شعيب جمال الدين

المختصر المفيد

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

مرت مسيرة الرباط كما سابقتها التي نظمت بالدارالبيضاء تقريبا نفس الحشد نفس الشعارات نفس المطالب .. كل جهة شاركت إلا ولها حساباتها الخاصة التي لن يستوعبها سكان الفايسبوك ..ليبقى السؤال المهم ماذا بعد ؟؟؟؟ لاشئ تغير ولن يتغير شيئا على الإطلاق .. سينصرف المشاركين لحال سبيلهم بعد قيامهم بالواجب في حين سيقضي المعتقلين عقوبتهم السجنية وتصبح قضيتهم عبارة عن ذكرى سنوية يحتفل بها الإنتهازيين بإسثتناء شرفاء وأحرار هذا الوطن .. بالله عليكم هل تعتقدون بهذه المسيرات الفلوكلورية سيتم الضغظ على الدولة واااهم من يعتقد ذالك ..في هذا العصر تطورت أساليب الضغظ وتجاوزت هذا النمط التقليدي ..هناك طرق فعالة أصبحت تستعمل في الدول المتقدمة كألية ناجعة للإزعاج الحكومات والأنظمة وإرغامها على مراجعة أوراقها ..للأسف الشديد في المغرب والدول النامية عموما لايمكننا ممارستها للأسباب كثيرة متشابكة معقدة يطول شرحها …..

عشرين سنة مرت لحد الأن على وفااااة الملك الحسن الثاني رحمه الله ..تغيرت أشياء قليلة للأحسن وتراجعت أشياء معينة للأسوء في حين أشياء كثيرة إستمرت كما تركها الملك الراحل لم يطرأ عليها أي تغييير .. وبين هذه الأشياء جميعها هناك وصايا وتعليمات تركها الراحل للإبنه قبل وفاااته بشهور عديدة ..تم تنفيذ بعضها على سبيل المثال لا الحصر ……

1) الحفاظ على طقوس حفل البيعة بحذفيرها مهما كانت شدة الإنتقادات الموجهة لها …..

2)إقالة الوزير القوي إدريس البصري ( لمعرفة الملك الراحل بكراهية الشعب له وليمنح إبنه فرصة تسجيل نقط سياسية ستزيد من شعبيته وتكون دعم له وهو في بداية حكمه ) وهذا ماحصل …..

3) التخلص من الوزير الإشتراكي عبد الرحمان اليوسفي بعد إتمامه لولايته الأولى ….

4) تأسيس حزب ملكي (البام) للقيام بتوازنات ولعب أدوار سياسية لصالح المؤسسة الملكية ….

5) التوجه نحو عمق إفريقيا حيث المستقبل (وجهة نظر الملك الراحل في عدة حوارات أهمها كتاب ذاكرة الملك) ……
في حين لازالت هناك وصايا أخرى لم يحن وقت تنفيذها أو بمعنى أدق لم تصل وضعية البلاد للنظر فيها …….تحياتي