المخابرات الهولندية (AIVD) في سنة 2015 معلومات حول أشخاص زعم أنهم يتعاونون مع المخابرات المغربية (لادجيد) و قدم مستندات تتضمن أسمائهم كاملة حسب تعبير الصحيفة.

وقد حققت أجهزة الأمن الهولندي بالفعل في تلك الوثائق و استجوبت إمامًا ورد إسمه في القائمة التي سلمها شعو حول صلته بالمخابرات المغربية.

و قالت مصادر بالمخابرات الهولندية للصحيفة المذكورة أن السلطات المغربية “شعرت بالإحراج بسبب تزويد شعو للمخابرات الهولندية لتلك القوائم”.

و بحسب ذات الصحيفة فإن القائمة تضمنت المخبرين المزعومين التي سلمها شعو إلى المخابرات الهولندية عدة اشخاص من ائمة و صحافيين فضلاً عن ضباط شرطة و متطوعين في الجمعيات و قد خضع إمام واحد على الأقل لاستجواب السلطات الهولندية لكنه أنكر صلته باي نشاط استخباراتي.

ووفقاً لتقييم المخابرات الهولندية فإن الأسماء الواردة في قائمة شعو ليسوا عملاء أو متعاونين مع المخابرات المغربية على وجه الدقة.

 

إكديم إزيك

الأمن المغربي يعتقل جاسوسة تعمل لصالح المخابرات الجزائرية كانت تضع نظارات مجهزة بكاميرا سرية

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر عليمة أن المصالح الأمنية ألقت القبض على سيدة، وهي تقوم بتصوير مجريات محاكمة المتهمين في قضية “إكديم إزيك” بملحقة محكمة الاستئناف بسلا .

وبحسب مصادر لموطني نيوز فإن الجاسوسة الموقوفة التي تم تجنيدها من قبل جهاز المخابرات الجزائري كانت تضع نظارات تحتوي على كاميرا سرية دقيقة جدا، بالاضافة إلى ميكروفون، و جهاز إرسال، الذي كان يسمح لها بإرسال وقائع ما كان يدور في محاكمة متهمي أحداث “إكديم إزيك” إلى غرفة العمليات بالمخابرات الجزائرية.

وهذا يدل مرة أخرى على تورط النظام الجزائري في الصراع حول الصحراء المغربية، الرغم كل المحاولات اليائسة للمسؤولين الجزائريين لدحض هذه النتيجة.

وتجدر الاشارة إلى أن السيد حسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أكد أنه سيتم الاستماع إلى باقي المتهمين، يوم غد الاثنين. والتي إنطلقت أطوارها منذ 13 مارس الجاري حيث تم استنطاق المتهمين في أحداث “إكديم إزيك” التي خلفت 11 قتيلا في صفوف القوات العمومية، وأزيد من 70 جريحا بالاضافة إلى خسائر مادية جسيمة.

وكما يعلم الجميع فإن أحداث “إكديم إزيك”، وقعت في شهري أكتوبر و نوفمبر من سنة 2010، مخلفتا 11 قتيلا بين صفوف عناصر قوات الأمن من بينهم عنصر في الوقاية المدنية، إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات، وأربعة جرحى في صفوف المدنيين، كما خلفت الأحداث خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة.

هذا وكانت المحكمة العسكرية بالرباط أصدرت، في 17 فبراير 2013، أحكاما تراوحت بين السجن المؤبد و30 و25 و20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين في الأحداث المرتبطة بتفكيك مخيم “إكديم إيزيك” بمدينة العيون، بعد مؤاخذتهم من أجل المنسوب إليهم في التهم التالية : “تكوين عصابة إجرامية، والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الذي نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك”.

بالاضافة إلى تهما تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية أثناء مزاولتهم مهامهم، نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة” كل حسب ما نسب إليه.

 

Vladimir-Putin-Dead-Body-Double-Assassination-Replaced-CIA-572181

مزاعم صادمة بأن الرئيس الروسي ليس بوتين الحقيقي! (صور)

نشرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، اليوم الأحد، تقريرًا مطولًا تحدث عن ادّعاءات “صادمة” تداولها ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تفيد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قُتل من قِبل المخابرات الأمريكية وتم استبداله بشخص يشبهه تمامًا العام 2014.

وقالت الصحيفة إن المشككين بشخصية بوتين تحدثوا عن بعض الأدلة التي تدعم نظريتهم وهي التغيّرات التي ظهرت على شكل الرئيس الروسي وتلعثمه عندما يتحدث الألمانية وطلاقه من زوجته.

وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء المشككين يعتقدون أن بوتين الحالي خاضع لسيطرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” وأن بوتين الحقيقي قُتل بالسّم في مقر الكرملين العام 2014 بعد إعلانه ضم شبه جزيرة كريميا لروسيا.

وأوضحت الصحيفة أن البعض الآخر يعتقد أن بوتين تمت تنحيته في انقلاب سري العام 2015، وأنه لم يظهر إلى العلن بشكل غامض لمدة عشرة أيام من  5 إلى 15 مارس/ آذار من ذلك العام.

وأضافت: “أعلن بوتين طلاقه من زوجته العام 2014 مباشرة بعد أن أفاد بعض المشككين خاصة المؤرخ باتريك سكريفينر أنه قُتل داخل الكرملين”.

ونقلت الصحيفة عن طليقة بوتين ليودميلا قولها في تصريحات غريبة لصحيفة ألمانية العام 2015: “للأسف زوجي تُوفي منذ فترة طويلة، وعليّ أن أعترف بذلك علنًا لأنني لم أعد قادرة على معرفة ما يحدث نيابة عنه”.

ونُسب للمؤرخ سكريفينر قوله: “إن الشخص الوحيد القادر على كشف شخصية بوتين المزيفة اختفى”، في إشارة منه لطليقة الرئيس الروسي.

وأفاد سكريفينر أنه لاحظ أن بوتين لم يعد قادرًا على التحدث بالألمانية بطلاقة رغم أنه كان يتمتع بهذه القدرة عندما كان طالباً في مدرسة “سانت بيترسبورغ”.

وبحسب الصحفي جيم ستون فإن صور بوتين قبل وبعد اختفائه في تلك الفترة مختلفة كليًا، قائلاً: “بوتين الحقيقي يتميز برأس أكثر استدارة وأنف أسمن لكن أقصر وشفاه أعرض وفم أكبر وذقن حاد فيما اختفت النقرة في الخد”

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين كان قد ردّ على مزاعم موته في الماضي بقوله “الحياة ستكون مملة دون ثرثرة.”

المصدر: موسكو – إرم نيوز